Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 477

477

477

 

مع اندفاع الهالة و قوة الحياة باستمرار إلى الروح الوليدة ، تضخمت أكثر ، و في النهاية ، أطلقت هديرًا منخفضًا و انفجرت. في ذلك الوقت ، صدى إنفجار في رأس سو مينغ.

الأهم من ذلك ، كان سو مينغ دائمًا متشككًا بشدة بشأن ما يسمى بمباركة شمعة التنين!

كانت الألوهية الوليدة مثل الظل ، و لكنها كانت أيضًا كيانًا ماديًا ، بدا أنها جسدية ، لكنها كانت وهمًا في نفس الوقت. شعر سو مينغ بموجة من التموجات القادمة من ألوهيته الوليدة ، و كانت إرادة صرخت أنه إذا لم تهلك هذه الألوهية الوليدة ، فلن تموت روحه.

 

 

 

لوح ظل الموت فوق منطقة واسعة فوق رأس سو مينغ. فشلت محاولته لدخول عالم روح البيرسيركر!

 

 

بالنسبة له ، كانت شمعة التنين كائنًا حيًا مليئًا بالحكمة و الدقة. كان هذا كائنًا حيًا سيظل فخورًا على الرغم من موته و لم يتبقى منه سوى جزء صغير من إرادته.

 

 

 

 

 

 

 

ربما استهزأت بفكرة الكذب و ربما كانت هذه نعمة حقًا ، لكن لم يكن هناك سوى خط فاصل بين البركات و اللعنات. كانت مثل زجاجة فارغة. بمجرد أن تمتلئ بما يكفي من الماء ، ستكون ممتلئة ، و لكن بمجرد ضخ شخص ما فيها كمية من الماء تفوق ما يمكن أن تستوعبه الزجاجة ، فقد تنفجر.

 

 

كان لديه شعور كما لو أن روحه الوليدة على وشك الانفجار. تردد إنفجار في رأسه ، و أطلقت الروح الوليدة زئيرًا في جسده. على الفور ، أصبحت دواخلها قاتمة و صعدت قوتها مباشرة إلى المرحلة المتأخرة للروح الوليدة من منتصف المرحلة!

 

أصبح عقله غائما. يبدو أنه رأى تحول روحه الوليدة ، و ولدت حياة جديدة. لم يعد من الممكن أن نطلق عليها “الروح الوليدة” ، بل الألوهية الوليدة!

 

 

هذا الانفجار لم يكن نعمة بل هو نوع من اللعنة !

 

 

 

 

 

 

ربما كانت هذه هي الأفكار الحقيقية لشمعة التنين!

“إذا كنت تستطيع الصمود أمام صدفتي ، فسأعطيك قوة الحياة المتبقية و قوة العالم الواحد لمباركة نموك حتى يكون لك الحق في أن تصبح سيد ذريتي!

 

 

 

 

 

 

 

“و لكن إذا كنت لا تستطيع تحمل ذلك ، فلا يحق لك أن تصبح سيدًا لذريتي. و بغض النظر عن أي شيء ، فإن سليل شمعة التنين الذي ليس لديه سيد لا يزال أفضل من أن يكون خادمًا لشخص ما “.

 

 

 

 

في اللحظة التي انهار فيها الشكل ، شعر سو مينغ على الفور بأن الجزء من عقله الذي تم امتصاصه تمزق. ذلك العمود الفقري الذي كان يلمع مع ذلك الضوء الساطع تحطم إلى قطع مع انفجار عنيف. مع تحطمه ، تدفق الدم من زوايا فم سو مينغ.

 

 

ربما كانت هذه هي الأفكار الحقيقية لشمعة التنين!

 

 

 

 

 

 

 

سيتم تحديد الحياة و الموت في غضون لحظة ، و كل ذلك يعتمد على اختيار سو مينغ! لقد كانت نعمة و نقمة و أيضًا… اختبار!

 

 

 

 

 

 

لقد وُلدت الألوهية الوليدة للتو ، و كان بإمكان سو مينغ أن يشعر بمدى ضعفها. في هذه المرحلة ، احتاجت إلى وقت لاستعادة صحتها. إذا امتصت بعد الآن من هالة شمعة التنين ، فسوف تتفكك على الفور لأنها لا تستطيع تحملها.

 

 

 

 

ظهر بريق في عينيه. نظر إلى رأس المرأة المتحلل بسرعة و إلى الخيط الأسود الدائري في منتصف حاجبيها. أصبح ذلك الخيط الأسود أكثر وضوحًا و بدا كما لو كان على وشك الانطلاق من وسط حواجب المرأة في أي لحظة. ذلك الخيط الأسود كان الثعبان الصغير!

 

 

 

 

و مع ذلك ، فإن القوة التي كانت تصعد إلى جسد سو مينغ لم تتضاءل و لو قليلاً. بدلاً من ذلك ، أصبحت أكبر ، مما جعل الأمر يبدو كما لو أنه ما لم تتسبب في انفجاره ، فلن تتوقف!

 

 

“جاءت هذه القوة فجأة و ليس لدي الوقت لجعلها تستقر تمامًا. إذا كان هذا هو الحال ، فسأضطر لمحاولة اقتحام عالم روح البيرسيركر في عجلة شديدة. بدون تحضير كامل… ستكون فرصي في الفشل عالية بشكل كبير!

 

 

“لكل شخص مصيره ، و يجب أن ينتهي الأمر بالكائنات الحية إلى التناسخ مرة أخرى!”

 

 

 

“يمكنني مساعدتك ، و لكن مرة واحدة فقط… لا يمكن لجميع أشكال الحياة التعامل مع نعمتي. في المرة القادمة… إذا كنت لا تزال غير قادر على التحمل خلال بركتي ​​، فأنت لست لائقًا لأن تصبح سيد ذريتي.

عرف سو مينغ أن لديه كمية كبيرة من الأحجار القرمزية في حقيبة التخزين الخاصة به ، لكن لم يكن أي منها يحتوي على زهرة الهاوية التسع ، و إلا لكان قد قطع ذلك الحجر لفتحه منذ وقت طويل. لقد كان في وضع محفوف بالمخاطر ، أشبه بإجباره على التحرك بسرعة على حبل معلق ، و في تلك اللحظة ، تشكل عظم البيرسيركر الرابع و العشرون داخل جسده!

 

 

 

 

 

 

 

“هل يجب أن أحاول الاختراق أم لا..؟”

 

 

الأهم من ذلك ، كان سو مينغ دائمًا متشككًا بشدة بشأن ما يسمى بمباركة شمعة التنين!

 

عندما امتصت الروح الوليدة قوة الحياة و الهالة ، غيرت قوى القوة هذه المتدفقة إلى جسم سو مينغ اتجاهها ، و اتجه جزء كبير منها نحو الروح الوليدة. في لحظة أحاطوا به.

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها سو مينغ في الوقت الحالي لإبطاء العملية. و مع ذلك ، كان واضحًا له أيضًا أنه لا يستطيع استخدام هذه الطريقة لفترة طويلة. عندما تصبح الروح الوليدة غير قادرة على امتصاص المزيد من قوة الحياة و الهالة الخاصة بشمعة التنين ، فسيضطر لاتخاذ قرار صعب.

كافح سو مينغ. و مع ذلك ، لم تكن هناك ببساطة أي طريقة لتبديد قوة الحياة و الهالة التي كانت تتصاعد باستمرار في جسده. مع زيادة عظام البيرسيركر و تزايد القوة بداخله ، إستطاع سو مينغ معرفة كم كان قويا بوضوح.

“لكل شخص مصيره ، و يجب أن ينتهي الأمر بالكائنات الحية إلى التناسخ مرة أخرى!”

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

كانت قوة أكبر بكثير مما كان يمتلكها في السابق. و مع ذلك ، إلى جانب هذا الشعور بالقوة ، جاء الشعور بالموت. بمجرد وصوله إلى ستة و عشرين من عظام البيرسيركر ، سيتعين عليه المخاطرة بكل شيء في مقامرة ، و سيتم تحديد حياته في لحظة!

 

 

 

 

تردد صدى صوت شمعة التنين القديم في ذهن سو مينغ. أصبح عموده الفقري تدريجيًا كاملاً و تم تجديد قوة حياته بالكامل. إلى جانب العمود الفقري الذي لم يعد يلمع مع المزيد من الضوء الذهبي وأن سو مينغ سيحتاج إلى صقل جميع فقراته مرة أخرى ، لم يتعرض حتى لأدنى قدر من الأذى.

 

بينما كان يشاهد عظم البيرسيركر الخامس و العشرين خاصته يبدأ في التوهج بضوء ذهبي خافت مع اندفاع هالة شمعة التنين و قوة الحياة إليه ، صرَّ سو مينغ على أسنانه. فتحت الروح الوليدة في جسده عينيها على الفور ، و شكلت ختمًا بكلتا يديها في منطقة الدانتيان ، و امتصت نفساً عميقاً.

بينما كان يشاهد عظم البيرسيركر الخامس و العشرين خاصته يبدأ في التوهج بضوء ذهبي خافت مع اندفاع هالة شمعة التنين و قوة الحياة إليه ، صرَّ سو مينغ على أسنانه. فتحت الروح الوليدة في جسده عينيها على الفور ، و شكلت ختمًا بكلتا يديها في منطقة الدانتيان ، و امتصت نفساً عميقاً.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها سو مينغ في الوقت الحالي لإبطاء العملية. و مع ذلك ، كان واضحًا له أيضًا أنه لا يستطيع استخدام هذه الطريقة لفترة طويلة. عندما تصبح الروح الوليدة غير قادرة على امتصاص المزيد من قوة الحياة و الهالة الخاصة بشمعة التنين ، فسيضطر لاتخاذ قرار صعب.

 

 

بمجرد أن تصل إلى تكوين الروح ، فإن الروح الوليدة ستكون قوية مثل الشامان المتأخر و البيرسيركر في عالم روح البيرسيركر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هالة شمعة التنين و قوة الحياة على وشك الاندفاع نحو الألوهية الوليدة. فتح سو مينغ عينيه ، و شكل ختمًا بيده اليمنى ، ثم أشار أمامه. عندما اقتربت قوة شمعة التنين من الألوهية الوليدة ، طافت من جسد سو مينغ و تجمعت أمامه.

 

 

عندما امتصت الروح الوليدة قوة الحياة و الهالة ، غيرت قوى القوة هذه المتدفقة إلى جسم سو مينغ اتجاهها ، و اتجه جزء كبير منها نحو الروح الوليدة. في لحظة أحاطوا به.

 

 

 

 

 

 

عندما استوعبت الروح الوليدة تلك القوة مرة أخرى ، في اللحظة التي وصلت فيها إلى المرحلة المتأخرة تقريبًا ، صعدت مباشرة إلى الدائرة الكبرى للروح الوليدة! خطوة واحدة فقط ، و ستصل إلى تكوين الروح!

شكلت الروح الوليدة باستمرار الأختام بيديها وفقًا لطريقة زراعة الخالدين التي تركها هونغ لو. بعد لحظة ، نمت الروح الوليدة إلى ضعف حجمها الأصلي ، و ظهر الألم على وجهها. كان هذا النوع من الزيادة القوية في القوة حدثًا صدفة ، لكنه كان يعني أيضًا الخطر و الألم.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد تضخم الروح الوليدة لسو مينغ ، انطلق مستوى زراعتها على الفور من خلال مرحلة الروح الوليدة المبكرة إلى مرحلة منتصف الروح الوليدة ، و كانت لا تزال تتزايد. كان الوقت يتدفق بسرعة ، و لم يمضي وقت طويل ، عندما تضخمت الروح الوليدة لسو مينغ و نمت ضعف حجمها السابق مرة أخرى ، ظهر الألم الشديد و المعاناة على وجهها ، وأصبح تعبير سو مينغ مثلها أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان لديه شعور كما لو أن روحه الوليدة على وشك الانفجار. تردد إنفجار في رأسه ، و أطلقت الروح الوليدة زئيرًا في جسده. على الفور ، أصبحت دواخلها قاتمة و صعدت قوتها مباشرة إلى المرحلة المتأخرة للروح الوليدة من منتصف المرحلة!

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي فشل فيها ، بسبب تحطم العمود الفقري ، بدأ لحم ودم سو مينغ على الفور في إظهار علامات الانهيار و الاختفاء في الهواء. كانت قوة حياته تتدفق بسرعة ، و كانت شرارة حياته باهتة بسرعة.

و مع ذلك ، فإن القوة التي كانت تصعد إلى جسد سو مينغ لم تتضاءل و لو قليلاً. بدلاً من ذلك ، أصبحت أكبر ، مما جعل الأمر يبدو كما لو أنه ما لم تتسبب في انفجاره ، فلن تتوقف!

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت بالفعل شعيرات دموية دقيقة على جسده ، و ظهرت شقوق صغيرة أيضًا في روحه الوليدة. في تلك اللحظة ، بدا و كأنه زجاجة على وشك الانهيار!

 

 

 

 

ظهرت بالفعل شعيرات دموية دقيقة على جسده ، و ظهرت شقوق صغيرة أيضًا في روحه الوليدة. في تلك اللحظة ، بدا و كأنه زجاجة على وشك الانهيار!

 

 

عندما استوعبت الروح الوليدة تلك القوة مرة أخرى ، في اللحظة التي وصلت فيها إلى المرحلة المتأخرة تقريبًا ، صعدت مباشرة إلى الدائرة الكبرى للروح الوليدة! خطوة واحدة فقط ، و ستصل إلى تكوين الروح!

 

 

كان الدم يتدفق من فمه في البداية فقط ، و في اللحظة التالية بدأ يفور. تدفق الدم من كل مسام في جسده في نفس الوقت ، و ذبل جسده على الفور.

 

 

 

 

بمجرد أن تصل إلى تكوين الروح ، فإن الروح الوليدة ستكون قوية مثل الشامان المتأخر و البيرسيركر في عالم روح البيرسيركر!

 

 

سيتم تحديد الحياة و الموت في غضون لحظة ، و كل ذلك يعتمد على اختيار سو مينغ! لقد كانت نعمة و نقمة و أيضًا… اختبار!

 

 

 

في اللحظة التي انهار فيها الشكل ، شعر سو مينغ على الفور بأن الجزء من عقله الذي تم امتصاصه تمزق. ذلك العمود الفقري الذي كان يلمع مع ذلك الضوء الساطع تحطم إلى قطع مع انفجار عنيف. مع تحطمه ، تدفق الدم من زوايا فم سو مينغ.

“للوصول إلى مرحلة تكوين الروح لدى الخالدين سأحتاج إلى فهم نطاقاتهم. هذه النطاقات غامضة حقًا و أنا لا أفهمها حقًا… لكن سأضطر إلى الوصول إلى هذه المرحلة بغض النظر عن السبب! ”

 

 

كانت أعينه حمراء دموية. في اللحظة التي لون فيها القرار(التصميم…) عينيه ، بدأت جميع عظام البيرسيركر الخمسة و العشرون خاصته تمتص كل قوة شمعة التنين المتدفقة إلى جسده في وقت واحد لتكوين…ذلك العظم السادس و العشرين!

 

 

 

بمجرد تضخم الروح الوليدة لسو مينغ ، انطلق مستوى زراعتها على الفور من خلال مرحلة الروح الوليدة المبكرة إلى مرحلة منتصف الروح الوليدة ، و كانت لا تزال تتزايد. كان الوقت يتدفق بسرعة ، و لم يمضي وقت طويل ، عندما تضخمت الروح الوليدة لسو مينغ و نمت ضعف حجمها السابق مرة أخرى ، ظهر الألم الشديد و المعاناة على وجهها ، وأصبح تعبير سو مينغ مثلها أيضًا.

 

 

 

 

صر سو مينغ على أسنانه و بدا و كأنه مستعد للمخاطرة بكل شيء. في هذه المرحلة ، عندما يمكن تقرير حياته و موته في لحظة ، وجد نفسه في الواقع لم يعد منزعجًا من الموت. نظرًا لأن هذه كانت نعمة شمعة تنين و اختبارها أيضًا ، فقد لا يقلق أيضًا بشأن أي شيء آخر!

ظهر بريق في عينيه. نظر إلى رأس المرأة المتحلل بسرعة و إلى الخيط الأسود الدائري في منتصف حاجبيها. أصبح ذلك الخيط الأسود أكثر وضوحًا و بدا كما لو كان على وشك الانطلاق من وسط حواجب المرأة في أي لحظة. ذلك الخيط الأسود كان الثعبان الصغير!

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي ظهر فيها هذا الفكر في ذهن سو مينغ ، فتحت روحه الوليدة فمها على مصراعيه ، و ظهرت نظرة وحشية على وجهها.

سيتم تحديد الحياة و الموت في غضون لحظة ، و كل ذلك يعتمد على اختيار سو مينغ! لقد كانت نعمة و نقمة و أيضًا… اختبار!

 

كانت هالة شمعة التنين و قوة الحياة على وشك الاندفاع نحو الألوهية الوليدة. فتح سو مينغ عينيه ، و شكل ختمًا بيده اليمنى ، ثم أشار أمامه. عندما اقتربت قوة شمعة التنين من الألوهية الوليدة ، طافت من جسد سو مينغ و تجمعت أمامه.

 

 

 

“شمعة التنين ، دعينا نرى فقط مقدار النعمة التي يمكنني الحصول عليها!”

“شمعة التنين ، دعينا نرى فقط مقدار النعمة التي يمكنني الحصول عليها!”

 

 

عرف سو مينغ أن لديه كمية كبيرة من الأحجار القرمزية في حقيبة التخزين الخاصة به ، لكن لم يكن أي منها يحتوي على زهرة الهاوية التسع ، و إلا لكان قد قطع ذلك الحجر لفتحه منذ وقت طويل. لقد كان في وضع محفوف بالمخاطر ، أشبه بإجباره على التحرك بسرعة على حبل معلق ، و في تلك اللحظة ، تشكل عظم البيرسيركر الرابع و العشرون داخل جسده!

 

ظهرت بالفعل شعيرات دموية دقيقة على جسده ، و ظهرت شقوق صغيرة أيضًا في روحه الوليدة. في تلك اللحظة ، بدا و كأنه زجاجة على وشك الانهيار!

 

 

فتحت الروح الوليدة فمها على مصراعيه و بدأت تمتص بجنون. اندفعت كل قوة الحياة و الهالة المتدفقة إلى جسد سو مينغ مباشرة نحوها ، و بينما تم ضخها باستمرار ، نمت بوتيرة سريعة ، و في النهاية نمت لتصبح بنفس حجم سو مينغ بالضبط!

 

 

 

 

 

 

كان الدم يتدفق من فمه في البداية فقط ، و في اللحظة التالية بدأ يفور. تدفق الدم من كل مسام في جسده في نفس الوقت ، و ذبل جسده على الفور.

“تكوين الروح… تكوين الروح… ما زلت لم أفهم المجالات ، لكني أفهم الإندماج بين الماضي و المستقبل ، و وجدت النقطة بين الماضي و المستقبل. إذا كنا نتحدث عن المجالات ، فعندئذ نطاقي هو مصير!

“تكوين الروح… تكوين الروح… ما زلت لم أفهم المجالات ، لكني أفهم الإندماج بين الماضي و المستقبل ، و وجدت النقطة بين الماضي و المستقبل. إذا كنا نتحدث عن المجالات ، فعندئذ نطاقي هو مصير!

 

 

 

 

 

 

“لكل شخص مصيره ، و يجب أن ينتهي الأمر بالكائنات الحية إلى التناسخ مرة أخرى!”

 

 

 

 

 

 

 

مع اندفاع الهالة و قوة الحياة باستمرار إلى الروح الوليدة ، تضخمت أكثر ، و في النهاية ، أطلقت هديرًا منخفضًا و انفجرت. في ذلك الوقت ، صدى إنفجار في رأس سو مينغ.

 

 

 

 

ظهرت بالفعل شعيرات دموية دقيقة على جسده ، و ظهرت شقوق صغيرة أيضًا في روحه الوليدة. في تلك اللحظة ، بدا و كأنه زجاجة على وشك الانهيار!

 

 

أصبح عقله غائما. يبدو أنه رأى تحول روحه الوليدة ، و ولدت حياة جديدة. لم يعد من الممكن أن نطلق عليها “الروح الوليدة” ، بل الألوهية الوليدة!

 

 

 

 

“لكل شخص مصيره ، و يجب أن ينتهي الأمر بالكائنات الحية إلى التناسخ مرة أخرى!”

 

 

 

عندما امتصت الروح الوليدة قوة الحياة و الهالة ، غيرت قوى القوة هذه المتدفقة إلى جسم سو مينغ اتجاهها ، و اتجه جزء كبير منها نحو الروح الوليدة. في لحظة أحاطوا به.

 

 

كانت الألوهية الوليدة مثل الظل ، و لكنها كانت أيضًا كيانًا ماديًا ، بدا أنها جسدية ، لكنها كانت وهمًا في نفس الوقت. شعر سو مينغ بموجة من التموجات القادمة من ألوهيته الوليدة ، و كانت إرادة صرخت أنه إذا لم تهلك هذه الألوهية الوليدة ، فلن تموت روحه.

 

 

 

 

في اللحظة التي فشل فيها ، بسبب تحطم العمود الفقري ، بدأ لحم ودم سو مينغ على الفور في إظهار علامات الانهيار و الاختفاء في الهواء. كانت قوة حياته تتدفق بسرعة ، و كانت شرارة حياته باهتة بسرعة.

 

ظهر شعور كما لو أن روحه على وشك أن يمتصها ذلك التمثال ، مما تسبب في جعل عقل سو مينغ ضبابي، و في وسط ذلك الضباب ، أصبح رأسه فارغًا.

لقد وُلدت الألوهية الوليدة للتو ، و كان بإمكان سو مينغ أن يشعر بمدى ضعفها. في هذه المرحلة ، احتاجت إلى وقت لاستعادة صحتها. إذا امتصت بعد الآن من هالة شمعة التنين ، فسوف تتفكك على الفور لأنها لا تستطيع تحملها.

“إذا كنت لا تزال غير قادر على تحمل الموجة التالية من مباركتي ، فابق هنا و تعفن معي… إذا كنت تستطيع المثابرة خلال الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق ، فستظهر القوة المتبقية لهذا العالم الثمين خاصتي. إذا تمكنت من استيعابها ، فستكون صدفتك حقًا! ”

 

 

 

 

 

 

كانت هالة شمعة التنين و قوة الحياة على وشك الاندفاع نحو الألوهية الوليدة. فتح سو مينغ عينيه ، و شكل ختمًا بيده اليمنى ، ثم أشار أمامه. عندما اقتربت قوة شمعة التنين من الألوهية الوليدة ، طافت من جسد سو مينغ و تجمعت أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

“الخالدون الذين شكلوا الألوهية الوليدة يقولون أنه طالما أن الألوهية الوليدة خاصتهم لا تموت ، فإن أرواحهم لن تموت. نظرًا لأن لدي ألوهية وليدة الآن ، فعندئذ حتى إذا انهار جسدي بسبب قوة شمعة التنين ، يمكنني استخدام ألوهيتي الوليدة لامتلاك شخص آخر!

 

 

كانت هالة شمعة التنين و قوة الحياة على وشك الاندفاع نحو الألوهية الوليدة. فتح سو مينغ عينيه ، و شكل ختمًا بيده اليمنى ، ثم أشار أمامه. عندما اقتربت قوة شمعة التنين من الألوهية الوليدة ، طافت من جسد سو مينغ و تجمعت أمامه.

 

صر سو مينغ على أسنانه و بدا و كأنه مستعد للمخاطرة بكل شيء. في هذه المرحلة ، عندما يمكن تقرير حياته و موته في لحظة ، وجد نفسه في الواقع لم يعد منزعجًا من الموت. نظرًا لأن هذه كانت نعمة شمعة تنين و اختبارها أيضًا ، فقد لا يقلق أيضًا بشأن أي شيء آخر!

 

 

صرَّ سو مينغ على أسنانه ، و في اللحظة التي غادرت فيها ألوهيته الوليدة جسده ، اندفعت قوة شمعة التنين مباشرة نحو عظام البيرسيركر خاصته.

 

 

“شمعة التنين ، دعينا نرى فقط مقدار النعمة التي يمكنني الحصول عليها!”

 

 

 

“إذا كنت لا تزال غير قادر على تحمل الموجة التالية من مباركتي ، فابق هنا و تعفن معي… إذا كنت تستطيع المثابرة خلال الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق ، فستظهر القوة المتبقية لهذا العالم الثمين خاصتي. إذا تمكنت من استيعابها ، فستكون صدفتك حقًا! ”

في لحظة ، انبثق ضوء ذهبي قوي من عظم البيرسيركر الخامس و العشرين لسو مينغ. في تلك اللحظة ، بدا عموده الفقري بالكامل كما لو كان يتلألأ بضوء ذهبي ، و حتى جسده قد تحول إلى لون الذهب.

 

 

 

 

 

 

 

كانت عظام البيرسيركر الخمس و العشرون هي قمة عالم التضحية بالعظام. كان هناك عدد كبير من البيرسيركرز الأقوياء الذين وصلوا إلى هذه الحالة و لن يستمروا في ممارستهم لأنهم لم تكن لديهم الثقة للتعامل مع وضع الحياة و الموت عندما ظهر عظم البيرسيركرز السادس و العشرون! إذا كان بإمكان سو مينغ الاختيار ، فسيحاول بالتأكيد المخاطرة فقط عندما تكون لديه ثقة كبيرة في أنه سينجح ، و لكن الآن ، لم يكن لديه خيار آخر!

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها تلك العلامات ، نظرًا للكم الهائل من قوة الحياة و الهالة التي تصاعدت إلى جسد سو مينغ ، لم يتمزق لحمه و دمه. عندما اندمجت قوة الحياة فيه ، تم تجديد قوة الحياة الخاصة بسو مينغ بسرعة ، كما كانت الأجزاء الممزقة من عموده الفقري تتجمع معًا بسرعة لتندمج في واحدة.

كانت أعينه حمراء دموية. في اللحظة التي لون فيها القرار(التصميم…) عينيه ، بدأت جميع عظام البيرسيركر الخمسة و العشرون خاصته تمتص كل قوة شمعة التنين المتدفقة إلى جسده في وقت واحد لتكوين…ذلك العظم السادس و العشرين!

 

 

 

 

صرَّ سو مينغ على أسنانه ، و في اللحظة التي غادرت فيها ألوهيته الوليدة جسده ، اندفعت قوة شمعة التنين مباشرة نحو عظام البيرسيركر خاصته.

 

شكلت الروح الوليدة باستمرار الأختام بيديها وفقًا لطريقة زراعة الخالدين التي تركها هونغ لو. بعد لحظة ، نمت الروح الوليدة إلى ضعف حجمها الأصلي ، و ظهر الألم على وجهها. كان هذا النوع من الزيادة القوية في القوة حدثًا صدفة ، لكنه كان يعني أيضًا الخطر و الألم.

بعد الوقت الذي يستغرقه عود البخور ليحترق ، تشكل عظم البيرسيركر السادس و العشرون ، و في تلك اللحظة ، ظهر ضوء ساطع حتى من خارج جسم شمعة التنين اندلع من العمود الفقري بأكمله لسو مينغ. عندما اندمج الضوء معًا ، بدا و كأنه يريد تشكيل شكل خلف جسم سو مينغ ، و هذا الشكل… كان بطبيعة الحال الشيء الذي يمتلكه جميع البيرسيركرز الأقوياء في عالم روح البيرسيركر – تمثالهم الخاص لإله البيرسيركرز !

 

 

 

 

عرف سو مينغ أن لديه كمية كبيرة من الأحجار القرمزية في حقيبة التخزين الخاصة به ، لكن لم يكن أي منها يحتوي على زهرة الهاوية التسع ، و إلا لكان قد قطع ذلك الحجر لفتحه منذ وقت طويل. لقد كان في وضع محفوف بالمخاطر ، أشبه بإجباره على التحرك بسرعة على حبل معلق ، و في تلك اللحظة ، تشكل عظم البيرسيركر الرابع و العشرون داخل جسده!

 

 

 

 

 

 

ظهر شعور كما لو أن روحه على وشك أن يمتصها ذلك التمثال ، مما تسبب في جعل عقل سو مينغ ضبابي، و في وسط ذلك الضباب ، أصبح رأسه فارغًا.

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، بعد ظهور الشكل تقريبًا ، بدأ يبدو كما لو أنه لا يمكنه الحفاظ على شكله بعد بضع ومضات. لقد استمر لعدة أنفاس أخرى في حالة غير مستقرة بشكل لا يصدق ، و في النهاية ، بدأ يتفكك قبل أن يتحطم بانفجار.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي انهار فيها الشكل ، شعر سو مينغ على الفور بأن الجزء من عقله الذي تم امتصاصه تمزق. ذلك العمود الفقري الذي كان يلمع مع ذلك الضوء الساطع تحطم إلى قطع مع انفجار عنيف. مع تحطمه ، تدفق الدم من زوايا فم سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

كان الدم يتدفق من فمه في البداية فقط ، و في اللحظة التالية بدأ يفور. تدفق الدم من كل مسام في جسده في نفس الوقت ، و ذبل جسده على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

لوح ظل الموت فوق منطقة واسعة فوق رأس سو مينغ. فشلت محاولته لدخول عالم روح البيرسيركر!

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، بعد ظهور الشكل تقريبًا ، بدأ يبدو كما لو أنه لا يمكنه الحفاظ على شكله بعد بضع ومضات. لقد استمر لعدة أنفاس أخرى في حالة غير مستقرة بشكل لا يصدق ، و في النهاية ، بدأ يتفكك قبل أن يتحطم بانفجار.

في اللحظة التي فشل فيها ، بسبب تحطم العمود الفقري ، بدأ لحم ودم سو مينغ على الفور في إظهار علامات الانهيار و الاختفاء في الهواء. كانت قوة حياته تتدفق بسرعة ، و كانت شرارة حياته باهتة بسرعة.

 

 

 

 

 

 

ربما استهزأت بفكرة الكذب و ربما كانت هذه نعمة حقًا ، لكن لم يكن هناك سوى خط فاصل بين البركات و اللعنات. كانت مثل زجاجة فارغة. بمجرد أن تمتلئ بما يكفي من الماء ، ستكون ممتلئة ، و لكن بمجرد ضخ شخص ما فيها كمية من الماء تفوق ما يمكن أن تستوعبه الزجاجة ، فقد تنفجر.

و مع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها تلك العلامات ، نظرًا للكم الهائل من قوة الحياة و الهالة التي تصاعدت إلى جسد سو مينغ ، لم يتمزق لحمه و دمه. عندما اندمجت قوة الحياة فيه ، تم تجديد قوة الحياة الخاصة بسو مينغ بسرعة ، كما كانت الأجزاء الممزقة من عموده الفقري تتجمع معًا بسرعة لتندمج في واحدة.

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها سو مينغ في الوقت الحالي لإبطاء العملية. و مع ذلك ، كان واضحًا له أيضًا أنه لا يستطيع استخدام هذه الطريقة لفترة طويلة. عندما تصبح الروح الوليدة غير قادرة على امتصاص المزيد من قوة الحياة و الهالة الخاصة بشمعة التنين ، فسيضطر لاتخاذ قرار صعب.

 

 

 

 

 

 

“يمكنني مساعدتك ، و لكن مرة واحدة فقط… لا يمكن لجميع أشكال الحياة التعامل مع نعمتي. في المرة القادمة… إذا كنت لا تزال غير قادر على التحمل خلال بركتي ​​، فأنت لست لائقًا لأن تصبح سيد ذريتي.

 

 

 

 

و مع ذلك ، فإن القوة التي كانت تصعد إلى جسد سو مينغ لم تتضاءل و لو قليلاً. بدلاً من ذلك ، أصبحت أكبر ، مما جعل الأمر يبدو كما لو أنه ما لم تتسبب في انفجاره ، فلن تتوقف!

 

 

 

سيتم تحديد الحياة و الموت في غضون لحظة ، و كل ذلك يعتمد على اختيار سو مينغ! لقد كانت نعمة و نقمة و أيضًا… اختبار!

 

 

“إذا كنت لا تزال غير قادر على تحمل الموجة التالية من مباركتي ، فابق هنا و تعفن معي… إذا كنت تستطيع المثابرة خلال الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق ، فستظهر القوة المتبقية لهذا العالم الثمين خاصتي. إذا تمكنت من استيعابها ، فستكون صدفتك حقًا! ”

 

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت شمعة التنين القديم في ذهن سو مينغ. أصبح عموده الفقري تدريجيًا كاملاً و تم تجديد قوة حياته بالكامل. إلى جانب العمود الفقري الذي لم يعد يلمع مع المزيد من الضوء الذهبي وأن سو مينغ سيحتاج إلى صقل جميع فقراته مرة أخرى ، لم يتعرض حتى لأدنى قدر من الأذى.

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي انهار فيها الشكل ، شعر سو مينغ على الفور بأن الجزء من عقله الذي تم امتصاصه تمزق. ذلك العمود الفقري الذي كان يلمع مع ذلك الضوء الساطع تحطم إلى قطع مع انفجار عنيف. مع تحطمه ، تدفق الدم من زوايا فم سو مينغ.

على الرغم من أن كل عظام البيرسيركر خاصته قد تحطمت و ذهبت حتى بعد إصلاح العمود الفقري ، لم يشعر سو مينغ أن قوته لم تتضاءل فحسب، و لكن حتى أنه شعر أنها أصبحت أكبر. و مع ذلك ، لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك الشعور الغريب ، لأنه مع اندفاع قوة الحياة و الهالة إلى جسده ، بدأت الفقرات الأولى في عموده الفقري تتألق بضوء ذهبي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كنت تستطيع الصمود أمام صدفتي ، فسأعطيك قوة الحياة المتبقية و قوة العالم الواحد لمباركة نموك حتى يكون لك الحق في أن تصبح سيد ذريتي!

 

هذا الانفجار لم يكن نعمة بل هو نوع من اللعنة !

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن تصل إلى تكوين الروح ، فإن الروح الوليدة ستكون قوية مثل الشامان المتأخر و البيرسيركر في عالم روح البيرسيركر!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط