Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 515

515
PDF

515

 

 

 

 

ظهر سو مينغ في الهواء فوق الجزيرة. نظر إلى الناس في الجزيرة و وجد الوجوه مألوفة إلى حد ما. كان هؤلاء الناس ، بطبيعة الحال ، من العشيرة المنكوبة من عالم تسعة يين.

 

 

 

 

 

 

عرف يا مو جيدًا مدى قوة عرافي الفكر. عندما رأى هؤلاء الأربعة هم عرافي فكر متوسطين الذين وصلوا إلى المرحلة اللاحقة من عالمهم ، لم يستطع إلا أن يذهل.

عندما رآهم سو مينغ ، ظهرت ابتسامة على شفتيه. بحركة واحدة ، مر عبر حاجز الضوء و كأنه غير موجود و دخل الجزيرة.

ظهر سو مينغ في الهواء فوق الجزيرة. نظر إلى الناس في الجزيرة و وجد الوجوه مألوفة إلى حد ما. كان هؤلاء الناس ، بطبيعة الحال ، من العشيرة المنكوبة من عالم تسعة يين.

 

ثم ، عندما لم يتعافى يا مو بعد من صدمته ، خرج أربعة أشخاص آخرين من بين عشرات الأشخاص. توقفوا بجانب الرجل العجوز و الرجل في منتصف العمر مع الأقواس الكبيرة ، و في اللحظة التي انتشر وجودهم فيها من أجسادهم ، وجد أنهم كانوا وسطاء روح!

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يلفت وصوله انتباه الناس الذين كانوا منشغلين بعبادة التمثال في الوادي. وقف سو مينغ على صخرة جبلية في الجزيرة و حدق في التمثال الذي يعبد من قبل الناس في الوادي ليس بعيدًا جدًا.

 

 

 

 

عرف يا مو جيدًا مدى قوة عرافي الفكر. عندما رأى هؤلاء الأربعة هم عرافي فكر متوسطين الذين وصلوا إلى المرحلة اللاحقة من عالمهم ، لم يستطع إلا أن يذهل.

 

 

قد يكون مظهر ذلك التمثال غير واضح ، لكن لا يزال بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة أن الشخص كان هو.

 

 

“لا يمكننا العودة إلى جزيرتنا. لا يمكننا السماح لأناس الأراضي القاحلة الشرقية بمعرفة أين نحن… إذا كانت بقايا الجزر القاحلة أمامنا ، فسنذهب إلى هناك!” ظهرت نظرة حازمة وجه يا مو.

 

 

 

 

“العشيرة المنكوبة…”

 

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى ، ترك هذا العرق الذي ولد في عالم تسعة يين انطباعًا عميقًا في قلبه. كان من السهل عليهم التمسك بهذا الموقف عندما كانوا في عالم تسعة يين. بعد كل شيء ، في ذلك الوقت ، كان سو مينغ مهمًا للغاية بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 

 

خرج رجل عجوز من بين العشرات من العشيرة المنكوبة. كانت نظراته حادة مثل البرق ، و كان مستوى زراعته نفس مستوى يا مو. كلاهما كانا شامان متوسطين وصلوا إلى ذروة تلك المرحلة ، و كلاهما كانا في منتصف الطريق ليصبحا شامان متأخرين.

في الحقيقة ، لم يهتم سو مينغ بما إذا كانوا سيحافظون على وعدهم بعد مغادرتهم العالم. و مع ذلك ، عندما رأى هؤلاء العشرات من العشيرة المنكوبة يلتزمون بوعدهم و يعبدونه ، لم يصبح انطباعه عن هذا العرق أعمق فحسب ، بل ازهدر أيضا نوع مختلف قليلاً من الشعور إتجاههم في قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“العشيرة المنكوبة ، أصدقائنا في أرض الصباح الجنوبي ، أنا يا مو ، في الأصل جزء من قبيلة بحر الخريف ، حاليًا حارس المستوى الثالث من تحالف جزيرة المستنقع الجنوبية. لقد جئت إلى هنا منذ عامين.”

 

 

كلمات الصلاة  ، و الأصوات التي تشير إليه على أنه “الكبير مو المحترم” ، و الوعود بعدم نسيان التجمع في جبل نهر السماء جعلت سو مينغ عاطفيًا. سقط بصره على تمثاله ، و بينما كان على وشك الخروج و الظهور أمامهم ، ظهر تجعد فجأة بين حاجبيه.

 

 

ظهر سو مينغ في الهواء فوق الجزيرة. نظر إلى الناس في الجزيرة و وجد الوجوه مألوفة إلى حد ما. كان هؤلاء الناس ، بطبيعة الحال ، من العشيرة المنكوبة من عالم تسعة يين.

 

 

 

 

قفز متجاوزًا اولائك من العشيرة المنكوبة الذين كانوا لا يزالون يعبدون تمثاله و نظر نحو السماء من بعيد.

مع ذلك ، فقد أصبح الآن رجلاً في منتصف العمر ، و كانت هناك بقع بيضاء في معابده.

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، كان يمكن العثور على الرجل و المرأة الفارين ، المطاردين من قبل الناس من الأراضي القاحلة الشرقية في السماء على بعد عدة مئات من اللي من الجزيرة الصغيرة. كانت وجوههم مليئة بالحزن ، و الكراهية التي كانت موجودة بينهم في الماضي كبيرسيركرز و شامان لم يعد من الممكن العثور عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا مو ، ماذا يجب أن نفعل…؟ بقايا الجزر القاحلة أمامنا مباشرة…” قامت الأنثى البيرسيركر بعض شفتها السفلى. كان وجهها شاحبًا ، و كان من الممكن رؤية الدم يتدفق على زوايا شفتيها.

 

 

 

 

 

 

 

“لا يزال السير زونغ زي و السير يون لاي في عزلة ، و إلا فكيف يجرؤ واحد من الأراضي القاحلة الشرقية في عالم روح البيرسيركر على أن يكون شائنًا للغاية في أرضنا؟! إذا كان هذا الشخص قد تجرأ على القدوم إلى هنا قبل وقوع الكارثة ، لمات بالتأكيد! ” كان وجه ذلك الرجل المسمى يا مو مليئًا بالحزن ، وكان يا مو الذي كان على دراية بـسو مينغ في الماضي عندما كانوا في قبيلة بحر الخريف !

عندما رآهم سو مينغ ، ظهرت ابتسامة على شفتيه. بحركة واحدة ، مر عبر حاجز الضوء و كأنه غير موجود و دخل الجزيرة.

 

 

 

 

 

“أربعة عرافي فكر و 4 صائدي روح و 4 وسطاء روح و 2 شامان معركة… هم تسعة عشر شخصًا فقط ، وهؤلاء المحاربون الأقوياء موجودون بينهم ؟!”

مع ذلك ، فقد أصبح الآن رجلاً في منتصف العمر ، و كانت هناك بقع بيضاء في معابده.

علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا صائدي روح متوسطين الذين وصلوا إلى المرحلة اللاحقة. على الرغم من أنهم ربما لم يكونوا قد وصلوا إلى الإكمال العظيم ، إلا أن صائدي الروح كانوا أقوياء في البداية ، و كانوا قليلون و نادرون في المنتصف!

 

“العشيرة المنكوبة…”

 

 

 

 

“لقد كان أناس الأراضي القاحلة الشرقية دائمًا مغرورين و متعجرفين. لقد كان يطاردنا طوال هذا الطريق و لكنه لم يحاول أبدًا إنهاء حياتنا. يجب أن يفكر في استخدامنا لإغراء شعبنا…

“لا يمكن أن نزعج أنفسنا بذلك بعد الآن!” بحركة واحدة ، غير يا مو اتجاهه مباشرة نحو الاتجاه الذي تذكر أنه فيه بقايا الجزر القاحلة.

 

 

 

عندما وقف يا مو خارج حاجز الضوء ، أخفى الذعر في قلبه ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني نحو عشرات الأشخاص في الوادي.

 

 

“لا يمكننا العودة إلى جزيرتنا. لا يمكننا السماح لأناس الأراضي القاحلة الشرقية بمعرفة أين نحن… إذا كانت بقايا الجزر القاحلة أمامنا ، فسنذهب إلى هناك!” ظهرت نظرة حازمة وجه يا مو.

 

 

 

 

“يلاحقنا الآن عدو قوي ، و هو خلفنا مباشرة. أصدقائي ، يرجى فتح حاجز الضوء و دعونا نتجنب الخطر مرة أخرى…”

 

 

“و لكن هناك بعض من أولائك من العشيرة المنكوبة يقيمون في أنقاض الجزر القاحلة… نحن…”

“مطاردنا جاء من الأراضي القاحلة الشرقية ، و هو العدو اللدود لنا من الصباح الجنوبي. إذا صادف أي منا من الصباح الجنوبي ، فسوف يقتلهم و يأخذ أرواحهم… لقد اضطررنا إلى الزاوية و وقعنا في وضع يائس. أصدقائي ، الرجاء مساعدتنا. حتى لو غادرنا الآن ، ستنكشف الجزيرة… “تحدث يا مو بألم ، و رفع الحشد داخل الوادي خلف حاجز الضوء رؤوسهم و نظروا إلى كليهما بإنعزال.

 

لم تخطر بباله فكرة العودة إلى جزيرة المستنقع الجنوبية. كان يعلم أن سكان الأراضي القاحلة الشرقية كانوا يبحثون عن جزر مأهولة خلال العامين التاليين للكارثة ، و في كل مرة يجدون واحدة ، كانت مذبحة دموية تمطر عليها.

 

 

 

 

“لا يمكن أن نزعج أنفسنا بذلك بعد الآن!” بحركة واحدة ، غير يا مو اتجاهه مباشرة نحو الاتجاه الذي تذكر أنه فيه بقايا الجزر القاحلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظل الرجل العجوز و الصبي وراءهم عدة مئات من اللي ، وبما أنه كان لديهم قلب لعدم مضايقتهم بشدة ، اقترب يا مو و المرأة من بقايا الجزر القاحلة بسرعة. بعد الوقت الذي يستغرقه عود البخور للإحتراق ، ظهرت الجزر الفارغة ببطء في مجال رؤيتهم على سطح البحر أمامهم.

 

 

 

 

 

 

 

إقتربوا بسرعة ، و عندما وصلوا في الهواء فوق الجزيرة ، رأوا العشرات من العشيرة المنكوبة تحت حاجز من الضوء أسفلهم ، يعبدون تمثال.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الاثنان غير مألوفين مع ذلك التمثال. في الحقيقة ، لقد جاؤوا إلى هذا المكان منذ عامين و حاولوا إقناع الشامان في هذا المكان بالذهاب معهم إلى جزيرة المستنقع الجنوبية. كانت تلك أكبر جزيرة في المنطقة بعد الكارثة.

 

 

“أنا يا مو ، من جزيرة المستنقع الجنوبية. أحيي ، تمثال الكبير مو المحترم. أتمنى أن تدوم إلى الأبد و أن لا تموت روحك أبدًا!”

 

 

 

 

 

كلمات الصلاة  ، و الأصوات التي تشير إليه على أنه “الكبير مو المحترم” ، و الوعود بعدم نسيان التجمع في جبل نهر السماء جعلت سو مينغ عاطفيًا. سقط بصره على تمثاله ، و بينما كان على وشك الخروج و الظهور أمامهم ، ظهر تجعد فجأة بين حاجبيه.

 

 

و مع ذلك ، كان هؤلاء الناس منعزلين إتجاههم ، مما تسبب في فشل إقناعهم. في عيون يا مو ، كان هؤلاء الشامان غريبين بشكل لا يصدق. أطلقوا على أنفسهم اسم العشيرة المنكوبة و عبدوا ذلك “الكبير مو المحترم”. و كان ذلك “الكبير مو المحترم” لهم هو التمثال.

 

 

 

 

 

 

 

ما فاجأ يا مو أكثر هو أن التمثال بدا مألوفًا له إلى حد ما ، و لكن نظرًا لأنه تم صنعه بطريقة فجة و لأن مظهره كان غير واضح ، لم يستطع معرفة سبب شعوره بأن هذا التمثال مألوف له.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصل يا مو و المرأة إلى الجزيرة ، و لم يلاحظ أي منهما أن سو مينغ يقف على صخرة جبلية و يراقب الاثنين.

 

 

 

 

مرة أخرى ، ترك هذا العرق الذي ولد في عالم تسعة يين انطباعًا عميقًا في قلبه. كان من السهل عليهم التمسك بهذا الموقف عندما كانوا في عالم تسعة يين. بعد كل شيء ، في ذلك الوقت ، كان سو مينغ مهمًا للغاية بالنسبة لهم.

 

 

“يا مو…”

 

 

 

 

 

 

أغلق هؤلاء الأربعة أعينهم أمام الحشد و رفعوا أيديهم. ثم انتشرت قوة عرافي الفكر فجأة من أجسادهم.

كان الرجل خارج حاجز الضوء مألوفًا إلى حد ما بالنسبة إلى سو مينغ. بمجرد أن فكر في الأمر ، تعرف عليه. لقد لاحظ أيضًا الرجل العجوز ، الذي كان مصدر ذعر يا مو الخفي ، و هو يلاحقه على مهل.

 

 

 

 

 

 

 

“بيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر.”

“يا مو…”

 

 

 

عندما رأى يا مو نفس الموجة السميكة من الهالة القاتلة حول الأطفال الثلاثة ، أصبح فجأة حذرًا بشكل لا يصدق من هؤلاء من العشيرة المنكوبة الغامضين الذين ظهروا فجأة خلال السنوات القليلة الماضية.

 

 

قرر سو مينغ في تلك المرحلة أنه لن يغادر. بدلاً من ذلك ، جلس على صخرة الجبل و بدأ يراقب في صمت.

 

 

 

 

 

 

 

“العشيرة المنكوبة ، أصدقائنا في أرض الصباح الجنوبي ، أنا يا مو ، في الأصل جزء من قبيلة بحر الخريف ، حاليًا حارس المستوى الثالث من تحالف جزيرة المستنقع الجنوبية. لقد جئت إلى هنا منذ عامين.”

 

 

 

 

 

 

 

عندما وقف يا مو خارج حاجز الضوء ، أخفى الذعر في قلبه ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني نحو عشرات الأشخاص في الوادي.

 

 

 

 

 

 

ما فاجأ يا مو أكثر هو أن التمثال بدا مألوفًا له إلى حد ما ، و لكن نظرًا لأنه تم صنعه بطريقة فجة و لأن مظهره كان غير واضح ، لم يستطع معرفة سبب شعوره بأن هذا التمثال مألوف له.

و جمعت السيدة البيرسيركر بجانبه قبضتها في راحة يدها وانحنت أيضا.

 

 

 

 

 

 

 

“يلاحقنا الآن عدو قوي ، و هو خلفنا مباشرة. أصدقائي ، يرجى فتح حاجز الضوء و دعونا نتجنب الخطر مرة أخرى…”

 

 

 

 

 

“أنا يا مو ، من جزيرة المستنقع الجنوبية. أحيي ، تمثال الكبير مو المحترم. أتمنى أن تدوم إلى الأبد و أن لا تموت روحك أبدًا!”

 

 

 

 

عندما قال يا مو هذه الكلمات ، شعر أيضًا أنه قد تجاوز الخط. كان هذا يعني عمليًا أنه كان يغري العدو إلى الجزيرة ، لكن لم يكن لديه خيار. كان عليهم إما أن يموتوا أو يستخدمون العشيرة المنكوبة هنا. و ربما سيحصلون على فرصة للبقاء في هذا المكان.

 

 

 

 

ما دفعه إلى مزيد من عدم التصديق هو تلك الموجة السميكة من الهالة القاتلة التي ارتفعت من تحت سلوكهم الذي لا يزال منعزلاً. لم تكن تلك الهالة القاتلة شيئًا يمكن أن يولد بين عشية و ضحاها. كانت هذه هالة قاتلة لا يمكن أن تظهر إلا من خلال الذبح المستمر و الموجات المستمرة من الهيجان الساخن ، و هي هالة قاتلة لا يمكن أن تولد إلا بعد التعرض الطويل لموقف فريد!

 

 

لم تخطر بباله فكرة العودة إلى جزيرة المستنقع الجنوبية. كان يعلم أن سكان الأراضي القاحلة الشرقية كانوا يبحثون عن جزر مأهولة خلال العامين التاليين للكارثة ، و في كل مرة يجدون واحدة ، كانت مذبحة دموية تمطر عليها.

“أنا يا مو ، من جزيرة المستنقع الجنوبية. أحيي ، تمثال الكبير مو المحترم. أتمنى أن تدوم إلى الأبد و أن لا تموت روحك أبدًا!”

 

 

 

مرر يا مو بصره عبر جميع من العشيرة المنكوبة و هو يقف في الوادي. كانت جميع تعابيرهم منعزلة بشكل لا يصدق ، و عندما نظروا إلى كليهما ، كان لديه شعور بأنهم يعاملونهما على أنهما هواء.

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأن جزيرة المستنقع الجنوبية كانت واحدة من الجزر الكبيرة في المنطقة ، فقد بذل الشامان و البيرسيركرز الأقوياء قصارى جهدهم لإخفائها ، و كان هذا هو السبب في أنها لم تمس. لم تكن هناك طريقة ليتمكن الغرباء من التعرف على وجود الجزيرة ، و تم وضع ختم داخل أجساد كل من غادر الجزيرة. إذا حاول أي شخص البحث عن ذكرياته بقوة ، فستتلف ذكرياته عن الجزيرة على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

“مطاردنا جاء من الأراضي القاحلة الشرقية ، و هو العدو اللدود لنا من الصباح الجنوبي. إذا صادف أي منا من الصباح الجنوبي ، فسوف يقتلهم و يأخذ أرواحهم… لقد اضطررنا إلى الزاوية و وقعنا في وضع يائس. أصدقائي ، الرجاء مساعدتنا. حتى لو غادرنا الآن ، ستنكشف الجزيرة… “تحدث يا مو بألم ، و رفع الحشد داخل الوادي خلف حاجز الضوء رؤوسهم و نظروا إلى كليهما بإنعزال.

إقتربوا بسرعة ، و عندما وصلوا في الهواء فوق الجزيرة ، رأوا العشرات من العشيرة المنكوبة تحت حاجز من الضوء أسفلهم ، يعبدون تمثال.

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي تلميح للخوف أو الرعب على وجوه من في العشيرة المنكوبة. مقارنة بالأشياء التي عانوا منها خلال تلك الخمسة عشر عامًا في عالم تسعة يين ، كان كل هذا في الحقيقة مجرد بقعة من الغبار في عيونهم.

ظهر سو مينغ في الهواء فوق الجزيرة. نظر إلى الناس في الجزيرة و وجد الوجوه مألوفة إلى حد ما. كان هؤلاء الناس ، بطبيعة الحال ، من العشيرة المنكوبة من عالم تسعة يين.

 

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان العدو الذي كان عليهم مواجهته الآن لا يزال بشريًا ، و ليس خفاشًا مقدسًا ، أو متجولًا منجرفا ، أو روح تسعة يين…

خرج رجل في منتصف العمر من أفراد العشيرة المنكوبة المتجمعين حولهم في تلك اللحظة ، و ظهرت أصوات الإنفجارات على يده. عندما رفع يده اليمنى ، ظهر قوس كبير مماثل في قبضته.

 

 

 

 

 

 

خرج رجل عجوز من بين العشرات من العشيرة المنكوبة. كانت نظراته حادة مثل البرق ، و كان مستوى زراعته نفس مستوى يا مو. كلاهما كانا شامان متوسطين وصلوا إلى ذروة تلك المرحلة ، و كلاهما كانا في منتصف الطريق ليصبحا شامان متأخرين.

 

 

“لقد كان أناس الأراضي القاحلة الشرقية دائمًا مغرورين و متعجرفين. لقد كان يطاردنا طوال هذا الطريق و لكنه لم يحاول أبدًا إنهاء حياتنا. يجب أن يفكر في استخدامنا لإغراء شعبنا…

 

 

 

 

ألقى أولاً نظرة منعزلة على يا مو و المرأة ، ثم لوح بذراعه. على الفور ، انفتح صدع في حاجز الضوء تحتهم.

“عرافي الفكر!” تراجع يا مو غريزيًا خطوة إلى الوراء ، و وجد نفسه غير مصدق لما رآه.

 

لم يكن الاثنان غير مألوفين مع ذلك التمثال. في الحقيقة ، لقد جاؤوا إلى هذا المكان منذ عامين و حاولوا إقناع الشامان في هذا المكان بالذهاب معهم إلى جزيرة المستنقع الجنوبية. كانت تلك أكبر جزيرة في المنطقة بعد الكارثة.

 

 

 

 

لم يتردد يا مو و المرأة و زحفوا بسرعة إلى الصدع للدخول إلى الجزيرة. عندما انغلق الصدع في حاجز الضوء ، يمكن رؤية رجل عجوز مع صبي مسحوب في السماء بعيدًا ، يمشي في الهواء بهدوء.

 

 

“يا مو…”

 

 

 

 

مرر يا مو بصره عبر جميع من العشيرة المنكوبة و هو يقف في الوادي. كانت جميع تعابيرهم منعزلة بشكل لا يصدق ، و عندما نظروا إلى كليهما ، كان لديه شعور بأنهم يعاملونهما على أنهما هواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“العشيرة المنكوبة…”

هذا النوع من النظرة جعل المرأة بجانب يا مو تتراجع بشكل غريزي بضع خطوات.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى يا مو الكثير من المعرفة فيما يتعلق بـالعشيرة المنكوبة ، لكنه لا يزال يعرف أكثر قليلاً من المرأة. كان يعلم أن هذا العرق الغريب يتكون بالكامل من الشامان. لقد عبدوا ذلك الكبير مو المحترم و لا يريدون أي شكل من أشكال الاتصال مع الغرباء. كانوا مجموعة منغلقة للغاية.

 

 

 

 

 

 

“لا يمكننا العودة إلى جزيرتنا. لا يمكننا السماح لأناس الأراضي القاحلة الشرقية بمعرفة أين نحن… إذا كانت بقايا الجزر القاحلة أمامنا ، فسنذهب إلى هناك!” ظهرت نظرة حازمة وجه يا مو.

لم يكن يعرف أي شيء آخر غير هذا.

 

 

عرف يا مو جيدًا مدى قوة عرافي الفكر. عندما رأى هؤلاء الأربعة هم عرافي فكر متوسطين الذين وصلوا إلى المرحلة اللاحقة من عالمهم ، لم يستطع إلا أن يذهل.

 

 

 

 

تحت نظرات العشيرة المنكوبة المنعزلة ، اتخذ يا مو على الفور خطوة إلى الأمام و لف قبضته في راحة يده و انحنى بعمق نحو التمثال الضخم أمامه.

 

 

 

 

 

 

و جمعت السيدة البيرسيركر بجانبه قبضتها في راحة يدها وانحنت أيضا.

“أنا يا مو ، من جزيرة المستنقع الجنوبية. أحيي ، تمثال الكبير مو المحترم. أتمنى أن تدوم إلى الأبد و أن لا تموت روحك أبدًا!”

“مطاردنا جاء من الأراضي القاحلة الشرقية ، و هو العدو اللدود لنا من الصباح الجنوبي. إذا صادف أي منا من الصباح الجنوبي ، فسوف يقتلهم و يأخذ أرواحهم… لقد اضطررنا إلى الزاوية و وقعنا في وضع يائس. أصدقائي ، الرجاء مساعدتنا. حتى لو غادرنا الآن ، ستنكشف الجزيرة… “تحدث يا مو بألم ، و رفع الحشد داخل الوادي خلف حاجز الضوء رؤوسهم و نظروا إلى كليهما بإنعزال.

 

عندما قال يا مو هذه الكلمات ، شعر أيضًا أنه قد تجاوز الخط. كان هذا يعني عمليًا أنه كان يغري العدو إلى الجزيرة ، لكن لم يكن لديه خيار. كان عليهم إما أن يموتوا أو يستخدمون العشيرة المنكوبة هنا. و ربما سيحصلون على فرصة للبقاء في هذا المكان.

 

 

 

عندما رأت العشيرة المنكوبة هذين الشخصين يتصرفان بهذه الطريقة ، أصبحوا دافئين قليلاً ، لكن تعبيراتهم كانت لا تزال باردة إلى حد ما.

 

في الحقيقة ، لم يهتم سو مينغ بما إذا كانوا سيحافظون على وعدهم بعد مغادرتهم العالم. و مع ذلك ، عندما رأى هؤلاء العشرات من العشيرة المنكوبة يلتزمون بوعدهم و يعبدونه ، لم يصبح انطباعه عن هذا العرق أعمق فحسب ، بل ازهدر أيضا نوع مختلف قليلاً من الشعور إتجاههم في قلبه.

 

 

المرأة بجانب يا مو تقدمت على الفور بخطوات قليلة إلى الأمام و انحنت للتمثال أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأت العشيرة المنكوبة هذين الشخصين يتصرفان بهذه الطريقة ، أصبحوا دافئين قليلاً ، لكن تعبيراتهم كانت لا تزال باردة إلى حد ما.

لم يكن لدى يا مو الكثير من المعرفة فيما يتعلق بـالعشيرة المنكوبة ، لكنه لا يزال يعرف أكثر قليلاً من المرأة. كان يعلم أن هذا العرق الغريب يتكون بالكامل من الشامان. لقد عبدوا ذلك الكبير مو المحترم و لا يريدون أي شكل من أشكال الاتصال مع الغرباء. كانوا مجموعة منغلقة للغاية.

 

 

 

 

 

 

“الكبير مو المحترم ليس روحًا ، إنه أقوى من روح. إنه إله شعبنا. لن تجد نفسك في أيد أمينة إلا إذا عبدته. لن يأتيك أي شيء سيئ” ، قال الرجل العجوز بهدوء في تلك اللحظة. كما أنه كان زعيم العشيرة المنكوبة في هذه الجزيرة.

 

 

“أربعة عرافي فكر و 4 صائدي روح و 4 وسطاء روح و 2 شامان معركة… هم تسعة عشر شخصًا فقط ، وهؤلاء المحاربون الأقوياء موجودون بينهم ؟!”

 

 

 

 

لم يوافق يا مو على كلام الرجل العجوز في قلبه ، لكن تعبيره كان مهيبًا ، مع ذلك. عندما كان على وشك التحدث ، رأى العجوز من العشيرة المنكوبة يرفع يده اليمنى ، و على الفور ، ظهر قوس أسود كبير في يده مع وميض.

 

 

 

 

 

 

أغلق هؤلاء الأربعة أعينهم أمام الحشد و رفعوا أيديهم. ثم انتشرت قوة عرافي الفكر فجأة من أجسادهم.

خرج رجل في منتصف العمر من أفراد العشيرة المنكوبة المتجمعين حولهم في تلك اللحظة ، و ظهرت أصوات الإنفجارات على يده. عندما رفع يده اليمنى ، ظهر قوس كبير مماثل في قبضته.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التالية ، خرج أربعة أشخاص على الفور من بين الحشد المتجمع حول الاثنين اللذين لم يسبق لهما أن شاهدا هجوم العشيرة المنكوبة من قبل. انتشر وجودهم من أجسادهم ، و وجد الثنائي ، لدهشتهم ، أنهم جميعًا صائدي روح!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا صائدي روح متوسطين الذين وصلوا إلى المرحلة اللاحقة. على الرغم من أنهم ربما لم يكونوا قد وصلوا إلى الإكمال العظيم ، إلا أن صائدي الروح كانوا أقوياء في البداية ، و كانوا قليلون و نادرون في المنتصف!

“يا مو…”

 

 

 

في اللحظة التالية ، خرج أربعة أشخاص على الفور من بين الحشد المتجمع حول الاثنين اللذين لم يسبق لهما أن شاهدا هجوم العشيرة المنكوبة من قبل. انتشر وجودهم من أجسادهم ، و وجد الثنائي ، لدهشتهم ، أنهم جميعًا صائدي روح!

 

علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا صائدي روح متوسطين الذين وصلوا إلى المرحلة اللاحقة. على الرغم من أنهم ربما لم يكونوا قد وصلوا إلى الإكمال العظيم ، إلا أن صائدي الروح كانوا أقوياء في البداية ، و كانوا قليلون و نادرون في المنتصف!

ثم ، عندما لم يتعافى يا مو بعد من صدمته ، خرج أربعة أشخاص آخرين من بين عشرات الأشخاص. توقفوا بجانب الرجل العجوز و الرجل في منتصف العمر مع الأقواس الكبيرة ، و في اللحظة التي انتشر وجودهم فيها من أجسادهم ، وجد أنهم كانوا وسطاء روح!

 

 

 

 

 

 

 

لديهم تسعة عشر شخصا ، ثلاثة منهم من المراهقين. من بين الستة عشر المتبقين ، أربعة من صائدي الروح ، و أربعة من وسطاء الروح ، و اثنان من شامان معركة… “يا مو امتص نفساً حاداً. حتى قبل الكارثة ، فقط قبيلة متوسطة الحجم يمكن أن تبرز مجموعة مثل هذه ، و الأكثر من ذلك ، كانوا جميعًا شامان متوسطين.

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى يا مو الكثير من المعرفة فيما يتعلق بـالعشيرة المنكوبة ، لكنه لا يزال يعرف أكثر قليلاً من المرأة. كان يعلم أن هذا العرق الغريب يتكون بالكامل من الشامان. لقد عبدوا ذلك الكبير مو المحترم و لا يريدون أي شكل من أشكال الاتصال مع الغرباء. كانوا مجموعة منغلقة للغاية.

و مع ذلك ، قبل أن ينتهي من امتصاص ذلك النفس ، وجد نفسه يوسع عينيه على الفور ، لأنه رأى أربعة أشخاص آخرين يخرجون مرة أخرى من بين القلائل المتبقين في المجموعة!

كان الرجل خارج حاجز الضوء مألوفًا إلى حد ما بالنسبة إلى سو مينغ. بمجرد أن فكر في الأمر ، تعرف عليه. لقد لاحظ أيضًا الرجل العجوز ، الذي كان مصدر ذعر يا مو الخفي ، و هو يلاحقه على مهل.

 

 

 

 

 

 

أغلق هؤلاء الأربعة أعينهم أمام الحشد و رفعوا أيديهم. ثم انتشرت قوة عرافي الفكر فجأة من أجسادهم.

 

 

 

 

 

 

 

“عرافي الفكر!” تراجع يا مو غريزيًا خطوة إلى الوراء ، و وجد نفسه غير مصدق لما رآه.

 

 

 

 

“لا يمكن أن نزعج أنفسنا بذلك بعد الآن!” بحركة واحدة ، غير يا مو اتجاهه مباشرة نحو الاتجاه الذي تذكر أنه فيه بقايا الجزر القاحلة.

 

 

“أربعة عرافي فكر و 4 صائدي روح و 4 وسطاء روح و 2 شامان معركة… هم تسعة عشر شخصًا فقط ، وهؤلاء المحاربون الأقوياء موجودون بينهم ؟!”

 

 

 

 

 

 

عندما رأى يا مو نفس الموجة السميكة من الهالة القاتلة حول الأطفال الثلاثة ، أصبح فجأة حذرًا بشكل لا يصدق من هؤلاء من العشيرة المنكوبة الغامضين الذين ظهروا فجأة خلال السنوات القليلة الماضية.

عرف يا مو جيدًا مدى قوة عرافي الفكر. عندما رأى هؤلاء الأربعة هم عرافي فكر متوسطين الذين وصلوا إلى المرحلة اللاحقة من عالمهم ، لم يستطع إلا أن يذهل.

 

 

 

 

 

 

 

ما دفعه إلى مزيد من عدم التصديق هو تلك الموجة السميكة من الهالة القاتلة التي ارتفعت من تحت سلوكهم الذي لا يزال منعزلاً. لم تكن تلك الهالة القاتلة شيئًا يمكن أن يولد بين عشية و ضحاها. كانت هذه هالة قاتلة لا يمكن أن تظهر إلا من خلال الذبح المستمر و الموجات المستمرة من الهيجان الساخن ، و هي هالة قاتلة لا يمكن أن تولد إلا بعد التعرض الطويل لموقف فريد!

و مع ذلك ، كان هؤلاء الناس منعزلين إتجاههم ، مما تسبب في فشل إقناعهم. في عيون يا مو ، كان هؤلاء الشامان غريبين بشكل لا يصدق. أطلقوا على أنفسهم اسم العشيرة المنكوبة و عبدوا ذلك “الكبير مو المحترم”. و كان ذلك “الكبير مو المحترم” لهم هو التمثال.

 

“العشيرة المنكوبة…”

 

 

 

 

عندما رأى يا مو نفس الموجة السميكة من الهالة القاتلة حول الأطفال الثلاثة ، أصبح فجأة حذرًا بشكل لا يصدق من هؤلاء من العشيرة المنكوبة الغامضين الذين ظهروا فجأة خلال السنوات القليلة الماضية.

 

 

 

 

 

 

 

“فقط… من أين أتوا؟”

 

 

وصل يا مو و المرأة إلى الجزيرة ، و لم يلاحظ أي منهما أن سو مينغ يقف على صخرة جبلية و يراقب الاثنين.

 

عندما قال يا مو هذه الكلمات ، شعر أيضًا أنه قد تجاوز الخط. كان هذا يعني عمليًا أنه كان يغري العدو إلى الجزيرة ، لكن لم يكن لديه خيار. كان عليهم إما أن يموتوا أو يستخدمون العشيرة المنكوبة هنا. و ربما سيحصلون على فرصة للبقاء في هذا المكان.

 

في تلك اللحظة ، كان يمكن العثور على الرجل و المرأة الفارين ، المطاردين من قبل الناس من الأراضي القاحلة الشرقية في السماء على بعد عدة مئات من اللي من الجزيرة الصغيرة. كانت وجوههم مليئة بالحزن ، و الكراهية التي كانت موجودة بينهم في الماضي كبيرسيركرز و شامان لم يعد من الممكن العثور عليها.

 

 

 

 

 

في اللحظة التالية ، خرج أربعة أشخاص على الفور من بين الحشد المتجمع حول الاثنين اللذين لم يسبق لهما أن شاهدا هجوم العشيرة المنكوبة من قبل. انتشر وجودهم من أجسادهم ، و وجد الثنائي ، لدهشتهم ، أنهم جميعًا صائدي روح!

في الحقيقة ، لم يهتم سو مينغ بما إذا كانوا سيحافظون على وعدهم بعد مغادرتهم العالم. و مع ذلك ، عندما رأى هؤلاء العشرات من العشيرة المنكوبة يلتزمون بوعدهم و يعبدونه ، لم يصبح انطباعه عن هذا العرق أعمق فحسب ، بل ازهدر أيضا نوع مختلف قليلاً من الشعور إتجاههم في قلبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط