516
عندما رأى سو مينغ أولائك من العشيرة المنكوبة من بعيد ، إرتسمت ابتسامة على شفتيه. لقد مرت هذه المجموعة من الأشخاص بتجارب و محن وضعتهم باستمرار على عتبة الموت خلال تلك الخمسة عشر عامًا في عالم تسعة يين. كل أولئك الذين يستطيعون البقاء على قيد الحياة سيكونون بالتأكيد أشخاصًا بارزين تميزوا وسط حشد من الناس.
ربما بشكل أكثر دقة ، لقد كانوا جيدين في استخدام هالة الموت!
في اللحظة التي خطا فيها تلك الخطوة ، قام الرجل العجوز بتحريك ذراعه اليمنى للأمام ، و على الفور ، انطلقت مياه البحر تحته بهدير و أحاطت بالجزيرة بأكملها. تحولت إلى كمية كبيرة من الأمواج التي اندفعت إلى الأمام بقصد إغراق الأرض.
قد لا يكون هؤلاء الأشخاص من الشامان المتأخرين ، لكن تجاربهم الفريدة جعلت العزم و الهالة القاتلة بداخلهم تتفوق على كل من حولهم. يمكن أن يجعلهم الاثنان يندفعون إلى السماء و يجعلانهم يقفان بحزم ضد الوجود القوي و يقاتلون من أجل مصائرهم!
لأنهم كانوا العشيرة المنكوبة!
لأن مصيرهم بين أيديهم. لن يتوسلوا للغرباء لإنقاذهم. سوف ينقذون أنفسهم!
“الحمد لله أن هؤلاء من العشيرة المنكوبة لا يتجاوزون العشرات. إذا كان هناك عدة مئات منهم… فسيصبحون قوة مرعبة!
لأنهم أرادوا السماح لجميع الناس في العالم برؤية كيف سيشكل أفراد العشيرة المنكوبة المولودون في عالم تسعة يين مستقبلهم ، بعد أن تم التخلي عنهم و ضاعوا!
لأنهم كانوا العشيرة المنكوبة!
“هذا هو سهم العشيرة المنكوبة ، الذي تم إنشاؤه بعد خمسة عشر عامًا من القتال ضد الخفافيش المقدسة و المتجولين المنجرفين ، و عدد لا يحصى من أقاربهم يموتون!” قال سو مينغ بصوت ناعم.
وُلد عزلهم لأن العالم قد تخلى عنهم ، و لذا كانوا منعزلين إتجاه كل من في العالم. كانوا فقط يعطون الدفء لأقاربهم ، و لن يريقوا سوى دمائهم الدافئة في المعارك لحماية مصيرهم!
“الحمد لله أن هؤلاء من العشيرة المنكوبة لا يتجاوزون العشرات. إذا كان هناك عدة مئات منهم… فسيصبحون قوة مرعبة!
اختفى الضوء في لحظة و لكنه جعل السهم الأسود يختفي. أخذ الرجل العجوز ثلاث خطوات للوراء ، و شحب وجهه قليلاً.
مع مرور الوقت و عندما تمر السنوات ، عندما سيتمكن هؤلاء من العشيرة المنكوبة في النهاية من اتخاذ تلك الخطوة ليصبحوا شامان متأخرين ، فإنهم سيثيرون عاصفة لا توصف في هذه الأرض و في العالم!
هذه العاصفة ستأتي من عزمهم و رغبتهم في السيطرة على مصيرهم بعد أن تم التخلي عنهم!
علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه كان موجودًا في الجوار ، فإنه بالتأكيد لن يدع أيًا من أفراد العشيرة المنكوبة يقع في أزمة تهدد الحياة!
عندما نظر إليهم سو مينغ ، وجد ظلًا غامضًا لنفسه عليهم ، و تخلّى عن فكرة مساعدتهم. لقد أراد أن يرى مقدار القوة التي يمكن أن يجلبها هؤلاء من العشيرة المنكوبة. لم يحن الوقت بعد للتدخل في معركة العشيرة المنكوبة.
كما رأوا ، بينما كان أفراد العشيرة المنكوبة أقوياء ، كان لديهم حد لقوتهم. لم يكن بإمكانهم أن يأملوا حتى في خوض معركة ضد العجوز من القاحلة الشرقية ، الذي كان بالفعل في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر.
حدق الرجل العجوز في الأشخاص الذين يمسكون بالأقواس على الجزيرة ، ثم و بلمعان في عينيه ، تقدم خطوة إلى الأمام و اقترب من الجزيرة بينما كانت شفتيه تتقلبان في سخرية باردة.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه كان موجودًا في الجوار ، فإنه بالتأكيد لن يدع أيًا من أفراد العشيرة المنكوبة يقع في أزمة تهدد الحياة!
ظهرت نظرة قاتمة على وجهه في تلك اللحظة و هو يحدق في الجزيرة الصغيرة التي تبعد آلاف الأمتار و عشرات الأشخاص الذين كانوا ينظرون إليه من الوادي.
أربعة من عرافي الفكر ، أربعة من صائدي الروح ، أربعة وسطاء روح ، اثنان من شامان معركة. وقف هؤلاء الأربعة عشر شخصا في الوادي. انتشرت موجات من هالة القتل من أجسادهم و اندفعت إلى السماء ، مما تسبب في توقف الرجل العجوز الذي وصل خارج حاجز الضوء على خطاه.
لقد تجاوزت قوة العشيرة المنكوبة توقعاته مرة أخرى.
اللحظة التي رفع فيها الاثنان الأسلحة الكبيرة في أيديهم. هي اللحظة التي سحبوا فيها أوتار تلك الأقواس ، أضاءت عيون صائدي الروح الأربعة بضوء مظلم ، و بدأت الغيوم في السماء تتدحرج بشدة. حتى المطر الذي كان يتدفق من السماء بدا و كأنه قد تجمع في الجو من أجل صائدي الروح.
ربما بشكل أكثر دقة ، لقد كانوا جيدين في استخدام هالة الموت!
ظهرت نظرة قاتمة على وجهه في تلك اللحظة و هو يحدق في الجزيرة الصغيرة التي تبعد آلاف الأمتار و عشرات الأشخاص الذين كانوا ينظرون إليه من الوادي.
“لم أكن أتوقع وجود مثل هذه الأرواح المشرقة في أرض الصباح الجنوبي بعد الكارثة… واحدة فقط من أرواحهم تعادل بالفعل عشرات من تلك الموجودة في هذه القارة!” تمتم الرجل العجوز. ومض ضوء في عينيه ، و خطى خطوة نحو الجزيرة.
لقد صُدم يا مو تمامًا. لم يستطع أن يتخيل أن العشيرة المنكوبة غير الملحوظة سابقًا التي تعيش على هذه الجزيرة سوف تتمتع بهذه القوة العظيمة!
في اللحظة التي خطا فيها تلك الخطوة ، قام الرجل العجوز بتحريك ذراعه اليمنى للأمام ، و على الفور ، انطلقت مياه البحر تحته بهدير و أحاطت بالجزيرة بأكملها. تحولت إلى كمية كبيرة من الأمواج التي اندفعت إلى الأمام بقصد إغراق الأرض.
في نفس الوقت الذي كان فيه الرجل العجوز يحرك ذراعه للأمام ، ظهر عملاق البحر الميت من الأعماق. كانت عيونه باهتة و بلا حياة ، و كأن الرجل العجوز قد استعبده. أطلق زئير و قفز للإندفاع مباشرة نحو الجزيرة.
هذا القوس الكبير المذهل سيكون إلى الأبد جزءًا من اختيارهم للأسلحة!
ترنح قلب يا مو إلى الأمام. لقد رأى عملاق البحر الميت هذا من قبل. كان هذا هو الوحش الشرس الذي قتل معظم الأشخاص في الفريق الذي كان يقوده.
“هالة الموت” قال العجوز من العشيرة المنكوبة ببطء. كان أفراد العشيرة المنكوبة يجتمعون دائمًا في الأماكن التي كانت توجد فيها موجات كثيفة من هالة الموت. كان هذا تقليدًا خاصًا بهم لم يختفي أبدًا على مدى خمسة عشر عامًا من المقاومة و المذابح في عالم تسعة يين.
تمامًا كما كان على وشك أن يصرخ تحذيرًا للعشيرة المنكوبة ، أغلق عرافي الفكر الأربعة أعينهم ، وانفجرت القوة التي تنتمي إلى نوعهم بسرعة ، محيطة بهم ، و تحولت إلى خصلات من الهالة التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة و اندفعت مباشرة نحو شامان المعركة الاثنين.
اللحظة التي رفع فيها الاثنان الأسلحة الكبيرة في أيديهم. هي اللحظة التي سحبوا فيها أوتار تلك الأقواس ، أضاءت عيون صائدي الروح الأربعة بضوء مظلم ، و بدأت الغيوم في السماء تتدحرج بشدة. حتى المطر الذي كان يتدفق من السماء بدا و كأنه قد تجمع في الجو من أجل صائدي الروح.
بعد فترة وجيزة ، قام وسطاء الروح الأربعة بنشر أذرعهم مفتوحة على مصراعيها. عندما تردد صدى أصوات الغمغمة في الهواء ، ارتفعت خيوط الأرواح الميتة من البحر الميت حول الجزيرة مع عواء حاد و اتجهت نحو الأقواس الكبيرة في أيدي شامان المعركة.
لأنهم كانوا العشيرة المنكوبة!
مع همهمة ، كان شامان المعركة في منتصف العمر أول من ترك الوتر في يده. شق شعاع من الضوء الداكن الهواء و انطلق من حاجز الضوء ، متجهًا مباشرة نحو عملاق البحر الميت.
كان هذا التغيير أسلوبًا فريدًا ينتمي إلى العشيرة المنكوبة ، وقد اختبروه من خلال العديد من التجارب و الأخطاء في خضم مواقف الحياة و الموت.
كان سريع جدًا لدرجة أنه مر عبر الفضاء في لحظة ، مزق صدعًا في الهواء. كان هناك أيضًا جنون لا يوصف و هالة قاتلة داخل شعاع الضوء ذاك ، قوي جدًا لدرجة أنه تسبب في تراجع بعض طبقات السحب في السماء إلى الوراء. في لحظة ، اصطدم شعاع الضوء بعملاق البحر الميت الذي كان يزأر و هو يقترب منهم.
اللحظة التي رفع فيها الاثنان الأسلحة الكبيرة في أيديهم. هي اللحظة التي سحبوا فيها أوتار تلك الأقواس ، أضاءت عيون صائدي الروح الأربعة بضوء مظلم ، و بدأت الغيوم في السماء تتدحرج بشدة. حتى المطر الذي كان يتدفق من السماء بدا و كأنه قد تجمع في الجو من أجل صائدي الروح.
“القدرة على تمزيق الفضاء ؟!” سقط فك يا مو في حالة صدمة ، و صرخ مندهشا. كما تسارع تنفس الأنثى البيرسيركر بجانبه و امتلأت بالكفر.
“لأن أرواحنا نحن العشيرة المنكوبة مرتبطة ببعضها البعض. إذا قتلت واحدًا منا ، يمكن لجميع أفراد شعبنا الشعور بذلك. سيعلمك الكبير مو المحترم أيضًا ما هو الجحيم بالضبط و ما هو معنى الخوف من الموت !” أعلن العجوز من العشيرة المنكوبة ببرود ، و رفع رأسه.
إقترب شعاع الضوء على العجوز من القاحلة الشرقية في لحظة ، و انكمشت حدقات عينيه. رفع يده اليمنى ، و فجأة انفجر ضوء قوي من حلقة في أحد أصابعه. أضاء ذلك الضوء المنطقة بأكملها في لحظة ، مما تسبب في عدم قدرة الجميع على الرؤية بوضوح.
ترددت أصوات الإنفجارات على الفور في الهواء و انتشرت في جميع الاتجاهات. أطلق عملاق البحر الميت صرخة من الألم ، و مع إنفجار واحد مدوي ، معظم جسده تفجر بسبب السهم. ثم سقط المخلوق على سطح البحر.
“ما هذا السهم ؟!” خرجت نفس الكلمات من يا مو ، الأنثى البيرسيركر ، و فم العجوز من الأراضي القاحلة الشرقية في نفس الوقت.
لقد صُدم يا مو تمامًا. لم يستطع أن يتخيل أن العشيرة المنكوبة غير الملحوظة سابقًا التي تعيش على هذه الجزيرة سوف تتمتع بهذه القوة العظيمة!
لأنهم أرادوا السماح لجميع الناس في العالم برؤية كيف سيشكل أفراد العشيرة المنكوبة المولودون في عالم تسعة يين مستقبلهم ، بعد أن تم التخلي عنهم و ضاعوا!
لقد صُدم العجوز من الاراضي القاحلة الشرقية. بعد كل شيء ، كان عملاق البحر الميت قويًا مثل بيرسيركر في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر ، لكن هذا السهم تمكن من تدميره. ربما لم يمت المخلوق ، لكن هذا النوع من القوة كان لا يزال كافياً لصدمه.
مع همهمة ، كان شامان المعركة في منتصف العمر أول من ترك الوتر في يده. شق شعاع من الضوء الداكن الهواء و انطلق من حاجز الضوء ، متجهًا مباشرة نحو عملاق البحر الميت.
في نفس الوقت الذي كان فيه الرجل العجوز يحرك ذراعه للأمام ، ظهر عملاق البحر الميت من الأعماق. كانت عيونه باهتة و بلا حياة ، و كأن الرجل العجوز قد استعبده. أطلق زئير و قفز للإندفاع مباشرة نحو الجزيرة.
و مع ذلك ، سرعان ما أدرك كلاهما أن تعبيرات أفراد العشيرة المنكوبة لم تتغير و لو قليلاً. كانوا لا يزالون منعزلين و منفصلين مثل أي وقت مضى ، و في تلك اللحظة ، رفع الرجل العجوز الذي أطلق السهم ساقه اليمنى و داس على الأرض.
“هذا هو سهم العشيرة المنكوبة ، الذي تم إنشاؤه بعد خمسة عشر عامًا من القتال ضد الخفافيش المقدسة و المتجولين المنجرفين ، و عدد لا يحصى من أقاربهم يموتون!” قال سو مينغ بصوت ناعم.
مع همهمة ، كان شامان المعركة في منتصف العمر أول من ترك الوتر في يده. شق شعاع من الضوء الداكن الهواء و انطلق من حاجز الضوء ، متجهًا مباشرة نحو عملاق البحر الميت.
في اللحظة التي خطا فيها تلك الخطوة ، قام الرجل العجوز بتحريك ذراعه اليمنى للأمام ، و على الفور ، انطلقت مياه البحر تحته بهدير و أحاطت بالجزيرة بأكملها. تحولت إلى كمية كبيرة من الأمواج التي اندفعت إلى الأمام بقصد إغراق الأرض.
“نحن العشيرة المنكوبة لن نحارب الغرباء ، سواء كانوا من الصباح الجنوبي أو من الأراضي القاحلة الشرقية. هذا المكان يخصنا نحن العشيرة المنكوبة ، لا تتعدى على ممتلكاتنا!” كان الشخص الذي تحدث هو الرجل العجوز الذي لم يترك القوس الكبير في يده بعد. نظر إلى العجوز من القاحلة الشرقية في السماء و صرح بصرامة.
“العشيرة المنكوبة…” تقلصت حدقات عين العجوز من القاحلة الشرقية. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها بهذا الاسم. كان الصبي الذي يقف خلفه شاحبًا بالفعل. كان هذا السهم قد صدمه بالفعل حتى النخاع.
“هل ما زلت تريد القتال؟ إذا كنت تريد ذلك ، فسنقاتلك حتى النهاية! و لكن حتى لو متنا ، يجب أن تكون مستعدًا و تبقى في حالة تأهب دائم ، لأن العشيرة المنكوبة ستأتي لقبض لحياتك ، و لن تتوقف حتى تموت!
“الحمد لله أن هؤلاء من العشيرة المنكوبة لا يتجاوزون العشرات. إذا كان هناك عدة مئات منهم… فسيصبحون قوة مرعبة!
هذه العاصفة ستأتي من عزمهم و رغبتهم في السيطرة على مصيرهم بعد أن تم التخلي عنهم!
امتص العجوز من القاحلة الشرقية نفسا حادا. يمكنه بالفعل تخيل ذلك. إذا كان هناك ما يقرب من مائة من هذه الأسهم الآن ، فإن القوة المدمرة التي تقف وراءها كانت ستكون على قدم المساواة مع ضربة من بيرسيركر في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر بكامل قوته.
تحطم حاجز الضوء ذاك و تحول إلى كمية لا حصر لها من القطع التي تشتتت للخلف ، مما تسبب في فقدان الجزيرة لكل أشكال الحماية في لحظة. أصبح وجه يا مو شاحبًا ، و كان رد فعل المرأة بجانبه هو نفسه. ظهر اليأس في عيونهم.
عندما نظر إليهم سو مينغ ، وجد ظلًا غامضًا لنفسه عليهم ، و تخلّى عن فكرة مساعدتهم. لقد أراد أن يرى مقدار القوة التي يمكن أن يجلبها هؤلاء من العشيرة المنكوبة. لم يحن الوقت بعد للتدخل في معركة العشيرة المنكوبة.
حدق الرجل العجوز في الأشخاص الذين يمسكون بالأقواس على الجزيرة ، ثم و بلمعان في عينيه ، تقدم خطوة إلى الأمام و اقترب من الجزيرة بينما كانت شفتيه تتقلبان في سخرية باردة.
إنطلقت هالة الموت مع انفجار و اتجهت نحو الوهم الذي كان يغرق على الجزيرة. في اللحظة التي اشتبكوا فيها ، ترددت أصوات الدوي في الهواء بعنف. دُمِّر الجبل و النهر و اختفت هالة الموت. يمكن رؤية الكفر بوضوح على العجوز من القاحلة الشرقية في السماء.
“قد يكون سهمكم قوياً ، لكني أرغب في معرفة الأسرار الأخرى التي لا تزال تمتلكها العشيرة المنكوبة!” كما قال تلك الكلمات ، اقترب من الجزيرة و رفع يده اليمنى بسرعة. على الفور ، تردد صدى إنفجار في السماء فوقه. جبل ذو مظهر حقيقي بشكل لا يصدق مع أنهار متدفقة تتجلى فوقه ، كان ينزل في اتجاه الجزيرة.
ضيق العجوز من العشيرة المنكوبة مع القوس عينيه. دون تأخير بسيط ، ترك الوتر من يده ، و ترددت أصوات الأزيز في الهواء مرة أخرى. لما قعقع العالم ، ومض شعاع من الضوء المظلم و تحرك عبر الهواء. لقد تجاهل الوهم الخاص بالجبل و النهر ليندفع مباشرة نحو العجوز من القاحلة الشرقية.
كما رأوا ، بينما كان أفراد العشيرة المنكوبة أقوياء ، كان لديهم حد لقوتهم. لم يكن بإمكانهم أن يأملوا حتى في خوض معركة ضد العجوز من القاحلة الشرقية ، الذي كان بالفعل في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر.
الصبي الذي وقف بجانبه اتسعت عيناه ، كاشفا عن صدمته.
إقترب شعاع الضوء على العجوز من القاحلة الشرقية في لحظة ، و انكمشت حدقات عينيه. رفع يده اليمنى ، و فجأة انفجر ضوء قوي من حلقة في أحد أصابعه. أضاء ذلك الضوء المنطقة بأكملها في لحظة ، مما تسبب في عدم قدرة الجميع على الرؤية بوضوح.
بعد فترة وجيزة ، قام وسطاء الروح الأربعة بنشر أذرعهم مفتوحة على مصراعيها. عندما تردد صدى أصوات الغمغمة في الهواء ، ارتفعت خيوط الأرواح الميتة من البحر الميت حول الجزيرة مع عواء حاد و اتجهت نحو الأقواس الكبيرة في أيدي شامان المعركة.
“العشيرة المنكوبة…” تقلصت حدقات عين العجوز من القاحلة الشرقية. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها بهذا الاسم. كان الصبي الذي يقف خلفه شاحبًا بالفعل. كان هذا السهم قد صدمه بالفعل حتى النخاع.
ترددت أصوات الإنفجارات على الفور في الهواء و انتشرت في جميع الاتجاهات. أطلق عملاق البحر الميت صرخة من الألم ، و مع إنفجار واحد مدوي ، معظم جسده تفجر بسبب السهم. ثم سقط المخلوق على سطح البحر.
اختفى الضوء في لحظة و لكنه جعل السهم الأسود يختفي. أخذ الرجل العجوز ثلاث خطوات للوراء ، و شحب وجهه قليلاً.
“موجات موت يين…؟ أنت… فقط من أين أتيت أيتها العشيرة المنكوبة ؟! لم تكن هذه الجزيرة قد تشكلت إلا قبل أربع سنوات على الأكثر. من المستحيل تغيير هذا المكان لإخراج قوة موجات الموت في يين في أربع سنوات فقط ! حتى عملاء يين القبيلة العظيمة لا يمكنهم فعل ذلك إلا في غضون عشر سنوات! ” تراجع الرجل العجوز بضع خطوات إلى الوراء و هو يصرخ.
“يا لها من تسديدة قوية… لو كنت شامان متأخر ، كان من الممكن أن تجرحني بشدة ، لكن الآن…” ومضت نية القتل في عيني الرجل العجوز ، و بينما كان يرفع يده اليمنى ، صدم وهم الجبل و النهر نفسه على حاجز الضوء المحيط بالجزيرة.
في نفس الوقت الذي كان فيه الرجل العجوز يحرك ذراعه للأمام ، ظهر عملاق البحر الميت من الأعماق. كانت عيونه باهتة و بلا حياة ، و كأن الرجل العجوز قد استعبده. أطلق زئير و قفز للإندفاع مباشرة نحو الجزيرة.
“هذا هو سهم العشيرة المنكوبة ، الذي تم إنشاؤه بعد خمسة عشر عامًا من القتال ضد الخفافيش المقدسة و المتجولين المنجرفين ، و عدد لا يحصى من أقاربهم يموتون!” قال سو مينغ بصوت ناعم.
تحطم حاجز الضوء ذاك و تحول إلى كمية لا حصر لها من القطع التي تشتتت للخلف ، مما تسبب في فقدان الجزيرة لكل أشكال الحماية في لحظة. أصبح وجه يا مو شاحبًا ، و كان رد فعل المرأة بجانبه هو نفسه. ظهر اليأس في عيونهم.
كما رأوا ، بينما كان أفراد العشيرة المنكوبة أقوياء ، كان لديهم حد لقوتهم. لم يكن بإمكانهم أن يأملوا حتى في خوض معركة ضد العجوز من القاحلة الشرقية ، الذي كان بالفعل في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر.
و مع ذلك ، سرعان ما أدرك كلاهما أن تعبيرات أفراد العشيرة المنكوبة لم تتغير و لو قليلاً. كانوا لا يزالون منعزلين و منفصلين مثل أي وقت مضى ، و في تلك اللحظة ، رفع الرجل العجوز الذي أطلق السهم ساقه اليمنى و داس على الأرض.
و بالمثل ، فإن رجال قبائلهم المتوفين سيُدفنون إلى الأبد تحت مذبح مبني خلف الوادي ، و سيصبحون جزءًا من هالة الموت التي تحافظ على سلامة شعبهم ، ليصبحوا وجودًا يمكن القول حقًا إنه أسلاف العرق الذي يحمي أحفادهم!
بدأت الجزيرة ترتجف بأصوات مدوية و عالية. في اللحظة التي حطم فيها وهم الجبل و النهر حاجز الضوء و بدأ في الانغماس نحوهم ، ركع وسطاء الروح و صائدو الروح في المجموعة أسفل تمثال سو مينغ. تجمعت موجات كثيفة من هالة الموت و اندفعت بسرعة من الوادي قبل أن تنفجر في السماء بقوة.
لن يكون قادرًا على أن يتخيل في الوقت الحالي أيضًا ، أنه في المستقبل البعيد ، عندما تنهض العشيرة المنكوبة حقًا و تصبح منقطعة النظير في كامل أرض البيرسيركرز وحتى منطقة يين الموت ، سيكون لديهم بعض الخصائص المميزة فريدة لوجودهم!
ترنح قلب يا مو إلى الأمام. لقد رأى عملاق البحر الميت هذا من قبل. كان هذا هو الوحش الشرس الذي قتل معظم الأشخاص في الفريق الذي كان يقوده.
“هالة الموت” قال العجوز من العشيرة المنكوبة ببطء. كان أفراد العشيرة المنكوبة يجتمعون دائمًا في الأماكن التي كانت توجد فيها موجات كثيفة من هالة الموت. كان هذا تقليدًا خاصًا بهم لم يختفي أبدًا على مدى خمسة عشر عامًا من المقاومة و المذابح في عالم تسعة يين.
“لأن أرواحنا نحن العشيرة المنكوبة مرتبطة ببعضها البعض. إذا قتلت واحدًا منا ، يمكن لجميع أفراد شعبنا الشعور بذلك. سيعلمك الكبير مو المحترم أيضًا ما هو الجحيم بالضبط و ما هو معنى الخوف من الموت !” أعلن العجوز من العشيرة المنكوبة ببرود ، و رفع رأسه.
لقد تجاوزت قوة العشيرة المنكوبة توقعاته مرة أخرى.
لهذا اختاروا هذه الجزيرة الصغيرة ، لأنهم لاحظوا أنها تحتوي على هالة الموت. قد تكون غير قادرة على المقارنة مع الهالة في وادي عالم تسعة يين ، و لكن إذا أطلقوا بعضًا منها ، فلا يزال بإمكانهم توجيه هجمتين!
نظر سو مينغ إلى هالة الموت المنبعثة من الوادي. عندما سمع كلمات العجوز من الاراضي القاحلة الشرقية في الهواء ، أدرك فجأة كيف تعمل العشيرة المنكوبة. خلال الخمسة عشر عامًا التي مكثوا فيها في وادي عالم تسعة يين ، اعتمدوا على الوادي للنضال و القتال. هذا النوع من الخبرة جعلهم بارعين بشكل لا يصدق في استخدام المزايا الجغرافية.
كان هذا التغيير أسلوبًا فريدًا ينتمي إلى العشيرة المنكوبة ، وقد اختبروه من خلال العديد من التجارب و الأخطاء في خضم مواقف الحياة و الموت.
امتص العجوز من القاحلة الشرقية نفسا حادا. يمكنه بالفعل تخيل ذلك. إذا كان هناك ما يقرب من مائة من هذه الأسهم الآن ، فإن القوة المدمرة التي تقف وراءها كانت ستكون على قدم المساواة مع ضربة من بيرسيركر في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر بكامل قوته.
إنطلقت هالة الموت مع انفجار و اتجهت نحو الوهم الذي كان يغرق على الجزيرة. في اللحظة التي اشتبكوا فيها ، ترددت أصوات الدوي في الهواء بعنف. دُمِّر الجبل و النهر و اختفت هالة الموت. يمكن رؤية الكفر بوضوح على العجوز من القاحلة الشرقية في السماء.
اللحظة التي رفع فيها الاثنان الأسلحة الكبيرة في أيديهم. هي اللحظة التي سحبوا فيها أوتار تلك الأقواس ، أضاءت عيون صائدي الروح الأربعة بضوء مظلم ، و بدأت الغيوم في السماء تتدحرج بشدة. حتى المطر الذي كان يتدفق من السماء بدا و كأنه قد تجمع في الجو من أجل صائدي الروح.
ترددت أصوات الإنفجارات على الفور في الهواء و انتشرت في جميع الاتجاهات. أطلق عملاق البحر الميت صرخة من الألم ، و مع إنفجار واحد مدوي ، معظم جسده تفجر بسبب السهم. ثم سقط المخلوق على سطح البحر.
الصبي الذي وقف بجانبه اتسعت عيناه ، كاشفا عن صدمته.
لأنهم أرادوا السماح لجميع الناس في العالم برؤية كيف سيشكل أفراد العشيرة المنكوبة المولودون في عالم تسعة يين مستقبلهم ، بعد أن تم التخلي عنهم و ضاعوا!
“موجات موت يين…؟ أنت… فقط من أين أتيت أيتها العشيرة المنكوبة ؟! لم تكن هذه الجزيرة قد تشكلت إلا قبل أربع سنوات على الأكثر. من المستحيل تغيير هذا المكان لإخراج قوة موجات الموت في يين في أربع سنوات فقط ! حتى عملاء يين القبيلة العظيمة لا يمكنهم فعل ذلك إلا في غضون عشر سنوات! ” تراجع الرجل العجوز بضع خطوات إلى الوراء و هو يصرخ.
نظر سو مينغ إلى هالة الموت المنبعثة من الوادي. عندما سمع كلمات العجوز من الاراضي القاحلة الشرقية في الهواء ، أدرك فجأة كيف تعمل العشيرة المنكوبة. خلال الخمسة عشر عامًا التي مكثوا فيها في وادي عالم تسعة يين ، اعتمدوا على الوادي للنضال و القتال. هذا النوع من الخبرة جعلهم بارعين بشكل لا يصدق في استخدام المزايا الجغرافية.
هالة الموت الكثيفة تلك ستبقى إلى الأبد تحت قبائلهم!
إنطلقت هالة الموت مع انفجار و اتجهت نحو الوهم الذي كان يغرق على الجزيرة. في اللحظة التي اشتبكوا فيها ، ترددت أصوات الدوي في الهواء بعنف. دُمِّر الجبل و النهر و اختفت هالة الموت. يمكن رؤية الكفر بوضوح على العجوز من القاحلة الشرقية في السماء.
ربما بشكل أكثر دقة ، لقد كانوا جيدين في استخدام هالة الموت!
لأنهم أرادوا السماح لجميع الناس في العالم برؤية كيف سيشكل أفراد العشيرة المنكوبة المولودون في عالم تسعة يين مستقبلهم ، بعد أن تم التخلي عنهم و ضاعوا!
منذ أن جاء يا مو إلى هذه الجزيرة ، صُدم مرارًا و تكرارًا ، و كانت الصدمة هذه المرة هي الأقوى. حدق في الوادي بتعبير فارغ ، و شعر بجلده يزحف.
مع مرور الوقت و عندما تمر السنوات ، عندما سيتمكن هؤلاء من العشيرة المنكوبة في النهاية من اتخاذ تلك الخطوة ليصبحوا شامان متأخرين ، فإنهم سيثيرون عاصفة لا توصف في هذه الأرض و في العالم!
لقد تجاوزت قوة العشيرة المنكوبة توقعاته مرة أخرى.
لن يكون قادرًا على أن يتخيل في الوقت الحالي أيضًا ، أنه في المستقبل البعيد ، عندما تنهض العشيرة المنكوبة حقًا و تصبح منقطعة النظير في كامل أرض البيرسيركرز وحتى منطقة يين الموت ، سيكون لديهم بعض الخصائص المميزة فريدة لوجودهم!
إنطلقت هالة الموت مع انفجار و اتجهت نحو الوهم الذي كان يغرق على الجزيرة. في اللحظة التي اشتبكوا فيها ، ترددت أصوات الدوي في الهواء بعنف. دُمِّر الجبل و النهر و اختفت هالة الموت. يمكن رؤية الكفر بوضوح على العجوز من القاحلة الشرقية في السماء.
الوديان ستكون إلى الأبد المكان الذي سيبنون فيه قبائلهم!
“قد يكون سهمكم قوياً ، لكني أرغب في معرفة الأسرار الأخرى التي لا تزال تمتلكها العشيرة المنكوبة!” كما قال تلك الكلمات ، اقترب من الجزيرة و رفع يده اليمنى بسرعة. على الفور ، تردد صدى إنفجار في السماء فوقه. جبل ذو مظهر حقيقي بشكل لا يصدق مع أنهار متدفقة تتجلى فوقه ، كان ينزل في اتجاه الجزيرة.
هذا القوس الكبير المذهل سيكون إلى الأبد جزءًا من اختيارهم للأسلحة!
هالة الموت الكثيفة تلك ستبقى إلى الأبد تحت قبائلهم!
أربعة من عرافي الفكر ، أربعة من صائدي الروح ، أربعة وسطاء روح ، اثنان من شامان معركة. وقف هؤلاء الأربعة عشر شخصا في الوادي. انتشرت موجات من هالة القتل من أجسادهم و اندفعت إلى السماء ، مما تسبب في توقف الرجل العجوز الذي وصل خارج حاجز الضوء على خطاه.
و بالمثل ، فإن رجال قبائلهم المتوفين سيُدفنون إلى الأبد تحت مذبح مبني خلف الوادي ، و سيصبحون جزءًا من هالة الموت التي تحافظ على سلامة شعبهم ، ليصبحوا وجودًا يمكن القول حقًا إنه أسلاف العرق الذي يحمي أحفادهم!
كان سريع جدًا لدرجة أنه مر عبر الفضاء في لحظة ، مزق صدعًا في الهواء. كان هناك أيضًا جنون لا يوصف و هالة قاتلة داخل شعاع الضوء ذاك ، قوي جدًا لدرجة أنه تسبب في تراجع بعض طبقات السحب في السماء إلى الوراء. في لحظة ، اصطدم شعاع الضوء بعملاق البحر الميت الذي كان يزأر و هو يقترب منهم.
“هل ما زلت تريد القتال؟ إذا كنت تريد ذلك ، فسنقاتلك حتى النهاية! و لكن حتى لو متنا ، يجب أن تكون مستعدًا و تبقى في حالة تأهب دائم ، لأن العشيرة المنكوبة ستأتي لقبض لحياتك ، و لن تتوقف حتى تموت!
“القدرة على تمزيق الفضاء ؟!” سقط فك يا مو في حالة صدمة ، و صرخ مندهشا. كما تسارع تنفس الأنثى البيرسيركر بجانبه و امتلأت بالكفر.
“لأن أرواحنا نحن العشيرة المنكوبة مرتبطة ببعضها البعض. إذا قتلت واحدًا منا ، يمكن لجميع أفراد شعبنا الشعور بذلك. سيعلمك الكبير مو المحترم أيضًا ما هو الجحيم بالضبط و ما هو معنى الخوف من الموت !” أعلن العجوز من العشيرة المنكوبة ببرود ، و رفع رأسه.
“لم أكن أتوقع وجود مثل هذه الأرواح المشرقة في أرض الصباح الجنوبي بعد الكارثة… واحدة فقط من أرواحهم تعادل بالفعل عشرات من تلك الموجودة في هذه القارة!” تمتم الرجل العجوز. ومض ضوء في عينيه ، و خطى خطوة نحو الجزيرة.
ثم نظر الجميع ، بمن فيهم الأطفال ، ببرود.
