652
كانت المعارك على الأرض تزداد حدة بوتيرة سريعة بشكل لا يصدق. تم إخفاء أصوات المعركة في الغالب داخل الضباب ، لكن البعض أيضًا سافر إلى الخارج ، مما جعل أولئك الذين سمعوا الزئير المكتوم والعواء قادرين على الشعور بمدى رعب الموقف أدناه.
في اللحظة التي جاءت فيها نية القتل متجهة نحو بيتو ، كان قد دفعها بالفعل بيده اليمنى. خرج سو مينغ من الضباب المتدحرج بخطوة واحدة أمامه مباشرة. كان تعبيره هادئا ولم يتفوه بكلمة واحدة. كان رأسه واضحًا ، وفي ذهنه رأى المعركة بين هونغ لو ودي تيان كل تلك السنوات. كانت تلك المعركة محفورة في ذهنه منذ ذلك الوقت ، لكنه لم ينجح في الحصول على الكثير من التجليات منها. ومع ذلك ، بمجرد زيادة قوته ، تحولت الأفكار التي اكتسبها خلال تلك المعركة إلى صدفة ، مما سمح له بفهم المزيد.
عندما زأر التنين من طائفة التنين الخفي وتحرك ، خفض سو مينغ رأسه ونظر. سطع وهج متجمد بالكاد ملحوظ في عينيه. لقد رأى أنه في اللحظة التي هدر فيها التنين العملاق وتقدم للأمام ، أخرجت طائفة روح الشر أخيرًا العربات التسعة العملاقة التي أخذوها معهم.
الشخص الذي جاء كان بيتو من طائفة شهوة الشر . لقد جاء متجها هنا بتعبير متجهم على وجهه. كانت المنطقة التي أمامه بإحساسه الإلهي فوضى عارمة ، ولم يستطع فحص المكان. بسبب الضباب ، لم يستطع الرؤية بوضوح أيضًا. الشيء الوحيد الذي كان يشعر به هو موجة من القتل اصطدمت بوجهه.
جاءت أصوات التكسير من العربات التسع في الضباب. شكل عدد كبير من تلاميذ طائفة روح الشر أختامًا وهتفوا تحت أنفاسهم ، وتحطمت العربات على الفور للكشف عما بداخلهم!
غليان دماء سو مينغ ، ونمت نيته في القتل بوتيرة جنونية ، لكنه استمر في إجبارها على النزول. أدى ذلك إلى ظهوره كرجل صامت معظم الوقت. منذ بداية المعركة ، كان يراقب ببرود المعارك تتكشف تحته معظم الوقت ، لكنه كان بالفعل على وشك عدم القدرة على إخماد الرغبة في قتل دي تيان.
كانت تحتوي على… عشرة صخور عملاقة. كانت أسطحها غير متساوية ، وكانت أرجوانية اللون ، لكن ظلالها كانت تتغير بين أغمق وأخف في كثير من الأحيان. عند انتشار الضغط الفوري من هذه الصخور ، طاروا بمفردهم ، وباستخدام صفارات خارقة ، اتجهوا مباشرة نحو ذلك التنين الذي يبلغ طوله عشرة آلاف قدم.
لقد فعل هونغ لو هذا في الماضي!
ظهرت بعض التغييرات الطفيفة على الفور في جو ساحة المعركة بمجرد ظهور تلك الأحجار العشرة العملاقة. اكتشف حاسة سو مينغ الإلهية أيضًا بعض الأصوات المرتفعة التي ترن في الهواء.
تسبب موت السلحفاة المظلمة وتدمير الأولاد الثلاثة في ظهور فجوة في القفص ، مما سمح لعدد كبير من أرواح الشامان التي لا تموت بالاندفاع إلى جيش طائفة الشر.
“التنين الحقيقي لطائفة التنين الخفي! هذا هو التنين الحقيقي لطائفة التنين المخفي… لقد كان لديهم تنين حقيقي نزل في هذا المكان؟! يقال أن طائفة التنين الخفي لديها خمسة تنانين حقيقية ، ولكل منهم قوة لا تصدق. قد يبدو هذا واحدًا ضعيفا ، لكن معظم قاعدة زراعته محدودة. والآن بعد أن ظهر ، سيصبح أقوى فقط مع كل لحظة تمر! ”
“التنين الحقيقي لطائفة التنين الخفي! هذا هو التنين الحقيقي لطائفة التنين المخفي… لقد كان لديهم تنين حقيقي نزل في هذا المكان؟! يقال أن طائفة التنين الخفي لديها خمسة تنانين حقيقية ، ولكل منهم قوة لا تصدق. قد يبدو هذا واحدًا ضعيفا ، لكن معظم قاعدة زراعته محدودة. والآن بعد أن ظهر ، سيصبح أقوى فقط مع كل لحظة تمر! ”
“إنه تنين حقيقي حقًا ، لكن هذه الأشياء من طائفة الروح الشريرة…”
كانت المعارك على الأرض تزداد حدة بوتيرة سريعة بشكل لا يصدق. تم إخفاء أصوات المعركة في الغالب داخل الضباب ، لكن البعض أيضًا سافر إلى الخارج ، مما جعل أولئك الذين سمعوا الزئير المكتوم والعواء قادرين على الشعور بمدى رعب الموقف أدناه.
“إنها أحجار السماء الكبرى ، العناصر المقدسة من سديم الروح الحجري! لابد أن طائفة روح الشر قد حصلت على هذه الأحجار بعد احتلالها لسديم الروح الحجري!”
كانت هذه الكلمات هي الوصف المثالي لقلب سو مينغ في تلك اللحظة.
“أنت على حق. إنها بالفعل أحجار السماء الكبرى . يقال إن هذه الأحجار فريدة من نوعها لسديم الروح الحجري ولديها قوة لا يمكن فهمها…”
جاءت أصوات التكسير من العربات التسع في الضباب. شكل عدد كبير من تلاميذ طائفة روح الشر أختامًا وهتفوا تحت أنفاسهم ، وتحطمت العربات على الفور للكشف عما بداخلهم!
في خضم كل الانفجارات التي قام بها المشاهدون ، ضاقت أعين سو مينغ . شاهد الحجارة العملاقة تتجه نحو التنين الضخم. بمجرد اصطدامهم ببعضهم البعض ، ترددت أصوات الهدير العالية في الهواء ، واختلطت مع زئير التنين. تسعة أحجار عملاقة مرتبطة ببعضها البعض وتحولت إلى عملاق هائل على الأرض!
أغلق سو مينغ عينيه. في اللحظة التي التقى فيها ذراعاهما ، انحنى يده اليسرى قليلاً ، واندفعت خمس موجات من الهالة السوداء المسترجعة إلى جسده. في اللحظة التي كانت فيها قوة مدمرة على وشك الانفجار ، بدا أن جسد سو مينغ قد تحول إلى نقطة انتقالية. رفع يده اليمنى ، وظهرت خمسة عروق على ظهر يده اليمنى ، وكانت تلك الموجات الخمس من الهالة تتجمع على يده اليمنى بعد السباحة في جسده.
كان العملاق مكونًا بالكامل من أحجار أرجوانية ، ويبدو أنه يمتلك قوة غير محدودة. كان طوله ألف قدم ، واستمر في الاشتباك مع التنين ، مما أبقى التنين الحقيقي لطائفة التنين الخفي في مكانه ، غير قادر على الهروب بقوته وحده.
إذا لم يثور وسط الصمت ، فإنه سيموت وسط الصمت!
“الطوائف الخالدة… لديها الكثير من التاريخ ، ولهذا السبب تمكنوا من جمع الكثير من الكنوز المسحورة القوية…” نظر سو مينغ إلى الحجر والتنين يقاتلان بعضهما البعض ، وظهر في عينيه تلميح من الشوق.
في تلك اللحظة ، سافر هدير غاضب بسرعة في الهواء.
امتص نفساً عميقاً وأجبر قلبه على تلك المشاعر الغريبة ، وأخبر نفسه أنه سوف يندفع يوماً ما إلى أرض الخالدين… ويرى بأم عينيه كيف يبدو عالم الخالدون!
بمجرد أن نشر إحساسه الإلهي ، أفسد تموجات القوة من حوله ، مما تسبب في عدم قدرة الشخصين على التحقيق في المكان الذي كان فيه بحواسهم الإلهية بوضوح. كما تسبب الغطاء الذي وفره الضباب في عدم قدرة الناس على الرؤية جيدًا. مع هذه الفرضية ، في اللحظة التي وصل فيها الشخصان تقريبًا ، اتجه سو مينغ نحو ذلك الشخص من طائفة الشر ، الذي كان على يساره.
ضاقت أعين سو مينغ ونزل إلى ساحة المعركة قبل أن يبدأ مذبحة مرة أخرى. لم يكن هناك نمط لقتله ، وكان هناك دماء من كل من الطوائف الخالدة والطوائف الشريرة على يديه. ومع ذلك ، عندما يختار ، سيحاول قدر الإمكان ألا يحصل أي جانب على ميزة تضمن انتصاره.
امتص نفساً عميقاً وأجبر قلبه على تلك المشاعر الغريبة ، وأخبر نفسه أنه سوف يندفع يوماً ما إلى أرض الخالدين… ويرى بأم عينيه كيف يبدو عالم الخالدون!
لقد سحب أيضًا كل ما لديه من التشي، مما تسبب في صعوبة اكتشاف كل الخالدين الأقوياء في التعالي. كان يتحرك مثل الشبح ، وحيثما ذهب في ساحة المعركة ، كانت أنهار من الدماء تتدفق.
كان المحاربون الثلاثة من محاربي المجرة الخالدين الذين كانوا يقاتلون ضد تسعة تنانين اليين مرهقين للغاية بالفعل. اثنان من تسعة تنانين اليين قد تحطمت أيضا. في تلك اللحظة ، فجأة ، ارتجف المحاربون الثلاثة من محاربوا المجرة الخالدون ، وظهرت التشوهات خلفهم ، كاشفة عن الظل. تحرك هذا الظل ، وانهار المحاربون الثلاثة الذين أصبحوا أضعف مع كل لحظة تمر وتحطموا في نفس الوقت.
نمت هالة الموت على ختم يده اليسرى الأخضر ، ونفس الشيئ بالنسبة للعنة في يده اليمنى . لقد أصبح الآن أقوى بكثير من ذي أمام ، خاصة عندما كان في ساحة المعركة. مع انتشار لعنة سو مينغ ، وقع العديد من الناس تحت سلطتها ، لكنهم لم يلاحظوها.
بعد فترة وجيزة ، رن صوت غاضب مماثل من الطوائف الخالدة ، تردد صدى في الهواء. قوس طويل مقطوع عبر الفضاء وإتجه في نفس الاتجاه.
كان هناك… بالفعل عدد كبير جدًا من الأشخاص مثل هذا. عندما تقدم سو مينغ إلى الأمام ، نشر باستمرار وجود اللعنة ، وبسبب هذا ، زاد عدد المزارعين الذين تأثروا بمرور الوقت.
كانت المعارك على الأرض تزداد حدة بوتيرة سريعة بشكل لا يصدق. تم إخفاء أصوات المعركة في الغالب داخل الضباب ، لكن البعض أيضًا سافر إلى الخارج ، مما جعل أولئك الذين سمعوا الزئير المكتوم والعواء قادرين على الشعور بمدى رعب الموقف أدناه.
غليان دماء سو مينغ ، ونمت نيته في القتل بوتيرة جنونية ، لكنه استمر في إجبارها على النزول. أدى ذلك إلى ظهوره كرجل صامت معظم الوقت. منذ بداية المعركة ، كان يراقب ببرود المعارك تتكشف تحته معظم الوقت ، لكنه كان بالفعل على وشك عدم القدرة على إخماد الرغبة في قتل دي تيان.
أصبح التلاميذ من كل طائفة من كلا الجانبين غير متأكدين تدريجياً. مثلما كانوا على وشك اختبار المياه ببطء والتوقف عن القتال ، جاء عدد كبير من الصراخ فجأة من ساحة المعركة. جعلت هذه الأصوات على الفور جميع التلاميذ الذين توقفوا عن القتال ليكونوا على أهبة الاستعداد.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى دي تيان يمسح زوايا فمه. ومع ذلك ، بعد مرور بعض الوقت ، تمكن أخيرًا من إبطال نية القتل مرة أخرى. إن قمع عواطفه مرارًا وتكرارًا لم يؤد إلى تضاؤل نية القتل فحسب ، بل زادت قوة في كل مرة فعل ذلك.
لم يعرف سو مينغ صاحب هذا الصوت ، لكن الأصوات من طائفة الشر و طائفة الخالدة كلاهما تتعلق بنيّة إيقاف المعركة مؤقتًا.
إذا لم يثور وسط الصمت ، فإنه سيموت وسط الصمت!
“الطوائف الخالدة… لديها الكثير من التاريخ ، ولهذا السبب تمكنوا من جمع الكثير من الكنوز المسحورة القوية…” نظر سو مينغ إلى الحجر والتنين يقاتلان بعضهما البعض ، وظهر في عينيه تلميح من الشوق.
كانت هذه الكلمات هي الوصف المثالي لقلب سو مينغ في تلك اللحظة.
تماما مثل في هذه اللحظة. رفع سو مينغ يده اليسرى ، وتحطمت راحة يده بسرعة في يد بيتو اليمنى. لم تكن هناك أصوات قرقرة ولا تموجات للقوة. في الواقع ، لم يتحرك الضباب المحيط بهم ولو قليلاً. كان الأمر كما لو أن جسد سو مينغ قد عانى العبء الأكبر للهجوم.
لقد تحرك في ساحة المعركة ، مما جعل الحرب أكثر فوضوية على نحو متزايد ، لدرجة أن لا أحد سيكون قادرًا على السيطرة عليها. في تلك اللحظة ، تردد صدى صوت مذهل من فرقة طائفة غبار الشر عبر ساحة المعركة بأكملها ، ووصل إلى كل مكان.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى دي تيان يمسح زوايا فمه. ومع ذلك ، بعد مرور بعض الوقت ، تمكن أخيرًا من إبطال نية القتل مرة أخرى. إن قمع عواطفه مرارًا وتكرارًا لم يؤد إلى تضاؤل نية القتل فحسب ، بل زادت قوة في كل مرة فعل ذلك.
“كل تلاميذ طوائف الشر ، أنا ، بيتو ، سوف أهاجم الآن مؤقتًا! تراجعوا جميعا وعودوا إلى طوائفكم !”
“كل تلاميذ طوائف الشر ، أنا ، بيتو ، سوف أهاجم الآن مؤقتًا! تراجعوا جميعا وعودوا إلى طوائفكم !”
في نفس الوقت تقريبًا قيلت هذه الكلمات ، تردد صدى صوت آخر بنفس الجودة المذهلة في جميع الاتجاهات من الطوائف الخالدة.
بمجرد أن نشر إحساسه الإلهي ، أفسد تموجات القوة من حوله ، مما تسبب في عدم قدرة الشخصين على التحقيق في المكان الذي كان فيه بحواسهم الإلهية بوضوح. كما تسبب الغطاء الذي وفره الضباب في عدم قدرة الناس على الرؤية جيدًا. مع هذه الفرضية ، في اللحظة التي وصل فيها الشخصان تقريبًا ، اتجه سو مينغ نحو ذلك الشخص من طائفة الشر ، الذي كان على يساره.
“يا تلاميذ الطائفة الخالدة ، اسمعوني! تراجعوا إلى طوائفكم!”
بعد فترة وجيزة ، أطلق الأولاد التسعة وثلاثة من السلاحف المظلمة الذين كانوا يقاتلون مع ما يقرب من مائة من أرواح الشامان هديرًا حادًا ، وانفجرت إحدى السلاحف المظلمة الثلاثة ، وتحولت إلى كمية كبيرة من الأوساخ المنتشرة في كل مكان. تمزق ثلاثة من الأولاد التسعة الذين كانوا يقاتلون ضد أرواح الشامان على الفور عندما ومض ظل بجانبهم.
لم يعرف سو مينغ صاحب هذا الصوت ، لكن الأصوات من طائفة الشر و طائفة الخالدة كلاهما تتعلق بنيّة إيقاف المعركة مؤقتًا.
كانت هذه هي القدرة الإلهية التي تنتمي إلى بيتو من طائفة شهوة الشر – فن تجسد الأشباح الخمسة. بمجرد حصوله على إتقان كامل لهذا الفن ، ستظهر خمسة أشباح بشكل غير واضح عندما يهاجم ، مما يتسبب في زيادة قوة قدراته الإلهية.
ومع ذلك ، كانت ساحة المعركة بالفعل في حالة فوضوية للغاية ، وبينما أدت صيحات الأوامر هذه للتلاميذ لوقف القتال إلى بعض الآثار ، لم يتمكنوا من جعل الناس يتوقفون عن القتال على الفور.
في خضم كل الانفجارات التي قام بها المشاهدون ، ضاقت أعين سو مينغ . شاهد الحجارة العملاقة تتجه نحو التنين الضخم. بمجرد اصطدامهم ببعضهم البعض ، ترددت أصوات الهدير العالية في الهواء ، واختلطت مع زئير التنين. تسعة أحجار عملاقة مرتبطة ببعضها البعض وتحولت إلى عملاق هائل على الأرض!
كان الأمر كذلك بالنسبة لطائفة التنين الخفي. لقد فقدوا بالفعل أحد شيوخ طائفتهم العظيمة ، ولم يكن هناك أي طريقة للتوقف تمامًا مثل هذا.
غليان دماء سو مينغ ، ونمت نيته في القتل بوتيرة جنونية ، لكنه استمر في إجبارها على النزول. أدى ذلك إلى ظهوره كرجل صامت معظم الوقت. منذ بداية المعركة ، كان يراقب ببرود المعارك تتكشف تحته معظم الوقت ، لكنه كان بالفعل على وشك عدم القدرة على إخماد الرغبة في قتل دي تيان.
توقف سو مينغ عن الحركة للحظة ، وعندما رفع رأسه ، تحول تعبيره إلى الظلام. إذا توقفت المعركة حقًا ، فلن يكون قادرًا على تنفيذ خططه. كان هذا شيئًا لا يمكنه السماح به. وبقوة باردة ، اختفى في الضباب.
ظهرت بعض التغييرات الطفيفة على الفور في جو ساحة المعركة بمجرد ظهور تلك الأحجار العشرة العملاقة. اكتشف حاسة سو مينغ الإلهية أيضًا بعض الأصوات المرتفعة التي ترن في الهواء.
أصبح التلاميذ من كل طائفة من كلا الجانبين غير متأكدين تدريجياً. مثلما كانوا على وشك اختبار المياه ببطء والتوقف عن القتال ، جاء عدد كبير من الصراخ فجأة من ساحة المعركة. جعلت هذه الأصوات على الفور جميع التلاميذ الذين توقفوا عن القتال ليكونوا على أهبة الاستعداد.
في تلك اللحظة ، سافر هدير غاضب بسرعة في الهواء.
كان المحاربون الثلاثة من محاربي المجرة الخالدين الذين كانوا يقاتلون ضد تسعة تنانين اليين مرهقين للغاية بالفعل. اثنان من تسعة تنانين اليين قد تحطمت أيضا. في تلك اللحظة ، فجأة ، ارتجف المحاربون الثلاثة من محاربوا المجرة الخالدون ، وظهرت التشوهات خلفهم ، كاشفة عن الظل. تحرك هذا الظل ، وانهار المحاربون الثلاثة الذين أصبحوا أضعف مع كل لحظة تمر وتحطموا في نفس الوقت.
كانت المعارك على الأرض تزداد حدة بوتيرة سريعة بشكل لا يصدق. تم إخفاء أصوات المعركة في الغالب داخل الضباب ، لكن البعض أيضًا سافر إلى الخارج ، مما جعل أولئك الذين سمعوا الزئير المكتوم والعواء قادرين على الشعور بمدى رعب الموقف أدناه.
بمجرد وفاتهم ، انطلق تنانين يين السبعة المتبقين واندفعوا مباشرة إلى جيش الطوائف الخالدة. حتى لو أراد أعضاء طائفة روح الشر إعادتهم على الفور ، فقد ترددوا كثيرًا بسبب صراخ الألم من حولهم.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى دي تيان يمسح زوايا فمه. ومع ذلك ، بعد مرور بعض الوقت ، تمكن أخيرًا من إبطال نية القتل مرة أخرى. إن قمع عواطفه مرارًا وتكرارًا لم يؤد إلى تضاؤل نية القتل فحسب ، بل زادت قوة في كل مرة فعل ذلك.
بعد فترة وجيزة ، أطلق الأولاد التسعة وثلاثة من السلاحف المظلمة الذين كانوا يقاتلون مع ما يقرب من مائة من أرواح الشامان هديرًا حادًا ، وانفجرت إحدى السلاحف المظلمة الثلاثة ، وتحولت إلى كمية كبيرة من الأوساخ المنتشرة في كل مكان. تمزق ثلاثة من الأولاد التسعة الذين كانوا يقاتلون ضد أرواح الشامان على الفور عندما ومض ظل بجانبهم.
بضربة باردة ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء مباشرة بعد أن شكل ختمًا عليها. على الفور ، ظهرت خمسة عروق سوداء على ظهر يده اليمنى ، ثم التواء قبل أن يتحول إلى وجه شبح شرس.
تسبب موت السلحفاة المظلمة وتدمير الأولاد الثلاثة في ظهور فجوة في القفص ، مما سمح لعدد كبير من أرواح الشامان التي لا تموت بالاندفاع إلى جيش طائفة الشر.
ضاقت أعين سو مينغ ونزل إلى ساحة المعركة قبل أن يبدأ مذبحة مرة أخرى. لم يكن هناك نمط لقتله ، وكان هناك دماء من كل من الطوائف الخالدة والطوائف الشريرة على يديه. ومع ذلك ، عندما يختار ، سيحاول قدر الإمكان ألا يحصل أي جانب على ميزة تضمن انتصاره.
في تلك اللحظة ، سافر هدير غاضب بسرعة في الهواء.
“أنت على حق. إنها بالفعل أحجار السماء الكبرى . يقال إن هذه الأحجار فريدة من نوعها لسديم الروح الحجري ولديها قوة لا يمكن فهمها…”
“من يختبئ بيننا ؟!” بعد أن تحدث هذا الصوت ، طار قوس طويل من طائفة الشر بسرعة نحو المكان الذي ماتت فيه السلحفاة المظلمة في الضباب.
ظهرت بعض التغييرات الطفيفة على الفور في جو ساحة المعركة بمجرد ظهور تلك الأحجار العشرة العملاقة. اكتشف حاسة سو مينغ الإلهية أيضًا بعض الأصوات المرتفعة التي ترن في الهواء.
بعد فترة وجيزة ، رن صوت غاضب مماثل من الطوائف الخالدة ، تردد صدى في الهواء. قوس طويل مقطوع عبر الفضاء وإتجه في نفس الاتجاه.
كان سو مينغ في وسط هذين القوسين الطويلين. ظهر بريق في عينيه ، وبسط إحساسه الإلهي. لقد كان بالفعل أقوى من الذين موجودين في عالم التعالي ، وإلا فلن يتمكن من إخفاء نفسه عن المزارعين في تلك المرحلة.
كان سو مينغ في وسط هذين القوسين الطويلين. ظهر بريق في عينيه ، وبسط إحساسه الإلهي. لقد كان بالفعل أقوى من الذين موجودين في عالم التعالي ، وإلا فلن يتمكن من إخفاء نفسه عن المزارعين في تلك المرحلة.
في نفس الوقت تقريبًا قيلت هذه الكلمات ، تردد صدى صوت آخر بنفس الجودة المذهلة في جميع الاتجاهات من الطوائف الخالدة.
بمجرد أن نشر إحساسه الإلهي ، أفسد تموجات القوة من حوله ، مما تسبب في عدم قدرة الشخصين على التحقيق في المكان الذي كان فيه بحواسهم الإلهية بوضوح. كما تسبب الغطاء الذي وفره الضباب في عدم قدرة الناس على الرؤية جيدًا. مع هذه الفرضية ، في اللحظة التي وصل فيها الشخصان تقريبًا ، اتجه سو مينغ نحو ذلك الشخص من طائفة الشر ، الذي كان على يساره.
كان سو مينغ في وسط هذين القوسين الطويلين. ظهر بريق في عينيه ، وبسط إحساسه الإلهي. لقد كان بالفعل أقوى من الذين موجودين في عالم التعالي ، وإلا فلن يتمكن من إخفاء نفسه عن المزارعين في تلك المرحلة.
الشخص الذي جاء كان بيتو من طائفة شهوة الشر . لقد جاء متجها هنا بتعبير متجهم على وجهه. كانت المنطقة التي أمامه بإحساسه الإلهي فوضى عارمة ، ولم يستطع فحص المكان. بسبب الضباب ، لم يستطع الرؤية بوضوح أيضًا. الشيء الوحيد الذي كان يشعر به هو موجة من القتل اصطدمت بوجهه.
في خضم كل الانفجارات التي قام بها المشاهدون ، ضاقت أعين سو مينغ . شاهد الحجارة العملاقة تتجه نحو التنين الضخم. بمجرد اصطدامهم ببعضهم البعض ، ترددت أصوات الهدير العالية في الهواء ، واختلطت مع زئير التنين. تسعة أحجار عملاقة مرتبطة ببعضها البعض وتحولت إلى عملاق هائل على الأرض!
بضربة باردة ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء مباشرة بعد أن شكل ختمًا عليها. على الفور ، ظهرت خمسة عروق سوداء على ظهر يده اليمنى ، ثم التواء قبل أن يتحول إلى وجه شبح شرس.
كان المحاربون الثلاثة من محاربي المجرة الخالدين الذين كانوا يقاتلون ضد تسعة تنانين اليين مرهقين للغاية بالفعل. اثنان من تسعة تنانين اليين قد تحطمت أيضا. في تلك اللحظة ، فجأة ، ارتجف المحاربون الثلاثة من محاربوا المجرة الخالدون ، وظهرت التشوهات خلفهم ، كاشفة عن الظل. تحرك هذا الظل ، وانهار المحاربون الثلاثة الذين أصبحوا أضعف مع كل لحظة تمر وتحطموا في نفس الوقت.
كانت هذه هي القدرة الإلهية التي تنتمي إلى بيتو من طائفة شهوة الشر – فن تجسد الأشباح الخمسة. بمجرد حصوله على إتقان كامل لهذا الفن ، ستظهر خمسة أشباح بشكل غير واضح عندما يهاجم ، مما يتسبب في زيادة قوة قدراته الإلهية.
انفجر دوي عنيف في الضباب ، وأصبح مزارع التعالي القوي من الطوائف الخالدة متجهمًا بشكل لا يصدق. تسببت موجات القوة العنيفة من حوله في أن يكون إحساسه الإلهي غير قادر على رؤية ما كان يحدث بوضوح ، ولكن لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يخطئ بها هذه الضربة الآن. كان ذلك فن الطائفة شهوة الشر !
في اللحظة التي جاءت فيها نية القتل متجهة نحو بيتو ، كان قد دفعها بالفعل بيده اليمنى. خرج سو مينغ من الضباب المتدحرج بخطوة واحدة أمامه مباشرة. كان تعبيره هادئا ولم يتفوه بكلمة واحدة. كان رأسه واضحًا ، وفي ذهنه رأى المعركة بين هونغ لو ودي تيان كل تلك السنوات. كانت تلك المعركة محفورة في ذهنه منذ ذلك الوقت ، لكنه لم ينجح في الحصول على الكثير من التجليات منها. ومع ذلك ، بمجرد زيادة قوته ، تحولت الأفكار التي اكتسبها خلال تلك المعركة إلى صدفة ، مما سمح له بفهم المزيد.
في نفس الوقت تقريبًا قيلت هذه الكلمات ، تردد صدى صوت آخر بنفس الجودة المذهلة في جميع الاتجاهات من الطوائف الخالدة.
تماما مثل في هذه اللحظة. رفع سو مينغ يده اليسرى ، وتحطمت راحة يده بسرعة في يد بيتو اليمنى. لم تكن هناك أصوات قرقرة ولا تموجات للقوة. في الواقع ، لم يتحرك الضباب المحيط بهم ولو قليلاً. كان الأمر كما لو أن جسد سو مينغ قد عانى العبء الأكبر للهجوم.
بمجرد أن نشر إحساسه الإلهي ، أفسد تموجات القوة من حوله ، مما تسبب في عدم قدرة الشخصين على التحقيق في المكان الذي كان فيه بحواسهم الإلهية بوضوح. كما تسبب الغطاء الذي وفره الضباب في عدم قدرة الناس على الرؤية جيدًا. مع هذه الفرضية ، في اللحظة التي وصل فيها الشخصان تقريبًا ، اتجه سو مينغ نحو ذلك الشخص من طائفة الشر ، الذي كان على يساره.
أغلق سو مينغ عينيه. في اللحظة التي التقى فيها ذراعاهما ، انحنى يده اليسرى قليلاً ، واندفعت خمس موجات من الهالة السوداء المسترجعة إلى جسده. في اللحظة التي كانت فيها قوة مدمرة على وشك الانفجار ، بدا أن جسد سو مينغ قد تحول إلى نقطة انتقالية. رفع يده اليمنى ، وظهرت خمسة عروق على ظهر يده اليمنى ، وكانت تلك الموجات الخمس من الهالة تتجمع على يده اليمنى بعد السباحة في جسده.
“إنها أحجار السماء الكبرى ، العناصر المقدسة من سديم الروح الحجري! لابد أن طائفة روح الشر قد حصلت على هذه الأحجار بعد احتلالها لسديم الروح الحجري!”
لقد فعل هونغ لو هذا في الماضي!
بمجرد أن استخدمها سو مينغ ، انتشرت على الفور خمس موجات من الهالة التي كانت هي نفسها مثل بيتو على الفور من يده اليمنى ، ودفع راحة يده عند الضباب –
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى دي تيان يمسح زوايا فمه. ومع ذلك ، بعد مرور بعض الوقت ، تمكن أخيرًا من إبطال نية القتل مرة أخرى. إن قمع عواطفه مرارًا وتكرارًا لم يؤد إلى تضاؤل نية القتل فحسب ، بل زادت قوة في كل مرة فعل ذلك.
ذهب مباشرة في اتجاه الشخص من الطوائف الخالدة الذي جاء إلى هذا المكان وكان على وشك إظهار نفسه.
نمت هالة الموت على ختم يده اليسرى الأخضر ، ونفس الشيئ بالنسبة للعنة في يده اليمنى . لقد أصبح الآن أقوى بكثير من ذي أمام ، خاصة عندما كان في ساحة المعركة. مع انتشار لعنة سو مينغ ، وقع العديد من الناس تحت سلطتها ، لكنهم لم يلاحظوها.
انفجر دوي عنيف في الضباب ، وأصبح مزارع التعالي القوي من الطوائف الخالدة متجهمًا بشكل لا يصدق. تسببت موجات القوة العنيفة من حوله في أن يكون إحساسه الإلهي غير قادر على رؤية ما كان يحدث بوضوح ، ولكن لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يخطئ بها هذه الضربة الآن. كان ذلك فن الطائفة شهوة الشر !
بمجرد أن استخدمها سو مينغ ، انتشرت على الفور خمس موجات من الهالة التي كانت هي نفسها مثل بيتو على الفور من يده اليمنى ، ودفع راحة يده عند الضباب –
“الطوائف الخالدة… لديها الكثير من التاريخ ، ولهذا السبب تمكنوا من جمع الكثير من الكنوز المسحورة القوية…” نظر سو مينغ إلى الحجر والتنين يقاتلان بعضهما البعض ، وظهر في عينيه تلميح من الشوق.
