499
بمجرد اختفاء الخفافيش المقدسة ، بمشاعر مختلطة في قلبه ، عاد سو مينغ إلى وادي العشيرة المنكوبة ، حاملاً معه اللآلئ الثلاثة التي تحولت من إله البيرسيركرز الثالث.
لم ينتهي موسم الأمطار بعد. كان المطر في العالم مثل ستار من الخرز الذي استمر في التساقط دون توقف ، مما دفع معظم الناس الذين يعيشون في الوادي إلى التأمل بهدوء عند مداخل مساكن الكهوف خاصتهم أثناء نظرهم إلى الخارج.
“هذه قاعدة خفية داخل العالم. نحن في عالم يين المقدس نسميها قاعدة مان دون … في عالم يين المقدس ، هناك عدد لا بأس به من المحاربين الأقوياء الذين يعتقدون أنه إذا تمكنا من فحص هذه القاعدة بالكامل ، فسنفتح الطريق إلى الداو العظيم “، قال الرجل العجوز بنبرة عاطفية ، ثم ألقى على سو مينغ نظرة و بدأ جسده يتلاشى تدريجيا حتى اختفى تماما في النهاية.
لم يمضي وقت طويل ، سمع سو مينغ صوتًا ناعمًا يناديه و هو يتقدم للأمام. لم يكن صوتًا واحدًا يناديه ، بل كان حشدا بأكمله. أعطاه انطباعًا بأن هناك عددًا لا يحصى من الأشخاص الذين ينادون عليه. كان المطر من حوله يسقط بشكل أقوى ، مما جعل نظره أكثر غموضًا. كانت هناك حتى خصلات من الضباب تتسرب من الأرض و تطفو في الجو ، و تملأ رؤيته.
مع هطول المطر عليه ، عاد سو مينغ إلى كهفه في الوادي. بمجرد أن جلس في الداخل ، أغمض عينيه ، و ظهرت الأشياء التي حدثت عندما كان في أرض الخفافيش المقدسة في رأسه.
بمجرد اختفاء الخفافيش المقدسة ، بمشاعر مختلطة في قلبه ، عاد سو مينغ إلى وادي العشيرة المنكوبة ، حاملاً معه اللآلئ الثلاثة التي تحولت من إله البيرسيركرز الثالث.
بعد فترة طويلة ، خفض رأسه إلى أسفل و قلب يده اليمنى. أضاءت اللآلئ الثلاثة بنور غامق على كفه و كانت تمتص الضوء حول المنطقة.
عبس سو مينغ و إنغمس في أفكاره.
“هذه اللآلئ الثلاثة يجب أن تكون الروح التي ذكرها إله البيرسيركرز الثالث. كما طلب مني إعادة هذا إلى يو العظمى. لكن… هل ما زالت سلالة يو العظمى موجودة؟
كان رجلاً يرتدي الزي الأبيض و شعره يرقص في الهواء و هو ينظر بعيدا!
في صمت ، جمع سو مينغ قبضتيه. بمجرد أن وضع اللآلئ الثلاث بعيدا ، تذكر النصب الحجري الذي أصبح الآن خاليًا من الكلمات.
كانت هذه هي المرة الأولى التي وقف فيها على هذا المذبح ، وكانت هذه أيضًا أول مرة ينظر فيها بعيدا من هذا المكان. في مجال رؤيته ، رأى عددًا لا يحصى من المذابح مثل تلك التي كان يقف عليها لتشكيل تنين طويل ، و استمر هذا التنين في التمدد لمسافة بعيدة بشكل لا يصدق.
بعد لحظة ، يمكن العثور على نان جونج هين واقفا باحترام بجانب سو مينغ في منزله في الكهف.
“سينتهي إرث إله البيرسيركرز الأول في الثالث… لاي شان شيو ، يا له من رجل لا يلين” ، غمغم سو مينغ. كان بإمكانه أن يشعر إلى حد ما بما شعر به إله البيرسيركرز الأول عندما غادر كل تلك السنوات الماضية.
“مسقط رأس وسطاء الروح…”
ظل نان جونج هين صامتًا للحظة قصيرة ، أومأ برأسه ، ثم استدار و غادر.
“إذا كان هذا هو الحال ، فمن المستحيل أن يظهر إله البيرسيركرز الرابع. لقد فقدنا إرث إله البيرسيركرز ، والآن يعتمد علينا نحن البيرسيركرز فيما يتعلق بكيفية المضي قدمًا في مستقبلنا…” خفض سو مينغ رأسه و نظر إلى خصلة شعر إصبعه. ظهر بريق فجأة في عينيه.
“ما هذا المذبح؟” سأل سو مينغ فجأة.
“هل قام لاي شان شيو بالفعل بغسل يديه تمامًا عنا نحن البيرسيركرز و قطع كل روابط الدم معنا..؟ إذا كان الأمر كذلك ، فكيف لي أن أوضح وجود خصلة الشعر هذه..؟
عندما انغمس سو مينغ في أفكاره مع عبوس على وجهه ، فجأة تحدث صوت قديم بجانبه. كان ذلك الصوت ضعيفًا بشكل لا يصدق ، و ظهر بدون إشارة واحدة.
علاوة على ذلك ، مع مدى قوة لاي شان شيو في الماضي ، كيف لم يكن ليتوقع الأزمة التي ستقع علينا البيرسيركيرز بعد مغادرته؟ إذا كان هذا هو الحال ، حتى لو كان الإرث الذي تركه لنا سينتهي عند إله البيرسيركرز الثالث ، فلا توجد طريقة أنه لم يترك أي شيء آخر لنا وراءه!
لم يستطع سو مينغ معرفة عدد المذابح الموجودة. كان لكل واحد منهم هيكل عظمي في الأعلى ، لكن سو مينغ لم يكن ليصيب بالصدمة لو كان هذا هو الحال. إلى جانب هذه الهياكل العظمية على مذابح لا حصر لها ، رأى أيضًا شخصًا يقف على المذابح!
“هل هو رون..؟”
“يجب أن يكون لديه قدر لا يصدق من الثقة قبل أن يغادر بلا مبالاة… كما قال الهيكل العظمي القديم من أرواح تسعة يين ذات مرة أنني الشخص الرابع الذي تمكن من المرور عبر القصور الثمانية و الوقوف أمامه. يجب أن يكون الأول هو إله البيرسيركيرز الأول ، لاي شان شيو. ربما يكون الثالث هو إله البيرسيركرز الثالث. ثم من هو الثاني؟
كان رجلاً يرتدي الزي الأبيض و شعره يرقص في الهواء و هو ينظر بعيدا!
نظرًا لأنهم كانوا على وشك المغادرة قريبًا ، ثم قبل أن يغادر سو مينغ ، أراد الذهاب إلى مذبح عظم الوحش و تجربة غموض هذا المكان.
عبس سو مينغ و إنغمس في أفكاره.
“روح العالم ، روح تسعة يين ذكر أنها ستستيقظ في أقرب وقت خلال نصف شهر ، و على الأكثر في شهر. مرت عدة أيام الآن. لم يتبقى لدينا الكثير من الوقت… ”
لم يذكر إله البيرسيركرز الثالث أن إله البيرسيركرز الثاني أتى إلى عالم تسعة يين في الكلمات التي تركها وراءه. إذا كان هذا هو الحال ، فمن يمكن أن يكون هذا الشخص الثاني..؟ قد يكون هو الإله الثاني للبيرسيركرز ، لكنه قد… لا يكون كذلك!
لم يستطع سو مينغ معرفة عدد المذابح الموجودة. كان لكل واحد منهم هيكل عظمي في الأعلى ، لكن سو مينغ لم يكن ليصيب بالصدمة لو كان هذا هو الحال. إلى جانب هذه الهياكل العظمية على مذابح لا حصر لها ، رأى أيضًا شخصًا يقف على المذابح!
ظل سو مينغ صامتًا للحظة. لم تكن لديه الكثير من القرائن حول هذا الأمر ، و كان من الصعب عليه تمييز الحقيقة ، و لهذا قرر في النهاية دفع أسئلته جانبا و التوقف عن التفكير في هذا الأمر في الوقت الحالي.
كان رجلاً يرتدي الزي الأبيض و شعره يرقص في الهواء و هو ينظر بعيدا!
“روح العالم ، روح تسعة يين ذكر أنها ستستيقظ في أقرب وقت خلال نصف شهر ، و على الأكثر في شهر. مرت عدة أيام الآن. لم يتبقى لدينا الكثير من الوقت… ”
“هذه اللآلئ الثلاثة يجب أن تكون الروح التي ذكرها إله البيرسيركرز الثالث. كما طلب مني إعادة هذا إلى يو العظمى. لكن… هل ما زالت سلالة يو العظمى موجودة؟
بينما ظل سو مينغ جالسًا ، نشر إحساسه الإلهي. عندما غطى الوادي بأكمله بإحساسه الإلهي ، وجد نان جونج هين يتأمل ، و أخبر الرجل عن رغبته في مغادرة هذا المكان.
بعد فترة طويلة ، خفض رأسه إلى أسفل و قلب يده اليمنى. أضاءت اللآلئ الثلاثة بنور غامق على كفه و كانت تمتص الضوء حول المنطقة.
فتح نان جونج هين عينيه بسرعة لأنه كان في خضم تأمله. تسارع تنفسه على الفور ، و بدون أي تردد ، خرج على الفور من منزله في الكهف و ركض نحو كهف سو مينغ.
بعد لحظة ، يمكن العثور على نان جونج هين واقفا باحترام بجانب سو مينغ في منزله في الكهف.
نظر سو مينغ إلى الهيكل العظمي لفترة أطول قليلاً ، ثم ألقى بصره بعيدا. عندما نظر حوله ، ركضت قشعريرة فجأة عبر عموده الفقري ، و عيونه تألقت بنور ساطع.
استدار سو مينغ و نظر في المسافة أمام المذبح مرة أخرى. لقد رأى المذابح العديدة و عددًا لا يحصى من الهياكل العظمية ، إلى جانب الكميات اللامتناهية من نفسه. عبس. كان يعتقد أن هذه كانت آثار وهم.
“راقب النجوم و السماء. هناك تغيير هائل قادم. عندما تحين تلك اللحظة ، سأغادر هذا المكان ، لكن رحلتي قد تكون مليئة بالمخاطر. و قد لا أتمكن حتى من العودة.
“إذا كان هذا هو الحال ، فمن المستحيل أن يظهر إله البيرسيركرز الرابع. لقد فقدنا إرث إله البيرسيركرز ، والآن يعتمد علينا نحن البيرسيركرز فيما يتعلق بكيفية المضي قدمًا في مستقبلنا…” خفض سو مينغ رأسه و نظر إلى خصلة شعر إصبعه. ظهر بريق فجأة في عينيه.
صرح سو مينغ بضعف ، و هو ينظر إلى نان جونج هين: “أخبر العشيرة المنكوبة بهذا الأمر ، ثم أخبرني ما إذا كنتم ستبقون أم ستغادرون”.
“طالما يمكنك تجاوز التغييرات في الرون التي تولد عندما تتحرك و تجعل هذا أخيرًا حتى اللحظة التي يصعب فيها حتى على جميع نسخك في المرآة تقليدك ، عندئذٍ ستكون قادرًا على رؤية العالم في المرآة.
ظل نان جونج هين صامتًا للحظة قصيرة ، أومأ برأسه ، ثم استدار و غادر.
سار سو مينغ عبر الوادي تحت المطر ، ثم على طول الوادي. تحرك نحو الأجزاء العميقة من الوادي. كان هناك مذبح مصنوع من عظم الوحش ، و كان أيضًا المكان الذي ولد فيه وسطاء الروح في عالم تسعة يين.
بمجرد اختفاء الخفافيش المقدسة ، بمشاعر مختلطة في قلبه ، عاد سو مينغ إلى وادي العشيرة المنكوبة ، حاملاً معه اللآلئ الثلاثة التي تحولت من إله البيرسيركرز الثالث.
بمجرد رحيله ، غمر سو مينغ نفسه في أفكاره لفترة أطول قليلاً قبل أن يقف أيضًا و يغادر كهفه. كانت تمطر في الخارج. سقطت قطرات المطر التي كانت بحجم الفاصوليا على الصخور الجبلية مع أصوات طقطقة خفيفة. و مع ذلك ، كانت تلك الأصوات كثيفة للغاية وكانت مرتبطة ببعضها البعض لتشكيل موجة من الأصوات ، مما جعل من الصعب تمييز كمية المطر التي كانت تسقط في لحظة من أصوات الطقطقة تلك.
سار سو مينغ عبر الوادي تحت المطر ، ثم على طول الوادي. تحرك نحو الأجزاء العميقة من الوادي. كان هناك مذبح مصنوع من عظم الوحش ، و كان أيضًا المكان الذي ولد فيه وسطاء الروح في عالم تسعة يين.
“العالم في المرآة! هناك جانبان في الكون والسموات. هذا الرون هو الخط الفاصل بينهما. لكن للأسف ، لا يزال غير مكتمل. هذا قدر ما يمكننا فعله باستخدام قوة عالم يين المقدس الحقيقي. لا يمكننا أن نجعله كاملاً بالكامل.
نظرًا لأنهم كانوا على وشك المغادرة قريبًا ، ثم قبل أن يغادر سو مينغ ، أراد الذهاب إلى مذبح عظم الوحش و تجربة غموض هذا المكان.
“هل قام لاي شان شيو بالفعل بغسل يديه تمامًا عنا نحن البيرسيركرز و قطع كل روابط الدم معنا..؟ إذا كان الأمر كذلك ، فكيف لي أن أوضح وجود خصلة الشعر هذه..؟
“كيف ؟” ظهرت شرارة في عيون سو مينغ.
عندما انتقل سو مينغ إلى منطقة المذبح ، كان أول ما رآه هو القبور التي ملأت المكان بأكمله تحت حجاب المطر. نُحتت أسماء جميع الذين ماتوا خلال الخمسة عشر عامًا الماضية على تلك النصب الحجرية.
توقف سو مينغ. أمامه مباشرة كان هناك مذبح ضخم. لقد ارتفع إلى السماء ، و لأن المنظر هنا كان محجوبًا ، لم يستطع رؤية قمة المذبح. كان بإمكانه فقط رؤية مجموعة من السلالم المؤدية إليها.
بينما كان سو مينغ يمر عبر هذه القبور ، رأى قبر تاي مو. وقف هناك في صمت لبعض الوقت قبل أن يواصل السير إلى الأمام.
“طالما يمكنك تجاوز التغييرات في الرون التي تولد عندما تتحرك و تجعل هذا أخيرًا حتى اللحظة التي يصعب فيها حتى على جميع نسخك في المرآة تقليدك ، عندئذٍ ستكون قادرًا على رؤية العالم في المرآة.
عندما انتقل سو مينغ إلى منطقة المذبح ، كان أول ما رآه هو القبور التي ملأت المكان بأكمله تحت حجاب المطر. نُحتت أسماء جميع الذين ماتوا خلال الخمسة عشر عامًا الماضية على تلك النصب الحجرية.
“ألا تعتقد أنه يبدو مثل العالم الذي نراه عندما ننظر إلى المرآة؟ نرى عددًا لا يحصى من أنفسنا ، و كمية لا حصر لها من المشاهد المتشابهة. إذا تحركت ، فسوف تتحرك أيضًا. إذا لم تفعل لن تتحرك ، ثم ستبقى ثابتة “. ملأ صوت الرجل العجوز المنطقة و انجرف دون اتجاه.
لم يمضي وقت طويل ، سمع سو مينغ صوتًا ناعمًا يناديه و هو يتقدم للأمام. لم يكن صوتًا واحدًا يناديه ، بل كان حشدا بأكمله. أعطاه انطباعًا بأن هناك عددًا لا يحصى من الأشخاص الذين ينادون عليه. كان المطر من حوله يسقط بشكل أقوى ، مما جعل نظره أكثر غموضًا. كانت هناك حتى خصلات من الضباب تتسرب من الأرض و تطفو في الجو ، و تملأ رؤيته.
بينما ظل سو مينغ جالسًا ، نشر إحساسه الإلهي. عندما غطى الوادي بأكمله بإحساسه الإلهي ، وجد نان جونج هين يتأمل ، و أخبر الرجل عن رغبته في مغادرة هذا المكان.
كان مجرد صوت ، لكنه أعطى إحساسًا بأنه يمكن أن يهز السماء و الأرض. بدا و كأنه تصفيقة رعد مع سقوط المطر. كما تسبب في ظهور خصلات من الأرواح غير الواضحة على الفور من جميع القبور في هذا المكان. كانت كل تلك الأرواح تعوي في نفس الوقت ، و اندمج عواءها معًا في ذلك الزئير!
توقف سو مينغ. أمامه مباشرة كان هناك مذبح ضخم. لقد ارتفع إلى السماء ، و لأن المنظر هنا كان محجوبًا ، لم يستطع رؤية قمة المذبح. كان بإمكانه فقط رؤية مجموعة من السلالم المؤدية إليها.
“بعد عشرة أيام ، ستستيقظ روح العالم من سباتها. يمكنك بعد ذلك اصطحاب رجال قبيلتك و مغادرة هذا المكان. و سأعود أيضًا إلى المنزل باستخدام المسار الذي سلكناه في الماضي بمجرد تنشيط الوعاء المسحور…” الرجل العجوز ابتسم و نظر إلى سو مينغ.
كانت السلالم مظلمة و ينبعث منها هواء دموي ، و كأن كمية كبيرة من الدم قد أريقت و غرقت في المذبح على مدى عدد لا يحصى من السنين. عندما جف الدم ، أصبح الدم متحدًا مع المذبح ، مما تسبب في تحول كل المطر الذي سقط عليه إلى تيارات حمراء من الماء. و مع ذلك ، لا يمكن للمطر أن يزيل بقع الدم.
كانت السلالم مظلمة و ينبعث منها هواء دموي ، و كأن كمية كبيرة من الدم قد أريقت و غرقت في المذبح على مدى عدد لا يحصى من السنين. عندما جف الدم ، أصبح الدم متحدًا مع المذبح ، مما تسبب في تحول كل المطر الذي سقط عليه إلى تيارات حمراء من الماء. و مع ذلك ، لا يمكن للمطر أن يزيل بقع الدم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي وقف فيها على هذا المذبح ، وكانت هذه أيضًا أول مرة ينظر فيها بعيدا من هذا المكان. في مجال رؤيته ، رأى عددًا لا يحصى من المذابح مثل تلك التي كان يقف عليها لتشكيل تنين طويل ، و استمر هذا التنين في التمدد لمسافة بعيدة بشكل لا يصدق.
كانت السلالم مظلمة و ينبعث منها هواء دموي ، و كأن كمية كبيرة من الدم قد أريقت و غرقت في المذبح على مدى عدد لا يحصى من السنين. عندما جف الدم ، أصبح الدم متحدًا مع المذبح ، مما تسبب في تحول كل المطر الذي سقط عليه إلى تيارات حمراء من الماء. و مع ذلك ، لا يمكن للمطر أن يزيل بقع الدم.
نظر سو مينغ إلى المذبح و سلالم الدرج. بعد لحظة من التفكير ، صعد خطوة على الدرج. في اللحظة التي اتخذ فيها الخطوة الأولى ، رن هدير منخفض يتردد صداه في كل الاتجاهات فجأة في أذنيه.
“هدير!”
عندما انغمس سو مينغ في أفكاره مع عبوس على وجهه ، فجأة تحدث صوت قديم بجانبه. كان ذلك الصوت ضعيفًا بشكل لا يصدق ، و ظهر بدون إشارة واحدة.
تقلصت حدقات عيون سو مينغ. جعله الهيكل العظمي الذي تمت خوزقته على الأرض يتذكر الرجل العجوز في الرداء الأصفر الذي تحول من الهيكل العظمي في القصر التاسع الواقع على الجبل الذي ينتمي إلى أرواح تسعة يين!
كان مجرد صوت ، لكنه أعطى إحساسًا بأنه يمكن أن يهز السماء و الأرض. بدا و كأنه تصفيقة رعد مع سقوط المطر. كما تسبب في ظهور خصلات من الأرواح غير الواضحة على الفور من جميع القبور في هذا المكان. كانت كل تلك الأرواح تعوي في نفس الوقت ، و اندمج عواءها معًا في ذلك الزئير!
كانت هذه هي المرة الأولى التي وقف فيها على هذا المذبح ، وكانت هذه أيضًا أول مرة ينظر فيها بعيدا من هذا المكان. في مجال رؤيته ، رأى عددًا لا يحصى من المذابح مثل تلك التي كان يقف عليها لتشكيل تنين طويل ، و استمر هذا التنين في التمدد لمسافة بعيدة بشكل لا يصدق.
“مسقط رأس وسطاء الروح…”
ومض بريق في عيون سو مينغ. و صعد على الدرجة الثانية و مضى قدمًا حتى وقف على المذبح. هناك ، رأى هيكلًا عظميًا ضخمًا مخوزق. تم تثبيته على الأرض في الجزء العلوي من المذبح. لم يعد هناك لحم و دم على الهيكل العظمي. بقي فقط عظامه ، و بدا وكأن رأسه مرفوع مع فمه ليصرخ في السماء.
لم يستطع سو مينغ معرفة عدد المذابح الموجودة. كان لكل واحد منهم هيكل عظمي في الأعلى ، لكن سو مينغ لم يكن ليصيب بالصدمة لو كان هذا هو الحال. إلى جانب هذه الهياكل العظمية على مذابح لا حصر لها ، رأى أيضًا شخصًا يقف على المذابح!
تقلصت حدقات عيون سو مينغ. جعله الهيكل العظمي الذي تمت خوزقته على الأرض يتذكر الرجل العجوز في الرداء الأصفر الذي تحول من الهيكل العظمي في القصر التاسع الواقع على الجبل الذي ينتمي إلى أرواح تسعة يين!
“سينتهي إرث إله البيرسيركرز الأول في الثالث… لاي شان شيو ، يا له من رجل لا يلين” ، غمغم سو مينغ. كان بإمكانه أن يشعر إلى حد ما بما شعر به إله البيرسيركرز الأول عندما غادر كل تلك السنوات الماضية.
نظر سو مينغ إلى الهيكل العظمي لفترة أطول قليلاً ، ثم ألقى بصره بعيدا. عندما نظر حوله ، ركضت قشعريرة فجأة عبر عموده الفقري ، و عيونه تألقت بنور ساطع.
كانت هذه هي المرة الأولى التي وقف فيها على هذا المذبح ، وكانت هذه أيضًا أول مرة ينظر فيها بعيدا من هذا المكان. في مجال رؤيته ، رأى عددًا لا يحصى من المذابح مثل تلك التي كان يقف عليها لتشكيل تنين طويل ، و استمر هذا التنين في التمدد لمسافة بعيدة بشكل لا يصدق.
ومض بريق في عيون سو مينغ. و صعد على الدرجة الثانية و مضى قدمًا حتى وقف على المذبح. هناك ، رأى هيكلًا عظميًا ضخمًا مخوزق. تم تثبيته على الأرض في الجزء العلوي من المذبح. لم يعد هناك لحم و دم على الهيكل العظمي. بقي فقط عظامه ، و بدا وكأن رأسه مرفوع مع فمه ليصرخ في السماء.
لم يستطع سو مينغ معرفة عدد المذابح الموجودة. كان لكل واحد منهم هيكل عظمي في الأعلى ، لكن سو مينغ لم يكن ليصيب بالصدمة لو كان هذا هو الحال. إلى جانب هذه الهياكل العظمية على مذابح لا حصر لها ، رأى أيضًا شخصًا يقف على المذابح!
“هل هو رون..؟”
سار سو مينغ عبر الوادي تحت المطر ، ثم على طول الوادي. تحرك نحو الأجزاء العميقة من الوادي. كان هناك مذبح مصنوع من عظم الوحش ، و كان أيضًا المكان الذي ولد فيه وسطاء الروح في عالم تسعة يين.
كان رجلاً يرتدي الزي الأبيض و شعره يرقص في الهواء و هو ينظر بعيدا!
بينما كان سو مينغ يمر عبر هذه القبور ، رأى قبر تاي مو. وقف هناك في صمت لبعض الوقت قبل أن يواصل السير إلى الأمام.
كان سو مينغ!
بمجرد اختفاء الخفافيش المقدسة ، بمشاعر مختلطة في قلبه ، عاد سو مينغ إلى وادي العشيرة المنكوبة ، حاملاً معه اللآلئ الثلاثة التي تحولت من إله البيرسيركرز الثالث.
بعد فترة طويلة ، أبعد سو مينغ نظره لينظر نحو المسار الذي سلكه عندما جاء إلى هنا. كان كل شيء هناك كالمعتاد. كان يرى القبور تحت الدرج ، بالإضافة إلى خلف القبور و الوادي خلفه.
في صمت ، جمع سو مينغ قبضتيه. بمجرد أن وضع اللآلئ الثلاث بعيدا ، تذكر النصب الحجري الذي أصبح الآن خاليًا من الكلمات.
استدار سو مينغ و نظر في المسافة أمام المذبح مرة أخرى. لقد رأى المذابح العديدة و عددًا لا يحصى من الهياكل العظمية ، إلى جانب الكميات اللامتناهية من نفسه. عبس. كان يعتقد أن هذه كانت آثار وهم.
كان مجرد صوت ، لكنه أعطى إحساسًا بأنه يمكن أن يهز السماء و الأرض. بدا و كأنه تصفيقة رعد مع سقوط المطر. كما تسبب في ظهور خصلات من الأرواح غير الواضحة على الفور من جميع القبور في هذا المكان. كانت كل تلك الأرواح تعوي في نفس الوقت ، و اندمج عواءها معًا في ذلك الزئير!
بينما ظل سو مينغ جالسًا ، نشر إحساسه الإلهي. عندما غطى الوادي بأكمله بإحساسه الإلهي ، وجد نان جونج هين يتأمل ، و أخبر الرجل عن رغبته في مغادرة هذا المكان.
“ما هذا المذبح؟” سأل سو مينغ فجأة.
تحول إلى قوس طويل و اتجه نحو أقرب مذبح في مجال رؤيته. و مع ذلك ، في اللحظة التي حرك فيها جسده تقريبًا ، تحركت شخصياته التي على عدد لا يحصى من المذابح أمامه معًا واتجهت بعيدًا. خلال تلك اللحظة ، تمت إضافة كمية لا حصر لها من المذابح الجديدة إلى عدد المذابح التي كانت تمتد إلى ما لا نهاية.
مع هطول المطر عليه ، عاد سو مينغ إلى كهفه في الوادي. بمجرد أن جلس في الداخل ، أغمض عينيه ، و ظهرت الأشياء التي حدثت عندما كان في أرض الخفافيش المقدسة في رأسه.
عندما وقف سو مينغ على المذبح الثاني ، عبس أكثر. ربما كان قد خمّن بالفعل أن هذا كان وهمًا ، لكنه كان بإمكانه تكوين تفسير لكيفية ظهور هذا الوهم. كان الأمر كما لو أن الطريق أمامه لا نهاية له ، و لم يكن قادرًا على التحرك إلى أعمق أجزاء هذا الطريق.
استدار سو مينغ و نظر في المسافة أمام المذبح مرة أخرى. لقد رأى المذابح العديدة و عددًا لا يحصى من الهياكل العظمية ، إلى جانب الكميات اللامتناهية من نفسه. عبس. كان يعتقد أن هذه كانت آثار وهم.
“هل هو رون..؟”
لم يذكر إله البيرسيركرز الثالث أن إله البيرسيركرز الثاني أتى إلى عالم تسعة يين في الكلمات التي تركها وراءه. إذا كان هذا هو الحال ، فمن يمكن أن يكون هذا الشخص الثاني..؟ قد يكون هو الإله الثاني للبيرسيركرز ، لكنه قد… لا يكون كذلك!
عاد سو مينغ إلى الوراء ، و تحول إلى قوس طويل و عاد إلى المذبح الأول. عندما تراجع إلى الدرج ، اختفى كل شيء. استمر المطر في التدفق من حوله ، و اختفى المشهد الذي كان يعتقد أنه وهم.
استدار سو مينغ و نظر في المسافة أمام المذبح مرة أخرى. لقد رأى المذابح العديدة و عددًا لا يحصى من الهياكل العظمية ، إلى جانب الكميات اللامتناهية من نفسه. عبس. كان يعتقد أن هذه كانت آثار وهم.
عندما انغمس سو مينغ في أفكاره مع عبوس على وجهه ، فجأة تحدث صوت قديم بجانبه. كان ذلك الصوت ضعيفًا بشكل لا يصدق ، و ظهر بدون إشارة واحدة.
“ما زالت هناك عشرة أيام…”
كانت السلالم مظلمة و ينبعث منها هواء دموي ، و كأن كمية كبيرة من الدم قد أريقت و غرقت في المذبح على مدى عدد لا يحصى من السنين. عندما جف الدم ، أصبح الدم متحدًا مع المذبح ، مما تسبب في تحول كل المطر الذي سقط عليه إلى تيارات حمراء من الماء. و مع ذلك ، لا يمكن للمطر أن يزيل بقع الدم.
استدار سو مينغ و خلفه كانت هناك شخصية ظهرت في وقت غير معروف. كان هذا الشخص هو روح تسعة يين القديمة في الرداء الأصفر. و مع ذلك ، كان جسده مجرد وهم. كان يمكن الرؤية من خلاله ، ولا يبدو أنه حقيقي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي وقف فيها على هذا المذبح ، وكانت هذه أيضًا أول مرة ينظر فيها بعيدا من هذا المكان. في مجال رؤيته ، رأى عددًا لا يحصى من المذابح مثل تلك التي كان يقف عليها لتشكيل تنين طويل ، و استمر هذا التنين في التمدد لمسافة بعيدة بشكل لا يصدق.
“بعد عشرة أيام ، ستستيقظ روح العالم من سباتها. يمكنك بعد ذلك اصطحاب رجال قبيلتك و مغادرة هذا المكان. و سأعود أيضًا إلى المنزل باستخدام المسار الذي سلكناه في الماضي بمجرد تنشيط الوعاء المسحور…” الرجل العجوز ابتسم و نظر إلى سو مينغ.
“مسقط رأس وسطاء الروح…”
“ما هذا المذبح؟” سأل سو مينغ فجأة.
“هذا هو رون نقل داخل الوعاء المسحور. إنه عنصر فريد من عالم يين المقدس الحقيقي. هناك ، نسميه… مرآة”.أجاب الرجل العجوز ببطء و هو ينظر إلى الرون
ومض بريق في عيون سو مينغ. و صعد على الدرجة الثانية و مضى قدمًا حتى وقف على المذبح. هناك ، رأى هيكلًا عظميًا ضخمًا مخوزق. تم تثبيته على الأرض في الجزء العلوي من المذبح. لم يعد هناك لحم و دم على الهيكل العظمي. بقي فقط عظامه ، و بدا وكأن رأسه مرفوع مع فمه ليصرخ في السماء.
“ألا تعتقد أنه يبدو مثل العالم الذي نراه عندما ننظر إلى المرآة؟ نرى عددًا لا يحصى من أنفسنا ، و كمية لا حصر لها من المشاهد المتشابهة. إذا تحركت ، فسوف تتحرك أيضًا. إذا لم تفعل لن تتحرك ، ثم ستبقى ثابتة “. ملأ صوت الرجل العجوز المنطقة و انجرف دون اتجاه.
علاوة على ذلك ، مع مدى قوة لاي شان شيو في الماضي ، كيف لم يكن ليتوقع الأزمة التي ستقع علينا البيرسيركيرز بعد مغادرته؟ إذا كان هذا هو الحال ، حتى لو كان الإرث الذي تركه لنا سينتهي عند إله البيرسيركرز الثالث ، فلا توجد طريقة أنه لم يترك أي شيء آخر لنا وراءه!
عاد سو مينغ إلى الوراء ، و تحول إلى قوس طويل و عاد إلى المذبح الأول. عندما تراجع إلى الدرج ، اختفى كل شيء. استمر المطر في التدفق من حوله ، و اختفى المشهد الذي كان يعتقد أنه وهم.
“نظرًا لأنه رون نقل ، فأين ينقل؟” عبس سو مينغ.
“العالم في المرآة! هناك جانبان في الكون والسموات. هذا الرون هو الخط الفاصل بينهما. لكن للأسف ، لا يزال غير مكتمل. هذا قدر ما يمكننا فعله باستخدام قوة عالم يين المقدس الحقيقي. لا يمكننا أن نجعله كاملاً بالكامل.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة. لم تكن لديه الكثير من القرائن حول هذا الأمر ، و كان من الصعب عليه تمييز الحقيقة ، و لهذا قرر في النهاية دفع أسئلته جانبا و التوقف عن التفكير في هذا الأمر في الوقت الحالي.
نظر الرجل العجوز إلى سو مينغ و سأل بهدوء ، “هل تريد أن ترى العالم في المرآة؟”
“كيف ؟” ظهرت شرارة في عيون سو مينغ.
“طالما يمكنك تجاوز التغييرات في الرون التي تولد عندما تتحرك و تجعل هذا أخيرًا حتى اللحظة التي يصعب فيها حتى على جميع نسخك في المرآة تقليدك ، عندئذٍ ستكون قادرًا على رؤية العالم في المرآة.
“هذه قاعدة خفية داخل العالم. نحن في عالم يين المقدس نسميها قاعدة مان دون … في عالم يين المقدس ، هناك عدد لا بأس به من المحاربين الأقوياء الذين يعتقدون أنه إذا تمكنا من فحص هذه القاعدة بالكامل ، فسنفتح الطريق إلى الداو العظيم “، قال الرجل العجوز بنبرة عاطفية ، ثم ألقى على سو مينغ نظرة و بدأ جسده يتلاشى تدريجيا حتى اختفى تماما في النهاية.
“هذا الرون ليس خطيرًا ، لكن لا يمكنك التراجع. في اللحظة التي تعود فيها للوراء ، يجب أن تبدأ من جديد. لقد قمت بالفعل بتنشيط الرون لك. أنت أول شخص لديه الفرصة أن تمشي خلال هذا الرون في آخر عدد لا يحصى من السنوات. هذه هدية ودية لك من أرواح تسعة يين “.
نظر الرجل العجوز إلى سو مينغ و سأل بهدوء ، “هل تريد أن ترى العالم في المرآة؟”
بينما كان سو مينغ يمر عبر هذه القبور ، رأى قبر تاي مو. وقف هناك في صمت لبعض الوقت قبل أن يواصل السير إلى الأمام.
