476
تم تشكيل عظم البيرسيركر الثامن عشر بإنفجار بعد لحظة. كان المقدار الإجمالي للقوة التي احتاجها سو مينغ لامتصاصها حتى يظهر عظم البيرسيركر هذا أكثر بكثير مما احتاجه لعظام البيرسيركرز الأخرى. إذا كان يتدرب بشكل طبيعي ، فسيكون من الصعب جدًا عليه تنشيط هذا عظم البيرسيركر الثامن عشر.
انفتح الصدع داخل القمر العاشر في السماء تمامًا ، مما جعله يبدو كما لو أن القمر العاشر قد فتح عينه وكان ينظر إلى الأرض بنظرة قد بلغت الاستنارة (من تنوير).
“نظرًا لأن هذا حدث مصادفة ، فقد أترك فقط نفسي أذهب و أستوعب. أود أن أرى إلى أي مدى يمكنني أن أذهب مع هذه الصدفة التي تساعدني!
مثل موجة غاضبة اصطدمت بحاجز ضعيف ، تألق الضوء الذهبي في جسده بشكل أكثر لمعان تحت تلك القوة الساحقة ، و تشكل عظم البيرسيركر الحادي عشر على الفور!
سمحت القوة من الثلاثة عشر عظم بيرسيركر لسو مينغ بامتصاص قوة حياة شمعة التنين بوتيرة أسرع بكثير. مع مرور الوقت ، و بينما كان يرتجف بشدة ، ظهر عظم البيرسيركر الرابع عشر على عموده الفقري ، هذا العمود الفقري جعله ينتمي إلى البيرسيركرز!
“هذه نظراته. …لقد خرج…” غمغم الرجل العجوز و هو جالس في الوادي. ظهرت نظرة مريرة على وجهه مع يأس.
مع ذلك ، فإن شمعة التنين قد حولت جسدها إلى نعمة له قبل أن تهلك إرادتها ، و حولت المستحيل إلى ممكن. لقد أعطت سو مينغ صدفة(او حظ) هائلة ربما لم يرها دي تيان قادمة!
في الغابة التي غطت كامل الأرض الواقعة على الجانب الآخر من الوادي كانت روح تسعة يين التي كانت تنظر إلى السماء. تنهدت و أغمضت عينيها.
اجتاحت موجة الخوف قلب سو مينغ تدريجيًا ، لأنه أدرك أنه إذا استمر في زيادة قوته بهذه السرعة ، فقبل فترة طويلة ، ستظهر جميع عظام البيرسيركر الستة و العشرين!
في أحد القصور خلفه مباشرة كانت روح تسعة يين القديمة. هي أيضا أغلقت عينيها.
“سأفي بوعدي وأسمح لنفسي بأن يلتهمني نوعي طواعية. مع ما تبقى من إرادتي وجسدي ، سأبارك حياته الجديدة… و سأبارك أيضًا… حياتك الجديدة…
في المنطقة الواقعة في الاتجاه الآخر المليئة بالعديد من الشخصيات الوهمية كانت شخصية غير واضحة. يمكن أن نرى أن الشخص كان امرأة ، و كانت تنجرف عبر الأرض بنظرة شاغرة على وجهها و هي تحدق في القمر في السماء.
دل مظهرها أنها يجب أن تكون جميلة بشكل لا يصدق. و مع ذلك ، فإن المظهر الحالي الشاغر و التغيير في مظهرها جعل من الصعب على الناس تخيل ما يمكن أن يحدث لها.
بدأ الجسد الضخم الذي تحجر كل تلك السنوات الماضية في مقبرة شمعة التنين في التعافي ببطء. مع استعادته إلى شكله الأصلي ، انتشرت رائحة كريهة متعفنة ، و بدأت جميع البقع التي أعيدت من حالتها المتحجرة تتحلل بسرعة حتى تفككت.
إذا… فشل ذلك الشخص في محاولة الوصول إلى عالم روح البيرسيركر ، فإن كل عظام البيرسيركر في جسده ستنفجر ، و ستتلاشى قوة حياته ، و سيموت كل شيء عن هذا الشخص ، بما في ذلك جسده!
في الوقت نفسه ، تشكل عظم البيرسيركر العشرين بانفجار!
داخل المنطقة الضخمة في رأس شمعة التنين كان رأس امرأة جميلة بشكل مذهل. كان الرأس هو الشيء الوحيد الذي لم يكن متحجرًا ، و لكن في تلك اللحظة ، بدأت بقع داكنة تغطي رأسها بالكامل ، و بدأت في التعفن.
تشكل عظم البيرسيركرز الحادي والعشرون في وقت لاحق!
أمامها مباشرة كان تمثالًا حجريًا ، و كان ذلك التمثال سو مينغ!
“سأفي بوعدي وأسمح لنفسي بأن يلتهمني نوعي طواعية. مع ما تبقى من إرادتي وجسدي ، سأبارك حياته الجديدة… و سأبارك أيضًا… حياتك الجديدة…
بدءًا من الرأس ، سطع ضوء لامع ببطء على التمثال ، و تلاشى التحجر على جسده تدريجياً ، مثل انحسار المد. اندفعت موجة قوية من قوة الحياة بسرعة من التمثال الحجري ، و أصبحت أقوى مع كل لحظة تمر.
“نظرًا لأن هذا حدث مصادفة ، فقد أترك فقط نفسي أذهب و أستوعب. أود أن أرى إلى أي مدى يمكنني أن أذهب مع هذه الصدفة التي تساعدني!
كان الهدوء في كل مكان حولهم. يرمز تعفن رأس المرأة إلى تلاشي قوة حياتها و موتها الوشيك ، مما يشكل تناقضًا صارخًا مع جسد سو مينغ.
كان الهدوء في كل مكان حولهم. يرمز تعفن رأس المرأة إلى تلاشي قوة حياتها و موتها الوشيك ، مما يشكل تناقضًا صارخًا مع جسد سو مينغ.
جاء الحقن القوي للقوة بشكل عنيف للغاية ، مما جعل سو مينغ بدون وقت للتفكير. بدأت عظام البيرسيركر في جسمه على الفور في امتصاص هذه القوة بجنون.
بعد مرور بعض الوقت ، مع استمرار تعفن رأس المرأة ، رفرفت رموشها برفق و فتحت عينيها ببطء ، كاشفة عن عينين ممتلئتين بالعمر و الوقت ، جنباً إلى جنب مع الحكمة.
نظرت إلى سو مينغ ، نظرت إليه ببساطة ، وظهرت تدريجياً دوامة في وسط حواجبها. بدأت تدور ببطء.
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، أغلقت المرأة الجميلة عينيها. كانت الدوامة الموجودة في منتصف حواجبها تدور بشكل أسرع مع كل لحظة تمر. يمكن رؤية خيط أسود بداخلها بشكل غامض ، و كان الخيط الأسود الدائري هو السبب وراء دوران الدوامة!
“بمباركة شمعة التنانين معك ، آمل أن تتمكن من السير أكثر مع نوعي…
“أنت ، الذي خرجت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى… وجدت الإندماج الذي يخصك وحدك. لقد اكتسبت احترامي… هذا هو قدرنا كـشمعة تنانين…
“سأفي بوعدي وأسمح لنفسي بأن يلتهمني نوعي طواعية. مع ما تبقى من إرادتي وجسدي ، سأبارك حياته الجديدة… و سأبارك أيضًا… حياتك الجديدة…
لكن هذا لم ينتهي بعد. أقل من عشرة أنفاس منذ تشكل عظم البيرسيركر الثامن ، جاءت أصوات الإنفجارات من جسد سو مينغ. ملأ الألم وجهه ، وأشرق ضوء ذهبي باهر من ظهره. تجلى عظم البيرسيركر التاسع!
“سأفي بوعدي وأسمح لنفسي بأن يلتهمني نوعي طواعية. مع ما تبقى من إرادتي وجسدي ، سأبارك حياته الجديدة… و سأبارك أيضًا… حياتك الجديدة…
إذا نجح ذلك الشخص ، فسيخطو إلى عالم روح البيرسيركر و يصبح محاربًا قويًا في عالم روح البيرسيركر بضربة واحدة. سوف ينضم إلى الأشخاص الذين تدربوا في العالم النهائي ضمن طريقة الزراعة التي يمارسها البيرسيركرز!
“بمباركة شمعة التنانين معك ، آمل أن تتمكن من السير أكثر مع نوعي…
“الجانب الآخر من اللعنات هو البركات(النعمات). مع تبدد جسدي و مع إلتهامي سبعة و تسعين عالمًا ، سأباركك…” تمتمت المرأة الجميلة. لم يكن في عينيها أي إشارة كراهية ، فقط هدوء. و بينما كانت تتحدث ، فتحت فمها و نفثت نفخة من الهواء إتجاه سو مينغ الذي تعافى.
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، أغلقت المرأة الجميلة عينيها. كانت الدوامة الموجودة في منتصف حواجبها تدور بشكل أسرع مع كل لحظة تمر. يمكن رؤية خيط أسود بداخلها بشكل غامض ، و كان الخيط الأسود الدائري هو السبب وراء دوران الدوامة!
كانت تلك النفخة من الهواء بيضاء و تبدو مثل ضباب. هبط على وجه سو مينغ ببطء و زحف إلى جسده من خلال عينيه و أنفه و أذنيه و فمه. في اللحظة التي زحف فيها إلى الجسد ، بدأ جسم شمعة التنين العملاق بالتحلل بسرعة ، و عندما بدأ في التعفن ، تدفقت كمية كبيرة من الضباب الأبيض و اتجهت نحو سو مينغ كما لو كان دوامة تمتص قوة الحياة هذه داخله بسرعة.
“هذا هو تراكم قوة شمعة التنين طوال حياتها! قد تكون ميتة و هناك أقل من عُشر القوة الأصلية التي كانت عليه عندما كانت لا تزال على قيد الحياة ، و لكن في اللحظة التي اختفى فيها جسدها ، انفجرت القوة الكاملة لتلك القوة… هذا هو… نوع الصدفة العظيمة التي لن تحدث إلا مرة واحدة في العمر!
“هذا هو تراكم قوة شمعة التنين طوال حياتها! قد تكون ميتة و هناك أقل من عُشر القوة الأصلية التي كانت عليه عندما كانت لا تزال على قيد الحياة ، و لكن في اللحظة التي اختفى فيها جسدها ، انفجرت القوة الكاملة لتلك القوة… هذا هو… نوع الصدفة العظيمة التي لن تحدث إلا مرة واحدة في العمر!
أربعة عشر عظم بيرسيركر! كمية كانت أكثر مرتين مما كانت لدى سو مينغ سابقًا!
“سأسلم إرادتي و إرثي كهدية لنوعي ، و سأمنحك ما تبقى من قوتي ، جنبًا إلى جنب مع قوة العالم الوحيد الذي بقي بعد أن استخدمت ستة و تسعين عالمًا لبناء العالم الذي لا يموت و لا يفنى… يعتمد المقدار الذي ستتمكن من استقباله على حظك “.
و الأكثر من ذلك ، أن قوة الحياة و الهالة التي كانت تتصاعد في جسده كانت لا تزال تدخل بسرعة و عنف كما كانت دائمًا. و لم تظهر عليها أي بوادر للتراجع. بدلا من ذلك ، جاء المزيد.
مثل موجة غاضبة اصطدمت بحاجز ضعيف ، تألق الضوء الذهبي في جسده بشكل أكثر لمعان تحت تلك القوة الساحقة ، و تشكل عظم البيرسيركر الحادي عشر على الفور!
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، أغلقت المرأة الجميلة عينيها. كانت الدوامة الموجودة في منتصف حواجبها تدور بشكل أسرع مع كل لحظة تمر. يمكن رؤية خيط أسود بداخلها بشكل غامض ، و كان الخيط الأسود الدائري هو السبب وراء دوران الدوامة!
كانت هناك سبعة عظام بيرسيركر داخل جسد سو مينغ. تحولت بلورة ميراث رياح إلى واحدة من عظام البيرسيركر خاصته ، وتحولت بلورة ميراث البرق أيضًا إلى عظم بيرسيركر. مع ذلك ، لما اندفعت الموجة القوية من الهالة و قوة الحياة إلى جسده ، بدأت الفقرة الثامنة على ظهر سو مينغ على الفور تقريبًا تتألق بضوء ذهبي!
داخل المنطقة الضخمة في رأس شمعة التنين كان رأس امرأة جميلة بشكل مذهل. كان الرأس هو الشيء الوحيد الذي لم يكن متحجرًا ، و لكن في تلك اللحظة ، بدأت بقع داكنة تغطي رأسها بالكامل ، و بدأت في التعفن.
نظرًا لأن قوة الحياة و الضباب الأبيض الذي جاء من جسد شمعة التنين المتهالك قد اندفع إلى جسد سو مينغ باستمرار ، فقد تعافى على الفور. من الواضح أنه شعر بموجة ضخمة من الهالة اصطدمت بجسده من جميع الاتجاهات.
إذا نجح ذلك الشخص ، فسيخطو إلى عالم روح البيرسيركر و يصبح محاربًا قويًا في عالم روح البيرسيركر بضربة واحدة. سوف ينضم إلى الأشخاص الذين تدربوا في العالم النهائي ضمن طريقة الزراعة التي يمارسها البيرسيركرز!
سمحت القوة من الثلاثة عشر عظم بيرسيركر لسو مينغ بامتصاص قوة حياة شمعة التنين بوتيرة أسرع بكثير. مع مرور الوقت ، و بينما كان يرتجف بشدة ، ظهر عظم البيرسيركر الرابع عشر على عموده الفقري ، هذا العمود الفقري جعله ينتمي إلى البيرسيركرز!
جاءت هذه الهالة و قوة الحياة بشكل سريع و عنيف للغاية ، مما تسبب في شعور سو مينغ على الفور بأن جسده سوف ينتفخ و ينفجر إذا كان رد فعله بطيئًا جدًا.
في المنطقة الواقعة في الاتجاه الآخر المليئة بالعديد من الشخصيات الوهمية كانت شخصية غير واضحة. يمكن أن نرى أن الشخص كان امرأة ، و كانت تنجرف عبر الأرض بنظرة شاغرة على وجهها و هي تحدق في القمر في السماء.
اجتاحت موجة الخوف قلب سو مينغ تدريجيًا ، لأنه أدرك أنه إذا استمر في زيادة قوته بهذه السرعة ، فقبل فترة طويلة ، ستظهر جميع عظام البيرسيركر الستة و العشرين!
“هذا هو تراكم قوة شمعة التنين طوال حياتها! قد تكون ميتة و هناك أقل من عُشر القوة الأصلية التي كانت عليه عندما كانت لا تزال على قيد الحياة ، و لكن في اللحظة التي اختفى فيها جسدها ، انفجرت القوة الكاملة لتلك القوة… هذا هو… نوع الصدفة العظيمة التي لن تحدث إلا مرة واحدة في العمر!
في الغابة التي غطت كامل الأرض الواقعة على الجانب الآخر من الوادي كانت روح تسعة يين التي كانت تنظر إلى السماء. تنهدت و أغمضت عينيها.
“سأسلم إرادتي و إرثي كهدية لنوعي ، و سأمنحك ما تبقى من قوتي ، جنبًا إلى جنب مع قوة العالم الوحيد الذي بقي بعد أن استخدمت ستة و تسعين عالمًا لبناء العالم الذي لا يموت و لا يفنى… يعتمد المقدار الذي ستتمكن من استقباله على حظك “.
عندما ظهر ، شعر سو مينغ كما لو أن جسده على وشك التمزق. لقد صر أسنانه و تحمل هذا الألم ، محوّلًا كل ذلك إلى قوة لتوجيه قوة الحياة و الهالة التي كانت لا تزال تتصاعد إلى ما لا نهاية في جسده للاندفاع ضد المزيد من عظام البيرسيركر!
لم يتردد سو مينغ و أيضا لا يمكنه أن يتردد. إذا لم يمتص هذه القوة ، فسوف ينهار جسده على الفور.
لكن هذا لم ينتهي بعد. أقل من عشرة أنفاس منذ تشكل عظم البيرسيركر الثامن ، جاءت أصوات الإنفجارات من جسد سو مينغ. ملأ الألم وجهه ، وأشرق ضوء ذهبي باهر من ظهره. تجلى عظم البيرسيركر التاسع!
جاء الحقن القوي للقوة بشكل عنيف للغاية ، مما جعل سو مينغ بدون وقت للتفكير. بدأت عظام البيرسيركر في جسمه على الفور في امتصاص هذه القوة بجنون.
بعد مرور مئات الأنفاس ، و عندما أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا من خلال أسنانه القاسية ، ارتجف جسده. كانت الهالة القوية و قوة الحياة تتدفق إلى جسده بسرعة كبيرة ، كما لو كانوا يريدون الاندفاع إلى جسده في وقت واحد ، و كان يفتقر قليلاً إلى السرعة المطلوبة لامتصاص هذه القوة. بينما كان الألم الحاد يتدفق من خلاله ، تجسد عظم البيرسيركر العاشر على عموده الفقري!
كانت هناك سبعة عظام بيرسيركر داخل جسد سو مينغ. تحولت بلورة ميراث رياح إلى واحدة من عظام البيرسيركر خاصته ، وتحولت بلورة ميراث البرق أيضًا إلى عظم بيرسيركر. مع ذلك ، لما اندفعت الموجة القوية من الهالة و قوة الحياة إلى جسده ، بدأت الفقرة الثامنة على ظهر سو مينغ على الفور تقريبًا تتألق بضوء ذهبي!
عندما بدأت عظام البيرسيركر الخامسة عشر و السادسة عشر و السابعة عشر تتألق بنور ذهبي لامع على التوالي ، حتى سو مينغ وجد نفسه في حالة صدمة من الصعود السريع لقوته. و مع ذلك ، لم يستطع أن يدخر و لو فكرة واحدة في كل هذه الأشياء. إذا لم يعزز قوته ، فسوف ينهار جسده و ينفجر.
في اللحظة التي سطع فيها الضوء الذهبي من خلال جسد سو مينغ ، تشكل عظم البيرسيركر الثامن بداخله!
لكن هذا لم ينتهي بعد. أقل من عشرة أنفاس منذ تشكل عظم البيرسيركر الثامن ، جاءت أصوات الإنفجارات من جسد سو مينغ. ملأ الألم وجهه ، وأشرق ضوء ذهبي باهر من ظهره. تجلى عظم البيرسيركر التاسع!
بعد مرور مئات الأنفاس ، و عندما أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا من خلال أسنانه القاسية ، ارتجف جسده. كانت الهالة القوية و قوة الحياة تتدفق إلى جسده بسرعة كبيرة ، كما لو كانوا يريدون الاندفاع إلى جسده في وقت واحد ، و كان يفتقر قليلاً إلى السرعة المطلوبة لامتصاص هذه القوة. بينما كان الألم الحاد يتدفق من خلاله ، تجسد عظم البيرسيركر العاشر على عموده الفقري!
إذا أخبر أي شخص عن هذا النوع من التحسن السريع في القوة ، فإنه بالتأكيد سيثير موجة من الصدمة ، و الاضطراب. بعد كل شيء ، كان من المعروف أنه كان من الصعب للغاية التدرب في عالم التضحية بالعظام الخاص بالبيرسيركرز ، وبما أن عالم البيرسيركرز النهائي هو عالم روح البيرسيركر ، يمكن اعتبار أولئك الذين وصلوا إلى عالم التضحية بالعظام محاربين أقوياء. كانوا الناس الذين كانوا العمود الفقري للقوة المقاتلة للعشيرة ، و أقوى قوة في قبيلة متوسطة الحجم!
كان الهدوء في كل مكان حولهم. يرمز تعفن رأس المرأة إلى تلاشي قوة حياتها و موتها الوشيك ، مما يشكل تناقضًا صارخًا مع جسد سو مينغ.
مع ذلك ، فإن شمعة التنين قد حولت جسدها إلى نعمة له قبل أن تهلك إرادتها ، و حولت المستحيل إلى ممكن. لقد أعطت سو مينغ صدفة(او حظ) هائلة ربما لم يرها دي تيان قادمة!
“أنت ، الذي خرجت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى… وجدت الإندماج الذي يخصك وحدك. لقد اكتسبت احترامي… هذا هو قدرنا كـشمعة تنانين…
كان مصدر كل ذلك هونغ لو! تسبب ظهوره المفاجئ في فقدان دي تيان السيطرة على خططه لسو مينغ. منذ أن تم تدمير استنساخه ، تسبب ذلك في تحرر سو مينغ مؤقتًا من قدره المحدد مسبقًا ، مما سمح لكل شيء بالانحراف عن مساره الأصلي خلال العملية برمتها تحرر سو مينغ من سيطرته!
بدءًا من الرأس ، سطع ضوء لامع ببطء على التمثال ، و تلاشى التحجر على جسده تدريجياً ، مثل انحسار المد. اندفعت موجة قوية من قوة الحياة بسرعة من التمثال الحجري ، و أصبحت أقوى مع كل لحظة تمر.
كمية كبيرة من العرق تدفقت على جبين سو مينغ. أصبح الشعور و كأن جسده على وشك الانفجار أقوى. عندما امتصت العشرة عظام البيرسيركر في جسده القوة بجنون جنوني ، جمع تلك القوة و وجه ضربة قوية ضد عظم البيرسيركر الحادي عشر.
في المنطقة الواقعة في الاتجاه الآخر المليئة بالعديد من الشخصيات الوهمية كانت شخصية غير واضحة. يمكن أن نرى أن الشخص كان امرأة ، و كانت تنجرف عبر الأرض بنظرة شاغرة على وجهها و هي تحدق في القمر في السماء.
مثل موجة غاضبة اصطدمت بحاجز ضعيف ، تألق الضوء الذهبي في جسده بشكل أكثر لمعان تحت تلك القوة الساحقة ، و تشكل عظم البيرسيركر الحادي عشر على الفور!
بعد مرور بعض الوقت ، مع استمرار تعفن رأس المرأة ، رفرفت رموشها برفق و فتحت عينيها ببطء ، كاشفة عن عينين ممتلئتين بالعمر و الوقت ، جنباً إلى جنب مع الحكمة.
في الغابة التي غطت كامل الأرض الواقعة على الجانب الآخر من الوادي كانت روح تسعة يين التي كانت تنظر إلى السماء. تنهدت و أغمضت عينيها.
و لكن هذه كانت مجرد بداية. حول الوقت الذي استغرقه نصف عود بخور ليحترق لاحقًا ، حيث استمر العمود الفقري لـسو مينغ في امتصاص قوة الحياة و الهالة التي تم حقنها بقوة في جسده ، اندلع ضوء ذهبي من عظم البيرسيركر الثاني عشر خاصته!
“أنت ، الذي خرجت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى… وجدت الإندماج الذي يخصك وحدك. لقد اكتسبت احترامي… هذا هو قدرنا كـشمعة تنانين…
“نظرًا لأن هذا حدث مصادفة ، فقد أترك فقط نفسي أذهب و أستوعب. أود أن أرى إلى أي مدى يمكنني أن أذهب مع هذه الصدفة التي تساعدني!
إذا أخبر أي شخص عن هذا النوع من التحسن السريع في القوة ، فإنه بالتأكيد سيثير موجة من الصدمة ، و الاضطراب. بعد كل شيء ، كان من المعروف أنه كان من الصعب للغاية التدرب في عالم التضحية بالعظام الخاص بالبيرسيركرز ، وبما أن عالم البيرسيركرز النهائي هو عالم روح البيرسيركر ، يمكن اعتبار أولئك الذين وصلوا إلى عالم التضحية بالعظام محاربين أقوياء. كانوا الناس الذين كانوا العمود الفقري للقوة المقاتلة للعشيرة ، و أقوى قوة في قبيلة متوسطة الحجم!
شكل سو مينغ ختمًا بيديه ، ثم أطلق كل موانعه لامتصاص قوة الحياة و الهالة. اجتمع عظم البيرسيركر الثالث عشر خاصته معًا بسرعة.
سمحت القوة من الثلاثة عشر عظم بيرسيركر لسو مينغ بامتصاص قوة حياة شمعة التنين بوتيرة أسرع بكثير. مع مرور الوقت ، و بينما كان يرتجف بشدة ، ظهر عظم البيرسيركر الرابع عشر على عموده الفقري ، هذا العمود الفقري جعله ينتمي إلى البيرسيركرز!
إذا أخبر أي شخص عن هذا النوع من التحسن السريع في القوة ، فإنه بالتأكيد سيثير موجة من الصدمة ، و الاضطراب. بعد كل شيء ، كان من المعروف أنه كان من الصعب للغاية التدرب في عالم التضحية بالعظام الخاص بالبيرسيركرز ، وبما أن عالم البيرسيركرز النهائي هو عالم روح البيرسيركر ، يمكن اعتبار أولئك الذين وصلوا إلى عالم التضحية بالعظام محاربين أقوياء. كانوا الناس الذين كانوا العمود الفقري للقوة المقاتلة للعشيرة ، و أقوى قوة في قبيلة متوسطة الحجم!
أربعة عشر عظم بيرسيركر! كمية كانت أكثر مرتين مما كانت لدى سو مينغ سابقًا!
و الأكثر من ذلك ، أن قوة الحياة و الهالة التي كانت تتصاعد في جسده كانت لا تزال تدخل بسرعة و عنف كما كانت دائمًا. و لم تظهر عليها أي بوادر للتراجع. بدلا من ذلك ، جاء المزيد.
نظرًا لأن قوة الحياة و الضباب الأبيض الذي جاء من جسد شمعة التنين المتهالك قد اندفع إلى جسد سو مينغ باستمرار ، فقد تعافى على الفور. من الواضح أنه شعر بموجة ضخمة من الهالة اصطدمت بجسده من جميع الاتجاهات.
لكن هذا لم ينتهي بعد. أقل من عشرة أنفاس منذ تشكل عظم البيرسيركر الثامن ، جاءت أصوات الإنفجارات من جسد سو مينغ. ملأ الألم وجهه ، وأشرق ضوء ذهبي باهر من ظهره. تجلى عظم البيرسيركر التاسع!
عندما بدأت عظام البيرسيركر الخامسة عشر و السادسة عشر و السابعة عشر تتألق بنور ذهبي لامع على التوالي ، حتى سو مينغ وجد نفسه في حالة صدمة من الصعود السريع لقوته. و مع ذلك ، لم يستطع أن يدخر و لو فكرة واحدة في كل هذه الأشياء. إذا لم يعزز قوته ، فسوف ينهار جسده و ينفجر.
مع تكشير أسنانه ، بدأت كل عظام البيرسيركر السبعة عشر خاصته بامتصاص القوة بجنون. لم يستطع توفير و لو جزء واحد من انتباهه للقلق بشأن هذا الأمر في هذا الوقت ، كان عليه أن يستوعبها ، و اضطر إلى استخدام عظام البيرسيركر المشكلة حديثًا لاحتواء تلك الكمية الهائلة من قوة الحياة.
برزت الأوردة على وجهه ، و بدأ يرتجف بعنف أكثر. تم أيضًا إخراج كمية كبيرة من السائل الأسود من جلده ، و عندما تم إجباره على الخروج ، كان يشعر بوضوح أن جسده أصبح أخف بكثير من ذي قبل.
تم تشكيل عظم البيرسيركر الثامن عشر بإنفجار بعد لحظة. كان المقدار الإجمالي للقوة التي احتاجها سو مينغ لامتصاصها حتى يظهر عظم البيرسيركر هذا أكثر بكثير مما احتاجه لعظام البيرسيركرز الأخرى. إذا كان يتدرب بشكل طبيعي ، فسيكون من الصعب جدًا عليه تنشيط هذا عظم البيرسيركر الثامن عشر.
تشكل عظم البيرسيركرز الحادي والعشرون في وقت لاحق!
بمجرد ظهوره ، قام عظم البيرسيركر التاسع عشر بتنشيط نفسه تقريبًا في نفس وقت سابقه. في تلك اللحظة ، أضاء الضوء الذهبي الساطع من جسم سو مينغ المنطقة بأكملها عمليًا. حتى شعره بدا و كأنه تحول إلى ذهب تمامًا.
برزت الأوردة على وجهه ، و بدأ يرتجف بعنف أكثر. تم أيضًا إخراج كمية كبيرة من السائل الأسود من جلده ، و عندما تم إجباره على الخروج ، كان يشعر بوضوح أن جسده أصبح أخف بكثير من ذي قبل.
إذا… فشل ذلك الشخص في محاولة الوصول إلى عالم روح البيرسيركر ، فإن كل عظام البيرسيركر في جسده ستنفجر ، و ستتلاشى قوة حياته ، و سيموت كل شيء عن هذا الشخص ، بما في ذلك جسده!
في الوقت نفسه ، تشكل عظم البيرسيركر العشرين بانفجار!
لكن هذا لم ينتهي بعد. أقل من عشرة أنفاس منذ تشكل عظم البيرسيركر الثامن ، جاءت أصوات الإنفجارات من جسد سو مينغ. ملأ الألم وجهه ، وأشرق ضوء ذهبي باهر من ظهره. تجلى عظم البيرسيركر التاسع!
عندما ظهر ، شعر سو مينغ كما لو أن جسده على وشك التمزق. لقد صر أسنانه و تحمل هذا الألم ، محوّلًا كل ذلك إلى قوة لتوجيه قوة الحياة و الهالة التي كانت لا تزال تتصاعد إلى ما لا نهاية في جسده للاندفاع ضد المزيد من عظام البيرسيركر!
تشكل عظم البيرسيركرز الحادي والعشرون في وقت لاحق!
الثاني و العشرون و الثالث و العشرون!
إذا نجح ذلك الشخص ، فسيخطو إلى عالم روح البيرسيركر و يصبح محاربًا قويًا في عالم روح البيرسيركر بضربة واحدة. سوف ينضم إلى الأشخاص الذين تدربوا في العالم النهائي ضمن طريقة الزراعة التي يمارسها البيرسيركرز!
يمكن للبيرسيركرز الأقوياء في عالم التضحية بالعظام إنشاء ستة وعشرين من عظام البيرسيركر على الأكثر ، و في اللحظة التي يشكل فيها آخر واحد ، يجب أن يخترق عالم روح البيرسيركر. كانت هناك فرصة واحدة فقط ، و تم تحديد الحياة الموت في غضون لحظة.
عندما بدأت عظام البيرسيركر الخامسة عشر و السادسة عشر و السابعة عشر تتألق بنور ذهبي لامع على التوالي ، حتى سو مينغ وجد نفسه في حالة صدمة من الصعود السريع لقوته. و مع ذلك ، لم يستطع أن يدخر و لو فكرة واحدة في كل هذه الأشياء. إذا لم يعزز قوته ، فسوف ينهار جسده و ينفجر.
إذا نجح ذلك الشخص ، فسيخطو إلى عالم روح البيرسيركر و يصبح محاربًا قويًا في عالم روح البيرسيركر بضربة واحدة. سوف ينضم إلى الأشخاص الذين تدربوا في العالم النهائي ضمن طريقة الزراعة التي يمارسها البيرسيركرز!
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، أغلقت المرأة الجميلة عينيها. كانت الدوامة الموجودة في منتصف حواجبها تدور بشكل أسرع مع كل لحظة تمر. يمكن رؤية خيط أسود بداخلها بشكل غامض ، و كان الخيط الأسود الدائري هو السبب وراء دوران الدوامة!
كان الهدوء في كل مكان حولهم. يرمز تعفن رأس المرأة إلى تلاشي قوة حياتها و موتها الوشيك ، مما يشكل تناقضًا صارخًا مع جسد سو مينغ.
“بمباركة شمعة التنانين معك ، آمل أن تتمكن من السير أكثر مع نوعي…
إذا… فشل ذلك الشخص في محاولة الوصول إلى عالم روح البيرسيركر ، فإن كل عظام البيرسيركر في جسده ستنفجر ، و ستتلاشى قوة حياته ، و سيموت كل شيء عن هذا الشخص ، بما في ذلك جسده!
اجتاحت موجة الخوف قلب سو مينغ تدريجيًا ، لأنه أدرك أنه إذا استمر في زيادة قوته بهذه السرعة ، فقبل فترة طويلة ، ستظهر جميع عظام البيرسيركر الستة و العشرين!
ما زال لم يكمل استعداداته! ما زال لم يجد زهرة الهاوية التسع!
و الأكثر من ذلك ، أن قوة الحياة و الهالة التي كانت تتصاعد في جسده كانت لا تزال تدخل بسرعة و عنف كما كانت دائمًا. و لم تظهر عليها أي بوادر للتراجع. بدلا من ذلك ، جاء المزيد.
مع تكشير أسنانه ، بدأت كل عظام البيرسيركر السبعة عشر خاصته بامتصاص القوة بجنون. لم يستطع توفير و لو جزء واحد من انتباهه للقلق بشأن هذا الأمر في هذا الوقت ، كان عليه أن يستوعبها ، و اضطر إلى استخدام عظام البيرسيركر المشكلة حديثًا لاحتواء تلك الكمية الهائلة من قوة الحياة.
يمكن للبيرسيركرز الأقوياء في عالم التضحية بالعظام إنشاء ستة وعشرين من عظام البيرسيركر على الأكثر ، و في اللحظة التي يشكل فيها آخر واحد ، يجب أن يخترق عالم روح البيرسيركر. كانت هناك فرصة واحدة فقط ، و تم تحديد الحياة الموت في غضون لحظة.
و الأكثر من ذلك ، أن قوة الحياة و الهالة التي كانت تتصاعد في جسده كانت لا تزال تدخل بسرعة و عنف كما كانت دائمًا. و لم تظهر عليها أي بوادر للتراجع. بدلا من ذلك ، جاء المزيد.
جاء الحقن القوي للقوة بشكل عنيف للغاية ، مما جعل سو مينغ بدون وقت للتفكير. بدأت عظام البيرسيركر في جسمه على الفور في امتصاص هذه القوة بجنون.
