395
ابتسم سو مينغ ذو الشعر الأحمر ببرود ونظر ببساطة إلى الرجل العجوز بينما استمر ضغطه في النمو بشكل أقوى. حتى عندما كان يواجه الرموز الرونية العديدة التي تطفو حوله والرمز الروني الذهبي الضخم الذي يتجه نحوه في السماء ، فقد غض الطرف عن كل ذلك ولم يكن منزعجًا تمامًا.
انكمش بحر النار الذي غلف سو مينغ بسرعة من حالته الكبيرة والبراقة سابقًا في فترة أنفاس قليلة حتى اختفى في النهاية تمامًا. واصل سو مينغ الوقوف هناك و فتح فمه فقط لامتصاص نفس.
“الداو السادس للتنين المخفي ، النار في الأكمام!”
كان وجه سو مينغ هادئا كما كان دائما. وبينما كان يبتسم ببرود ، ظهر في عينيه تلميح من السخرية ، وقال بهدوء: “ضعيف جدًا. سأمنحك فرصتين إضافيتين لمهاجمتي.”
منذ أن سمع الرجل العجوز كلمة “مصير” ، تحول تعبيره إلى درجة لا تصدق ، إلى جانب تلميح خفيف من التوتر. في تلك اللحظة ، عندما كان يباعد ذراعيه ، بدأ شعره يتحرك بدون ريح وبدأت أرديته ترفرف حوله. بمجرد أن شكلت المرأة ذات الشعر الطويل حاجزًا غير مرئي بفن يستخدم قطرة دم من الزجاجة لتغطية سماوات البيرسيركرز ، كشف الرجل العجوز جزءًا كبيرًا من قوته ، وهاجم على الفور بأحد أعظم القدرات الإلهية لطائفة التنين الخفي.
في اللحظة التي سقطت فيها الكلمات الثلاث الأخيرة من فمه ، رفع الرجل العجوز ذراعه. تحول وجهه إلى اللون الأحمر على الفور. لقد أغلقت شفتيه بإحكام ، و حبس أنفاس التشي البدائي الخاص به ، ولوح بذراعه في سو مينغ.
مع هذه التلويحة ، رنَّت أصوات انفجارات ضخمة في الهواء على الفور أمام الرجل العجوز ، ثم أمام أعينهم مباشرة ، ظهر بحر من النار كما لو كان الهواء نفسه يحترق. استمر بحر النار في الانتشار ، وفي غمضة عين ، كان قد غطى المنطقة بأكملها بالفعل.
تسربت السحب والضباب في منطقة دائرية مساحتها خمسة آلاف لي ، وكأن المنطقة تحولت إلى بحر من الغيوم. عندما يتدحرج بحر الغيوم ، يظهر جسم مثل الثعبان من حين لآخر في الداخل ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كان هناك ثعبان عملاق يسبح في الضباب.
في تلك اللحظة ، فتح الرجل العجوز فمه ، ونفث تلك النفخة من التشي البدائي الموجود في فمه المغلق سابقًا. تسببت تلك النفخة في هبوب رياح عنيفة واجتاحت المنطقة ، وتجمع بحر النار من حولهم ليتجه نحو سو مينغ!
من بعيد ، بدا الأمر كما لو كانت السماء تحترق ، وبدا بحر النار كما لو كان يريد ابتلاع سو مينغ. ترددت أصوات الهادر في الهواء ، ولف بحر النار سو مينغ في لحظة. في تلك اللحظة أيضًا ، انطلق الرمز الروني الذهبي في السماء والرموز الرونية الأخرى حول سو مينغ باتجاهه جنبًا إلى جنب مع بحر النار لقتله.
عندما صنع الرجل العجوز تلك الأختام ، بدأت الأوردة التي ظهرت على وجهه بالالتواء والتحرك ، وتحولت إلى نمط يشبه الخطوط على وجه النمر!
هزت تلك الأصوات المدوية السماء والأرض. وقف سو مينغ ذو الشعر الأحمر في الهواء بابتسامة باردة ولم يتحرك بوصة واحدة ، سمح ببساطة للرموز الرونية من حوله أن تصطدم بجسده ، الرمز الروني الذهبي العملاق من السماء اصطدم برأسه مع إنفجار كبير، وأذن لبحر النار من حوله لإغراقه في النيران.
في اللحظة التي فتح فيها فمه ، أغرق صوته عواء النمر وزئير التنين. حوّل يده اليسرى إلى مخلب و ضغط بها على رأس النمر القادم. عندما فعل ذلك ، ظهر تلميح من البشاعة على شفتي سو مينغ. لم يعرف أحد ما هو الأسلوب الذي استخدمه ، ولكن بتلويحة واحدة من ذراعه اليسرى ، امتصت دفعة من الطاقة من خلال ذراعه اليسرى من جسد النمر ، ثم انتقلت تلك الطاقة إلى يده اليمنى. على الفور ، تحولت اليد اليمنى لـسو مينغ وذراعه بالكامل إلى نمر كان بالضبط نفس النمر الموجود أمامه!
ضربت تلك القدرات الإلهية سو مينغ ، ولكن ليس فقط لم يكن هناك أي تلميح من السعادة على وجه الرجل العجوز ، بل اتسعت عيناه أيضًا لدرجة بدا وكأنهما على وشك السقوط من محجري عينيه. أخذ نفسا حادا و ظهر على وجهه تعبير الكفر.
انكمش بحر النار الذي غلف سو مينغ بسرعة من حالته الكبيرة والبراقة سابقًا في فترة أنفاس قليلة حتى اختفى في النهاية تمامًا. واصل سو مينغ الوقوف هناك و فتح فمه فقط لامتصاص نفس.
“اللعنة ، لماذا هو مصير؟ إذا لم يكن كذلك ، فعندئذ لن أضطر إلى المخاطرة بحياتي في محاولة لإعاقته هنا. ظهرت الظاهرة السماوية الآن ، لذلك يجب أن يأتي الآخرون من الطائفة قريباً… “تألقت عيون الرجل العجوز وظهرت الرغبة في التراجع في قلبه. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحولت ابتسامة سو مينغ إلى أكثر برودة أمامه.
أما المرأة ذات الشعر الطويل فكانت محاطة بطبقة من الضوء الأحمر ينبعث من داخلها. بدا الأمر وكأنه لم يصبح مشرقاً بعد ، لكن لديه قدرة دفاعية قوية بشكل لا يصدق. بصفتها الشخص الذي اختارته الطائفة لتغطية سماء البيرسيركرز ، كانت سلامتها عادة أهم شيء في معركة الفنون.
كان بحر النار الذي انتشر من حوله يمتص تمامًا في فمه ، كما لو كان جسده نفسه حفرة لا قعر لها. في نفس اللحظة ، أصبحت جميع الرموز الرونية الذهبية على جسد سو مينغ باهتة واختفت في النهاية في جلده كما لو أنها ذابت. كما تلاشى الختم الذهبي العملاق على رأسه بوتيرة سريعة وتحول في النهاية إلى خصلة من الهواء الذهبي زحف إلى الشق الوداجي لسو مينغ.
لكن في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا. تدفق الدم من زاوية فمها. من الواضح أن الحفاظ على الفن لتغطية سماء البيرسيركرز كان شيئًا لم تستطع فعله لفترة طويلة.
في هذه اللحظة تقريبًا ، انقض النمر على سو مينغ ، برأس عملاق انطلق من ضباب الغيوم. عندما ظهر ذلك الرأس ، اجتاحت المنطقة عاصفة من الرياح مليئة برائحة دموية ، واهتز شاربان طويلان في الهواء. لم يكن ذلك ثعبانا، بل رأس تنين شرس.
وفي ذلك المكان الغريب أيضًا عاشت مائة وثمانين عامًا…
تسبب هذا الإصبع في أن تطفو خطوط النمر الملتوية على وجهه أمامه في شكل وهم رأس نمر. زأر ذلك النمر ، ومع انطلاقه ، ظهر جسده وأطرافه ليعطوه شكلًا كاملاً ، مما جعله نمرًا شبه شفاف. و مع انطلاقه ، أصبح جسده أطول في مواجهة الريح ، وامتد جسده إلى عدة مئات من الأقدام. اندفع نحو سو مينغ مع هدير.
كان وجه سو مينغ هادئا كما كان دائما. وبينما كان يبتسم ببرود ، ظهر في عينيه تلميح من السخرية ، وقال بهدوء: “ضعيف جدًا. سأمنحك فرصتين إضافيتين لمهاجمتي.”
استمرت تعابير الرجل العجوز في التغير عندما كان يحدق في سو مينغ وبدأ يئن في قلبه. ربما سمع عن بعض الشائعات حول المصير ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون مرعبًا جدًا. كانت تلك النار في الأكمام التي ألقاها للتو كافية بالنسبة له للقتال ضد أولئك الموجودين في عالم الروح بيرسيركر ، لكن مصير هذا لم يصب بأذى تمامًا.
عضت المرأة ذات الشعر الطويل شفتها. بنظرة ذهول في عينيها ، نظرت إلى سو مينغ بتعبير فارغ ، كما لو أنها نسيت كل شيء.
“اللعنة ، لماذا هو مصير؟ إذا لم يكن كذلك ، فعندئذ لن أضطر إلى المخاطرة بحياتي في محاولة لإعاقته هنا. ظهرت الظاهرة السماوية الآن ، لذلك يجب أن يأتي الآخرون من الطائفة قريباً… “تألقت عيون الرجل العجوز وظهرت الرغبة في التراجع في قلبه. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحولت ابتسامة سو مينغ إلى أكثر برودة أمامه.
انكمش بحر النار الذي غلف سو مينغ بسرعة من حالته الكبيرة والبراقة سابقًا في فترة أنفاس قليلة حتى اختفى في النهاية تمامًا. واصل سو مينغ الوقوف هناك و فتح فمه فقط لامتصاص نفس.
“إذا لم تهاجم في غضون ثلاثة أنفاس ، فسأسمح لك بتذوق قدراتي الإلهية.” عندما تحدث سو مينغ ، رفع يده اليمنى ولف أصابعه في قبضة ، ثم رفعها بسرعة. بمجرد أن فعل ذلك ، ضغط بكفه على الهواء.
في هذه اللحظة تقريبًا ، انقض النمر على سو مينغ ، برأس عملاق انطلق من ضباب الغيوم. عندما ظهر ذلك الرأس ، اجتاحت المنطقة عاصفة من الرياح مليئة برائحة دموية ، واهتز شاربان طويلان في الهواء. لم يكن ذلك ثعبانا، بل رأس تنين شرس.
تلك الدفعة الواحدة تسببت على الفور في ارتعاش الأرض تحته ، وظهرت تشققات فجأة. في الوقت نفسه ، ظهرت كمية هائلة من الهالة الترابية(أو الأرضية) مع قعقعة عالية مثل موجة من الهواء ، مما أدى إلى إغلاق منطقة دائرية من خمسة آلاف لي ، و تحويل المكان إلى قفص.
تلك الدفعة الواحدة تسببت على الفور في ارتعاش الأرض تحته ، وظهرت تشققات فجأة. في الوقت نفسه ، ظهرت كمية هائلة من الهالة الترابية(أو الأرضية) مع قعقعة عالية مثل موجة من الهواء ، مما أدى إلى إغلاق منطقة دائرية من خمسة آلاف لي ، و تحويل المكان إلى قفص.
لا يمكن رؤية ظل واحد لشخص ما إذا نظر أي شخص من بعيد. سيكونون قادرين فقط على رؤية جدار غير واضح من الهواء يحيط بالمكان ويرتبط بالسماء.
ضربت تلك القدرات الإلهية سو مينغ ، ولكن ليس فقط لم يكن هناك أي تلميح من السعادة على وجه الرجل العجوز ، بل اتسعت عيناه أيضًا لدرجة بدا وكأنهما على وشك السقوط من محجري عينيه. أخذ نفسا حادا و ظهر على وجهه تعبير الكفر.
هذا النوع من القدرة الإلهية ، هذا النوع من الفن الذي يستخدم الهالة الترابية تسبب في انكماش بؤبؤ الرجل العجوز. تراجع غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء وظهرت الصدمة في عينيه. اندلع العرق على جبهته ، وبينما كان يتأوه في قلبه ، نما أيضًا ليكره تلك المرأة ذات الشعر الطويل التي أصبح وجهها شاحبًا بنفس القدر. إذا لم تكشف المرأة عن هويته ، فلن تكون هناك حاجة له للهجوم.
كان عالقا. عندما تحدث سو مينغ ، تذكر الرجل العجوز ما قاله عن ثلاثة أنفاس وعرف أنه ليس لديه أي وقت ليفكر أكثر. رقص شعر الرجل العجوز بعنف في الهواء وظهرت عروقه على وجهه. رفع يده اليمنى وبدأ في تشكيل الأختام أمامه بسرعة كبيرة لدرجة أنه في غمضة عين ، ومضت أمامه العديد من الصور كما لو كانت مرتبطة ببعضها البعض.
كان عالقا. عندما تحدث سو مينغ ، تذكر الرجل العجوز ما قاله عن ثلاثة أنفاس وعرف أنه ليس لديه أي وقت ليفكر أكثر. رقص شعر الرجل العجوز بعنف في الهواء وظهرت عروقه على وجهه. رفع يده اليمنى وبدأ في تشكيل الأختام أمامه بسرعة كبيرة لدرجة أنه في غمضة عين ، ومضت أمامه العديد من الصور كما لو كانت مرتبطة ببعضها البعض.
عندما ظهر الصدع في السماء وظهر الضغط المرعب ، استمر الرجل العجوز في تشكيل تلك الأختام بيده اليمنى ، ثم فجأة رفع يده وأشار إلى سو مينغ.
“الداو الثالث للتنين الخفي ، النمر الرابض!”
عندما صنع الرجل العجوز تلك الأختام ، بدأت الأوردة التي ظهرت على وجهه بالالتواء والتحرك ، وتحولت إلى نمط يشبه الخطوط على وجه النمر!
اندلع ضغط قوي بشكل لا يصدق من جسده. تسببت قوة هذا الضغط في إثارة الرياح وانهيار السحب في السماء فوق أرض الشامان وما وراء حاجز الضوء غير المرئي الذي ألقته المرأة ذات الشعر الطويل ليكون بمثابة غطاء لها. أصبحت السماء غير واضحة ، وكان من الممكن سماع صفارات مكتومة تتنقل.
من بعيد ، لم يتغير النمر أمام سو مينغ. بمجرد أن تحولت يده اليمنى إلى نمر ، اصطدمت يده بذلك التنين ، ولكن في تلك اللحظة ، ظهر مشهد مشابه. اليد اليسرى لسو مينغ ، التي ضغطت على رأس النمر ، تشوهت وتحولت إلى تنين!
تبعه بعد فترة وجيزة صاعقة من البرق مندفعة مع فرقعة مدوية من تلك السماء الباهتة وغير الواضحة. تشكل صدع كبير فوق ، وعندما ظهر ، امتد ضغط لا يوصف ، لينزل عليهم.
لكن في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا. تدفق الدم من زاوية فمها. من الواضح أن الحفاظ على الفن لتغطية سماء البيرسيركرز كان شيئًا لم تستطع فعله لفترة طويلة.
عندما ظهر الصدع في السماء وظهر الضغط المرعب ، استمر الرجل العجوز في تشكيل تلك الأختام بيده اليمنى ، ثم فجأة رفع يده وأشار إلى سو مينغ.
رفع سو مينغ رأسه وحدق في الصدع. ظهرت نظرة الجدية النادرة على وجهه. أما الرجل العجوز فكان قلبه يرتجف من الخوف في هذه اللحظة. عندما رأى الصدع فوقه ، صر أسنانه واستمر في تشكيل الأختام لإلقاء فن آخر.
لم يكشف ذلك التنين إلا عن رأسه ، وبقي معظم جسده مختبئًا في السحب. بمجرد ظهوره ، هدر التنين في سو مينغ واندفع نحوه.
أما المرأة ذات الشعر الطويل فكانت محاطة بطبقة من الضوء الأحمر ينبعث من داخلها. بدا الأمر وكأنه لم يصبح مشرقاً بعد ، لكن لديه قدرة دفاعية قوية بشكل لا يصدق. بصفتها الشخص الذي اختارته الطائفة لتغطية سماء البيرسيركرز ، كانت سلامتها عادة أهم شيء في معركة الفنون.
كان وجه سو مينغ هادئا كما كان دائما. وبينما كان يبتسم ببرود ، ظهر في عينيه تلميح من السخرية ، وقال بهدوء: “ضعيف جدًا. سأمنحك فرصتين إضافيتين لمهاجمتي.”
“الداو الثالث للتنين الخفي ، النمر الرابض!”
لكن في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا. تدفق الدم من زاوية فمها. من الواضح أن الحفاظ على الفن لتغطية سماء البيرسيركرز كان شيئًا لم تستطع فعله لفترة طويلة.
الأهم من ذلك ، كان هناك شيء ما في تعبيرها. لم تكن تنظر إلى الرجل العجوز ، لكنها أبقت عينيها ملصقتين على سو مينغ. كانت هناك نظرة معقدة في عينيها. من حين لآخر ، كانت تبدو كما لو كانت في حالة ذهول ، كما لو كانت غير متأكدة مما إذا كان الكشف عن هويته هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله.
لن تنسى أبدا. عندما كانت مجرد تلميذة من الطائفة الخارجية لطائفة التنين الخفي ، أصبحت جزءًا من فريق تم تكليفه بمهمة سرية بسبب الاختيار. كان هناك ما يقرب من مائة فتاة في هذا الفريق. في ذلك الوقت ، كانت جبانة ، وكانت في المستوى السادس من تكثيف التشي. كانت أيضا ضعيفة جدا. لم تكن تريد أن تصبح مزارعة ، وأرادت فقط العودة إلى المنزل لتكون مع والديها.
لن تنسى أبدا. عندما كانت مجرد تلميذة من الطائفة الخارجية لطائفة التنين الخفي ، أصبحت جزءًا من فريق تم تكليفه بمهمة سرية بسبب الاختيار. كان هناك ما يقرب من مائة فتاة في هذا الفريق. في ذلك الوقت ، كانت جبانة ، وكانت في المستوى السادس من تكثيف التشي. كانت أيضا ضعيفة جدا. لم تكن تريد أن تصبح مزارعة ، وأرادت فقط العودة إلى المنزل لتكون مع والديها.
كان وجه سو مينغ هادئا كما كان دائما. وبينما كان يبتسم ببرود ، ظهر في عينيه تلميح من السخرية ، وقال بهدوء: “ضعيف جدًا. سأمنحك فرصتين إضافيتين لمهاجمتي.”
لم تكن رغبتها في أن تكون تلميذة من الطائفة الخارجية لطائفة التنين الخفي. كان ذلك ببساطة لأنها كانت الوحيدة في العائلة التي كانت تمتلك بنية الجسم لتصبح مزارعة. من أجل عائلتها لمواصلة خط المزارعين ، كان عليها أن تدخل طائفة التنين الخفي.
لا يمكن رؤية ظل واحد لشخص ما إذا نظر أي شخص من بعيد. سيكونون قادرين فقط على رؤية جدار غير واضح من الهواء يحيط بالمكان ويرتبط بالسماء.
بمجرد انضمامها إلى هذا الفريق ، تم إرسالها إلى مكان غريب مع زميلاتها الأخوات. بقي سبعة فقط من بين مائة شخص هناك ، ولم يتم اختيار الباقين. كانت… واحدة من السبعة المختارين.
وفي ذلك المكان الغريب أيضًا عاشت مائة وثمانين عامًا…
انكمش بحر النار الذي غلف سو مينغ بسرعة من حالته الكبيرة والبراقة سابقًا في فترة أنفاس قليلة حتى اختفى في النهاية تمامًا. واصل سو مينغ الوقوف هناك و فتح فمه فقط لامتصاص نفس.
لم تكن رغبتها في أن تكون تلميذة من الطائفة الخارجية لطائفة التنين الخفي. كان ذلك ببساطة لأنها كانت الوحيدة في العائلة التي كانت تمتلك بنية الجسم لتصبح مزارعة. من أجل عائلتها لمواصلة خط المزارعين ، كان عليها أن تدخل طائفة التنين الخفي.
عضت المرأة ذات الشعر الطويل شفتها. بنظرة ذهول في عينيها ، نظرت إلى سو مينغ بتعبير فارغ ، كما لو أنها نسيت كل شيء.
عندما ظهر الصدع في السماء وظهر الضغط المرعب ، استمر الرجل العجوز في تشكيل تلك الأختام بيده اليمنى ، ثم فجأة رفع يده وأشار إلى سو مينغ.
“الداو الثالث للتنين الخفي ، النمر الرابض!”
بمجرد انضمامها إلى هذا الفريق ، تم إرسالها إلى مكان غريب مع زميلاتها الأخوات. بقي سبعة فقط من بين مائة شخص هناك ، ولم يتم اختيار الباقين. كانت… واحدة من السبعة المختارين.
وفي ذلك المكان الغريب أيضًا عاشت مائة وثمانين عامًا…
تسبب هذا الإصبع في أن تطفو خطوط النمر الملتوية على وجهه أمامه في شكل وهم رأس نمر. زأر ذلك النمر ، ومع انطلاقه ، ظهر جسده وأطرافه ليعطوه شكلًا كاملاً ، مما جعله نمرًا شبه شفاف. و مع انطلاقه ، أصبح جسده أطول في مواجهة الريح ، وامتد جسده إلى عدة مئات من الأقدام. اندفع نحو سو مينغ مع هدير.
“اللعنة ، لماذا هو مصير؟ إذا لم يكن كذلك ، فعندئذ لن أضطر إلى المخاطرة بحياتي في محاولة لإعاقته هنا. ظهرت الظاهرة السماوية الآن ، لذلك يجب أن يأتي الآخرون من الطائفة قريباً… “تألقت عيون الرجل العجوز وظهرت الرغبة في التراجع في قلبه. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحولت ابتسامة سو مينغ إلى أكثر برودة أمامه.
“الداو الثالث للتنين الخفي ، التنين الخفي!”
أما المرأة ذات الشعر الطويل فكانت محاطة بطبقة من الضوء الأحمر ينبعث من داخلها. بدا الأمر وكأنه لم يصبح مشرقاً بعد ، لكن لديه قدرة دفاعية قوية بشكل لا يصدق. بصفتها الشخص الذي اختارته الطائفة لتغطية سماء البيرسيركرز ، كانت سلامتها عادة أهم شيء في معركة الفنون.
تسربت السحب والضباب في منطقة دائرية مساحتها خمسة آلاف لي ، وكأن المنطقة تحولت إلى بحر من الغيوم. عندما يتدحرج بحر الغيوم ، يظهر جسم مثل الثعبان من حين لآخر في الداخل ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كان هناك ثعبان عملاق يسبح في الضباب.
“الداو الثالث للتنين الخفي ، التنين الخفي!”
رفع سو مينغ رأسه وحدق في الصدع. ظهرت نظرة الجدية النادرة على وجهه. أما الرجل العجوز فكان قلبه يرتجف من الخوف في هذه اللحظة. عندما رأى الصدع فوقه ، صر أسنانه واستمر في تشكيل الأختام لإلقاء فن آخر.
في هذه اللحظة تقريبًا ، انقض النمر على سو مينغ ، برأس عملاق انطلق من ضباب الغيوم. عندما ظهر ذلك الرأس ، اجتاحت المنطقة عاصفة من الرياح مليئة برائحة دموية ، واهتز شاربان طويلان في الهواء. لم يكن ذلك ثعبانا، بل رأس تنين شرس.
كان وجه سو مينغ هادئا كما كان دائما. وبينما كان يبتسم ببرود ، ظهر في عينيه تلميح من السخرية ، وقال بهدوء: “ضعيف جدًا. سأمنحك فرصتين إضافيتين لمهاجمتي.”
عضت المرأة ذات الشعر الطويل شفتها. بنظرة ذهول في عينيها ، نظرت إلى سو مينغ بتعبير فارغ ، كما لو أنها نسيت كل شيء.
لم يكشف ذلك التنين إلا عن رأسه ، وبقي معظم جسده مختبئًا في السحب. بمجرد ظهوره ، هدر التنين في سو مينغ واندفع نحوه.
هزت تلك الأصوات المدوية السماء والأرض. وقف سو مينغ ذو الشعر الأحمر في الهواء بابتسامة باردة ولم يتحرك بوصة واحدة ، سمح ببساطة للرموز الرونية من حوله أن تصطدم بجسده ، الرمز الروني الذهبي العملاق من السماء اصطدم برأسه مع إنفجار كبير، وأذن لبحر النار من حوله لإغراقه في النيران.
من بعيد ، لم يتغير النمر أمام سو مينغ. بمجرد أن تحولت يده اليمنى إلى نمر ، اصطدمت يده بذلك التنين ، ولكن في تلك اللحظة ، ظهر مشهد مشابه. اليد اليسرى لسو مينغ ، التي ضغطت على رأس النمر ، تشوهت وتحولت إلى تنين!
أمامه كان النمر شبه الشفاف ، وخلفه كان التنين الشرس المختبئ في السحب. وقف سو مينغ في المنتصف مع بريق غريب في عينيه. لم يراوغ ، بل أدار جسده جانباً و رفع يده اليسرى ليأخذ النمر وهو يقفز باتجاهه. ثم بضغط إصبعين معًا ، أشار إلى التنين المقترب من خلفه.
“التجسد الكامل للشبكة القرمزية ، تناسخات العالم!” تحدث سو مينغ ببطء.
في تلك اللحظة ، فتح الرجل العجوز فمه ، ونفث تلك النفخة من التشي البدائي الموجود في فمه المغلق سابقًا. تسببت تلك النفخة في هبوب رياح عنيفة واجتاحت المنطقة ، وتجمع بحر النار من حولهم ليتجه نحو سو مينغ!
لكن في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا. تدفق الدم من زاوية فمها. من الواضح أن الحفاظ على الفن لتغطية سماء البيرسيركرز كان شيئًا لم تستطع فعله لفترة طويلة.
في اللحظة التي فتح فيها فمه ، أغرق صوته عواء النمر وزئير التنين. حوّل يده اليسرى إلى مخلب و ضغط بها على رأس النمر القادم. عندما فعل ذلك ، ظهر تلميح من البشاعة على شفتي سو مينغ. لم يعرف أحد ما هو الأسلوب الذي استخدمه ، ولكن بتلويحة واحدة من ذراعه اليسرى ، امتصت دفعة من الطاقة من خلال ذراعه اليسرى من جسد النمر ، ثم انتقلت تلك الطاقة إلى يده اليمنى. على الفور ، تحولت اليد اليمنى لـسو مينغ وذراعه بالكامل إلى نمر كان بالضبط نفس النمر الموجود أمامه!
عندما صنع الرجل العجوز تلك الأختام ، بدأت الأوردة التي ظهرت على وجهه بالالتواء والتحرك ، وتحولت إلى نمط يشبه الخطوط على وجه النمر!
لكن في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا. تدفق الدم من زاوية فمها. من الواضح أن الحفاظ على الفن لتغطية سماء البيرسيركرز كان شيئًا لم تستطع فعله لفترة طويلة.
من بعيد ، لم يتغير النمر أمام سو مينغ. بمجرد أن تحولت يده اليمنى إلى نمر ، اصطدمت يده بذلك التنين ، ولكن في تلك اللحظة ، ظهر مشهد مشابه. اليد اليسرى لسو مينغ ، التي ضغطت على رأس النمر ، تشوهت وتحولت إلى تنين!
لكن في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا. تدفق الدم من زاوية فمها. من الواضح أن الحفاظ على الفن لتغطية سماء البيرسيركرز كان شيئًا لم تستطع فعله لفترة طويلة.
انكمش بحر النار الذي غلف سو مينغ بسرعة من حالته الكبيرة والبراقة سابقًا في فترة أنفاس قليلة حتى اختفى في النهاية تمامًا. واصل سو مينغ الوقوف هناك و فتح فمه فقط لامتصاص نفس.
تسربت السحب والضباب في منطقة دائرية مساحتها خمسة آلاف لي ، وكأن المنطقة تحولت إلى بحر من الغيوم. عندما يتدحرج بحر الغيوم ، يظهر جسم مثل الثعبان من حين لآخر في الداخل ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كان هناك ثعبان عملاق يسبح في الضباب.
جعل هذا المشهد يبدو كما لو أن تنينًا ونمرًا قد خرجا من جسد سو مينغ. حارب التنين والنمر ضد بعضهما البعض ، وفي الجو مباشرة ، اصطدم النمر والتنين الذي تشكل من القدرات الإلهية للرجل العجوز ببعضهم البعض.
لم يكشف ذلك التنين إلا عن رأسه ، وبقي معظم جسده مختبئًا في السحب. بمجرد ظهوره ، هدر التنين في سو مينغ واندفع نحوه.
“الداو السادس للتنين المخفي ، النار في الأكمام!”
لكن في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا. تدفق الدم من زاوية فمها. من الواضح أن الحفاظ على الفن لتغطية سماء البيرسيركرز كان شيئًا لم تستطع فعله لفترة طويلة.
من بعيد ، بدا الأمر كما لو كانت السماء تحترق ، وبدا بحر النار كما لو كان يريد ابتلاع سو مينغ. ترددت أصوات الهادر في الهواء ، ولف بحر النار سو مينغ في لحظة. في تلك اللحظة أيضًا ، انطلق الرمز الروني الذهبي في السماء والرموز الرونية الأخرى حول سو مينغ باتجاهه جنبًا إلى جنب مع بحر النار لقتله.
