394
جاء الرجل والتنين وجلبوا وان تشيو معهم. إلى جانب قوته القوية ، أحضر سو مينغ ذو الشعر الأحمر معه أيضًا ضغطا مستبدًا لا يمكن العثور عليه في سو مينغ المعتاد.
هذا الوجود المستبد جعل وان تشيو تقدسه بينما كانت تؤوي مشاعر مختلطة داخل قلبها ، على الرغم من أنها سقطت صامتة.
وبينما كان يتقدم للأمام ، اقترب من الجبل الذي لم يستطع رؤيته في عينيه. تدريجيًا ، نمت نية القتل في عينيه. تسبب شعره الأحمر الطويل وأرديته الحمراء في ظهور شخصه بالكامل كما لو كان قد أثار بحرًا من الدماء كان يقترب بسرعة من الجبل.
سار في السماء نحو وجهة لا يمكنه رؤيتها بعينه المجردة ولكن يمكن اكتشافها بإحساسه الإلهي – جبل يقع في جنوب الأرض.
عندما كان الفجر على وشك الانتهاء ، وقف سو مينغ ذو الشعر الأحمر على جبل بعيد عن قبيلة بحر الخريف. حلق تنين الدم في السماء وسيحمي المنطقة عندما يلقي سو مينغ ذلك الفن السري.
مباشرة عندما سقطت كلمة “مصير” من فم المرأة ، توقفت خطى سو مينغ ذو الشعر الأحمر فجأة. في الوقت نفسه ، بمجرد أن تجاوز هذا الرجل العجوز صدمته المؤقتة ، تغير تعبيره بشكل جذري.
وقفت وان تشيو خلفه وشاهدت الرجل ذو الشعر الأحمر أمامها بنظرة معقدة. إلى جانب التشابه الطفيف في المظهر ، كان هذا الشخص مختلفًا تمامًا عن سو مينغ في ذكرياتها.
حدق الرجل العجوز في سو مينغ بوجه مظلم ، لكنه لم يهاجم. يمكن أن يشعر بإحساس قوي بالخطر من سو مينغ ، ونادراً ما تم العثور على هذا الشعور بالخطر منذ وصوله إلى أرض البيرسيركرز.
“سأستخدمك لإلقاء فن سري. يمكنك أن تكونين غير راغبة كما تريدين ، ولكن إذا كنت تتحكمين في نفسك وفعلت ذلك عن طيب خاطر ، فسوف تشعرين بألم أقل.” بمجرد انتهاء سو مينغ ذو الشعر الأحمر من التحدث ، استدار وسقطت نظرته على وان تشيو.
“سيدي ، من أي طائفة أتيت؟ أنا باي إر يوان من طائفة التنين الخفي…”
هذا الشعور المختلط لها جعل وان تشيو ترقد على الجبل لفترة طويلة جدًا قبل أن تقف ، منهكة ، ثم تنزل من الجبل في حالة ذهول. تبعها التنين الدموي وراءها وفقًا لإرادة سو مينغ.
“هل… أنت سو مينغ؟” بقيت وان تشيو صامتة للحظة قبل أن تعض شفتها و تسأل بصوت هامس.
“نعم!” كما أجاب سو مينغ ، رفع يده اليمنى وأرجحها أمامه. على الفور ، انتشرت طبقة من الضباب الأحمر وغطت وان تشيو بالداخل. تقدم خطوة إلى الأمام وسار في الضباب.
“ماذا قلت؟!”
مر الوقت ببطء. أشرقت السماء تدريجياً. جاء وقت الظهيرة ، و ألقى ضوء الشمس حرارة حارقة على الأرض. ومع ذلك ، كان البرد قارسًا في الجبل البعيد حيث كان تنين الدم. عندما اصطدمت موجة الهواء الباردة بموجة الحر ، ظهرت تشوهات في الهواء.
هذا الوجود المستبد جعل وان تشيو تقدسه بينما كانت تؤوي مشاعر مختلطة داخل قلبها ، على الرغم من أنها سقطت صامتة.
مباشرة عندما سقطت كلمة “مصير” من فم المرأة ، توقفت خطى سو مينغ ذو الشعر الأحمر فجأة. في الوقت نفسه ، بمجرد أن تجاوز هذا الرجل العجوز صدمته المؤقتة ، تغير تعبيره بشكل جذري.
ضعفت شمس الظهيرة ، ومرت فترة الظهيرة بأكملها أيضًا. عندما غابت الشمس صبغت السماء باللون الأحمر وبدأت تختفي ببطء ، بدأ الضباب الأحمر في قمة الجبل البعيد في التلاشي ببطء.
عندما حل منتصف الليل وأضاء ضوء القمر الأرض بأشعته اللطيفة ، اختفى الضباب في قمة الجبل تمامًا. خرج سو مينغ ذو الشعر الأحمر من الداخل. لم تعد شفتيه أرجوانيتين ، لكنها عادت بالفعل إلى اللون الوردي. ومع ذلك ، كان شعره الطويل لا يزال في ذلك الظل الأحمر الفاتح الغريب. بمجرد وضعه مع رداءه الأحمر ، جعله يبدو كما لو أنه تحول إلى شخص آخر.
“دي تيان…” تمتم سو مينغ. وقف على قمة الجبل و نشر إحساسه الإلهي بسرعة. هذه المرة ، أصبح إحساسه الإلهي أكبر مما كان عليه قبل يوم من أمس. بمجرد أن غطى المنطقة ، أغلق سو مينغ عينيه.
“إنه لأمر مؤسف أن المرأة أوفت فقط بمتطلبات معينة للفن السري ولم تستطع إبراز الإمكانات الكاملة…” هز سو مينغ رأسه. كانت هذه بالفعل هي المرأة التي تناسب المتطلبات بشكل أفضل من بين كل من يمكن أن يجدهم.
بعد لحظة فتح عينيه ونظر نحو الجنوب.
هذا الشعور المختلط لها جعل وان تشيو ترقد على الجبل لفترة طويلة جدًا قبل أن تقف ، منهكة ، ثم تنزل من الجبل في حالة ذهول. تبعها التنين الدموي وراءها وفقًا لإرادة سو مينغ.
“لا أعرف مكان ذلك ، وليس هناك حاجة لي لمعرفة مكان ذلك أيضًا… يجب علي أن أعرف فقط أنه يمكنني المغادرة من هذا المكان والذهاب إلى عالم الخالدين.
“إنه مصير! يريد العودة إلى عالم الخالدين!”
هذا الشعور المختلط لها جعل وان تشيو ترقد على الجبل لفترة طويلة جدًا قبل أن تقف ، منهكة ، ثم تنزل من الجبل في حالة ذهول. تبعها التنين الدموي وراءها وفقًا لإرادة سو مينغ.
“هناك قدر كبير من حضور الخالدبن في الجبل إلى الجنوب. يمكنني العودة إلى عالم الخالدبن من هناك.” نظر سو مينغ إلى الجنوب واتخذ خطوة إلى الأمام. على الفور ، تحرك تنين الدم معه وكأنه يريد أن يتبعه.
بمجرد كسر الأختام التي تختم قوة الرجل العجوز ، تشوهت الطبقة غير المرئية في السماء. بدأت صواعق البرق تسبح في تلك التشوهات ، وبدأ الهواء المحيط بها يتدحرج مثل الضباب. كان الأمر كما لو كان هناك شيء ما في الهواء.
“اعترف بها على أنها سيدك. لقد كنت وريد تنين كان موجودًا على الأرض ، ولكن بمجرد أن ظهرت ، شبعتك بإحساسي الإلهي واكتسبت ذكائك من هناك. الآن ، سأرحل. ابقى هنا و أصبح وحشها الوصي “.
تغلف العالم في ضغط هائل وبدأ ينتشر بسرعة نحو المناطق المحيطة.
سو مينغ لم يلف رأسه للخلف. بخطوة واحدة إلى الأمام ، تحول جسده تدريجياً إلى غير مرئي واختفى في الجو. تفاجأ تنين الدم للحظة واستمر في الهواء للحظة قبل أن يطلق عواءًا مكسور القلب.
“لا أعرف مكان ذلك ، وليس هناك حاجة لي لمعرفة مكان ذلك أيضًا… يجب علي أن أعرف فقط أنه يمكنني المغادرة من هذا المكان والذهاب إلى عالم الخالدين.
لم يستطع تحمل التخلي عن سيده هذا ، الذي كان معه لمدة يومين فقط ، لأنه في ذكرياته ، ولد تنين الدم بسبب سيده.
عندما أطلق تنين الدم العواء المكسور ، فتحت وان تشيو عينيها في قمة الجبل. نظرت في الاتجاه الذي ذهب فيه سو مينغ. كانت قد سمعت كلماته ، و صمتت.
“قومي بتغطية سماوات البيرسيىكرز من أجلي. سأقوم بإطلاق ختمي لإبقائه في هذا المكان لفترة من الوقت. بمجرد أن أفرج عن ختمي ، سيلاحظ جميع زملاء أعضاء الطائفة لدينا على الفور و سيأتون لقتله! سقطت كلمات الرجل العجوز المتوترة في آذان المرأة ذات الشعر الطويل.
بقيت جميع ملابسها سليمة ولم تكن أي قطعة من ملابسها مفقودة ، وفي الواقع ، شعرت كما لو أنها قد نامت فقط وكان لديها حلم. أصبح تعبيرها معقدًا بشكل لا يصدق. كان لديها شعور لا يوصف إتجاه سو مينغ. يجب أن تكرهه ، لكنها لم تجد سببًا يجعلها تكرهه بشدة. يجب أن تكون مرتبكة ، لكنها لم تستطع العثور على المصدر.
“إنه لأمر مؤسف أن المرأة أوفت فقط بمتطلبات معينة للفن السري ولم تستطع إبراز الإمكانات الكاملة…” هز سو مينغ رأسه. كانت هذه بالفعل هي المرأة التي تناسب المتطلبات بشكل أفضل من بين كل من يمكن أن يجدهم.
“إنه لأمر مؤسف أن المرأة أوفت فقط بمتطلبات معينة للفن السري ولم تستطع إبراز الإمكانات الكاملة…” هز سو مينغ رأسه. كانت هذه بالفعل هي المرأة التي تناسب المتطلبات بشكل أفضل من بين كل من يمكن أن يجدهم.
هذا الشعور المختلط لها جعل وان تشيو ترقد على الجبل لفترة طويلة جدًا قبل أن تقف ، منهكة ، ثم تنزل من الجبل في حالة ذهول. تبعها التنين الدموي وراءها وفقًا لإرادة سو مينغ.
كان هذا اليوم الثالث. عرف سو مينغ أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت. يمكن أن يشعر بعلامات النوم تتصاعد مرة أخرى بداخله ، لكنه لا يزال بحاجة لقتل دي تيان. لم يستطع أن يجد في نفسه قبول إضاعة وقته هكذا ، ليس بعد أن استيقظ من خلال الكثير من الصعوبات.
في نفس الوقت ، عندما قام الرجل العجوز بتحريك ذراعه للأمام ، وظهرت كمية كبيرة من الرموز الرونية حول سو مينغ. أضاءت هذه الرموز الرونية بضوء غريب وبدأت تدور بسرعة حول سو مينغ.
“رأيت مصير من قبل. إنه مصير!” ظهرت نظرة معقدة ومرعبة على وجه المرأة ذات الشعر الطويل. عندما تحدثت ، تراجعت.
سار في السماء نحو وجهة لا يمكنه رؤيتها بعينه المجردة ولكن يمكن اكتشافها بإحساسه الإلهي – جبل يقع في جنوب الأرض.
كان حضور الخالدون قويا في ذلك الجبل. كانت أيضًا البقعة التي بها أكبر قدر من الشقوق الأبعاد التي يمكن أن يراها سو مينغ بإحساسه الإلهي. كان على يقين من أنه يستطيع العودة إلى عالم الخالدين من هناك ، وبمجرد عودته ، سيستخدم أقصر وقت ممكن للعثور على دي تيان والقتال ضده مرة أخرى!
“دي تيان…” تمتم سو مينغ. وقف على قمة الجبل و نشر إحساسه الإلهي بسرعة. هذه المرة ، أصبح إحساسه الإلهي أكبر مما كان عليه قبل يوم من أمس. بمجرد أن غطى المنطقة ، أغلق سو مينغ عينيه.
عندما كان الفجر على وشك الانتهاء ، وقف سو مينغ ذو الشعر الأحمر على جبل بعيد عن قبيلة بحر الخريف. حلق تنين الدم في السماء وسيحمي المنطقة عندما يلقي سو مينغ ذلك الفن السري.
“إنه لأمر مؤسف أن المرأة أوفت فقط بمتطلبات معينة للفن السري ولم تستطع إبراز الإمكانات الكاملة…” هز سو مينغ رأسه. كانت هذه بالفعل هي المرأة التي تناسب المتطلبات بشكل أفضل من بين كل من يمكن أن يجدهم.
وبينما كان يتقدم للأمام ، اقترب من الجبل الذي لم يستطع رؤيته في عينيه. تدريجيًا ، نمت نية القتل في عينيه. تسبب شعره الأحمر الطويل وأرديته الحمراء في ظهور شخصه بالكامل كما لو كان قد أثار بحرًا من الدماء كان يقترب بسرعة من الجبل.
“بما أنك تبحث عن الموت ، فسأمنحك أمنيتك!” تحدث سو مينغ ذو الشعر الأحمر ببرود ، وبمجرد أن اجتاز بصره أمام الرجل العجوز ، الذي زاد ضغطه بشكل متفجر ، نظر إلى المرأة ذات الشعر الطويل.
ومع ذلك ، مع استمرار سو مينغ في التقدم ، توقف فجأة. انكشف جسده في بحر الدماء هذا ، وبينما كان يحدق في الفراغ الهادئ أمامه ، ظهر بريق تقشعر له الأبدان في عينيه.
لم يستطع تحمل التخلي عن سيده هذا ، الذي كان معه لمدة يومين فقط ، لأنه في ذكرياته ، ولد تنين الدم بسبب سيده.
سو مينغ لم يلف رأسه للخلف. بخطوة واحدة إلى الأمام ، تحول جسده تدريجياً إلى غير مرئي واختفى في الجو. تفاجأ تنين الدم للحظة واستمر في الهواء للحظة قبل أن يطلق عواءًا مكسور القلب.
في نفس الوقت ، الفضاء في المسافة تشوه وخرج شخصان. كانا رجلاً وامرأة ، أحدهما كبير في السن والآخر شاب.
عندما حل منتصف الليل وأضاء ضوء القمر الأرض بأشعته اللطيفة ، اختفى الضباب في قمة الجبل تمامًا. خرج سو مينغ ذو الشعر الأحمر من الداخل. لم تعد شفتيه أرجوانيتين ، لكنها عادت بالفعل إلى اللون الوردي. ومع ذلك ، كان شعره الطويل لا يزال في ذلك الظل الأحمر الفاتح الغريب. بمجرد وضعه مع رداءه الأحمر ، جعله يبدو كما لو أنه تحول إلى شخص آخر.
بمجرد أن عاد هذا الرجل العجوز إلى الوراء ، سار سو مينغ أمامه ، وعندما بدوا وكأنهم لن يقاتلوا بعضهم البعض ، تحدثت المرأة ذات الشعر الطويل فجأة بسرعة مع وجه شاحب.
نظرت المرأة ذات الشعر الطويل إلى سو مينغ بتعبير معقد عندما تراجعت بوجه شاحب. لم تكن تريد التحدث في الأصل ، لكن بعد لحظة من التردد وبعد أن فكرت في الكارثة المرعبة التي ستظهر في عالم الخالدون بمجرد عودة المصير ، اختارت الكشف عن هويته.
كان الرجل العجوز يرتدي رداء داوي. كان تعبيره عندما ظهر خطيرًا ، وكان يحدق في سو مينغ بعيون مشتعلة براقة.
وقفت وان تشيو خلفه وشاهدت الرجل ذو الشعر الأحمر أمامها بنظرة معقدة. إلى جانب التشابه الطفيف في المظهر ، كان هذا الشخص مختلفًا تمامًا عن سو مينغ في ذكرياتها.
“دي تيان…” تمتم سو مينغ. وقف على قمة الجبل و نشر إحساسه الإلهي بسرعة. هذه المرة ، أصبح إحساسه الإلهي أكبر مما كان عليه قبل يوم من أمس. بمجرد أن غطى المنطقة ، أغلق سو مينغ عينيه.
كانت المرأة بجانبه ذات شعر طويل ، وكانت المرأة الخالدة التي صادفها سو مينغ سابقًا في ساحة معركة مدينة ضباب السماء!
في اللحظة التي رأت فيها سو مينغ بمظهره الحالي ، اتسعت عيني المرأة وتسارع تنفسها. ظهر الكفر على وجهها.
بعد لحظة فتح عينيه ونظر نحو الجنوب.
“سيدي ، من أي طائفة أتيت؟ أنا باي إر يوان من طائفة التنين الخفي…”
“أما بالنسبة لك ، فأنت تفي بالمتطلبات. وستكونين قادرة على السماح لي بإستعادة المزيد من قوتي.” عندما تحدث سو مينغ ، ظهر تلميح من الوحشية على شفتيه في شكل ابتسامة. كانت تلك الابتسامة آسرة بشكل غريب ، وعندما دخلت تلك الابتسامة في عيون الرجل العجوز ، جعلت قلبه ينبض. عندما دخلت تلك الابتسامة في عيون المرأة ذات الشعر الطويل ، جعلتها تفكر في شيء ما ، وظهرت على وجهها لمحة من شرود الذهن.
عندما حل منتصف الليل وأضاء ضوء القمر الأرض بأشعته اللطيفة ، اختفى الضباب في قمة الجبل تمامًا. خرج سو مينغ ذو الشعر الأحمر من الداخل. لم تعد شفتيه أرجوانيتين ، لكنها عادت بالفعل إلى اللون الوردي. ومع ذلك ، كان شعره الطويل لا يزال في ذلك الظل الأحمر الفاتح الغريب. بمجرد وضعه مع رداءه الأحمر ، جعله يبدو كما لو أنه تحول إلى شخص آخر.
“نعم!” كما أجاب سو مينغ ، رفع يده اليمنى وأرجحها أمامه. على الفور ، انتشرت طبقة من الضباب الأحمر وغطت وان تشيو بالداخل. تقدم خطوة إلى الأمام وسار في الضباب.
“انصرف!” قال سو مينغ ذو الشعر الأحمر ببرود وقطع كلمات الرجل العجوز. مشى إلى الأمام. لم يكن لديه الكثير من الوقت ولم يكن يريد أن يضيعه هنا.
كان حضور الخالدون قويا في ذلك الجبل. كانت أيضًا البقعة التي بها أكبر قدر من الشقوق الأبعاد التي يمكن أن يراها سو مينغ بإحساسه الإلهي. كان على يقين من أنه يستطيع العودة إلى عالم الخالدين من هناك ، وبمجرد عودته ، سيستخدم أقصر وقت ممكن للعثور على دي تيان والقتال ضده مرة أخرى!
حدق الرجل العجوز في سو مينغ بوجه مظلم ، لكنه لم يهاجم. يمكن أن يشعر بإحساس قوي بالخطر من سو مينغ ، ونادراً ما تم العثور على هذا الشعور بالخطر منذ وصوله إلى أرض البيرسيركرز.
“هيه هيه. زميلي الداوي ، هل أنت مستعجل؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلن أحاول إيقافك.” عاش الرجل العجوز لفترة طويلة وتعلم بالفعل كيف يكون قابلاً للتكيف. إذا لم تكن لديه ثقة كاملة ، فلن يضرب بسهولة. حتى لو كان قد أتى بناء على أوامر وأحضر تلك المرأة معه ، إذا كان يحتاج حقًا إلى تحرير الختم بقوته الخاصة ، فيمكنه استخدام تلك المرأة لإيقاف الوقت.
“رأيت مصير من قبل. إنه مصير!” ظهرت نظرة معقدة ومرعبة على وجه المرأة ذات الشعر الطويل. عندما تحدثت ، تراجعت.
في نفس الوقت ، الفضاء في المسافة تشوه وخرج شخصان. كانا رجلاً وامرأة ، أحدهما كبير في السن والآخر شاب.
“هيه هيه. زميلي الداوي ، هل أنت مستعجل؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلن أحاول إيقافك.” عاش الرجل العجوز لفترة طويلة وتعلم بالفعل كيف يكون قابلاً للتكيف. إذا لم تكن لديه ثقة كاملة ، فلن يضرب بسهولة. حتى لو كان قد أتى بناء على أوامر وأحضر تلك المرأة معه ، إذا كان يحتاج حقًا إلى تحرير الختم بقوته الخاصة ، فيمكنه استخدام تلك المرأة لإيقاف الوقت.
بدأ شعر الرجل العجوز يتحرك حتى بدون ريح. نما ضغطه بشكل متزايد. في لحظة ، كان قد تجاوز بالفعل حالة النهاية بين الشامان ووصل إلى مستوى غير معروف. ومع ذلك ، كان لا يزال حذرًا للغاية من سو مينغ.
إلى جانب ذلك ، كان بإمكانه أن يقول من الاتجاه الذي كان سو مينغ ذاهبًا إليه أن هناك شيئًا واحدًا محتملاً يمكن أن يجذب انتباهه – جبل الهبوط. بمجرد أن تذكر أن محاربي الطائفة الأقوياء كانوا في الجبل ، تراجع الرجل العجوز بضع خطوات إلى الوراء و لف قبضته لإظهار إحترامه قبل الانحناء بابتسامة.
كانت المرأة بجانبه ذات شعر طويل ، وكانت المرأة الخالدة التي صادفها سو مينغ سابقًا في ساحة معركة مدينة ضباب السماء!
كان الرجل العجوز يرتدي رداء داوي. كان تعبيره عندما ظهر خطيرًا ، وكان يحدق في سو مينغ بعيون مشتعلة براقة.
بمجرد أن عاد هذا الرجل العجوز إلى الوراء ، سار سو مينغ أمامه ، وعندما بدوا وكأنهم لن يقاتلوا بعضهم البعض ، تحدثت المرأة ذات الشعر الطويل فجأة بسرعة مع وجه شاحب.
استدار سو مينغ فورًا ونظر ببرود ، كان الرجل العجوز قد انتهى بالفعل من تشكيل أختام اليد بيده اليمنى وأشار إلى السماء. على الفور ، تحركت الرياح والسحب ، وظهر رمز روني كبير أعلاه. تألق الرمز الروني بضوء ذهبي واتجه نحو سو مينغ بعواء.
“إنه مصير! يريد العودة إلى عالم الخالدين!”
عندما حل منتصف الليل وأضاء ضوء القمر الأرض بأشعته اللطيفة ، اختفى الضباب في قمة الجبل تمامًا. خرج سو مينغ ذو الشعر الأحمر من الداخل. لم تعد شفتيه أرجوانيتين ، لكنها عادت بالفعل إلى اللون الوردي. ومع ذلك ، كان شعره الطويل لا يزال في ذلك الظل الأحمر الفاتح الغريب. بمجرد وضعه مع رداءه الأحمر ، جعله يبدو كما لو أنه تحول إلى شخص آخر.
مباشرة عندما سقطت كلمة “مصير” من فم المرأة ، توقفت خطى سو مينغ ذو الشعر الأحمر فجأة. في الوقت نفسه ، بمجرد أن تجاوز هذا الرجل العجوز صدمته المؤقتة ، تغير تعبيره بشكل جذري.
سو مينغ لم يلف رأسه للخلف. بخطوة واحدة إلى الأمام ، تحول جسده تدريجياً إلى غير مرئي واختفى في الجو. تفاجأ تنين الدم للحظة واستمر في الهواء للحظة قبل أن يطلق عواءًا مكسور القلب.
“ماذا قلت؟!”
وقفت وان تشيو خلفه وشاهدت الرجل ذو الشعر الأحمر أمامها بنظرة معقدة. إلى جانب التشابه الطفيف في المظهر ، كان هذا الشخص مختلفًا تمامًا عن سو مينغ في ذكرياتها.
كانت المرأة بجانبه ذات شعر طويل ، وكانت المرأة الخالدة التي صادفها سو مينغ سابقًا في ساحة معركة مدينة ضباب السماء!
“رأيت مصير من قبل. إنه مصير!” ظهرت نظرة معقدة ومرعبة على وجه المرأة ذات الشعر الطويل. عندما تحدثت ، تراجعت.
“نعم!” كما أجاب سو مينغ ، رفع يده اليمنى وأرجحها أمامه. على الفور ، انتشرت طبقة من الضباب الأحمر وغطت وان تشيو بالداخل. تقدم خطوة إلى الأمام وسار في الضباب.
عبس سو مينغ ، ثم اتخذ خطوة سريعة إلى الأمام ، ولكن في اللحظة التي اتخذ فيها تلك الخطوة ، أطلق الرجل العجوز خلفه صوت هدير منخفض.
عندما حل منتصف الليل وأضاء ضوء القمر الأرض بأشعته اللطيفة ، اختفى الضباب في قمة الجبل تمامًا. خرج سو مينغ ذو الشعر الأحمر من الداخل. لم تعد شفتيه أرجوانيتين ، لكنها عادت بالفعل إلى اللون الوردي. ومع ذلك ، كان شعره الطويل لا يزال في ذلك الظل الأحمر الفاتح الغريب. بمجرد وضعه مع رداءه الأحمر ، جعله يبدو كما لو أنه تحول إلى شخص آخر.
“الزميل الداوي ، توقف!” طاف شعر الرجل العجوز الأبيض في الهواء ، واندلعت موجة ضغط قوية من جسده.
بقيت جميع ملابسها سليمة ولم تكن أي قطعة من ملابسها مفقودة ، وفي الواقع ، شعرت كما لو أنها قد نامت فقط وكان لديها حلم. أصبح تعبيرها معقدًا بشكل لا يصدق. كان لديها شعور لا يوصف إتجاه سو مينغ. يجب أن تكرهه ، لكنها لم تجد سببًا يجعلها تكرهه بشدة. يجب أن تكون مرتبكة ، لكنها لم تستطع العثور على المصدر.
استدار سو مينغ فورًا ونظر ببرود ، كان الرجل العجوز قد انتهى بالفعل من تشكيل أختام اليد بيده اليمنى وأشار إلى السماء. على الفور ، تحركت الرياح والسحب ، وظهر رمز روني كبير أعلاه. تألق الرمز الروني بضوء ذهبي واتجه نحو سو مينغ بعواء.
سو مينغ لم يلف رأسه للخلف. بخطوة واحدة إلى الأمام ، تحول جسده تدريجياً إلى غير مرئي واختفى في الجو. تفاجأ تنين الدم للحظة واستمر في الهواء للحظة قبل أن يطلق عواءًا مكسور القلب.
في نفس الوقت ، عندما قام الرجل العجوز بتحريك ذراعه للأمام ، وظهرت كمية كبيرة من الرموز الرونية حول سو مينغ. أضاءت هذه الرموز الرونية بضوء غريب وبدأت تدور بسرعة حول سو مينغ.
عندما حل منتصف الليل وأضاء ضوء القمر الأرض بأشعته اللطيفة ، اختفى الضباب في قمة الجبل تمامًا. خرج سو مينغ ذو الشعر الأحمر من الداخل. لم تعد شفتيه أرجوانيتين ، لكنها عادت بالفعل إلى اللون الوردي. ومع ذلك ، كان شعره الطويل لا يزال في ذلك الظل الأحمر الفاتح الغريب. بمجرد وضعه مع رداءه الأحمر ، جعله يبدو كما لو أنه تحول إلى شخص آخر.
“إنه مصير! يريد العودة إلى عالم الخالدين!”
“قومي بتغطية سماوات البيرسيىكرز من أجلي. سأقوم بإطلاق ختمي لإبقائه في هذا المكان لفترة من الوقت. بمجرد أن أفرج عن ختمي ، سيلاحظ جميع زملاء أعضاء الطائفة لدينا على الفور و سيأتون لقتله! سقطت كلمات الرجل العجوز المتوترة في آذان المرأة ذات الشعر الطويل.
نظرت المرأة ذات الشعر الطويل إلى سو مينغ بتعبير معقد عندما تراجعت بوجه شاحب. لم تكن تريد التحدث في الأصل ، لكن بعد لحظة من التردد وبعد أن فكرت في الكارثة المرعبة التي ستظهر في عالم الخالدون بمجرد عودة المصير ، اختارت الكشف عن هويته.
عندما تراجعت ، أخرجت زجاجة بيضاء صغيرة من حضنها ، وبنظرة معقدة على وجهها ، سكبت قطرة دم من الداخل. بمجرد أن سقطت قطرة الدم هذه ، شكلت بعض الأختام بيديها وفتحت فمها لامتصاص قطرة الدم تلك. تم امتصاص تلك القطرة على الفور في فمها ، وتحولت نظرة المرأة إلى أكثر عمقًا. رفعت يديها وأشارت إلى السماء ، وعلى الفور ظهر الظلام في السماء فوق ، كأنها مغطاة بطبقة.
“دي تيان…” تمتم سو مينغ. وقف على قمة الجبل و نشر إحساسه الإلهي بسرعة. هذه المرة ، أصبح إحساسه الإلهي أكبر مما كان عليه قبل يوم من أمس. بمجرد أن غطى المنطقة ، أغلق سو مينغ عينيه.
بدأ شعر الرجل العجوز يتحرك حتى بدون ريح. نما ضغطه بشكل متزايد. في لحظة ، كان قد تجاوز بالفعل حالة النهاية بين الشامان ووصل إلى مستوى غير معروف. ومع ذلك ، كان لا يزال حذرًا للغاية من سو مينغ.
“أما بالنسبة لك ، فأنت تفي بالمتطلبات. وستكونين قادرة على السماح لي بإستعادة المزيد من قوتي.” عندما تحدث سو مينغ ، ظهر تلميح من الوحشية على شفتيه في شكل ابتسامة. كانت تلك الابتسامة آسرة بشكل غريب ، وعندما دخلت تلك الابتسامة في عيون الرجل العجوز ، جعلت قلبه ينبض. عندما دخلت تلك الابتسامة في عيون المرأة ذات الشعر الطويل ، جعلتها تفكر في شيء ما ، وظهرت على وجهها لمحة من شرود الذهن.
بمجرد كسر الأختام التي تختم قوة الرجل العجوز ، تشوهت الطبقة غير المرئية في السماء. بدأت صواعق البرق تسبح في تلك التشوهات ، وبدأ الهواء المحيط بها يتدحرج مثل الضباب. كان الأمر كما لو كان هناك شيء ما في الهواء.
بمجرد كسر الأختام التي تختم قوة الرجل العجوز ، تشوهت الطبقة غير المرئية في السماء. بدأت صواعق البرق تسبح في تلك التشوهات ، وبدأ الهواء المحيط بها يتدحرج مثل الضباب. كان الأمر كما لو كان هناك شيء ما في الهواء.
“لا أعرف مكان ذلك ، وليس هناك حاجة لي لمعرفة مكان ذلك أيضًا… يجب علي أن أعرف فقط أنه يمكنني المغادرة من هذا المكان والذهاب إلى عالم الخالدين.
“إنه مصير! يريد العودة إلى عالم الخالدين!”
تغلف العالم في ضغط هائل وبدأ ينتشر بسرعة نحو المناطق المحيطة.
كان هذا اليوم الثالث. عرف سو مينغ أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت. يمكن أن يشعر بعلامات النوم تتصاعد مرة أخرى بداخله ، لكنه لا يزال بحاجة لقتل دي تيان. لم يستطع أن يجد في نفسه قبول إضاعة وقته هكذا ، ليس بعد أن استيقظ من خلال الكثير من الصعوبات.
“بما أنك تبحث عن الموت ، فسأمنحك أمنيتك!” تحدث سو مينغ ذو الشعر الأحمر ببرود ، وبمجرد أن اجتاز بصره أمام الرجل العجوز ، الذي زاد ضغطه بشكل متفجر ، نظر إلى المرأة ذات الشعر الطويل.
في نفس الوقت الذي ظهرت فيه هذه التغييرات المتطرفة ، خرج الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي عباءة الإمبراطور و تاج من الهواء ، مباشرة فوق مدينة ضباب السماء ، في الجزء الذي يربط بين أرض الشامان وأرض البيرسيركرز. كان ذلك الرجل بلا تعابير وعيناه باردتان. بمجرد ظهوره ، لم ينظر إلى الأرض تحته. بدلاً من ذلك ، اتخذ خطوة نحو أرض الشامان ، وتلاشى جسده على الفور قبل أن يختفي في العدم.
مباشرة عندما سقطت كلمة “مصير” من فم المرأة ، توقفت خطى سو مينغ ذو الشعر الأحمر فجأة. في الوقت نفسه ، بمجرد أن تجاوز هذا الرجل العجوز صدمته المؤقتة ، تغير تعبيره بشكل جذري.
“أما بالنسبة لك ، فأنت تفي بالمتطلبات. وستكونين قادرة على السماح لي بإستعادة المزيد من قوتي.” عندما تحدث سو مينغ ، ظهر تلميح من الوحشية على شفتيه في شكل ابتسامة. كانت تلك الابتسامة آسرة بشكل غريب ، وعندما دخلت تلك الابتسامة في عيون الرجل العجوز ، جعلت قلبه ينبض. عندما دخلت تلك الابتسامة في عيون المرأة ذات الشعر الطويل ، جعلتها تفكر في شيء ما ، وظهرت على وجهها لمحة من شرود الذهن.
عندما حل منتصف الليل وأضاء ضوء القمر الأرض بأشعته اللطيفة ، اختفى الضباب في قمة الجبل تمامًا. خرج سو مينغ ذو الشعر الأحمر من الداخل. لم تعد شفتيه أرجوانيتين ، لكنها عادت بالفعل إلى اللون الوردي. ومع ذلك ، كان شعره الطويل لا يزال في ذلك الظل الأحمر الفاتح الغريب. بمجرد وضعه مع رداءه الأحمر ، جعله يبدو كما لو أنه تحول إلى شخص آخر.
عندما أطلق تنين الدم العواء المكسور ، فتحت وان تشيو عينيها في قمة الجبل. نظرت في الاتجاه الذي ذهب فيه سو مينغ. كانت قد سمعت كلماته ، و صمتت.
في نفس الوقت الذي ظهرت فيه هذه التغييرات المتطرفة ، خرج الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي عباءة الإمبراطور و تاج من الهواء ، مباشرة فوق مدينة ضباب السماء ، في الجزء الذي يربط بين أرض الشامان وأرض البيرسيركرز. كان ذلك الرجل بلا تعابير وعيناه باردتان. بمجرد ظهوره ، لم ينظر إلى الأرض تحته. بدلاً من ذلك ، اتخذ خطوة نحو أرض الشامان ، وتلاشى جسده على الفور قبل أن يختفي في العدم.
“انصرف!” قال سو مينغ ذو الشعر الأحمر ببرود وقطع كلمات الرجل العجوز. مشى إلى الأمام. لم يكن لديه الكثير من الوقت ولم يكن يريد أن يضيعه هنا.
إلى جانب ذلك ، كان بإمكانه أن يقول من الاتجاه الذي كان سو مينغ ذاهبًا إليه أن هناك شيئًا واحدًا محتملاً يمكن أن يجذب انتباهه – جبل الهبوط. بمجرد أن تذكر أن محاربي الطائفة الأقوياء كانوا في الجبل ، تراجع الرجل العجوز بضع خطوات إلى الوراء و لف قبضته لإظهار إحترامه قبل الانحناء بابتسامة.
“هناك قدر كبير من حضور الخالدبن في الجبل إلى الجنوب. يمكنني العودة إلى عالم الخالدبن من هناك.” نظر سو مينغ إلى الجنوب واتخذ خطوة إلى الأمام. على الفور ، تحرك تنين الدم معه وكأنه يريد أن يتبعه.
