500
اليوم الأول.
كان المطر يتساقط بغزارة. هبطت الرياح و الغيوم في السماء. تجلى البرق في الهواء و زأر الرعد. أصبحت الغيوم أكثر سمكا في السماء. من بعيد ، بدوا و كأنهم على وشك النزول إلى الأرض و لمسها.
بدا الشكل و كأنه شخص منحوت من كتلة من الخشب الجاف من شجرة كبيرة يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف قدم!
بدا الشكل و كأنه شخص منحوت من كتلة من الخشب الجاف من شجرة كبيرة يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف قدم!
في هذا اليوم ، إستمر سو مينغ في الإندفاع باستمرار من خلال الرون سبع مرات ، لكنه لا يزال غير قادر على تجاوز التغييرات في الرون. كان الأمر كما لو أنه تم وضع مرآتين معًا ، و كل ما كان يراه هو ظلام لا نهاية له. لم يكن يعرف إلى أي مدى ستمتد تلك الظلمة ، لكن إذا أراد أن يرى العالم في المرآة ، فعليه أن يخرج من ذلك الظلام!
اليوم الثاني.
نزل المطر و كأن حوض ماء قد انقلب في السماء. ارتعدت الارض و انتشرت تلك الهزات في جميع انحاء الارض. غطت الشقوق الدقيقة عالم تسعة يين بأكمله ، حتى أن بعض الجبال بدت و كأنها على وشك الانهيار إلى أشلاء.
في هذا اليوم ، غرقت معظم الأرض بالفعل بعمق. جلب نان جونج هين المئات من العشيرة المنكوبة بعيدًا عن منطقة المذبح. كان بإمكانهم رؤية سو مينغ جالسًا عليه ليس بعيدًا جدًا ، ويمكنهم أيضًا رؤية الوادي الذي مكثوا فيه على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية قد انهار تمامًا. لقد ذهب الآن دون أن يترك أثرا.
إذا نظر أي شخص من السماء إلى الأرض ، فسيكون قادرًا على رؤية أن الأرض بدت و كأنها قد دمرت ، و أن الضرر كان ينتشر ببطء نحو المنطقة ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كان هناك شيء ما على وشك الإنطلاق من الارض.
مع استمرار الغيوم في السماء في الدوران ببطء ، بدت السماء كلها و كأنها تحولت إلى دوامة عملاقة. ربط تسعة و تسعون عمودًا من الضوء السماء و الأرض في عالم تسعة يين ، و إذا رسم أي شخص عالم تسعة يين بأكمله في صورة ، فسيكون قادرًا على الرؤية في الصورة التي رسموها كما لو كانت الأشعة من الضوء ترفع الدوامة في السماء!
رأى…
خلال الأيام الثلاثة الماضية ، حاول سو مينغ أكثر من اثنتي عشرة مرة أن يتفوق على الرون ، لكن كل من محاولاته انتهت بالفشل. ومع ذلك ، فقد بدأ في معرفة بعض القواعد في الرون. كان يستخدم تخصصه – سرعته ، بينما يتحدى الرون ، و تحت تلك السرعة القصوى ، رأى تدريجياً بعض الأوهام تتشوه قبل أن تختفي.
“سأضطر فقط لمواصلة السير بسرعة عالية!” بعد فشل آخر في الليلة الثالثة ، وقف سو مينغ على المذبح الأول بعيون متلألئة.
كان المطر يتساقط بغزارة. هبطت الرياح و الغيوم في السماء. تجلى البرق في الهواء و زأر الرعد. أصبحت الغيوم أكثر سمكا في السماء. من بعيد ، بدوا و كأنهم على وشك النزول إلى الأرض و لمسها.
اليوم الخامس.
ظهرت المزيد من الشقوق على الأرض. اخترقت الشقوق العميقة الأرض في عالم تسعة يين بصوت عالي كما لو كانت الأرض على وشك الانهيار. مع انتشار تلك الشقوق في جميع أنحاء الأرض ، انهارت العديد من الجبال. سقطت الحجارة من تلك الجبال في شقوق بدون قاع.
إذا نظر أي شخص من السماء إلى الأرض ، فسيكون قادرًا على رؤية أن الأرض بدت و كأنها قد دمرت ، و أن الضرر كان ينتشر ببطء نحو المنطقة ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كان هناك شيء ما على وشك الإنطلاق من الارض.
اختفى كل شيء أمام عيون سو مينغ في تلك اللحظة ، والشيء الوحيد الذي بقي هو المسار اللانهائي للمذبح الذي بدا و كأنه ثقب أسود يمتد أمامه. لقد نسي كل شيء و أطلق أسرع سرعته للتقدم إلى الأمام. اختفت الشخصيات الوهمية من حوله ، وبعد فترة ، ذهب المئات منهم ، لكن كان لا يزال هناك عدد لا يحصى من الأرقام أمام سو مينغ!
تدفقت كمية كبيرة من مياه الأمطار في تلك الشقوق من السماء ، لكنها لم تكن قادرة على ملئها. بدأت الدوامة في السحب تدور بشكل أسرع. تحولت أصوات الدوي العالية في الهواء إلى صوت ظل ثابتًا في عالم تسعة يين.
ومضت صواعق البرق و طقطقة باستمرار في دوامة السحب في السماء كما لو كانت تريد الانفجار من مركز الدوامة.
كان عمليا يزداد قوة مع كل لحظة تمر ، و في اليوم التاسع ، بدأت التشوهات تظهر في الهواء من حوله ، كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمل كمية القوة التي تراكمت في جسمه.
استمر سو مينغ بالفشل ، و عندما انتهى اليوم الخامس ، فقد بالفعل عدد المرات التي فشل فيها دون أن ينجح و لو مرة واحدة. ومع ذلك ، فقد نجح بالفعل في إخفاء مئات الأوهام تحت سرعته العالية.
ومع ذلك ، كان من الصعب على سو مينغ الحفاظ على ذلك النوع من الإندفاع لفترات أطول من الوقت. و بسبب ذلك ، لم يستطع تجاوز كل التغييرات في الرون.
بدا الشكل و كأنه شخص منحوت من كتلة من الخشب الجاف من شجرة كبيرة يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف قدم!
اليوم السابع.
للوهلة الأولى ، بدت الدوامة في السماء و كأنها لم تعد تدور ، لكن هذا لمجرد أنها كانت تدور بسرعة كبيرة جدًا ، و هذا هو السبب في أنها أعطت انطباعًا خاطئًا بأنها لم تعد تدور. مع سرعة الدوران العالية هذه ، تحولت أصوات الدوي في السماء إلى هدير صادم. و بينما كانت تتردد في الهواء ، ظهر في الداخل وجه عملاق .
إلى جانب الزئير المكتوم من قبل جاءت ذراع جافة إمتدت من أعماق الهاوية في الأرض الغارقة. خلف تلك الذراع مباشرة كان هناك رأس عملاق من الخشب المجفف ، إلى جانب جسم ضخم بشكل رهيب يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم!
كان هذا بسبب التغيير في العالم. كان سببه قيام روح العالم من سباتها. في اللحظة التي بدأ فيها المذبح في الانهيار ، لاحظ سو مينغ على الفور أن العشرات من الأوهام أمامه تجمدت في وقت واحد.
كان للوجه أربع عيون. كانت العينان الإضافيتان في منتصف الحاجبين. اعتبارًا من ذلك الوقت ، تم إغلاق العيون الأربع. كان الوجه بارزًا من داخل الدوامة ، و كانت البقعة التي ملأ فيها البرق مركز الدوامة مكان عين الشخص الرابعة.
كانت هذه هي الروح العالمية ، و التي كانت أيضًا روح الوعاء التي سقطت في سبات عميق عندما تحول الوعاء المسحور لعالم يين المقدس إلى عالم تسعة يين!
بينما أبقى نان جونج هين والمئات من العشيرة المنكوبة نظراتهم ثابتة على سو مينغ ، مر الوقت ببطء ، و عندما مر اليوم التاسع ، جاء اليوم العاشر!
عندما ظهر الوجه بلغ الدمار على الأرض ذروته. حتى وادي العشيرة المنكوبة قد انهار. لحسن الحظ ، كان الناس قد استعدوا لذلك منذ زمن طويل. و اعتبارًا من ذلك الوقت ، اجتمعوا جميعًا معًا ، وتحت إشراف نان جونج هين ، كانوا ينتظرون عودة سو مينغ خارج المذبح.
كان هذا بسبب التغيير في العالم. كان سببه قيام روح العالم من سباتها. في اللحظة التي بدأ فيها المذبح في الانهيار ، لاحظ سو مينغ على الفور أن العشرات من الأوهام أمامه تجمدت في وقت واحد.
عندما اختفت أعمدة الضوء تلك و بدأ المذبح على الأرض في الانهيار ، بدا شكل الرون على المذبح كما لو كان قد ارتخي. بمجرد أن امتص سو مينغ الشعاع الأخير من الضوء الذهبي في جسده ، فتح عينيه بسرعة.
عندما كان سو مينغ يستعد لتحدي الرون على المذبح ، نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج ليخبر نان جونج هين بالوقت المحدد الذي سيتغير فيه العالم و أين سيكون قبل ذلك.
كانت نظرته عميقة ، و لم يكن بالإمكان رؤية أي تلميح من الضوء الذهبي يتلألأ في عينيه. كان سو مينغ يراكم قوته خلال الأيام القليلة الماضية ، و خلال هذه الأيام ، تجاهل العالم من حوله تمامًا ، و ركز كل تركيزه على جمع قوته. في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، انطلق بسرعة لا توصف.
منذ اليوم الخامس ، كان سو مينغ يجلس القرفصاء على المذبح الأول. لم يعد يحاول تحدي المذبح ، بل اختار بدلاً من ذلك التأمل بهدوء. حتى مع مرور اليوم السابع ، ظل جالسًا.
خلال الأيام الثلاثة الماضية ، حاول سو مينغ أكثر من اثنتي عشرة مرة أن يتفوق على الرون ، لكن كل من محاولاته انتهت بالفشل. ومع ذلك ، فقد بدأ في معرفة بعض القواعد في الرون. كان يستخدم تخصصه – سرعته ، بينما يتحدى الرون ، و تحت تلك السرعة القصوى ، رأى تدريجياً بعض الأوهام تتشوه قبل أن تختفي.
في اللحظة التي تردد فيها صدى ذلك الزئير الذي هز السماء في الهواء ، تم إطفاء الأعمدة الثلاثة الأخيرة للضوء. لكن في اللحظة التي تلاشت فيها ، انفتحت العيون على الوجه العملاق في الدوامة ، جنبًا إلى جنب مع العينين الثالثة و الرابعة في وسط حواجبه!
اليوم التاسع!
جعل ما يقرب من مائة شخصية تختفي كان حده قبل بضعة أيام. و مع ذلك ، لم يكن الأمر كذلك اليوم. اندلعت كل القوة في عظام البيرسيركر ، و أصبح أسرع قليلاً. أثناء تقدمه ، رأى أوهامًا تملأ مجال رؤيته بالكامل ، لكن كما ظهرت ، اختفى أيضًا عدد كبير منها.
كانت هذه أسرع سرعة نفذها سو مينغ خلال الأيام العشرة الماضية!
في هذا اليوم ، غرقت معظم الأرض بالفعل بعمق. جلب نان جونج هين المئات من العشيرة المنكوبة بعيدًا عن منطقة المذبح. كان بإمكانهم رؤية سو مينغ جالسًا عليه ليس بعيدًا جدًا ، ويمكنهم أيضًا رؤية الوادي الذي مكثوا فيه على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية قد انهار تمامًا. لقد ذهب الآن دون أن يترك أثرا.
عندما كان سو مينغ يستعد لتحدي الرون على المذبح ، نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج ليخبر نان جونج هين بالوقت المحدد الذي سيتغير فيه العالم و أين سيكون قبل ذلك.
يمكنهم أيضًا رؤية أن المكان الذي يبعد مائة قدم عن الوادي المنهار قد تحول الآن إلى حافة. كان الأمر كما لو أن المكان الذي كانوا فيه قد تحول الآن إلى جرف منعزل.
“روح الوعاء المسحور ، مع وضعي كقائد شيوخ أرواح تسعة يين ، أدعوك ، استيقظي من نومك!”
كانت اثنتان من العيون على وجه الإنسان العملاق الذي ظهر من الدوامة في السماء ترتجفان الآن ، كما لو كانتا ترتفعان ببطء من نوم عميق. كانت العينان في مركز الحاجبين ترتجفان بشدة أيضًا ، كما لو كانتا على وشك الفتح في أي لحظة!
في تلك اللحظة ، بدت الأعمدة التسعة و التسعون للضوء أيضًا كما لو كانت على وشك الوصول إلى أقصى حد لها. سبعة من تلك الأعمدة كانت تتلاشى بسرعة ، ثم اختفت تمامًا. بعد ذهابهم ، تلاشت دزينة أخرى من أعمدة الضوء ، كما لو أنها لم تعد قادرة على الاستمرار و إختفت تدريجياً.
“سأضطر فقط لمواصلة السير بسرعة عالية!” بعد فشل آخر في الليلة الثالثة ، وقف سو مينغ على المذبح الأول بعيون متلألئة.
واصل سو مينغ جلوس القرفصاء على المذبح دون أن يتحرك. لقد كان على هذا النحو خلال الأيام القليلة الماضية ، وعلى الرغم من أنه قد لا يتحرك ، فقد لاحظ أفراد العشيرة المنكوبة الذين كانوا يراقبونه أن هالة سو مينغ كانت تزداد قوة يومًا بعد يوم!
جعل ما يقرب من مائة شخصية تختفي كان حده قبل بضعة أيام. و مع ذلك ، لم يكن الأمر كذلك اليوم. اندلعت كل القوة في عظام البيرسيركر ، و أصبح أسرع قليلاً. أثناء تقدمه ، رأى أوهامًا تملأ مجال رؤيته بالكامل ، لكن كما ظهرت ، اختفى أيضًا عدد كبير منها.
كان عمليا يزداد قوة مع كل لحظة تمر ، و في اليوم التاسع ، بدأت التشوهات تظهر في الهواء من حوله ، كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمل كمية القوة التي تراكمت في جسمه.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه لم يتبقى سوى خمسة أقدام ، فقد تجاوز بالفعل جميع التغييرات في الرون. شعر بجسده يصطدم بشيء يبدو وكأنه غشاء. ذلك الغشاء منع جسده من المرور ، لكنه لم يستطع منع عينيه من النظر إليه!
منذ عدة أيام ، كان جسده لا يزال يتوهج بالذهب ، و لكن في تلك اللحظة ، كان ذلك الضوء الذهبي يتلاشى ببطء. على الرغم من أنه لم يختفي. تم امتصاص كل شيء في جسم سو مينغ بحيث لا ينسكب إلى الخارج!
في تلك اللحظة ، كانت أعمدة الضوء في عالم تسعة يين تختفي بسرعة ، و لم يتبقى سوى سبعة وعشرين ، والتي كانت جميعها تتلاشى بسرعة. إذا اختفت كل أعمدة النور هذه و لم تستيقظ روح العالم ، فإن كل ما فعلوه سينتهي بالفشل!
تقريبًا في اللحظة التي خرج فيها من المذبح ، ظهر أمامه على الفور عدد لا يحصى من المذابح و عدد لا يحصى من الأشخاص الذين هرعوا إلى الأمام. ومع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها تلك الشخصيات الوهمية ، بدأ العشرات منها على الفور في التشوه و الاختفاء. من الواضح أنهم لم يتمكنوا من مواكبة سرعة سو مينغ ، و تفوق عليهم جميعًا!
بينما أبقى نان جونج هين والمئات من العشيرة المنكوبة نظراتهم ثابتة على سو مينغ ، مر الوقت ببطء ، و عندما مر اليوم التاسع ، جاء اليوم العاشر!
يمكنهم أيضًا رؤية أن المكان الذي يبعد مائة قدم عن الوادي المنهار قد تحول الآن إلى حافة. كان الأمر كما لو أن المكان الذي كانوا فيه قد تحول الآن إلى جرف منعزل.
لم يمضي وقت طويل ، حتى اهتزت عيون الوجه العملاق في السماء بشكل أكثر عنفًا. كانت الغيوم تندفع و تتحرك في الهواء ، و حتى المكان الذي يقع فيه المذبح كان يرتجف أيضًا. كما لو أنه لم يعد قادرًا على الصمود ، بدأت الشقوق تظهر على المذبح أيضًا.
في اللحظة التي نظر فيها سو مينغ إلى العالم في المرآة تقريبًا ، نشر الرجل العجوز ذو الجلباب الأصفر ذراعيه مفتوحتين على مصراعيهما في سماء عالم تسعة يين. عندما تبقى ثلاثة أعمدة من الضوء فقط ، يمكن سماع هدير منخفض من الأرض الغارقة.
بخطوة واحدة فقط ، جعل كل العشرات من الأوهام تتوقف إلى الأبد في اللحظة التي تجمدت فيها. لقد تجمدوا مرارًا وتكرارًا ، و عندما انتهى وقت خمسة عشر نفسًا ، عاد مصير إلى سو مينغ ، وكان بالفعل على بعد أقل من خمسة أقدام من تلك الأوهام.
في تلك اللحظة ، ظهر شخص يرتدي أردية صفراء في السماء في مكان لا يستطيع الناس رؤيته. وقف في الجو ، شكل ختمًا بيديه ، و أشار إلى السماء.
“روح الوعاء المسحور ، مع وضعي كقائد شيوخ أرواح تسعة يين ، أدعوك ، استيقظي من نومك!”
لم يعرف سو مينغ كم من الوقت قد مضى. كان يعلم فقط أنه مع استمراره في التقدم ، بدا أن الوقت يتباطأ. اختفى عدد كبير من الشخصيات الوهمية ، لكن بقي عدد كبير منهم أمامه.
أصبحت الإرتجافات على الوجه في السماء أكثر عنفًا ، لكنه ما زال غير قادر على فتح عينيه. و كأن هناك قوة محتواة في عقل الروح تجعل من الصعب عليها الوصول لعالم الصحوة!
إلى جانب الزئير المكتوم من قبل جاءت ذراع جافة إمتدت من أعماق الهاوية في الأرض الغارقة. خلف تلك الذراع مباشرة كان هناك رأس عملاق من الخشب المجفف ، إلى جانب جسم ضخم بشكل رهيب يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم!
للوهلة الأولى ، بدت الدوامة في السماء و كأنها لم تعد تدور ، لكن هذا لمجرد أنها كانت تدور بسرعة كبيرة جدًا ، و هذا هو السبب في أنها أعطت انطباعًا خاطئًا بأنها لم تعد تدور. مع سرعة الدوران العالية هذه ، تحولت أصوات الدوي في السماء إلى هدير صادم. و بينما كانت تتردد في الهواء ، ظهر في الداخل وجه عملاق .
في تلك اللحظة ، كانت أعمدة الضوء في عالم تسعة يين تختفي بسرعة ، و لم يتبقى سوى سبعة وعشرين ، والتي كانت جميعها تتلاشى بسرعة. إذا اختفت كل أعمدة النور هذه و لم تستيقظ روح العالم ، فإن كل ما فعلوه سينتهي بالفشل!
بخطوة واحدة فقط ، جعل كل العشرات من الأوهام تتوقف إلى الأبد في اللحظة التي تجمدت فيها. لقد تجمدوا مرارًا وتكرارًا ، و عندما انتهى وقت خمسة عشر نفسًا ، عاد مصير إلى سو مينغ ، وكان بالفعل على بعد أقل من خمسة أقدام من تلك الأوهام.
عندما اختفت أعمدة الضوء تلك و بدأ المذبح على الأرض في الانهيار ، بدا شكل الرون على المذبح كما لو كان قد ارتخي. بمجرد أن امتص سو مينغ الشعاع الأخير من الضوء الذهبي في جسده ، فتح عينيه بسرعة.
منذ عدة أيام ، كان جسده لا يزال يتوهج بالذهب ، و لكن في تلك اللحظة ، كان ذلك الضوء الذهبي يتلاشى ببطء. على الرغم من أنه لم يختفي. تم امتصاص كل شيء في جسم سو مينغ بحيث لا ينسكب إلى الخارج!
كانت نظرته عميقة ، و لم يكن بالإمكان رؤية أي تلميح من الضوء الذهبي يتلألأ في عينيه. كان سو مينغ يراكم قوته خلال الأيام القليلة الماضية ، و خلال هذه الأيام ، تجاهل العالم من حوله تمامًا ، و ركز كل تركيزه على جمع قوته. في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، انطلق بسرعة لا توصف.
نزل المطر و كأن حوض ماء قد انقلب في السماء. ارتعدت الارض و انتشرت تلك الهزات في جميع انحاء الارض. غطت الشقوق الدقيقة عالم تسعة يين بأكمله ، حتى أن بعض الجبال بدت و كأنها على وشك الانهيار إلى أشلاء.
في اللحظة التي تردد فيها صدى ذلك الزئير الذي هز السماء في الهواء ، تم إطفاء الأعمدة الثلاثة الأخيرة للضوء. لكن في اللحظة التي تلاشت فيها ، انفتحت العيون على الوجه العملاق في الدوامة ، جنبًا إلى جنب مع العينين الثالثة و الرابعة في وسط حواجبه!
كانت هذه أسرع سرعة نفذها سو مينغ خلال الأيام العشرة الماضية!
واصل سو مينغ جلوس القرفصاء على المذبح دون أن يتحرك. لقد كان على هذا النحو خلال الأيام القليلة الماضية ، وعلى الرغم من أنه قد لا يتحرك ، فقد لاحظ أفراد العشيرة المنكوبة الذين كانوا يراقبونه أن هالة سو مينغ كانت تزداد قوة يومًا بعد يوم!
للوهلة الأولى ، بدت الدوامة في السماء و كأنها لم تعد تدور ، لكن هذا لمجرد أنها كانت تدور بسرعة كبيرة جدًا ، و هذا هو السبب في أنها أعطت انطباعًا خاطئًا بأنها لم تعد تدور. مع سرعة الدوران العالية هذه ، تحولت أصوات الدوي في السماء إلى هدير صادم. و بينما كانت تتردد في الهواء ، ظهر في الداخل وجه عملاق .
تقريبًا في اللحظة التي خرج فيها من المذبح ، ظهر أمامه على الفور عدد لا يحصى من المذابح و عدد لا يحصى من الأشخاص الذين هرعوا إلى الأمام. ومع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها تلك الشخصيات الوهمية ، بدأ العشرات منها على الفور في التشوه و الاختفاء. من الواضح أنهم لم يتمكنوا من مواكبة سرعة سو مينغ ، و تفوق عليهم جميعًا!
في تلك اللحظة ، بدت الأعمدة التسعة و التسعون للضوء أيضًا كما لو كانت على وشك الوصول إلى أقصى حد لها. سبعة من تلك الأعمدة كانت تتلاشى بسرعة ، ثم اختفت تمامًا. بعد ذهابهم ، تلاشت دزينة أخرى من أعمدة الضوء ، كما لو أنها لم تعد قادرة على الاستمرار و إختفت تدريجياً.
اختفى كل شيء أمام عيون سو مينغ في تلك اللحظة ، والشيء الوحيد الذي بقي هو المسار اللانهائي للمذبح الذي بدا و كأنه ثقب أسود يمتد أمامه. لقد نسي كل شيء و أطلق أسرع سرعته للتقدم إلى الأمام. اختفت الشخصيات الوهمية من حوله ، وبعد فترة ، ذهب المئات منهم ، لكن كان لا يزال هناك عدد لا يحصى من الأرقام أمام سو مينغ!
ومضت صواعق البرق و طقطقة باستمرار في دوامة السحب في السماء كما لو كانت تريد الانفجار من مركز الدوامة.
جعل ما يقرب من مائة شخصية تختفي كان حده قبل بضعة أيام. و مع ذلك ، لم يكن الأمر كذلك اليوم. اندلعت كل القوة في عظام البيرسيركر ، و أصبح أسرع قليلاً. أثناء تقدمه ، رأى أوهامًا تملأ مجال رؤيته بالكامل ، لكن كما ظهرت ، اختفى أيضًا عدد كبير منها.
لم يعرف سو مينغ كم من الوقت قد مضى. كان يعلم فقط أنه مع استمراره في التقدم ، بدا أن الوقت يتباطأ. اختفى عدد كبير من الشخصيات الوهمية ، لكن بقي عدد كبير منهم أمامه.
عندما ظهر الوجه بلغ الدمار على الأرض ذروته. حتى وادي العشيرة المنكوبة قد انهار. لحسن الحظ ، كان الناس قد استعدوا لذلك منذ زمن طويل. و اعتبارًا من ذلك الوقت ، اجتمعوا جميعًا معًا ، وتحت إشراف نان جونج هين ، كانوا ينتظرون عودة سو مينغ خارج المذبح.
و مع ذلك ، في اللحظة التي اندفعت فيها المرارة في قلبه ، فجأة ، زأرت السماء. عندما ارتجفت الأرض ، تصدع المذبح الأول الذي كان هو المذبح الوحيد الذي كان موجودًا حقا بشكل مفاجئ بانفجار.
عندما انطلق الألم الحاد في جسده بالكامل بينما كان يواصل تداول التشي خاصته ، عرف سو مينغ أن جسده كان يظهر عليه علامات على أنه تجاوز حدوده ، و لكن لا يزال هناك عشرات من أوهامه بعيدة. لقد تجاوز معظمهم ، و لكن الآن ، أصبح من الصعب عليه الاستمرار في تجاوزهم جميعًا.
“هل هذا هو الحد الخاص بي..؟” شعر سو مينغ بالمرارة. كان يعلم أنه حتى لو تحول إلى مصير ، فسيظل من الصعب عليه تجاوز هذه الأوهام بخمسة عشر نفساً!
أصبحت الإرتجافات على الوجه في السماء أكثر عنفًا ، لكنه ما زال غير قادر على فتح عينيه. و كأن هناك قوة محتواة في عقل الروح تجعل من الصعب عليها الوصول لعالم الصحوة!
و مع ذلك ، في اللحظة التي اندفعت فيها المرارة في قلبه ، فجأة ، زأرت السماء. عندما ارتجفت الأرض ، تصدع المذبح الأول الذي كان هو المذبح الوحيد الذي كان موجودًا حقا بشكل مفاجئ بانفجار.
للوهلة الأولى ، بدت الدوامة في السماء و كأنها لم تعد تدور ، لكن هذا لمجرد أنها كانت تدور بسرعة كبيرة جدًا ، و هذا هو السبب في أنها أعطت انطباعًا خاطئًا بأنها لم تعد تدور. مع سرعة الدوران العالية هذه ، تحولت أصوات الدوي في السماء إلى هدير صادم. و بينما كانت تتردد في الهواء ، ظهر في الداخل وجه عملاق .
كان هذا بسبب التغيير في العالم. كان سببه قيام روح العالم من سباتها. في اللحظة التي بدأ فيها المذبح في الانهيار ، لاحظ سو مينغ على الفور أن العشرات من الأوهام أمامه تجمدت في وقت واحد.
جعل عملهم على الفور عيون سو مينغ تلمع بضوء قوي. دون أدنى تردد ، تقدم للأمام. و بفعل ذلك ، تحول جسده إلى دوامة ، وعندما هرع للخروج من الدوامة ، ظهر الصبي الذي كان مصير!
نزل المطر و كأن حوض ماء قد انقلب في السماء. ارتعدت الارض و انتشرت تلك الهزات في جميع انحاء الارض. غطت الشقوق الدقيقة عالم تسعة يين بأكمله ، حتى أن بعض الجبال بدت و كأنها على وشك الانهيار إلى أشلاء.
بخطوة واحدة فقط ، جعل كل العشرات من الأوهام تتوقف إلى الأبد في اللحظة التي تجمدت فيها. لقد تجمدوا مرارًا وتكرارًا ، و عندما انتهى وقت خمسة عشر نفسًا ، عاد مصير إلى سو مينغ ، وكان بالفعل على بعد أقل من خمسة أقدام من تلك الأوهام.
اختفى كل شيء أمام عيون سو مينغ في تلك اللحظة ، والشيء الوحيد الذي بقي هو المسار اللانهائي للمذبح الذي بدا و كأنه ثقب أسود يمتد أمامه. لقد نسي كل شيء و أطلق أسرع سرعته للتقدم إلى الأمام. اختفت الشخصيات الوهمية من حوله ، وبعد فترة ، ذهب المئات منهم ، لكن كان لا يزال هناك عدد لا يحصى من الأرقام أمام سو مينغ!
ومع ذلك ، على الرغم من أنه لم يتبقى سوى خمسة أقدام ، فقد تجاوز بالفعل جميع التغييرات في الرون. شعر بجسده يصطدم بشيء يبدو وكأنه غشاء. ذلك الغشاء منع جسده من المرور ، لكنه لم يستطع منع عينيه من النظر إليه!
تدفقت كمية كبيرة من مياه الأمطار في تلك الشقوق من السماء ، لكنها لم تكن قادرة على ملئها. بدأت الدوامة في السحب تدور بشكل أسرع. تحولت أصوات الدوي العالية في الهواء إلى صوت ظل ثابتًا في عالم تسعة يين.
رأى…
كان المطر يتساقط بغزارة. هبطت الرياح و الغيوم في السماء. تجلى البرق في الهواء و زأر الرعد. أصبحت الغيوم أكثر سمكا في السماء. من بعيد ، بدوا و كأنهم على وشك النزول إلى الأرض و لمسها.
في اللحظة التي نظر فيها سو مينغ إلى العالم في المرآة تقريبًا ، نشر الرجل العجوز ذو الجلباب الأصفر ذراعيه مفتوحتين على مصراعيهما في سماء عالم تسعة يين. عندما تبقى ثلاثة أعمدة من الضوء فقط ، يمكن سماع هدير منخفض من الأرض الغارقة.
لم يمضي وقت طويل ، حتى اهتزت عيون الوجه العملاق في السماء بشكل أكثر عنفًا. كانت الغيوم تندفع و تتحرك في الهواء ، و حتى المكان الذي يقع فيه المذبح كان يرتجف أيضًا. كما لو أنه لم يعد قادرًا على الصمود ، بدأت الشقوق تظهر على المذبح أيضًا.
“يا روح العالم ، قومي من سباتك!”
إلى جانب الزئير المكتوم من قبل جاءت ذراع جافة إمتدت من أعماق الهاوية في الأرض الغارقة. خلف تلك الذراع مباشرة كان هناك رأس عملاق من الخشب المجفف ، إلى جانب جسم ضخم بشكل رهيب يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم!
“هل هذا هو الحد الخاص بي..؟” شعر سو مينغ بالمرارة. كان يعلم أنه حتى لو تحول إلى مصير ، فسيظل من الصعب عليه تجاوز هذه الأوهام بخمسة عشر نفساً!
كان للوجه أربع عيون. كانت العينان الإضافيتان في منتصف الحاجبين. اعتبارًا من ذلك الوقت ، تم إغلاق العيون الأربع. كان الوجه بارزًا من داخل الدوامة ، و كانت البقعة التي ملأ فيها البرق مركز الدوامة مكان عين الشخص الرابعة.
بدا الشكل و كأنه شخص منحوت من كتلة من الخشب الجاف من شجرة كبيرة يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف قدم!
عندما انطلق الألم الحاد في جسده بالكامل بينما كان يواصل تداول التشي خاصته ، عرف سو مينغ أن جسده كان يظهر عليه علامات على أنه تجاوز حدوده ، و لكن لا يزال هناك عشرات من أوهامه بعيدة. لقد تجاوز معظمهم ، و لكن الآن ، أصبح من الصعب عليه الاستمرار في تجاوزهم جميعًا.
كان رأسه هو الذي تم رفعه في مدينة شامان في الماضي ، وكان جسده هو الجسد الحقيقي لروح تسعة يين القديمة ذات الرداء الأصفر!
في اللحظة التي تردد فيها صدى ذلك الزئير الذي هز السماء في الهواء ، تم إطفاء الأعمدة الثلاثة الأخيرة للضوء. لكن في اللحظة التي تلاشت فيها ، انفتحت العيون على الوجه العملاق في الدوامة ، جنبًا إلى جنب مع العينين الثالثة و الرابعة في وسط حواجبه!
لم يمضي وقت طويل ، حتى اهتزت عيون الوجه العملاق في السماء بشكل أكثر عنفًا. كانت الغيوم تندفع و تتحرك في الهواء ، و حتى المكان الذي يقع فيه المذبح كان يرتجف أيضًا. كما لو أنه لم يعد قادرًا على الصمود ، بدأت الشقوق تظهر على المذبح أيضًا.
عندما كان سو مينغ يستعد لتحدي الرون على المذبح ، نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج ليخبر نان جونج هين بالوقت المحدد الذي سيتغير فيه العالم و أين سيكون قبل ذلك.
إستيقظت روح العالم من سباتها!
