651
تقلصت أعين تشينشونغ. دون أدنى تردد ، انسحب بسرعة. تحولت عيون تلاميذ طائفة التنين الخفي وراءه إلى اللون الأحمر ، لكنهم أجبروا الجنون على قلوبهم وركضوا عازمين على مغادرة المكان.
“لا تستفزوني ، أليس كذلك…؟” أغلقت المرأة ذات الرداء الأبيض عينيها في صمت. لم تكن من الطوائف الثلاث ، ولا تريد أن تموت بسبب هذا.
خلفهم مباشرة كان ذلك المزارع في التعالي!
كان تعبير شيهاي قاتمًا مثل سحابة الرعد. كان بإمكانه أن يقول بشكل غامض أن هناك شيئًا ما حول هذا الأمر ، لكنه لم يكن متأكدًا أيضًا. بعد كل شيء ، كان الشخص الذي قال هذه الكلمات هو معجزة طائفة التنين الخفي ، تشينشونغ. كما أوضح مدى إصاباته أنه كان يركض يائسًا هنا… وقد طارده شيخ الطائفة من طائفته إلى هذا المكان.
في نفس الوقت تقريبًا بدأت المجموعة مع تشينشونغ في التراجع ، أدار مزارع طائفة غبار الشر رأسه تجاههم بوجه متجهم بشكل لا يصدق. بعد لحظة من التردد ، ظهر في عينيه وهج قاتل. لم يستطع تقديم أي نوع من التفسير في ساحة المعركة ، وحتى لو فعل ذلك ، فلن يكون له نفع.
لا أستطيع أن أموت! علي أن أخبر طائفتي بهذا!
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله في ذلك الوقت هو قتل كل أولئك الذين رأوا هذا لمنع المزيد من الفوضى.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله في ذلك الوقت هو قتل كل أولئك الذين رأوا هذا لمنع المزيد من الفوضى.
بمجرد أن يقتل كل هؤلاء الناس ، ثم حتى لو حققوا في هذا الأمر في المستقبل ، فسيظل أمامه طريقة لتجنب الأمر. بعد كل شيء ، إذا ترك هؤلاء الأشخاص يهربون بسبب لحظة من التردد ، فعندئذٍ بينما قد لا تكون كلمات الآخرين قابلة للتصديق ، كان يعلم أن كلمة واحدة من تشينشونغ ستكون أكثر مصداقية ، لأنه كان معجزة طائفة التنين الخفي!
الآن ، إلى جانب مطاردة تشينشونغ ومجموعته ، لم يعد لديه أي حلول أخرى لهذه المشكلة. بمجرد أن ترك تشينشونغ يهرب ، فبغض النظر عن كيفية محاولته لشرح أفعاله ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.
وعلى الرغم من علمه أن هذا كان مخططًا لشخص ما ، إلا أنه لا يمكنه فعل أي شيء حيال ذلك!
“شيهاي ، طائفتك قتلت شيخ الطائفة الكبرى ، حتى أنك أردت قتل تلميذنا الكبير لإسكاته! كيف تجرؤ على محاولة إيقافي ؟!”
في حالة إحباط ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، طار كيس التخزين من الجثة. بمجرد أن أمسكها في يده ، بدأ في مطاردة تشينشونغ والآخرين.
استدار بشكل غريزي نحو شيهاي ، راغبًا في شرح أفعاله لشيخ الطائفة الكبرى ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، ظهرت نية القتل الحقيقية لأول مرة في عيون جينغنان. بحركة واحدة ، اتجه نحو هذا المزارع.
ومع ذلك ، لم يكن يعطي سوى قدر ضئيل من تركيزه إلى تشينشونغ والآخرين في المقدمة. كان معظم انتباهه موجهًا نحو الضباب المحيط به ، حيث كان ذلك الشخص الغامض الذي قتل مزارع طائفة التنين الخفي في عالم التعالي.
مر الوقت بسرعة. تحول وجه الشخص من طائفة الغبار الشرير إلى الظلام بشكل لا يصدق ، وملأ الإحباط جسده بالكامل ، لكنه أخمده. لم يكن هذا بسبب فن أي شخص ، ولكن كان بسبب قلبه الذي أصبح ممتلئًا بشكل متزايد بالقلق.
قد لا يكون قادرًا على رؤيته ، لكنه كان يعلم أن الشخص لا يزال يقبع في الجوار بالتأكيد.
كان شينشونغ في حالة مثيرة للشفقة بشكل لا يصدق. كان جميع تلاميذ طائفة التنين الخفي من حوله إما متناثرين أو قتلوا على يد مطارده. في تلك اللحظة ، لم يعد هناك أي شك في ذهنه. لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في رأسه ، وهي الركض بأسرع ما يمكن مع كبح الشخص الذي يقف خلفه حتى يتمكن التلاميذ المشتتون من إخطار طائفتهم.
الآن ، إلى جانب مطاردة تشينشونغ ومجموعته ، لم يعد لديه أي حلول أخرى لهذه المشكلة. بمجرد أن ترك تشينشونغ يهرب ، فبغض النظر عن كيفية محاولته لشرح أفعاله ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.
مع ارتفاع أصوات الدوي العالية في السماء ، تردد صدى ضحك جينغنان الغاضب على الفور في جميع أنحاء ساحة المعركة.
الى جانب ذلك ، كانت هذه حرب. إذا انتهى الأمر بقتل شخص ما… فهذا كان!
في حالة إحباط ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، طار كيس التخزين من الجثة. بمجرد أن أمسكها في يده ، بدأ في مطاردة تشينشونغ والآخرين.
كان تعبير تشينشونغ قاتمًا بشكل لا يصدق. ربما كان قد رأى هذا المشهد الآن بأم عينيه ، لكن كان هناك جزء من الشك في قلبه. بغض النظر عن أي شيء ، كان رجلاً يتمتع بذكاء غير عادي ، وإذا فكر في هذا الأمر بعناية ، فسيجد شيئًا ما في الموقف. ومع ذلك ، حدث كل شيء بسرعة كبيرة ، ولم يكن لديه سوى القليل من الوقت في متناول اليد. كان عليه أن يفكر في هذا الأمر بعناية قبل أن يتمكن من معرفة الموقف برمته.
كان عليه أن يواصل مطاردة تشينشونغ. لقد تقدمت الأمور بالفعل إلى هذه النقطة ، ولم يستسلم في ذلك الوقت ، وإلا فلن يكون قادرًا على شرح أفعاله ، خاصة أنه كان يعرف جيدًا الاتفاق في هذه المعركة.
بعد كل شيء ، قبل بدء الحرب ، توصلت طائفة الشر والطوائف الخالدة إلى إجماع صامت – لم يُسمح لأي محارب أقوياء في التعالي بالموت في هذه المعركة.
كان هذا الصوت مليئًا بقوة معدية. بمجرد أن إنفجر في الهواء ، تسببت في موجة مختلفة تمامًا من القرقرة والمعارك لتحريكها بسرعة في ساحة المعركة بأكملها!
حتى بالنسبة للمعجزات ، سيكونون فقط في خطر طفيف وقد يتعرضون لموت محتمل ، لكن احتمال حدوث ذلك كان ضئيلًا للغاية.
إذا كان هناك صياد ماهر بشكل لا يصدق يراقب جانبًا ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على معرفة أن تشينشونغ كان يهرب مثل حيوان محاصر تم التحكم في مساره بالكامل. كل عمل من أفعاله قرره الصياد الذي اختبأ في الضباب.
يمكن أن تحدث وفيات في هذه الحرب ، ولكن كان لا بد من السيطرة عليها!
عندما سمع تشينشونغ صرخة ألم قادمة من اتجاه معين ، فإنه يختار غريزيًا تجنب هذا المكان. انطلق إلى الأمام بطريقة تتبع نوعًا من المسار ، مسار لم يكن على دراية به تمامًا.
بعد كل شيء ، لا يهم ما إذا كانت الطوائف الشريرة أو الطوائف الخالدة ، كانوا جميعًا خالدين. لقد فهموا جميعًا بشكل طبيعي المؤامرة الصارخة التي قام بها إله بيرسيركيرز الأول ضدهم. ولهذا توصلوا إلى اتفاق للسيطرة على الوفيات بين شعوبهم.
لم يكن لأنه لم يكن لديه ما يكفي من القوة ، ولا لأن شخصًا ما كان يتدخل في أفعاله. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأن تشينشونغ قد نفذ فن الدم للهروب وحتى أنه إمتلك عددًا كبيرًا من الكنوز المسحورة التي لا نهاية لها والتي استخدمها دون توقف. لم يؤد ذلك إلى وصول سرعته إلى وتيرة سريعة للغاية فحسب ، بل تمكن أيضًا من عدم الموت بعد إصابته بثلاث ضربات!
ومع ذلك ، يبدو أن الفوضى في ساحة المعركة في ذلك الوقت قد تسببت في وقوع حادث في هذا الوضع الخاضع للسيطرة… موت المزارع في التعالي. لقد جعل قلب تشينشونغ يرتجف من الصدمة ، كما أنه ملأه بعدم اليقين.
بمجرد أن يقتل كل هؤلاء الناس ، ثم حتى لو حققوا في هذا الأمر في المستقبل ، فسيظل أمامه طريقة لتجنب الأمر. بعد كل شيء ، إذا ترك هؤلاء الأشخاص يهربون بسبب لحظة من التردد ، فعندئذٍ بينما قد لا تكون كلمات الآخرين قابلة للتصديق ، كان يعلم أن كلمة واحدة من تشينشونغ ستكون أكثر مصداقية ، لأنه كان معجزة طائفة التنين الخفي!
ومع ذلك ، اختفى كل هؤلاء عندما بدأ مزارع طائفة الغبار الشر بمطاردته ، وزاد الشعور بالخطر داخل قلب تشينشونغ. كان بإمكانه الشعور بقصد القتل لدى الآخرين ، وبسبب ذلك ، اختفت كل شكوكه وأسئلته مثل نفخة من الدخان ، لتحل محلها أفكار سريعة للفرار.
ومع ذلك ، وبينما دقت صرخات الألم الحادة من حوله ، ارتجف قلبه ، وأصبحت عيناه محتقنة بالدماء. كان على دراية بتلك الصرخات. لقد جاءوا جميعًا من أعضاء طائفته الذين اختاروا الانشقاق والهروب… قُتلوا جميعًا في محاولة لإسكاتهم.
“هل يمكن أن تكون الطائفة الشريرة حقا تريد تدمير كل الأشخاص من الطوائف الخالدة هنا؟!”
ومع ذلك ، لم يستطع شيهاي الوقوف متفرجًا ومشاهدة مقتل خالد قوي في صعود من طائفته. بحركة واحدة ، قام على الفور بسد طريق جينغنان بالوقوف أمامه ، وللمرة الأولى ، استخرج الاثنان قوتهما الكاملة التي اصطدمت ببعضها البعض.
ظهر بريق في عيون تشينشونغ. جاءت العديد من صرخات الألم الحادة من خلفه ، وكلها تنتمي إلى زملائه أعضاء طائفة من طائفة التنين الخفي. عندما أدار رأسه لينظر ، رأى أن مزارع طائفة غبار الشر القوي في التعالي كان يقتل أعضاء طائفته.
الآن ، إلى جانب مطاردة تشينشونغ ومجموعته ، لم يعد لديه أي حلول أخرى لهذه المشكلة. بمجرد أن ترك تشينشونغ يهرب ، فبغض النظر عن كيفية محاولته لشرح أفعاله ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.
مر الوقت بسرعة. تحول وجه الشخص من طائفة الغبار الشرير إلى الظلام بشكل لا يصدق ، وملأ الإحباط جسده بالكامل ، لكنه أخمده. لم يكن هذا بسبب فن أي شخص ، ولكن كان بسبب قلبه الذي أصبح ممتلئًا بشكل متزايد بالقلق.
بمجرد أن يقتل كل هؤلاء الناس ، ثم حتى لو حققوا في هذا الأمر في المستقبل ، فسيظل أمامه طريقة لتجنب الأمر. بعد كل شيء ، إذا ترك هؤلاء الأشخاص يهربون بسبب لحظة من التردد ، فعندئذٍ بينما قد لا تكون كلمات الآخرين قابلة للتصديق ، كان يعلم أن كلمة واحدة من تشينشونغ ستكون أكثر مصداقية ، لأنه كان معجزة طائفة التنين الخفي!
لم يستطع اللحاق بـ تشينشونغ!
ومع ذلك ، لم يكن يعطي سوى قدر ضئيل من تركيزه إلى تشينشونغ والآخرين في المقدمة. كان معظم انتباهه موجهًا نحو الضباب المحيط به ، حيث كان ذلك الشخص الغامض الذي قتل مزارع طائفة التنين الخفي في عالم التعالي.
لم يكن لأنه لم يكن لديه ما يكفي من القوة ، ولا لأن شخصًا ما كان يتدخل في أفعاله. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأن تشينشونغ قد نفذ فن الدم للهروب وحتى أنه إمتلك عددًا كبيرًا من الكنوز المسحورة التي لا نهاية لها والتي استخدمها دون توقف. لم يؤد ذلك إلى وصول سرعته إلى وتيرة سريعة للغاية فحسب ، بل تمكن أيضًا من عدم الموت بعد إصابته بثلاث ضربات!
ومع ذلك ، وبينما دقت صرخات الألم الحادة من حوله ، ارتجف قلبه ، وأصبحت عيناه محتقنة بالدماء. كان على دراية بتلك الصرخات. لقد جاءوا جميعًا من أعضاء طائفته الذين اختاروا الانشقاق والهروب… قُتلوا جميعًا في محاولة لإسكاتهم.
بعد كل شيء ، لا يهم ما إذا كانت الطوائف الشريرة أو الطوائف الخالدة ، كانوا جميعًا خالدين. لقد فهموا جميعًا بشكل طبيعي المؤامرة الصارخة التي قام بها إله بيرسيركيرز الأول ضدهم. ولهذا توصلوا إلى اتفاق للسيطرة على الوفيات بين شعوبهم.
“كم عدد الكنوز الدفاعية التي قدمتها طائفة التنين الخفي لهذا الصبي ؟!” قام مزارع التعالي من طائفة الغبار الشرير بضرب أسنانه ومطاردته مرة أخرى. “اللعنة ، لماذا حدث هذا ؟!”
لم يكن لأنه لم يكن لديه ما يكفي من القوة ، ولا لأن شخصًا ما كان يتدخل في أفعاله. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأن تشينشونغ قد نفذ فن الدم للهروب وحتى أنه إمتلك عددًا كبيرًا من الكنوز المسحورة التي لا نهاية لها والتي استخدمها دون توقف. لم يؤد ذلك إلى وصول سرعته إلى وتيرة سريعة للغاية فحسب ، بل تمكن أيضًا من عدم الموت بعد إصابته بثلاث ضربات!
كان عليه أن يواصل مطاردة تشينشونغ. لقد تقدمت الأمور بالفعل إلى هذه النقطة ، ولم يستسلم في ذلك الوقت ، وإلا فلن يكون قادرًا على شرح أفعاله ، خاصة أنه كان يعرف جيدًا الاتفاق في هذه المعركة.
“هل يمكن أن تكون الطائفة الشريرة حقا تريد تدمير كل الأشخاص من الطوائف الخالدة هنا؟!”
بينما واصل هذان الشخصان لعبة مطاردة القط والفأر ، تحرك سو مينغ في الضباب وشاهد تصرفاتهما الغريبة. في معظم الأوقات ، كانت نظرته تقع على تشينشونغ ، وكان لديه نفس المشاعر مثل مزارع طائفة غبار الشر عندما رأى عدد الكنوز المسحورة التي يمتلكها ، وكذلك سرعة تحركه.
ومع ذلك ، لم يكن يعطي سوى قدر ضئيل من تركيزه إلى تشينشونغ والآخرين في المقدمة. كان معظم انتباهه موجهًا نحو الضباب المحيط به ، حيث كان ذلك الشخص الغامض الذي قتل مزارع طائفة التنين الخفي في عالم التعالي.
كان قد قرر في الأصل مساعدة تشينشونغ في الخفاء ، ولكن من حيث المظهر ، لم يكن هناك حاجة له لفعل أي شيء. كل الأشياء التي تحدث في الوقت الحالي كانت تسمح فقط لخطته أن تؤتي ثمارها بشكل مثالي.
وصلت المعركة على الفور إلى حالة شديدة بسبب وفاة مزارع طائفة التنين الخفي في عالم التعالي. شاهده سو مينغ ببرود من الجو. كان الختم السحيق الأخضر على يده اليسرى أكثر ثراءً في اللون ، كما أن قوة اللعنة في يده اليمنى إزدادت بسرعة.
كان شينشونغ في حالة مثيرة للشفقة بشكل لا يصدق. كان جميع تلاميذ طائفة التنين الخفي من حوله إما متناثرين أو قتلوا على يد مطارده. في تلك اللحظة ، لم يعد هناك أي شك في ذهنه. لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في رأسه ، وهي الركض بأسرع ما يمكن مع كبح الشخص الذي يقف خلفه حتى يتمكن التلاميذ المشتتون من إخطار طائفتهم.
استدار بشكل غريزي نحو شيهاي ، راغبًا في شرح أفعاله لشيخ الطائفة الكبرى ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، ظهرت نية القتل الحقيقية لأول مرة في عيون جينغنان. بحركة واحدة ، اتجه نحو هذا المزارع.
أرادت طائفة الشر تدمير الطوائف الخالدة في هذه المعركة!
الآن ، إلى جانب مطاردة تشينشونغ ومجموعته ، لم يعد لديه أي حلول أخرى لهذه المشكلة. بمجرد أن ترك تشينشونغ يهرب ، فبغض النظر عن كيفية محاولته لشرح أفعاله ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.
ومع ذلك ، وبينما دقت صرخات الألم الحادة من حوله ، ارتجف قلبه ، وأصبحت عيناه محتقنة بالدماء. كان على دراية بتلك الصرخات. لقد جاءوا جميعًا من أعضاء طائفته الذين اختاروا الانشقاق والهروب… قُتلوا جميعًا في محاولة لإسكاتهم.
كان عليه أن يواصل مطاردة تشينشونغ. لقد تقدمت الأمور بالفعل إلى هذه النقطة ، ولم يستسلم في ذلك الوقت ، وإلا فلن يكون قادرًا على شرح أفعاله ، خاصة أنه كان يعرف جيدًا الاتفاق في هذه المعركة.
عندما سمع تشينشونغ صرخة ألم قادمة من اتجاه معين ، فإنه يختار غريزيًا تجنب هذا المكان. انطلق إلى الأمام بطريقة تتبع نوعًا من المسار ، مسار لم يكن على دراية به تمامًا.
كان شينشونغ في حالة مثيرة للشفقة بشكل لا يصدق. كان جميع تلاميذ طائفة التنين الخفي من حوله إما متناثرين أو قتلوا على يد مطارده. في تلك اللحظة ، لم يعد هناك أي شك في ذهنه. لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في رأسه ، وهي الركض بأسرع ما يمكن مع كبح الشخص الذي يقف خلفه حتى يتمكن التلاميذ المشتتون من إخطار طائفتهم.
إذا كان هناك صياد ماهر بشكل لا يصدق يراقب جانبًا ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على معرفة أن تشينشونغ كان يهرب مثل حيوان محاصر تم التحكم في مساره بالكامل. كل عمل من أفعاله قرره الصياد الذي اختبأ في الضباب.
عندما كان في الجبل المظلم ، توفي أول عضو من قبيلة الجبل الأسود الذي قتله بسبب أنه كان يتحكم في كل حركاته بهذه المهارة!
كانت هذه مهارة صيد متقدمة ، وقد أتقنها سو مينغ في الجبل الأسود عندما كان لا يزال مراهقًا.
استدار بشكل غريزي نحو شيهاي ، راغبًا في شرح أفعاله لشيخ الطائفة الكبرى ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، ظهرت نية القتل الحقيقية لأول مرة في عيون جينغنان. بحركة واحدة ، اتجه نحو هذا المزارع.
عندما كان في الجبل المظلم ، توفي أول عضو من قبيلة الجبل الأسود الذي قتله بسبب أنه كان يتحكم في كل حركاته بهذه المهارة!
بعد كل شيء ، لا يهم ما إذا كانت الطوائف الشريرة أو الطوائف الخالدة ، كانوا جميعًا خالدين. لقد فهموا جميعًا بشكل طبيعي المؤامرة الصارخة التي قام بها إله بيرسيركيرز الأول ضدهم. ولهذا توصلوا إلى اتفاق للسيطرة على الوفيات بين شعوبهم.
لا أستطيع أن أموت! علي أن أخبر طائفتي بهذا!
أرادت طائفة الشر تدمير الطوائف الخالدة في هذه المعركة!
عض تشينشونغ لسانه مرة أخرى وسعل الدم. زادت سرعته وانطلق في اندفاعة. ارتفع صوت دوي مدوي في الهواء من خلفه ، وظهرت طبقة من الضوء الأصفر حوله. أحاطت به الخطوط العريضة الغامضة لتسعة تنانين ذهبية ، ولكن بمجرد أن وصله الصوت المزدهر ، مات ثلاثة منهم على الفور.
ومع ذلك ، لم يكن يعطي سوى قدر ضئيل من تركيزه إلى تشينشونغ والآخرين في المقدمة. كان معظم انتباهه موجهًا نحو الضباب المحيط به ، حيث كان ذلك الشخص الغامض الذي قتل مزارع طائفة التنين الخفي في عالم التعالي.
لكن سرعته زادت بشكل كبير بسبب اندفاعه المجنون وموقفه المتمثل في عدم الاهتمام بإصاباته. في غضون أنفاسه ، اتجه إلى المنطقة التي أمامه. كان مزارع طائفة الغبار الشرير خلفه يطارد عن كثب. اندفع الاثنان إلى الأمام ، أحدهما خلف الآخر مباشرة ، وركضوا مباشرة إلى وسط ساحة المعركة. هناك… كان المكان الذي تقاتل فيه جينغنان من طائفة التنين الخفي وشيهاي من طائفة الغبار الشرير.
كانت هذه مهارة صيد متقدمة ، وقد أتقنها سو مينغ في الجبل الأسود عندما كان لا يزال مراهقًا.
عندما دوى دوي عالٍ في الهواء ، أطلق جينغنان صوتًا باردًا وسقط مرة أخرى. كان يشعر بالتعب بسبب قتاله ، لكنه تمكن من السيطرة على نفسه ولم يقاتل حقًا بنية القتل. ومع ذلك ، عندما انطلقت الانفجار في الهواء وتراجع مع شيهاي بضع خطوات إلى الوراء ، استحوذ شيء ما على انتباهه فجأة ، وسرعان ما أدار رأسه. في لمحة ، رأى معجزة طائفته ، شينتشونغ ، تندفع من مكان ليس بعيدًا!
كان قد قرر في الأصل مساعدة تشينشونغ في الخفاء ، ولكن من حيث المظهر ، لم يكن هناك حاجة له لفعل أي شيء. كل الأشياء التي تحدث في الوقت الحالي كانت تسمح فقط لخطته أن تؤتي ثمارها بشكل مثالي.
“توفي شيخ الطائفة الكبرى ، شيخ الطائفة العظيمة. رأيته مقتولًا بأم عيني على يد مزارع التعالي لطائفة غبار الشر… لقد طاردني طوال الطريق إلى هنا ، وقتل جميع زملائي أعضاء الطائفة على يده في الطريق !
ومع ذلك ، يبدو أن الفوضى في ساحة المعركة في ذلك الوقت قد تسببت في وقوع حادث في هذا الوضع الخاضع للسيطرة… موت المزارع في التعالي. لقد جعل قلب تشينشونغ يرتجف من الصدمة ، كما أنه ملأه بعدم اليقين.
في اللحظة التي رأى فيها تشينشونغ جينغنان ، صرخ على الفور بانفعال بأقصى قوة . بمجرد أن انتهى من إلقاء كلماته ، بدا الأمر كما لو أنه قد أنفق آخر أوقية من قوته وسقط رأسًا على الأرض بعد بسعال الدم.
لا أستطيع أن أموت! علي أن أخبر طائفتي بهذا!
صُدم جينغنان للحظات بالأخبار ، كما ضاقت أعين شيهاي بسببها.
يمكن أن تحدث وفيات في هذه الحرب ، ولكن كان لا بد من السيطرة عليها!
في تلك اللحظة ، ظهر مزارع التعالي من طائفة غبار الشر في المنطقة في ومضة. عندما رأى شيهاي وجينغنان ، أصبح وجهه شاحبًا على الفور.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله في ذلك الوقت هو قتل كل أولئك الذين رأوا هذا لمنع المزيد من الفوضى.
“هذا هو…”
بمجرد أن يقتل كل هؤلاء الناس ، ثم حتى لو حققوا في هذا الأمر في المستقبل ، فسيظل أمامه طريقة لتجنب الأمر. بعد كل شيء ، إذا ترك هؤلاء الأشخاص يهربون بسبب لحظة من التردد ، فعندئذٍ بينما قد لا تكون كلمات الآخرين قابلة للتصديق ، كان يعلم أن كلمة واحدة من تشينشونغ ستكون أكثر مصداقية ، لأنه كان معجزة طائفة التنين الخفي!
استدار بشكل غريزي نحو شيهاي ، راغبًا في شرح أفعاله لشيخ الطائفة الكبرى ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، ظهرت نية القتل الحقيقية لأول مرة في عيون جينغنان. بحركة واحدة ، اتجه نحو هذا المزارع.
لكن سرعته زادت بشكل كبير بسبب اندفاعه المجنون وموقفه المتمثل في عدم الاهتمام بإصاباته. في غضون أنفاسه ، اتجه إلى المنطقة التي أمامه. كان مزارع طائفة الغبار الشرير خلفه يطارد عن كثب. اندفع الاثنان إلى الأمام ، أحدهما خلف الآخر مباشرة ، وركضوا مباشرة إلى وسط ساحة المعركة. هناك… كان المكان الذي تقاتل فيه جينغنان من طائفة التنين الخفي وشيهاي من طائفة الغبار الشرير.
كان تعبير شيهاي قاتمًا مثل سحابة الرعد. كان بإمكانه أن يقول بشكل غامض أن هناك شيئًا ما حول هذا الأمر ، لكنه لم يكن متأكدًا أيضًا. بعد كل شيء ، كان الشخص الذي قال هذه الكلمات هو معجزة طائفة التنين الخفي ، تشينشونغ. كما أوضح مدى إصاباته أنه كان يركض يائسًا هنا… وقد طارده شيخ الطائفة من طائفته إلى هذا المكان.
في حالة إحباط ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، طار كيس التخزين من الجثة. بمجرد أن أمسكها في يده ، بدأ في مطاردة تشينشونغ والآخرين.
ومع ذلك ، لم يستطع شيهاي الوقوف متفرجًا ومشاهدة مقتل خالد قوي في صعود من طائفته. بحركة واحدة ، قام على الفور بسد طريق جينغنان بالوقوف أمامه ، وللمرة الأولى ، استخرج الاثنان قوتهما الكاملة التي اصطدمت ببعضها البعض.
كان هذا الصوت مليئًا بقوة معدية. بمجرد أن إنفجر في الهواء ، تسببت في موجة مختلفة تمامًا من القرقرة والمعارك لتحريكها بسرعة في ساحة المعركة بأكملها!
مع ارتفاع أصوات الدوي العالية في السماء ، تردد صدى ضحك جينغنان الغاضب على الفور في جميع أنحاء ساحة المعركة.
وصلت المعركة على الفور إلى حالة شديدة بسبب وفاة مزارع طائفة التنين الخفي في عالم التعالي. شاهده سو مينغ ببرود من الجو. كان الختم السحيق الأخضر على يده اليسرى أكثر ثراءً في اللون ، كما أن قوة اللعنة في يده اليمنى إزدادت بسرعة.
“شيهاي ، طائفتك قتلت شيخ الطائفة الكبرى ، حتى أنك أردت قتل تلميذنا الكبير لإسكاته! كيف تجرؤ على محاولة إيقافي ؟!”
أرادت طائفة الشر تدمير الطوائف الخالدة في هذه المعركة!
بمجرد أن دوى صوته في جميع أنحاء ساحة المعركة وسمعها الجميع ، صمتت الأرض .
كان تعبير شيهاي قاتمًا مثل سحابة الرعد. كان بإمكانه أن يقول بشكل غامض أن هناك شيئًا ما حول هذا الأمر ، لكنه لم يكن متأكدًا أيضًا. بعد كل شيء ، كان الشخص الذي قال هذه الكلمات هو معجزة طائفة التنين الخفي ، تشينشونغ. كما أوضح مدى إصاباته أنه كان يركض يائسًا هنا… وقد طارده شيخ الطائفة من طائفته إلى هذا المكان.
بعد لحظات ، جاء هدير غاضب ، على الفور حطم الصمت!
كانت هذه مهارة صيد متقدمة ، وقد أتقنها سو مينغ في الجبل الأسود عندما كان لا يزال مراهقًا.
“كيف تجرؤ على قتل شيخ طائفتنا العظمى ؟! لن نسامح هذا مطلقًا!”
“هذا هو…”
كان هذا الصوت مليئًا بقوة معدية. بمجرد أن إنفجر في الهواء ، تسببت في موجة مختلفة تمامًا من القرقرة والمعارك لتحريكها بسرعة في ساحة المعركة بأكملها!
ضاقت عيني سو مينغ. بمجرد أن ألقى نظرة على التنين ، رفع رأسه ونظر نحو السماء وراء الضباب. هناك ، وصلت معركة جي آن ودي تيان بالفعل إلى نقطة حرجة. كانت موجات القوة التي أثارتها الأصوات الصاخبة أقوى بكثير من ذي قبل، وفي الواقع ، بعد فترة وجيزة من بدء سو مينغ بمشاهدتها ، رأى أحد استنساخ دي تيان يمسح زوايا فمه.
ترنحت المرأة ذات الرداء الأبيض وشحب وجهها. تمكنت أخيرًا من رؤية خطط الشخص الغامض ، وعندما أرادت إيقاف هذا ، ظهر قشعريرة فجأة في قلبها. كان لديها شعور غامض أن هناك عينان تنظران إليها ببرود من الضباب في ساحة المعركة ، وإذا فعلت أي شيء على الإطلاق ، فإنها ستموت على الفور ، تمامًا كما فعل الشيخ في طائفتها. قبل وقت طويل.
“شيهاي ، طائفتك قتلت شيخ الطائفة الكبرى ، حتى أنك أردت قتل تلميذنا الكبير لإسكاته! كيف تجرؤ على محاولة إيقافي ؟!”
“لا تستفزوني ، أليس كذلك…؟” أغلقت المرأة ذات الرداء الأبيض عينيها في صمت. لم تكن من الطوائف الثلاث ، ولا تريد أن تموت بسبب هذا.
بعد كل شيء ، قبل بدء الحرب ، توصلت طائفة الشر والطوائف الخالدة إلى إجماع صامت – لم يُسمح لأي محارب أقوياء في التعالي بالموت في هذه المعركة.
وصلت المعركة على الفور إلى حالة شديدة بسبب وفاة مزارع طائفة التنين الخفي في عالم التعالي. شاهده سو مينغ ببرود من الجو. كان الختم السحيق الأخضر على يده اليسرى أكثر ثراءً في اللون ، كما أن قوة اللعنة في يده اليمنى إزدادت بسرعة.
كان تعبير تشينشونغ قاتمًا بشكل لا يصدق. ربما كان قد رأى هذا المشهد الآن بأم عينيه ، لكن كان هناك جزء من الشك في قلبه. بغض النظر عن أي شيء ، كان رجلاً يتمتع بذكاء غير عادي ، وإذا فكر في هذا الأمر بعناية ، فسيجد شيئًا ما في الموقف. ومع ذلك ، حدث كل شيء بسرعة كبيرة ، ولم يكن لديه سوى القليل من الوقت في متناول اليد. كان عليه أن يفكر في هذا الأمر بعناية قبل أن يتمكن من معرفة الموقف برمته.
تمتم بهدوء: “كلما قتلتم بعضكم… كان ذلك أفضل”. سقط بصره نحو المكان الذي كانت فيه طائفة التنين الخفي على الأرض. في تلك اللحظة ، كان هناك هدير مروع مدوي من تلك البقعة. لم يأت هذا الزئير من مزارع ، بل… تنين تم استدعاؤه بطريقة غير معروفة!
خلفهم مباشرة كان ذلك المزارع في التعالي!
كان هذا تنينًا حقيقيًا ، بسبب وجود لحم ودم. قد يبلغ طوله عشرة آلاف قدم فقط ، ولكن في اللحظة التي ظهر فيها ، انتشر ضغط قوي بسرعة عبر المنطقة.
تقلصت أعين تشينشونغ. دون أدنى تردد ، انسحب بسرعة. تحولت عيون تلاميذ طائفة التنين الخفي وراءه إلى اللون الأحمر ، لكنهم أجبروا الجنون على قلوبهم وركضوا عازمين على مغادرة المكان.
ضاقت عيني سو مينغ. بمجرد أن ألقى نظرة على التنين ، رفع رأسه ونظر نحو السماء وراء الضباب. هناك ، وصلت معركة جي آن ودي تيان بالفعل إلى نقطة حرجة. كانت موجات القوة التي أثارتها الأصوات الصاخبة أقوى بكثير من ذي قبل، وفي الواقع ، بعد فترة وجيزة من بدء سو مينغ بمشاهدتها ، رأى أحد استنساخ دي تيان يمسح زوايا فمه.
بينما واصل هذان الشخصان لعبة مطاردة القط والفأر ، تحرك سو مينغ في الضباب وشاهد تصرفاتهما الغريبة. في معظم الأوقات ، كانت نظرته تقع على تشينشونغ ، وكان لديه نفس المشاعر مثل مزارع طائفة غبار الشر عندما رأى عدد الكنوز المسحورة التي يمتلكها ، وكذلك سرعة تحركه.
“هل أصيب…؟” ظهر بريق في عيون سو مينغ.
“كم عدد الكنوز الدفاعية التي قدمتها طائفة التنين الخفي لهذا الصبي ؟!” قام مزارع التعالي من طائفة الغبار الشرير بضرب أسنانه ومطاردته مرة أخرى. “اللعنة ، لماذا حدث هذا ؟!”
عض تشينشونغ لسانه مرة أخرى وسعل الدم. زادت سرعته وانطلق في اندفاعة. ارتفع صوت دوي مدوي في الهواء من خلفه ، وظهرت طبقة من الضوء الأصفر حوله. أحاطت به الخطوط العريضة الغامضة لتسعة تنانين ذهبية ، ولكن بمجرد أن وصله الصوت المزدهر ، مات ثلاثة منهم على الفور.
إذا كان هناك صياد ماهر بشكل لا يصدق يراقب جانبًا ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على معرفة أن تشينشونغ كان يهرب مثل حيوان محاصر تم التحكم في مساره بالكامل. كل عمل من أفعاله قرره الصياد الذي اختبأ في الضباب.
