631
حدق سان شان في سو مينغ بتعبير مذهول ، وقلبه مليء بالصدمة. بصفته تلميذًا لطائفة التنين الخفي ، كان يعرف بشكل طبيعي عن الأختام الثمانية الموجودة على الأبواب الحجرية. بمجرد أن رأى سو مينغ جالسًا القرفصاء أمام الباب الحجري الأول ، بدا كما لو أنه يريد أن يفهم ويكتسب التنوير فيما يتعلق برمز رونية الرياح ، ظهر عدم التصديق على وجهه.
“الربيع يعني التمتع بوفرة من الحياة. إنه الموسم الذي تستيقظ فيه جميع أنماط الحياة من سباتها…” تمتم سو مينغ. نظر إلى رمز الرونية للربيع واستمر هذا لعدة أيام!
كما سخر ببرود من تصرفات سو مينغ في قلبه.
قد يكون هذا الشخص قوياً ، لكنه يبالغ في تقدير نفسه. هل تحاول فهم الرموز الرونية لطائفة التنين الخفي؟ ها! لا يوجد سوى عدد قليل ممن تمكنوا من فعل ذلك في الماضي. لا توجد طريقة لتنجح بذلك! ” فكر سان شان بهذه الطريقة ، لكنه لم يُظهر حتى واحدة من أفكاره على وجهه.
“الربيع هو إحياء كل الحياة ، والصيف هو عندما تصل جميع الأرواح إلى قمتها… الخريف هو انحطاط الحياة وبداية الموت ، والشتاء… حالة الموت الباردة لجميع الأرواح!”
مر الوقت. ظهر نور في السماء. كما بدأ المطر يتساقط عند بزوغ الفجر. سقطت على الأرض وجرفت الدماء في وادي الألف نهر .
عندما بدأ الرعد يهتف خارج الكهف ، أضاء وميض من الضوء في عيون سو مينغ بينما استمر في التحديق في الغرفة الأولى. في وقت ما رفع يده اليسرى بسرعة ، وبنقرة من إصبعه السبابة ، رسم رمزًا رونيًا.
ومع ذلك ، كانت زلة اليشم تلك عديمة الفائدة بالنسبة له في تلك اللحظة ، لأن مسكن الكهف كان فارغًا الآن ، وتم إخفاء كل الأشياء بداخله في مكان آخر.
كان مكتوبا في الهواء ، لكنه كان بالضبط نفس الختم على الباب.
ثمانية رموز رونية!
في نفس الوقت ، انفتحت الغرفة الثانية بصوت عال.
كان هذا هو ختم الرياح ، وبسبب معرفة سو مينغ المتميزة بالرياح ، فقد تعلم الختم اسرع من بين جميع الذين حاولوا على الإطلاق. في اللحظة التي رسم فيها الختم ، ظهر رمز روني تدريجيًا على سبابته اليسرى.
يمكن اعتبار زلة اليشم هذه كنزًا ثمينًا عادةً ، لأنها كانت الرمز المميز الوحيد الذي يمكن أن يفتح هذا الكهف ، وكان هذا المكان يحتوي أيضًا على العناصر التي تراكمت في طائفة التنين الخفي لسنوات عديدة.
ومع ذلك ، كانت زلة اليشم تلك عديمة الفائدة بالنسبة له في تلك اللحظة ، لأن مسكن الكهف كان فارغًا الآن ، وتم إخفاء كل الأشياء بداخله في مكان آخر.
بمجرد ظهور هذا الرمز الروني ، أطلق قعقعة عالية في الهواء ، وفتح الباب الأول ببطء ليكشف عن الغرفة بالداخل ، لكنها كانت فارغة. لم يكن هناك شيء داخل الغرفة.
شعر سان شان أنه إذا نشر ما رآه للتو وعلمت طائفة التنين الخفي به ، فسيثير ذلك طائفته بأكملها. في الواقع ، ربما ستصدم حتى الطوائف الخالدة الأخرى .
ظل سو مينغ هادئة كما كان دائما. لم يكن هناك أي تلميح للتغيير في تعبيره. بالنسبة له ، لم يعد مهمًا ما إذا كان هناك أي كنز في هذه الغرفة. لقد وجد بالفعل أثمن شيء بالنسبة له في هذا المكان.
لم يتوجه سو مينغ على الفور لفهم الرموز الرونية الأربعة للربيع والصيف والخريف والشتاء. بدلاً من ذلك ، اختار الجلوس والراحة لبعض الوقت. بمجرد اختفاء التعب ، فتح عينيه ونظر نحو الغرفة الأولى على يمينه – رمز الرونية للربيع !
ثمانية رموز رونية!
صارت عيون سو مينغ مفتوحة. لم ينظر إلى رمز الرونية للربيع ، لكنه اختار بدلاً من ذلك أن ينظر إلى الرمز الروني الرابع على الباب الرابع – رمز الشتاء الذي يعني حالة جميع الأرواح التي لا حياة لها!
كانت الرموز الرونية الثمانية شيئًا متأصلًا في طائفة التنين الخفي ، وكانت موجودة في جميع فروعها. كانت وظيفتهم المعتادة هي استخدامها في الأختام ، ولكن كانت هناك أيضًا شائعات بأنه إذا كان لدى شخص ما قدرات فهم عالية ، فسيكون قادرًا على فهم التغييرات في العالم بمساعدتهم.
لم يتوقع غو يوان هاي حدوث هذا في المخطط الذي ابتكره. لقد أراد استخدام سو مينغ لدرء مطارديه حتى يكون لديه وقت للهروب ولن يضطر إلى دفع الكثير من الثمن مقابل ذلك. كان عليه فقط التخلي عن الأشياء القليلة التي كان بحوزته في حقيبة تخزينه وزلة اليشم لفتح الكهف إلى الكنز الدفين في هذا المكان.
“الربيع هو إحياء كل الحياة ، والصيف هو عندما تصل جميع الأرواح إلى قمتها… الخريف هو انحطاط الحياة وبداية الموت ، والشتاء… حالة الموت الباردة لجميع الأرواح!”
يمكن اعتبار زلة اليشم هذه كنزًا ثمينًا عادةً ، لأنها كانت الرمز المميز الوحيد الذي يمكن أن يفتح هذا الكهف ، وكان هذا المكان يحتوي أيضًا على العناصر التي تراكمت في طائفة التنين الخفي لسنوات عديدة.
يمكن اعتبار زلة اليشم هذه كنزًا ثمينًا عادةً ، لأنها كانت الرمز المميز الوحيد الذي يمكن أن يفتح هذا الكهف ، وكان هذا المكان يحتوي أيضًا على العناصر التي تراكمت في طائفة التنين الخفي لسنوات عديدة.
قد يكون هذا الشخص قوياً ، لكنه يبالغ في تقدير نفسه. هل تحاول فهم الرموز الرونية لطائفة التنين الخفي؟ ها! لا يوجد سوى عدد قليل ممن تمكنوا من فعل ذلك في الماضي. لا توجد طريقة لتنجح بذلك! ” فكر سان شان بهذه الطريقة ، لكنه لم يُظهر حتى واحدة من أفكاره على وجهه.
ومع ذلك ، كانت زلة اليشم تلك عديمة الفائدة بالنسبة له في تلك اللحظة ، لأن مسكن الكهف كان فارغًا الآن ، وتم إخفاء كل الأشياء بداخله في مكان آخر.
في تلك اللحظة ، كان سان شان يندهش تدريجياً تجاه كل المشاهد الصادمة التي رآها خلال اليومين الماضيين. عندما نظر إلى سو مينغ ، إلى جانب الضحك بسخرية في قلبه ، شعر فقط بالتعاسة. لا يهم ما إذا كان مظهر سو مينغ أو قوته ، فقد تجاوزه كثيرًا في كلا الجانبين. حتى قدراته في الفهم كانت مرعبة. لم يكن ذكائه شيئًا يمكن الاستهزاء به أيضًا. قد يكون هناك مجرد ختم بسيط موضوع حول سان شان ، ولكن كلما فكر في الأمر ، زاد اعتقاده بوجود شيء آخر ينتظره. بغض النظر عن ما كان عليه ، كانت هناك مشاكل كامنة في كل مكان بالنسبة له.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تصبح الأختام الثمانية على الأبواب الحجرية للغرف أعظم مكافأة لسو مينغ خلال رحلته إلى طائفة التنين الخفي!
الصعوبة في جهوده لمحاولة فهم الرمز هذه المرة جعلت سان شان يتنفس الصعداء. على الأقل كان هذا الشخص طبيعيًا بدرجة أكبر قليلاً بسبب هذا. إذا كان قد فهم حقًا جميع الرموز الرونية الثمانية ، فسيكون هذا بمثابة صفعة كبيرة في وجه طائفة التنين الخفي.
“الربيع هو إحياء كل الحياة ، والصيف هو عندما تصل جميع الأرواح إلى قمتها… الخريف هو انحطاط الحياة وبداية الموت ، والشتاء… حالة الموت الباردة لجميع الأرواح!”
كانت الرموز الرونية الثمانية شيئًا متأصلًا في طائفة التنين الخفي ، وكانت موجودة في جميع فروعها. كانت وظيفتهم المعتادة هي استخدامها في الأختام ، ولكن كانت هناك أيضًا شائعات بأنه إذا كان لدى شخص ما قدرات فهم عالية ، فسيكون قادرًا على فهم التغييرات في العالم بمساعدتهم.
على مدى سنوات لا تحصى ، لم يتمكن سوى عدد قليل من الناس في طائفة التنين الخفي من الحصول على مصادفة من الرموز الرونية الثمانية. لم يتمكن الآخرون من الشعور بأي شيء ، وكانت أعدادهم أكبر من أن تُحسب. هذا هو السبب في أن غو يوان هاي قد تغاضى عنها بشكل غريزي واعتقد بدلاً من ذلك أن الأشياء التي أخذها من الغرف كانت كنوزًا حقيقية.
لأن الرموز الرونية الثمانية تركها سلف طائفة التنين الخفي.
تسارع تنفس الشاب منذ بعض الوقت. لقد كان يشاهد سو مينغ طوال هذا الوقت ، وعندما رأى رمز الرياح الرونية يظهر على إصبع السبابة اليسرى لسو مينغ، فإن الضربة العقلية القوية التي خلفها ما رآه جعلت قلبه يتسابق ، مما جعله غير قادر على تصديق ما رأى.
لم ينظر سو مينغ حتى في الداخل. قام وتوجه نحو الحجرة الثالثة وجلس القرفصاء أمامها. عندما نظر إلى رمز الرونية الرعد ، بدأت عيناه بالتألق.
على مدى سنوات لا تحصى ، لم يتمكن سوى عدد قليل من الناس في طائفة التنين الخفي من الحصول على مصادفة من الرموز الرونية الثمانية. لم يتمكن الآخرون من الشعور بأي شيء ، وكانت أعدادهم أكبر من أن تُحسب. هذا هو السبب في أن غو يوان هاي قد تغاضى عنها بشكل غريزي واعتقد بدلاً من ذلك أن الأشياء التي أخذها من الغرف كانت كنوزًا حقيقية.
إذا علم بتغيير سو مينغ في تلك اللحظة ، فمن المحتمل أن يصاب بصدمة من ذلك.
لم يلاحظ سو مينغ ، الذي تلقى كل انتباهه على هدفه ، اتساع عيون سان شان وتعبيره عن عدم التصديق والصدمة.
كما سخر ببرود من تصرفات سو مينغ في قلبه.
أعطى سو مينغ الغرفة الفارغة نظرة مسطحة فقط قبل أن ينهض للتحرك نحو الغرفة الثانية. هناك ركز انتباهه الكامل على الرمز الروني الثاني.
استمر كل هذا الوقت فقط للحظة ، لكنه لم ينجح أبدًا في الانغماس تمامًا في الرمز ، ولم يستطع نسخه تمامًا كما فعل بعد فهمه للرياح والمطر والرعد والبرق.
مقارنة بالحيوية في الخارج ، كان كهف سو مينغ مليئًا بالصمت. لم يكن تنفسه صاخبًا ، وعلى الرغم من أن عينيه كانت ممتلئة قليلاً بالدماء ، إلا أنه استمر في محاولة فهم رمز الرونية للربيع .
لم يلاحظ سو مينغ ، الذي تلقى كل انتباهه على هدفه ، اتساع عيون سان شان وتعبيره عن عدم التصديق والصدمة.
في غمضة عين ، مرت ثلاثة أيام أخرى. كان وجه سو مينغ ملونًا من التعب ، وكان هناك المزيد من اللون الأحمر في عينيه وهو يحدق بثبات في رمز الرونية للربيع . خلال الأيام القليلة الماضية ، بغض النظر عن كيفية محاولته فهمه ، لم ينجح أبدًا في الانغماس في الرون ، كما لو أن قوة الحياة الموجودة بداخله كانت خارج فهمه !
تسارع تنفس الشاب منذ بعض الوقت. لقد كان يشاهد سو مينغ طوال هذا الوقت ، وعندما رأى رمز الرياح الرونية يظهر على إصبع السبابة اليسرى لسو مينغ، فإن الضربة العقلية القوية التي خلفها ما رآه جعلت قلبه يتسابق ، مما جعله غير قادر على تصديق ما رأى.
‘هل فهم رمز رونية الريح خلال أربع ساعات ؟! حتى لو كانت الرموز الرونية الثمانية هنا مجرد نسخ وليست الرموز الحقيقية من طائفتنا في أرض الخالدين ، ولكن لتتمكن من فهمها بالكامل في غضون أربع ساعات… هذا هو… تعافى سان ان من صدمته بعد وقت طويل.
أنا في منطقة موت اليين ، وقد ذكرت تلك الروح من عالم تسعة يين ذات مرة أنني ميت ، ويمكنني أيضًا معرفة ذلك مما رأيته. قد لا أرغب في قبول ذلك ، لكن هناك احتمال كبير أن تكون كلماته صحيحة!
عندما رأى سو مينغ لا يأخذ حتى لحظة للراحة ويتحرك لفهم رمز رونية المطر في الغرفة الحجرية الثانية ، لم يستطع سان شان إلا أن يصبح عصبيًا. هذه المرة ، لم يكن قلقًا على سلامته الشخصية ، ولكن بسبب تصرفات سو مينغ ، لأنها قلبت معتقداته تمامًا.
لم يتوجه سو مينغ على الفور لفهم الرموز الرونية الأربعة للربيع والصيف والخريف والشتاء. بدلاً من ذلك ، اختار الجلوس والراحة لبعض الوقت. بمجرد اختفاء التعب ، فتح عينيه ونظر نحو الغرفة الأولى على يمينه – رمز الرونية للربيع !
بعد اثني عشر ساعة ، عندما تحولت السماء في الخارج إلى الظلام مرة أخرى ، رفع سو مينغ إصبعه الأوسط الأيمن ، ولبمعان ساطع في عينيه ، رسم رمز المطر الروني على الباب الحجري. في اللحظة التي فعل ذلك ، ظهر رمز روني أيضًا على إصبعه الأوسط ، تمامًا كما حدث لإصبعه السبابة.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تصبح الأختام الثمانية على الأبواب الحجرية للغرف أعظم مكافأة لسو مينغ خلال رحلته إلى طائفة التنين الخفي!
استمر كل هذا الوقت فقط للحظة ، لكنه لم ينجح أبدًا في الانغماس تمامًا في الرمز ، ولم يستطع نسخه تمامًا كما فعل بعد فهمه للرياح والمطر والرعد والبرق.
في نفس الوقت ، انفتحت الغرفة الثانية بصوت عال.
إذا بدأ كل شيء في العالم من الشتاء حيث تنام جميع أنماط الحياة بعمق في حالة هامدة ، فعند حلول الخريف ، يذوب الثلج والجليد ، وستتبادل هالة الموت الأماكن بآثار الحياة الباهتة. مع حلول الصيف ، تختفي هالة الموت ، وتنطلق الحياة ، مما يسمح للإنسان باستخدامها للانتقال نحو الربيع ، وخلال الربيع ينتعش بالكامل ، ويستيقظ من نومه!
لم ينظر سو مينغ حتى في الداخل. قام وتوجه نحو الحجرة الثالثة وجلس القرفصاء أمامها. عندما نظر إلى رمز الرونية الرعد ، بدأت عيناه بالتألق.
ظل سو مينغ هادئة كما كان دائما. لم يكن هناك أي تلميح للتغيير في تعبيره. بالنسبة له ، لم يعد مهمًا ما إذا كان هناك أي كنز في هذه الغرفة. لقد وجد بالفعل أثمن شيء بالنسبة له في هذا المكان.
شاهد سان شان الغرفة الثانية المفتوحة على مصراعيها بوجه مذهل. كان عقله فارغًا تمامًا ، ولكن بعد فترة طويلة ، عندما انفتحت الغرفة الثالثة أيضًا بصوت عالٍ ، أصبحت نظراته وهو ينظر نحو سو مينغ مليئة بالرعب مرة أخرى.
“الربيع هو إحياء كل الحياة ، والصيف هو عندما تصل جميع الأرواح إلى قمتها… الخريف هو انحطاط الحياة وبداية الموت ، والشتاء… حالة الموت الباردة لجميع الأرواح!”
على مدى سنوات لا تحصى ، لم يتمكن سوى عدد قليل من الناس في طائفة التنين الخفي من الحصول على مصادفة من الرموز الرونية الثمانية. لم يتمكن الآخرون من الشعور بأي شيء ، وكانت أعدادهم أكبر من أن تُحسب. هذا هو السبب في أن غو يوان هاي قد تغاضى عنها بشكل غريزي واعتقد بدلاً من ذلك أن الأشياء التي أخذها من الغرف كانت كنوزًا حقيقية.
لم يخف على حياته ، ولكن من قدرات سو مينغ المخيفة في الفهم !
مامهارات الفهم هذه ؟! فقط من هو ؟! ”
شعر سان شان أنه إذا نشر ما رآه للتو وعلمت طائفة التنين الخفي به ، فسيثير ذلك طائفته بأكملها. في الواقع ، ربما ستصدم حتى الطوائف الخالدة الأخرى .
أعطى سو مينغ الغرفة الفارغة نظرة مسطحة فقط قبل أن ينهض للتحرك نحو الغرفة الثانية. هناك ركز انتباهه الكامل على الرمز الروني الثاني.
بعد يومين ، مع تلميح خفيف من التعب على وجهه ، رسم سو مينغ رمز البرق الروني على إصبعه الأيسر الصغير. ، كانت الغرف الأربع على يساره مفتوحة.
في غمضة عين ، مرت ثلاثة أيام أخرى. كان وجه سو مينغ ملونًا من التعب ، وكان هناك المزيد من اللون الأحمر في عينيه وهو يحدق بثبات في رمز الرونية للربيع . خلال الأيام القليلة الماضية ، بغض النظر عن كيفية محاولته فهمه ، لم ينجح أبدًا في الانغماس في الرون ، كما لو أن قوة الحياة الموجودة بداخله كانت خارج فهمه !
لم ينظر إليهم سو مينغ. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليسرى وألقى بصره على أصابع يده اليسرى الأربعة. تدريجيًا ، إلتفت شفتيه على شكل ابتسامة ، وكان لديه شعور قوي بأن يده اليسرى قد تمكنت الآن من السيطرة على الرياح والمطر والرعد والبرق. قد يكون لديه قدر ضئيل من السيطرة على هذه العناصر ، لكن تلك السيطرة كانت مثل البذرة التي دفنت في أعماقه!
في تلك اللحظة ، كان سان شان يندهش تدريجياً تجاه كل المشاهد الصادمة التي رآها خلال اليومين الماضيين. عندما نظر إلى سو مينغ ، إلى جانب الضحك بسخرية في قلبه ، شعر فقط بالتعاسة. لا يهم ما إذا كان مظهر سو مينغ أو قوته ، فقد تجاوزه كثيرًا في كلا الجانبين. حتى قدراته في الفهم كانت مرعبة. لم يكن ذكائه شيئًا يمكن الاستهزاء به أيضًا. قد يكون هناك مجرد ختم بسيط موضوع حول سان شان ، ولكن كلما فكر في الأمر ، زاد اعتقاده بوجود شيء آخر ينتظره. بغض النظر عن ما كان عليه ، كانت هناك مشاكل كامنة في كل مكان بالنسبة له.
خطأ واحد صغير ، وسوف ينتهي الأمر بالنسبة له.
‘هل فهم رمز رونية الريح خلال أربع ساعات ؟! حتى لو كانت الرموز الرونية الثمانية هنا مجرد نسخ وليست الرموز الحقيقية من طائفتنا في أرض الخالدين ، ولكن لتتمكن من فهمها بالكامل في غضون أربع ساعات… هذا هو… تعافى سان ان من صدمته بعد وقت طويل.
إما أن هذا الوحش القديم كان يسير في طريق الزراعة لعدد غير معروف من السنين ، أو أنه معجزة من بعض الطوائف. آه… قد أكون أفتقد مقارنة بتلك المعجزات ، لكن الإنجازات التي اكتسبتها حتى هذا التاريخ بسبب تدريبي ليست شيئًا يمكن مقارنتها! ” فقط من خلال التفكير بهذه الطريقة يمكن أن يشعر سان شان ببعض الراحة في قلبه.
بعد هذا المشهد مباشرة ، جائت ذكرى تحول دمه إلى هالة الموت على إصبع فانغ كانغ لان قبل أن يختفي.
لم يتوجه سو مينغ على الفور لفهم الرموز الرونية الأربعة للربيع والصيف والخريف والشتاء. بدلاً من ذلك ، اختار الجلوس والراحة لبعض الوقت. بمجرد اختفاء التعب ، فتح عينيه ونظر نحو الغرفة الأولى على يمينه – رمز الرونية للربيع !
“الربيع يعني التمتع بوفرة من الحياة. إنه الموسم الذي تستيقظ فيه جميع أنماط الحياة من سباتها…” تمتم سو مينغ. نظر إلى رمز الرونية للربيع واستمر هذا لعدة أيام!
استمر كل هذا الوقت فقط للحظة ، لكنه لم ينجح أبدًا في الانغماس تمامًا في الرمز ، ولم يستطع نسخه تمامًا كما فعل بعد فهمه للرياح والمطر والرعد والبرق.
هذا المسار قلب العالم ، فعكس تدفق الفصول الأربعة. كان هذا المسار طريقًا يصور الحياة والموت ، ويبدأ من الشتاء قبل أن يقوده مباشرة إلى الربيع!
خلال تلك الأيام ، ظهر التعب في عيون سو مينغ مرة أخرى ، وهذه المرة ، كان أقوى من ذي قبل. لم يستمر في المحاولة والتفكير فيما كان يحدث في العالم في الخارج ، ولكنه سكب كل قلبه وروحه في محاولة لفهم الرمز الروني ونسخه. لم يكن أي شيء عن العالم الخارجي يهمه في تلك اللحظة ، حتى لو كان ذلك يعني أن وادي الألف نهر كان قد احتلته آنذاك طائفة روح الشر بمجرد أن تم القضاء على طائفة التنين الخفي تمامًا. وهكذا تحول الوادي بعد ذلك إلى موقع لفرع طائفة روح الشر ، مما أدى إلى أن يصبح المكان خط دفاع للجبهة الشرقية للأراضي الشرقية ، وإحدى الطرق للوصول إلى مركز القارة.
ومضت عيون سو مينغ بضوء ساطع. لقد ضاع لسنوات عديدة ، وما زال لا يرى الطريق أمامه بوضوح. لقد كان يسير فقط في هذا الطريق الذي لم يستطع رؤيته بفكر واحد ، وفقط في هذه اللحظة ، داخل هذا الكهف ، داخل هذا الكهف في طائفة التنين الخفي ، حصل على فرصة ووجد الطريق من الموت إلى الحياة!
بما أنني ميت ، فمن الطبيعي ألا أشعر بقوة الحياة في الربيع ، لكن يمكنني محاولة فهم حالة الشتاء التي لا حياة لها ، وسأعكس تدفق الربيع والصيف والخريف والشتاء إلى شتاء ، خريف ، صيف ، ربيع ، وبهذا الترتيب ، سأسير في طريق الإحياء من الموت! ”
حلقت أقواس طويلة عديدة في السماء. لم يكن أعضاء طائفة روح الشر هم الوحيدون الذين احتلوا الوادي ، فقد جاء الناس من طوائف الشر الأخرى أيضًا إلى المكان ، مما تسبب في أن تعج الحياة في وادي الألف نهر .
إذا بدأ كل شيء في العالم من الشتاء حيث تنام جميع أنماط الحياة بعمق في حالة هامدة ، فعند حلول الخريف ، يذوب الثلج والجليد ، وستتبادل هالة الموت الأماكن بآثار الحياة الباهتة. مع حلول الصيف ، تختفي هالة الموت ، وتنطلق الحياة ، مما يسمح للإنسان باستخدامها للانتقال نحو الربيع ، وخلال الربيع ينتعش بالكامل ، ويستيقظ من نومه!
مقارنة بالحيوية في الخارج ، كان كهف سو مينغ مليئًا بالصمت. لم يكن تنفسه صاخبًا ، وعلى الرغم من أن عينيه كانت ممتلئة قليلاً بالدماء ، إلا أنه استمر في محاولة فهم رمز الرونية للربيع .
عندما رأى سو مينغ لا يأخذ حتى لحظة للراحة ويتحرك لفهم رمز رونية المطر في الغرفة الحجرية الثانية ، لم يستطع سان شان إلا أن يصبح عصبيًا. هذه المرة ، لم يكن قلقًا على سلامته الشخصية ، ولكن بسبب تصرفات سو مينغ ، لأنها قلبت معتقداته تمامًا.
عندما رأى سو مينغ لا يأخذ حتى لحظة للراحة ويتحرك لفهم رمز رونية المطر في الغرفة الحجرية الثانية ، لم يستطع سان شان إلا أن يصبح عصبيًا. هذه المرة ، لم يكن قلقًا على سلامته الشخصية ، ولكن بسبب تصرفات سو مينغ ، لأنها قلبت معتقداته تمامًا.
الصعوبة في جهوده لمحاولة فهم الرمز هذه المرة جعلت سان شان يتنفس الصعداء. على الأقل كان هذا الشخص طبيعيًا بدرجة أكبر قليلاً بسبب هذا. إذا كان قد فهم حقًا جميع الرموز الرونية الثمانية ، فسيكون هذا بمثابة صفعة كبيرة في وجه طائفة التنين الخفي.
قد يكون لهذا الوحش القديم قدرات فهم غير عادية ، لكن رموزنا الرونية الثمانية ليست سهلة الفهم. قد تكون هذه مجرد نسخ ، لكن لا يزال من الصعب عليه فهمها! ” ألقى سان شان نظرة على سو مينغ ، وبدأ يضحك ببرود في قلبه مرة أخرى.
في غمضة عين ، مرت ثلاثة أيام أخرى. كان وجه سو مينغ ملونًا من التعب ، وكان هناك المزيد من اللون الأحمر في عينيه وهو يحدق بثبات في رمز الرونية للربيع . خلال الأيام القليلة الماضية ، بغض النظر عن كيفية محاولته فهمه ، لم ينجح أبدًا في الانغماس في الرون ، كما لو أن قوة الحياة الموجودة بداخله كانت خارج فهمه !
“منطقة موت اليين…” أغلق سو مينغ عينيه لأول مرة منذ عدة أيام. في ذهنه ، ظهرت على السطح ذكرياته عن التقدم في السن سريعًا والتلاشي عندما كان يقف على السيف البرونزي القديم أثناء مغادرته منطقة موت اليين.
لم ينظر إليهم سو مينغ. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليسرى وألقى بصره على أصابع يده اليسرى الأربعة. تدريجيًا ، إلتفت شفتيه على شكل ابتسامة ، وكان لديه شعور قوي بأن يده اليسرى قد تمكنت الآن من السيطرة على الرياح والمطر والرعد والبرق. قد يكون لديه قدر ضئيل من السيطرة على هذه العناصر ، لكن تلك السيطرة كانت مثل البذرة التي دفنت في أعماقه!
بعد هذا المشهد مباشرة ، جائت ذكرى تحول دمه إلى هالة الموت على إصبع فانغ كانغ لان قبل أن يختفي.
“منطقة موت اليين…” أغلق سو مينغ عينيه لأول مرة منذ عدة أيام. في ذهنه ، ظهرت على السطح ذكرياته عن التقدم في السن سريعًا والتلاشي عندما كان يقف على السيف البرونزي القديم أثناء مغادرته منطقة موت اليين.
“الربيع هو إحياء كل الحياة ، والصيف هو عندما تصل جميع الأرواح إلى قمتها… الخريف هو انحطاط الحياة وبداية الموت ، والشتاء… حالة الموت الباردة لجميع الأرواح!”
شعر سان شان أنه إذا نشر ما رآه للتو وعلمت طائفة التنين الخفي به ، فسيثير ذلك طائفته بأكملها. في الواقع ، ربما ستصدم حتى الطوائف الخالدة الأخرى .
صارت عيون سو مينغ مفتوحة. لم ينظر إلى رمز الرونية للربيع ، لكنه اختار بدلاً من ذلك أن ينظر إلى الرمز الروني الرابع على الباب الرابع – رمز الشتاء الذي يعني حالة جميع الأرواح التي لا حياة لها!
تسارع تنفس الشاب منذ بعض الوقت. لقد كان يشاهد سو مينغ طوال هذا الوقت ، وعندما رأى رمز الرياح الرونية يظهر على إصبع السبابة اليسرى لسو مينغ، فإن الضربة العقلية القوية التي خلفها ما رآه جعلت قلبه يتسابق ، مما جعله غير قادر على تصديق ما رأى.
أنا في منطقة موت اليين ، وقد ذكرت تلك الروح من عالم تسعة يين ذات مرة أنني ميت ، ويمكنني أيضًا معرفة ذلك مما رأيته. قد لا أرغب في قبول ذلك ، لكن هناك احتمال كبير أن تكون كلماته صحيحة!
شعر سان شان أنه إذا نشر ما رآه للتو وعلمت طائفة التنين الخفي به ، فسيثير ذلك طائفته بأكملها. في الواقع ، ربما ستصدم حتى الطوائف الخالدة الأخرى .
بما أنني ميت ، فمن الطبيعي ألا أشعر بقوة الحياة في الربيع ، لكن يمكنني محاولة فهم حالة الشتاء التي لا حياة لها ، وسأعكس تدفق الربيع والصيف والخريف والشتاء إلى شتاء ، خريف ، صيف ، ربيع ، وبهذا الترتيب ، سأسير في طريق الإحياء من الموت! ”
أنا في منطقة موت اليين ، وقد ذكرت تلك الروح من عالم تسعة يين ذات مرة أنني ميت ، ويمكنني أيضًا معرفة ذلك مما رأيته. قد لا أرغب في قبول ذلك ، لكن هناك احتمال كبير أن تكون كلماته صحيحة!
ومضت عيون سو مينغ بضوء ساطع. لقد ضاع لسنوات عديدة ، وما زال لا يرى الطريق أمامه بوضوح. لقد كان يسير فقط في هذا الطريق الذي لم يستطع رؤيته بفكر واحد ، وفقط في هذه اللحظة ، داخل هذا الكهف ، داخل هذا الكهف في طائفة التنين الخفي ، حصل على فرصة ووجد الطريق من الموت إلى الحياة!
شاهد سان شان الغرفة الثانية المفتوحة على مصراعيها بوجه مذهل. كان عقله فارغًا تمامًا ، ولكن بعد فترة طويلة ، عندما انفتحت الغرفة الثالثة أيضًا بصوت عالٍ ، أصبحت نظراته وهو ينظر نحو سو مينغ مليئة بالرعب مرة أخرى.
هذا المسار قلب العالم ، فعكس تدفق الفصول الأربعة. كان هذا المسار طريقًا يصور الحياة والموت ، ويبدأ من الشتاء قبل أن يقوده مباشرة إلى الربيع!
إذا بدأ كل شيء في العالم من الشتاء حيث تنام جميع أنماط الحياة بعمق في حالة هامدة ، فعند حلول الخريف ، يذوب الثلج والجليد ، وستتبادل هالة الموت الأماكن بآثار الحياة الباهتة. مع حلول الصيف ، تختفي هالة الموت ، وتنطلق الحياة ، مما يسمح للإنسان باستخدامها للانتقال نحو الربيع ، وخلال الربيع ينتعش بالكامل ، ويستيقظ من نومه!
“منطقة موت اليين…” أغلق سو مينغ عينيه لأول مرة منذ عدة أيام. في ذهنه ، ظهرت على السطح ذكرياته عن التقدم في السن سريعًا والتلاشي عندما كان يقف على السيف البرونزي القديم أثناء مغادرته منطقة موت اليين.
أشرقت عيون سو مينغ. في اللحظة التي نظر فيها نحو رمز الرونية للشتاء وفهم مسار الحياة والموت في قلبه ، رفع إصبعه الأيمن ورسم بسرعة رمز رونية الشتاء!
وبصوت دوي ، فتح الباب الذي يحمل رمز روني الشتاء!
كما سخر ببرود من تصرفات سو مينغ في قلبه.
