Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 743

743

743

لم يكن من الصعب عبور هذه الخطوة أيضًا ، لأن سو مينغ كان يعرف بالفعل ما ينقصه. بمجرد حصوله على التنوير ، توصل إلى فهم غامض أنه يفتقر إلى قوة الحياة. كانت سنوات الحياة التي تنتمي إلى منطقة اليانغ المشرق.

ترددت صرخات الألم الحادة لداو يوان في الهواء. كانت روحه تلتهم بوتيرة سريعة ، وكان جسده يذبل بسرعة وهو يرتجف. كانت هذه صورة لشخص يمتص لحمه ودمه وجوهره. كان هذا الألم مشابهًا للموت بألف جرح [1].

في هذه اللحظة أيضًا ظهر صوت رجل غير مألوف له ولكنه كان دافئًا ولطيفًا في روحه. بدا الأمر كما لو أنه جاء منذ زمن بعيد.

ولكن كان هناك أيضًا وجود لم يكن مستعدًا للسماح لـ سو مينغ بالموت على هذا النحو.

“صانعوا الهاوية…”

مع ارتداد صدى الأصوات في السماء ، تحولت عشرات الآلاف من عبيد الداو إلى جثث ذات تعبيرات صادمة على وجوههم. لم يصدروا صوتًا واحدًا عندما تحولوا وسقطوا في البحر.

“صانعوا الهاوية…” هذا الصوت الثاني كان سو مينغ يتمتم به لنفسه.

كانت هذه القوة كافية لتدمير سو مينغ الحالي وكذلك القمة التاسعة. سيضع إخوته الكبار وكذلك تشيان شين والكركي الأصلع في سبات أبدي ، ولن يستيقظ شقيقه الأكبر مرة أخرى أيضًا.

وبينما كان صوته ينتقل للخارج ونزل ضوء النجوم نحوه ، هز دوي صادم السماء والأرض وراء القمة التاسعة.

كانت هذه القوة كافية لتدمير سو مينغ الحالي وكذلك القمة التاسعة. سيضع إخوته الكبار وكذلك تشيان شين والكركي الأصلع في سبات أبدي ، ولن يستيقظ شقيقه الأكبر مرة أخرى أيضًا.

بدا العالم بأسره كما لو أنه توقف عن الدوران حيث انطلقت تلك الأصوات المزدهرة في الهواء. انهار جسد سو مينغ في تلك اللحظة ، حتى لو كان قد فهم ما يعنيه صنع الهاوية ، حتى لو كان قد دخل إلى المرحلة اللاحقة من مصفوفة الحياة ، وحتى لو… تمكن من تنفيذ إرادة الخريف أثناء اللحظة الأخيرة.

استخدمت القدرة الإلهية التي يتمتع بها سورجين اندولجر الأرواح لتنقية الجسم. إذا كان لدى سو مينغ جسد من لحم ودم ، فإن ما سيذبل هو لحمه ودمه ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه قد يبدو كما لو كان قد جف ، فلن يفقد الكثير من دمه ولحمه. الجزء الذي ذاب قد تمتصه الأجزاء الأخرى في جسده ، مما يجعل جسده لم يعد يبدو كاملاً ولكن كما لو كانت هناك فجوة بداخله. سيسمح هذا بعد ذلك للفن باستخدام الذراع اليسرى الذابلة لتصبح قوة يمكنها امتصاص لحم ودم الآخرين لجعل جسد أصحابها كاملاً مرة أخرى.

ومع ذلك ، في مواجهة القوة المطلقة ، كانت كل هذه الأشياء ضعيفة لدرجة أنها لم تستطع تحمل حتى ضربة واحدة. انهار جسد سو مينغ ، ولكن على الرغم من أنه تمكن من جمع جسد وهمي مرة أخرى في القمة التاسعة ، فإن الجسد الذي ظهر هذه المرة كان شبه شفاف تمامًا. كان خافتًا ، وإذا حاول أي شخص البحث عنه بالعين المجردة ، فسيجدون أنه من المستحيل تقريبًا اكتشافه.

 

ملأ الضعف الذي جاء من قاع روحه وعي سو مينغ. ترنح إلى الوراء بضع خطوات ، لكنه توقف بثبات خارج الكهف ومقره في أعلى الجبل. حتى في هذه المرحلة ، كان لا يزال يريد حماية القمة التاسعة.

كانت هذه القوة كافية لتدمير سو مينغ الحالي وكذلك القمة التاسعة. سيضع إخوته الكبار وكذلك تشيان شين والكركي الأصلع في سبات أبدي ، ولن يستيقظ شقيقه الأكبر مرة أخرى أيضًا.

حتى لو تبعثر وعيه بالكامل تقريبًا وكان على وشك الموت حقًا ، فقد استمر في الوقوف بثبات هناك ، حتى لو كان… قد أصبح بالفعل غير مرئي.

مع ذلك ، ارتعدت الأرض على الفور. انطلقت موجة من الهالة الترابية من القمة التاسعة والبحر تحتها. غطت يد سو مينغ اليسرى ، ثم من خلال ذراعه اليسرى ، دخلت جسده الوهمي ، مما جعل يد سو مينغ اليسرى تذبل على الفور. في ذلك الوقت بدت ذراعه وكأنها هزيلة ، أحاط بها ضوء أبيض.

مع ارتداد صدى الأصوات في السماء ، تحولت عشرات الآلاف من عبيد الداو إلى جثث ذات تعبيرات صادمة على وجوههم. لم يصدروا صوتًا واحدًا عندما تحولوا وسقطوا في البحر.

في اللحظة التي أغلقت فيه القدرات الإلهية لآلاف من عبيد داو ، خفض رأسه لينظر إلى سيف القتل في يده. كان رأس السيف يرتجف ، ويمكنه أن يشعر بالعزم على قتل العالم قادمًا من روح مالكه.

أقل من خمسين شخصا ماتوا من بين الآلاف. بالنسبة لعبيد الداو ، فإن عدد الضحايا الذين عانوا لم يتسبب حتى في أي ضرر لأساس جيشهم… ولكن في تلك اللحظة ، أصبحت تعابير هؤلاء الآلاف من الناس خطيرة.

“اقتله! بأوامر ، اقتله! اللعنة! هاجموا جميعًا معًا وقتلوه على الفور! دمروا ذلك الجبل! من الواضح أنه ما زال لا يختار الركض ولكن القتال حتى الموت في هذا المكان لأن هذا الجبل هو مهم للغاية بالنسبة له! دمر الجبل! اقتله! ” بدأ داو يوان بالصراخ مرة أخرى بينما كان يختبئ خلف كل عبيد داو.

على الرغم من أن أقل من خمسين شخصًا قد لقوا حتفهم ، إلا أن هناك عدة مئات ممن شحبت وجوههم بينما كانوا يفقدون معظم قوة حياتهم بالإضافة إلى سنوات حياتهم. حتى مستويات زراعتهم انخفضت بعدة مراحل.

يبدو أنه لم يعد من الممكن حدوث أي شيء يمكن أن يغير ما كان من المفترض أن يكون عليه الآن.

كل هذا كان بسبب سو مينغ وحده.

“لدي قدرات إلهية أخرى…”

“اقتله! بأوامر ، اقتله! اللعنة! هاجموا جميعًا معًا وقتلوه على الفور! دمروا ذلك الجبل! من الواضح أنه ما زال لا يختار الركض ولكن القتال حتى الموت في هذا المكان لأن هذا الجبل هو مهم للغاية بالنسبة له! دمر الجبل! اقتله! ” بدأ داو يوان بالصراخ مرة أخرى بينما كان يختبئ خلف كل عبيد داو.

يبدو أنه لم يعد من الممكن حدوث أي شيء يمكن أن يغير ما كان من المفترض أن يكون عليه الآن.

نية القتل أشرقت في عيون الآلاف من عبيد الداو. هذه المرة ، مع تقدمهم ، انتشر الآلاف قبل تنفيذ قدراتهم الإلهية. عندما ألقوا بهم ، اندلعت قوة مدمرة يمكن أن تدمر العالم من أجسادهم بانفجار.

ومع ذلك ، لم يمتلك سو مينغ جسدًا ماديًا في تلك اللحظة ، ومن ثم فإن الجزء الذي بدا ذابلًا… كان روحه. عندما ذبلت ذراعه اليسرى ، بدأ جسده الوهمي بالكامل يذبل تدريجياً حتى اختفت روحه تمامًا. كانت يده اليمنى ، التي تمسكت بسيف القتل ، قد جمعت بالكامل من سو مينغ الأتمان للحصول على شكل جسدي ، بطريقة كما لو كانت قد مرت بالتبلور.

كانت هذه القوة كافية لتدمير سو مينغ الحالي وكذلك القمة التاسعة. سيضع إخوته الكبار وكذلك تشيان شين والكركي الأصلع في سبات أبدي ، ولن يستيقظ شقيقه الأكبر مرة أخرى أيضًا.

في اللحظة التي أغلقت فيه القدرات الإلهية لآلاف من عبيد داو ، خفض رأسه لينظر إلى سيف القتل في يده. كان رأس السيف يرتجف ، ويمكنه أن يشعر بالعزم على قتل العالم قادمًا من روح مالكه.

في حالته الضعيفة ، رفع سو مينغ رأسه بصعوبة بالغة. سقطت نظرته على داو يوان المتحمس وراء الآلاف من عبيد الداو. في اللحظة التي رآه فيها ، أشرق الضوء الأخير من حياة سو مينغ في عينيه.

على الرغم من أن أقل من خمسين شخصًا قد لقوا حتفهم ، إلا أن هناك عدة مئات ممن شحبت وجوههم بينما كانوا يفقدون معظم قوة حياتهم بالإضافة إلى سنوات حياتهم. حتى مستويات زراعتهم انخفضت بعدة مراحل.

“لا أشعر بأي ندم على العيش والموت مع القمة التاسعة… ولكن من المؤسف أنني لم أتمكن من قتل الشخص الذي دمرها ، ذلك داو يوان. سأخجل من مقابلة إخوتي الكبار في الجحيم…” تمتم.

تحرك السيف بسرعة كبيرة لدرجة أنه أغلق مسافة تقل عن ألف قدم في غمضة عين. كان هناك عبيد داو في طريقه ، ولكن بغض النظر عمن دخل في طريق السيف ، لم يتمكن أي منهم من تجنب الهجوم الذي كان عمليًا الضربة الأخيرة في حياة سو مينغ.

في اللحظة التي أغلقت فيه القدرات الإلهية لآلاف من عبيد داو ، خفض رأسه لينظر إلى سيف القتل في يده. كان رأس السيف يرتجف ، ويمكنه أن يشعر بالعزم على قتل العالم قادمًا من روح مالكه.

في الحقيقة ، فإن الإكمال الذي سيكسبونه بعد ذلك من شأنه أن يتسبب في زيادة قوة الاندفاع قليلاً عن ذي قبل .

“لدي قدرات إلهية أخرى…”

“سو مينغ ، هل أنت على استعداد… لتصبح طفل يين الموت… من أجل عوالم يين الموت المجزأة..؟” سأل صوت قديم بهدوء من السماء في تلك اللحظة.

يمكن أن يشعر سو مينغ أنه كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه وصل إلى الحد الأقصى. عندما كان على وشك الاختفاء ، رفع يده اليسرى بسرعة ودفع راحة يده على الأرض.

طارت اليد اليمنى بسرعة. بأصابعها الملتفة حول سيف القتل وإرادة سو مينغ ، في اللحظة التي أغلقت فيها الآلاف من القدرات الإلهية من عبيد الداو ، اتجهت اليد نحو المكان الذي كان داو يوان فيه بعيدًا بينما كان يأخذ شكل قوس طويل. انطلقت إلى الأمام بسرعة حطمت كل الفضاء واندفعت نحو داو يوان.

مع ذلك ، ارتعدت الأرض على الفور. انطلقت موجة من الهالة الترابية من القمة التاسعة والبحر تحتها. غطت يد سو مينغ اليسرى ، ثم من خلال ذراعه اليسرى ، دخلت جسده الوهمي ، مما جعل يد سو مينغ اليسرى تذبل على الفور. في ذلك الوقت بدت ذراعه وكأنها هزيلة ، أحاط بها ضوء أبيض.

1. الموت بألف جروح: يُعرف أيضًا باسم لينجشي . إنها طريقة إعدام في الصين حيث يقطع الجلاد المحكوم عليه عدة مرات حتى يموت في النهاية. من المفترض أن يكون فقط للخونة.

كانت هذه هي القدرة الإلهية لـ سورجين اندولوجر. كانت واحدة من الفنون التي تعلمها سو مينغ في برج الأراضي القاحلة الشرقي. كان أيضًا السبب وراء اهتمام الوجود القديم في داومة يين الموت . لقد كان حتى… المفتاح لإثارة مئات الآلاف من المحاربين والروح الشريرة في العالمين داخل دوامة يين الموت.

كانت هذه القوة كافية لتدمير سو مينغ الحالي وكذلك القمة التاسعة. سيضع إخوته الكبار وكذلك تشيان شين والكركي الأصلع في سبات أبدي ، ولن يستيقظ شقيقه الأكبر مرة أخرى أيضًا.

استخدمت القدرة الإلهية التي يتمتع بها سورجين اندولجر الأرواح لتنقية الجسم. إذا كان لدى سو مينغ جسد من لحم ودم ، فإن ما سيذبل هو لحمه ودمه ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه قد يبدو كما لو كان قد جف ، فلن يفقد الكثير من دمه ولحمه. الجزء الذي ذاب قد تمتصه الأجزاء الأخرى في جسده ، مما يجعل جسده لم يعد يبدو كاملاً ولكن كما لو كانت هناك فجوة بداخله. سيسمح هذا بعد ذلك للفن باستخدام الذراع اليسرى الذابلة لتصبح قوة يمكنها امتصاص لحم ودم الآخرين لجعل جسد أصحابها كاملاً مرة أخرى.

في الحقيقة ، فإن الإكمال الذي سيكسبونه بعد ذلك من شأنه أن يتسبب في زيادة قوة الاندفاع قليلاً عن ذي قبل .

في الحقيقة ، فإن الإكمال الذي سيكسبونه بعد ذلك من شأنه أن يتسبب في زيادة قوة الاندفاع قليلاً عن ذي قبل .

كانت هذه هي القدرة الإلهية لـ سورجين اندولوجر. كانت واحدة من الفنون التي تعلمها سو مينغ في برج الأراضي القاحلة الشرقي. كان أيضًا السبب وراء اهتمام الوجود القديم في داومة يين الموت . لقد كان حتى… المفتاح لإثارة مئات الآلاف من المحاربين والروح الشريرة في العالمين داخل دوامة يين الموت.

ومع ذلك ، لم يمتلك سو مينغ جسدًا ماديًا في تلك اللحظة ، ومن ثم فإن الجزء الذي بدا ذابلًا… كان روحه. عندما ذبلت ذراعه اليسرى ، بدأ جسده الوهمي بالكامل يذبل تدريجياً حتى اختفت روحه تمامًا. كانت يده اليمنى ، التي تمسكت بسيف القتل ، قد جمعت بالكامل من سو مينغ الأتمان للحصول على شكل جسدي ، بطريقة كما لو كانت قد مرت بالتبلور.

ملاحظات المترجم:

طارت اليد اليمنى بسرعة. بأصابعها الملتفة حول سيف القتل وإرادة سو مينغ ، في اللحظة التي أغلقت فيها الآلاف من القدرات الإلهية من عبيد الداو ، اتجهت اليد نحو المكان الذي كان داو يوان فيه بعيدًا بينما كان يأخذ شكل قوس طويل. انطلقت إلى الأمام بسرعة حطمت كل الفضاء واندفعت نحو داو يوان.

وبينما كان صوته ينتقل للخارج ونزل ضوء النجوم نحوه ، هز دوي صادم السماء والأرض وراء القمة التاسعة.

تحرك السيف بسرعة كبيرة لدرجة أنه أغلق مسافة تقل عن ألف قدم في غمضة عين. كان هناك عبيد داو في طريقه ، ولكن بغض النظر عمن دخل في طريق السيف ، لم يتمكن أي منهم من تجنب الهجوم الذي كان عمليًا الضربة الأخيرة في حياة سو مينغ.

ومع ذلك ، كان من الصعب على سو مينغ أن يدوم طويلاً في هذه الحالة. فقد سيفه القاتل تدريجياً قدرته على الاستيعاب. كما اختفى وجه الشبح الشرس من الجو. كل شيء كان جزءًا من وجود سو مينغ ذاته لم يعد موجودًا. حتى وعيه الذي جمعه بسيف القتل تحول تدريجياً إلى بريق متلألئ ينتشر الآن.

في اللحظة التي أرسل فيها سو مينغ سيفه يشحن ، أعدم أتمان القدرة الإلهية الأخرى لعرق آخر كان قد تعلمه في برج الأرض القاحلة الشرقية. لقد كان فن الأرواح الشريرة. اندلعت كمية كبيرة من الدخان الأسود من اليد اليمنى المتبلورة لسو مينغ والتي تمسكت بسيف القتل. بمجرد أن غطى الدخان الأسود اليد اليمنى ، أصبح من المستحيل رؤيته.

أطلق سيف القتل صافرة حزينة. لم يكن مع سو مينغ لفترة طويلة ، ولكن خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ، اختبرت الطريقة الحقيقية لاستخدامها كسيف.

في اللحظة التي اختفت فيها اليد ، تحول الدخان الأسود إلى وجه شرس لشبح غطى المنطقة المحيطة بسيف القتل. وبينما كانت تدق ، دفع سيف القتل بقوة.

كانت هذه هي القدرة الإلهية لـ سورجين اندولوجر. كانت واحدة من الفنون التي تعلمها سو مينغ في برج الأراضي القاحلة الشرقي. كان أيضًا السبب وراء اهتمام الوجود القديم في داومة يين الموت . لقد كان حتى… المفتاح لإثارة مئات الآلاف من المحاربين والروح الشريرة في العالمين داخل دوامة يين الموت.

أينما ذهب ، حاول ما يقرب من مائة من عبيد داو إيقافه ، لكن في اللحظة التي لمسوا السيف ، أطلق وجه الشبح هديرًا كان له القدرة على هز قلوب الناس وأرواحهم.

لم يكن من الصعب عبور هذه الخطوة أيضًا ، لأن سو مينغ كان يعرف بالفعل ما ينقصه. بمجرد حصوله على التنوير ، توصل إلى فهم غامض أنه يفتقر إلى قوة الحياة. كانت سنوات الحياة التي تنتمي إلى منطقة اليانغ المشرق.

تردد صدى هذا الزئير في الهواء ، وكان كما لو أنه يمكن أن يوقف جميع العمليات في العالم ، حيث توقف ما يقرب من مائة من عبيد داو في وقت واحد. كما تجمدت القدرات الإلهية التي أعدموها أيضًا ، مما سمح ببساطة لوجه الشبح أن يتغلب عليهم.

يمكن أن يشعر سو مينغ أنه كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه وصل إلى الحد الأقصى. عندما كان على وشك الاختفاء ، رفع يده اليسرى بسرعة ودفع راحة يده على الأرض.

ظهر السيف مباشرة أمام داو يوان الصراخ ، الذي ظهر على وجهه الآن الصدمة والرعب.

يبدو أنه لم يعد من الممكن حدوث أي شيء يمكن أن يغير ما كان من المفترض أن يكون عليه الآن.

لم يكن لدى الآلاف من عبيد الداو من حوله الوقت لإنقاذه. كان سيف القتل لـ سو مينغ يتحرك بسرعة كبيرة ، وأوقف وجه الشبح الشرس جميع العمليات في العالم ، مما جعل العبيد لا يستطيعون الحركة و فقط مشاهدة ما حدث.

ملأ الضعف الذي جاء من قاع روحه وعي سو مينغ. ترنح إلى الوراء بضع خطوات ، لكنه توقف بثبات خارج الكهف ومقره في أعلى الجبل. حتى في هذه المرحلة ، كان لا يزال يريد حماية القمة التاسعة.

جاء السيف الذي احتوى على حياة سو مينغ وكل شيء بداخله في وسط حواجب داو يوان.

“سو مينغ ، هل أنت على استعداد… لتصبح طفل يين الموت… من أجل عوالم يين الموت المجزأة..؟” سأل صوت قديم بهدوء من السماء في تلك اللحظة.

في اللحظة التي كان السيف على وشك اختراقه ، بدأت النجوم في رداء الكوكبات على جسد داو يوان بالدوران بسرعة. دار ضوء النجوم ، ووجه الشبح الشرس حول سيف القتل أطلق صرخة ألم شديدة واختفى.

بمجرد أن يتكلم هذا الصوت ، تجمد العالم كله. أصبح الآلاف من عبيد الداو ساكنين وثابتين في الجو. تجمدت قدراتهم الإلهية ، وتوقف انهيار القمة التاسعة أيضًا.

ومع ذلك ، صرخة ألم جاءت من فم داو يوان أيضًا. كان رداء الكوكبات الخاص به يقاتل ضد وجه الشبح الشرس ويحمي جسده ، ولكن بمجرد أن جمعت القدرة الإلهية لـ سورجين إندولجر حياة سو مينغ داخل سيف القتل ، امتصت قوة الاستيعاب من الفن بقوة جزءًا من روح داو يوان من جسده عند الاصطدام.

ولكن كان هناك أيضًا وجود لم يكن مستعدًا للسماح لـ سو مينغ بالموت على هذا النحو.

ترددت صرخات الألم الحادة لداو يوان في الهواء. كانت روحه تلتهم بوتيرة سريعة ، وكان جسده يذبل بسرعة وهو يرتجف. كانت هذه صورة لشخص يمتص لحمه ودمه وجوهره. كان هذا الألم مشابهًا للموت بألف جرح [1].

في اللحظة التي اختفت فيها اليد ، تحول الدخان الأسود إلى وجه شرس لشبح غطى المنطقة المحيطة بسيف القتل. وبينما كانت تدق ، دفع سيف القتل بقوة.

ومع ذلك ، كان رداء الكوكبات المقدسة كنزًا يمكن لجميع أحفاد عائلة داو في طائفة داو الصباح الحصول عليه بعد ولادتهم. قد يكون من المستحيل على داو يوان إظهار قوتها الحقيقية… ولكن لا تزال هناك جوانب معينة جعلت الرداء قويًا.

مع ذلك ، ارتعدت الأرض على الفور. انطلقت موجة من الهالة الترابية من القمة التاسعة والبحر تحتها. غطت يد سو مينغ اليسرى ، ثم من خلال ذراعه اليسرى ، دخلت جسده الوهمي ، مما جعل يد سو مينغ اليسرى تذبل على الفور. في ذلك الوقت بدت ذراعه وكأنها هزيلة ، أحاط بها ضوء أبيض.

احتفظت بقوة بقطعة واحدة من روح داو يوان حتى لا يموت. حتى لو تحول جسده إلى مجرد جلد وعظام في تلك اللحظة وكان هناك جو كئيب من حوله… كان لا يزال على قيد الحياة.

ومع ذلك ، صرخة ألم جاءت من فم داو يوان أيضًا. كان رداء الكوكبات الخاص به يقاتل ضد وجه الشبح الشرس ويحمي جسده ، ولكن بمجرد أن جمعت القدرة الإلهية لـ سورجين إندولجر حياة سو مينغ داخل سيف القتل ، امتصت قوة الاستيعاب من الفن بقوة جزءًا من روح داو يوان من جسده عند الاصطدام.

ومع ذلك ، حتى لو كان على قيد الحياة ، كان يعاني من ألم أسوأ بكثير من الموت. صرخته الصاخبة من الألم قد تحولت بالفعل إلى صوت اجش ، وفقد كل قوته. لو لم يحبس رداء الكوكبات روحه في جسده ، لكان قد مات منذ زمن طويل. لكن هذا الإغلاق والامتصاص من سيف القتل لسو مينغ كان مثل المنشار ، مما جعله يعاني من ألم شديد من شأنه أن يحطم وعي أي شخص آخر.

استخدمت القدرة الإلهية التي يتمتع بها سورجين اندولجر الأرواح لتنقية الجسم. إذا كان لدى سو مينغ جسد من لحم ودم ، فإن ما سيذبل هو لحمه ودمه ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه قد يبدو كما لو كان قد جف ، فلن يفقد الكثير من دمه ولحمه. الجزء الذي ذاب قد تمتصه الأجزاء الأخرى في جسده ، مما يجعل جسده لم يعد يبدو كاملاً ولكن كما لو كانت هناك فجوة بداخله. سيسمح هذا بعد ذلك للفن باستخدام الذراع اليسرى الذابلة لتصبح قوة يمكنها امتصاص لحم ودم الآخرين لجعل جسد أصحابها كاملاً مرة أخرى.

ومع ذلك ، كان من الصعب على سو مينغ أن يدوم طويلاً في هذه الحالة. فقد سيفه القاتل تدريجياً قدرته على الاستيعاب. كما اختفى وجه الشبح الشرس من الجو. كل شيء كان جزءًا من وجود سو مينغ ذاته لم يعد موجودًا. حتى وعيه الذي جمعه بسيف القتل تحول تدريجياً إلى بريق متلألئ ينتشر الآن.

في حالته الضعيفة ، رفع سو مينغ رأسه بصعوبة بالغة. سقطت نظرته على داو يوان المتحمس وراء الآلاف من عبيد الداو. في اللحظة التي رآه فيها ، أشرق الضوء الأخير من حياة سو مينغ في عينيه.

أطلق سيف القتل صافرة حزينة. لم يكن مع سو مينغ لفترة طويلة ، ولكن خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ، اختبرت الطريقة الحقيقية لاستخدامها كسيف.

ومع ذلك ، في مواجهة القوة المطلقة ، كانت كل هذه الأشياء ضعيفة لدرجة أنها لم تستطع تحمل حتى ضربة واحدة. انهار جسد سو مينغ ، ولكن على الرغم من أنه تمكن من جمع جسد وهمي مرة أخرى في القمة التاسعة ، فإن الجسد الذي ظهر هذه المرة كان شبه شفاف تمامًا. كان خافتًا ، وإذا حاول أي شخص البحث عنه بالعين المجردة ، فسيجدون أنه من المستحيل تقريبًا اكتشافه.

لقد كان مفتونًا بهذا الشعور ، ولذا أطلق صفيرًا حزينًا بمجرد أن شعر أن وعي سو مينغ يتلاشى ويتشتت في كل الاتجاهات.

في هذه اللحظة أيضًا ظهر صوت رجل غير مألوف له ولكنه كان دافئًا ولطيفًا في روحه. بدا الأمر كما لو أنه جاء منذ زمن بعيد.

في المسافة ، كانت القدرات الإلهية لآلاف من عبيد داو قد غطت القمة التاسعة بالفعل. تم تفكيكه بسرعة ، ولن يمر وقت طويل حتى ينهار بالكامل.

ملأ الضعف الذي جاء من قاع روحه وعي سو مينغ. ترنح إلى الوراء بضع خطوات ، لكنه توقف بثبات خارج الكهف ومقره في أعلى الجبل. حتى في هذه المرحلة ، كان لا يزال يريد حماية القمة التاسعة.

يبدو أنه لم يعد من الممكن حدوث أي شيء يمكن أن يغير ما كان من المفترض أن يكون عليه الآن.

ومع ذلك ، في مواجهة القوة المطلقة ، كانت كل هذه الأشياء ضعيفة لدرجة أنها لم تستطع تحمل حتى ضربة واحدة. انهار جسد سو مينغ ، ولكن على الرغم من أنه تمكن من جمع جسد وهمي مرة أخرى في القمة التاسعة ، فإن الجسد الذي ظهر هذه المرة كان شبه شفاف تمامًا. كان خافتًا ، وإذا حاول أي شخص البحث عنه بالعين المجردة ، فسيجدون أنه من المستحيل تقريبًا اكتشافه.

الروح الأخيرة في جسد سو مينغ ، هي روح الرجل ذو الشعر الأبيض الذي تحول إلى عث. كان صحيحا. كان هناك شخص ما كان غير راغب في السماح له بالنجاح ، وأن شخصًا ما فتح الطريق أمام جميع السفن للدخول بسلاسة إلى أرض بيرسيركرز.

مع ذلك ، ارتعدت الأرض على الفور. انطلقت موجة من الهالة الترابية من القمة التاسعة والبحر تحتها. غطت يد سو مينغ اليسرى ، ثم من خلال ذراعه اليسرى ، دخلت جسده الوهمي ، مما جعل يد سو مينغ اليسرى تذبل على الفور. في ذلك الوقت بدت ذراعه وكأنها هزيلة ، أحاط بها ضوء أبيض.

ولكن كان هناك أيضًا وجود لم يكن مستعدًا للسماح لـ سو مينغ بالموت على هذا النحو.

استخدمت القدرة الإلهية التي يتمتع بها سورجين اندولجر الأرواح لتنقية الجسم. إذا كان لدى سو مينغ جسد من لحم ودم ، فإن ما سيذبل هو لحمه ودمه ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه قد يبدو كما لو كان قد جف ، فلن يفقد الكثير من دمه ولحمه. الجزء الذي ذاب قد تمتصه الأجزاء الأخرى في جسده ، مما يجعل جسده لم يعد يبدو كاملاً ولكن كما لو كانت هناك فجوة بداخله. سيسمح هذا بعد ذلك للفن باستخدام الذراع اليسرى الذابلة لتصبح قوة يمكنها امتصاص لحم ودم الآخرين لجعل جسد أصحابها كاملاً مرة أخرى.

“سو مينغ ، هل أنت على استعداد… لتصبح طفل يين الموت… من أجل عوالم يين الموت المجزأة..؟” سأل صوت قديم بهدوء من السماء في تلك اللحظة.

لم يكن من الصعب عبور هذه الخطوة أيضًا ، لأن سو مينغ كان يعرف بالفعل ما ينقصه. بمجرد حصوله على التنوير ، توصل إلى فهم غامض أنه يفتقر إلى قوة الحياة. كانت سنوات الحياة التي تنتمي إلى منطقة اليانغ المشرق.

بمجرد أن يتكلم هذا الصوت ، تجمد العالم كله. أصبح الآلاف من عبيد الداو ساكنين وثابتين في الجو. تجمدت قدراتهم الإلهية ، وتوقف انهيار القمة التاسعة أيضًا.

في الحقيقة ، فإن الإكمال الذي سيكسبونه بعد ذلك من شأنه أن يتسبب في زيادة قوة الاندفاع قليلاً عن ذي قبل .

تجمدت حركات البحر ، وعواء الرياح ، وكل شيء آخر لحظة تحدث الصوت.

 

ملاحظات المترجم:

ومع ذلك ، كان من الصعب على سو مينغ أن يدوم طويلاً في هذه الحالة. فقد سيفه القاتل تدريجياً قدرته على الاستيعاب. كما اختفى وجه الشبح الشرس من الجو. كل شيء كان جزءًا من وجود سو مينغ ذاته لم يعد موجودًا. حتى وعيه الذي جمعه بسيف القتل تحول تدريجياً إلى بريق متلألئ ينتشر الآن.

1. الموت بألف جروح: يُعرف أيضًا باسم لينجشي . إنها طريقة إعدام في الصين حيث يقطع الجلاد المحكوم عليه عدة مرات حتى يموت في النهاية. من المفترض أن يكون فقط للخونة.

مع ذلك ، ارتعدت الأرض على الفور. انطلقت موجة من الهالة الترابية من القمة التاسعة والبحر تحتها. غطت يد سو مينغ اليسرى ، ثم من خلال ذراعه اليسرى ، دخلت جسده الوهمي ، مما جعل يد سو مينغ اليسرى تذبل على الفور. في ذلك الوقت بدت ذراعه وكأنها هزيلة ، أحاط بها ضوء أبيض.

 

استخدمت القدرة الإلهية التي يتمتع بها سورجين اندولجر الأرواح لتنقية الجسم. إذا كان لدى سو مينغ جسد من لحم ودم ، فإن ما سيذبل هو لحمه ودمه ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه قد يبدو كما لو كان قد جف ، فلن يفقد الكثير من دمه ولحمه. الجزء الذي ذاب قد تمتصه الأجزاء الأخرى في جسده ، مما يجعل جسده لم يعد يبدو كاملاً ولكن كما لو كانت هناك فجوة بداخله. سيسمح هذا بعد ذلك للفن باستخدام الذراع اليسرى الذابلة لتصبح قوة يمكنها امتصاص لحم ودم الآخرين لجعل جسد أصحابها كاملاً مرة أخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ومع ذلك ، لم يمتلك سو مينغ جسدًا ماديًا في تلك اللحظة ، ومن ثم فإن الجزء الذي بدا ذابلًا… كان روحه. عندما ذبلت ذراعه اليسرى ، بدأ جسده الوهمي بالكامل يذبل تدريجياً حتى اختفت روحه تمامًا. كانت يده اليمنى ، التي تمسكت بسيف القتل ، قد جمعت بالكامل من سو مينغ الأتمان للحصول على شكل جسدي ، بطريقة كما لو كانت قد مرت بالتبلور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط