Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 513

513

513

 

 

 

 

 

 

 

“قصر سماء يو العظمى.”

 

 

في تلك اللحظة ، سافر هدير منخفض من المدينة المجمدة. كان ذلك الهدير مكتومًا ، و يبدو أنه جاء من تحت طبقات الجليد التي لا نهاية لها. هز الجليد و تردد في الماء ، كما لو أنه أتى من مكان بعيد جدًا.

 

 

 

 

كان هناك إحساس قديم للكلمات ، مما جعل كل من رآها يشعر كما لو أن جو تدهور العصر كان يصطدم مباشرة على وجهه!

 

 

 

 

 

 

“في مواجهة الغزو الجماعي لـلخالدين ، فقط ما الذي رآه هناك عندما رفع رأسه…؟” نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز على المذبح لفترة طويلة جدًا ، حتى رأى في النهاية الظلام فقط لأنه تم اصطحابه بعيدا.

جثم سو مينغ هناك ، مذهولًا لفترة طويلة.

 

 

رفع الرجل العجوز رأسه كما لو كان يحدق في السماء ، و لكن عندما نظر سو مينغ نحوه ، انفجر دوي في رأسه ، و ظهر في قلبه الشعور بأن الرجل العجوز على المذبح كان ينظر إليه…

 

جثم سو مينغ هناك ، مذهولًا لفترة طويلة.

 

كان لا يزال هناك عدد لا نهائي من الخالدين خلف أولئك الذي شعر بهم… كان من الصعب عليه حساب عددهم.

“يو العظمى”.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هاتان الكلمتان مهمتين بشكل لا يصدق لأي بيرسيركر ، لأن سلالة يو العظمى كانت الأرض المقدسة لـلبيرسيركرز و جوهر عرقهم. تم إنشاء الدولة من قبل إله البيرسيركيرز الأول ، و كانت رمزًا لجميع البيرسيركرز!

في تلك اللحظة ، سافر هدير منخفض من المدينة المجمدة. كان ذلك الهدير مكتومًا ، و يبدو أنه جاء من تحت طبقات الجليد التي لا نهاية لها. هز الجليد و تردد في الماء ، كما لو أنه أتى من مكان بعيد جدًا.

 

 

 

 

 

عندما رن ، جعل السلحفاة تحت جسد سو مينغ تطلق صرخة حادة مؤلمة. سرعان ما غادرت ، و بينما صُدم سو مينغ بذلك الزئير ، كانت رؤيته غير واضحة ، و سعل من فمه الدم. كادت قاعدة زراعته داخل جسده أن تنهار.

كانت كذلك بشكل خاص بعد انفصال القارات. قطع البحر الميت الاتصالات بين القارات الأخرى ، مما تسبب في تحول سلالة يو العظمى ببطء إلى مجرد أسطورة في أذهان البيرسيركرز مع مرور الأجيال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ازدادت معرفة سو مينغ إتجاه سلالة يو العظمى ببطء بعد أن أصبح الجنرال الإلهي للصحوة ، و بمجرد أن أصبح الجنرال الإلهي للتضحية بالعظام. تركت البلاد انطباعًا أعمق بشكل متزايد في ذهنه مع زيادة تجاربه.

 

 

 

 

 

 

 

قد تكون هناك الكثير من الشائعات التي تقول أن يو العظمى لم تعد موجودة ، لكنها كانت مجرد شائعات. تسبب وجود التماثيل الثلاثة للإله العظيم في عدم تصديق هذه الشائعات. بالنسبة للعديد من البيرسيركيرز ، كانت سلالة يو العظمى لا تزال موجودة في أعماق قلوبهم. كانت تقع في وسط أرض البيرسيركرز ، بين القارات الأربع الأخرى. كانت دائمًا تحمي البيرسيركيرز ، و كانت تنتظر وصول الإله الرابع من البيرسيركيرز.

 

 

 

 

كان هذا شعورًا لا يمكن تحديده. عندما ارتجف عقل سو مينغ ، بدأ يشعر كما لو كان هناك جو غريب لا يوصف في هذا العالم المتجمد.

 

 

 

أعادت السلحفاة سو مينغ إلى الجبل حيث كان مكان كهفه.

 

 

حدق سو مينغ في لوح القصر المكسور بهدوء عندما اندلعت عاصفة في ذهنه ، و لن تنحسر حتى بعد مرور وقت طويل. عندما انتهى الوقت الذي يستغرقه عود البخور للإحتراق ، رفع رأسه بصعوبة بالغة و نظر إلى السلحفاة المبهجة.

 

 

 

 

 

 

 

“من اين حصلت على هذا؟” سأل سو مينغ مع مجموعة من المشاعر المختلطة في قلبه.

 

 

 

 

 

 

كان الظلام في كل مكان. لم يستطع سو مينغ أن يرى بعيدًا جدًا. أحاطت مياه البحر به من جميع الاتجاهات ، مما تسبب في ضغط لم يكن قادرًا على تحمله في الماضي ، و لكن الآن يمكنه ذلك.

رميت السلحفاة رأسها الضخم إلى جانب واحد و أصبحت أكثر سعادة بنفسها.

 

 

 

 

بتعبير أدق ، كان مذبحًا!

 

 

“أحضريني إلى هناك…” طلب سو مينغ بهدوء.

كانت كذلك بشكل خاص بعد انفصال القارات. قطع البحر الميت الاتصالات بين القارات الأخرى ، مما تسبب في تحول سلالة يو العظمى ببطء إلى مجرد أسطورة في أذهان البيرسيركرز مع مرور الأجيال.

 

كان شكله سباعي الأضلاع و أسود بالكامل. وقف منتصب و لا يزال في المدينة المجمدة ، و تحت المذبح ، رأى سو مينغ أكثر من مائة ألف شخص يقفون كما لو كانوا يعبدونه(المذبح)… رأى رجلاً عجوزًا يجلس القرفصاء على قمة المذبح.

 

 

 

 

ترددت السلحفاة للحظة قبل أن تخفض جسدها ببطء. ذهب سو مينغ إلى ظهر السلحفاة دون تردد ، و عندما وقف على ظهرها ، رفعت السلحفاة رأسها و أطلقت هديرًا منخفضًا قبل أن تندفع بسرعة بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان الظلام في كل مكان. لم يستطع سو مينغ أن يرى بعيدًا جدًا. أحاطت مياه البحر به من جميع الاتجاهات ، مما تسبب في ضغط لم يكن قادرًا على تحمله في الماضي ، و لكن الآن يمكنه ذلك.

 

 

قد تكون هناك الكثير من الشائعات التي تقول أن يو العظمى لم تعد موجودة ، لكنها كانت مجرد شائعات. تسبب وجود التماثيل الثلاثة للإله العظيم في عدم تصديق هذه الشائعات. بالنسبة للعديد من البيرسيركيرز ، كانت سلالة يو العظمى لا تزال موجودة في أعماق قلوبهم. كانت تقع في وسط أرض البيرسيركرز ، بين القارات الأربع الأخرى. كانت دائمًا تحمي البيرسيركيرز ، و كانت تنتظر وصول الإله الرابع من البيرسيركيرز.

 

 

 

 

لقد كان في هذا العالم المتجمد لسنوات عديدة. إلى جانب أخذ تلك الهراوة المسننة في الماضي ، لم يجرؤ على الخروج لاستكشاف المكان. لم يكن حتى قادرًا على إلقاء إحساسه الإلهي بعيدًا جدًا. و لم يكن ذلك لأنه لا يريد ذلك. ببساطة ، كان هناك شيء ما في هذا المكان يرفض الحواس الإلهية ، مما يجعل من الصعب عليه أن ينشر إحساسه الإلهي في كل مكان. إلى جانب ذلك ، قضى سو مينغ معظم وقته في التدريب ، كما بقيت السلحفاة في الخارج. لهذا السبب لم يخرج ليعرف أين هو بالضبط.

 

 

 

 

 

 

 

كان لديه حدس في قلبه أنه يجب أن يكون في البحر الميت ، لكنه ببساطة لم يكن يعرف مكان البحر الذي كان فوقه.

لقد تجاوزوه… من الواضح أن السلحفاة كانت قد استكشفت بالفعل كل شيء في هذا المكان. عندما سبحت ، أحضرت سو مينغ بعيدًا عن المكان الذي دفن تحت البحر الميت. عندما سبحوا في النهاية باتجاه وسط المدينة المتجمدة ، رأى سو مينغ جبلاً!

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، عندما تحركت السلحفاة إلى الأمام ، غادر سو مينغ منزل الكهف الذي كان بمثابة سكن له لمدة أربع سنوات و سبح بعيدا.

كان بإمكان سو مينغ بالفعل أن يخمن أن هذا التغيير كان بسبب الاشتباك بين الأراضي القاحلة الشرقية و الصباح الجنوبي ، الذي تسبب في اهتزاز البحر الميت بأكمله.

 

 

 

 

 

 

بدأ ببطء ينشر إحساسه الإلهي إلى الخارج. على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على نشره بعيدًا ، و لكن مع مثابرته ، تمكن من تغطية منطقة صغيرة حوله. عندما اندفعت السلحفاة إلى الأمام ، رأى كهفه خلفه ، و كان… في جبل!

 

 

 

 

 

 

كان وجه الرجل العجوز مليئا بالتجاعيد و البقع البنية. كانت عيناه مفتوحتين ، لكن لم يكن هناك ضوء بداخلهما. كان أمامه عمود فقري كامل. أمسك في يده اليمنى قطعة من الحجر و بقيت فوق الثلاثين فقرة (أو الفقرة الثلاثين).

 

 

 

كان بإمكان سو مينغ بالفعل أن يخمن أن هذا التغيير كان بسبب الاشتباك بين الأراضي القاحلة الشرقية و الصباح الجنوبي ، الذي تسبب في اهتزاز البحر الميت بأكمله.

 

 

 

 

يقع منزله في الكهف على قمة ذلك الجبل!

 

 

 

 

 

 

 

أكثر في الأسفل إلى الأمام ، رأى سو مينغ قصرًا ضخمًا. كان ذلك القصر مغطى تمامًا بالجليد ، و لم تكن هناك سوى زاوية مكشوفة في الماء… بينما استمرت السلحفاة في التحرك للأمام ، شعر سو مينغ بقلبه يرتجف تحسبا.

 

 

 

 

 

 

 

تدريجيًا ، رأى قصورًا على قصور أمامه… و كذلك أشخاصًا بملابس غريبة مجمدين في الجليد… كما رأى أيضًا وحوشًا شرسة ضخمة ، و أفاعي عملاقة متوحشة المظهر ، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الأشخاص يهاجمون و يقتلون بعضهم البعض…

 

 

لقد تجاوزوه… من الواضح أن السلحفاة كانت قد استكشفت بالفعل كل شيء في هذا المكان. عندما سبحت ، أحضرت سو مينغ بعيدًا عن المكان الذي دفن تحت البحر الميت. عندما سبحوا في النهاية باتجاه وسط المدينة المتجمدة ، رأى سو مينغ جبلاً!

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبح كل هؤلاء الأشخاص جزءًا من الجليد ، و بدوا جميعًا كما لو أنهم ما زالوا على قيد الحياة… في الواقع ، مع استمرار السلحفاة في التقدم ، رأى سو مينغ رجلًا عجوزًا رأسه مملوء بالشعر الأبيض. كان يرتدي رداء أرجوانيًا و بدا قويًا و بطوليًا بشكل لا يصدق. رفعت يده اليمنى و كانت هناك لوحة مستديرة تطفو فوق كفه. كان تحت قدميه سلحفاة داكنة هائلة. و مع ذلك ، فقد تحول كلاهما إلى تماثيل جليدية و تم ربطهما بأعمدة الجليد على الأرض.

 

 

 

 

كان لا يزال هناك عدد لا نهائي من الخالدين خلف أولئك الذي شعر بهم… كان من الصعب عليه حساب عددهم.

 

 

امام ذلك كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداء الإمبراطور. كانت هناك صورة على وجه الرجل تبدو و كأنها علامة بيرسيركر ، و كان تعبيره يدل عن الحزن. في يده اليمنى كان يحمل علمًا ، و بدا كما لو كان على وشك تحريكه ، لكنه أصبح أيضًا تمثالًا جليديًا ، جزءًا من الأرض المجمدة.

 

 

 

 

يمكن لسو مينغ فقط أن يتخيل أنين رياح مقفرة أثناء مرورها عبر الأرض في مرحلة ما خلال مرور الوقت ، جاعلة الثلج يرقص في الهواء ، ما تسبب في فصل السماء عن الأرض قبل سقوط الثلج على الأرض.

 

 

بينهما كانت رقاقات ثلجية متجمدة… كان الأمر كما لو كان الثلج يتساقط ، و كانت رياح مقفرة تهب في الهواء عندما كانت هذه الأرض و كل ما فيها مغطاة بالجليد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

امام ذلك كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداء الإمبراطور. كانت هناك صورة على وجه الرجل تبدو و كأنها علامة بيرسيركر ، و كان تعبيره يدل عن الحزن. في يده اليمنى كان يحمل علمًا ، و بدا كما لو كان على وشك تحريكه ، لكنه أصبح أيضًا تمثالًا جليديًا ، جزءًا من الأرض المجمدة.

يمكن لسو مينغ فقط أن يتخيل أنين رياح مقفرة أثناء مرورها عبر الأرض في مرحلة ما خلال مرور الوقت ، جاعلة الثلج يرقص في الهواء ، ما تسبب في فصل السماء عن الأرض قبل سقوط الثلج على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

رأى سو مينغ هذا بإحساسه الإلهي ، و اهتز قلبه حتى النخاع. عندما سبحت السلحفاة للأمام ، رأى تدريجياً المزيد من المكان. كانت القاعات و الأبراج الكبيرة التي ملأت الأرض كثيرة لدرجة أنه لا يمكن رؤية نهاية لها. كان هناك أيضًا عدد لا حصر له من المنازل المحيطة بهم ، بالإضافة إلى القاعات ، و كان كل واحد منها يبدو قديمًا بشكل لا يصدق…

 

 

أنزل سو مينغ رأسه لينظر ، و رأى أنقاض القصر تتناثر على كل الأرض. حتى أنه كانت هناك بعض قطع الحجر تطفو لأعلى.

 

 

 

 

في الواقع ، لا يزال بإمكان سو مينغ رؤية أشخاص في وضع الهجوم خارج المنازل ، مجمدين و هم يقاتلون بجنون ضد الناس بملابس غريبة!

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن سو مينغ غير مألوف مع هذا النمط من الملابس. لقد رأى العذراء السماوية مرتدية تلك الملابس من قبل. لقد رأى الخالدين في أرض الشامان بهذه الملابس من قبل. لقد رأى دي تيان فيهم من قبل!

 

 

رفع الرجل العجوز رأسه كما لو كان يحدق في السماء ، و لكن عندما نظر سو مينغ نحوه ، انفجر دوي في رأسه ، و ظهر في قلبه الشعور بأن الرجل العجوز على المذبح كان ينظر إليه…

 

 

 

 

 

كان سو مينغ صامتًا و سمح ببساطة للسلحفاة بإحضاره حول المكان في جميع الاتجاهات. في النهاية ، غادروا المدينة المتجمدة ، و عندما وصلوا إلى قطعة أرض مستوية في قاع البحر ، أطلقت السلحفاة بعض الزئير تحته.

 

جثم سو مينغ هناك ، مذهولًا لفترة طويلة.

كانت هذه مدينة!

 

 

 

 

 

 

لقد تجاوزوه… من الواضح أن السلحفاة كانت قد استكشفت بالفعل كل شيء في هذا المكان. عندما سبحت ، أحضرت سو مينغ بعيدًا عن المكان الذي دفن تحت البحر الميت. عندما سبحوا في النهاية باتجاه وسط المدينة المتجمدة ، رأى سو مينغ جبلاً!

ربما للتحدث بدقة أكثر…

امام ذلك كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداء الإمبراطور. كانت هناك صورة على وجه الرجل تبدو و كأنها علامة بيرسيركر ، و كان تعبيره يدل عن الحزن. في يده اليمنى كان يحمل علمًا ، و بدا كما لو كان على وشك تحريكه ، لكنه أصبح أيضًا تمثالًا جليديًا ، جزءًا من الأرض المجمدة.

 

 

 

 

 

 

“مدينة إمبراطورية يو العظمى…” تمتم سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

حدق سو مينغ في لوح القصر المكسور بهدوء عندما اندلعت عاصفة في ذهنه ، و لن تنحسر حتى بعد مرور وقت طويل. عندما انتهى الوقت الذي يستغرقه عود البخور للإحتراق ، رفع رأسه بصعوبة بالغة و نظر إلى السلحفاة المبهجة.

رأى قصرًا شاهقًا و هو يقف على ظهر السلحفاة. كان ذلك القصر هو الأكبر من بين كل ما كان هنا. و مع ذلك ، فقد تم كسره بالفعل و تمزيقه. في الواقع ، المكان الذي كان من المفترض أن تعلق فيه اللوحات قد انهار أيضًا.

 

 

 

 

ترددت السلحفاة للحظة قبل أن تهز رأسها في النهاية. عندما رأى سو مينغ إجابة السلحفاة ، لم يحاول إقناعها. استدار بدلاً من ذلك ، و بقرار حازم ، سار نحو الجبل الجليدي. كان يعلم أنه مع نفسه الحالية ، لا يزال غير قادر على استكشاف هذا المكان. و لم يجد سبب دفن هذا المكان في أعماق البحر الميت ، و لم يجد سبب تجميد هذا المكان.

 

 

لقد تجاوزوه… من الواضح أن السلحفاة كانت قد استكشفت بالفعل كل شيء في هذا المكان. عندما سبحت ، أحضرت سو مينغ بعيدًا عن المكان الذي دفن تحت البحر الميت. عندما سبحوا في النهاية باتجاه وسط المدينة المتجمدة ، رأى سو مينغ جبلاً!

 

 

 

 

 

 

 

بتعبير أدق ، كان مذبحًا!

عندما رن ، جعل السلحفاة تحت جسد سو مينغ تطلق صرخة حادة مؤلمة. سرعان ما غادرت ، و بينما صُدم سو مينغ بذلك الزئير ، كانت رؤيته غير واضحة ، و سعل من فمه الدم. كادت قاعدة زراعته داخل جسده أن تنهار.

 

 

 

 

 

 

كان شكله سباعي الأضلاع و أسود بالكامل. وقف منتصب و لا يزال في المدينة المجمدة ، و تحت المذبح ، رأى سو مينغ أكثر من مائة ألف شخص يقفون كما لو كانوا يعبدونه(المذبح)… رأى رجلاً عجوزًا يجلس القرفصاء على قمة المذبح.

 

 

 

 

 

 

 

كان الرجل العجوز يرتدي رداءًا أرجوانيًا و تم تجميده مع المذبح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حدق سو مينغ في ذلك المشهد بدون تعبير. أطلقت السلحفاة تحته هدير سرور و هي تتقدم للأمام ، ثم تقدمت به نحو المذبح. سبحت فوقه ، و في اللحظة التي أنزل فيها سو مينغ رأسه ، رأى الرجل العجوز في الرداء أرجواني على المذبح تحته.

 

 

 

 

“قصر سماء يو العظمى.”

 

 

كان وجه الرجل العجوز مليئا بالتجاعيد و البقع البنية. كانت عيناه مفتوحتين ، لكن لم يكن هناك ضوء بداخلهما. كان أمامه عمود فقري كامل. أمسك في يده اليمنى قطعة من الحجر و بقيت فوق الثلاثين فقرة (أو الفقرة الثلاثين).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترددت السلحفاة للحظة قبل أن تخفض جسدها ببطء. ذهب سو مينغ إلى ظهر السلحفاة دون تردد ، و عندما وقف على ظهرها ، رفعت السلحفاة رأسها و أطلقت هديرًا منخفضًا قبل أن تندفع بسرعة بعيدًا.

رفع الرجل العجوز رأسه كما لو كان يحدق في السماء ، و لكن عندما نظر سو مينغ نحوه ، انفجر دوي في رأسه ، و ظهر في قلبه الشعور بأن الرجل العجوز على المذبح كان ينظر إليه…

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن تلك النظرة قد مرت بمرور الوقت ، ولا يمكن لأحد أن يكون لديه أدنى فكرة عن المدة التي كانت موجودة فيها. كان الأمر كما لو أن الرجل العجوز قد رأى بالفعل شيئًا قبل وفاته. ربما كان قد رأى ما كان يحدث في هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا شعورًا لا يمكن تحديده. عندما ارتجف عقل سو مينغ ، بدأ يشعر كما لو كان هناك جو غريب لا يوصف في هذا العالم المتجمد.

كان لديه حدس في قلبه أنه يجب أن يكون في البحر الميت ، لكنه ببساطة لم يكن يعرف مكان البحر الذي كان فوقه.

 

 

 

“في مواجهة الغزو الجماعي لـلخالدين ، فقط ما الذي رآه هناك عندما رفع رأسه…؟” نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز على المذبح لفترة طويلة جدًا ، حتى رأى في النهاية الظلام فقط لأنه تم اصطحابه بعيدا.

 

 

في تلك اللحظة ، سافر هدير منخفض من المدينة المجمدة. كان ذلك الهدير مكتومًا ، و يبدو أنه جاء من تحت طبقات الجليد التي لا نهاية لها. هز الجليد و تردد في الماء ، كما لو أنه أتى من مكان بعيد جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

عندما رن ، جعل السلحفاة تحت جسد سو مينغ تطلق صرخة حادة مؤلمة. سرعان ما غادرت ، و بينما صُدم سو مينغ بذلك الزئير ، كانت رؤيته غير واضحة ، و سعل من فمه الدم. كادت قاعدة زراعته داخل جسده أن تنهار.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان مجرد هدير ، و قد مر عبر طبقات لا نهاية لها من الجليد قبل أن يصل إليه عبر الماء ، لكنه لا يزال يمتلك مثل هذه القوة الصادمة. تقلصت حدقات عين سو مينغ. فرت السلحفاة من تحته بسرعة كبيرة في وسط خوفها. في غمضة عين ، كانت بعيدة بالفعل عن المكان.

كان شكله سباعي الأضلاع و أسود بالكامل. وقف منتصب و لا يزال في المدينة المجمدة ، و تحت المذبح ، رأى سو مينغ أكثر من مائة ألف شخص يقفون كما لو كانوا يعبدونه(المذبح)… رأى رجلاً عجوزًا يجلس القرفصاء على قمة المذبح.

 

 

 

 

 

“من اين حصلت على هذا؟” سأل سو مينغ مع مجموعة من المشاعر المختلطة في قلبه.

 

امام ذلك كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداء الإمبراطور. كانت هناك صورة على وجه الرجل تبدو و كأنها علامة بيرسيركر ، و كان تعبيره يدل عن الحزن. في يده اليمنى كان يحمل علمًا ، و بدا كما لو كان على وشك تحريكه ، لكنه أصبح أيضًا تمثالًا جليديًا ، جزءًا من الأرض المجمدة.

 

 

عندما هربت السلحفاة ، تلاشى المذبح تدريجياً عن الأنظار ، و اختفى الزئير ببطء. مسح سو مينغ الدم من زوايا شفتيه. مع استمرار الخوف في قلبه ، رأى الخالدين المتجمدين في مكان أبعد في الأرض المجمدة… لا يمكن حتى إحصاء أعدادهم ، والأرقام الموجودة في حواس سو مينغ وحدها تصل إلى عدة مئات الآلاف…

 

 

أكثر في الأسفل إلى الأمام ، رأى سو مينغ قصرًا ضخمًا. كان ذلك القصر مغطى تمامًا بالجليد ، و لم تكن هناك سوى زاوية مكشوفة في الماء… بينما استمرت السلحفاة في التحرك للأمام ، شعر سو مينغ بقلبه يرتجف تحسبا.

 

 

 

 

كان لا يزال هناك عدد لا نهائي من الخالدين خلف أولئك الذي شعر بهم… كان من الصعب عليه حساب عددهم.

 

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ صامتًا و سمح ببساطة للسلحفاة بإحضاره حول المكان في جميع الاتجاهات. في النهاية ، غادروا المدينة المتجمدة ، و عندما وصلوا إلى قطعة أرض مستوية في قاع البحر ، أطلقت السلحفاة بعض الزئير تحته.

رميت السلحفاة رأسها الضخم إلى جانب واحد و أصبحت أكثر سعادة بنفسها.

 

ربما للتحدث بدقة أكثر…

 

 

 

 

أنزل سو مينغ رأسه لينظر ، و رأى أنقاض القصر تتناثر على كل الأرض. حتى أنه كانت هناك بعض قطع الحجر تطفو لأعلى.

 

 

 

 

 

 

 

و بالمثل ، عندما جلبته السلحفاة في دائرة كبيرة ، رأى الحجر يتساقط من الأعلى. من الواضح أن هزة كبيرة أو حادث تسبب في اهتزاز جدران القصر ، و أثناء ذلك ، تخلخلت الجدران ، مما تسبب في سقوط الحجر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طاف بعضها على السطح قبل أن تغرق مرة أخرى…

طاف بعضها على السطح قبل أن تغرق مرة أخرى…

 

 

 

اعتقد سو مينغ أنه في النهاية سيأتي لفهم كل شيء هنا. و مع ذلك ، في حين أن قوته قد تكون قوية حتى ذلك الحين ، إلا أنها لم تكن كافية.

 

امام ذلك كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداء الإمبراطور. كانت هناك صورة على وجه الرجل تبدو و كأنها علامة بيرسيركر ، و كان تعبيره يدل عن الحزن. في يده اليمنى كان يحمل علمًا ، و بدا كما لو كان على وشك تحريكه ، لكنه أصبح أيضًا تمثالًا جليديًا ، جزءًا من الأرض المجمدة.

كان بإمكان سو مينغ بالفعل أن يخمن أن هذا التغيير كان بسبب الاشتباك بين الأراضي القاحلة الشرقية و الصباح الجنوبي ، الذي تسبب في اهتزاز البحر الميت بأكمله.

عندما رأت السلحفاة أن سو مينغ قد اختفى ، أطلقت بعض الصرخات الحزينة ، التي ولدت من عدم الرغبة في الانفصال. ثم استلقت على الفور وبدأت في انتظار عودته مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

بموجة من الكآبة و الاكتئاب لم يستطع وصفها ، جعل السلحفاة تعيده إلى منزله في الكهف. بسبب الخوف من الزئير ، سبحت السلحفاة في دائرة كبيرة لتتجنب المدينة. بينما كان سو مينغ يقف على ظهر السلحفاة ، رأى المذبح و كذلك الرجل العجوز في الرداء أرجواني يجلس على القمة مرة أخرى من بعيد.

 

 

عندما رأت السلحفاة أن سو مينغ قد اختفى ، أطلقت بعض الصرخات الحزينة ، التي ولدت من عدم الرغبة في الانفصال. ثم استلقت على الفور وبدأت في انتظار عودته مرة أخرى.

 

 

 

“في مواجهة الغزو الجماعي لـلخالدين ، فقط ما الذي رآه هناك عندما رفع رأسه…؟” نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز على المذبح لفترة طويلة جدًا ، حتى رأى في النهاية الظلام فقط لأنه تم اصطحابه بعيدا.

 

 

 

 

 

 

 

أعادت السلحفاة سو مينغ إلى الجبل حيث كان مكان كهفه.

 

 

حدق سو مينغ في لوح القصر المكسور بهدوء عندما اندلعت عاصفة في ذهنه ، و لن تنحسر حتى بعد مرور وقت طويل. عندما انتهى الوقت الذي يستغرقه عود البخور للإحتراق ، رفع رأسه بصعوبة بالغة و نظر إلى السلحفاة المبهجة.

 

 

 

 

مشى من على ظهر السلحفاة و وقف بجانب الجبل الجليدي المؤدي إلى كهفه. حتى بعد مرور وقت طويل ، كان لا يزال من الصعب عليه تهدئة الاضطراب في قلبه. نظر إلى المكان بمشاعر مختلطة ، و بعد فترة أغلق عينيه. عندما أعاد فتحهما ، عاد الهدوء إلى عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

“هل تريدين المغادرة معي؟” سأل سو مينغ بهدوء ، و هو يربت على رأس السلحفاة الضخم.

أعادت السلحفاة سو مينغ إلى الجبل حيث كان مكان كهفه.

 

كان الرجل العجوز يرتدي رداءًا أرجوانيًا و تم تجميده مع المذبح.

 

 

 

رفع الرجل العجوز رأسه كما لو كان يحدق في السماء ، و لكن عندما نظر سو مينغ نحوه ، انفجر دوي في رأسه ، و ظهر في قلبه الشعور بأن الرجل العجوز على المذبح كان ينظر إليه…

ترددت السلحفاة للحظة قبل أن تهز رأسها في النهاية. عندما رأى سو مينغ إجابة السلحفاة ، لم يحاول إقناعها. استدار بدلاً من ذلك ، و بقرار حازم ، سار نحو الجبل الجليدي. كان يعلم أنه مع نفسه الحالية ، لا يزال غير قادر على استكشاف هذا المكان. و لم يجد سبب دفن هذا المكان في أعماق البحر الميت ، و لم يجد سبب تجميد هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

 

اعتقد سو مينغ أنه في النهاية سيأتي لفهم كل شيء هنا. و مع ذلك ، في حين أن قوته قد تكون قوية حتى ذلك الحين ، إلا أنها لم تكن كافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

“في مواجهة الغزو الجماعي لـلخالدين ، فقط ما الذي رآه هناك عندما رفع رأسه…؟” نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز على المذبح لفترة طويلة جدًا ، حتى رأى في النهاية الظلام فقط لأنه تم اصطحابه بعيدا.

 

 

ألغاز هذا المكان ، و الغرائب ​​في هذه الأرض ، والأماكن التي لاحظ سو مينغ أن السلحفاة تتجنبها عن قصد من خلال مسافة واسعة أثناء تنقلها عبر الأرض ، أخبرته بوضوح أن هذا المكان… بالتأكيد لم يكن لازال ميتًا كما يبدو !

 

 

و بالمثل ، عندما جلبته السلحفاة في دائرة كبيرة ، رأى الحجر يتساقط من الأعلى. من الواضح أن هزة كبيرة أو حادث تسبب في اهتزاز جدران القصر ، و أثناء ذلك ، تخلخلت الجدران ، مما تسبب في سقوط الحجر.

 

 

 

 

أضاف الزئير الذي تسبب في صدمة سو مينغ إلى القلب طبقة أخرى من الغموض إلى المكان.

 

 

 

 

بهذه الأفكار ، سار سو مينغ في الجبل الجليدي ، مباشرة نحو بوابة النقل. أدار رأسه إلى الوراء و نظر إلى العالم المتجمد مرة أخرى ، و كذلك الكلمات الموجودة على اللوح الملقاة خارج الجبل الجليدي.

 

 

بهذه الأفكار ، سار سو مينغ في الجبل الجليدي ، مباشرة نحو بوابة النقل. أدار رأسه إلى الوراء و نظر إلى العالم المتجمد مرة أخرى ، و كذلك الكلمات الموجودة على اللوح الملقاة خارج الجبل الجليدي.

 

 

 

 

“من اين حصلت على هذا؟” سأل سو مينغ مع مجموعة من المشاعر المختلطة في قلبه.

 

امام ذلك كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداء الإمبراطور. كانت هناك صورة على وجه الرجل تبدو و كأنها علامة بيرسيركر ، و كان تعبيره يدل عن الحزن. في يده اليمنى كان يحمل علمًا ، و بدا كما لو كان على وشك تحريكه ، لكنه أصبح أيضًا تمثالًا جليديًا ، جزءًا من الأرض المجمدة.

“قصر سماء يو العظمى…” تمتم. و عندما أضاءت بوابة النقل اختفى جسده من الداخل.

 

 

كان سو مينغ صامتًا و سمح ببساطة للسلحفاة بإحضاره حول المكان في جميع الاتجاهات. في النهاية ، غادروا المدينة المتجمدة ، و عندما وصلوا إلى قطعة أرض مستوية في قاع البحر ، أطلقت السلحفاة بعض الزئير تحته.

 

 

 

 

عندما رأت السلحفاة أن سو مينغ قد اختفى ، أطلقت بعض الصرخات الحزينة ، التي ولدت من عدم الرغبة في الانفصال. ثم استلقت على الفور وبدأت في انتظار عودته مرة أخرى.

 

 

لقد كان مجرد هدير ، و قد مر عبر طبقات لا نهاية لها من الجليد قبل أن يصل إليه عبر الماء ، لكنه لا يزال يمتلك مثل هذه القوة الصادمة. تقلصت حدقات عين سو مينغ. فرت السلحفاة من تحته بسرعة كبيرة في وسط خوفها. في غمضة عين ، كانت بعيدة بالفعل عن المكان.

 

 

 

رميت السلحفاة رأسها الضخم إلى جانب واحد و أصبحت أكثر سعادة بنفسها.

 

كان الرجل العجوز يرتدي رداءًا أرجوانيًا و تم تجميده مع المذبح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع الرجل العجوز رأسه كما لو كان يحدق في السماء ، و لكن عندما نظر سو مينغ نحوه ، انفجر دوي في رأسه ، و ظهر في قلبه الشعور بأن الرجل العجوز على المذبح كان ينظر إليه…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط