Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 486

486

486

 

“كيف تجرؤ على جرحي؟! أنا الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. أنا رسول إرادة سلفنا المقدس. إذا قتلتني ، فهذا يعني أنك تعلن الحرب على جميع الخفافيش المقدسة. هذه نتيجة لا يمكنك تحملها!”

 

جمع يده اليمنى في قبضة ، و عندما تقدم إلى الأمام ، دفعها مباشرة نحو السماء.

 

‘كنت أعرف. إنهم مرتبطون بالفعل بأجنحة القمر و بيرسيركر النار! لقد ظهر هنا حقًا حرق دم بيرسيركر النار و فن عبادة القمر الدموي تسع مرات ، لكن… شيء مختلف قليلاً!

هل يمكن أن يكون هو السبب وراء قيام شمعة التنين بإخراج العالم الذي لا يموت و لا يفنى و ظهور القمر العاشر ؟! هذا الثعبان الصغير على كتفيه أحمر فاتح اللون و هناك صدع في وسط حواجبه. عندما نظر إلي ، شعرت أن بشرتي تزحف ، هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون كذلك؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

تسارع تنفس الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. اندلع العرق البارد على جبهته ، و هرب أسرع.

 

 

 

 

تسارع تنفس الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. اندلع العرق البارد على جبهته ، و هرب أسرع.

 

 

هل يمكن أن تكون شمعة التنين قد بعثت ؟!

 

 

 

 

 

 

 

اهتزت أسنان الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. في اللحظة التي ظهر فيها في رأسه ذلك الفكر الذي تسبب في جعل الخوف يزخف لأسفل العمود الفقري ، جاء هدير قوي من بعيد. لقد كان صوتًا جعله يشعر بالخوف الشديد لدرجة أنه شعر كما لو أن روحه على وشك مغادرة جسده.

اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان هذا الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي هو الأول!

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الزئير من شأنه أن يسرق أرواح الآخرين. جعله ذلك يدير رأسه إلى الوراء بشكل غريزي لينظر ، و في اللحظة التي رأى فيها الاتجاه الذي جاء منه ذلك الزئير ، أصبح وجهه شاحبًا على الفور ، و لا يمكن رؤية أي تلميح من الدم على وجهه.

في اللحظة التي نطق بها سو مينغ هاتين الكلمتين ، ألقى يده اليمنى أمامه. على الفور ، اتجهت الريح في الدوامة التي كانت تحت سيطرته نحو الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بزخم قوي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اهتزت أسنان الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. في اللحظة التي ظهر فيها في رأسه ذلك الفكر الذي تسبب في جعل الخوف يزخف لأسفل العمود الفقري ، جاء هدير قوي من بعيد. لقد كان صوتًا جعله يشعر بالخوف الشديد لدرجة أنه شعر كما لو أن روحه على وشك مغادرة جسده.

لقد رأى ظلًا هائلاً في السماء من بعيد ، و كان ذلك الظل ملكًا لشمعة التنين. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه ، و بينما كانت تزمجر بدت و كأنها تلتهم شيئًا.

 

 

كان ذلك الزئير من شأنه أن يسرق أرواح الآخرين. جعله ذلك يدير رأسه إلى الوراء بشكل غريزي لينظر ، و في اللحظة التي رأى فيها الاتجاه الذي جاء منه ذلك الزئير ، أصبح وجهه شاحبًا على الفور ، و لا يمكن رؤية أي تلميح من الدم على وجهه.

 

 

 

 

قد يكون ذلك الظل بالكاد محسوسًا ، لكن لم تكن هناك أي طريقة حتى يكون مخطئًا بشأن ذلك. كان يعلم أن أحد أقاربه كان يفر في ذلك الاتجاه ، و عندما رأى ظل شمعة التنين ، عرف أن قريبه قد مات على الأرجح.

 

 

 

 

 

 

 

مع استمرار الخوف في قلبه ، قام الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بتكشير أسنانه و كان على وشك الالتفاف و التقدم للأمام في اندفاعة جنونية دون أن يهتم بأي شيء آخر ، و لكن عندما قلب جسده ، تجمد. نشأ في داخله شعور كما لو أن قشعريرة مرت بجسده بالكامل ، لأنه في وقت غير معروف ، ظهر شخص أمامه مباشرة ، و كان يحدق به ببرود!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا ذلك الشخص هادئًا ، و بصره منعزل ، و كأنه ينظر إلى شيء ميت. وقف هناك بصمت ، مما تسبب في تغيير وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بشكل جذري. كما كان على وشك الانسحاب ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، و رفع يده اليمنى ، و ضغط على مركز حواجب الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تجرؤ!”

 

 

 

 

 

 

 

أطلق الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي صريرًا حادًا و جاءت جناحيه إلى الأمام بشكل مائل لتشكيل درع أمامه. في تلك اللحظة ، بدأ في تشكيل ختم سريع بيديه و دفع للأمام بسرعة. ظهرت موجات من التموجات على الفور. مع انتشار التموجات ، بدت و كأنها وجه شرس لروح شريرة كانت تتقدم لتلتهم كل ما كان في طريقها.

 

 

 

 

رفع يده اليمنى و عض إصبعه و ضغطها على بؤبؤ عينه الأيسر!

 

اليد التي شكلها بحر النار رفعت نفسها ، و كأنها تحتوي على نوع من الإرادة بمفردها ، ضغطت على سو مينغ!

في الوقت نفسه ، عض طرف لسانه و سعل من فمه دم ذهبي. تحول ذلك الدم إلى خفاش ذهبي ، و بصرير حاد ، انطلق إلى الأمام.

 

 

 

 

في جنونه ، وجد الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي أن ظل الموت الذي يلوح فوقه أصبح أكبر. لم يستطع قبول الموت هنا بهذه الطريقة. و بينما كان يقاوم ، رفع رأسه و زأر ، ثم رفع يديه ، و بعد أن شكل ختمًا غريبًا أمامه ، ضرب يديه على جسده. على الفور بدأ يرتجف ، و بدأ كل ريشه يتساقط. بمجرد سقوط الريش الذهبي ، تحول(الريش) إلى أشعة من الضوء الذهبي الذي أطلق صافرة حادة و هو يتجه نحو تلك الزوبعة.

 

بدا الخفاش المقدس من الخيط الذهبي و كأن جسده لم يعد يستطيع تحمله بعد الإنحناء مرة واحدة نحو الأقمار. من داخل جسده ، يمكن رؤية انفجار من اللهب البنفسجي يتصاعد ؛ من عينيه و أذنيه و أنفه و فمه. في لحظة ، ملأت تلك النيران المنطقة بأكملها ، و تحولت إلى بحر صعد إلى السماء. إذا نظر أي شخص إلى السماء من الأرض ، فسيكون قادرًا على أن يرى بوضوح أن بحر النار يشبه يد الإنسان!

لكنه لم ينتهي. بمجرد الانتهاء من القيام بهذه الأشياء ، استولى الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي على الهواء بيده اليمنى. ظهر على الفور سيف ذهبي كروي الشكل في يده. مع التلويح بالسيف ، انطلق شعاع من الضوء الذهبي و اتجه نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

في عجلة من أمره ، يمكن للخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي تنفيذ هذه الحركات فقط. و مع ذلك ، فإن القدرة على إلقاء هذه القدرات الإلهية في مثل هذا الوقت القصير كان دليلاً على مدى قوته.

 

 

 

 

مع تراجع الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، كان يعلم أن حياته كانت على المحك و أنه من المستحيل عليه الهروب ، و لهذا قرر أن يغرق نفسه في الجنون.

 

“سلف القمر! السلف المقدس الذي عبدناه نحن الخفافيش المقدسة منذ العصور القديمة! مع جسدي للخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، أطلب استعارة قوتك لعبادة القمر ، و اسمح لي أن أنحني لك ثلاث مرات لأداء حرق دمي! ”

أثارت وخزة(نقرة) سو مينغ صوت قطع في الهواء و صوت كما لو أن الأرض والسماء على وشك الانهيار. لمس إصبعه أجنحة الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، و التي كانت تعمل كدرع له ، و انتشر صوت إنفجار عالي. غطى الدم على الفور جناحيه بالكامل و انتشر صوت كسر العظام. إذا لم ينشر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي أجنحته على الفور للخارج ، لكانت قد انهارت على الفور ، وتحولت إلى قطع من اللحم و الدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتوقف إصبع سو مينغ عن الحركة حتى بعد أن نشر الخفاش المقدس جناحيه للخارج. لقد نقر على الطبقة الثانية لدفاع الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، و ظهرت أصوات هدير من وجه الشبح الخبيث المتكون من التموجات. عندما اختفت تلك التموجات تمامًا ، أطلق الخفاش الذهبي الذي تشكل من دم الخيط الذهبي المقدس صريرًا حادا واندفع نحو إصبع سو مينغ.

 

 

اهتزت أسنان الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. في اللحظة التي ظهر فيها في رأسه ذلك الفكر الذي تسبب في جعل الخوف يزخف لأسفل العمود الفقري ، جاء هدير قوي من بعيد. لقد كان صوتًا جعله يشعر بالخوف الشديد لدرجة أنه شعر كما لو أن روحه على وشك مغادرة جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن تختفي أصوات الهدير العالقة في الهواء ، انطلقت أصوات انفجارات جديدة. تحت قوة تلك النقرة ، انفجر الخفاش الذهبي بصرير. و مع ذلك ، تم تقليل السرعة في تلك النقرة الواحدة بشكل كبير.

 

 

 

 

 

 

 

عندما اختفى الخفاش الذهبي ، ظهر السيف الذهبي للخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي على شكل قمر أمام إصبع سو مينغ مباشرة. كلاهما اصطدم في تلك اللحظة. دوى انفجار مدوي هز السماء ، و تدفق الدم من زوايا فم الخفاش المقدس حيث تم إرساله بسرعة إلى الوراء.

كانت هذه اللكمة لمرحلة دفع الرياح. هبت عاصفة من الرياح القوية و اندفعت مباشرة نحو السماء. إهتزت السماء ، و تشتتت الغيوم على الفور ، و تحولت إلى دوامة عملاقة تدور باستمرار في السماء.

 

 

 

 

 

في عجلة من أمره ، يمكن للخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي تنفيذ هذه الحركات فقط. و مع ذلك ، فإن القدرة على إلقاء هذه القدرات الإلهية في مثل هذا الوقت القصير كان دليلاً على مدى قوته.

 

 

 

 

ظهر بريق في عيون سو مينغ. وقف في الجو و لم يتحرك للوراء و لو شبر واحد. و مع ذلك ، لم يسحب إصبعه. تلك النقرة الواحدة ليس لها اسم. بعد ملايين التطورات ، اكتملت في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. منذ أن غادر سو مينغ ، لم ينجح أحد بالفعل في النجاة من النقرة الواحدة خاصته.

 

 

 

 

بدا ذلك الشخص هادئًا ، و بصره منعزل ، و كأنه ينظر إلى شيء ميت. وقف هناك بصمت ، مما تسبب في تغيير وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بشكل جذري. كما كان على وشك الانسحاب ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، و رفع يده اليمنى ، و ضغط على مركز حواجب الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.

 

 

اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان هذا الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي هو الأول!

 

 

كما هو الحال دائمًا ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام و رفع يده اليمنى. بعد اختبار قوة جسده المادي ، أراد أن يرى قوة قدراته الإلهية.

 

 

 

 

كان وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي شاحبًا و مليئًا بالرعب. و عندما تراجع ، لم يستطع إلا أن يسعل الدم. ربما لم يمت ، لكنه كان مرعوبًا تمامًا من تلك النقرة واحدة. ربما يكون قد قلل جزءًا كبيرًا من قوتها من خلال طبقات الحماية المتعددة الخاصة به ، لكن قوتها المتبقية لا تزال تتسبب في تشويش التشي في جسده ، و فقد جزءًا كبيرًا من قوة حياته.

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذه القدرة الإلهية ؟!”

“مع هذا الإنحناء ، من فضلك اقرضني القوة لأطلق بحرًا من النار الذي يندفع في السماء و يحرق كل شيء!”

 

 

 

 

 

 

مع تراجع الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، كان يعلم أن حياته كانت على المحك و أنه من المستحيل عليه الهروب ، و لهذا قرر أن يغرق نفسه في الجنون.

سعل الخفاش المقدس الدم مرة أخرى ، و جسده ذبل على الفور. ظهر اليأس في عينيه إلى جانب الجنون الذي يصرخ بإنهاء حياته. لم يعد يتهرب ، بل ركع على ركبة واحدة و أطلق أقوى عواء يمكن أن يحشده نحو السماء.

 

 

 

 

 

بمجرد الانتهاء من ذلك ، عض ذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي طرف لسانه مرة أخرى و سعل كمية كبيرة من الدم. بعد ذلك مباشرة ، انحنى الجزء العلوي من جسمه إلى أسفل بحيث كان ظهره متجهًا نحو السماء. رفع جبهته و ظهرت عروقه على وجهه. لقد بدا شرسًا جدًا حيث أطلق صرخة أجش.

“كيف تجرؤ على جرحي؟! أنا الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. أنا رسول إرادة سلفنا المقدس. إذا قتلتني ، فهذا يعني أنك تعلن الحرب على جميع الخفافيش المقدسة. هذه نتيجة لا يمكنك تحملها!”

 

 

 

 

لقد رأى ظلًا هائلاً في السماء من بعيد ، و كان ذلك الظل ملكًا لشمعة التنين. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه ، و بينما كانت تزمجر بدت و كأنها تلتهم شيئًا.

 

 

 

 

 

 

طاف الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، و بينما كان يزأر ، ملأ الأحمرار عينيه. كان خائفًا ، خائفًا للغاية. أعطته قوة سو مينغ شعورًا بأنه لا يمكنه حتى أن يأمل في الوقوف في وجهه.

 

 

بدأ النصب الحجري في التصدع بوصة تلو الأخرى و تحطم في النهاية تمامًا ، و لكن بالمثل ، تبدد جزء كبير من رياح سو مينغ عندما انهار ذلك النصب الحجري. و مع ذلك ، لا تزال تلك الرياح تملك قوة داخلها ، و اجتاحت الأرض لتتجه مباشرة نحو الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.

 

 

 

 

 

 

 

عندما اختفى الخفاش الذهبي ، ظهر السيف الذهبي للخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي على شكل قمر أمام إصبع سو مينغ مباشرة. كلاهما اصطدم في تلك اللحظة. دوى انفجار مدوي هز السماء ، و تدفق الدم من زوايا فم الخفاش المقدس حيث تم إرساله بسرعة إلى الوراء.

كما هو الحال دائمًا ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام و رفع يده اليمنى. بعد اختبار قوة جسده المادي ، أراد أن يرى قوة قدراته الإلهية.

بدا ذلك الشخص هادئًا ، و بصره منعزل ، و كأنه ينظر إلى شيء ميت. وقف هناك بصمت ، مما تسبب في تغيير وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بشكل جذري. كما كان على وشك الانسحاب ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، و رفع يده اليمنى ، و ضغط على مركز حواجب الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.

 

 

 

 

 

بدا ذلك الشخص هادئًا ، و بصره منعزل ، و كأنه ينظر إلى شيء ميت. وقف هناك بصمت ، مما تسبب في تغيير وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بشكل جذري. كما كان على وشك الانسحاب ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، و رفع يده اليمنى ، و ضغط على مركز حواجب الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.

جمع يده اليمنى في قبضة ، و عندما تقدم إلى الأمام ، دفعها مباشرة نحو السماء.

من بعيد ، كانت هذه صورة يمكن أن تثير الخوف و الصدمة في قلوب الناس. في تلك الصورة ، رقص شعر سو مينغ في الهواء بينما بدا هادئًا بشكل لا يصدق ، وأعطته تلك الندبة تحت عينيه سحرًا غريبًا.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه اللكمة لمرحلة دفع الرياح. هبت عاصفة من الرياح القوية و اندفعت مباشرة نحو السماء. إهتزت السماء ، و تشتتت الغيوم على الفور ، و تحولت إلى دوامة عملاقة تدور باستمرار في السماء.

 

 

رفع يده اليمنى و عض إصبعه و ضغطها على بؤبؤ عينه الأيسر!

 

 

 

من بعيد ، كانت هذه صورة يمكن أن تثير الخوف و الصدمة في قلوب الناس. في تلك الصورة ، رقص شعر سو مينغ في الهواء بينما بدا هادئًا بشكل لا يصدق ، وأعطته تلك الندبة تحت عينيه سحرًا غريبًا.

“اندماج الرياح!” قال سو مينغ بهدوء.

 

 

مع استمرار رفع قبضته اليمنى في الهواء ، فتح يده ، ثم استولى على الهواء في اتجاه السماء. على الفور ، كبرت الدوامة في السماء عدة مرات حجمها الأصلي. بمجرد أن ملأت نصف السماء ، اتجهت نحو يد سو مينغ اليمنى مثل زوبعة. في تلك اللحظة ، تصاعدت الرياح و الرعد في السماء. وقف سو مينغ في الجو ، و بدت يده اليمنى كما لو كانت تمسك بزمام السيطرة على السماء ، و بدت أنها تتحكم في كل الرياح داخل تلك الدوامة!

 

 

 

 

مع استمرار رفع قبضته اليمنى في الهواء ، فتح يده ، ثم استولى على الهواء في اتجاه السماء. على الفور ، كبرت الدوامة في السماء عدة مرات حجمها الأصلي. بمجرد أن ملأت نصف السماء ، اتجهت نحو يد سو مينغ اليمنى مثل زوبعة. في تلك اللحظة ، تصاعدت الرياح و الرعد في السماء. وقف سو مينغ في الجو ، و بدت يده اليمنى كما لو كانت تمسك بزمام السيطرة على السماء ، و بدت أنها تتحكم في كل الرياح داخل تلك الدوامة!

 

 

 

 

 

 

 

“تكوين الشمس!”

 

 

عندما انحنى نحو الأقمار ، ارتجف قلب سو مينغ ، لأنه كان يشعر بوضوح أن القمر التاسع بين الأقمار التسعة في السماء قد نما بشكل أكبر قليلاً!

 

 

 

“مع هذا الإنحناء ، من فضلك اقرضني القوة لأطلق بحرًا من النار الذي يندفع في السماء و يحرق كل شيء!”

في اللحظة التي نطق بها سو مينغ هاتين الكلمتين ، ألقى يده اليمنى أمامه. على الفور ، اتجهت الريح في الدوامة التي كانت تحت سيطرته نحو الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بزخم قوي.

 

 

 

 

 

 

“تكوين الشمس!”

من بعيد ، كانت هذه صورة يمكن أن تثير الخوف و الصدمة في قلوب الناس. في تلك الصورة ، رقص شعر سو مينغ في الهواء بينما بدا هادئًا بشكل لا يصدق ، وأعطته تلك الندبة تحت عينيه سحرًا غريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان وجه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي محملًا بالرعب. كانت عيناه حمراء قرمزية ، و أصبحت أفعاله أكثر جنونًا!

 

 

 

 

بدأت قوة هائلة و عظيمة بالانتشار من النصب الحجري ، و لمقاومة تلك الزوبعة القادمة التي شكلتها تكوين الشمس ، بدأت تميل إلى الأسفل في الإتجاه حيث كانت الزوبعة تتقدم!

 

 

كانت بينهما زوبعة تربط السماء بالأرض. كانت تلك الزوبعة تجتاح جميع الاتجاهات في تلك اللحظة ، و بينما كانت تعوي ، اتجهت مباشرة نحو الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي و كأنها تريد إغراقه بداخلها.

قد يكون ذلك الظل بالكاد محسوسًا ، لكن لم تكن هناك أي طريقة حتى يكون مخطئًا بشأن ذلك. كان يعلم أن أحد أقاربه كان يفر في ذلك الاتجاه ، و عندما رأى ظل شمعة التنين ، عرف أن قريبه قد مات على الأرجح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في جنونه ، وجد الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي أن ظل الموت الذي يلوح فوقه أصبح أكبر. لم يستطع قبول الموت هنا بهذه الطريقة. و بينما كان يقاوم ، رفع رأسه و زأر ، ثم رفع يديه ، و بعد أن شكل ختمًا غريبًا أمامه ، ضرب يديه على جسده. على الفور بدأ يرتجف ، و بدأ كل ريشه يتساقط. بمجرد سقوط الريش الذهبي ، تحول(الريش) إلى أشعة من الضوء الذهبي الذي أطلق صافرة حادة و هو يتجه نحو تلك الزوبعة.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد الانتهاء من ذلك ، عض ذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي طرف لسانه مرة أخرى و سعل كمية كبيرة من الدم. بعد ذلك مباشرة ، انحنى الجزء العلوي من جسمه إلى أسفل بحيث كان ظهره متجهًا نحو السماء. رفع جبهته و ظهرت عروقه على وجهه. لقد بدا شرسًا جدًا حيث أطلق صرخة أجش.

 

 

 

 

 

 

في الوقت نفسه ، عض طرف لسانه و سعل من فمه دم ذهبي. تحول ذلك الدم إلى خفاش ذهبي ، و بصرير حاد ، انطلق إلى الأمام.

“جبل الخفافيش المقدسة الذي يحمل الفن ، مطر الخريف الأبدي. تعال ، (تمثال)نصب الحجر الأصلي لدينا!” و بينما كان يزأر ، ظهر نصب حجري عملاق من فراغ!

بدأ النصب الحجري في التصدع بوصة تلو الأخرى و تحطم في النهاية تمامًا ، و لكن بالمثل ، تبدد جزء كبير من رياح سو مينغ عندما انهار ذلك النصب الحجري. و مع ذلك ، لا تزال تلك الرياح تملك قوة داخلها ، و اجتاحت الأرض لتتجه مباشرة نحو الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.

 

 

 

 

 

 

كان ذلك النصب الحجري كبيرًا بشكل لا يصدق و كان حجمه ألف قدم. كانت هناك عدة كلمات معقدة منحوتة على سطحه. بمجرد ظهوره ، ضغط بسرعة على ظهر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، مما جعله يبدو كما لو كان يحمل النصب الحجري!

مع استمرار رفع قبضته اليمنى في الهواء ، فتح يده ، ثم استولى على الهواء في اتجاه السماء. على الفور ، كبرت الدوامة في السماء عدة مرات حجمها الأصلي. بمجرد أن ملأت نصف السماء ، اتجهت نحو يد سو مينغ اليمنى مثل زوبعة. في تلك اللحظة ، تصاعدت الرياح و الرعد في السماء. وقف سو مينغ في الجو ، و بدت يده اليمنى كما لو كانت تمسك بزمام السيطرة على السماء ، و بدت أنها تتحكم في كل الرياح داخل تلك الدوامة!

 

 

 

في اللحظة التي نطق بها سو مينغ هاتين الكلمتين ، ألقى يده اليمنى أمامه. على الفور ، اتجهت الريح في الدوامة التي كانت تحت سيطرته نحو الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بزخم قوي.

 

 

بدأت قوة هائلة و عظيمة بالانتشار من النصب الحجري ، و لمقاومة تلك الزوبعة القادمة التي شكلتها تكوين الشمس ، بدأت تميل إلى الأسفل في الإتجاه حيث كانت الزوبعة تتقدم!

 

 

 

 

 

 

 

كلا الجانبين اصطدم ببعضه البعض على الفور. كانت رياح سو مينغ التي تشكلت من خلال تكوين الشمس تلامس أولاً الضوء الذي شكله الريش الذهبي اللامتناهي. انطلقت أصوات دوي عالية في السماء ، و تحطم ذلك الريش تمامًا. جرفتهم الزوبعة جانبًا ، و دون توقف حتى للحظة ، اصطدمت بالنصب الحجري الذي تشكل من خلال القدرة الإلهية للخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.

اجتاحت أصوات الإنفجارات العالم بأسره. دخلت تلك الأصوات وادي الشامان ، مما جعل الشامان ينظرون إلى السماء بقلوب ترتجف. ثم انتقلت تلك الأصوات بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

اجتاحت أصوات الإنفجارات العالم بأسره. دخلت تلك الأصوات وادي الشامان ، مما جعل الشامان ينظرون إلى السماء بقلوب ترتجف. ثم انتقلت تلك الأصوات بعيدًا.

 

 

 

 

سعل الخفاش المقدس الدم مرة أخرى ، و جسده ذبل على الفور. ظهر اليأس في عينيه إلى جانب الجنون الذي يصرخ بإنهاء حياته. لم يعد يتهرب ، بل ركع على ركبة واحدة و أطلق أقوى عواء يمكن أن يحشده نحو السماء.

 

 

 

 

 

 

 

لم يتوقف إصبع سو مينغ عن الحركة حتى بعد أن نشر الخفاش المقدس جناحيه للخارج. لقد نقر على الطبقة الثانية لدفاع الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، و ظهرت أصوات هدير من وجه الشبح الخبيث المتكون من التموجات. عندما اختفت تلك التموجات تمامًا ، أطلق الخفاش الذهبي الذي تشكل من دم الخيط الذهبي المقدس صريرًا حادا واندفع نحو إصبع سو مينغ.

 

 

بدأ النصب الحجري في التصدع بوصة تلو الأخرى و تحطم في النهاية تمامًا ، و لكن بالمثل ، تبدد جزء كبير من رياح سو مينغ عندما انهار ذلك النصب الحجري. و مع ذلك ، لا تزال تلك الرياح تملك قوة داخلها ، و اجتاحت الأرض لتتجه مباشرة نحو الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.

 

 

 

 

 

 

 

سعل الخفاش المقدس الدم مرة أخرى ، و جسده ذبل على الفور. ظهر اليأس في عينيه إلى جانب الجنون الذي يصرخ بإنهاء حياته. لم يعد يتهرب ، بل ركع على ركبة واحدة و أطلق أقوى عواء يمكن أن يحشده نحو السماء.

 

 

 

 

مع تراجع الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، كان يعلم أن حياته كانت على المحك و أنه من المستحيل عليه الهروب ، و لهذا قرر أن يغرق نفسه في الجنون.

 

هل يمكن أن تكون شمعة التنين قد بعثت ؟!

“سلف القمر! السلف المقدس الذي عبدناه نحن الخفافيش المقدسة منذ العصور القديمة! مع جسدي للخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، أطلب استعارة قوتك لعبادة القمر ، و اسمح لي أن أنحني لك ثلاث مرات لأداء حرق دمي! ”

 

 

 

 

 

 

“جبل الخفافيش المقدسة الذي يحمل الفن ، مطر الخريف الأبدي. تعال ، (تمثال)نصب الحجر الأصلي لدينا!” و بينما كان يزأر ، ظهر نصب حجري عملاق من فراغ!

عندما عوى الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، انحنى مرة واحدة نحو الأقمار التسعة في السماء.

من بعيد ، كانت هذه صورة يمكن أن تثير الخوف و الصدمة في قلوب الناس. في تلك الصورة ، رقص شعر سو مينغ في الهواء بينما بدا هادئًا بشكل لا يصدق ، وأعطته تلك الندبة تحت عينيه سحرًا غريبًا.

 

 

 

 

 

اجتاحت أصوات الإنفجارات العالم بأسره. دخلت تلك الأصوات وادي الشامان ، مما جعل الشامان ينظرون إلى السماء بقلوب ترتجف. ثم انتقلت تلك الأصوات بعيدًا.

عندما انحنى نحو الأقمار ، ارتجف قلب سو مينغ ، لأنه كان يشعر بوضوح أن القمر التاسع بين الأقمار التسعة في السماء قد نما بشكل أكبر قليلاً!

 

 

 

 

 

 

 

“مع هذا الإنحناء ، من فضلك اقرضني القوة لأطلق بحرًا من النار الذي يندفع في السماء و يحرق كل شيء!”

 

 

رفع يده اليمنى و عض إصبعه و ضغطها على بؤبؤ عينه الأيسر!

 

 

 

 

بدا الخفاش المقدس من الخيط الذهبي و كأن جسده لم يعد يستطيع تحمله بعد الإنحناء مرة واحدة نحو الأقمار. من داخل جسده ، يمكن رؤية انفجار من اللهب البنفسجي يتصاعد ؛ من عينيه و أذنيه و أنفه و فمه. في لحظة ، ملأت تلك النيران المنطقة بأكملها ، و تحولت إلى بحر صعد إلى السماء. إذا نظر أي شخص إلى السماء من الأرض ، فسيكون قادرًا على أن يرى بوضوح أن بحر النار يشبه يد الإنسان!

 

 

كانت هذه اللكمة لمرحلة دفع الرياح. هبت عاصفة من الرياح القوية و اندفعت مباشرة نحو السماء. إهتزت السماء ، و تشتتت الغيوم على الفور ، و تحولت إلى دوامة عملاقة تدور باستمرار في السماء.

 

عندما عوى الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي ، انحنى مرة واحدة نحو الأقمار التسعة في السماء.

 

 

اليد التي شكلها بحر النار رفعت نفسها ، و كأنها تحتوي على نوع من الإرادة بمفردها ، ضغطت على سو مينغ!

أطلق الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي صريرًا حادًا و جاءت جناحيه إلى الأمام بشكل مائل لتشكيل درع أمامه. في تلك اللحظة ، بدأ في تشكيل ختم سريع بيديه و دفع للأمام بسرعة. ظهرت موجات من التموجات على الفور. مع انتشار التموجات ، بدت و كأنها وجه شرس لروح شريرة كانت تتقدم لتلتهم كل ما كان في طريقها.

 

 

 

 

 

 

‘كنت أعرف. إنهم مرتبطون بالفعل بأجنحة القمر و بيرسيركر النار! لقد ظهر هنا حقًا حرق دم بيرسيركر النار و فن عبادة القمر الدموي تسع مرات ، لكن… شيء مختلف قليلاً!

بمجرد الانتهاء من ذلك ، عض ذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي طرف لسانه مرة أخرى و سعل كمية كبيرة من الدم. بعد ذلك مباشرة ، انحنى الجزء العلوي من جسمه إلى أسفل بحيث كان ظهره متجهًا نحو السماء. رفع جبهته و ظهرت عروقه على وجهه. لقد بدا شرسًا جدًا حيث أطلق صرخة أجش.

 

 

 

 

 

 

ظهرت نظرة حادة في عيون سو مينغ. كانت لديه بالفعل شكوكه عندما رأى الخفافيش المقدسة ، و لكن الآن ، عندما رأى هذا المشهد أمام عينيه مباشرة ، تأكد من تخميناته الخاصة.

“اندماج الرياح!” قال سو مينغ بهدوء.

 

 

 

ظهرت نظرة حادة في عيون سو مينغ. كانت لديه بالفعل شكوكه عندما رأى الخفافيش المقدسة ، و لكن الآن ، عندما رأى هذا المشهد أمام عينيه مباشرة ، تأكد من تخميناته الخاصة.

 

 

فن عبادة القمر ، بيرسيركرس النار فن.. سلف القمر؟ ”

 

 

 

 

من بعيد ، كانت هذه صورة يمكن أن تثير الخوف و الصدمة في قلوب الناس. في تلك الصورة ، رقص شعر سو مينغ في الهواء بينما بدا هادئًا بشكل لا يصدق ، وأعطته تلك الندبة تحت عينيه سحرًا غريبًا.

 

 

ظهرت سخرية باردة على شفاه سو مينغ. احتفظ برباطة جأشه حتى في وجه تلك اليد القادمة المصنوعة من بحر النار. بيرسيركر نار ؟ هو ، سو مينغ ، كان بيرسيركر نار!

 

 

 

 

 

 

 

رفع يده اليمنى و عض إصبعه و ضغطها على بؤبؤ عينه الأيسر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت سخرية باردة على شفاه سو مينغ. احتفظ برباطة جأشه حتى في وجه تلك اليد القادمة المصنوعة من بحر النار. بيرسيركر نار ؟ هو ، سو مينغ ، كان بيرسيركر نار!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط