498
واصل سو مينغ المشي إلى الأمام. تحرك عبر الوديان على الأرض و توجه إلى قلب المنطقة التي تنتمي إلى الخفافيش المقدسة – قمة الجبل.
“وجد الخالدون و الخالدون الأشرار أنهم غير قادرين على قبول هذا ، و وقعت علينا كارثة كبيرة مرة أخرى. انضمت إرادة داو الصباح نفسها ، مما تسبب في تمزق أرضنا. تمزقت أطراف تشي شان بو و دفن في القارات الخمس… ”
بينما كان الرجل العجوز يتكلم ، بدأت الكلمات على النصب الحجري خلفه تختفي ببطء. بدت الكلمات واضحة للوهلة الأولى ، ولكن عندما ألقى سو مينغ نظرة فاحصة ، وجد أنها في الواقع غير واضحة ، و لم تكن لديه أي فكرة عما تمت كتابته هناك.
هناك رأى نصبًا حجريًا. كان النصب الحجري مرتفعًا و منتصبًا. من بعيد بدا و كأنه قمة الجبل. كان هناك عدد كبير من الكلمات المنحوتة على هذا النصب التذكاري ، و عند أسفله كان هناك رجل عجوز يجلس هناك وساقاه متقاطعتان.
كانت ملابس الرجل العجوز ممزقة و متهالكة. كان شعره فوضويًا و تناثر على كتفيه. لم يكن بالإمكان رؤية وجهه بوضوح ، لأنه أنزل رأسه كما لو كان يتأمل.
“منذ ملايين السنين ، طور إله البيرسيركرز ، لاي شان شيو ، أرض البيرسيركرز و ابتكر أساليب و مهارات الزراعة الخاصة به ليعطيها للعالم ، وبالتالي جلب البيرسيركرز إلى العظمة ، وبذلك بنى سلالة يو العظمى ، و جعل جميع الأجناس والقبائل تنحني لعبادته. كان لابد من الاعتراف بجميع قادة هذه الأجناس و القبائل من قبل إله بيرسيركيرز قبل أن يتمكنوا من اتخاذ موقفهم… ثم ، للبحث عن الخط الزمني للمستوى الخاصة به ، ترك عالمنا تاركا وراءه إرثه بيننا…
“بعد عالم روح البيرسيركر ، يتغير دمنا. إنتهت زراعة دمائنا و عظامنا و أرواحنا ، وكل شيء من الأجزاء الخارجية من أجسادنا إلى أعماق أرواحنا مثالي. من هنا ، لا نزرع أجسادنا بعد الآن ، بل مصفوفات حياتنا!
“كان هناك رجل صنع لنفسه اسمًا. كان اسم عائلته تشي شان ، و قد قدم نفسه على أنه بو. حصل على تنوير من إرادة إله البيرسيركرز في عهد أسرة(سلالة) يو العظيمة و حصل على نصف الإرث ، لكن ليس الآخر… كان يُعرف باسم إله البيرسيركرز الثاني ، تشي شان بو!
“وجد الخالدون و الخالدون الأشرار أنهم غير قادرين على قبول هذا ، و وقعت علينا كارثة كبيرة مرة أخرى. انضمت إرادة داو الصباح نفسها ، مما تسبب في تمزق أرضنا. تمزقت أطراف تشي شان بو و دفن في القارات الخمس… ”
“بعد أن تتبدد إرادتي ، أعد روحي إلى يو العظمى. عندما تعود روحي إلى المنزل ، سأصبح الحافز لأولئك في عالم روح البيرسيركر للاختراق و الوصول إلى عالم جديد…
تردد صدى صوت قديم عبر الجبل. وقف سو مينغ أمام الرجل العجوز ، الذي لا يزال رأسه منخفضًا ، واستمع إلى صوته البطيء.
كان من المفترض أن تسقط هذه الكارثة على رؤوسهم قبل بضع سنوات ، لكن الشامان و البيرسيركرز فعلوا كل ما في وسعهم لدفعها إلى الوراء ، و لكن الآن ، بغض النظر عما فعلوه ، لم يتمكنوا من إيقاف وصول هذه الكارثة.
بينما كان الرجل العجوز يتكلم ، بدأت الكلمات على النصب الحجري خلفه تختفي ببطء. بدت الكلمات واضحة للوهلة الأولى ، ولكن عندما ألقى سو مينغ نظرة فاحصة ، وجد أنها في الواقع غير واضحة ، و لم تكن لديه أي فكرة عما تمت كتابته هناك.
“لكن للأسف ، لم أستطع فهم نار القمر ، و لم أستطع الشعور باللهب الذي يجلب السطوع. انقسمت إرادتي إلى قسمين ، يين ويانغ. أحدها كان بيرسيركر النار ، و الأخرى كان إله البيرسيركرز ، كما هو الحال في السماء ليلا ونهارا. كل ما تبقى هو معاناتي ، و سألت السماء الزرقاء لماذا بكت…
“بعد عالم روح البيرسيركر هو مصفوفة الحياة و فقدان الحياة و قصر الحياة و عالم الحياة. يُعرف هذا باسم مسار زراعة الحياة… ”
ربما لم يحصل على الإجابات التي يريدها على الرغم من قدومه إلى هنا ، ولكن في مكان ما في أعماق عقله ، شعر وكأنه لا يزال يحصل على شكل من أشكال الإجابة.
في تلك اللحظة ، كان متأكدًا بالفعل من أن قراره بالقدوم إلى جبل لي الأبدي كان صحيحًا. لا يزال يتذكر أنه سمع كلمة “أبدي” من جثة البيرسيركر في جسد شمعة التنين. ربما يكون قد نجح في قول كلمة واحدة فقط ، ولكن عندما سمع سو مينغ عن جبل لي الأبدي ، بدأ في الشك.
“بعد عالم روح البيرسيركر ، يتغير دمنا. إنتهت زراعة دمائنا و عظامنا و أرواحنا ، وكل شيء من الأجزاء الخارجية من أجسادنا إلى أعماق أرواحنا مثالي. من هنا ، لا نزرع أجسادنا بعد الآن ، بل مصفوفات حياتنا!
“بعد عشرة آلاف سنة ، ولدت في الأراضي القاحلة الشرقية. كتب في قدري أنني أستطيع أن أتلقى إرادة إله البيرسيركرز ، و بعد الكثير من التجارب و الصعوبات ، وصلت إلى يو العظمى. رأيته ، وسمعت صوته ، شعرت بإرادته ، لكن… لم أحصل على نصف تراث إله البيرسيركيرز الثاني. قد أسمي نفسي إله البيرسيركيرز الثالث ، لكنني أعلم أنني أفتقر إلى ما يلزم لأصبح إله… لقد بحثت عن علامات أسلافي و مت في عالم تسعة يين…
“اعتقدت أنه يمكنني الإستيقاظ في هذا اليوم ، لكن للأسف ، لم أستطع…” تلاشى ذلك الصوت القديم تدريجيًا. في تلك اللحظة ، رفع الرجل العجوز الجالس تحت النصب الحجري رأسه ببطء.
“ترك إرثه حتى إله البيرسيركرز الثالث كان بالفعل عرضه الأخير من إحجامه عن التخلي عنا. إذا كان هناك شخص يمكن أن يتفوق عليه بين الإثنين التاليين من إله البيرسيركرز ، فسيستمر إرثه ، ولكن إذا لم يتمكن أحد من تجاوزه ، فإن البيرسيركرز… لن يكونوا مصدر قلقه بعد الآن “.
هز سو مينغ رأسه واختفى في الظلام.
كان وجهه متوسط المظهر. و مع ذلك ، فإن علامات الزمن و ظهوره القديم أعطى الآخرين انطباعًا بأن الوقت ينساب منه ، و أنه مر بأشياء كثيرة في حياته.
“كان الأمر ببساطة يتعلق بما إذا كنت ستُأسر هنا أو ما إذا كنت ستأتي بمفردك. إذا كان صحيحًا أنك أتيت إلى هنا أسير ، فأنت لست مستحقًا لتلقي طريقة زراعة أفراد عائلتي ، لأنك تفتقر إلى القوة لتصنع تمثال إله البيرسيركرز!
“علمت أنني سأتمكن من رؤيتك.” نظر الرجل العجوز إلى سو مينغ و تحدث بهدوء.
هب نسيم لطيف في تلك اللحظة و نسف رماد الرجل العجوز. أخذه وطاف بعيدا. الأشياء الوحيدة التي لم تستطع هبوب الرياح تلك حملها كانت ثلاث لآلئ مستديرة بقيت على الأرض حيث جلس الرجل العجوز. كانت تلك اللآلئ الثلاثة مظلمة ، لكن كان هناك غموض لا يمكن تحديده حولهم. بدوا و كأنهم يستطيعون التهام الضوء ، و كانوا مذهلين بشكل لا يصدق.
واصل سو مينغ المشي إلى الأمام. تحرك عبر الوديان على الأرض و توجه إلى قلب المنطقة التي تنتمي إلى الخفافيش المقدسة – قمة الجبل.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز أمامه. لم يتكلم.
“كان الأمر ببساطة يتعلق بما إذا كنت ستُأسر هنا أو ما إذا كنت ستأتي بمفردك. إذا كان صحيحًا أنك أتيت إلى هنا أسير ، فأنت لست مستحقًا لتلقي طريقة زراعة أفراد عائلتي ، لأنك تفتقر إلى القوة لتصنع تمثال إله البيرسيركرز!
“بعد عالم روح البيرسيركر هو مصفوفة الحياة و فقدان الحياة و قصر الحياة و عالم الحياة. يُعرف هذا باسم مسار زراعة الحياة… ”
“من الأفضل لك أن تبقى هنا و تصبح روح البيرسيركر ، ثم تغرق و تفقد نفسك إلى الأبد.
“سينتهي في الثالث…” تمتم سو مينغ. كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل إلى حد ما شخصية ضخمة و طويلة تجلب الناس تحت إمرتها للتحرك نحو السماء و هي تقف في الهواء فوق سلالة يو العظمى ، قبل أن تتمزق أرض البيرسيركرز إلى خمس قارات. قبل أن يغادر ، أدار رأسه إلى الوراء وألقى نظرة على الأرض.
قال الرجل العجوز ببطء ، و ظهرت علامة بيرسيركر تدريجياً على وجهه: “إذا كان صحيحًا أنه يمكنك الوصول بمفردك ، فستحصل على ميراثي…” كانت تلك علامة البيرسيركر في منتصف حواجبه ، وبدت و كأنها قمر مشتعل!
“بعد أن تتبدد إرادتي ، أعد روحي إلى يو العظمى. عندما تعود روحي إلى المنزل ، سأصبح الحافز لأولئك في عالم روح البيرسيركر للاختراق و الوصول إلى عالم جديد…
“عندما يكون لدينا قصر الحياة في أيدينا ، فإننا سنحصل على مجد لا نهاية له. سنكون قادرين على استخدام قوة مستوى العالم ، وهذا ما يسمى عالم الحياة!
“بعد عالم روح البيرسيركر ، يتغير دمنا. إنتهت زراعة دمائنا و عظامنا و أرواحنا ، وكل شيء من الأجزاء الخارجية من أجسادنا إلى أعماق أرواحنا مثالي. من هنا ، لا نزرع أجسادنا بعد الآن ، بل مصفوفات حياتنا!
“يجب أن نكسر مصفوفات حياتنا و أن نسير على الطريق لنجد ما ينقصنا في حياتنا. و هذا ما يسمى بفقدان الحياة!
وقف سو مينغ على الجبل ، و شهد الجبل يغرق. أغلق عينيه.
“من الأفضل لك أن تبقى هنا و تصبح روح البيرسيركر ، ثم تغرق و تفقد نفسك إلى الأبد.
“يجب أن نتعلم ما نفتقر إليه في أنفسنا كما نعرف من الأسف التي يشعر به العالم و نفهم التغيرات في العالم. هذا هو قصر الحياة!
وقف سو مينغ على الجبل ، و شهد الجبل يغرق. أغلق عينيه.
“سينتهي في الثالث…” تمتم سو مينغ. كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل إلى حد ما شخصية ضخمة و طويلة تجلب الناس تحت إمرتها للتحرك نحو السماء و هي تقف في الهواء فوق سلالة يو العظمى ، قبل أن تتمزق أرض البيرسيركرز إلى خمس قارات. قبل أن يغادر ، أدار رأسه إلى الوراء وألقى نظرة على الأرض.
“عندما يكون لدينا قصر الحياة في أيدينا ، فإننا سنحصل على مجد لا نهاية له. سنكون قادرين على استخدام قوة مستوى العالم ، وهذا ما يسمى عالم الحياة!
اندلعت مياه البحر إلى الشرق من الصباح الجنوبي و اندفعت أمواج هائلة إلى السماء. كانت كمية كبيرة من مياه البحر قد أغرقت بالفعل جزءًا صغيرًا من أرض الشامان. كانت العديد من الجبال قد غرقت بالفعل في البحر حيث جاءت مياه البحر التي ارتفعت إلى السماء. فقد عدد كبير من الأرواح كل شيء في هذه الكارثة.
“مصفوفة الحياة ، فقدان الحياة ، قصر الحياة ، عالم الحياة ، كل هذه الأشياء تأتي بعد عالم روح البيرسيركر ، و طريق زراعة الحياة الذي ينتمي إلينا البيرسيركرز. إذا خطونا إلى هذا الطريق…” نظر الرجل العجوز إلى سو مينغ. انتشرت كلماته و صدى صوته في الهواء. ومع ذلك ، استمر سو مينغ ببساطة في الوقوف هناك ، فقط مستمع و غير متحدث.
“اعتقدت أنه يمكنني الإستيقاظ في هذا اليوم ، لكن للأسف ، لم أستطع…” تلاشى ذلك الصوت القديم تدريجيًا. في تلك اللحظة ، رفع الرجل العجوز الجالس تحت النصب الحجري رأسه ببطء.
“لقد تلقيت قدرًا لا يحصى من الصدفات(الثروات.حظ) في حياتي ، لكن في النهاية ، مت في الوعاء المسحور التابع لليين المقدس. كنت حزينًا ، كنت مكتئبا ، شعرت بالمرارة ، لقد هزمني الجشع…” تمتم العجوز وهو ينظر إلى سو مينغ ، و كانت كلماته مليئة بالندم الذي لا ينتهي.
“كنت أفتقر إلى النار في حياتي ، و من ثم امتصصت كل أنواع النيران في طريقي لزراعة الحياة. و مع ذلك… في النهاية ، لصدمتي ، اكتشفت أن النار التي تنقصني لم تكن من خصائص يانغ ، ولكن النيران كانت شديدة خصائص يين…
هز سو مينغ رأسه واختفى في الظلام.
“تلك النيران موجودة فقط في القمر ، لذلك عبدت القمر و أطلقت على نفسي اسم بيرسيركر يسير في طريق زراعة النار!
“لكن للأسف ، لم أستطع فهم نار القمر ، و لم أستطع الشعور باللهب الذي يجلب السطوع. انقسمت إرادتي إلى قسمين ، يين ويانغ. أحدها كان بيرسيركر النار ، و الأخرى كان إله البيرسيركرز ، كما هو الحال في السماء ليلا ونهارا. كل ما تبقى هو معاناتي ، و سألت السماء الزرقاء لماذا بكت…
في تلك اللحظة ، كان متأكدًا بالفعل من أن قراره بالقدوم إلى جبل لي الأبدي كان صحيحًا. لا يزال يتذكر أنه سمع كلمة “أبدي” من جثة البيرسيركر في جسد شمعة التنين. ربما يكون قد نجح في قول كلمة واحدة فقط ، ولكن عندما سمع سو مينغ عن جبل لي الأبدي ، بدأ في الشك.
“سينتهي إرث إله البيرسيركرز الأول في الثالث… قد يكون هذا هو سبب اختفاء الكلمات الموجودة على النصب الحجري. لذلك سوف ينقل إرثه فقط حتى الثالث..؟
“لقد تلقيت قدرًا لا يحصى من الصدفات(الثروات.حظ) في حياتي ، لكن في النهاية ، مت في الوعاء المسحور التابع لليين المقدس. كنت حزينًا ، كنت مكتئبا ، شعرت بالمرارة ، لقد هزمني الجشع…” تمتم العجوز وهو ينظر إلى سو مينغ ، و كانت كلماته مليئة بالندم الذي لا ينتهي.
“من الأفضل لك أن تبقى هنا و تصبح روح البيرسيركر ، ثم تغرق و تفقد نفسك إلى الأبد.
اختفت معظم الكلمات الموجودة على النصب الحجري خلفه ، و سرعان ما لم تتبقى كلمات.
اختفت معظم الكلمات الموجودة على النصب الحجري خلفه ، و سرعان ما لم تتبقى كلمات.
وقف سو مينغ في الجو بنظرة مرتبكة على وجهه. لقد خرج من ذهوله بعد فترة طويلة فقط.
“أنا إله البيرسيركرز الثالث ، لي شان هيو. قبل موتي ، نظرت إلى السماء ، و ظلت عيناي تحدقان بها حتى أغمضت عيني… إذا كنت أحد أحفاد عرقي ، فلا تنسى طريقي… النصب الحجري خلف جسدي هو إرث إله البيرسيركرز الأول ، و مع ذلك… ينتهي عند الثالث… ”
رفع سو مينغ يده اليمنى و لوح بذراعه ، واكتسح اللآلئ الثلاثة على الأرض و ذلك النصب الحجري. بمجرد أن وضعهم في حقيبة التخزين الخاصة به ، فتح عينيه و ألقى نظرة على المكان الذي اختفى فيه الرجل العجوز ، ثم استدار و سار نحو السماء.
واصل سو مينغ المشي إلى الأمام. تحرك عبر الوديان على الأرض و توجه إلى قلب المنطقة التي تنتمي إلى الخفافيش المقدسة – قمة الجبل.
وقف سو مينغ على الجبل ، و شهد الجبل يغرق. أغلق عينيه.
عندما انتهى الرجل العجوز من الكلام ، أصبح السطر الأخير من الكلمات على النصب الحجري خلفه غير واضح و اختفى في النهاية. في تلك اللحظة ، كان النصب الحجري بأكمله فارغًا.
عندما اختفت الكلمات الموجودة على النصب الحجري تمامًا ، بدأ وجه الرجل العجوز الذي كان ينظر إلى سو مينغ أثناء الغمغمة بالتعفن ، و تدريجيًا ، انهار أمام عيون سو مينغ.
“مصفوفة الحياة ، فقدان الحياة ، قصر الحياة ، عالم الحياة ، كل هذه الأشياء تأتي بعد عالم روح البيرسيركر ، و طريق زراعة الحياة الذي ينتمي إلينا البيرسيركرز. إذا خطونا إلى هذا الطريق…” نظر الرجل العجوز إلى سو مينغ. انتشرت كلماته و صدى صوته في الهواء. ومع ذلك ، استمر سو مينغ ببساطة في الوقوف هناك ، فقط مستمع و غير متحدث.
هب نسيم لطيف في تلك اللحظة و نسف رماد الرجل العجوز. أخذه وطاف بعيدا. الأشياء الوحيدة التي لم تستطع هبوب الرياح تلك حملها كانت ثلاث لآلئ مستديرة بقيت على الأرض حيث جلس الرجل العجوز. كانت تلك اللآلئ الثلاثة مظلمة ، لكن كان هناك غموض لا يمكن تحديده حولهم. بدوا و كأنهم يستطيعون التهام الضوء ، و كانوا مذهلين بشكل لا يصدق.
“اعتقدت أنه يمكنني الإستيقاظ في هذا اليوم ، لكن للأسف ، لم أستطع…” تلاشى ذلك الصوت القديم تدريجيًا. في تلك اللحظة ، رفع الرجل العجوز الجالس تحت النصب الحجري رأسه ببطء.
لقد مات الرجل العجوز منذ زمن بعيد. ربما كان ما تبقى منه خصلة من روحه أو تلميح من إرادته. قد يكون هذا نوعًا آخر من الوجود ، ولكن بغض النظر عن أي شيء ، فإن حقيقة أنه مات منذ زمن طويل باقية.
لهذا لم يتكلم سو مينغ. لقد كان قادرًا منذ فترة طويلة على رؤية أن انعكاسه لم يكن موجودًا في حدقات عين الرجل العجوز ، حتى لو كان ينظر إليه.
ما كان ينتظر الصباح الجنوبي كان قدر أسوأ بكثير من انتشار مياه البحر إلى اليابسة ، و في الواقع ، فإن مصير غمر أرضهم في مياه البحر لا يمكن حتى مقارنته بهذا ، كارثتهم الحقيقية… صراع قارتين!
في تلك اللحظة ، فهم. ما رآه الرجل العجوز كان شيئًا تركه وراءه منذ عدد غير معروف من السنين ، و ليس سو مينغ نفسه.
بينما كان الرجل العجوز يتكلم ، بدأت الكلمات على النصب الحجري خلفه تختفي ببطء. بدت الكلمات واضحة للوهلة الأولى ، ولكن عندما ألقى سو مينغ نظرة فاحصة ، وجد أنها في الواقع غير واضحة ، و لم تكن لديه أي فكرة عما تمت كتابته هناك.
لم يفهم سو مينغ هذا المفهوم الكامل لاكتساب الوعي. ومع ذلك ، في اللحظة التي وقف فيها على الجبل و رأى الرجل العجوز ، كان قد تمكن فقط من رؤية اللآلئ الثلاثة التي تركت على الأرض.
“يجب أن نكسر مصفوفات حياتنا و أن نسير على الطريق لنجد ما ينقصنا في حياتنا. و هذا ما يسمى بفقدان الحياة!
كان الرجل العجوز مجرد وهم. كان كيانًا شبه شفاف يطفو فوق اللآلئ الثلاثة ، كما لو كان مجرد ظل وهمي استمر عبر الزمن. الشيء الوحيد الذي أراد أن يفعله هو قول تلك الكلمات ونقل إرث إله البيرسيركرز…
قال الرجل العجوز ببطء ، و ظهرت علامة بيرسيركر تدريجياً على وجهه: “إذا كان صحيحًا أنه يمكنك الوصول بمفردك ، فستحصل على ميراثي…” كانت تلك علامة البيرسيركر في منتصف حواجبه ، وبدت و كأنها قمر مشتعل!
في نفس الوقت الذي اختفى فيه الرجل العجوز و اختفت الكلمات على النصب الحجري ، بدأت الخفافيش المقدسة في الوديان العديدة على الأرض عند سفح الجبل في الارتعاش. تدريجيا ، بدأت أجسادهم تتدهور. بدأوا في التقلص ، و تحولت أشكالهم البشرية في النهاية إلى أشكال الخفافيش. لقد طاروا في السماء في دوائر ، وبدا كما لو أنهم غطوا السماء بأكملها. صرخوا ، وبعد فترة طويلة ، عادوا ببطء إلى الوديان على الأرض في حشود كبيرة ، و اختفوا دون أن يتركوا أثرا.
عندما غادروا ، بدأ الجبل الذي بدأ فيه سو مينغ يرتجف و بدأ في الغرق ببطء. من خلال ما يبدو ، أراد العودة إلى أعماق الأرض ، إلى الحالة التي كان عليها قبل أن يرتفع كل تلك السنوات الماضية.
كارثة الأراضي القاحلة الشرقية!
وقف سو مينغ على الجبل ، و شهد الجبل يغرق. أغلق عينيه.
لقد مات الرجل العجوز منذ زمن بعيد. ربما كان ما تبقى منه خصلة من روحه أو تلميح من إرادته. قد يكون هذا نوعًا آخر من الوجود ، ولكن بغض النظر عن أي شيء ، فإن حقيقة أنه مات منذ زمن طويل باقية.
ربما لم يحصل على الإجابات التي يريدها على الرغم من قدومه إلى هنا ، ولكن في مكان ما في أعماق عقله ، شعر وكأنه لا يزال يحصل على شكل من أشكال الإجابة.
“عندما يكون لدينا قصر الحياة في أيدينا ، فإننا سنحصل على مجد لا نهاية له. سنكون قادرين على استخدام قوة مستوى العالم ، وهذا ما يسمى عالم الحياة!
“بعد عالم روح البيرسيركر هو مصفوفة الحياة و فقدان الحياة و قصر الحياة و عالم الحياة. يُعرف هذا باسم مسار زراعة الحياة… ”
“وجد الخالدون و الخالدون الأشرار أنهم غير قادرين على قبول هذا ، و وقعت علينا كارثة كبيرة مرة أخرى. انضمت إرادة داو الصباح نفسها ، مما تسبب في تمزق أرضنا. تمزقت أطراف تشي شان بو و دفن في القارات الخمس… ”
رفع سو مينغ يده اليمنى و لوح بذراعه ، واكتسح اللآلئ الثلاثة على الأرض و ذلك النصب الحجري. بمجرد أن وضعهم في حقيبة التخزين الخاصة به ، فتح عينيه و ألقى نظرة على المكان الذي اختفى فيه الرجل العجوز ، ثم استدار و سار نحو السماء.
بعد مغادرته ، غرق الجبل و هو يهدر ، و اختفى في النهاية من الأرض. أغلقت الوديان على الأرض مرة أخرى ، و بالتدريج ، لم يتم العثور على صدع واحد على الأرض.
كارثة الأراضي القاحلة الشرقية!
كان الرجل العجوز مجرد وهم. كان كيانًا شبه شفاف يطفو فوق اللآلئ الثلاثة ، كما لو كان مجرد ظل وهمي استمر عبر الزمن. الشيء الوحيد الذي أراد أن يفعله هو قول تلك الكلمات ونقل إرث إله البيرسيركرز…
وقف سو مينغ في الجو بنظرة مرتبكة على وجهه. لقد خرج من ذهوله بعد فترة طويلة فقط.
لقد رأى الكلمات و الوهم الذي تركه وراءه إله البيرسيركرز الثالث قبل وفاته. ربما سمع البيرسيركر في جسد شمعة التنين هذه الكلمات من قبل ، لكن لماذا يظهر في جسد شمعة التنين؟ لماذا لم يسلب تلك اللآلئ الثلاثة التي تخص إله البيرسيركرز الثالث؟ كان هذا لغزا ، ولم يستطع سو مينغ معرفة الإجابة.
“سينتهي إرث إله البيرسيركرز الأول في الثالث… قد يكون هذا هو سبب اختفاء الكلمات الموجودة على النصب الحجري. لذلك سوف ينقل إرثه فقط حتى الثالث..؟
كانت أخيرًا هنا!
استدار سو مينغ و اتجه نحو وادي العشيرة المنكوبة. و بينما كان يسير في الجو ، يمكن رؤية الثقل الذي شعر به في قلبه من خطواته.
هناك رأى نصبًا حجريًا. كان النصب الحجري مرتفعًا و منتصبًا. من بعيد بدا و كأنه قمة الجبل. كان هناك عدد كبير من الكلمات المنحوتة على هذا النصب التذكاري ، و عند أسفله كان هناك رجل عجوز يجلس هناك وساقاه متقاطعتان.
“سينتهي في الثالث…” تمتم سو مينغ. كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل إلى حد ما شخصية ضخمة و طويلة تجلب الناس تحت إمرتها للتحرك نحو السماء و هي تقف في الهواء فوق سلالة يو العظمى ، قبل أن تتمزق أرض البيرسيركرز إلى خمس قارات. قبل أن يغادر ، أدار رأسه إلى الوراء وألقى نظرة على الأرض.
في تلك اللحظة ، فهم. ما رآه الرجل العجوز كان شيئًا تركه وراءه منذ عدد غير معروف من السنين ، و ليس سو مينغ نفسه.
“سينتهي في الثالث!
“عندما حصل لاي شان شيو على قوة أول إله البيرسيركرز ، لم يعد ما يسمى بأسرة يو العظمى و شعبه مهمين.لقد أحضر البيرسيركيرز إلى المجد ، و ترك وراءه أغنية إله البيرسيركرز لأحفاده كأغنية تمجيد ، لكن كان من المستحيل عليه حماية البيرسيركيرز إلى الأبد.
“ترك إرثه حتى إله البيرسيركرز الثالث كان بالفعل عرضه الأخير من إحجامه عن التخلي عنا. إذا كان هناك شخص يمكن أن يتفوق عليه بين الإثنين التاليين من إله البيرسيركرز ، فسيستمر إرثه ، ولكن إذا لم يتمكن أحد من تجاوزه ، فإن البيرسيركرز… لن يكونوا مصدر قلقه بعد الآن “.
عندما غادروا ، بدأ الجبل الذي بدأ فيه سو مينغ يرتجف و بدأ في الغرق ببطء. من خلال ما يبدو ، أراد العودة إلى أعماق الأرض ، إلى الحالة التي كان عليها قبل أن يرتفع كل تلك السنوات الماضية.
ظهر الوضوح تدريجيًا في عيون سو مينغ عندما توصل إلى إدراك مفاجئ – قد لا يعود إله البيرسيركرز الأول أبدًا إلى البيرسيركرز.
“كان الأمر ببساطة يتعلق بما إذا كنت ستُأسر هنا أو ما إذا كنت ستأتي بمفردك. إذا كان صحيحًا أنك أتيت إلى هنا أسير ، فأنت لست مستحقًا لتلقي طريقة زراعة أفراد عائلتي ، لأنك تفتقر إلى القوة لتصنع تمثال إله البيرسيركرز!
هز سو مينغ رأسه واختفى في الظلام.
عندما انتهى الرجل العجوز من الكلام ، أصبح السطر الأخير من الكلمات على النصب الحجري خلفه غير واضح و اختفى في النهاية. في تلك اللحظة ، كان النصب الحجري بأكمله فارغًا.
في تلك اللحظة ، كانت أرض الصباح الجنوبي الواقعة خارج عالم تسعة يين تمر بكارثة عظيمة يمكن أن تنبه السماء. لا يمكن إخفاء هذه الكارثة ، و على مر السنين ، علم بها جميع المزارعين في القارة بأكملها.
“ترك إرثه حتى إله البيرسيركرز الثالث كان بالفعل عرضه الأخير من إحجامه عن التخلي عنا. إذا كان هناك شخص يمكن أن يتفوق عليه بين الإثنين التاليين من إله البيرسيركرز ، فسيستمر إرثه ، ولكن إذا لم يتمكن أحد من تجاوزه ، فإن البيرسيركرز… لن يكونوا مصدر قلقه بعد الآن “.
وقف سو مينغ على الجبل ، و شهد الجبل يغرق. أغلق عينيه.
كارثة الأراضي القاحلة الشرقية!
كان من المفترض أن تسقط هذه الكارثة على رؤوسهم قبل بضع سنوات ، لكن الشامان و البيرسيركرز فعلوا كل ما في وسعهم لدفعها إلى الوراء ، و لكن الآن ، بغض النظر عما فعلوه ، لم يتمكنوا من إيقاف وصول هذه الكارثة.
اندلعت مياه البحر إلى الشرق من الصباح الجنوبي و اندفعت أمواج هائلة إلى السماء. كانت كمية كبيرة من مياه البحر قد أغرقت بالفعل جزءًا صغيرًا من أرض الشامان. كانت العديد من الجبال قد غرقت بالفعل في البحر حيث جاءت مياه البحر التي ارتفعت إلى السماء. فقد عدد كبير من الأرواح كل شيء في هذه الكارثة.
“منذ ملايين السنين ، طور إله البيرسيركرز ، لاي شان شيو ، أرض البيرسيركرز و ابتكر أساليب و مهارات الزراعة الخاصة به ليعطيها للعالم ، وبالتالي جلب البيرسيركرز إلى العظمة ، وبذلك بنى سلالة يو العظمى ، و جعل جميع الأجناس والقبائل تنحني لعبادته. كان لابد من الاعتراف بجميع قادة هذه الأجناس و القبائل من قبل إله بيرسيركيرز قبل أن يتمكنوا من اتخاذ موقفهم… ثم ، للبحث عن الخط الزمني للمستوى الخاصة به ، ترك عالمنا تاركا وراءه إرثه بيننا…
سارت الوحوش الشرسة العديدة في مياه البحر و العمالقة الذين كانت نصف رؤوسهم مكشوفة فوق البحر على الأرض التابعة للشامان حيث غمرت مياه البحر المكان. بدأوا في المضي قدما.
“وجد الخالدون و الخالدون الأشرار أنهم غير قادرين على قبول هذا ، و وقعت علينا كارثة كبيرة مرة أخرى. انضمت إرادة داو الصباح نفسها ، مما تسبب في تمزق أرضنا. تمزقت أطراف تشي شان بو و دفن في القارات الخمس… ”
طافت مياه البحر إلى ما لا نهاية. إذا وقف أي شخص على حافة القارة ، خلف أرض الشامان التي كانت مغمورة بالمياه ، ونظر إلى الأمام ، فسيكون قادرًا على رؤية ظل أسود ضخم ليس بعيدًا جدًا. بدا هذا الظل كبيرًا لدرجة أنه بدا أنه لا نهاية له ، و كان قارة عملاقة ، قارة كانت تُعرف باسم الأراضي القاحلة الشرقية!
اختفت معظم الكلمات الموجودة على النصب الحجري خلفه ، و سرعان ما لم تتبقى كلمات.
كانت أخيرًا هنا!
كارثة الأراضي القاحلة الشرقية!
ما كان ينتظر الصباح الجنوبي كان قدر أسوأ بكثير من انتشار مياه البحر إلى اليابسة ، و في الواقع ، فإن مصير غمر أرضهم في مياه البحر لا يمكن حتى مقارنته بهذا ، كارثتهم الحقيقية… صراع قارتين!
من المؤكد أن أحدها سينهار و يتحطم!
بينما كان الرجل العجوز يتكلم ، بدأت الكلمات على النصب الحجري خلفه تختفي ببطء. بدت الكلمات واضحة للوهلة الأولى ، ولكن عندما ألقى سو مينغ نظرة فاحصة ، وجد أنها في الواقع غير واضحة ، و لم تكن لديه أي فكرة عما تمت كتابته هناك.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز أمامه. لم يتكلم.
