Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 514

514

514

 

 

اختفت السماء الصافية إلى الأبد من عالم مليء بالمطر. بثقل، ضغطت السحب الكثيفة المظلمة فوق البحر اللامتناهي ، مما جعل كل من رآها يشعر بنوع من الشعور بالقمع على صدورهم. ربما مات معظم الناس العاديين ، في حين أن بعضهم قد يكون محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة خلال الكارثة ، لكنهم لن يتمكنوا أبدًا من رؤية السماء الزرقاء الصافية مرة أخرى. كل ما يمكنهم رؤيته… كان هذا الظلام الضبابي.

ظل الرجل العجوز واقفًا في مكانه الأصلي و هز رأسه.

 

 

 

 

 

 

إذا أراد أي شخص رؤية السماء الزرقاء ، فسيحتاج إلى مستوى معين من الزراعة. عندها فقط يمكن أن يطير عبر طبقات السحب المبعثرة و يصل فوق الغيوم لرؤية السماء التي كانت مخبأة بعيدًا.

 

 

 

 

كان هذا الثلاثي يندفع فوق البحر بسرعة كبيرة. و مع ذلك ، من تعبيراتهم المذعورة و السرعة القصوى ، سيتمكن كل من رآهم من معرفة أنهم يركضون للنجاة بحياتهم!

 

 

 

 

 

كان هناك رجلان عجوزان يجلسان على صخور الجبل تحت تمثال الرجل. كان هذان الرجلان يرتديان الخرق و يبدو أنهما قديمان. كانت عيونهم مغلقة حاليًا و كانوا يتأملون. انتشرت خصلات من دخان المدخنة من مساكن الكهف بسبب قيام أفراد القبيلة بإعداد الطعام في التحت.

و مع ذلك ، بينما كان الطيران بالقرب من الأرض أمرًا سهلاً ، لم يكن من السهل بالتأكيد التنقل عبر طبقات السحب المليئة بقوة البرق التي تهدف إلى تمزيق اللحم. لم تكن هناك فقط متطلبات عالية بشكل لا يصدق للجسم المادي ليكون قادرًا على التحرك عبر الغيوم ، إذا كان ذلك الشخص لم يصل بعد إلى عالم روح البيرسيركر ، فقد كان من الصعب جدًا الاستمرار لفترة طويلة في السحب لما صواعق البرق تطقطق حوله.

 

 

 

 

 

 

 

غطت تلك الطبقات السميكة من الغيوم الأرض التي كانت ملكًا للشامان و البيرسيركيرز في الماضي…

 

 

…..

 

و بينما كان يواصل النظر ، ظهرت في عينيه نظرة شوق عميقة. غاب عن القمة التاسعة ، و غاب عن سيده ، و غاب عن أخيه الأكبر الأول، و أخيه الأكبر الثاني ، و كذلك هو زي.

 

 

امتدت مياه البحر بعيدا و لا يمكن رؤية أي شيء آخر على الأرض… لا شيء سوى ظل خافت و كبير وأسود تحت المطر. بدا ذلك الظل مثل الأراضي القاحلة الشرقية… و لم يكن هناك سوى مزيد من الفراغ في الأسفل.

 

 

 

 

 

 

“الكبير مو المحترم هو جنتنا. نحن الأرواح التي تعيش في تلك الجنة ، و كلمات عبادتنا لن تتغير أبدًا…”

كان الأمر كما لو أن الصباح الجنوبي قد اختفى.

 

 

 

 

 

 

هذه الصلاة  التي كانت تحدث كل يوم لم تتوقف و لو ليوم واحد خلال السنوات القليلة الماضية ، بغض النظر عن المطر أو الشروق. لا شيء يمكن أن يمنعهم من أداء طقوسهم الصادقة.

في تلك اللحظة ، تحت تلك السماء المظلمة و الغيوم المتبعثرة ، يمكن العثور على ثلاثة شخصيات تتنقل عبر المطر. لقد تحولوا إلى ثلاثة أقواس طويلة و كانوا يندفعون إلى الأمام.

ارتفعت مياه البحر و اندمجت مع هطول الأمطار من السماء قبل أن تسقط في البحر مرة أخرى. وقف سو مينغ على سطح البحر و نظر حوله. لم تكن هناك سوى مساحة لا نهاية لها من الفراغ ، مما جعله يصمت لفترة طويلة من الزمن.

 

 

 

 

 

“الصباح الجنوبي… يجب ألا يكون موجودًا بعد الآن.”

اندفع الثلاثة بعيدا بأقصى سرعة مع الذعر على وجوههم. كانوا رجلين و امرأة ، و كانوا يرتدون ملابس عادية. لم يكن هناك شيء مميز في مظهرهم ، و كانت مستويات زراعتهم هي الأشياء الوحيدة التي كانت مميزة إلى حد ما عنهم. كان الرجل الأقوى بينهم ، و بدا أنه في منتصف الطريق ليصبح شامان متأخر. الرجل الآخر كان حول المرحلة المتأخرة من شامان متوسط.

 

 

 

 

لم يخفي قوته. الوجود الذي قفز إلى السماء ، و السرعة المذهلة ، و الهالة المتجمدة التي تراكمت في جسد سو مينغ على مدى عدة سنوات جعلت كل الناس الذين لاحظوه و هو يطير يشعرون بالصدمة حتى النخاع.

 

 

 

 

 

“سوف نجتمع تحت جبل نهر السماء. يجب أن نتذكر هذا نحن العشيرة المنكوبة. يجب أن نبحث… عن جبل نهر السماء…”

لكن الغريب ، أن المرأة من بين الثلاثة كانت من البيرسيركرز ، و لم تفعل شيئًا لإخفاء هويتها. انتشرت موجات التموجات التي تنتمي إلى البيرسيركر في عالم التضحية بالعظام من جسدها بوضوح. مما يبدو ، يجب أن تكون حول المرحلة اللاحقة من عالم التضحية بالعظام.

كان هذا الثلاثي يندفع فوق البحر بسرعة كبيرة. و مع ذلك ، من تعبيراتهم المذعورة و السرعة القصوى ، سيتمكن كل من رآهم من معرفة أنهم يركضون للنجاة بحياتهم!

 

 

 

 

 

 

بقوتهم ، إذا واجهت المجموعة شامان قويًا عاديًا أصبح مؤخرًا شامان متأخر ، فسيظل بإمكانهم خوض قتال ، و إن كان ذلك في صراع. لا يزالون سيخسرون ، لكن إذا عملوا معًا ، فلا يزال بإمكان أحدهم الهروب.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الثلاثي يندفع فوق البحر بسرعة كبيرة. و مع ذلك ، من تعبيراتهم المذعورة و السرعة القصوى ، سيتمكن كل من رآهم من معرفة أنهم يركضون للنجاة بحياتهم!

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك قوسان طويلان كانا يطاردان الثلاثي ، كانا رجل عجوز و مراهق صغير. كان وجه الرجل العجوز غير مبالي. جسده لم يتحرك ، و رجلاه كانت تلوح في الهواء بينما كان يتحرك للأمام. كان للفتى الذي يقف خلفه تعبير فخور على وجهه ، و كان يتحدث عن هروب الثلاثة باحتقار على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

“يا سيدي ، هل هؤلاء الأشخاص الثلاثة أغبياء؟ إنهم يعلمون بوضوح أنه ليس لديهم أي فرصة للبقاء على قيد الحياة ، فلماذا لا يزالون يهربون بشدة؟ لو كنت أنا ، كنت سأقاتل حتى الموت!” ألقى الصبي نظرة على الرجل العجوز بجانبه عندما تحدث.

 

 

كان هناك رجلان عجوزان يجلسان على صخور الجبل تحت تمثال الرجل. كان هذان الرجلان يرتديان الخرق و يبدو أنهما قديمان. كانت عيونهم مغلقة حاليًا و كانوا يتأملون. انتشرت خصلات من دخان المدخنة من مساكن الكهف بسبب قيام أفراد القبيلة بإعداد الطعام في التحت.

 

ظل الرجل العجوز واقفًا في مكانه الأصلي و هز رأسه.

 

 

 

 

 

 

قال الرجل العجوز بلطف: “لأنني منحتهم الأمل”. بدا هادئًا و مرتاحًا ، تمامًا كما يفعل الإنسان عندما تطهرت السماء بعد المطر. كان الأمر كما لو كان هناك القليل من الأشياء في العالم التي يمكن أن تغير تعبيره.

 

 

 

 

 

 

 

“بقوتك ، قتل هؤلاء الأشخاص الثلاثة سهل مثل قلب يدك…” عبس الصبي.

 

 

لم تكن هناك في الأصل جزيرة هناك. في الواقع ، لم تكن هناك جزر حول الصباح الجنوبي في الماضي. و مع ذلك ، بعد الكارثة ، ظهرت العديد من الجزر تدريجياً.

 

إذا أراد أي شخص رؤية السماء الزرقاء ، فسيحتاج إلى مستوى معين من الزراعة. عندها فقط يمكن أن يطير عبر طبقات السحب المبعثرة و يصل فوق الغيوم لرؤية السماء التي كانت مخبأة بعيدًا.

 

 

“هؤلاء الأشخاص الثلاثة مجرد طُعم. لم يكن هذا ليحدث لولا أنني لم أخرج. و لكن منذ أن خرجت ، وأحضرتك معي للصيد ، عندها يمكننا أيضًا أن نصطاد المزيد. سيواصلون طلب المساعدة أثناء هروبهم ، و سوف يجذبون المزيد من هؤلاء من الصباح الجنوبي. و بهذا ، سنتمكن أيضًا من الحصول على إنجازات معركة كافية لك خلال مهرجان تطهير الغربال و نقلك إلى معبد تطهير الغربال. ” لا يزال الرجل العجوز يبدو هادئًا ، كما لو كان كل شيء تحت السيطرة تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

“هل نحن نصطاد الآن؟” ظهرت ابتسامة قاسية على وجه الصبي. نظر إلى الأشخاص الثلاثة الهاربين في المقدمة ، و اتسعت ابتسامته.

على بعد مسافة من تلك البقعة في أعماق البحر الميت المظلمة ، ظهر شعاع قوي من الضوء للحظة في الظلام قبل أن يختفي. لقد ظهر النور من قاع البحر ، و جاء من بوابة مملوءة بهواء الانحدار.

 

 

 

 

 

امتدت مياه البحر بعيدا و لا يمكن رؤية أي شيء آخر على الأرض… لا شيء سوى ظل خافت و كبير وأسود تحت المطر. بدا ذلك الظل مثل الأراضي القاحلة الشرقية… و لم يكن هناك سوى مزيد من الفراغ في الأسفل.

 

“مهرجان تطهير الغربال…” ظهر توقع على وجه الصبي. كان الأمر كما لو أن المعنى وراء هذه الكلمات الثلاث كان جذابًا بشكل لا يصدق بالنسبة له.

 

ظل الرجل العجوز واقفًا في مكانه الأصلي و هز رأسه.

“مهرجان تطهير الغربال…” ظهر توقع على وجه الصبي. كان الأمر كما لو أن المعنى وراء هذه الكلمات الثلاث كان جذابًا بشكل لا يصدق بالنسبة له.

“هؤلاء الأشخاص الثلاثة مجرد طُعم. لم يكن هذا ليحدث لولا أنني لم أخرج. و لكن منذ أن خرجت ، وأحضرتك معي للصيد ، عندها يمكننا أيضًا أن نصطاد المزيد. سيواصلون طلب المساعدة أثناء هروبهم ، و سوف يجذبون المزيد من هؤلاء من الصباح الجنوبي. و بهذا ، سنتمكن أيضًا من الحصول على إنجازات معركة كافية لك خلال مهرجان تطهير الغربال و نقلك إلى معبد تطهير الغربال. ” لا يزال الرجل العجوز يبدو هادئًا ، كما لو كان كل شيء تحت السيطرة تمامًا.

 

 

 

 

 

“الصباح الجنوبي… يجب ألا يكون موجودًا بعد الآن.”

“سيأتي عدد كبير من رجال القبائل لدينا إلى مستنقع الصباح الجنوبي القاحل لجني الأرواح هنا قبل نصف عام من مهرجان تطهير الغربال. لهذا السبب يتعين علينا تجنبهم و المجيء إلى هنا في وقت مبكر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما تحدث المعلم و التلميذ مع بعضهما البعض ، انفجرت فجأة مساحة كبيرة من مياه البحر تحت الهاربين الثلاثة. مع رش مياه البحر في الهواء ، قفزت أربعة شخصيات في الهواء. كان هؤلاء الأشخاص الأربعة سريعين بشكل لا يصدق و هم ينطلقون في السماء. بمجرد ظهورهم ، تحولت تلك الشخصيات إلى أربعة أشخاص.

 

 

على بعد مسافة من تلك البقعة في أعماق البحر الميت المظلمة ، ظهر شعاع قوي من الضوء للحظة في الظلام قبل أن يختفي. لقد ظهر النور من قاع البحر ، و جاء من بوابة مملوءة بهواء الانحدار.

 

 

 

 

و كان الأربعة جميعهم في منتصف العمر. ثلاثة منهم كانوا بيرسيركرز ، و آخرهم شامان. في اللحظة التي ظهر فيها أولائك الأشخاص الأربعة ، انفجرت القوة الكاملة لزراعتهم من أجسادهم. على الفور ، توقف الأشخاص الثلاثة الذين فروا من أمامهم بشكل مفاجئ. دون أي تردد ، عادوا و اندفعوا نحو العجوز و الصبي مع الأشخاص الأربعة الآخرين.

 

 

 

 

بقوتهم ، إذا واجهت المجموعة شامان قويًا عاديًا أصبح مؤخرًا شامان متأخر ، فسيظل بإمكانهم خوض قتال ، و إن كان ذلك في صراع. لا يزالون سيخسرون ، لكن إذا عملوا معًا ، فلا يزال بإمكان أحدهم الهروب.

 

 

“أنتم مجرد بيرسيركرز في عالم التضحية بالعظام و شامان متوسطين. كيف تجرؤون على محاولة نصب كمين لي؟” قال الرجل العجوز بدون تعبير ، و ظهر الازدراء في عينيه. رفع يده اليمنى و ضغط بكفه على البحر تحته.

 

 

 

 

 

 

 

اندلع ذلك البحر على الفور و و تشكلت موجة ضخمة. اندفعت تلك الموجة إلى السماء و غطت المنطقة بأكملها على الفور. ترددت أصوات صراخ و ألم في الهواء ، و عندما اختفت الموجة انفجر خمسة من السبعة و تحولوا إلى لحم و دم يقطر. سعل الرجل و المرأة المتبقيان الدماء ، و مع الحزن على وجوههم ، انسحبوا بسرعة ، و فروا بأقصى سرعة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

ظل الرجل العجوز واقفًا في مكانه الأصلي و هز رأسه.

 

 

 

 

 

 

قال الرجل العجوز بلطف: “لأنني منحتهم الأمل”. بدا هادئًا و مرتاحًا ، تمامًا كما يفعل الإنسان عندما تطهرت السماء بعد المطر. كان الأمر كما لو كان هناك القليل من الأشياء في العالم التي يمكن أن تغير تعبيره.

قال الرجل العجوز بتعبير فارغ: “الناس في الصباح الجنوبي ضعفاء للغاية ، و لا يمكنهم حتى خوض معركة. لنذهب. سنقتل ثلاثمائة آخرين منهم ، و بعد ذلك ستحصل على رصيد معركة كافي”. و استمروا في مطاردة الشخصين أمامهما على مهل.

 

 

 

 

 

 

 

نظر الصبي إلى سيده بعشق و تعبد في عينيه وسرعان ما تبع وراءه.

 

 

 

 

ذلك الشخص كان سو مينغ!

 

 

 

 

 

 

…..

 

 

 

 

 

 

 

على بعد مسافة من تلك البقعة في أعماق البحر الميت المظلمة ، ظهر شعاع قوي من الضوء للحظة في الظلام قبل أن يختفي. لقد ظهر النور من قاع البحر ، و جاء من بوابة مملوءة بهواء الانحدار.

 

 

 

 

 

 

 

كانت تلك البوابة على وشك الانهيار التام ، و عندما اختفى الضوء ، اتخذ شخص شكلاً.

 

 

“سوف نجتمع تحت جبل نهر السماء. يجب أن نتذكر هذا نحن العشيرة المنكوبة. يجب أن نبحث… عن جبل نهر السماء…”

 

“هل نحن نصطاد الآن؟” ظهرت ابتسامة قاسية على وجه الصبي. نظر إلى الأشخاص الثلاثة الهاربين في المقدمة ، و اتسعت ابتسامته.

 

 

ذلك الشخص كان سو مينغ!

 

 

 

 

 

 

“بقوتك ، قتل هؤلاء الأشخاص الثلاثة سهل مثل قلب يدك…” عبس الصبي.

كان مغمورًا في قاع البحر الميت.

سرعان ما خرج سكان الجزيرة من مساكن الكهوف. كان بينهم رجال و نساء ، مسنون و شبان ، تحركوا جميعًا للتجمع على قمة التل. بمجرد أن فعلوا ذلك ، جثوا على ركبهم أمام التمثال و بدأوا في عبادته و هم يغمغمون تحت أنفاسهم.

 

 

 

 

 

 

أدار رأسه و ألقى نظرة على البوابة. بعد مرور بعض الوقت ، اتجه نحو السطح. لم يكن هناك الكثير من الضوء في البحر الميت ، و كانت هناك العديد من الوحوش الشرسة التي كانت بداخله. و مع ذلك ، في اللحظة التي طار فيها سو مينغ ، انتشر شعاع من الضوء البنفسجي من جسده ، و جعل كل الوحوش الشرسة من حوله ترتجف و تبتعد بسرعة. كان الأمر كما لو كان قد أصبح وجودًا مرعبًا للغاية بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 

 

 

اندفع سو مينغ بهدوء عبر البحر الميت ، و تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه أثار دوامة في أعماق البحر. تحركت تلك الدوامة بأصوات دوي عالية ، مما تسبب في بدء تموج سطح البحر ببطء أيضًا. بعد مرور بعض الوقت ، انفجر سطح البحر ، و عندما تردد الصدى في الهواء ، إنطلق سو مينغ من قاع البحر.

 

 

اختفت السماء الصافية إلى الأبد من عالم مليء بالمطر. بثقل، ضغطت السحب الكثيفة المظلمة فوق البحر اللامتناهي ، مما جعل كل من رآها يشعر بنوع من الشعور بالقمع على صدورهم. ربما مات معظم الناس العاديين ، في حين أن بعضهم قد يكون محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة خلال الكارثة ، لكنهم لن يتمكنوا أبدًا من رؤية السماء الزرقاء الصافية مرة أخرى. كل ما يمكنهم رؤيته… كان هذا الظلام الضبابي.

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتفعت مياه البحر و اندمجت مع هطول الأمطار من السماء قبل أن تسقط في البحر مرة أخرى. وقف سو مينغ على سطح البحر و نظر حوله. لم تكن هناك سوى مساحة لا نهاية لها من الفراغ ، مما جعله يصمت لفترة طويلة من الزمن.

 

 

 

 

 

 

 

“الصباح الجنوبي… يجب ألا يكون موجودًا بعد الآن.”

 

 

“أنتم مجرد بيرسيركرز في عالم التضحية بالعظام و شامان متوسطين. كيف تجرؤون على محاولة نصب كمين لي؟” قال الرجل العجوز بدون تعبير ، و ظهر الازدراء في عينيه. رفع يده اليمنى و ضغط بكفه على البحر تحته.

 

 

 

انطلق سو مينغ دون توقف. حطت نظرته على سطح البحر تحته ، و رأى جزرًا تطفو حوله!

 

نظر الصبي إلى سيده بعشق و تعبد في عينيه وسرعان ما تبع وراءه.

 

عندما تحدث المعلم و التلميذ مع بعضهما البعض ، انفجرت فجأة مساحة كبيرة من مياه البحر تحت الهاربين الثلاثة. مع رش مياه البحر في الهواء ، قفزت أربعة شخصيات في الهواء. كان هؤلاء الأشخاص الأربعة سريعين بشكل لا يصدق و هم ينطلقون في السماء. بمجرد ظهورهم ، تحولت تلك الشخصيات إلى أربعة أشخاص.

ألقى سو مينغ عينيه إلى الجنوب. كان ذلك هو المكان الذي كانت فيه أرض البيرسيركرز. كان ذلك أيضًا المكان الذي كانت فيه القمة التاسعة.

 

 

 

 

 

 

 

و بينما كان يواصل النظر ، ظهرت في عينيه نظرة شوق عميقة. غاب عن القمة التاسعة ، و غاب عن سيده ، و غاب عن أخيه الأكبر الأول، و أخيه الأكبر الثاني ، و كذلك هو زي.

 

 

كانت هناك جزيرة على البحر الميت. بدت صغيرة و مليئة بالصخور الجبلية. لم تكن هناك نباتات في الجزيرة ، و بدت فارغة بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

“عشرون عاما…” تمتم سو مينغ. لقد غادر القمة التاسعة لمدة عشرين عامًا ، و في هذه اللحظة ، هو الذي عاد من العالم المتجمد ، يتوق بشدة للذهاب إلى أرض البيرسيركرز ، و العودة إلى القمة التاسعة ، و رؤية الأشياء التي كانت في يوم من الأيام. موجودة في الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

مع هذا التوق الباقي في قلبه ، تحول سو مينغ إلى قوس طويل و اندفع في الهواء ، مباشرة نحو الاتجاه حيث تقع أرض البيرسيركرز.

 

 

و مع ذلك ، بينما كان الطيران بالقرب من الأرض أمرًا سهلاً ، لم يكن من السهل بالتأكيد التنقل عبر طبقات السحب المليئة بقوة البرق التي تهدف إلى تمزيق اللحم. لم تكن هناك فقط متطلبات عالية بشكل لا يصدق للجسم المادي ليكون قادرًا على التحرك عبر الغيوم ، إذا كان ذلك الشخص لم يصل بعد إلى عالم روح البيرسيركر ، فقد كان من الصعب جدًا الاستمرار لفترة طويلة في السحب لما صواعق البرق تطقطق حوله.

 

 

 

 

لم يخفي قوته. الوجود الذي قفز إلى السماء ، و السرعة المذهلة ، و الهالة المتجمدة التي تراكمت في جسد سو مينغ على مدى عدة سنوات جعلت كل الناس الذين لاحظوه و هو يطير يشعرون بالصدمة حتى النخاع.

 

 

 

 

 

 

 

حتى أولئك الذين وصلوا إلى عالم روح البيرسيركر أو أصبحوا شامان متأخرين سيشعرون بنوع من الضغط المخيف بمجرد أن يشعروا بوجود جسد سو مينغ ، و هذا الشعور يمكن أن يجعل قلوبهم تنبض بالخوف!

 

 

ألقى سو مينغ عينيه إلى الجنوب. كان ذلك هو المكان الذي كانت فيه أرض البيرسيركرز. كان ذلك أيضًا المكان الذي كانت فيه القمة التاسعة.

 

 

 

لم يخفي قوته. الوجود الذي قفز إلى السماء ، و السرعة المذهلة ، و الهالة المتجمدة التي تراكمت في جسد سو مينغ على مدى عدة سنوات جعلت كل الناس الذين لاحظوه و هو يطير يشعرون بالصدمة حتى النخاع.

 

 

 

 

انطلق سو مينغ دون توقف. حطت نظرته على سطح البحر تحته ، و رأى جزرًا تطفو حوله!

 

 

 

 

 

 

 

” الصباح الجنوبي تمزق في الاشتباك… الأرض إما غرقت في قاع البحر أو تحولت إلى العديد من الجزر. تغيرت التضاريس بالكامل في الصباح الجنوبي.

“لقد ولدنا نحن العشيرة المنكوبة في عالم قاحل و غير متطور. لم يكن لدينا في الأصل مستقبل ، لأننا كنا بحاجة إلى خلق مستقبلنا الخاص… سوف نعبد الكبير مو المحترم  حتى تختفي العشيرة المنكوبة من العالم…”

 

 

 

 

 

 

هز سو مينغ رأسه. ثم اختفى على الفور مع وميض. عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل بعيدًا ، متجهًا نحو المكان الذي كانت فيه أرض البيرسيركرز في الماضي. و بينما كان على وشك المضي قدمًا ، توقف فجأة و أدار رأسه جانبًا ليلقي نظرة سريعة على سطح البحر البعيد.

 

 

 

 

 

 

“هؤلاء الأشخاص الثلاثة مجرد طُعم. لم يكن هذا ليحدث لولا أنني لم أخرج. و لكن منذ أن خرجت ، وأحضرتك معي للصيد ، عندها يمكننا أيضًا أن نصطاد المزيد. سيواصلون طلب المساعدة أثناء هروبهم ، و سوف يجذبون المزيد من هؤلاء من الصباح الجنوبي. و بهذا ، سنتمكن أيضًا من الحصول على إنجازات معركة كافية لك خلال مهرجان تطهير الغربال و نقلك إلى معبد تطهير الغربال. ” لا يزال الرجل العجوز يبدو هادئًا ، كما لو كان كل شيء تحت السيطرة تمامًا.

“هذا…” فوجئ سو مينغ للحظة ، ثم غير اتجاهه.

“مهرجان تطهير الغربال…” ظهر توقع على وجه الصبي. كان الأمر كما لو أن المعنى وراء هذه الكلمات الثلاث كان جذابًا بشكل لا يصدق بالنسبة له.

 

ألقى سو مينغ عينيه إلى الجنوب. كان ذلك هو المكان الذي كانت فيه أرض البيرسيركرز. كان ذلك أيضًا المكان الذي كانت فيه القمة التاسعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

…..

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

 

 

كانت هناك جزيرة على البحر الميت. بدت صغيرة و مليئة بالصخور الجبلية. لم تكن هناك نباتات في الجزيرة ، و بدت فارغة بشكل لا يصدق.

 

 

…..

 

 

 

 

لم تكن هناك في الأصل جزيرة هناك. في الواقع ، لم تكن هناك جزر حول الصباح الجنوبي في الماضي. و مع ذلك ، بعد الكارثة ، ظهرت العديد من الجزر تدريجياً.

لم تكن هناك في الأصل جزيرة هناك. في الواقع ، لم تكن هناك جزر حول الصباح الجنوبي في الماضي. و مع ذلك ، بعد الكارثة ، ظهرت العديد من الجزر تدريجياً.

 

 

 

كان هذا الثلاثي يندفع فوق البحر بسرعة كبيرة. و مع ذلك ، من تعبيراتهم المذعورة و السرعة القصوى ، سيتمكن كل من رآهم من معرفة أنهم يركضون للنجاة بحياتهم!

 

“الكبير مو المحترم هو جنتنا. نحن الأرواح التي تعيش في تلك الجنة ، و كلمات عبادتنا لن تتغير أبدًا…”

كان هناك أقل من عشرين شخصًا يقيمون في الجزيرة ، و كان هناك حاجز خافت من الضوء يغطي تلك الجزيرة ، و التي كانت بمثابة حماية بسيطة. هؤلاء العشرات من الناس شكلوا بضعة مساكن بسيطة في الكهوف و ظلوا هناك.

 

 

 

 

 

 

كان هذا الثلاثي يندفع فوق البحر بسرعة كبيرة. و مع ذلك ، من تعبيراتهم المذعورة و السرعة القصوى ، سيتمكن كل من رآهم من معرفة أنهم يركضون للنجاة بحياتهم!

تقع مساكن الكهوف في جزء من الجزيرة يشبه الوادي. كانت على قمة التل و على فوقه كان تمثال. كان ذلك التمثال منحوتًا بخشونة ، لكن أي شخص رآه يمكنه القول بشكل غامض إنه كان رجلًا بشعر طويل.

 

 

 

 

 

 

 

رفع ذلك الرجل رأسه وكان ينظر بعيدا. كان يحمل قوسًا كبيرًا في يده اليمنى ، لكن مظهره كان غير واضح ، و لم يكن بالإمكان رؤية ملامح وجهه بوضوح.

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك رجلان عجوزان يجلسان على صخور الجبل تحت تمثال الرجل. كان هذان الرجلان يرتديان الخرق و يبدو أنهما قديمان. كانت عيونهم مغلقة حاليًا و كانوا يتأملون. انتشرت خصلات من دخان المدخنة من مساكن الكهف بسبب قيام أفراد القبيلة بإعداد الطعام في التحت.

 

 

 

 

 

 

 

منذ أن اجتمعت هذه المجموعة المكونة من عشرين شخصًا معًا في هذه الجزيرة و شكلوا قبيلتهم الصغيرة ، كانوا يعيشون حياتهم يومًا بعد يوم بهذه الطريقة.

 

 

 

 

“الصباح الجنوبي… يجب ألا يكون موجودًا بعد الآن.”

 

 

سرعان ما خرج سكان الجزيرة من مساكن الكهوف. كان بينهم رجال و نساء ، مسنون و شبان ، تحركوا جميعًا للتجمع على قمة التل. بمجرد أن فعلوا ذلك ، جثوا على ركبهم أمام التمثال و بدأوا في عبادته و هم يغمغمون تحت أنفاسهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد ولدنا نحن العشيرة المنكوبة في عالم قاحل و غير متطور. لم يكن لدينا في الأصل مستقبل ، لأننا كنا بحاجة إلى خلق مستقبلنا الخاص… سوف نعبد الكبير مو المحترم  حتى تختفي العشيرة المنكوبة من العالم…”

 

 

 

 

نظر الصبي إلى سيده بعشق و تعبد في عينيه وسرعان ما تبع وراءه.

 

 

“الكبير مو المحترم هو جنتنا. نحن الأرواح التي تعيش في تلك الجنة ، و كلمات عبادتنا لن تتغير أبدًا…”

بقوتهم ، إذا واجهت المجموعة شامان قويًا عاديًا أصبح مؤخرًا شامان متأخر ، فسيظل بإمكانهم خوض قتال ، و إن كان ذلك في صراع. لا يزالون سيخسرون ، لكن إذا عملوا معًا ، فلا يزال بإمكان أحدهم الهروب.

 

 

 

 

 

 

“سوف نجتمع تحت جبل نهر السماء. يجب أن نتذكر هذا نحن العشيرة المنكوبة. يجب أن نبحث… عن جبل نهر السماء…”

 

 

 

 

كانت تلك البوابة على وشك الانهيار التام ، و عندما اختفى الضوء ، اتخذ شخص شكلاً.

 

“لقد ولدنا نحن العشيرة المنكوبة في عالم قاحل و غير متطور. لم يكن لدينا في الأصل مستقبل ، لأننا كنا بحاجة إلى خلق مستقبلنا الخاص… سوف نعبد الكبير مو المحترم  حتى تختفي العشيرة المنكوبة من العالم…”

هذه الصلاة  التي كانت تحدث كل يوم لم تتوقف و لو ليوم واحد خلال السنوات القليلة الماضية ، بغض النظر عن المطر أو الشروق. لا شيء يمكن أن يمنعهم من أداء طقوسهم الصادقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقوتهم ، إذا واجهت المجموعة شامان قويًا عاديًا أصبح مؤخرًا شامان متأخر ، فسيظل بإمكانهم خوض قتال ، و إن كان ذلك في صراع. لا يزالون سيخسرون ، لكن إذا عملوا معًا ، فلا يزال بإمكان أحدهم الهروب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما خرج سكان الجزيرة من مساكن الكهوف. كان بينهم رجال و نساء ، مسنون و شبان ، تحركوا جميعًا للتجمع على قمة التل. بمجرد أن فعلوا ذلك ، جثوا على ركبهم أمام التمثال و بدأوا في عبادته و هم يغمغمون تحت أنفاسهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط