Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 421

421

421

 

 

“لا أفهم لماذا اختاره البطريرك! إنه جبان مثل آهو! لقد مشينا بالفعل لمدة عشرة أيام في الغابة!

“لا أفهم لماذا اختاره البطريرك! إنه جبان مثل آهو! لقد مشينا بالفعل لمدة عشرة أيام في الغابة!

 

خلفه كان ولد. كان وجهه شاحبًا وذراعه اليمنى جافة!

 

 

 

خلفه كان ولد. كان وجهه شاحبًا وذراعه اليمنى جافة!

مرت خمسة أيام أخرى ، وأخرج سو مينغ الفتاة والصبي من الغابة. على طول الطريق ، لم يواجهوا أي نوع من الخطر على الإطلاق. في الأيام القليلة الأخيرة ، زاد سو مينغ من سرعته بهامش كبير جدًا ، مما تسبب في اختفاء استياء الفتاة قليلاً ، لكنه كان لا يزال قوياً للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

“لا يوجد خطر هنا ، وقد أضعنا عشرة أيام. هؤلاء الأشخاص الذين تجاوزونا يجب أن يكونوا قد وصلوا بالفعل إلى مدينة الشامان ، لكننا تمكنا فقط من قطع مثل هذه المسافة الصغيرة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الفتاة غاضبة للغاية ، و موقف سو مينغ غير المنزعج إتجاه كل شيء جعلها تشعر بشكل خاص كما لو أنها لا تستطيع التنفيس عن إحباطها ، ما جعلها تشعر بالكره حقًا لاضطرارها للحفاظ على غضبها.

 

 

“لا أفهم لماذا اختاره البطريرك! إنه جبان مثل آهو! لقد مشينا بالفعل لمدة عشرة أيام في الغابة!

 

 

 

 

 

 

 

 

وبسبب ذلك ، تحول الصبي إلى كيس ملاكمة واضطرت إلى توبيخه طوال الوقت خلال تلك الأيام القليلة ، ولكن لم يكن هناك أي تلميح من الاستياء على وجه الصبي. في كل مرة ، كان يحاول مواساتها و تهدئتها.

 

 

 

 

 

 

 

حتى بعد خروجهم من الغابة و كان هناك سهل لا نهاية له أمام الفتاة ، ما زالت لا تعلم أن هناك عددًا كبيرًا من الأشجار في الغابة خلفها والتي تحتوي على العديد من الجثث. تم تخزيق جميع هذه الجثث بكمية لا نهائية من أغصان الأشجار ، وكان هناك سائل يتدفق من أجسادهم ، يغذي الأشجار.

 

 

 

 

 

 

 

كانت كل هذه الجثث تجف واحدة تلو الأخرى ، ومع مرور الوقت ، أصبحت جزءًا من الأشجار…

 

 

 

 

“ليس هناك إحراج على الإطلاق. أنا مو سو.” أعاد سو مينغ التحية بقبضة ملفوفة وأجاب دون حتى ضرب جفن.

 

ألقى نان جونج هين نظرة على الصبي والفتاة بجانب سو مينغ. ثم ، كما لو كان قد فهم شيئًا ما ، ابتسم وأخرج زلة خشبية من حضنه ، وسلمها إلى سو مينغ.

أدار سو مينغ رأسه وألقى نظرة على الغابة الغريبة بتعبير هادئ. في معظم الأوقات ، لاحظ الجثث التي تم امتصاصها في الغابة باستخدام طريقة غير معروفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كما هو متوقع من عالم تسعة يين ، إنه بالفعل خطير للغاية على الرغم من أنها مجرد أراضي الشامان… لكن الشامان احتلوا هذا المكان بالفعل لسنوات عديدة ، ويجب أن يعرفوا عن المخاطر داخل أراضيهم مثل الجزء الخلفي من كف. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يتصرف الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بتهور؟

“الأخ مو ، بكل صدق ، مع وجودك بجانبي ، أشعر بثقة أكبر قليلاً ، وإلا ، لا أعرف ما إذا كانت هناك المزيد من التغييرات المفاجئة في الغابة.

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان هادئًا ، ولم يزعج نفسه كثيرًا بمن لا تربطه به علاقة. لقد لاحظ هؤلاء الأشخاص الثلاثة فقط لأنهم كانوا يسيرون في الغابة ولا يندفعون. هذا الإجراء الغريب جعله يلمحهم نظرة ثانية ، لكن هذا كان كل شيء.

 

 

كان هذا شيئًا لم يفهمه سو مينغ.

 

 

كان هناك ثمانية أشخاص على تلك السفينة. كان بعضهم جالسًا القرفصاء ، وكان بعضهم ينظر بعيدا من السور ، وكان بعضهم يتحدث مع بعضهم البعض.

 

كان آهو ينظر إلى ظهر سو مينغ وهو غارق في أفكاره.

 

 

كان من الممكن تفسير سبب عدم فهم قبيلة الثور الأبيض للمخاطر في المكان. بعد كل شيء ، تم عزل قبيلة الثور الأبيض عمليا عن العالم وكانوا موجودين في منطقة نائية. كان من الصعب عليهم معرفة تفاصيل هذا المكان ، لكن لم يكن هناك أي حال من الأحوال أن القبائل الأخرى هي نفس قبيلة الثور الأبيض…

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت سو مينغ في رأس الفتاة ، وهذه الطريقة في إرسال صوته مباشرة إلى رأسها دون أن يسمعها أحد جعل قلب الفتاة يرتجف.

عندما كان سو مينغ منغمسًا في أفكاره ، تغير تعبيره فجأة ، وإن كان قليلاً فقط ، و سقطت نظرته على الغابة. جاءت أصوات حفيف من داخل المكان ، وتبعها بعد فترة وجيزة رجل في منتصف العمر خرج منها منهكًا.

حتى بعد خروجهم من الغابة و كان هناك سهل لا نهاية له أمام الفتاة ، ما زالت لا تعلم أن هناك عددًا كبيرًا من الأشجار في الغابة خلفها والتي تحتوي على العديد من الجثث. تم تخزيق جميع هذه الجثث بكمية لا نهائية من أغصان الأشجار ، وكان هناك سائل يتدفق من أجسادهم ، يغذي الأشجار.

 

 

 

كانت الفتاة غاضبة للغاية ، و موقف سو مينغ غير المنزعج إتجاه كل شيء جعلها تشعر بشكل خاص كما لو أنها لا تستطيع التنفيس عن إحباطها ، ما جعلها تشعر بالكره حقًا لاضطرارها للحفاظ على غضبها.

 

 

خلفه كان ولد. كان وجهه شاحبًا وذراعه اليمنى جافة!

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان هادئًا ، ولم يزعج نفسه كثيرًا بمن لا تربطه به علاقة. لقد لاحظ هؤلاء الأشخاص الثلاثة فقط لأنهم كانوا يسيرون في الغابة ولا يندفعون. هذا الإجراء الغريب جعله يلمحهم نظرة ثانية ، لكن هذا كان كل شيء.

 

صرح سو مينغ بهدوء: “اعتقدت فقط أن هذه الغابة كانت غريبة بعض الشيء. لم أخرج منها إلا بمحض الصدفة. إذا قمت بتبادل الأماكن معك ، فقد يكون من الصعب علي الخروج حياً”.

رأى سو مينغ الرجل في منتصف العمر مرة من قبل. كان الشخص المنعزل الذي طار في السماء بأربعة مراهقين منذ عشرة أيام!

من الواضح أن نان جونج هين كان روح متوسطة.

 

 

 

 

 

 

لم يتعرف فقط سو مينغ على الرجل في منتصف العمر ، بل تمكن آهو و لان لان من التعرف عليه بنظرة واحدة فقط. تقلصت بئابئ أهو ، أما بالنسبة لان لان ، فقد فوجئت للحظات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رأى الرجل في منتصف العمر سو مينغ والشابين الآخرين خلفه. كانت هناك مفاجأة على وجهه. من الواضح أنه قد تعرف أيضًا على سو مينغ. كان يتذكر إلى حد ما أنه رأى هؤلاء الأشخاص الثلاثة في تلك الغابة الغريبة منذ عشرة أيام.

 

 

أما بالنسبة للشباب الثلاثة ، فقد تم حملهم جميعًا في الهواء بواسطة القدرات الإلهية لسو مينغ ونان جونج هين وطاروا خلفهم.

 

 

 

لم يجب سو مينغ على الفور. بدلاً من ذلك ، ألقى على الفتاة وهجًا باردًا أولاً ، وكانت هناك نظرة تحذير في عينيه ، جنبًا إلى جنب مع بريق متجمد. عرفت الفتاة أيضًا أنها تصرفت بتهور إلى حد ما الآن. عندما رأت أن سو مينغ يعطيها هذا الوهج المنعزل ، أخفضت رأسها على الفور.

 

بمجرد أن أخذها سو مينغ ، قام بمسحها بإحساسه الإلهي. كانت هناك خريطة كاملة على الزلة ، وغطت الخريطة مساحة مليون لي. في وسط الخريطة كانت هناك مدينة.

 

 

في ذلك الوقت ، كان هادئًا ، ولم يزعج نفسه كثيرًا بمن لا تربطه به علاقة. لقد لاحظ هؤلاء الأشخاص الثلاثة فقط لأنهم كانوا يسيرون في الغابة ولا يندفعون. هذا الإجراء الغريب جعله يلمحهم نظرة ثانية ، لكن هذا كان كل شيء.

كان بسبب علمه بالتغييرات وأهوال الغابة أنه صدم من المظهر الحالي للثلاثي.

 

“الأخ مو ، لا داعي لأن تكون متواضعا…” هز نان جونج هين رأسه ، لكنه كان لديه بالفعل رأي جيد بشأن سو مينغ. ألقى نظرة على لان لان و آهو بجانبه قبل أن يسأل ، “الأخ مو ، أي قبيلة تحمي؟”

 

 

 

كان آهو ينظر إلى ظهر سو مينغ وهو غارق في أفكاره.

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما رأى سو مينغ ، أصيب الرجل في منتصف العمر بصدمة في قلبه ، ويمكن رؤية لمحة من الذهول في عينيه. وجد أنه لم يكن هناك أي تلميح للإصابة أو الرثاء في سو مينغ ، لكن هذا لم يكن كل شيء. من الواضح أن الغريب هو نفسه كان مكلفًا بحماية هؤلاء الأطفال ، ولكن…

 

 

 

 

“كما هو متوقع من عالم تسعة يين ، إنه بالفعل خطير للغاية على الرغم من أنها مجرد أراضي الشامان… لكن الشامان احتلوا هذا المكان بالفعل لسنوات عديدة ، ويجب أن يعرفوا عن المخاطر داخل أراضيهم مثل الجزء الخلفي من كف. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يتصرف الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بتهور؟

 

 

لم يتم العثور على أي علامة على الإصابة أو الرثاء على الصبي والفتاة أيضًا. تسبب هذا في عدم قدرة الرجل في منتصف العمر على المساعدة ولكن أن يتفاجئ.

 

 

 

 

“الأخ مو ، بكل صدق ، مع وجودك بجانبي ، أشعر بثقة أكبر قليلاً ، وإلا ، لا أعرف ما إذا كانت هناك المزيد من التغييرات المفاجئة في الغابة.

 

 

كان يعرف جيدًا غرابة و رعب الغابة بحلول ذلك الوقت ، ويمكن القول أنه نجا من الموت بأعجوبة. في الواقع ، كان عليه استخدام الأوعية المسحورة والقدرات الإلهية التي يمكن أن تحمي حياته قبل أن يتمكن من إخراج شخص واحد ، وإن كان ذلك بصعوبة كبيرة. ومع ذلك ، فإن الصبي الذي تمكن من إخراجه قد أصبحت بالفعل ذراعه اليمنى عديمة الفائدة.

 

 

وبسبب ذلك ، تحول الصبي إلى كيس ملاكمة واضطرت إلى توبيخه طوال الوقت خلال تلك الأيام القليلة ، ولكن لم يكن هناك أي تلميح من الاستياء على وجه الصبي. في كل مرة ، كان يحاول مواساتها و تهدئتها.

 

 

 

 

كان بسبب علمه بالتغييرات وأهوال الغابة أنه صدم من المظهر الحالي للثلاثي.

 

 

 

 

 

 

 

تذكر على الفور أن سو مينغ كان يسير على مهل عبر الغابة قبل عشرة أيام. إذا لم يصادف سو مينغ في تلك اللحظة ، فلن يفكر كثيرًا في الأمر ، ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، تذكر على الفور اكتشافه عندما كان يهرب من الخطر قبل بضعة أيام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد وجد أنه كلما تحرك بشكل أسرع في الغابة ، كان الأمر أكثر خطورة ، ولكن إذا تحرك بوتيرة مريحة ، فإن مستوى التهديد سينخفض ​​بمقدار النصف. إلى جانب قدراته الإلهية ، كان هذا جزءًا كبيرًا من سبب تمكنه من الهروب من الغابة مع تلميذه!

صرح سو مينغ بهدوء: “اعتقدت فقط أن هذه الغابة كانت غريبة بعض الشيء. لم أخرج منها إلا بمحض الصدفة. إذا قمت بتبادل الأماكن معك ، فقد يكون من الصعب علي الخروج حياً”.

 

لقد وجد أنه كلما تحرك بشكل أسرع في الغابة ، كان الأمر أكثر خطورة ، ولكن إذا تحرك بوتيرة مريحة ، فإن مستوى التهديد سينخفض ​​بمقدار النصف. إلى جانب قدراته الإلهية ، كان هذا جزءًا كبيرًا من سبب تمكنه من الهروب من الغابة مع تلميذه!

 

 

 

 

عندما تذكر كيف كان الرجل يسير على هذا النحو منذ عشرة أيام ، وجد الرجل في منتصف العمر نفسه في حالة صدمة ، ولكن في الوقت نفسه ، أصبح أيضًا حذرًا من سو مينغ. لم يعتقد على الإطلاق أنه كان مجرد محظوظ. هذا النوع من الأشياء ليس له أي صلة بالحظ على الإطلاق !

 

 

 

 

تردد نان جونج هين للحظة قبل أن يلقي نظرة على سو مينغ ، ثم يلف قبضته في راحة يده ويتحدث بأدب. “الأخ مو ، يجب أن تكون كلتا وجهتينا مدينة الشامان. لا تزال هناك بعض المسافة قبل أن نتمكن من الوصول إليها. لماذا لا نتعاون معًا؟ سنكون قادرين على رعاية بعضنا البعض بهذه الطريقة.”.

 

“الأخ مو ، بكل صدق ، مع وجودك بجانبي ، أشعر بثقة أكبر قليلاً ، وإلا ، لا أعرف ما إذا كانت هناك المزيد من التغييرات المفاجئة في الغابة.

“أنا نان جونج هين. أخشى أني قد أحرجت نفسي أمامك بحالتي المؤسفة الحالية مقارنة بي قبل عشرة أيام.” ابتسم نان جونج هين بسخرية ولف قبضته في يده نحو سو مينغ قبل أن ينحني. كان موقفه إتجاه سو مينغ مهذبًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

“ليس هناك إحراج على الإطلاق. أنا مو سو.” أعاد سو مينغ التحية بقبضة ملفوفة وأجاب دون حتى ضرب جفن.

 

 

 

 

 

 

 

“زميل القبيلة نان جونج ، أتذكر رؤيتك تحلق في السماء قبل أيام قليلة. لماذا خرجت من الغابة الآن؟”

 

 

 

 

أما بالنسبة إلى لان لان ، في حين أنها كانت غير متأكدة من سبب كون نان جونج هين القوي في عقلها مهذب للغاية لسو مينغ ، إلا أنها ما زالت تعتقد أن الحظ كان سببًا كبيرًا وراء تمكن سو مينغ من إخراجهم من الغابة.

 

 

 

 

 

تذكر على الفور أن سو مينغ كان يسير على مهل عبر الغابة قبل عشرة أيام. إذا لم يصادف سو مينغ في تلك اللحظة ، فلن يفكر كثيرًا في الأمر ، ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، تذكر على الفور اكتشافه عندما كان يهرب من الخطر قبل بضعة أيام.

“الأخ سو ، لماذا تسأل عما تعرفه بالفعل؟ تغيرت الغابة فجأة و أمسكتني على غفلة. لقد فوجئت عندما رأيتك تمشي في الغابة منذ بضعة أيام. على ما يبدو الآن ، يبدو أنك سبق أن توقعت ذلك “. هز نان جونج هين رأسه وضحك بمرارة.

تردد صدى صوت سو مينغ في رأس الفتاة ، وهذه الطريقة في إرسال صوته مباشرة إلى رأسها دون أن يسمعها أحد جعل قلب الفتاة يرتجف.

 

“الأخ سو ، لماذا تسأل عما تعرفه بالفعل؟ تغيرت الغابة فجأة و أمسكتني على غفلة. لقد فوجئت عندما رأيتك تمشي في الغابة منذ بضعة أيام. على ما يبدو الآن ، يبدو أنك سبق أن توقعت ذلك “. هز نان جونج هين رأسه وضحك بمرارة.

 

 

 

 

صرح سو مينغ بهدوء: “اعتقدت فقط أن هذه الغابة كانت غريبة بعض الشيء. لم أخرج منها إلا بمحض الصدفة. إذا قمت بتبادل الأماكن معك ، فقد يكون من الصعب علي الخروج حياً”.

 

 

 

 

 

 

“هذه الغابة غريبة حقًا. الزلة الخشبية التي قدمها معبد إله شامان لم تذكر أبدًا أي شيء عن رعب هذه الغابة ، وأتذكر أنني لم أواجه أي نوع من الخطر عندما جئت إلى هنا لأول مرة مع رفاقي ومشيت عبر هذه الغابة… ”

“الأخ مو ، لا داعي لأن تكون متواضعا…” هز نان جونج هين رأسه ، لكنه كان لديه بالفعل رأي جيد بشأن سو مينغ. ألقى نظرة على لان لان و آهو بجانبه قبل أن يسأل ، “الأخ مو ، أي قبيلة تحمي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا شيئًا لم يفهمه سو مينغ.

“مجرد قبيلة صغيرة نائية. لم تكن لتسمع عنا من قبل ، الأخ نان جونج.” ابتسم سو مينغ بخفوت وتجنب الموضوع.

 

 

كان يعرف جيدًا غرابة و رعب الغابة بحلول ذلك الوقت ، ويمكن القول أنه نجا من الموت بأعجوبة. في الواقع ، كان عليه استخدام الأوعية المسحورة والقدرات الإلهية التي يمكن أن تحمي حياته قبل أن يتمكن من إخراج شخص واحد ، وإن كان ذلك بصعوبة كبيرة. ومع ذلك ، فإن الصبي الذي تمكن من إخراجه قد أصبحت بالفعل ذراعه اليمنى عديمة الفائدة.

 

أما بالنسبة إلى لان لان ، في حين أنها كانت غير متأكدة من سبب كون نان جونج هين القوي في عقلها مهذب للغاية لسو مينغ ، إلا أنها ما زالت تعتقد أن الحظ كان سببًا كبيرًا وراء تمكن سو مينغ من إخراجهم من الغابة.

 

 

و لكن عندما رأت الفتاة هذا الرجل في منتصف العمر ، ظهرت الإثارة على وجهها وسرعان ما تحدثت.”لقد جئنا من قبيلة الثور الأبيض!”

رأى الرجل في منتصف العمر سو مينغ والشابين الآخرين خلفه. كانت هناك مفاجأة على وجهه. من الواضح أنه قد تعرف أيضًا على سو مينغ. كان يتذكر إلى حد ما أنه رأى هؤلاء الأشخاص الثلاثة في تلك الغابة الغريبة منذ عشرة أيام.

 

 

 

 

 

 

عبس سو مينغ ، وتفاجأ نان جونج هين أيضًا قليلاً ، لكنه سرعان ما ابتسم وتجاهل الفتاة. لقد سأل فقط بدافع الأدب ولم يكن يتوقع أن يجيب مو سو. سمحت له الفتاة التي كانت تتدخل بالفعل أن يقول إلى حد ما أن هناك بعض المشاكل بين مو سو وقبيلة الثور الأبيض.

 

 

 

 

 

 

 

تردد نان جونج هين للحظة قبل أن يلقي نظرة على سو مينغ ، ثم يلف قبضته في راحة يده ويتحدث بأدب. “الأخ مو ، يجب أن تكون كلتا وجهتينا مدينة الشامان. لا تزال هناك بعض المسافة قبل أن نتمكن من الوصول إليها. لماذا لا نتعاون معًا؟ سنكون قادرين على رعاية بعضنا البعض بهذه الطريقة.”.

لم يتعرف فقط سو مينغ على الرجل في منتصف العمر ، بل تمكن آهو و لان لان من التعرف عليه بنظرة واحدة فقط. تقلصت بئابئ أهو ، أما بالنسبة لان لان ، فقد فوجئت للحظات.

 

 

 

 

 

 

لم يجب سو مينغ على الفور. بدلاً من ذلك ، ألقى على الفتاة وهجًا باردًا أولاً ، وكانت هناك نظرة تحذير في عينيه ، جنبًا إلى جنب مع بريق متجمد. عرفت الفتاة أيضًا أنها تصرفت بتهور إلى حد ما الآن. عندما رأت أن سو مينغ يعطيها هذا الوهج المنعزل ، أخفضت رأسها على الفور.

 

 

صرح سو مينغ بهدوء: “اعتقدت فقط أن هذه الغابة كانت غريبة بعض الشيء. لم أخرج منها إلا بمحض الصدفة. إذا قمت بتبادل الأماكن معك ، فقد يكون من الصعب علي الخروج حياً”.

 

 

 

 

أما بالنسبة للصبي ، فقد كان ينظر إلى سو مينغ بجدية.

 

 

 

 

و لكن عندما رأت الفتاة هذا الرجل في منتصف العمر ، ظهرت الإثارة على وجهها وسرعان ما تحدثت.”لقد جئنا من قبيلة الثور الأبيض!”

 

 

 

 

 

 

“افعلي هذا مرة أخرى ، ولن تتلقي حمايتي بعد الآن. لقد قطعت وعدًا مع البطريرك بأنني سأحتاج فقط إلى شخص واحد يكمل الرحلة.

 

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت سو مينغ في رأس الفتاة ، وهذه الطريقة في إرسال صوته مباشرة إلى رأسها دون أن يسمعها أحد جعل قلب الفتاة يرتجف.

 

 

بمجرد أن انتهى من التعامل مع الفتاة ، ظهر عدم اليقين على وجه سو مينغ. بعد مرور بعض الوقت ، بينما واصل نان جونج هين الانتظار ، أومأ برأسه.

 

 

 

 

بمجرد أن انتهى من التعامل مع الفتاة ، ظهر عدم اليقين على وجه سو مينغ. بعد مرور بعض الوقت ، بينما واصل نان جونج هين الانتظار ، أومأ برأسه.

 

 

 

 

قال نان جونج هين مبتسما: “الأخ مو ، هذه هدية لك. لدي خريطة أخرى معي”.

 

 

ظهرت البهجة على الفور على وجه نان جونج هين وأطلق سلسلة من الضحك.

 

 

 

 

 

 

 

“الأخ مو ، بكل صدق ، مع وجودك بجانبي ، أشعر بثقة أكبر قليلاً ، وإلا ، لا أعرف ما إذا كانت هناك المزيد من التغييرات المفاجئة في الغابة.

“مجرد قبيلة صغيرة نائية. لم تكن لتسمع عنا من قبل ، الأخ نان جونج.” ابتسم سو مينغ بخفوت وتجنب الموضوع.

 

 

 

كان من الممكن تفسير سبب عدم فهم قبيلة الثور الأبيض للمخاطر في المكان. بعد كل شيء ، تم عزل قبيلة الثور الأبيض عمليا عن العالم وكانوا موجودين في منطقة نائية. كان من الصعب عليهم معرفة تفاصيل هذا المكان ، لكن لم يكن هناك أي حال من الأحوال أن القبائل الأخرى هي نفس قبيلة الثور الأبيض…

 

 

“هذه الغابة غريبة حقًا. الزلة الخشبية التي قدمها معبد إله شامان لم تذكر أبدًا أي شيء عن رعب هذه الغابة ، وأتذكر أنني لم أواجه أي نوع من الخطر عندما جئت إلى هنا لأول مرة مع رفاقي ومشيت عبر هذه الغابة… ”

 

 

 

 

“زميل القبيلة نان جونج ، أتذكر رؤيتك تحلق في السماء قبل أيام قليلة. لماذا خرجت من الغابة الآن؟”

 

 

“الأخ نان جونج ، هل تسمح لي برؤية الزلة الخشبية؟ أنا لا أفهم التغييرات في هذا المكان أيضًا.” سأل سو مينغ على عجل. لقد وافق فقط على السفر مع هذين الشخصين لأنه لم يكن على دراية بهذا المكان ، وكان أيضًا حذرًا من ما يسمى “التغيير المفاجئ” في هذه الغابة.

كان هذا بالضبط ما احتاجه سو مينغ. بمجرد أن نقش تلك الخريطة في رأسه ، أعاد الزلة الخشبية إلى نان جونج هين ، لكن في تلك اللحظة…

 

 

 

 

 

كانت الفتاة غاضبة للغاية ، و موقف سو مينغ غير المنزعج إتجاه كل شيء جعلها تشعر بشكل خاص كما لو أنها لا تستطيع التنفيس عن إحباطها ، ما جعلها تشعر بالكره حقًا لاضطرارها للحفاظ على غضبها.

ألقى نان جونج هين نظرة على الصبي والفتاة بجانب سو مينغ. ثم ، كما لو كان قد فهم شيئًا ما ، ابتسم وأخرج زلة خشبية من حضنه ، وسلمها إلى سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن أخذها سو مينغ ، قام بمسحها بإحساسه الإلهي. كانت هناك خريطة كاملة على الزلة ، وغطت الخريطة مساحة مليون لي. في وسط الخريطة كانت هناك مدينة.

 

 

“ليس هناك إحراج على الإطلاق. أنا مو سو.” أعاد سو مينغ التحية بقبضة ملفوفة وأجاب دون حتى ضرب جفن.

 

 

 

 

 

 

 

تذكر على الفور أن سو مينغ كان يسير على مهل عبر الغابة قبل عشرة أيام. إذا لم يصادف سو مينغ في تلك اللحظة ، فلن يفكر كثيرًا في الأمر ، ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، تذكر على الفور اكتشافه عندما كان يهرب من الخطر قبل بضعة أيام.

تم تحديد أراضي الشامان بوضوح.

بمجرد أن انتهى من التعامل مع الفتاة ، ظهر عدم اليقين على وجه سو مينغ. بعد مرور بعض الوقت ، بينما واصل نان جونج هين الانتظار ، أومأ برأسه.

 

 

 

 

 

 

كان هذا بالضبط ما احتاجه سو مينغ. بمجرد أن نقش تلك الخريطة في رأسه ، أعاد الزلة الخشبية إلى نان جونج هين ، لكن في تلك اللحظة…

“كما هو متوقع من عالم تسعة يين ، إنه بالفعل خطير للغاية على الرغم من أنها مجرد أراضي الشامان… لكن الشامان احتلوا هذا المكان بالفعل لسنوات عديدة ، ويجب أن يعرفوا عن المخاطر داخل أراضيهم مثل الجزء الخلفي من كف. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يتصرف الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بتهور؟

 

“الأخ مو ، لا داعي لأن تكون متواضعا…” هز نان جونج هين رأسه ، لكنه كان لديه بالفعل رأي جيد بشأن سو مينغ. ألقى نظرة على لان لان و آهو بجانبه قبل أن يسأل ، “الأخ مو ، أي قبيلة تحمي؟”

 

 

 

 

قال نان جونج هين مبتسما: “الأخ مو ، هذه هدية لك. لدي خريطة أخرى معي”.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، شكرا لك”. ابتسم سو مينغ وحيا نان جونج هي بقبضة ملفوفة في راحة يد كشكل من أشكال الشكر. طار الاثنان في نفس الوقت واتجهوا نحو السماء من مسافة بعيدة. لم يجد سو مينغ أيًا من تلك النظرات تركز عليه في هذه المنطقة ، لذلك قرر أنه سيكون من الجيد لهم ألا يمشوا فقط.

ألقى نان جونج هين نظرة على الصبي والفتاة بجانب سو مينغ. ثم ، كما لو كان قد فهم شيئًا ما ، ابتسم وأخرج زلة خشبية من حضنه ، وسلمها إلى سو مينغ.

 

 

 

وبسبب ذلك ، تحول الصبي إلى كيس ملاكمة واضطرت إلى توبيخه طوال الوقت خلال تلك الأيام القليلة ، ولكن لم يكن هناك أي تلميح من الاستياء على وجه الصبي. في كل مرة ، كان يحاول مواساتها و تهدئتها.

 

“الأخ مو ، بكل صدق ، مع وجودك بجانبي ، أشعر بثقة أكبر قليلاً ، وإلا ، لا أعرف ما إذا كانت هناك المزيد من التغييرات المفاجئة في الغابة.

أما بالنسبة للشباب الثلاثة ، فقد تم حملهم جميعًا في الهواء بواسطة القدرات الإلهية لسو مينغ ونان جونج هين وطاروا خلفهم.

 

 

“لا يوجد خطر هنا ، وقد أضعنا عشرة أيام. هؤلاء الأشخاص الذين تجاوزونا يجب أن يكونوا قد وصلوا بالفعل إلى مدينة الشامان ، لكننا تمكنا فقط من قطع مثل هذه المسافة الصغيرة.

 

 

 

 

عندما تقدم الأشخاص الخمسة إلى الأمام ، نشر سو مينغ إحساسه الإلهي في المنطقة وراقب محيطه بعناية. مرر نان جونج هين يده اليمنى عبر منتصف حواجبه ، وعلى الفور ، ظهر زوج من الأعين البنفسجية في تلك البقعة. رمشت تلك العيون سبع مرات متتالية ، ثم تدفقت أرواح متعددة من جسد نان جونج هين ، وتحولت إلى دوامة أثناء السباحة في المنطقة ، وغطت تلك الدوامة منطقة يبلغ عرضها عشرات الآلاف من الأقدام.

 

 

 

 

صرح سو مينغ بهدوء: “اعتقدت فقط أن هذه الغابة كانت غريبة بعض الشيء. لم أخرج منها إلا بمحض الصدفة. إذا قمت بتبادل الأماكن معك ، فقد يكون من الصعب علي الخروج حياً”.

 

لم يتم العثور على أي علامة على الإصابة أو الرثاء على الصبي والفتاة أيضًا. تسبب هذا في عدم قدرة الرجل في منتصف العمر على المساعدة ولكن أن يتفاجئ.

من الواضح أن نان جونج هين كان روح متوسطة.

 

 

 

 

 

 

كان بسبب علمه بالتغييرات وأهوال الغابة أنه صدم من المظهر الحالي للثلاثي.

كان الشباب الثلاثة خلف سو مينغ و نان جونج هين هادئين. بدا الصبي الذي فقد ذراعه اليمنى مصمماً للغاية ، لكنه كان يتجهم أحياناً ويظهر الألم بين حاجبيه.

 

 

 

 

 

 

 

كان آهو ينظر إلى ظهر سو مينغ وهو غارق في أفكاره.

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان هادئًا ، ولم يزعج نفسه كثيرًا بمن لا تربطه به علاقة. لقد لاحظ هؤلاء الأشخاص الثلاثة فقط لأنهم كانوا يسيرون في الغابة ولا يندفعون. هذا الإجراء الغريب جعله يلمحهم نظرة ثانية ، لكن هذا كان كل شيء.

 

 

أما بالنسبة إلى لان لان ، في حين أنها كانت غير متأكدة من سبب كون نان جونج هين القوي في عقلها مهذب للغاية لسو مينغ ، إلا أنها ما زالت تعتقد أن الحظ كان سببًا كبيرًا وراء تمكن سو مينغ من إخراجهم من الغابة.

 

 

 

 

قال نان جونج هين مبتسما: “الأخ مو ، هذه هدية لك. لدي خريطة أخرى معي”.

 

 

نظرًا لأن سو مينغ و نان جونج هين كان عليهما إحضار ثلاثة شبان معهم ، لم تستطع المجموعة السفر بسرعة كبيرة في السماء. سافروا لبضعة أيام ، وفي هذا اليوم ، وبينما كانوا لا يزالون يحلقون في السماء ، اخترق وعاء عملاق الغيوم في السماء وانطلق من اتجاه آخر.

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك ثمانية أشخاص على تلك السفينة. كان بعضهم جالسًا القرفصاء ، وكان بعضهم ينظر بعيدا من السور ، وكان بعضهم يتحدث مع بعضهم البعض.

ألقى نان جونج هين نظرة على الصبي والفتاة بجانب سو مينغ. ثم ، كما لو كان قد فهم شيئًا ما ، ابتسم وأخرج زلة خشبية من حضنه ، وسلمها إلى سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

في أحد أركان السفينة كانت هناك فتاة. بدت عادية بشكل لا يصدق ولا يمكن رؤية أي تلميح من الروعة على شخصها. الشيء الوحيد الذي تميز عنها هو الهدوء المتميز في عينيها. كانت ترتدي الزي الأبيض وكانت عابسة في تلك اللحظة ، منغمسة في أفكارها الخاصة. مررت بصرها بشكل عرضي عبر المنطقة ، وعندما رأت سو مينغ ، اتسعت عيناها ، لكن سرعان ما امتلأت عيناها بعدم اليقين ، وظهرت نظرة ممزقة على وجهها.

كانت كل هذه الجثث تجف واحدة تلو الأخرى ، ومع مرور الوقت ، أصبحت جزءًا من الأشجار…

 

 

 

 

 

 

“قد يكون في أرض الشامان ، لكن لا توجد فرصة له للمجيء إلى هنا… سو مينغ ، أين أنت..؟” فكرت المرأة في قلبها بصمت ، و تنهدت.

 

 

 

 

رأى الرجل في منتصف العمر سو مينغ والشابين الآخرين خلفه. كانت هناك مفاجأة على وجهه. من الواضح أنه قد تعرف أيضًا على سو مينغ. كان يتذكر إلى حد ما أنه رأى هؤلاء الأشخاص الثلاثة في تلك الغابة الغريبة منذ عشرة أيام.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط