482
ترددت أصوات الإنفجارات في الهواء ، و مع اختفائها تدريجياً ، اختفت السحب السوداء في السماء ، و تحولت إلى خصلات متناثرة من الضباب تنتشر في كل الاتجاهات. لم يتبقى سوى أقل من مائة من الخفافيش المقدسة من قوتهم السابقة التي كانت تصل إلى مائتين ، و كانوا جميعًا ينسحبون من السماء.
“سلفنا المقدس على وشك الاستيقاظ. سنقتل كل الغرباء في هذه الأرض و نقدمهم كقرابين. المذبح المقدس التاسع هنا لنا الآن!”
عندما زأر نان جونج هين ، تجمعت هالة الموت من الوادي بأكمله مرة أخرى و تحولت إلى قوة عظيمة مندفعة لأعلى. انطلقت من خلال حاجز الحماية للضوء و اصطدمت بالخفافيش المقدسة القادمة. في اللحظة التي اندفع فيها الإنفجار إلى السماء و تردد صدى في الهواء ، صرخ نان جونج هين ، “عشيرة المنكوبين ، اقتلوهم!”
ملأت السماء كمية كبيرة من اللحم و الدم و سقطت من الجو. يمكن القول أن أقواس الشامان الشيطانية و الانفجار من هالة الموت هي قوتهم النهائية. و بسبب هذه القوة أيضًا ، تمكنوا من الصمود لمدة خمسة عشر عامًا في هذا المكان!
كان هذا شيئًا عرفه نان جونج هين و الآخرون بوضوح بعد أن حوصروا هنا لمدة خمسة عشر عامًا.
ومع ذلك ، فإن ثمن هذه القوة كان أيضًا مدمرا بشكل لا يصدق. هذه الأقواس الشيطانية يمكن استخدامها مرة واحدة فقط ، و لم يكن ذلك لأن الكنز المسحور سيصبح عديم الفائدة بعد ذلك ، و لكن لأنه لم يكن هناك شامان المعركة الذي يمكنه رسم هذا القوس مرتين في غضون فترة زمنية قصيرة!
“لقد انتظرنا خمسة عشر عامًا ، و ما زلنا لم نتلقى أي أخبار عن التعزيزات من العالم الخارجي. ربما نسوا عنا بالفعل ، أو ربما تخلوا عنا. إذا كان الأمر كذلك ، فأين هو مستقبلنا؟ في ايدينا!
تدريجيًا ، نظرًا لمكانته ، أصبح قائد هذا المكان و اضطر لمشاهدة شعبه يموت. كان مستقبلهم غائمًا ، و لم يكن يعرف إلى أين يجب أن يقودهم…
في الحقيقة ، في كل مرة يرسمون فيها الأقواس ، ستتمزق أوتارهم كثمن. لقد احتاجوا إلى العلاج بعد ذلك مباشرة و كانوا أشخاصًا سيُعطون أولوية قصوى من حيث الحماية ، لأنهم سيضطرون إلى أداء نفس الدور المهم في المعركة التالية.
على ما يبدو ، وصل عددها إلى ما يقرب من ألف!
التأثير القوي من هالة الموت التي تم جمعها من خلال مذبح عظام الوحش لا يمكن أن يتم بالوسائل البشرية أيضًا ، هذا النوع من القوة لا يمكن أن يتراكم إلا في الوقت المناسب. على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية ، تمكن نان جونج هين من جمع فقط ما يكفي من القوة لخمسة انفجارات.
يمكنهم جمع ما يكفي من القوة لانفجار واحد فقط كل ثلاث سنوات. على الرغم من أنه لم يكن لديهم سوى ما يكفي لانفجار واحد آخر ، إلا أنه كان لا يزال لديهم الكثير من الوقت للانتظار حتى انقضاء السنوات الثلاث المقبلة.
عندما تم ذبح هؤلاء الرجال العشرين بقسوة من قبل مائة أو نحو ذلك من الخفافيش المقدسة. نشرت الخفافيش المقدسة أجنحتها و طارت بعيدا.
“أرسلوا… التضحيات…” أخفض نان جونج هين رأسه ، لا يريد أن يرى ما سيحدث بعد ذلك. جثا على ركبة واحدة و شد قبضتيه. ركع الأشخاص الآخرون خلفه أيضًا مع حزن على وجوههم.
“مات سبعة و ستون للحفاظ على تشغيل الرون ، و عندما نضيف العشرين ممن كانوا على استعداد لأن يصبحوا تضحيات ، فقدنا سبعة و ثمانون هذه المرة.”
جلس الأطفال الذين ولدوا خلال هذه السنوات الخمس عشرة في أحضان أمهاتهم و هم ينظرون إلى آبائهم في الخارج. امتلأت عيونهم البريئة بالخوف ، لكن الرغبة في الموت معًا يمكن رؤيتها تتألق من خلال هذا الخوف أكثر من ذلك.
في نفس اللحظة تقريبًا التي جثوا فيها على ركبهم ، جثا جميع الشامان في الوادي في حزن و صمت. كانوا يركعون على ركبهم لعشرين من إخوانهم الشامان.
كان هؤلاء العشرون شامانًا جميعًا من الشيوخ. طارت أجسادهم ببطء في السماء و اتجهت نحو حاجز الضوء. كانت هناك مشاعر على وجوههم ، و لكن أيضا ابتسامات باهتة. كانوا ينوحون على قدرهم ، لكنهم يبتسمون لأقاربهم.
“ربما لن نكون قادرين على مغادرة هذا المكان و لن نموت إلا في المعركة… فقط أين… مستقبلنا؟” وجه نان جونج هين كان مرهق. تنهد في قلبه. و مع ذلك ، عندما نظر نحو السماء في ذهوله ، تغير تعبيره فجأة بشكل جذري.
“لا يمكن سحب الأقواس الشيطانية من شامان المعركة إلا بعد نصف عام ، و ليس لدينا بالفعل ما يكفي من الأعشاب الطبية للشفاء. نحتاج إلى ترتيب بعض الرجال للمخاطرة بأنفسهم و الذهاب إلى مدينة شامان للبحث عن دواء…”
عندما تم ذبح هؤلاء الرجال العشرين بقسوة من قبل مائة أو نحو ذلك من الخفافيش المقدسة. نشرت الخفافيش المقدسة أجنحتها و طارت بعيدا.
لقد عرضوا أنفسهم عن طيب خاطر ليكونوا تضحيات ، لأنهم علموا أنه لم يعد لديهم الكثير من الوقت. إذا كان موتهم يمكن أن يجلب فترة سلام لشعبهم ، فإن وفاتهم على الأقل ستكون جديرة بالاهتمام.
“أرسلوا… التضحيات…” أخفض نان جونج هين رأسه ، لا يريد أن يرى ما سيحدث بعد ذلك. جثا على ركبة واحدة و شد قبضتيه. ركع الأشخاص الآخرون خلفه أيضًا مع حزن على وجوههم.
عندما جثا جميع الشامان على الأرض ، بقلوب ممتلئة بالحزن ، مر العشرون رجلاً عبر حاجز الضوء و ظهروا خارج الوادي. اندفعوا نحو الحوالي مائة من الخفافيش المقدسة التي لا تزال باقية في السماء و لم تغادر بعد.
مع همف باردة رفع يده اليمنى و ضغط لأسفل. هالة الموت التي كانت تهاجمه نوعه تجمدت على الفور و انفجرت ، منتشرة في كل الاتجاهات ، اختفت قوتها على الفور.
صرخت الخفافيش المقدسة و توجهت نحوهم. وقعت مجزرة أمام أعين الجميع ، و لم تقابل بمقاومة من جانب واحد. كان هناك موت دموي فقط.
صر نان جونج هين على أسنانه. احترق الجنون في عينيه. عندما رأى طبقة الضباب الأسود تتوقف خارج الوادي ، فجأة ، سقطت المئات من الخفافيش المقدسة الصاخبة كما لو أن هذا الضباب قد انفجر للتو و ألقى بهم ذلك الانفجار. في اللحظة التي انطلقت فيها تلك الخفافيش المقدسة ، أطلق نان جونج هين هديرًا منخفضًا.
مع همف باردة رفع يده اليمنى و ضغط لأسفل. هالة الموت التي كانت تهاجمه نوعه تجمدت على الفور و انفجرت ، منتشرة في كل الاتجاهات ، اختفت قوتها على الفور.
هذا هو السبب في أن الشامان كانوا يقتلون أولاً بعض أعدادهم قبل أن يرسلوا ما يسمى بـ “التضحيات” لإشباع شهوة الصيد لدى الخفافيش المقدسة. فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يكسبوا فترة سلام.
عندما رأى كل الشامان ذلك ، أصبح حزنهم أقوى في خضم صمتهم.
عندما زأر نان جونج هين ، تجمعت هالة الموت من الوادي بأكمله مرة أخرى و تحولت إلى قوة عظيمة مندفعة لأعلى. انطلقت من خلال حاجز الحماية للضوء و اصطدمت بالخفافيش المقدسة القادمة. في اللحظة التي اندفع فيها الإنفجار إلى السماء و تردد صدى في الهواء ، صرخ نان جونج هين ، “عشيرة المنكوبين ، اقتلوهم!”
عندما تم ذبح هؤلاء الرجال العشرين بقسوة من قبل مائة أو نحو ذلك من الخفافيش المقدسة. نشرت الخفافيش المقدسة أجنحتها و طارت بعيدا.
رفع نان جونج هين رأسه و ملأ الأحمرار عينيه. خلال هذه السنوات الخمس عشرة ، كانوا ، الذين قاتلوا ضد هذه الخفافيش المقدسة عدة مرات ، يعلمون أن هذا العرق الخاص في عالم تسعة يين يحب الصيد. عادة ما يأتون في حشد كبير ، و إذا لم تنتهي مطاردتهم بالنجاح ، فلن يستسلموا بالتأكيد ، و سيأتون فقط في حشد أكبر في المرة القادمة.
كان هذا شيئًا عرفه نان جونج هين و الآخرون بوضوح بعد أن حوصروا هنا لمدة خمسة عشر عامًا.
هذا هو السبب في أن الشامان كانوا يقتلون أولاً بعض أعدادهم قبل أن يرسلوا ما يسمى بـ “التضحيات” لإشباع شهوة الصيد لدى الخفافيش المقدسة. فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يكسبوا فترة سلام.
في نفس اللحظة تقريبًا التي جثوا فيها على ركبهم ، جثا جميع الشامان في الوادي في حزن و صمت. كانوا يركعون على ركبهم لعشرين من إخوانهم الشامان.
إذا قدموا هذه التضحيات دون قتال ، فسيظل ذلك عديم الفائدة. يجب أن تظهر بعض الضحايا على جانب الخفافيش المقدسة وفقًا لطقوس الصيد الخاصة بالخفافيش المقدسة.
عندما زأر نان جونج هين ، تجمعت هالة الموت من الوادي بأكمله مرة أخرى و تحولت إلى قوة عظيمة مندفعة لأعلى. انطلقت من خلال حاجز الحماية للضوء و اصطدمت بالخفافيش المقدسة القادمة. في اللحظة التي اندفع فيها الإنفجار إلى السماء و تردد صدى في الهواء ، صرخ نان جونج هين ، “عشيرة المنكوبين ، اقتلوهم!”
كان هذا شيئًا عرفه نان جونج هين و الآخرون بوضوح بعد أن حوصروا هنا لمدة خمسة عشر عامًا.
العشرات من الأشخاص الذين يقفون خلفه شهدوا أيضًا تغييرًا في تعبيراتهم. في الواقع ، ظهر الذعر و الصدمة على عدد كبير من الشامان في الوادي لحظة نظرهم إلى السماء.
“اجعل جميع أفراد شعبنا ينشطون رون الحماية. احصل على قوة هالة الموت جاهزة. احصل على الاحتياط من شامان المعركة للأقواس الشيطانية في وضع الاستعداد. حتى لو ماتوا ، فعليهم رسم الأقواس الشيطانية!
“في النهاية ، ما زلنا نتخلى عن رجال قبائلنا كتضحيات… كانت لدينا فرصة السدس للفوز ، لكن الثمن كان باهظًا للغاية…” قالت المرأة العجوز التي تقف خلف نان جونج هين هامسة.
عندما قال نان جونج هين تلك الكلمات ، ذهب شخص ما على الفور لإيصال رسالته. ظهرت نظرات حازمة على الشامان على الرون في الوادي. جلسوا القرفصاء و بدأوا يقدمون كل قوتهم.
“مات سبعة و ستون للحفاظ على تشغيل الرون ، و عندما نضيف العشرين ممن كانوا على استعداد لأن يصبحوا تضحيات ، فقدنا سبعة و ثمانون هذه المرة.”
في تلك اللحظة ، في السماء ليس بعيدا جدًا عن الوادي ، كان سو مينغ يتجول بشكل عرضي مع تعبير هادئ على وجهه. رفع الثعبان الصغير على كتفيه رأسه ، و حدق في الاتجاه الأمامي ، و أطلق هسهسة.
“لا يمكن سحب الأقواس الشيطانية من شامان المعركة إلا بعد نصف عام ، و ليس لدينا بالفعل ما يكفي من الأعشاب الطبية للشفاء. نحتاج إلى ترتيب بعض الرجال للمخاطرة بأنفسهم و الذهاب إلى مدينة شامان للبحث عن دواء…”
صر نان جونج هين على أسنانه. احترق الجنون في عينيه. عندما رأى طبقة الضباب الأسود تتوقف خارج الوادي ، فجأة ، سقطت المئات من الخفافيش المقدسة الصاخبة كما لو أن هذا الضباب قد انفجر للتو و ألقى بهم ذلك الانفجار. في اللحظة التي انطلقت فيها تلك الخفافيش المقدسة ، أطلق نان جونج هين هديرًا منخفضًا.
“لا يزال بإمكاننا استخدام هالة الموت للمذبح مرة أخرى.”
“أرسلوا… التضحيات…” أخفض نان جونج هين رأسه ، لا يريد أن يرى ما سيحدث بعد ذلك. جثا على ركبة واحدة و شد قبضتيه. ركع الأشخاص الآخرون خلفه أيضًا مع حزن على وجوههم.
عندما سمع نان جونج هين الناس الذين قدموا له تقارير هذه المعركة ، ظهرت نظرة ضياع تدريجياً على وجهه. قبل خمسة عشر عامًا ، لم يتمكن من الهروب أثناء التغيير و اضطر للبقاء هنا مع رجال القبائل الآخرين. انتظروا أن يأتي الآخرون و ينقذوهم ، و في ذلك الوقت كان عددهم قرابة العشرة آلاف.
“أرسلوا… التضحيات…” أخفض نان جونج هين رأسه ، لا يريد أن يرى ما سيحدث بعد ذلك. جثا على ركبة واحدة و شد قبضتيه. ركع الأشخاص الآخرون خلفه أيضًا مع حزن على وجوههم.
كان لديهم العديد من الشامان المتأخرين في ذلك الوقت ، و لكن من خلال المعارك العديدة ، بدأت أعدادهم تتناقص ، و في النهاية ، كان لديهم حتى نزاع ، و غادر جزء من شعبهم. لم يكن لدى نان جونج هين أي فكرة عن مكان ذهاب هؤلاء الأشخاص.
عندما سمع نان جونج هين الناس الذين قدموا له تقارير هذه المعركة ، ظهرت نظرة ضياع تدريجياً على وجهه. قبل خمسة عشر عامًا ، لم يتمكن من الهروب أثناء التغيير و اضطر للبقاء هنا مع رجال القبائل الآخرين. انتظروا أن يأتي الآخرون و ينقذوهم ، و في ذلك الوقت كان عددهم قرابة العشرة آلاف.
تدريجيًا ، نظرًا لمكانته ، أصبح قائد هذا المكان و اضطر لمشاهدة شعبه يموت. كان مستقبلهم غائمًا ، و لم يكن يعرف إلى أين يجب أن يقودهم…
ترددت أصوات الإنفجارات في الهواء ، و مع اختفائها تدريجياً ، اختفت السحب السوداء في السماء ، و تحولت إلى خصلات متناثرة من الضباب تنتشر في كل الاتجاهات. لم يتبقى سوى أقل من مائة من الخفافيش المقدسة من قوتهم السابقة التي كانت تصل إلى مائتين ، و كانوا جميعًا ينسحبون من السماء.
“ربما يكون الناس في الخارج قد نسوا أمرنا بالفعل… ربما حدثت بالفعل كارثة الأراضي القاحلة الشرقية ، و انقلب العالم الخارجي رأسًا على عقب. لم يعد أحد يتذكر أننا ما زلنا في عالم تسعة يين.
تردد صدى همف باردة من السماء ، و مع انتشار الضباب الأسود ، طارت عشرة خفافيش مقدسة بخط بنفسجي مميز في وسط حواجبهم. خلفهم مباشرة كان هناك خفاش مقدس عملاق بطول خمسين قدمًا بخيط ذهبي في وسط حواجبه!
رفع نان جونج هين رأسه و ملأ الأحمرار عينيه. خلال هذه السنوات الخمس عشرة ، كانوا ، الذين قاتلوا ضد هذه الخفافيش المقدسة عدة مرات ، يعلمون أن هذا العرق الخاص في عالم تسعة يين يحب الصيد. عادة ما يأتون في حشد كبير ، و إذا لم تنتهي مطاردتهم بالنجاح ، فلن يستسلموا بالتأكيد ، و سيأتون فقط في حشد أكبر في المرة القادمة.
“ربما لن نكون قادرين على مغادرة هذا المكان و لن نموت إلا في المعركة… فقط أين… مستقبلنا؟” وجه نان جونج هين كان مرهق. تنهد في قلبه. و مع ذلك ، عندما نظر نحو السماء في ذهوله ، تغير تعبيره فجأة بشكل جذري.
“اجعل جميع أفراد شعبنا ينشطون رون الحماية. احصل على قوة هالة الموت جاهزة. احصل على الاحتياط من شامان المعركة للأقواس الشيطانية في وضع الاستعداد. حتى لو ماتوا ، فعليهم رسم الأقواس الشيطانية!
العشرات من الأشخاص الذين يقفون خلفه شهدوا أيضًا تغييرًا في تعبيراتهم. في الواقع ، ظهر الذعر و الصدمة على عدد كبير من الشامان في الوادي لحظة نظرهم إلى السماء.
“إذا قاتلنا ، نموت. إذا لم نقاتل ، فسنموت. لكن إذا قاتلنا ، على الأقل سنموت دون ندم!
رأى نان جونج هين بأم عينيه ضبابًا أسود كان أكبر بكثير من تلك السحب السوداء منذ لحظات قليلة ، و كان يتدحرج باتجاههم مثل الأمواج. كانت الخفافيش المقدسة التي تكشف عن نفسها من حين لآخر من الضباب مشهدًا مذهلاً!
على ما يبدو ، وصل عددها إلى ما يقرب من ألف!
يمكنهم جمع ما يكفي من القوة لانفجار واحد فقط كل ثلاث سنوات. على الرغم من أنه لم يكن لديهم سوى ما يكفي لانفجار واحد آخر ، إلا أنه كان لا يزال لديهم الكثير من الوقت للانتظار حتى انقضاء السنوات الثلاث المقبلة.
في اللحظة التي توقف فيها الضباب الأسود فوق الوادي ، عرف كل الشامان الذين رأوا هذا المشهد الإجابة على الفور. كان وقت المعركة النهائية قريبًا!
و كانوا يتجهون مباشرة إلى هذا الوادي!
مع همف باردة رفع يده اليمنى و ضغط لأسفل. هالة الموت التي كانت تهاجمه نوعه تجمدت على الفور و انفجرت ، منتشرة في كل الاتجاهات ، اختفت قوتها على الفور.
عبس سو مينغ. اتخذ خطوة أخرى ، و ازدادت سرعته على الفور بشكل متفجر ، مما أحدث صوتًا حادا و هو يشق الهواء في أعقابه.
“أرى الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي. هناك… الكثير منهم. لم يحدث هذا من قبل. عندما هزمنا دفعة في الماضي ، كانوا يقضون نصف عام على الأقل قبل أن يأتوا لمطاردتنا مرة أخرى!
كان لديهم العديد من الشامان المتأخرين في ذلك الوقت ، و لكن من خلال المعارك العديدة ، بدأت أعدادهم تتناقص ، و في النهاية ، كان لديهم حتى نزاع ، و غادر جزء من شعبهم. لم يكن لدى نان جونج هين أي فكرة عن مكان ذهاب هؤلاء الأشخاص.
“هناك بالتأكيد خفافيش مقدسة بالخيط الذهبي إذا كان هناك الكثير من الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي هنا. فرصنا في الفوز بهذه المعركة معدومة تقريبًا. حتى لو كان لدينا جميع رجال القبائل لدينا يذهبون و يواصلون تشغيل الرون ، فلن نكون قادرين على الاستمرار لفترة طويلة!
في تلك اللحظة ، في السماء ليس بعيدا جدًا عن الوادي ، كان سو مينغ يتجول بشكل عرضي مع تعبير هادئ على وجهه. رفع الثعبان الصغير على كتفيه رأسه ، و حدق في الاتجاه الأمامي ، و أطلق هسهسة.
“اجعل جميع أفراد شعبنا ينشطون رون الحماية. احصل على قوة هالة الموت جاهزة. احصل على الاحتياط من شامان المعركة للأقواس الشيطانية في وضع الاستعداد. حتى لو ماتوا ، فعليهم رسم الأقواس الشيطانية!
رأى نان جونج هين بأم عينيه ضبابًا أسود كان أكبر بكثير من تلك السحب السوداء منذ لحظات قليلة ، و كان يتدحرج باتجاههم مثل الأمواج. كانت الخفافيش المقدسة التي تكشف عن نفسها من حين لآخر من الضباب مشهدًا مذهلاً!
“سيكون أمرًا رائعًا إذا كانوا يمرون بجوارنا فقط. إذا لم يكونوا كذلك… أخبر جميع أفراد القبيلة… أن الوقت قد حان للمعركة النهائية. لقد انتظرنا لمدة خمسة عشر عامًا ، و لحظة تحديد ما إذا كنا سنعيش أم نموت هنا أخيرًا! ” هدر نان جونج هين بنظرة قاتمة على وجهه.
“لا يمكننا الانتظار بعد الآن! سنخوض معركة مذهلة ، و إذا كنا محظوظين بما يكفي لتجاوزها و الفوز ، فلن نكون شامان بعد الآن. سنكون عرقنا الخاص! سوف نتحكم في قدرنا و نسعى وراء مستقبلنا. إذا لم ينقذنا الغرباء ، فسننقذ أنفسنا. من الآن فصاعدًا ، نحن عشيرة المنكوبين! ” رفع نان جونج هين يده اليمنى و استولى على الهواء. تجلى على الفور رمح طويل في يده و لف يده حولها.
عندما قال نان جونج هين تلك الكلمات ، ذهب شخص ما على الفور لإيصال رسالته. ظهرت نظرات حازمة على الشامان على الرون في الوادي. جلسوا القرفصاء و بدأوا يقدمون كل قوتهم.
كان لديهم العديد من الشامان المتأخرين في ذلك الوقت ، و لكن من خلال المعارك العديدة ، بدأت أعدادهم تتناقص ، و في النهاية ، كان لديهم حتى نزاع ، و غادر جزء من شعبهم. لم يكن لدى نان جونج هين أي فكرة عن مكان ذهاب هؤلاء الأشخاص.
وقف جميع الشامان على حافة كهفهم في صمت. نظروا إلى السماء ، و مسحوا أسلحتهم ، و تداولوا قوتهم ، و أشرق العزم على وجوههم!
عندما جثا جميع الشامان على الأرض ، بقلوب ممتلئة بالحزن ، مر العشرون رجلاً عبر حاجز الضوء و ظهروا خارج الوادي. اندفعوا نحو الحوالي مائة من الخفافيش المقدسة التي لا تزال باقية في السماء و لم تغادر بعد.
جلس الأطفال الذين ولدوا خلال هذه السنوات الخمس عشرة في أحضان أمهاتهم و هم ينظرون إلى آبائهم في الخارج. امتلأت عيونهم البريئة بالخوف ، لكن الرغبة في الموت معًا يمكن رؤيتها تتألق من خلال هذا الخوف أكثر من ذلك.
ومع ذلك ، فإن ثمن هذه القوة كان أيضًا مدمرا بشكل لا يصدق. هذه الأقواس الشيطانية يمكن استخدامها مرة واحدة فقط ، و لم يكن ذلك لأن الكنز المسحور سيصبح عديم الفائدة بعد ذلك ، و لكن لأنه لم يكن هناك شامان المعركة الذي يمكنه رسم هذا القوس مرتين في غضون فترة زمنية قصيرة!
كان هناك أيضًا عدد كبير من الرجال المسنين الذين وقفوا خارج مساكن الكهوف. امتلأت وجوههم القديمة بعلامات الزمن ، و عندما نظروا إلى السماء ، أصبحوا مستعدين لاستخدام وفاتهم في مقابل الشرف.
صر نان جونج هين على أسنانه. احترق الجنون في عينيه. عندما رأى طبقة الضباب الأسود تتوقف خارج الوادي ، فجأة ، سقطت المئات من الخفافيش المقدسة الصاخبة كما لو أن هذا الضباب قد انفجر للتو و ألقى بهم ذلك الانفجار. في اللحظة التي انطلقت فيها تلك الخفافيش المقدسة ، أطلق نان جونج هين هديرًا منخفضًا.
عندما زأر نان جونج هين ، تجمعت هالة الموت من الوادي بأكمله مرة أخرى و تحولت إلى قوة عظيمة مندفعة لأعلى. انطلقت من خلال حاجز الحماية للضوء و اصطدمت بالخفافيش المقدسة القادمة. في اللحظة التي اندفع فيها الإنفجار إلى السماء و تردد صدى في الهواء ، صرخ نان جونج هين ، “عشيرة المنكوبين ، اقتلوهم!”
نظر جميع الشامان نحو السماء ، و هم يشاهدون الضباب الأسود يتدحرج بعنف في السماء و هم يحاولون تحديد ما إذا كانوا يمرون فقط أو ما إذا كانوا يتجهون بالفعل نحو الوادي.
عبس سو مينغ. اتخذ خطوة أخرى ، و ازدادت سرعته على الفور بشكل متفجر ، مما أحدث صوتًا حادا و هو يشق الهواء في أعقابه.
في نفس اللحظة تقريبًا التي جثوا فيها على ركبهم ، جثا جميع الشامان في الوادي في حزن و صمت. كانوا يركعون على ركبهم لعشرين من إخوانهم الشامان.
في اللحظة التي توقف فيها الضباب الأسود فوق الوادي ، عرف كل الشامان الذين رأوا هذا المشهد الإجابة على الفور. كان وقت المعركة النهائية قريبًا!
صر نان جونج هين على أسنانه. احترق الجنون في عينيه. عندما رأى طبقة الضباب الأسود تتوقف خارج الوادي ، فجأة ، سقطت المئات من الخفافيش المقدسة الصاخبة كما لو أن هذا الضباب قد انفجر للتو و ألقى بهم ذلك الانفجار. في اللحظة التي انطلقت فيها تلك الخفافيش المقدسة ، أطلق نان جونج هين هديرًا منخفضًا.
انطلق بسرعة ، و خلفه كان هناك عشرات من أتباعه.
“إذا قاتلنا ، نموت. إذا لم نقاتل ، فسنموت. لكن إذا قاتلنا ، على الأقل سنموت دون ندم!
عندما جثا جميع الشامان على الأرض ، بقلوب ممتلئة بالحزن ، مر العشرون رجلاً عبر حاجز الضوء و ظهروا خارج الوادي. اندفعوا نحو الحوالي مائة من الخفافيش المقدسة التي لا تزال باقية في السماء و لم تغادر بعد.
“لقد انتظرنا خمسة عشر عامًا ، و ما زلنا لم نتلقى أي أخبار عن التعزيزات من العالم الخارجي. ربما نسوا عنا بالفعل ، أو ربما تخلوا عنا. إذا كان الأمر كذلك ، فأين هو مستقبلنا؟ في ايدينا!
ملأت السماء كمية كبيرة من اللحم و الدم و سقطت من الجو. يمكن القول أن أقواس الشامان الشيطانية و الانفجار من هالة الموت هي قوتهم النهائية. و بسبب هذه القوة أيضًا ، تمكنوا من الصمود لمدة خمسة عشر عامًا في هذا المكان!
تدريجيًا ، نظرًا لمكانته ، أصبح قائد هذا المكان و اضطر لمشاهدة شعبه يموت. كان مستقبلهم غائمًا ، و لم يكن يعرف إلى أين يجب أن يقودهم…
“لا يمكننا الانتظار بعد الآن! سنخوض معركة مذهلة ، و إذا كنا محظوظين بما يكفي لتجاوزها و الفوز ، فلن نكون شامان بعد الآن. سنكون عرقنا الخاص! سوف نتحكم في قدرنا و نسعى وراء مستقبلنا. إذا لم ينقذنا الغرباء ، فسننقذ أنفسنا. من الآن فصاعدًا ، نحن عشيرة المنكوبين! ” رفع نان جونج هين يده اليمنى و استولى على الهواء. تجلى على الفور رمح طويل في يده و لف يده حولها.
“اجعل جميع أفراد شعبنا ينشطون رون الحماية. احصل على قوة هالة الموت جاهزة. احصل على الاحتياط من شامان المعركة للأقواس الشيطانية في وضع الاستعداد. حتى لو ماتوا ، فعليهم رسم الأقواس الشيطانية!
نظر جميع الشامان نحو السماء ، و هم يشاهدون الضباب الأسود يتدحرج بعنف في السماء و هم يحاولون تحديد ما إذا كانوا يمرون فقط أو ما إذا كانوا يتجهون بالفعل نحو الوادي.
“عشيرة المنكوبين!”
في نفس اللحظة تقريبًا التي جثوا فيها على ركبهم ، جثا جميع الشامان في الوادي في حزن و صمت. كانوا يركعون على ركبهم لعشرين من إخوانهم الشامان.
“اجعل جميع أفراد شعبنا ينشطون رون الحماية. احصل على قوة هالة الموت جاهزة. احصل على الاحتياط من شامان المعركة للأقواس الشيطانية في وضع الاستعداد. حتى لو ماتوا ، فعليهم رسم الأقواس الشيطانية!
“من الآن فصاعدًا ، لم نعد شامان! نحن عشيرة المنكوبين!” هدير منخفض ، مليء بالجنون ، ينطلق من أفواه كل واحد من الشامان في الوادي.
كان هناك أيضًا عدد كبير من الرجال المسنين الذين وقفوا خارج مساكن الكهوف. امتلأت وجوههم القديمة بعلامات الزمن ، و عندما نظروا إلى السماء ، أصبحوا مستعدين لاستخدام وفاتهم في مقابل الشرف.
“جهزوا هالة الموت!”
“من الآن فصاعدًا ، لم نعد شامان! نحن عشيرة المنكوبين!” هدير منخفض ، مليء بالجنون ، ينطلق من أفواه كل واحد من الشامان في الوادي.
عندما زأر نان جونج هين ، تجمعت هالة الموت من الوادي بأكمله مرة أخرى و تحولت إلى قوة عظيمة مندفعة لأعلى. انطلقت من خلال حاجز الحماية للضوء و اصطدمت بالخفافيش المقدسة القادمة. في اللحظة التي اندفع فيها الإنفجار إلى السماء و تردد صدى في الهواء ، صرخ نان جونج هين ، “عشيرة المنكوبين ، اقتلوهم!”
ارتفعت ظلال الناس فجأة من الوادي ، تبعها هدير. كانت هذه الانتفاضة بمثابة تمرد من وريد كامل. لقد كان صراعًا مليئًا بالجنون ، و صيحات مملوءة بعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة ، و إطلاق سراح أولئك الذين ألقوا كل الحذر في الريح بعد خمسة عشر عامًا من الانتظار ، والعيش في ظل الاضطهاد ، و ظهور الموت على رؤوسهم باستمرار. !
عبس سو مينغ. اتخذ خطوة أخرى ، و ازدادت سرعته على الفور بشكل متفجر ، مما أحدث صوتًا حادا و هو يشق الهواء في أعقابه.
غير الشامان الذين كانوا لا يزالون يشغلون الرون من خلال إرسال قوتهم أثناء جلوسهم لحماية الأطفال في الوادي ، هرع أكثر من خمسمائة شامان من الوادي و اشتبكوا ضد الخفافيش المقدسة الذين هاجمتهم هالة الموت !
التأثير القوي من هالة الموت التي تم جمعها من خلال مذبح عظام الوحش لا يمكن أن يتم بالوسائل البشرية أيضًا ، هذا النوع من القوة لا يمكن أن يتراكم إلا في الوقت المناسب. على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية ، تمكن نان جونج هين من جمع فقط ما يكفي من القوة لخمسة انفجارات.
“أنتم أيها الناس تفكرون بشدة في أنفسكم!”
“اجعل جميع أفراد شعبنا ينشطون رون الحماية. احصل على قوة هالة الموت جاهزة. احصل على الاحتياط من شامان المعركة للأقواس الشيطانية في وضع الاستعداد. حتى لو ماتوا ، فعليهم رسم الأقواس الشيطانية!
تردد صدى همف باردة من السماء ، و مع انتشار الضباب الأسود ، طارت عشرة خفافيش مقدسة بخط بنفسجي مميز في وسط حواجبهم. خلفهم مباشرة كان هناك خفاش مقدس عملاق بطول خمسين قدمًا بخيط ذهبي في وسط حواجبه!
العشرات من الأشخاص الذين يقفون خلفه شهدوا أيضًا تغييرًا في تعبيراتهم. في الواقع ، ظهر الذعر و الصدمة على عدد كبير من الشامان في الوادي لحظة نظرهم إلى السماء.
جلس الأطفال الذين ولدوا خلال هذه السنوات الخمس عشرة في أحضان أمهاتهم و هم ينظرون إلى آبائهم في الخارج. امتلأت عيونهم البريئة بالخوف ، لكن الرغبة في الموت معًا يمكن رؤيتها تتألق من خلال هذا الخوف أكثر من ذلك.
مع همف باردة رفع يده اليمنى و ضغط لأسفل. هالة الموت التي كانت تهاجمه نوعه تجمدت على الفور و انفجرت ، منتشرة في كل الاتجاهات ، اختفت قوتها على الفور.
“سلفنا المقدس على وشك الاستيقاظ. سنقتل كل الغرباء في هذه الأرض و نقدمهم كقرابين. المذبح المقدس التاسع هنا لنا الآن!”
كان هناك أيضًا عدد كبير من الرجال المسنين الذين وقفوا خارج مساكن الكهوف. امتلأت وجوههم القديمة بعلامات الزمن ، و عندما نظروا إلى السماء ، أصبحوا مستعدين لاستخدام وفاتهم في مقابل الشرف.
كان هؤلاء العشرون شامانًا جميعًا من الشيوخ. طارت أجسادهم ببطء في السماء و اتجهت نحو حاجز الضوء. كانت هناك مشاعر على وجوههم ، و لكن أيضا ابتسامات باهتة. كانوا ينوحون على قدرهم ، لكنهم يبتسمون لأقاربهم.
ترددت أصوات الإنفجارات في الهواء ، و مع اختفائها تدريجياً ، اختفت السحب السوداء في السماء ، و تحولت إلى خصلات متناثرة من الضباب تنتشر في كل الاتجاهات. لم يتبقى سوى أقل من مائة من الخفافيش المقدسة من قوتهم السابقة التي كانت تصل إلى مائتين ، و كانوا جميعًا ينسحبون من السماء.
صرخ العديد من الخفافيش المقدسة بحماس واندفعت نحو الشامان!
“من الآن فصاعدًا ، لم نعد شامان! نحن عشيرة المنكوبين!” هدير منخفض ، مليء بالجنون ، ينطلق من أفواه كل واحد من الشامان في الوادي.
في تلك اللحظة ، في السماء ليس بعيدا جدًا عن الوادي ، كان سو مينغ يتجول بشكل عرضي مع تعبير هادئ على وجهه. رفع الثعبان الصغير على كتفيه رأسه ، و حدق في الاتجاه الأمامي ، و أطلق هسهسة.
العشرات من الأشخاص الذين يقفون خلفه شهدوا أيضًا تغييرًا في تعبيراتهم. في الواقع ، ظهر الذعر و الصدمة على عدد كبير من الشامان في الوادي لحظة نظرهم إلى السماء.
عبس سو مينغ. اتخذ خطوة أخرى ، و ازدادت سرعته على الفور بشكل متفجر ، مما أحدث صوتًا حادا و هو يشق الهواء في أعقابه.
“سلفنا المقدس على وشك الاستيقاظ. سنقتل كل الغرباء في هذه الأرض و نقدمهم كقرابين. المذبح المقدس التاسع هنا لنا الآن!”
عندما زأر نان جونج هين ، تجمعت هالة الموت من الوادي بأكمله مرة أخرى و تحولت إلى قوة عظيمة مندفعة لأعلى. انطلقت من خلال حاجز الحماية للضوء و اصطدمت بالخفافيش المقدسة القادمة. في اللحظة التي اندفع فيها الإنفجار إلى السماء و تردد صدى في الهواء ، صرخ نان جونج هين ، “عشيرة المنكوبين ، اقتلوهم!”
