Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 742

742

742

عندما اختفت تلك الفراشات الوهمية في السماء ، رفع سو مينغ رأسه. رأى السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها تدور في الأعلى ، وكذلك السفن الطويلة تتقدم للأمام. كانت كل هذه السفن الطويلة سوداء اللون ، وكان لكل منهم عشرات الأشخاص في أردية كوكبة يقفون بداخلهم.

وقف سو مينغ بصمت. كان شعره مثل كرة من اللهب لن تنطفئ أبدًا مهما هبت عليها الرياح العاتية. وقف هناك ، وأطلق روحه. في تلك اللحظة ، بدا أنه أصبح حقاً واحداً مع القمة التاسعة.

ضحك داو يوان بغطرسة على سطح البحر في المسافة. كان رداء الكوكبة المقدس على جسده يتلألأ بنور مظلم لامع ، وتحول إلى دفاع مضغوط حول جسده.

دفعه سو مينغ بلطف إلى الوراء ، وتوجه جسده نحو كهف القمة التاسعة.

تجنب سو مينغ نظرته من السماء ونظر إلى المكان الذي غادرت فيه يو شوان ، ثم إلى الفضاء الذي اختفت فيه باي سو. نظر إلى القمة التاسعة الوحيدة والأطراف المكسورة التي لا نهاية لها والتي تطفو على سطح البحر.

شخص واحد. سيف واحد. حماية.

“ماتوا جميعًا…” تمتم سو مينغ.

كان تشيان شين يرتجف ، لكنه لا يزال يهز رأسه. لم يتكلم.

لم يعد جسده جسديًا ولكنه أصبح باهتًا لدرجة أنه أصبح شبه شفاف. ظهر الحزن على وجهه. لم يعد يهتم بـ داو يوان أو السفن الطويلة المختلفة التي تنزل من السماء في تلك اللحظة. رفع قدميه وتحرك ببطء نحو القمة التاسعة.

بابتسامة مريرة ، نفي الكركي الأصلع فكرة الهروب. أطلق تنهيدة طويلة في قلبه وطار إلى جانب سو مينغ أمام أن يحدق في السماء. كان هناك جلال وجنون على وجهه ، شيء لم يسبق له مثيل من أمام.

ملأ التعب وخيبة الأمل والحزن قلب سو مينغ وروحه. عاد إلى القمة التاسعة وتوقف مباشرة خارج كهف سيده.

ضحك داو يوان بغطرسة على سطح البحر في المسافة. كان رداء الكوكبة المقدس على جسده يتلألأ بنور مظلم لامع ، وتحول إلى دفاع مضغوط حول جسده.

حتى في تلك اللحظة ، أصبح سو مينغ يقف كالجدار الذي يحمي القمة التاسعة.

كان تشيان شين يرتجف ، لكنه لا يزال يهز رأسه. لم يتكلم.

أمسك سيف القتل بيده اليمنى الوهمية ، ووضعه بشكل قطري بحيث كان طرفه يواجه أسفل يمينه. كان النصل مستقرًا ، لكن رأس السيف كان يرتجف قليلاً بسبب روحه. كانت متعطشة للدماء وتتطلع إلى القتل.

ومع ذلك ، كانت هذه القوة متأخرة بعض الشيء بالنسبة لسو مينغ ، لأنه حتى لو سمحت له تلك القطع المائلة بامتصاص قدر كبير من قوة الحياة ، فإنها لا تزال غير قادرة على ملء فرق القوة غير القابل للتغيير بينه وبين هؤلاء الآلاف من عبيد الداو.

وقف سو مينغ بصمت. كان شعره مثل كرة من اللهب لن تنطفئ أبدًا مهما هبت عليها الرياح العاتية. وقف هناك ، وأطلق روحه. في تلك اللحظة ، بدا أنه أصبح حقاً واحداً مع القمة التاسعة.

خطوة واحدة فقط ، وسيكون قادرًا على الوصول إلى العالم الثاني في طريق زراعة الحياة – الحرمان من الحياة!

شخص واحد. سيف واحد. حماية.

في اللحظة التي التهمه فيها ، حصل فجأة على تنوبلا ما كان قد فهمه هو قدرته الإلهية في الأصل. كانت… إرادة الخريف ، أليس كذلك؟

كان جسده خادعًا. لم يكن هناك تموج واحد للقوة بداخله. الشيء الوحيد الذي بقي هو قوة روحه. يمكن القول أن تلك الروح هي أتمان ، وهو شكل من أشكال الحس الإلهي ، وأيضًا إرادة سو مينغ التي لا تموت ولا تزول ، والتي كانت ، بحلول ذلك الوقت ، الشيء الوحيد المتبقي منه.

احتوت على… أصل قدرته الإلهية!

نظر إلى السماء ، وظهرت ابتسامة صغيرة تدريجياً على شفتيه. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تلميح للقلق معها. بدلا من ذلك ، كان مليئا بالحزن.

تجنب سو مينغ نظرته من السماء ونظر إلى المكان الذي غادرت فيه يو شوان ، ثم إلى الفضاء الذي اختفت فيه باي سو. نظر إلى القمة التاسعة الوحيدة والأطراف المكسورة التي لا نهاية لها والتي تطفو على سطح البحر.

في صمت ، صعد تشيان شين إلى جانب سو مينغ بأسنانه القاسية على الرغم من أن جسده كان يرتجف. أخرج سكينًا أسود من حضنه. كان خائفًا بشكل لا يصدق ، مرعوبًا جدًا لدرجة أن جسده كان يرتجف دون توقف. كان العرق ينسكب على جسده… ولكن الشجاعة الحقيقية كانت الشجاعة عندما يكون الإنسان في مواجهة الخطر. كانت أيضًا شكلاً من أشكال الإرادة التي لا تسمح لأي شخص بالتراجع حتى عندما يكون مرعوبًا. كانت هذه… شجاعة.

“خريف…”

بابتسامة مريرة ، نفي الكركي الأصلع فكرة الهروب. أطلق تنهيدة طويلة في قلبه وطار إلى جانب سو مينغ أمام أن يحدق في السماء. كان هناك جلال وجنون على وجهه ، شيء لم يسبق له مثيل من أمام.

تجنب سو مينغ نظرته من السماء ونظر إلى المكان الذي غادرت فيه يو شوان ، ثم إلى الفضاء الذي اختفت فيه باي سو. نظر إلى القمة التاسعة الوحيدة والأطراف المكسورة التي لا نهاية لها والتي تطفو على سطح البحر.

قال سو مينغ بهدوء وهو ينظر إلى السماء: “أنا آسف ، لقد وعدت بإخراجك من أرض بيرسيركيرز ، لكنني… لم أتمكن من القيام بذلك في الوقت المناسب”.

نظر إلى السماء ، وظهرت ابتسامة صغيرة تدريجياً على شفتيه. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تلميح للقلق معها. بدلا من ذلك ، كان مليئا بالحزن.

كان تشيان شين يرتجف ، لكنه لا يزال يهز رأسه. لم يتكلم.

كان يشعر بأن روحه تزداد قوة بوتيرة جنونية عندما تدخل خصلات الدخان البيضاء جسده. بدت قوة الحياة التي امتصها وكأنها مادة كان ينقصها بشدة. كان الأمر كما لو أنه أصبح إسفنجة جافة في تلك اللحظة ، وكان يمتص باستمرار قوة حياة الآخرين وسنوات حياتهم لإكمال كل شيء عن نفسه.

في تلك اللحظة ، أطلقت السفن الطويلة العديدة في السماء المرصعة بالنجوم فجأة صرخات خارقة وتحولت إلى أقواس سوداء طويلة اتجهت نحو الأرض.

حتى لو لم يكن هناك عبيد داو في الخطوة الثالثة بينهم ، إلا أن الصدمة والدمار اللذين يمكن أن يحدثهما الآلاف من المزارعين في الخطوة الثانية قد يكونان في بعض الأحيان أكثر صدمة من خمسة مزارعين في الخطوة الثالثة.

في غمضة عين ، كان هناك ألف سفينة طويلة في الهواء بالقرب من القمة التاسعة. موجات من الضغط الهائل كان من الصعب وصفها بالكلمات التي انتشرت من بين الآلاف من عبيد الداو الذين يرتدون أردية كوكبة يقفون على السفن الطويلة.

أضاءت الهالة القاتلة في عيون الآلاف من عبيد الداو على السفن الطويلة ، لكنهم لم يهاجموا بدون أوامر. ما لم يكن ذلك ضروريًا تمامًا وأجبرهم الوضع على ذلك ، فإن أعضاء طائفة داو الصباح لن يهاجموا بأنفسهم. ومع ذلك ، ارتفع صوت داو يوان الفوري في الهواء ، وخرج الآلاف من الأشخاص معًا وتحولوا إلى آلاف الأقواس الطويلة التي اتجهت نحو القمة التاسعة.

حتى لو لم يكن هناك عبيد داو في الخطوة الثالثة بينهم ، إلا أن الصدمة والدمار اللذين يمكن أن يحدثهما الآلاف من المزارعين في الخطوة الثانية قد يكونان في بعض الأحيان أكثر صدمة من خمسة مزارعين في الخطوة الثالثة.

عندما همس سو مينغ بهذا ، تألق جسده الوهمي على الفور بضوء أحمر. كان لون الخريف. كما ظهرت كمية لا حصر لها من الثلج من العدم حوله. ذبلت الثلوج بمجرد سقوطها ، وكانت مثل أوراق الخريف كما فعلت ذلك. إذا لاحظ أحدهم من بعيد ، سيرى الثلج في البداية ، ولكن بمجرد أن يرمش ، يعتقد أنه كان الأوراق المتساقطة التي كانوا يرونها.

أدت نظراتهم المنعزلة وزئير داو يوان المجنون بعد استعادة غطرسته إلى جعل هذه الكارثة في أشد حالاتها كثافة.

تحول شعرهم إلى اللون الأبيض المائل للرمادي. ظهرت التجاعيد على وجوههم. بدت قوة حياتهم وكأنها تلتهمها الفضاء نفسه ، واختفت معظم قوة الحياة هذه في غضون لحظة.

“اقتله! دمر ذلك الجبل! تأكد من عدم بقاء شفرة واحدة من العشب هناك! اللعنة! لقد كاد أن يقتلني! لقد كاد أن يقتلني!”

عندما اختفت تلك الفراشات الوهمية في السماء ، رفع سو مينغ رأسه. رأى السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها تدور في الأعلى ، وكذلك السفن الطويلة تتقدم للأمام. كانت كل هذه السفن الطويلة سوداء اللون ، وكان لكل منهم عشرات الأشخاص في أردية كوكبة يقفون بداخلهم.

كانت عيون داو يوان حمراء. منذ لحظة ، كان محاطًا بالموت. لقد كان أقرب ما وصل إليه من الموت. جعل ت الخوف في قلبه يصل إلى أقصى حالاته. الآن بعد أن امتلأ بشعور بالأمان ، تحول خوفه إلى قدر مماثل من الغضب.

في صمت ، صعد تشيان شين إلى جانب سو مينغ بأسنانه القاسية على الرغم من أن جسده كان يرتجف. أخرج سكينًا أسود من حضنه. كان خائفًا بشكل لا يصدق ، مرعوبًا جدًا لدرجة أن جسده كان يرتجف دون توقف. كان العرق ينسكب على جسده… ولكن الشجاعة الحقيقية كانت الشجاعة عندما يكون الإنسان في مواجهة الخطر. كانت أيضًا شكلاً من أشكال الإرادة التي لا تسمح لأي شخص بالتراجع حتى عندما يكون مرعوبًا. كانت هذه… شجاعة.

أضاءت الهالة القاتلة في عيون الآلاف من عبيد الداو على السفن الطويلة ، لكنهم لم يهاجموا بدون أوامر. ما لم يكن ذلك ضروريًا تمامًا وأجبرهم الوضع على ذلك ، فإن أعضاء طائفة داو الصباح لن يهاجموا بأنفسهم. ومع ذلك ، ارتفع صوت داو يوان الفوري في الهواء ، وخرج الآلاف من الأشخاص معًا وتحولوا إلى آلاف الأقواس الطويلة التي اتجهت نحو القمة التاسعة.

احتوت على… أصل قدرته الإلهية!

كان وجودهم صادمًا بل وتجاوز الضغط الهائل الذي مارسه عبيد داو الخمسة في الخطوة الثالثة. كما كان هناك شعور بالاختناق بسببهم.

قال سو مينغ بهدوء وهو ينظر إلى السماء: “أنا آسف ، لقد وعدت بإخراجك من أرض بيرسيركيرز ، لكنني… لم أتمكن من القيام بذلك في الوقت المناسب”.

تحولت عيون تشيان تشن إلى اللون الأحمر. أطلق زئير مجنون وكان على وشك الاندفاع للخارج بينما كان يقذف كل الحذر في اتجاه الريح ، ولكن عندما رفع قدمه ، دفع سو مينغ يده اليسرى على كتف تشيان تشن. ذهبت قوة الأتمان من سو مينغ إلى عقل الرجل وروحه ، وصدى هدير في عقل تشيان شين. ارتجف وسقط فاقدًا للوعي.

خطوة واحدة فقط ، وسيكون قادرًا على الوصول إلى العالم الثاني في طريق زراعة الحياة – الحرمان من الحياة!

دفعه سو مينغ بلطف إلى الوراء ، وتوجه جسده نحو كهف القمة التاسعة.

احتوت على… أصل قدرته الإلهية!

“لقد مات العديد منا بالفعل. لا يمكننا أن نموت بعد الآن…” تمتم سو مينغ. عندما انتشر الأتمان الخاص به ، تحول إلى موجة من الصدمات التي اكتسحت الكركي الأصلع المذهول بجانبه. فقط عندما تم إرساله إلى الكهف ، عرفالكركي الأصلع ما كان يحدث. ارتجف جسده عندما نظر إلى سو مينغ بتعبير مذهول.

دفعه سو مينغ بلطف إلى الوراء ، وتوجه جسده نحو كهف القمة التاسعة.

كان الأمر كما لو أنه في تلك اللحظة فقط تعرف على سو مينغ حقًا. وبينما استمرت في النظر إليه ، شعر هذه الكركي الأصلع التي اعتقد نفسه بأنه ا بلا قلب ، أن عيونه تدمع.

ومع ذلك ، عندما انهار جسد سو مينغ وتجمع مرة أخرى في وهم أضعف ، كان مئات الأشخاص في مقدمة الجيشالذي قطعه سو مينغ للتو… بدأوا فجأة في الشيخوخة.

“ساعدني في رعاية إخوتي الكبار…” همس سو مينغ بهدوء. ثم اتخذ خطوة نحو الآلاف القادمة من عبيد الداو في الخطوة الثانية وأوكل إليهم قرارًا حازمًا وهو يحمل سيف القتل في يده.

“هل هذه هي القدرة الإلهية التي استيقظت بعد أن اكتملت روحي..؟” تمتم سو مينغ.

كان معظم الآلاف من عبيد الداو أقوى من سو مينغ. كانت هذه مجزرة لا تشويق فيها لان النتيجة كانت واضحة بالفعل. كان هذا شخصًا واحدًا يقاتل ضد آلاف الأشخاص.

“هل هذه هي القدرة الإلهية التي استيقظت بعد أن اكتملت روحي..؟” تمتم سو مينغ.

دوي هدير صادم في الهواء ، وكان ذلك مجرد ما يقرب من مائة شخص في طليعة الجيش يرفعون أيديهم اليمنى معًا لتنفيذ قدرة إلهية واحدة. تحول إلى ضوء نجم لا نهاية له اصطدم بجسد سو مينغ الوهمي.

ومع ذلك ، عندما انهار جسد سو مينغ وتجمع مرة أخرى في وهم أضعف ، كان مئات الأشخاص في مقدمة الجيشالذي قطعه سو مينغ للتو… بدأوا فجأة في الشيخوخة.

بدون وجود الأرواح الثلاثة التي أغلقت روحه سابقًا ، في اللحظة التي لامس فيها ضوء النجوم جسد سو مينغ الوهمي ، لم يظهر مشهد ظللين متداخلين ولكن لا يلمسان بعضهما البعض كما لو أنهما غير موجودين في نفس البعد مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، عندما بدأ الضوء ، بدا أنه تحول إلى عدد لا يحصى من الإبر التي تسببت في انهيار جسم سو مينغ الوهمي بسرعة. تحول إلى بريق متلألئ ، وبمجرد إطفاء معظمها ، سقط الباقي مرة أخرى أمام أن يجتمعوا مرة أخرى على بعد ألف قدم.

كانت عيون داو يوان حمراء. منذ لحظة ، كان محاطًا بالموت. لقد كان أقرب ما وصل إليه من الموت. جعل ت الخوف في قلبه يصل إلى أقصى حالاته. الآن بعد أن امتلأ بشعور بالأمان ، تحول خوفه إلى قدر مماثل من الغضب.

لقد تحولوا إلى سو مينغ ، لكنه كان أكثر شفافية من ذي أمام. كان الأمر كما لو أنه سيشتت بعيدًا إذا هبت عليه الرياح.

“هل هذه هي القدرة الإلهية التي استيقظت بعد أن اكتملت روحي..؟” تمتم سو مينغ.

ومع ذلك ، في اللحظة التي انهار فيها جسد سو مينغ ، كان قد جرح مرة واحدة. احتوت تلك الشرطة المائلة على قوة الشرطة المائلة الأولى التي أعدمها بعد أن اكتملت روحه. احتوت على روحه وأيضًا يقظته إلى الهاوية.

“خريف…”

احتوت على… أصل قدرته الإلهية!

أدت نظراتهم المنعزلة وزئير داو يوان المجنون بعد استعادة غطرسته إلى جعل هذه الكارثة في أشد حالاتها كثافة.

عندما اجتاحت تلك القطع في الهواء ، اجتاحت مئات الأشخاص في المقدمة ، لكن لا يبدو أنها تحتوي على أي قوة تدميرية. كان مثل نسيم لطيف.

كان جسده خادعًا. لم يكن هناك تموج واحد للقوة بداخله. الشيء الوحيد الذي بقي هو قوة روحه. يمكن القول أن تلك الروح هي أتمان ، وهو شكل من أشكال الحس الإلهي ، وأيضًا إرادة سو مينغ التي لا تموت ولا تزول ، والتي كانت ، بحلول ذلك الوقت ، الشيء الوحيد المتبقي منه.

ومع ذلك ، عندما انهار جسد سو مينغ وتجمع مرة أخرى في وهم أضعف ، كان مئات الأشخاص في مقدمة الجيشالذي قطعه سو مينغ للتو… بدأوا فجأة في الشيخوخة.

في الواقع ، كان هناك عشرات الأشخاص… الذين تحولوا على الفور إلى جثث حيث ذبلت أجسادهم وكبروا السن لأن مستويات زراعتهم لم تكن عالية ولم يتبق لديهم سنوات عديدة من الحياة. حتى آلهتهم الوليدة وجدت صعوبة في الهروب من أجسادهم. كلهم ماتوا وهم يذبلون.

كان الأمر كما لو أن تدفق الوقت قد تسارع بالنسبة لهم. بدأت عمليات أجسادهم في العمل بشكل أسرع بشكل كبير ، وسرعان ما بلغت وجوههم الشيخوخة. كما بدأت موجات الهواء المتعفن بالانتشار من أجسادهم.

قال سو مينغ بهدوء وهو ينظر إلى السماء: “أنا آسف ، لقد وعدت بإخراجك من أرض بيرسيركيرز ، لكنني… لم أتمكن من القيام بذلك في الوقت المناسب”.

تحول شعرهم إلى اللون الأبيض المائل للرمادي. ظهرت التجاعيد على وجوههم. بدت قوة حياتهم وكأنها تلتهمها الفضاء نفسه ، واختفت معظم قوة الحياة هذه في غضون لحظة.

كانت عيون داو يوان حمراء. منذ لحظة ، كان محاطًا بالموت. لقد كان أقرب ما وصل إليه من الموت. جعل ت الخوف في قلبه يصل إلى أقصى حالاته. الآن بعد أن امتلأ بشعور بالأمان ، تحول خوفه إلى قدر مماثل من الغضب.

تحول شعرهم إلى اللون الأبيض المائل للرمادي. ظهرت التجاعيد على وجوههم. بدت قوة حياتهم وكأنها تلتهمها الفضاء نفسه ، واختفت معظم قوة الحياة هذه في غضون لحظة.

“خريف…”

في الواقع ، كان هناك عشرات الأشخاص… الذين تحولوا على الفور إلى جثث حيث ذبلت أجسادهم وكبروا السن لأن مستويات زراعتهم لم تكن عالية ولم يتبق لديهم سنوات عديدة من الحياة. حتى آلهتهم الوليدة وجدت صعوبة في الهروب من أجسادهم. كلهم ماتوا وهم يذبلون.

شخص واحد. سيف واحد. حماية.

في نفس الوقت الذي مات فيه هذا العشرات من الناس ، اختفت قوة الحياة والحياة لما يقرب من مائة شخص. غادرت خصلات من الدخان الأبيض أجسادهم واتجهت نحو سو مينغ. اندمجوا معه على الفور ، مما جعل جسده الشفاف يبدو على الفور أكثر جسديًا.

عندما صرخ داو يوان بصعوبة وأغلق عليه الآلاف من عبيد داو مرة أخرى ، قاموا بإعدام قدراتهم الإلهية في نفس الوقت. كان ضوء النجوم الذي تم تحريكه كافياً ليحل محل كل الضوء في العالم. عندما ملأ هذا الضوء الهواء ، كان مثل وحش قديم مصنوع من نجوم تلتهم سو مينغ بالكامل.

“هل هذه هي القدرة الإلهية التي استيقظت بعد أن اكتملت روحي..؟” تمتم سو مينغ.

كان جسده خادعًا. لم يكن هناك تموج واحد للقوة بداخله. الشيء الوحيد الذي بقي هو قوة روحه. يمكن القول أن تلك الروح هي أتمان ، وهو شكل من أشكال الحس الإلهي ، وأيضًا إرادة سو مينغ التي لا تموت ولا تزول ، والتي كانت ، بحلول ذلك الوقت ، الشيء الوحيد المتبقي منه.

كان يشعر بأن روحه تزداد قوة بوتيرة جنونية عندما تدخل خصلات الدخان البيضاء جسده. بدت قوة الحياة التي امتصها وكأنها مادة كان ينقصها بشدة. كان الأمر كما لو أنه أصبح إسفنجة جافة في تلك اللحظة ، وكان يمتص باستمرار قوة حياة الآخرين وسنوات حياتهم لإكمال كل شيء عن نفسه.

كان الأمر كما لو أنه في تلك اللحظة فقط تعرف على سو مينغ حقًا. وبينما استمرت في النظر إليه ، شعر هذه الكركي الأصلع التي اعتقد نفسه بأنه ا بلا قلب ، أن عيونه تدمع.

ومع ذلك ، كانت هذه القوة متأخرة بعض الشيء بالنسبة لسو مينغ ، لأنه حتى لو سمحت له تلك القطع المائلة بامتصاص قدر كبير من قوة الحياة ، فإنها لا تزال غير قادرة على ملء فرق القوة غير القابل للتغيير بينه وبين هؤلاء الآلاف من عبيد الداو.

تجنب سو مينغ نظرته من السماء ونظر إلى المكان الذي غادرت فيه يو شوان ، ثم إلى الفضاء الذي اختفت فيه باي سو. نظر إلى القمة التاسعة الوحيدة والأطراف المكسورة التي لا نهاية لها والتي تطفو على سطح البحر.

عندما صرخ داو يوان بصعوبة وأغلق عليه الآلاف من عبيد داو مرة أخرى ، قاموا بإعدام قدراتهم الإلهية في نفس الوقت. كان ضوء النجوم الذي تم تحريكه كافياً ليحل محل كل الضوء في العالم. عندما ملأ هذا الضوء الهواء ، كان مثل وحش قديم مصنوع من نجوم تلتهم سو مينغ بالكامل.

أدت نظراتهم المنعزلة وزئير داو يوان المجنون بعد استعادة غطرسته إلى جعل هذه الكارثة في أشد حالاتها كثافة.

في اللحظة التي التهمه فيها ، حصل فجأة على تنوبلا ما كان قد فهمه هو قدرته الإلهية في الأصل. كانت… إرادة الخريف ، أليس كذلك؟

عندما اختفت تلك الفراشات الوهمية في السماء ، رفع سو مينغ رأسه. رأى السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها تدور في الأعلى ، وكذلك السفن الطويلة تتقدم للأمام. كانت كل هذه السفن الطويلة سوداء اللون ، وكان لكل منهم عشرات الأشخاص في أردية كوكبة يقفون بداخلهم.

قد لا يكون لون الخريف ، لكن قوة الحياة التي امتصها كانت مثل الخريف في جسده. لقد كان اندماجًا بين الموت والحياة. كان المثال الحقيقي للتغيير.

“ساعدني في رعاية إخوتي الكبار…” همس سو مينغ بهدوء. ثم اتخذ خطوة نحو الآلاف القادمة من عبيد الداو في الخطوة الثانية وأوكل إليهم قرارًا حازمًا وهو يحمل سيف القتل في يده.

“خريف…”

“اقتله! دمر ذلك الجبل! تأكد من عدم بقاء شفرة واحدة من العشب هناك! اللعنة! لقد كاد أن يقتلني! لقد كاد أن يقتلني!”

عندما همس سو مينغ بهذا ، تألق جسده الوهمي على الفور بضوء أحمر. كان لون الخريف. كما ظهرت كمية لا حصر لها من الثلج من العدم حوله. ذبلت الثلوج بمجرد سقوطها ، وكانت مثل أوراق الخريف كما فعلت ذلك. إذا لاحظ أحدهم من بعيد ، سيرى الثلج في البداية ، ولكن بمجرد أن يرمش ، يعتقد أنه كان الأوراق المتساقطة التي كانوا يرونها.

احتوت على… أصل قدرته الإلهية!

اندلعت قوة سو مينغ بسبب التنوير وانتقلت مباشرة من المرحلة الأولى من مصفوفة الحياة إلى المرحلة المتوسطة من مصفوفة الحياة. كما ظهرت كما تداخلت الثلوج والأوراق المتساقطة من حوله مع بعضها البعض ، مما جعل لون الخريف على جسده أكثر كثافة.

خطوة واحدة فقط ، وسيكون قادرًا على الوصول إلى العالم الثاني في طريق زراعة الحياة – الحرمان من الحياة!

في هذه اللحظة ، أغلق الآلاف من عبيد الداو في الداخل وغرق ضوء النجوم الذي شكلته الدفعة الثانية من ما يقرب من ألف شخص سو مينغ ، وظهر الفهم في عينيه. ثم انتقل مستوى تدريبه من المرحلة المتوسطة من مصفوفة الحياة مباشرة إلى المرحلة اللاحقة من ذلك العالم!

دوي هدير صادم في الهواء ، وكان ذلك مجرد ما يقرب من مائة شخص في طليعة الجيش يرفعون أيديهم اليمنى معًا لتنفيذ قدرة إلهية واحدة. تحول إلى ضوء نجم لا نهاية له اصطدم بجسد سو مينغ الوهمي.

خطوة واحدة فقط ، وسيكون قادرًا على الوصول إلى العالم الثاني في طريق زراعة الحياة – الحرمان من الحياة!

أضاءت الهالة القاتلة في عيون الآلاف من عبيد الداو على السفن الطويلة ، لكنهم لم يهاجموا بدون أوامر. ما لم يكن ذلك ضروريًا تمامًا وأجبرهم الوضع على ذلك ، فإن أعضاء طائفة داو الصباح لن يهاجموا بأنفسهم. ومع ذلك ، ارتفع صوت داو يوان الفوري في الهواء ، وخرج الآلاف من الأشخاص معًا وتحولوا إلى آلاف الأقواس الطويلة التي اتجهت نحو القمة التاسعة.

عندما اجتاحت تلك القطع في الهواء ، اجتاحت مئات الأشخاص في المقدمة ، لكن لا يبدو أنها تحتوي على أي قوة تدميرية. كان مثل نسيم لطيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط