Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 484

484
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

484

 

 

كان هذا شكلاً من أشكال القوة. قوة يمكن أن تتسبب في انهيار راحة اليد من قبل بإصبع واحد فقط ، و يمكن أن تجعل هذه المذبحة بأكملها تتجمد في مكانها بجملة واحدة فقط ، و يمكن أن تصيب كل هؤلاء الخفافيش المقدسة الغبية بالصدمة!

 

 

و مع ذلك ، في اللحظة التي أطلق فيها ذلك الهتاف في الهواء ، تلاشى على الفور ، لأن الشامان في الأسفل رأوا الخفافيش المقدسة الأخرى ذات الخيط البنفسجي تقترب من ذلك الشخص الذهبي. ضرب كل منهم في نفس الوقت ، و جميع هجماتهم سقطت مباشرة على ذلك الشخص الذهبي.

 

 

 

 

“أنا أيضًا شخص غريب”. رفع سو مينغ رأسه و نظر إلى الخفافيش المقدسة في السماء ، و كذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي الذي تغير تعبيره بشكل جذري و هو يقف عند أعلى نقطة في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

الدم و المذابح في هذا المكان جعلت تعبيرات سو مينغ مظلمة. إذا جاء بعد ذلك بقليل ، فربما لن يكون هناك ناجون في هذا المكان. إذا حدث ذلك حقًا ، فسيحتاج إلى التفكير في طريقة أخرى للحصول على الإجابات التي يريدها.

 

 

 

 

 

 

 

إلى جانب ذلك… على الرغم من أن الأشخاص الذين ماتوا كانوا من الشامان ، إلا أن هؤلاء الشامان كانوا يشبهون إلى حد كبير البيرسيركرز. قد تكون أساليبهم و مهاراتهم في الزراعة مختلفة ، لكنهم ما زالوا بشرًا. هذه الأشياء في السماء ، مع ذلك ، كان لها أجنحة خفاش تنمو من ظهورها و من الواضح أنها كانت تنتمي إلى جنس آخر ينتمي إلى هذا المكان.

 

 

عندما تغيرت تعبيرات الخفافيش المقدسة بسرعة ، أطلق سو مينغ همف باردة و خطا خطوة نحو السماء. هدر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في السماء بصوت عالي في تلك اللحظة.

 

 

 

أجنحة القمر: المخلوقات التي خدمت سو مينغ بعد أن بدأ بممارسة فنون بيرسيركر النار. في وقت لاحق اندمجوا مع هي فنغ ، الذي تحول إلى خائن و هرب.

لقد بدوا غريبين بشكل لا يصدق ، لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، بدوا أنهم يشبهون إلى حد ما أجنحة القمر.

 

 

 

 

 

 

 

عندما تغيرت تعبيرات الخفافيش المقدسة بسرعة ، أطلق سو مينغ همف باردة و خطا خطوة نحو السماء. هدر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في السماء بصوت عالي في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

 

 

و بينما كان يزمجر ، ظهرت تعابير الجنون و الشراسة على وجوه الخفافيش الأخرى من حوله. اندفعت مباشرة نحو سو مينغ ، و كان هؤلاء العشرات من الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي هم الذين يقودون الهجوم.

 

 

 

 

 

 

 

ظل تعبير سو مينغ قاتمًا كما كان دائمًا. أشرق الضوء الذهبي على جسده بالكامل ، و لم يكلف نفسه عناء تنفيذ أي نوع من القدرة الإلهية. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى ، و شدها ، و ألقى بقبضته إلى الأمام مباشرة!

 

 

كل أرواح أولئك الذين ماتوا للتو أخذوا سرًا من قبل الخفافيش المقدسة ، و كان الأمر نفسه بالنسبة للدم و اللحم الذي أراقوا أيضًا.

 

اعتبارًا من ذلك الوقت ، تحولت سدس عظامه إلى عظام بيرسيركر ، ولم يكن لدى سو مينغ سوى تقدير تقريبي لقوته. لم يكن لديه بعد أي نوع من المقارنة بالنسبة له للتوصل إلى فكرة محددة عن مدى قوته في الوقت الحالي. لهذا السبب تحولت هذه الخفافيش المقدسة إلى طريقة رائعة لقياس قوته في عينيه.

 

هذا هو سبب بقاء الشامان حتى يومنا هذا. لو لم تقع حوادث ، لكان الشامان يواصلون الضعف. لن يتم القضاء عليهم في غضون فترة قصيرة من الزمن ، لكنهم سيُستعبدون ببطء و يتحولون إلى فريسة.

اعتبارًا من ذلك الوقت ، تحولت سدس عظامه إلى عظام بيرسيركر ، ولم يكن لدى سو مينغ سوى تقدير تقريبي لقوته. لم يكن لديه بعد أي نوع من المقارنة بالنسبة له للتوصل إلى فكرة محددة عن مدى قوته في الوقت الحالي. لهذا السبب تحولت هذه الخفافيش المقدسة إلى طريقة رائعة لقياس قوته في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سقطت اللكمة في الهواء ، و سرعان ما رن صوت عالي في جميع أنحاء العالم. أصبح الضوء الذهبي على جسم سو مينغ أكثر إشراقًا بشكل مفاجئ ، لدرجة مسببة للعمى. كان الأمر كما لو أنه تحول إلى الشمس. في اللحظة التي ألقى فيها بقبضته إلى الأمام ، ظهر صدع في الهواء قبل أن يتحول إلى دوامة سوداء ضخمة. اندفعت تلك الدوامة إلى الأمام ، و كانت كل الخفافيش المقدسة التي لامست تلك الدوامة تصرخ بصوت عالي عندما امتصت أجسادهم ، و بينما كانوا يصرخون ، تم تحطيمهم إلى مسحوق و تفككوا إلى لا شيء.

 

 

 

 

 

 

 

اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، اهتز العالم ، و ظهر صدع في الهواء ، كما لو أنه لا يستطيع تحمل قوة تلك الخطوة. عندما انتشر ذلك الصدع للخارج مع قعقعة مرتفعة ، إقتربت منه الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي.

اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، اهتز العالم ، و ظهر صدع في الهواء ، كما لو أنه لا يستطيع تحمل قوة تلك الخطوة. عندما انتشر ذلك الصدع للخارج مع قعقعة مرتفعة ، إقتربت منه الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي.

 

“مو سو! جيد جدا. لن ندع ما حدث اليوم ينتهي بهذه السهولة. سنلتقي مرة أخرى في المستقبل!” قام الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بتكشير أسنانه ، و رفرف بجناحيه ، و اندفع بعيدًا.

 

 

 

 

لم يتفادى سو مينغ. بإصبعه الأيمن ، قطع الهواء أمامه. زأر أحد الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي و دفع يده اليمنى نحو الإصبع ، مفكرًا في استخدام قوته الجسدية القوية لمقاومة ذلك الهجوم. ثم ، بيده اليسرى على شكل مخلب ، مرر على صدر سو مينغ.

 

 

 

 

كانت كل عيون الشامان التي لقيت نظرته مليئة بالحماس المحموم. خفضوا رؤوسهم في الاحترام. قد لا يعرفون لماذا جاءهم سو مينغ ، لكن ظهوره أنقذهم من الخطر. كانوا مليئين بالامتنان إتجاهه لمهاجمته تلك الخفافيش المقدسة.

 

 

كان مستعدًا بالفعل لتحطيم نصف جسده. في عقله ، حتى لو تم تدمير نصف جسده ، فلن يهم ما دام قد أصاب هذا الشخص. و مع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يشعر بقوة لا توصف تنفجر من يده اليمنى في اللحظة التي لامست فيها إصبع سو مينغ. في فترة من نفس ، فقد وعيه و سقط في سبات أبدي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في عيون الآخرين ، انفجر جسد الخفاش المقدس ذو الخيط البنفسحي عندما أشار إليه سو مينغ ، و تحول إلى كمية كبيرة من القطع التي تراجعت للخلف ، كما لو أن القوة الموجودة في إصبع سو مينغ يمكن أن تدمر السماء و الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

لقد قتل خفاشًا مقدسًا ذو خيط بنفسجي بإصبع واحد فقط. لم يحدث هذا على مدى فترة طويلة من الزمن و انتهى في لحظة ، و كان سريعًا لدرجة أنه جعل حدقات عين الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي تتقلص. أثار هذا هتافًا صاخبًا من الشامان تحته عندما رأوه.

 

 

في نفس اللحظة التي اختفى فيها القمر العاشر ، شعرت الخفافيش المقدسة الأربعة الوحيدة من الخيوط الذهبية بين كامل عرقهم بدعوة سلفهم المقدس في وقت واحد.

 

ربما كانت تلك الرغبة موجهة نحو شخص واحد ، ربما كانت موجهة نحو عرق بأكمله. كانت التعليمات غير واضحة إلى حد ما ، لكنها كانت السبب وراء المذبحة الآن.

 

 

و مع ذلك ، في اللحظة التي أطلق فيها ذلك الهتاف في الهواء ، تلاشى على الفور ، لأن الشامان في الأسفل رأوا الخفافيش المقدسة الأخرى ذات الخيط البنفسجي تقترب من ذلك الشخص الذهبي. ضرب كل منهم في نفس الوقت ، و جميع هجماتهم سقطت مباشرة على ذلك الشخص الذهبي.

 

 

 

 

 

 

 

لم يراوغ سو مينغ و سمح ببساطة لهجمات الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي بالهبوط عليه. بدت كل تلك الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي شرسة بشكل لا يصدق ، و يمكن رؤية نية قتل مجنونة على وجوههم ، لكنهم جميعًا تجمدوا في لحظة.

 

 

بتعبير هادئ ، لم يعد سو مينغ يزعج نفسه بذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، لكنه بدلاً من ذلك استدار و نظر إلى مئات الشامان الذين كانوا يحدقون فيه بهدوء. اجتاحت نظراته كل هؤلاء الأشخاص وهبطت في النهاية على نان جونج هين.

 

الدم و المذابح في هذا المكان جعلت تعبيرات سو مينغ مظلمة. إذا جاء بعد ذلك بقليل ، فربما لن يكون هناك ناجون في هذا المكان. إذا حدث ذلك حقًا ، فسيحتاج إلى التفكير في طريقة أخرى للحصول على الإجابات التي يريدها.

 

 

 

 

 

 

“ضعفاء جدا.”

 

 

 

 

 

 

 

هز سو مينغ رأسه. اعتبارًا من ذلك الوقت ، أصبح جسده بالفعل قويًا لدرجة أنه بالكاد شعر بهذه الهجمات. كان التأثير الوحيد هو أن التشي كان يتحرك بعنف قليلاً. أخذ نفسا عميقا ، و انفجرت كل القوة من عظام البيرسيركر خاصته إلى الخارج. كانت هذه قوته في عالم التضحية بالعظام ، و كانت أيضًا أقوى قوة يمتلكها داخل جسده المادي في الوقت الحالي!

 

 

بتعبير هادئ ، لم يعد سو مينغ يزعج نفسه بذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، لكنه بدلاً من ذلك استدار و نظر إلى مئات الشامان الذين كانوا يحدقون فيه بهدوء. اجتاحت نظراته كل هؤلاء الأشخاص وهبطت في النهاية على نان جونج هين.

 

اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، اهتز العالم ، و ظهر صدع في الهواء ، كما لو أنه لا يستطيع تحمل قوة تلك الخطوة. عندما انتشر ذلك الصدع للخارج مع قعقعة مرتفعة ، إقتربت منه الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي.

 

 

في اللحظة التي اندلعت فيها القوة ، غطى الضوء الذهبي من داخل سو مينغ مساحة ألف قدم. ملأت أصوات الإنفجارات و صرخات الألم الهواء ، و سعلت الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي التي هاجمت سو مينغ للتو دماء جديدة قبل أن تسقط إلى الوراء. بدأت أجسادهم في الانهيار.

 

 

 

 

 

 

 

بهدوء كما كان دائمًا ، رفع سو مينغ يده اليمنى و استولى على الهواء. على الفور ، أحد هؤلاء الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي الذي كان يسقط للخلف اندفع نحو سو مينغ ضد إرادته. أمسك سو مينغ بحلقه ، و عصره برفق ، و بإنفجار قادم من جسد الخفاش بالكامل ، سقط هذا الخفاش المقدس على الفور على جانبه و مات.

 

 

 

 

من الواضح أن إرادته تم تسليمها في إطار تلك الدعوة ، و كانت رغبة في تقديم تضحية من دم و أرواح الغرباء!

 

 

“ضعيف للغاية. لا يمكنك حتى خوض معركة.”

 

 

 

 

 

 

 

ترك سو مينغ يده ، و عندما سقط جسد الخفاش ذو الخيط البنفسجي المقدس على الأرض ، رفع رأسه ، مع وجه مظلم مثل الليل ، لينظر إلى الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي الذي يقف في أعلى نقطة في السماء. كانت كلماته في تلك اللحظة هي نفسها الكلمات التي ألقاها الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي إلى عشيرة المنكوبين سابقًا. لقد كان ببساطة يعيدهم إلى هذا المخلوق.

 

 

 

 

 

 

 

مئات من الخفافيش المقدسة التي أرادت في الأصل الهجوم ، عادت كلها مع صدمة و رعب الشديد على وجوهها. لم يجرؤ أي منها على التحرك حتى نصف خطوة للأمام.

 

 

 

 

 

 

 

“من أنت؟!” سأل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بقتامة.

“أنا أيضًا شخص غريب”. رفع سو مينغ رأسه و نظر إلى الخفافيش المقدسة في السماء ، و كذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي الذي تغير تعبيره بشكل جذري و هو يقف عند أعلى نقطة في السماء.

 

كانت كل عيون الشامان التي لقيت نظرته مليئة بالحماس المحموم. خفضوا رؤوسهم في الاحترام. قد لا يعرفون لماذا جاءهم سو مينغ ، لكن ظهوره أنقذهم من الخطر. كانوا مليئين بالامتنان إتجاهه لمهاجمته تلك الخفافيش المقدسة.

 

 

 

 

ربما كان سو مينغ ينظر إليه مع رفع رأسه و هو يقف تحته ، لكنه جعل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي يشعر كما لو كان سو مينغ ينظر إليه من أعلى. لقد جعله يشعر بالصدمة حتى النخاع ، لأن مظهر الآخر و الضغط المذهل الذي نضحه ، بالإضافة إلى عمليات القتل السريعة التي ألقى بها ، جعلت الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي يشعر و كأنه على وشك الاختناق.

 

 

 

 

و بينما كان يزمجر ، ظهرت تعابير الجنون و الشراسة على وجوه الخفافيش الأخرى من حوله. اندفعت مباشرة نحو سو مينغ ، و كان هؤلاء العشرات من الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي هم الذين يقودون الهجوم.

 

 

كان أحد أسباب إحضاره الكثير من نوعه إلى الوادي حيث أقام الشامان هذه المرة هو أنهم أرادوا احتلال المذبح.

ملاحظات المترجم الإنجليزي:

 

 

 

 

 

مئات من الخفافيش المقدسة التي أرادت في الأصل الهجوم ، عادت كلها مع صدمة و رعب الشديد على وجوهها. لم يجرؤ أي منها على التحرك حتى نصف خطوة للأمام.

 

 

 

 

و مع ذلك ، كان بإمكانهم احتلال هذا المذبح في أي وقت يريدون. كان من الممكن أن يكون ذلك في وقت سابق أو لاحقًا ، و لكن نظرًا لأن هذه البقعة كانت نقطة التقاطع بين الأعراق الثلاثة و قاموا بوعد مع أرواح تسعة يين في الماضي ،أنه يجب عليهم ترك حفنة من الشامان على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

 

 

هذا هو سبب بقاء الشامان حتى يومنا هذا. لو لم تقع حوادث ، لكان الشامان يواصلون الضعف. لن يتم القضاء عليهم في غضون فترة قصيرة من الزمن ، لكنهم سيُستعبدون ببطء و يتحولون إلى فريسة.

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك سبب وجيه للغاية لماذا اختار المجيء في هذا الوقت.

 

 

“لنذهب!” و بينما كان يتكلم ، تنفست كل الخفافيش المقدسة من حولهم الصعداء في قلوبهم. مواجهة رعب سو مينغ وجهًا لوجه قد جعلهم يرتجفون من الخوف. رفرفوا بأجنحتهم بسرعة ، لكن كما كانوا على وشك مغادرة المكان…

 

مئات من الخفافيش المقدسة التي أرادت في الأصل الهجوم ، عادت كلها مع صدمة و رعب الشديد على وجوهها. لم يجرؤ أي منها على التحرك حتى نصف خطوة للأمام.

 

 

و هذا السبب يعود إلى اختفاء القمر العاشر.

 

 

 

 

 

 

 

في نفس اللحظة التي اختفى فيها القمر العاشر ، شعرت الخفافيش المقدسة الأربعة الوحيدة من الخيوط الذهبية بين كامل عرقهم بدعوة سلفهم المقدس في وقت واحد.

 

 

مئات من الخفافيش المقدسة التي أرادت في الأصل الهجوم ، عادت كلها مع صدمة و رعب الشديد على وجوهها. لم يجرؤ أي منها على التحرك حتى نصف خطوة للأمام.

 

 

 

 

من الواضح أن إرادته تم تسليمها في إطار تلك الدعوة ، و كانت رغبة في تقديم تضحية من دم و أرواح الغرباء!

 

 

 

 

 

 

 

ربما كانت تلك الرغبة موجهة نحو شخص واحد ، ربما كانت موجهة نحو عرق بأكمله. كانت التعليمات غير واضحة إلى حد ما ، لكنها كانت السبب وراء المذبحة الآن.

“مو سو! جيد جدا. لن ندع ما حدث اليوم ينتهي بهذه السهولة. سنلتقي مرة أخرى في المستقبل!” قام الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بتكشير أسنانه ، و رفرف بجناحيه ، و اندفع بعيدًا.

 

 

 

كان هذا شكلاً من أشكال القوة. قوة يمكن أن تتسبب في انهيار راحة اليد من قبل بإصبع واحد فقط ، و يمكن أن تجعل هذه المذبحة بأكملها تتجمد في مكانها بجملة واحدة فقط ، و يمكن أن تصيب كل هؤلاء الخفافيش المقدسة الغبية بالصدمة!

 

 

كل أرواح أولئك الذين ماتوا للتو أخذوا سرًا من قبل الخفافيش المقدسة ، و كان الأمر نفسه بالنسبة للدم و اللحم الذي أراقوا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

ترك سو مينغ يده ، و عندما سقط جسد الخفاش ذو الخيط البنفسجي المقدس على الأرض ، رفع رأسه ، مع وجه مظلم مثل الليل ، لينظر إلى الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي الذي يقف في أعلى نقطة في السماء. كانت كلماته في تلك اللحظة هي نفسها الكلمات التي ألقاها الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي إلى عشيرة المنكوبين سابقًا. لقد كان ببساطة يعيدهم إلى هذا المخلوق.

و مع ذلك ، مع ظهور سو مينغ و التغيير المفاجئ في هذه المجزرة بأكملها ، لم يستطع الخفاش الذهبي المقدس إلا أن يختبر تغييرًا جذريًا في تعبيره. كان لديه شعور غامض بأن سلفه المقدس ربما لم يكن يريد كل الغرباء كقربان ، مجرد محارب قوي بشكل لا يصدق من بينهم!

الدم و المذابح في هذا المكان جعلت تعبيرات سو مينغ مظلمة. إذا جاء بعد ذلك بقليل ، فربما لن يكون هناك ناجون في هذا المكان. إذا حدث ذلك حقًا ، فسيحتاج إلى التفكير في طريقة أخرى للحصول على الإجابات التي يريدها.

 

ربما كانت تلك الرغبة موجهة نحو شخص واحد ، ربما كانت موجهة نحو عرق بأكمله. كانت التعليمات غير واضحة إلى حد ما ، لكنها كانت السبب وراء المذبحة الآن.

 

 

 

 

 

ربما كان سو مينغ ينظر إليه مع رفع رأسه و هو يقف تحته ، لكنه جعل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي يشعر كما لو كان سو مينغ ينظر إليه من أعلى. لقد جعله يشعر بالصدمة حتى النخاع ، لأن مظهر الآخر و الضغط المذهل الذي نضحه ، بالإضافة إلى عمليات القتل السريعة التي ألقى بها ، جعلت الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي يشعر و كأنه على وشك الاختناق.

 

 

بتعبير هادئ ، لم يعد سو مينغ يزعج نفسه بذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، لكنه بدلاً من ذلك استدار و نظر إلى مئات الشامان الذين كانوا يحدقون فيه بهدوء. اجتاحت نظراته كل هؤلاء الأشخاص وهبطت في النهاية على نان جونج هين.

 

 

 

 

 

 

 

كانت كل عيون الشامان التي لقيت نظرته مليئة بالحماس المحموم. خفضوا رؤوسهم في الاحترام. قد لا يعرفون لماذا جاءهم سو مينغ ، لكن ظهوره أنقذهم من الخطر. كانوا مليئين بالامتنان إتجاهه لمهاجمته تلك الخفافيش المقدسة.

 

 

 

 

ابتسم سو مينغ بصوت خافت. عندما رأى نان جونج هين ، تأثر بعمق ، و لكن في نفس الوقت ، تعلم أيضًا أن الوقت قد مر بالفعل بشكل مختلف في العالم الذي لا يموت و لا يفنى مقارنة بالعالم الخارجي. لم يمر وقت طويل منذ ذلك الحين.

 

 

كان نان جونج هين نفس الشيء. في اللحظة التي نظر فيها سو مينغ نحوه ، لف قبضته على الفور في راحة يده و انحنى إتجاهه باحترام.

 

 

 

 

“العشيرة المنكوبة؟ الأخ نان جونج ، لقد مر وقت طويل. من كان يظن أنه سيشعر كما لو أن الكثير قد حدث عندما نلتقي مرة أخرى بعد سنوات عديدة؟” قال سو مينغ بضعف ، مع شعور عاطفي إلى حد ما.

 

 

“أنا نان جونج ، عضو في العشيرة المنكوبة. تحية طيبة ، كبير. شكرا لك لإنقاذ شعبي من الخطر.”

 

 

 

 

اعتبارًا من ذلك الوقت ، تحولت سدس عظامه إلى عظام بيرسيركر ، ولم يكن لدى سو مينغ سوى تقدير تقريبي لقوته. لم يكن لديه بعد أي نوع من المقارنة بالنسبة له للتوصل إلى فكرة محددة عن مدى قوته في الوقت الحالي. لهذا السبب تحولت هذه الخفافيش المقدسة إلى طريقة رائعة لقياس قوته في عينيه.

 

 

“العشيرة المنكوبة؟ الأخ نان جونج ، لقد مر وقت طويل. من كان يظن أنه سيشعر كما لو أن الكثير قد حدث عندما نلتقي مرة أخرى بعد سنوات عديدة؟” قال سو مينغ بضعف ، مع شعور عاطفي إلى حد ما.

كل أرواح أولئك الذين ماتوا للتو أخذوا سرًا من قبل الخفافيش المقدسة ، و كان الأمر نفسه بالنسبة للدم و اللحم الذي أراقوا أيضًا.

 

 

 

 

 

“لكنه… كيف أصبح بهذه القوة ؟!”

“كبير ، أنت…” عندما سمع نان جونج هين كلمات سو مينغ ، كان مذهولًا تمامًا. بعيون واسعة ، نظر إلى سو مينغ عن كثب. تدريجيًا ، استبدل الشك في وجهه ، ثم تحول ذلك الشك إلى عدم يقين ، و في النهاية تغير تعبيره تمامًا إلى عدم تصديق.

 

 

 

 

 

 

هز سو مينغ رأسه. اعتبارًا من ذلك الوقت ، أصبح جسده بالفعل قويًا لدرجة أنه بالكاد شعر بهذه الهجمات. كان التأثير الوحيد هو أن التشي كان يتحرك بعنف قليلاً. أخذ نفسا عميقا ، و انفجرت كل القوة من عظام البيرسيركر خاصته إلى الخارج. كانت هذه قوته في عالم التضحية بالعظام ، و كانت أيضًا أقوى قوة يمتلكها داخل جسده المادي في الوقت الحالي!

“مو سو… أنت… أنت مو سو!” كان نان جونج هين محتارا تمامًا. هبت عاصفة شديدة في قلبه و صرخ كفرًا (بعدم تصديق لكن كفرا احسها جيدة).

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى سو مينغ في الماضي ، كان يرتدي قناعا. الآن ، لم يكن هناك قناع على وجه سو مينغ وكان يُظهر كيف يبدو حقًا للعالم ، لكن صوت سو مينغ وكلماته وكل شيء آخر كان مثل صاعقة البرق التي تومض في رأس نان جونج هين.

كان هناك سبب وجيه للغاية لماذا اختار المجيء في هذا الوقت.

 

ترك سو مينغ يده ، و عندما سقط جسد الخفاش ذو الخيط البنفسجي المقدس على الأرض ، رفع رأسه ، مع وجه مظلم مثل الليل ، لينظر إلى الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي الذي يقف في أعلى نقطة في السماء. كانت كلماته في تلك اللحظة هي نفسها الكلمات التي ألقاها الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي إلى عشيرة المنكوبين سابقًا. لقد كان ببساطة يعيدهم إلى هذا المخلوق.

 

 

 

 

“كان يجب أن أخمن. عندما غادرت حدث قمار الكنز مع الطفلين في الماضي ، كان يجب أن تذهب إلى مقبرة شمعة التنين. لقد اختفيت بعد ذلك ، و ظهر القمر العاشر في السماء…” نان جونج هين كان رأسه يطن بصخب و هو يغمغم في أنفاسه.

 

 

كان هناك سبب وجيه للغاية لماذا اختار المجيء في هذا الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

“مو سو؟ إنه مو سو؟! أتذكر هذا الاسم. كنت هناك أثناء حدث الكنز أيضًا ، و ما زلت لا أستطيع أن أنسى تلك المشاهد المعجزة التي حدثت خلال ذلك الوقت!

“مو سو! جيد جدا. لن ندع ما حدث اليوم ينتهي بهذه السهولة. سنلتقي مرة أخرى في المستقبل!” قام الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بتكشير أسنانه ، و رفرف بجناحيه ، و اندفع بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

“لكنه… كيف أصبح بهذه القوة ؟!”

 

 

 

 

 

 

 

“أتذكر الآن. تمكن هذا الشخص بالفعل من مواكبة هجمات تاي مو في الماضي ، وكان مجرد شامان متوسط في ذلك الوقت. الآن… الآن ، أصبح قويًا جدًا…”

 

 

 

 

 

 

 

اشتعلت الجلبة بين مئات الشامان. تسبب مظهر سو مينغ و هويته في الغرق في الكفر. كان من الصعب ربط الشخص في الماضي بالشخص الذي أمامهم في هذا الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم سو مينغ بصوت خافت. عندما رأى نان جونج هين ، تأثر بعمق ، و لكن في نفس الوقت ، تعلم أيضًا أن الوقت قد مر بالفعل بشكل مختلف في العالم الذي لا يموت و لا يفنى مقارنة بالعالم الخارجي. لم يمر وقت طويل منذ ذلك الحين.

 

 

لقد قتل خفاشًا مقدسًا ذو خيط بنفسجي بإصبع واحد فقط. لم يحدث هذا على مدى فترة طويلة من الزمن و انتهى في لحظة ، و كان سريعًا لدرجة أنه جعل حدقات عين الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي تتقلص. أثار هذا هتافًا صاخبًا من الشامان تحته عندما رأوه.

 

 

 

أجنحة القمر: المخلوقات التي خدمت سو مينغ بعد أن بدأ بممارسة فنون بيرسيركر النار. في وقت لاحق اندمجوا مع هي فنغ ، الذي تحول إلى خائن و هرب.

وإلا ، فإن آلاف السنين التي بدت و كأنها حلم كان من الممكن أن تتسبب في تغيير العالم الخارجي بشكل كبير ، وكان نان جونج هين قد تم أيضًا تقليصه إلى هيكل عظمي منذ وقت طويل.

 

 

 

 

“كان يجب أن أخمن. عندما غادرت حدث قمار الكنز مع الطفلين في الماضي ، كان يجب أن تذهب إلى مقبرة شمعة التنين. لقد اختفيت بعد ذلك ، و ظهر القمر العاشر في السماء…” نان جونج هين كان رأسه يطن بصخب و هو يغمغم في أنفاسه.

 

 

“مو سو! جيد جدا. لن ندع ما حدث اليوم ينتهي بهذه السهولة. سنلتقي مرة أخرى في المستقبل!” قام الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بتكشير أسنانه ، و رفرف بجناحيه ، و اندفع بعيدًا.

عندما تغيرت تعبيرات الخفافيش المقدسة بسرعة ، أطلق سو مينغ همف باردة و خطا خطوة نحو السماء. هدر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في السماء بصوت عالي في تلك اللحظة.

 

“أتذكر الآن. تمكن هذا الشخص بالفعل من مواكبة هجمات تاي مو في الماضي ، وكان مجرد شامان متوسط في ذلك الوقت. الآن… الآن ، أصبح قويًا جدًا…”

 

 

 

 

“لنذهب!” و بينما كان يتكلم ، تنفست كل الخفافيش المقدسة من حولهم الصعداء في قلوبهم. مواجهة رعب سو مينغ وجهًا لوجه قد جعلهم يرتجفون من الخوف. رفرفوا بأجنحتهم بسرعة ، لكن كما كانوا على وشك مغادرة المكان…

 

 

لقد بدوا غريبين بشكل لا يصدق ، لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، بدوا أنهم يشبهون إلى حد ما أجنحة القمر.

 

و بينما كان يزمجر ، ظهرت تعابير الجنون و الشراسة على وجوه الخفافيش الأخرى من حوله. اندفعت مباشرة نحو سو مينغ ، و كان هؤلاء العشرات من الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي هم الذين يقودون الهجوم.

 

“مو سو! جيد جدا. لن ندع ما حدث اليوم ينتهي بهذه السهولة. سنلتقي مرة أخرى في المستقبل!” قام الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بتكشير أسنانه ، و رفرف بجناحيه ، و اندفع بعيدًا.

“هل سترحلون هكذا؟” استدار سو مينغ و نظر ببرود في الخفافيش المقدسة التي كانت على وشك المغادرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مو سو؟ إنه مو سو؟! أتذكر هذا الاسم. كنت هناك أثناء حدث الكنز أيضًا ، و ما زلت لا أستطيع أن أنسى تلك المشاهد المعجزة التي حدثت خلال ذلك الوقت!

 

 

 

عندما تغيرت تعبيرات الخفافيش المقدسة بسرعة ، أطلق سو مينغ همف باردة و خطا خطوة نحو السماء. هدر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في السماء بصوت عالي في تلك اللحظة.

 

 

 

سقطت اللكمة في الهواء ، و سرعان ما رن صوت عالي في جميع أنحاء العالم. أصبح الضوء الذهبي على جسم سو مينغ أكثر إشراقًا بشكل مفاجئ ، لدرجة مسببة للعمى. كان الأمر كما لو أنه تحول إلى الشمس. في اللحظة التي ألقى فيها بقبضته إلى الأمام ، ظهر صدع في الهواء قبل أن يتحول إلى دوامة سوداء ضخمة. اندفعت تلك الدوامة إلى الأمام ، و كانت كل الخفافيش المقدسة التي لامست تلك الدوامة تصرخ بصوت عالي عندما امتصت أجسادهم ، و بينما كانوا يصرخون ، تم تحطيمهم إلى مسحوق و تفككوا إلى لا شيء.

 

 

 

“مو سو… أنت… أنت مو سو!” كان نان جونج هين محتارا تمامًا. هبت عاصفة شديدة في قلبه و صرخ كفرًا (بعدم تصديق لكن كفرا احسها جيدة).

 

 

 

 

ملاحظات المترجم الإنجليزي:

 

 

 

 

 

 

“من أنت؟!” سأل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بقتامة.

أجنحة القمر: المخلوقات التي خدمت سو مينغ بعد أن بدأ بممارسة فنون بيرسيركر النار. في وقت لاحق اندمجوا مع هي فنغ ، الذي تحول إلى خائن و هرب.

 

 

 

 

 

 

 

اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، اهتز العالم ، و ظهر صدع في الهواء ، كما لو أنه لا يستطيع تحمل قوة تلك الخطوة. عندما انتشر ذلك الصدع للخارج مع قعقعة مرتفعة ، إقتربت منه الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط