420
كانت هناك فتاة تجلس على أكتاف الرجل. كما بدت الفتاة في سن الخامسة عشرة والسادسة عشرة. كانت تأرجح ساقيها ، بدت متعجرفة بشكل لا يصدق.
من خلال ما فكرت به الفتاة في الأصل ، كان من المفترض أن يقوم سو مينغ بتفجير جميع الأشجار الغريبة في الغابة على طول الطريق واستخدام أسرع طريقة للخروج من الغابة.
شعرت الفتاة أنها أُجبرت على التوقف ولا يمكنها فعل أي شيء حيال ذلك. شعرت أنه يجب عليهم الاستمرار في التحرك والتوجه إلى مدينة الشامان في أسرع وقت ممكن. في الواقع ، كانت تعتقد أنها يجب أن تطير ، لا أن تمشي في الغابة. إذا استمروا في المشي بهذه الطريقة ، فلن يكون معروفًا تمامًا كم من الوقت سيحتاجون لعبور تلك الثلاثمائة لي.
هذا هو السبب في أن أفعاله الحالية كانت تسبب ارتباكًا في قلبها.
كل خطوة اتخذها سو مينغ كانت بحذر شديد. في معظم الأوقات ، كان يمشي في الأماكن التي لم تكن فيها الأشجار كثيفة. من خلال القيام بذلك ، أصبحت سرعتهم أبطأ بشكل ملحوظ.
لم تجرؤ الفتاة على الكلام ، لكنها بدأت تشك في قوة سو مينغ في قلبها. ومع ذلك ، ترك سو مين ذو الشعر الأحمر انطباعًا عميقًا للغاية بداخلها. لهذا السبب على الرغم من أنها كانت متشككة ، إلا أنها لا تزال تعتقد أن اختيار بطريركها كان صائبًا.
قالت الفتاة على الفور: “نحن من قبيلة الثور الأبيض. أنا لان لان”. عبس سو مينغ ، وذهب الصبي إلى الأمام لجر أكمام لان لان.
بعد أن ساروا ليوم كامل في الغابة ، مرت عدة أقواس طويلة في السماء ، وجاءوا بزخم مذهل. أينما ذهبوا ، ستبدو طبقات السحب كما لو كانت ممزقة. كان هناك خمسة أشخاص في تلك الأقواس الطويلة.
في الواقع ، عندما نشر سو مينغ إحساسه الإلهي في المنطقة ، شعر بوخز خفيف من المفاجأة ، ولهذا السبب لم يختر الطيران ، خاصة عندما رأى الأشخاص الخمسة يطيرون في الجو خلال النهار. لقد شعر على الفور بأن كل تلك النظرات غير المرئية التي تمسك بالأشخاص الخمسة مليئة بالجشع ، ما جعل سو مينغ يتخلى تمامًا عن فكرة الطيران في السماء.
كان أربعة من بين هؤلاء الأشخاص الخمسة مراهقين ، وكان الشخص الآخر أمامهم مباشرة ، و يقودهم. كان رجلاً في منتصف العمر وسيمًا بشكل لا يصدق. كان تعبيره باردًا مثل الجليد ، و كيانه بالكامل ينضح بالقوة. عندما مروا فوق الغابة الغريبة ، ألقى ذلك الشخص نظرة إلى أسفل ، كما لو أنه رأى سو مينغ والشابين. بمجرد أن مرر بصره عليهم ، اختار أن يتجاهلهم ، متجاوزًا المنطقة مع المراهقين الأربعة خلفه.
عندما رأت الفتاة كل هذا ، أصبحت مضطربة. ألقت نظرة سريعة على سو مينغ ، وبعد لحظة طويلة من التردد ، اختارت البقاء صامتة.
ومع ذلك ، شعر الصبي بشكل مختلف تمامًا عن الفتاة. بالنسبة له ، كان هذا رائعًا. يمكنهم تجنب أكبر قدر ممكن من المتاعب بهذه الطريقة ، وعندما رأى الأشخاص الخمسة وهم يطيرون في السماء ، اعتقد أنهم مبهرجون قليلاً. في عالم تسعة يين المليء بالمخاطر ، لم يكن الطيران بهذه الطريقة المبهرجة أمرًا جيدًا.
“لان لان ، البطريرك اختاره لحمايتنا. أعتقد… أن الكبير بالتأكيد لديه أسبابه الخاصة لاختياره…”
عندما قضى الثلاثة ليلتهم الأولى في الغابة ، ظهرت تسعة أقمار في السماء. تقلصت بئابئ سو مينغ في اللحظة التي رأى فيها الأقمار التسعة تتألق فوقه.
أخذت الفتاة الجلد المائي ، وبعد أن رشفت ، سألت بهدوء: “آه ، إذا واصلنا المشي هكذا ، كم من الوقت سنستغرق في رأيك للوصول إلى مدينة الشامان؟”
عندما رأت الفتاة كل هذا ، أصبحت مضطربة. ألقت نظرة سريعة على سو مينغ ، وبعد لحظة طويلة من التردد ، اختارت البقاء صامتة.
أضاءت الأقمار التسعة بضوء لطيف تناثر على الأرض ، مما تسبب في تألق الأرض في ضوء لامع ، ما جعل السماء تبدو أكثر لطفًا. يبدو أن طبقات السحب قد تشتتت أثناء الليل.
“راحة!” توقف سو مينغ في مكان لم يكن فيه الكثير من الأشجار الغريبة في المنطقة. تحدث بصوت هادئ ، وبمجرد أن قال كلمته ، جلس القرفصاء على الأرض ، ثم حول بصره من الأقمار في السماء وأغلق عينيه للتأمل.
أخذت الفتاة الجلد المائي ، وبعد أن رشفت ، سألت بهدوء: “آه ، إذا واصلنا المشي هكذا ، كم من الوقت سنستغرق في رأيك للوصول إلى مدينة الشامان؟”
شعرت الفتاة أنها أُجبرت على التوقف ولا يمكنها فعل أي شيء حيال ذلك. شعرت أنه يجب عليهم الاستمرار في التحرك والتوجه إلى مدينة الشامان في أسرع وقت ممكن. في الواقع ، كانت تعتقد أنها يجب أن تطير ، لا أن تمشي في الغابة. إذا استمروا في المشي بهذه الطريقة ، فلن يكون معروفًا تمامًا كم من الوقت سيحتاجون لعبور تلك الثلاثمائة لي.
تمتم ببعض الأصوات تحت أنفاسه مرة أخرى وترك الفتاة ببساطة تنفس عن إحباطها بينما كان يحاول مواساتها. في النهاية ، في خضم كل سخطها ، طاردت سو مينغ مع الصبي.
“لان لان ، هل تريدين أن تشربي؟” تمامًا كما كانت الفتاة تشعر وكأنها مجبرة ضد إرادتها ، تحرك الصبي إلى جانبها وأخرج لها جلدًا مائيًا.
ومع ذلك ، لم تلاحظ أن العديد من الأشجار الكبيرة في المسار الذي سلكوه في اليوم السابق لها وجوه بارزة من لحاء الأشجار ، وبدا كل منهم كما لو كانوا يعانون. ومع ذلك ، كان من الصعب عليها رؤية تلك الوجوه للوهلة الأولى لأنها كانت جميعها بنفس لون لحاء الشجرة. كانت تعتقد ببساطة أن تلك كانت الخطوط الموجودة على لحاء الشجرة نفسه.
كانت هناك فتاة تجلس على أكتاف الرجل. كما بدت الفتاة في سن الخامسة عشرة والسادسة عشرة. كانت تأرجح ساقيها ، بدت متعجرفة بشكل لا يصدق.
أخذت الفتاة الجلد المائي ، وبعد أن رشفت ، سألت بهدوء: “آه ، إذا واصلنا المشي هكذا ، كم من الوقت سنستغرق في رأيك للوصول إلى مدينة الشامان؟”
بينما كان جالسًا ، فتح سو مينغ عينيه على شق ، ونظر إلى الأقمار التسعة في السماء مرة أخرى. ظهر بريق في عينيه.
ومع ذلك ، من الواضح أن الصبي والفتاة لم يعلما بهذا الأمر. رأى سو مينغ استياء الفتاة من إجبارها على المشي على الأرض وأفكارها لكنه لم يجد أي حاجة لشرح أي شيء.
“أعتقد… لا يهم كم من الوقت سيستغرقنا. طالما أننا نستطيع ضمان سلامتنا ، سيكون الأمر على ما يرام.” حك الصبي المدعو آهو رأسه وأجاب بابتسامة.
حتى لو لم يكشف المسار الذي سلكه في الغابة الجبلية عن أي شيء ، فقد تم اختيار هذا المسار بالذات بعد أن نشر إحساسه الإلهي ووجد أنه الطريق مع أقل قدر من التركيز عليه.
مرت أربعة أيام في غمضة عين. خلال تلك الأيام الأربعة ، رأت الفتاة عدة أشخاص يطيرون في السماء مرة أخرى ، وقد أصبحت بالفعل متشككة في قوة سو مينغ.
“آمن. هذا هو الشيء الوحيد الذي تفكر فيه طوال الوقت. أنت دائمًا هكذا في القبيلة. هذا يسمى بالجبن ، هل تفهم ذلك؟ علاوة على ذلك ، لا أعتقد أنه من الآمن لنا السير على الأرض ، سيكون الوضع آمنًا فقط إذا سافرنا في السماء. سنكون قادرين على مغادرة هذه الغابة الغريبة بسرعة عندها… “نظرت الفتاة إليه مستاءة. من الواضح أنها كانت تنفس عن كل إحباطاتها أثناء النهار على الصبي.
تمتم الصبي ببضع كلمات في أنفاسه ولم يجرؤ على الكلام أكثر. كان من الواضح أنه يخاف من الفتاة. بعد فترة ، أخرج بعض الطعام من حضنه ووضعه أمام الفتاة.
“أكل! هذا هو الشيء الوحيد الذي تعرف كيف تفعله!” كانت الفتاة تزعجه أكثر من ذلك بقليل ، وعندما رأت تعابير وجهه أدارت عينيها ثم تجاهلته.
تمتم ببعض الأصوات تحت أنفاسه مرة أخرى وترك الفتاة ببساطة تنفس عن إحباطها بينما كان يحاول مواساتها. في النهاية ، في خضم كل سخطها ، طاردت سو مينغ مع الصبي.
“أكل! هذا هو الشيء الوحيد الذي تعرف كيف تفعله!” كانت الفتاة تزعجه أكثر من ذلك بقليل ، وعندما رأت تعابير وجهه أدارت عينيها ثم تجاهلته.
“تسعة أقمار… أتساءل ماذا سيحدث… إذا ألقيت بفن بيرسيركر النار هنا ونفذت حرق الدم…” لم يتصرف سو مينغ بتهور. لم يلمع هذا الفكر إلا في رأسه قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
“راحة!” توقف سو مينغ في مكان لم يكن فيه الكثير من الأشجار الغريبة في المنطقة. تحدث بصوت هادئ ، وبمجرد أن قال كلمته ، جلس القرفصاء على الأرض ، ثم حول بصره من الأقمار في السماء وأغلق عينيه للتأمل.
ربما بدا سو مينغ هادئًا أثناء جلوسه هناك ، لكن في الحقيقة ، ظل يقظًا. لقد نشر بعضًا من إحساسه الإلهي في المنطقة خلال النهار ووجد أن الغابة الغريبة تغطي تمامًا مساحة مائة لي.
“لان لان ، البطريرك اختاره لحمايتنا. أعتقد… أن الكبير بالتأكيد لديه أسبابه الخاصة لاختياره…”
في الواقع ، كان لديه شعور خافت أنه بينما كان يسير في هذا المكان ، كان هناك عدد لا يحصى من العيون تراقبهم. ومع ذلك ، مقارنة بعدد النظرات غير المرئية عليه ، لاحظ سو مينغ أن هناك المزيد من هذه النظرات داخل السحب المظلمة في السماء.
إذا لم يكن لديها ما تقارن به ، فربما كانت الفتاة ستتحمله ، لكن عندما اقترب الغسق في اليوم الثاني ، سمعوا دويًا عنيفًا من بعيد.
في الواقع ، عندما نشر سو مينغ إحساسه الإلهي في المنطقة ، شعر بوخز خفيف من المفاجأة ، ولهذا السبب لم يختر الطيران ، خاصة عندما رأى الأشخاص الخمسة يطيرون في الجو خلال النهار. لقد شعر على الفور بأن كل تلك النظرات غير المرئية التي تمسك بالأشخاص الخمسة مليئة بالجشع ، ما جعل سو مينغ يتخلى تمامًا عن فكرة الطيران في السماء.
حتى لو لم يكشف المسار الذي سلكه في الغابة الجبلية عن أي شيء ، فقد تم اختيار هذا المسار بالذات بعد أن نشر إحساسه الإلهي ووجد أنه الطريق مع أقل قدر من التركيز عليه.
بينما كان جالسًا ، فتح سو مينغ عينيه على شق ، ونظر إلى الأقمار التسعة في السماء مرة أخرى. ظهر بريق في عينيه.
حدقت لان لان في الفتاة التي تجلس على أكتاف الرجل بحسد . أوضح الضغط المنتشر من الرجل أنه كان شامان معركة متوسط. عندما رأت الأشجار الغريبة تتحطم تحت فأس الرجل ومجموعة الأشخاص تتقدم بسرعة أكبر بكثير من سرعتهم ، ازداد استياءها إتجاه سو مينغ أقوى.
فقط من خلال القيام بذلك شعر بأمان أكبر بشكل هامشي.
في الواقع ، عندما نشر سو مينغ إحساسه الإلهي في المنطقة ، شعر بوخز خفيف من المفاجأة ، ولهذا السبب لم يختر الطيران ، خاصة عندما رأى الأشخاص الخمسة يطيرون في الجو خلال النهار. لقد شعر على الفور بأن كل تلك النظرات غير المرئية التي تمسك بالأشخاص الخمسة مليئة بالجشع ، ما جعل سو مينغ يتخلى تمامًا عن فكرة الطيران في السماء.
ومع ذلك ، من الواضح أن الصبي والفتاة لم يعلما بهذا الأمر. رأى سو مينغ استياء الفتاة من إجبارها على المشي على الأرض وأفكارها لكنه لم يجد أي حاجة لشرح أي شيء.
كانت هناك نظرة ممزقة على وجه الصبي عندما نظر إلى سو مينغ وهو يسير بعيدا ، ثم في لان لان.
بينما كان جالسًا ، فتح سو مينغ عينيه على شق ، ونظر إلى الأقمار التسعة في السماء مرة أخرى. ظهر بريق في عينيه.
تمتم الصبي ببضع كلمات في أنفاسه ولم يجرؤ على الكلام أكثر. كان من الواضح أنه يخاف من الفتاة. بعد فترة ، أخرج بعض الطعام من حضنه ووضعه أمام الفتاة.
“تسعة أقمار… أتساءل ماذا سيحدث… إذا ألقيت بفن بيرسيركر النار هنا ونفذت حرق الدم…” لم يتصرف سو مينغ بتهور. لم يلمع هذا الفكر إلا في رأسه قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
“أعتقد… لا يهم كم من الوقت سيستغرقنا. طالما أننا نستطيع ضمان سلامتنا ، سيكون الأمر على ما يرام.” حك الصبي المدعو آهو رأسه وأجاب بابتسامة.
كل خطوة اتخذها سو مينغ كانت بحذر شديد. في معظم الأوقات ، كان يمشي في الأماكن التي لم تكن فيها الأشجار كثيفة. من خلال القيام بذلك ، أصبحت سرعتهم أبطأ بشكل ملحوظ.
مر الليل دون تبادل كلمة واحدة بينهما. عندما وصل الصباح ، وقف سو مينغ واستمر في المضي قدمًا مع الصبي والفتاة. كان المسار الذي سلكوه في ذلك اليوم أكثر غموضًا بالنسبة للفتاة ، لأنه كانت هناك عدة مرات حيث بدوا وكأنهم يدورون في دوائر. الشيء الوحيد الذي كان مشابهًا هو أنه كان هناك عدد أقل من الأشجار في المنطقة التي سافروا خلالها. في الواقع ، كانت هناك أماكن معينة لم يكن فيها أي من تلك الأشجار الغريبة على الإطلاق.
“أخبرنا البطريرك ألا نتواصل كثيرًا مع القبائل الأخرى قبل أن نكمل رحلتنا ونصبح صائدي الأرواح…” همس لها أهو.
إذا لم يكن لديها ما تقارن به ، فربما كانت الفتاة ستتحمله ، لكن عندما اقترب الغسق في اليوم الثاني ، سمعوا دويًا عنيفًا من بعيد.
ضحكت الفتاة الجالسة على أكتاف الرجل وسألتهم: “أنتم هناك ، من أي قبيلة أنتم؟ جئنا من قبيلة الحقل الهادئ. من أين أتيتم؟”
عندما سمعوا ذلك الانفجار قادم بإتجاههم ، توقف سو مينغ واستدار لينظر. اخترقت نظرته عبر الغابة ، ورأى رجلاً نصف عاري يسير على بعد ألف قدم منه بضحكة وحشية. كان هناك فأس معركة عملاق في يده اليمنى ، وأينما ذهب ، كانت الأشجار تتكسر ، تاركة وراءها كمية كبيرة من السائل الأخضر.
مر الليل دون تبادل كلمة واحدة بينهما. عندما وصل الصباح ، وقف سو مينغ واستمر في المضي قدمًا مع الصبي والفتاة. كان المسار الذي سلكوه في ذلك اليوم أكثر غموضًا بالنسبة للفتاة ، لأنه كانت هناك عدة مرات حيث بدوا وكأنهم يدورون في دوائر. الشيء الوحيد الذي كان مشابهًا هو أنه كان هناك عدد أقل من الأشجار في المنطقة التي سافروا خلالها. في الواقع ، كانت هناك أماكن معينة لم يكن فيها أي من تلك الأشجار الغريبة على الإطلاق.
عندما نظر سو مينغ والشبان نحوهم ، كان لا يزال بإمكان الطرفين رؤية بعضهما البعض على الرغم من أن الأشجار كانت تمنعهم وكان هناك ألف قدم بينهما.
كان هناك طفلان يتبعان ذلك الرجل ، وكانت وجوههم مضاءة بالإثارة. تبعوا عن كثب ، وداسوا على ذلك السائل الأخضر ومروا عبر المنطقة بسرعة.
“لان لان ، هل تريدين أن تشربي؟” تمامًا كما كانت الفتاة تشعر وكأنها مجبرة ضد إرادتها ، تحرك الصبي إلى جانبها وأخرج لها جلدًا مائيًا.
لم تجرؤ الفتاة على الكلام ، لكنها بدأت تشك في قوة سو مينغ في قلبها. ومع ذلك ، ترك سو مين ذو الشعر الأحمر انطباعًا عميقًا للغاية بداخلها. لهذا السبب على الرغم من أنها كانت متشككة ، إلا أنها لا تزال تعتقد أن اختيار بطريركها كان صائبًا.
كان أربعة من بين هؤلاء الأشخاص الخمسة مراهقين ، وكان الشخص الآخر أمامهم مباشرة ، و يقودهم. كان رجلاً في منتصف العمر وسيمًا بشكل لا يصدق. كان تعبيره باردًا مثل الجليد ، و كيانه بالكامل ينضح بالقوة. عندما مروا فوق الغابة الغريبة ، ألقى ذلك الشخص نظرة إلى أسفل ، كما لو أنه رأى سو مينغ والشابين. بمجرد أن مرر بصره عليهم ، اختار أن يتجاهلهم ، متجاوزًا المنطقة مع المراهقين الأربعة خلفه.
“اخرس!” كانت الفتاة في الأصل منزعجة لأن سو مينغ تجاهلها ، وكانت توجه كل غضبها على الصبي.
كانت هناك فتاة تجلس على أكتاف الرجل. كما بدت الفتاة في سن الخامسة عشرة والسادسة عشرة. كانت تأرجح ساقيها ، بدت متعجرفة بشكل لا يصدق.
تمتم الصبي ببضع كلمات في أنفاسه ولم يجرؤ على الكلام أكثر. كان من الواضح أنه يخاف من الفتاة. بعد فترة ، أخرج بعض الطعام من حضنه ووضعه أمام الفتاة.
عندما نظر سو مينغ والشبان نحوهم ، كان لا يزال بإمكان الطرفين رؤية بعضهما البعض على الرغم من أن الأشجار كانت تمنعهم وكان هناك ألف قدم بينهما.
أخذت الفتاة الجلد المائي ، وبعد أن رشفت ، سألت بهدوء: “آه ، إذا واصلنا المشي هكذا ، كم من الوقت سنستغرق في رأيك للوصول إلى مدينة الشامان؟”
ضحكت الفتاة الجالسة على أكتاف الرجل وسألتهم: “أنتم هناك ، من أي قبيلة أنتم؟ جئنا من قبيلة الحقل الهادئ. من أين أتيتم؟”
“لان لان ، هل تريدين أن تشربي؟” تمامًا كما كانت الفتاة تشعر وكأنها مجبرة ضد إرادتها ، تحرك الصبي إلى جانبها وأخرج لها جلدًا مائيًا.
عندما رأت الفتاة كل هذا ، أصبحت مضطربة. ألقت نظرة سريعة على سو مينغ ، وبعد لحظة طويلة من التردد ، اختارت البقاء صامتة.
حدقت لان لان في الفتاة التي تجلس على أكتاف الرجل بحسد . أوضح الضغط المنتشر من الرجل أنه كان شامان معركة متوسط. عندما رأت الأشجار الغريبة تتحطم تحت فأس الرجل ومجموعة الأشخاص تتقدم بسرعة أكبر بكثير من سرعتهم ، ازداد استياءها إتجاه سو مينغ أقوى.
قالت الفتاة على الفور: “نحن من قبيلة الثور الأبيض. أنا لان لان”. عبس سو مينغ ، وذهب الصبي إلى الأمام لجر أكمام لان لان.
عندما قضى الثلاثة ليلتهم الأولى في الغابة ، ظهرت تسعة أقمار في السماء. تقلصت بئابئ سو مينغ في اللحظة التي رأى فيها الأقمار التسعة تتألق فوقه.
“أخبرنا البطريرك ألا نتواصل كثيرًا مع القبائل الأخرى قبل أن نكمل رحلتنا ونصبح صائدي الأرواح…” همس لها أهو.
“لكن… لكن لماذا لا يزال يتعين علينا السير في هذا المكان؟ لقد فتحوا الطريق هناك بالفعل! لماذا لا يمكننا أن نسلك ذلك الطريق ؟!” لم تعد لان لان قادرة على تحمل إحباطها بعد أن تحملت لمدة يومين.
مرت أربعة أيام في غمضة عين. خلال تلك الأيام الأربعة ، رأت الفتاة عدة أشخاص يطيرون في السماء مرة أخرى ، وقد أصبحت بالفعل متشككة في قوة سو مينغ.
“قبيلة الثور الأبيض؟ لم أسمع بها من قبل. لا بد أنها قبيلة صغيرة. الطريق الذي تسلكونه بعيد نوعًا ما. هل يمكن أن تكونوا خائفين من هذه الأشجار؟ ماذا عن هذا؟ سأسمح لكم بالسير خلفنا.” ابتسمت الفتاة الجالسة على كتفي الرجل ، وكانت لهجتها متعجرفة بعض الشيء.
قالت الفتاة على الفور: “نحن من قبيلة الثور الأبيض. أنا لان لان”. عبس سو مينغ ، وذهب الصبي إلى الأمام لجر أكمام لان لان.
بمجرد أن انتهت من الكلام ، دون انتظار رد لان لان ، غادرت الفتاة بسرعة مع الرجل والصبيين خلفه بينما واصل الرجل فتح الطريق. دار أحد الصبيان إلى الوراء ليلقي نظرة على سو مينغ والشابين عندما كانوا بعيدين ، وكان هناك ازدراء طفيف على وجهه.
أضاءت الأقمار التسعة بضوء لطيف تناثر على الأرض ، مما تسبب في تألق الأرض في ضوء لامع ، ما جعل السماء تبدو أكثر لطفًا. يبدو أن طبقات السحب قد تشتتت أثناء الليل.
“لنذهب.” ظل سو مينغ هادئ كما كان دائما. غير بصره ، ثم استدار ليواصل السير في الطريق الذي أدركه إحساسه الإلهي.
في الواقع ، عندما نشر سو مينغ إحساسه الإلهي في المنطقة ، شعر بوخز خفيف من المفاجأة ، ولهذا السبب لم يختر الطيران ، خاصة عندما رأى الأشخاص الخمسة يطيرون في الجو خلال النهار. لقد شعر على الفور بأن كل تلك النظرات غير المرئية التي تمسك بالأشخاص الخمسة مليئة بالجشع ، ما جعل سو مينغ يتخلى تمامًا عن فكرة الطيران في السماء.
عندما رأت الفتاة كل هذا ، أصبحت مضطربة. ألقت نظرة سريعة على سو مينغ ، وبعد لحظة طويلة من التردد ، اختارت البقاء صامتة.
خلال تلك اللحظة ، استطاع أن يشعر بقوة بتلك النظرات غير المرئية في الغابة مع التركيز على الفور على الرجل. كان وجوده مثل كرة من نار في الظلام ، تجذب إليها كل أنواع الظلام.
شعرت الفتاة أنها أُجبرت على التوقف ولا يمكنها فعل أي شيء حيال ذلك. شعرت أنه يجب عليهم الاستمرار في التحرك والتوجه إلى مدينة الشامان في أسرع وقت ممكن. في الواقع ، كانت تعتقد أنها يجب أن تطير ، لا أن تمشي في الغابة. إذا استمروا في المشي بهذه الطريقة ، فلن يكون معروفًا تمامًا كم من الوقت سيحتاجون لعبور تلك الثلاثمائة لي.
“لكن… لكن لماذا لا يزال يتعين علينا السير في هذا المكان؟ لقد فتحوا الطريق هناك بالفعل! لماذا لا يمكننا أن نسلك ذلك الطريق ؟!” لم تعد لان لان قادرة على تحمل إحباطها بعد أن تحملت لمدة يومين.
ربما بدا سو مينغ هادئًا أثناء جلوسه هناك ، لكن في الحقيقة ، ظل يقظًا. لقد نشر بعضًا من إحساسه الإلهي في المنطقة خلال النهار ووجد أن الغابة الغريبة تغطي تمامًا مساحة مائة لي.
عندما سمعوا ذلك الانفجار قادم بإتجاههم ، توقف سو مينغ واستدار لينظر. اخترقت نظرته عبر الغابة ، ورأى رجلاً نصف عاري يسير على بعد ألف قدم منه بضحكة وحشية. كان هناك فأس معركة عملاق في يده اليمنى ، وأينما ذهب ، كانت الأشجار تتكسر ، تاركة وراءها كمية كبيرة من السائل الأخضر.
“والجميع يطير في السماء ، وهم يسافرون بسرعة كبيرة! حتى لو لم نطير في السماء ، يمكننا الإندفاع عبر الغابة. يمكننا الخروج من هذه الغابة الغبية أسرع بهذه الطريقة والوصول إلى مدينة الشامان في وقت مبكر أيضا. إذا كنا مبكرين ، فيمكننا أيضًا جذب انتباه الآخرين. سيكون هذا مفيدًا لقبيلة الثور الأبيض! ”
لم تجرؤ الفتاة على الكلام ، لكنها بدأت تشك في قوة سو مينغ في قلبها. ومع ذلك ، ترك سو مين ذو الشعر الأحمر انطباعًا عميقًا للغاية بداخلها. لهذا السبب على الرغم من أنها كانت متشككة ، إلا أنها لا تزال تعتقد أن اختيار بطريركها كان صائبًا.
تحدثت الفتاة بسرعة ، وعندما تحدثت ، تصرف سو مينغ كما لو أنه لم يسمعها. حتى أنه لم يلف رأسه للخلف ، ولم يكن هناك أي تغيير في تعبيره وهو يواصل السير إلى الأمام.
تحدثت الفتاة بسرعة ، وعندما تحدثت ، تصرف سو مينغ كما لو أنه لم يسمعها. حتى أنه لم يلف رأسه للخلف ، ولم يكن هناك أي تغيير في تعبيره وهو يواصل السير إلى الأمام.
كل خطوة اتخذها سو مينغ كانت بحذر شديد. في معظم الأوقات ، كان يمشي في الأماكن التي لم تكن فيها الأشجار كثيفة. من خلال القيام بذلك ، أصبحت سرعتهم أبطأ بشكل ملحوظ.
كانت هناك نظرة ممزقة على وجه الصبي عندما نظر إلى سو مينغ وهو يسير بعيدا ، ثم في لان لان.
بعد أن ساروا ليوم كامل في الغابة ، مرت عدة أقواس طويلة في السماء ، وجاءوا بزخم مذهل. أينما ذهبوا ، ستبدو طبقات السحب كما لو كانت ممزقة. كان هناك خمسة أشخاص في تلك الأقواس الطويلة.
“لان لان ، البطريرك اختاره لحمايتنا. أعتقد… أن الكبير بالتأكيد لديه أسبابه الخاصة لاختياره…”
“اخرس!” كانت الفتاة في الأصل منزعجة لأن سو مينغ تجاهلها ، وكانت توجه كل غضبها على الصبي.
“أعتقد… لا يهم كم من الوقت سيستغرقنا. طالما أننا نستطيع ضمان سلامتنا ، سيكون الأمر على ما يرام.” حك الصبي المدعو آهو رأسه وأجاب بابتسامة.
بعد أن ساروا ليوم كامل في الغابة ، مرت عدة أقواس طويلة في السماء ، وجاءوا بزخم مذهل. أينما ذهبوا ، ستبدو طبقات السحب كما لو كانت ممزقة. كان هناك خمسة أشخاص في تلك الأقواس الطويلة.
تمتم ببعض الأصوات تحت أنفاسه مرة أخرى وترك الفتاة ببساطة تنفس عن إحباطها بينما كان يحاول مواساتها. في النهاية ، في خضم كل سخطها ، طاردت سو مينغ مع الصبي.
من خلال ما فكرت به الفتاة في الأصل ، كان من المفترض أن يقوم سو مينغ بتفجير جميع الأشجار الغريبة في الغابة على طول الطريق واستخدام أسرع طريقة للخروج من الغابة.
مرت أربعة أيام في غمضة عين. خلال تلك الأيام الأربعة ، رأت الفتاة عدة أشخاص يطيرون في السماء مرة أخرى ، وقد أصبحت بالفعل متشككة في قوة سو مينغ.
ومع ذلك ، لم تلاحظ أن العديد من الأشجار الكبيرة في المسار الذي سلكوه في اليوم السابق لها وجوه بارزة من لحاء الأشجار ، وبدا كل منهم كما لو كانوا يعانون. ومع ذلك ، كان من الصعب عليها رؤية تلك الوجوه للوهلة الأولى لأنها كانت جميعها بنفس لون لحاء الشجرة. كانت تعتقد ببساطة أن تلك كانت الخطوط الموجودة على لحاء الشجرة نفسه.
لو نظرت عن كثب لوجدت أن تلك الوجوه تخص رجل و فتاة وصبيين…
من خلال ما فكرت به الفتاة في الأصل ، كان من المفترض أن يقوم سو مينغ بتفجير جميع الأشجار الغريبة في الغابة على طول الطريق واستخدام أسرع طريقة للخروج من الغابة.
لو نظرت عن كثب لوجدت أن تلك الوجوه تخص رجل و فتاة وصبيين…
