Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 485

485

485

 

 

 

 

 

في غضون ثلاثين نفسًا ، أطلق سو مينغ حوالي تسعين سهمًا ، مما تسبب في تشوه السماء و تداخلت تلك الأصوات الصاخبة التي بقيت في الهواء مع كل منها و أصدرت صوتًا عاليًا لدرجة أنه يصم الآذان. كما أنها جعلت الخفافيش المقدسة التي هربت بالفعل من مسافة بعيدة تشعر بقلوبها ترتعش من الخوف ؛ بدوا و كأنهم خائفون حتى أصبحوا أغبياء. بالنسبة لهم ، كان مدى هذه الأنفاس الثلاثين أشبه بالجحيم ، حيث تحولوا إلى فريسة!

 

 

“ماذا الآن ؟! هل في الواقع لا تسمح لنا بالذهاب ؟!” استدار الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بسرعة و حدق في سو مينغ من الجو. كان صوته مروعًا و حادًا قليلاً.

 

 

 

 

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لشمان المعركة. لقد صُدموا تمامًا ، لأنهم ببساطة لم يتمكنوا من تخيل نوع القوة التي يحتاجها الشخص لتحطيم قوس شيطاني من عدم القدرة على تحمل السحب المستمر.

 

 

“هذا هو عالم القداسات التسع ، ونحن الخفافيش المقدسة أحد الأعراق المقدسة. أنتم الشامان فقط بعدد المئات ، هل تريدون حقًا أن تتدمروا! و أنت ، حتى لو كانت لديك قوة غير عادية ، لقد أسأت بالفعل لنا ، لذلك ستموت بالتأكيد! ” كان صوت الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قاتمًا ، لكن سو مينغ كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أنه كان يقوم فقط بتمثيل أنه مهيب.

 

 

 

 

“أتساءل عما إذا كان هناك نوع من الاتصال هنا.” ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و اختفى من المكان.

 

ألقى سو مينغ نظرة على تاي مو. وظهرت الأشياء التي حدثت بينه و بين هذا العجوز في رأسه. كانت هذه الذكريات في الأصل مظلمة إلى حد ما ، و لكن اعتبارًا من هذا الوقت ، أصبحت أكثر وضوحًا تدريجيًا.

 

 

 

 

كما تحدث ذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بذلك الصوت الحاد ، ارتدت الخفافيش المقدسة الأخرى من حوله مظاهر شرسة مرة أخرى. ملأ الأحمر عيونهم و هم يحدقون في سو مينغ. قد يكونون خائفين ، لكن في تلك اللحظة ، كان عليهم أن يتخذوا مثل هذا المظهر.

نجح أحد الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي في اكتشاف ظهور سو مينغ أمامه ، لكنه لم يستطع تفادي نقرة إصبعه المنعزلة في منتصف حواجبه.

 

 

 

 

 

 

“الكبير… الكبير مو ، فقط دعهم يذهبون…” تردد نان جونج هين للحظة قبل أن يهمس لسو مينغ.

 

 

احتوى ذلك الوخز على الاندماجات الموجودة في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. قد لا يكون هذا هو اندماج سو مينغ بين الماضي و المستقبل ، لكن مفهوم الأضداد الثنائية كان لا يزال موجودًا بداخله!

 

 

 

 

ألقى سو مينغ نظرة على نان جونج هين. نظرًا لأن الناس هنا لا يريدون الانخراط في المزيد من المعارك ، ثم بصفته دخيلًا ، كان من الطبيعي أنه لن يتدخل كثيرًا. بمجرد أن يسأل عن الأشياء التي يريد أن يعرفها ، سيبدأ سو مينغ في فعل ما يريد فعله. لن يبقى هنا لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

“على الأقل أنتم الشامان تعرفون مكانكم!” أطلق الخفاش المقدس الذهبي تنفس الصعداء بداخله ، لكنه لا يزال يخرج همف باردة بينما يبدو شرسًا كما كان دائمًا. كان متأكدًا من أن هؤلاء الشامان لن يجرؤوا على استفزازهم كثيرًا ، لكنه كان قلقًا للغاية بشأن مو سو الذي كان مرعبًا للغاية في عينيه. كان على وشك المغادرة بسرعة…

 

 

 

 

احتوى ذلك الوخز على الاندماجات الموجودة في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. قد لا يكون هذا هو اندماج سو مينغ بين الماضي و المستقبل ، لكن مفهوم الأضداد الثنائية كان لا يزال موجودًا بداخله!

 

 

 

 

 

“أتساءل عما إذا كان هناك نوع من الاتصال هنا.” ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و اختفى من المكان.

و لكن في تلك اللحظة ، كافح اللاوعي تاي مو ليفتح عينيه. و بدعم من رجال قبيلته ، تحدث إلى سو مينغ بصوت أجش.

 

 

 

 

“اللعنة ، لماذا واجهت مثل هذا الوجود المرعب؟ يمكن لقوته الجسدية وحدها أن تسمح له بتحمل وطأة عشرات الهجمات من الخفافيش بالخيوط البنفسجية. هذا النوع من القوة قد تجاوز بالفعل بكثير ما يمكنني تحمله!

 

 

“لا تدعهم يذهبون! كيف يمكننا السماح لهم بالرحيل عندما قتلوا الكثير من شعبنا! إذا لم يكن ذلك بسبب وجودك هنا ، لكنا قد إنتهينا! لقد جلبوا لنا الكثير من الحزن و الاستياء! علينا أن ننتقم! ”

 

 

“الكبير… الكبير مو ، فقط دعهم يذهبون…” تردد نان جونج هين للحظة قبل أن يهمس لسو مينغ.

 

بتعبير هادئ ، أنزل سو مينغ رأسه و نظر إلى الثعبان الصغير الذي رفع رأسه على كتفيه. عندما أشار إصبعه إلى الخفاش المقدّس ذو الخيط البنفسجي من بعيد ، اندفع الثعبان الصغير على الفور مثل البرق من أكتاف سو مينغ بهسهسة ، متجهًا مباشرة نحو ذلك المخلوق المثير للشفقة.

 

كان هذا الرعب الشديد كافيًا لتحطيم روح و عقل أي شخص تمامًا. في غضون ثلاثين نفسًا ، تم تقليل أعداد الخفافيش إلى أقل من عشرين من المئات الأولية ، و كانوا جميعًا يفرون!

 

 

 

 

“لكن…” تردد نان جونج هين للحظة.

 

 

في اللحظة التي غادر فيها ، تقدم الخفاش المقدس عدة عشرات من الأقدام إلى الأمام قبل أن يفتح فمه ، و عندما ظهر الارتباك في عينيه ، ظهرت حفرة دموية في منتصف حواجبه ، و انخفض مباشرة إلى الأرض.

 

 

 

 

“لكن ماذا؟! إذا تركناهم يرحلون ، فهل سيكونون ممتنين لنا؟ هل سيتوقفون عن ملاحقة حياتنا ؟! هل سيتوقفون عن مطاردتنا كما لو كنا فريسة ؟! نان جونج هين ، أنت أبله !

 

 

 

 

 

 

كافح تاي مو لتحريك فمه. في هيجانه و غضبه ، سعل كمية كبيرة من الدم ، لكنه تمكن من عدم فقدان الوعي مرة أخرى بعد شد فكه بإحكام. جعل تنفسه الممزق وجهه القديم في الأصل ليبدو أكبر سناً ، و بدا الآن وكأنه مصباح زيت قد ينطفئ في أي لحظة.

“الأخ مو ، أتوسل إليك ، من فضلك هاجمهم. لا تدع واحدًا من هؤلاء الخفافيش المقدسة يغادر! اقتل كل واحد منهم!”

 

 

 

 

تغير تعبير الخفاش المقدس الذهبي بشكل جذري في السماء ، و بدون أي تردد ، هرب بسرعة ، و لم يزعج نفسه حتى بالأقارب من حوله.

 

 

كافح تاي مو لتحريك فمه. في هيجانه و غضبه ، سعل كمية كبيرة من الدم ، لكنه تمكن من عدم فقدان الوعي مرة أخرى بعد شد فكه بإحكام. جعل تنفسه الممزق وجهه القديم في الأصل ليبدو أكبر سناً ، و بدا الآن وكأنه مصباح زيت قد ينطفئ في أي لحظة.

 

 

 

 

 

 

 

“طالما أنك تساعدنا ، فسوف نستمع و نلبي جميع طلباتك. حتى أننا سوف نعترف بك سيدنا!”

 

 

 

 

في اللحظة التي غادر فيها ، تقدم الخفاش المقدس عدة عشرات من الأقدام إلى الأمام قبل أن يفتح فمه ، و عندما ظهر الارتباك في عينيه ، ظهرت حفرة دموية في منتصف حواجبه ، و انخفض مباشرة إلى الأرض.

 

 

ظهر تدفق أحمر خافت على وجه تاي مو ، و كان من الواضح أن هذا كان آخر رمق من قوته ، تمامًا مثل آخر انفجار للضوء من مصباح زيت على وشك الانطفاء.

 

 

 

 

عندما رسم سو مينغ القوس الشيطاني مرة أخرى ، انقطع إلى قسمين بإنفجار. لقد أصبح الاستخدام المستمر لسو مينغ في الواقع أكثر من اللازم بالنسبة له و تحطم!

 

 

تغير تعبير الخفاش المقدس الذهبي بشكل جذري في السماء ، و بدون أي تردد ، هرب بسرعة ، و لم يزعج نفسه حتى بالأقارب من حوله.

“على الأقل أنتم الشامان تعرفون مكانكم!” أطلق الخفاش المقدس الذهبي تنفس الصعداء بداخله ، لكنه لا يزال يخرج همف باردة بينما يبدو شرسًا كما كان دائمًا. كان متأكدًا من أن هؤلاء الشامان لن يجرؤوا على استفزازهم كثيرًا ، لكنه كان قلقًا للغاية بشأن مو سو الذي كان مرعبًا للغاية في عينيه. كان على وشك المغادرة بسرعة…

 

 

 

 

 

 

“كما يحلو لك ، و لكن ليس عليك الاعتراف بي كسيدك.”

 

 

 

 

 

 

 

ألقى سو مينغ نظرة على تاي مو. وظهرت الأشياء التي حدثت بينه و بين هذا العجوز في رأسه. كانت هذه الذكريات في الأصل مظلمة إلى حد ما ، و لكن اعتبارًا من هذا الوقت ، أصبحت أكثر وضوحًا تدريجيًا.

“طالما أنك تساعدنا ، فسوف نستمع و نلبي جميع طلباتك. حتى أننا سوف نعترف بك سيدنا!”

 

“لكن ماذا؟! إذا تركناهم يرحلون ، فهل سيكونون ممتنين لنا؟ هل سيتوقفون عن ملاحقة حياتنا ؟! هل سيتوقفون عن مطاردتنا كما لو كنا فريسة ؟! نان جونج هين ، أنت أبله !

 

بتعبير هادئ ، أنزل سو مينغ رأسه و نظر إلى الثعبان الصغير الذي رفع رأسه على كتفيه. عندما أشار إصبعه إلى الخفاش المقدّس ذو الخيط البنفسجي من بعيد ، اندفع الثعبان الصغير على الفور مثل البرق من أكتاف سو مينغ بهسهسة ، متجهًا مباشرة نحو ذلك المخلوق المثير للشفقة.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تدعهم يذهبون! كيف يمكننا السماح لهم بالرحيل عندما قتلوا الكثير من شعبنا! إذا لم يكن ذلك بسبب وجودك هنا ، لكنا قد إنتهينا! لقد جلبوا لنا الكثير من الحزن و الاستياء! علينا أن ننتقم! ”

 

في غضون ثلاثين نفسًا ، أطلق سو مينغ حوالي تسعين سهمًا ، مما تسبب في تشوه السماء و تداخلت تلك الأصوات الصاخبة التي بقيت في الهواء مع كل منها و أصدرت صوتًا عاليًا لدرجة أنه يصم الآذان. كما أنها جعلت الخفافيش المقدسة التي هربت بالفعل من مسافة بعيدة تشعر بقلوبها ترتعش من الخوف ؛ بدوا و كأنهم خائفون حتى أصبحوا أغبياء. بالنسبة لهم ، كان مدى هذه الأنفاس الثلاثين أشبه بالجحيم ، حيث تحولوا إلى فريسة!

كان هذا الرجل العجوز في آخر بقايا حياته و لن يتمكن من الصمود طويلاً. حتى لو كان لديهم علاج معجزة معهم في تلك اللحظة ، فسيظل من الصعب عليهم الحفاظ على حياته ، ما لم يكن مثل سو مينغ و حصل على صدفة قدمتها شمعة التنين.

 

 

 

 

 

 

 

تنهد سو مينغ ، ثم أبعد نظره لينظر إلى الوادي من حوله. رفع يده اليمنى و أمسك في الهواء ، وعلى الفور ، طار أحد الأقواس الشيطانية من يد شامان معركة واقفًا خارج منزله في الكهف. أمسكه سو مينغ في يديه.

 

 

 

 

 

 

“كما يحلو لك ، و لكن ليس عليك الاعتراف بي كسيدك.”

 

 

 

 

مع القوس الشيطاني الأسود في يديه ، اتخذ خطوة في الجو. عندما كان في السماء ، نظر إلى مئات الخفافيش المقدسة المبعثرة و الفارة. تدريجيًا تحولت نظرته إلى برودة ، و بيده اليسرى ممسكا بالقوس ، رفع يده اليمنى لسحب الوتر. مع همهمة ، تم رسم القوس الشيطاني الذي لا يمكن استخدامه إلا بواسطة شامان معركة بالكامل.

 

 

 

 

“القمر العاشر… أيمكن أن يكون؟”

 

 

أثناء رسم القوس ، انتشرت خصلات من الضوء الذهبي من جسد سو مينغ و تجمعت في سهم ذهبي. في اللحظة التي أطلقت يد سو مينغ اليمنى الوتر ، و انطلق الضوء الذهبي و أثار موجة من التموجات التي هزت السماء. انطلق السهم بعيدا كما لو كان يقطع السماء بأكملها. مع دوي مدوي ، انطلق السهم عبر العديد من الخفافيش المقدسة ، و ماتت ، متحطمة.

 

 

“ماذا الآن ؟! هل في الواقع لا تسمح لنا بالذهاب ؟!” استدار الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بسرعة و حدق في سو مينغ من الجو. كان صوته مروعًا و حادًا قليلاً.

 

مع القوس الشيطاني الأسود في يديه ، اتخذ خطوة في الجو. عندما كان في السماء ، نظر إلى مئات الخفافيش المقدسة المبعثرة و الفارة. تدريجيًا تحولت نظرته إلى برودة ، و بيده اليسرى ممسكا بالقوس ، رفع يده اليمنى لسحب الوتر. مع همهمة ، تم رسم القوس الشيطاني الذي لا يمكن استخدامه إلا بواسطة شامان معركة بالكامل.

 

“حتى قائد الشيوخ سيجد صعوبة في القيام بذلك! ما نوع المهارات التي مارسها؟ كيف استطاع فعلاً فعل ذلك ؟!

سو مينغ لم يتوقف. لقد رسم القوس الشيطاني مرة أخرى ، و لفت انتباه كل من حوله على الفور ، و خاصة شامان معركة ، بحماس محموم عندما نظروا إليه.

 

 

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، لم يكن بإمكان شامان معركة رسم هذه الأقواس الشيطانية إلا مرة واحدة ، و إذا أرادوا رسم هذا القوس مرتين خلال فترة زمنية قصيرة ، فسيتعين عليهم دفع ثمن باهظ.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان سو مينغ يرسم القوس مرتين على التوالي ، و لم يكن هناك توقف واحد خلال العملية بأكملها. من هذا وحده ، كان من الواضح أن قوة جسده المادي قد تجاوزت بالفعل شامان معركة هنا بعدة أضعاف.

 

 

 

 

 

 

 

السهم الثاني ، الثالث ، الرابع ، الخامس…

“ماذا الآن ؟! هل في الواقع لا تسمح لنا بالذهاب ؟!” استدار الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بسرعة و حدق في سو مينغ من الجو. كان صوته مروعًا و حادًا قليلاً.

 

 

 

 

 

كان هذا الرعب الشديد كافيًا لتحطيم روح و عقل أي شخص تمامًا. في غضون ثلاثين نفسًا ، تم تقليل أعداد الخفافيش إلى أقل من عشرين من المئات الأولية ، و كانوا جميعًا يفرون!

 

“أتساءل عما إذا كان هناك نوع من الاتصال هنا.” ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و اختفى من المكان.

 

 

وقف سو مينغ في السماء و استمر في رسم(سحب) ذلك الوتر ، و قام بذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنه في النهاية ، كان بالفعل يرسم القوس مباشرة بعد ترك الوتر. ترددت أصوات الطنين في الهواء ، و ملأت الأصوات الصاخبة السماء و الأرض. كمية كبيرة من التموجات اندفعت عبر السماء.

 

 

 

 

ظهر تدفق أحمر خافت على وجه تاي مو ، و كان من الواضح أن هذا كان آخر رمق من قوته ، تمامًا مثل آخر انفجار للضوء من مصباح زيت على وشك الانطفاء.

 

 

كل سهم يتم إطلاقه سيثير إنفجارا عاليًا ، و يموت العديد من الخفافيش المقدسة و هم يصرخون من الألم. لا يهم مدى سرعة هروبهم و إلى أي مدى كانوا بعيدين عن سو مينغ في تلك اللحظة. كانت السهام تندفع نحوهم لتقتلهم ، و تدمرهم واحدًا تلو الآخر بضغط يهز السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في غضون ثلاثين نفسًا ، أطلق سو مينغ حوالي تسعين سهمًا ، مما تسبب في تشوه السماء و تداخلت تلك الأصوات الصاخبة التي بقيت في الهواء مع كل منها و أصدرت صوتًا عاليًا لدرجة أنه يصم الآذان. كما أنها جعلت الخفافيش المقدسة التي هربت بالفعل من مسافة بعيدة تشعر بقلوبها ترتعش من الخوف ؛ بدوا و كأنهم خائفون حتى أصبحوا أغبياء. بالنسبة لهم ، كان مدى هذه الأنفاس الثلاثين أشبه بالجحيم ، حيث تحولوا إلى فريسة!

 

 

في كل مرة تأتي فيها صافرة حادة من خلفهم ، يموت أحدهم أثناء الصراخ بصوت حاد ، و في كل مرة يتردد صداها في الهواء ، ستكون هناك فرصة كبيرة أن يكون هذا هو آخر صوت يسمعونه على الإطلاق في حياتهم.

 

 

 

 

في كل مرة تأتي فيها صافرة حادة من خلفهم ، يموت أحدهم أثناء الصراخ بصوت حاد ، و في كل مرة يتردد صداها في الهواء ، ستكون هناك فرصة كبيرة أن يكون هذا هو آخر صوت يسمعونه على الإطلاق في حياتهم.

 

 

 

 

رمى سو مينغ القوس الشيطاني المكسور و خطا خطوة للأمام. بهذه الخطوة وحدها ، اختفى. لم يكن هذا النوع من الاختفاء بسبب سفره بسرعة كبيرة بحيث لم يتمكن الناس من رؤية تحركاته بوضوح ، فقد اختفى حقًا. كان هذا… تشويه!(إنتقال فضائي)

 

“الكبير… الكبير مو ، فقط دعهم يذهبون…” تردد نان جونج هين للحظة قبل أن يهمس لسو مينغ.

كان هذا الرعب الشديد كافيًا لتحطيم روح و عقل أي شخص تمامًا. في غضون ثلاثين نفسًا ، تم تقليل أعداد الخفافيش إلى أقل من عشرين من المئات الأولية ، و كانوا جميعًا يفرون!

“ماذا الآن ؟! هل في الواقع لا تسمح لنا بالذهاب ؟!” استدار الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بسرعة و حدق في سو مينغ من الجو. كان صوته مروعًا و حادًا قليلاً.

 

 

 

 

 

“لا تدعهم يذهبون! كيف يمكننا السماح لهم بالرحيل عندما قتلوا الكثير من شعبنا! إذا لم يكن ذلك بسبب وجودك هنا ، لكنا قد إنتهينا! لقد جلبوا لنا الكثير من الحزن و الاستياء! علينا أن ننتقم! ”

هذا الرعب جعل الخفافيش المقدسة المتبقية تطلق صرخات الخوف الخارقة و هي ترتجف. ثم ، في يأسهم ، بدأوا في الفرار بجنون بأسرع سرعة يمكنهم حشدها.

 

 

 

 

 

 

 

عندما رسم سو مينغ القوس الشيطاني مرة أخرى ، انقطع إلى قسمين بإنفجار. لقد أصبح الاستخدام المستمر لسو مينغ في الواقع أكثر من اللازم بالنسبة له و تحطم!

 

 

 

 

 

 

“هذه الخفافيش المقدسة تشبه بشكل لا يصدق أجنحة القمر… هل يمكن أن يكون هناك شكل من أشكال الاتصال بينهم؟ رأيت أيضًا ذلك الشخص الميت الذي يذكر إله البيرسيركرز الثالث عندما كنت في جسد شمعة التنين… تم تحويل أجنحة القمر من بيرسيركرس النار ، و في ذكرياتي ، تم تدمير بيرسيركرس النار بواسطة إله البيرسيركرز.

الشامان الذين كانوا ينظرون إلى سو مينغ كانت أفواههم معلقة في حالة صدمة. لقد كانوا يعرفون بوضوح شديد مدى قوة القوس الشيطاني ، و كلما عرفوا أكثر ، زادت صدمتهم بما رأوه.

 

 

 

 

رمى سو مينغ القوس الشيطاني المكسور و خطا خطوة للأمام. بهذه الخطوة وحدها ، اختفى. لم يكن هذا النوع من الاختفاء بسبب سفره بسرعة كبيرة بحيث لم يتمكن الناس من رؤية تحركاته بوضوح ، فقد اختفى حقًا. كان هذا… تشويه!(إنتقال فضائي)

 

 

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لشمان المعركة. لقد صُدموا تمامًا ، لأنهم ببساطة لم يتمكنوا من تخيل نوع القوة التي يحتاجها الشخص لتحطيم قوس شيطاني من عدم القدرة على تحمل السحب المستمر.

 

 

في اللحظة التي غادر فيها ، تقدم الخفاش المقدس عدة عشرات من الأقدام إلى الأمام قبل أن يفتح فمه ، و عندما ظهر الارتباك في عينيه ، ظهرت حفرة دموية في منتصف حواجبه ، و انخفض مباشرة إلى الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

رمى سو مينغ القوس الشيطاني المكسور و خطا خطوة للأمام. بهذه الخطوة وحدها ، اختفى. لم يكن هذا النوع من الاختفاء بسبب سفره بسرعة كبيرة بحيث لم يتمكن الناس من رؤية تحركاته بوضوح ، فقد اختفى حقًا. كان هذا… تشويه!(إنتقال فضائي)

 

 

 

 

 

 

 

اللحظة التي اختفى فيها سو مينغ ، ظهر مرة أخرى بعيدا ، مباشرة أمام أحد الخفافيش المقدسة. لم يلاحظ ذلك الخفاش المقدس وصوله. في الواقع ، قبل أن يدخل انعكاس سو مينغ إلى بئابئه ، كان سو مينغ قد غادر بالفعل.

 

 

 

 

“الكبير… الكبير مو ، فقط دعهم يذهبون…” تردد نان جونج هين للحظة قبل أن يهمس لسو مينغ.

 

“هذا هو عالم القداسات التسع ، ونحن الخفافيش المقدسة أحد الأعراق المقدسة. أنتم الشامان فقط بعدد المئات ، هل تريدون حقًا أن تتدمروا! و أنت ، حتى لو كانت لديك قوة غير عادية ، لقد أسأت بالفعل لنا ، لذلك ستموت بالتأكيد! ” كان صوت الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قاتمًا ، لكن سو مينغ كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أنه كان يقوم فقط بتمثيل أنه مهيب.

 

 

 

 

في اللحظة التي غادر فيها ، تقدم الخفاش المقدس عدة عشرات من الأقدام إلى الأمام قبل أن يفتح فمه ، و عندما ظهر الارتباك في عينيه ، ظهرت حفرة دموية في منتصف حواجبه ، و انخفض مباشرة إلى الأرض.

 

 

كافح تاي مو لتحريك فمه. في هيجانه و غضبه ، سعل كمية كبيرة من الدم ، لكنه تمكن من عدم فقدان الوعي مرة أخرى بعد شد فكه بإحكام. جعل تنفسه الممزق وجهه القديم في الأصل ليبدو أكبر سناً ، و بدا الآن وكأنه مصباح زيت قد ينطفئ في أي لحظة.

 

 

 

 

حدث نفس المشهد على التوالي في السماء. لاقت معظم الخفافيش المقدسة المنتشرة في المنطقة المصير نفسه. قبل أن يلاحظوا ذلك ، كانت حياتهم قد سلبت بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

نجح أحد الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي في اكتشاف ظهور سو مينغ أمامه ، لكنه لم يستطع تفادي نقرة إصبعه المنعزلة في منتصف حواجبه.

 

 

 

 

“لكن ماذا؟! إذا تركناهم يرحلون ، فهل سيكونون ممتنين لنا؟ هل سيتوقفون عن ملاحقة حياتنا ؟! هل سيتوقفون عن مطاردتنا كما لو كنا فريسة ؟! نان جونج هين ، أنت أبله !

 

 

لهذا الخفاش المقدس البنفسجي ، شعر أن هذا الإصبع كما لو كان قانون الكون. عندما ظهر ، أعطى الخفاش المقدس إحساسًا كما لو أنه لا يستطيع الهروب من مصيره. ثم أظلمت رؤيته و انفجر رأسه بقوة.

 

 

ومع ذلك ، كان سو مينغ يرسم القوس مرتين على التوالي ، و لم يكن هناك توقف واحد خلال العملية بأكملها. من هذا وحده ، كان من الواضح أن قوة جسده المادي قد تجاوزت بالفعل شامان معركة هنا بعدة أضعاف.

 

 

 

 

سحب سو مينغ إصبعه للخلف. هذه الوخزة الخاصة لم يكن لها اسم. لقد كانت حركة قتل صقلها بعد أن مر بتجسيدات لا حصر لها و كمية لا نهاية لها من السنوات في العالم الذي لا يموت و لا يفنى.

“القمر العاشر… أيمكن أن يكون؟”

 

 

 

 

 

كان هذا الرجل العجوز في آخر بقايا حياته و لن يتمكن من الصمود طويلاً. حتى لو كان لديهم علاج معجزة معهم في تلك اللحظة ، فسيظل من الصعب عليهم الحفاظ على حياته ، ما لم يكن مثل سو مينغ و حصل على صدفة قدمتها شمعة التنين.

احتوى ذلك الوخز على الاندماجات الموجودة في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. قد لا يكون هذا هو اندماج سو مينغ بين الماضي و المستقبل ، لكن مفهوم الأضداد الثنائية كان لا يزال موجودًا بداخله!

تنهد سو مينغ ، ثم أبعد نظره لينظر إلى الوادي من حوله. رفع يده اليمنى و أمسك في الهواء ، وعلى الفور ، طار أحد الأقواس الشيطانية من يد شامان معركة واقفًا خارج منزله في الكهف. أمسكه سو مينغ في يديه.

 

“هذه الخفافيش المقدسة تشبه بشكل لا يصدق أجنحة القمر… هل يمكن أن يكون هناك شكل من أشكال الاتصال بينهم؟ رأيت أيضًا ذلك الشخص الميت الذي يذكر إله البيرسيركرز الثالث عندما كنت في جسد شمعة التنين… تم تحويل أجنحة القمر من بيرسيركرس النار ، و في ذكرياتي ، تم تدمير بيرسيركرس النار بواسطة إله البيرسيركرز.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، لم يكن هناك سوى خفاشين مقدسين يفران بجنون في العالم. واحد منهم كان الخفاش الذهبي المقدس. الآخر كان خفاشًا مقدسًا بخيط بنفسجي الذي ألقى نوعًا من الفن الغامض ، مما سمح لسرعته أثناء فراره بأن تكون على قدم المساواة تقريبًا مع الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي على الرغم من حقيقة أنه أصيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذان الشخصان يفران في اتجاهين مختلفين ، و كانا بعيدين للغاية عن بعضهما البعض. عندما نظر سو مينغ ، لم يتبقى منهم سوى نقطتين صغيرتين ، و أصبحا غير واضحين بشكل متزايد.

في اللحظة التي غادر فيها ، تقدم الخفاش المقدس عدة عشرات من الأقدام إلى الأمام قبل أن يفتح فمه ، و عندما ظهر الارتباك في عينيه ، ظهرت حفرة دموية في منتصف حواجبه ، و انخفض مباشرة إلى الأرض.

 

ظل وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي داكنًا مثل السحب الرعدية في السماء ، و كان هناك خوف و حذر في عينيه. كان يشعر بأن جميع أقاربه قد ماتوا. مرة أخرى ، صُدم بإحساس قوي بمدى رعب مو سو.

 

 

 

 

بتعبير هادئ ، أنزل سو مينغ رأسه و نظر إلى الثعبان الصغير الذي رفع رأسه على كتفيه. عندما أشار إصبعه إلى الخفاش المقدّس ذو الخيط البنفسجي من بعيد ، اندفع الثعبان الصغير على الفور مثل البرق من أكتاف سو مينغ بهسهسة ، متجهًا مباشرة نحو ذلك المخلوق المثير للشفقة.

“هذه الخفافيش المقدسة تشبه بشكل لا يصدق أجنحة القمر… هل يمكن أن يكون هناك شكل من أشكال الاتصال بينهم؟ رأيت أيضًا ذلك الشخص الميت الذي يذكر إله البيرسيركرز الثالث عندما كنت في جسد شمعة التنين… تم تحويل أجنحة القمر من بيرسيركرس النار ، و في ذكرياتي ، تم تدمير بيرسيركرس النار بواسطة إله البيرسيركرز.

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لسو مينغ ، فقد حدق في ذلك الخفاش المقدس الذهبي مع لمسة من الفضول في عينيه. في الحقيقة ، حتى لو لم يستيقظ تاي مو ، و حتى لو اقترح نان جونج هين أن لا يقتل هذه الخفافيش المقدسة تمامًا ، فإن سو مينغ كان لا يزال سيتبعهم سراً.

 

 

احتوى ذلك الوخز على الاندماجات الموجودة في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. قد لا يكون هذا هو اندماج سو مينغ بين الماضي و المستقبل ، لكن مفهوم الأضداد الثنائية كان لا يزال موجودًا بداخله!

 

 

 

 

“هذه الخفافيش المقدسة تشبه بشكل لا يصدق أجنحة القمر… هل يمكن أن يكون هناك شكل من أشكال الاتصال بينهم؟ رأيت أيضًا ذلك الشخص الميت الذي يذكر إله البيرسيركرز الثالث عندما كنت في جسد شمعة التنين… تم تحويل أجنحة القمر من بيرسيركرس النار ، و في ذكرياتي ، تم تدمير بيرسيركرس النار بواسطة إله البيرسيركرز.

رمى سو مينغ القوس الشيطاني المكسور و خطا خطوة للأمام. بهذه الخطوة وحدها ، اختفى. لم يكن هذا النوع من الاختفاء بسبب سفره بسرعة كبيرة بحيث لم يتمكن الناس من رؤية تحركاته بوضوح ، فقد اختفى حقًا. كان هذا… تشويه!(إنتقال فضائي)

 

 

 

 

 

 

“أتساءل عما إذا كان هناك نوع من الاتصال هنا.” ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و اختفى من المكان.

 

 

 

 

 

 

 

ظل وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي داكنًا مثل السحب الرعدية في السماء ، و كان هناك خوف و حذر في عينيه. كان يشعر بأن جميع أقاربه قد ماتوا. مرة أخرى ، صُدم بإحساس قوي بمدى رعب مو سو.

 

 

 

 

 

 

حدث نفس المشهد على التوالي في السماء. لاقت معظم الخفافيش المقدسة المنتشرة في المنطقة المصير نفسه. قبل أن يلاحظوا ذلك ، كانت حياتهم قد سلبت بالفعل.

“اللعنة ، لماذا واجهت مثل هذا الوجود المرعب؟ يمكن لقوته الجسدية وحدها أن تسمح له بتحمل وطأة عشرات الهجمات من الخفافيش بالخيوط البنفسجية. هذا النوع من القوة قد تجاوز بالفعل بكثير ما يمكنني تحمله!

 

 

في غضون ثلاثين نفسًا ، أطلق سو مينغ حوالي تسعين سهمًا ، مما تسبب في تشوه السماء و تداخلت تلك الأصوات الصاخبة التي بقيت في الهواء مع كل منها و أصدرت صوتًا عاليًا لدرجة أنه يصم الآذان. كما أنها جعلت الخفافيش المقدسة التي هربت بالفعل من مسافة بعيدة تشعر بقلوبها ترتعش من الخوف ؛ بدوا و كأنهم خائفون حتى أصبحوا أغبياء. بالنسبة لهم ، كان مدى هذه الأنفاس الثلاثين أشبه بالجحيم ، حيث تحولوا إلى فريسة!

 

 

 

 

“حتى قائد الشيوخ سيجد صعوبة في القيام بذلك! ما نوع المهارات التي مارسها؟ كيف استطاع فعلاً فعل ذلك ؟!

 

 

 

 

“هذا هو عالم القداسات التسع ، ونحن الخفافيش المقدسة أحد الأعراق المقدسة. أنتم الشامان فقط بعدد المئات ، هل تريدون حقًا أن تتدمروا! و أنت ، حتى لو كانت لديك قوة غير عادية ، لقد أسأت بالفعل لنا ، لذلك ستموت بالتأكيد! ” كان صوت الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قاتمًا ، لكن سو مينغ كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أنه كان يقوم فقط بتمثيل أنه مهيب.

 

 

 

 

 

عندما رسم سو مينغ القوس الشيطاني مرة أخرى ، انقطع إلى قسمين بإنفجار. لقد أصبح الاستخدام المستمر لسو مينغ في الواقع أكثر من اللازم بالنسبة له و تحطم!

اسمه مو سو. انطلاقا من ردود فعل الشامان ، فهم يعرفون هذا الشخص بشكل لا يصدق ، و قد صُدم معظمهم. إذا كان هذا هو الحال ، فهذا الشخص لم يكن بهذه القوة في ذاكرتهم. ما نوع الصدفة التي نالها في عالم القداسات التسع التي حولته إلى مثل هذا الوجود المرعب ؟!

 

 

أما بالنسبة لسو مينغ ، فقد حدق في ذلك الخفاش المقدس الذهبي مع لمسة من الفضول في عينيه. في الحقيقة ، حتى لو لم يستيقظ تاي مو ، و حتى لو اقترح نان جونج هين أن لا يقتل هذه الخفافيش المقدسة تمامًا ، فإن سو مينغ كان لا يزال سيتبعهم سراً.

 

 

 

 

“القمر العاشر… أيمكن أن يكون؟”

 

 

 

 

 

 

 

امتص الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي نفساً حاداً عندما فكر في احتمال. في ذهنه ، ظهرت ذكرى الصدع الذي ظهر في القمر العاشر في السماء قبل شهر ، و تذكر كيف بدا هذا الصدع – كما لو كان هناك شخص يحاول تمزيقه من الداخل.

 

 

 

 

 

 

“لكن ماذا؟! إذا تركناهم يرحلون ، فهل سيكونون ممتنين لنا؟ هل سيتوقفون عن ملاحقة حياتنا ؟! هل سيتوقفون عن مطاردتنا كما لو كنا فريسة ؟! نان جونج هين ، أنت أبله !

عندما فكر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في ذلك ، تغير تعبيره بشكل جذري.

 

 

ظل وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي داكنًا مثل السحب الرعدية في السماء ، و كان هناك خوف و حذر في عينيه. كان يشعر بأن جميع أقاربه قد ماتوا. مرة أخرى ، صُدم بإحساس قوي بمدى رعب مو سو.

 

 

 

“ماذا الآن ؟! هل في الواقع لا تسمح لنا بالذهاب ؟!” استدار الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بسرعة و حدق في سو مينغ من الجو. كان صوته مروعًا و حادًا قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نجح أحد الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي في اكتشاف ظهور سو مينغ أمامه ، لكنه لم يستطع تفادي نقرة إصبعه المنعزلة في منتصف حواجبه.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

 

كان هذا الرعب الشديد كافيًا لتحطيم روح و عقل أي شخص تمامًا. في غضون ثلاثين نفسًا ، تم تقليل أعداد الخفافيش إلى أقل من عشرين من المئات الأولية ، و كانوا جميعًا يفرون!

 

 

 

 

 

 

 

احتوى ذلك الوخز على الاندماجات الموجودة في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. قد لا يكون هذا هو اندماج سو مينغ بين الماضي و المستقبل ، لكن مفهوم الأضداد الثنائية كان لا يزال موجودًا بداخله!

 

كان هذا الرعب الشديد كافيًا لتحطيم روح و عقل أي شخص تمامًا. في غضون ثلاثين نفسًا ، تم تقليل أعداد الخفافيش إلى أقل من عشرين من المئات الأولية ، و كانوا جميعًا يفرون!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط