760
كان الألم في القلب شعورًا مختلفًا عن الألم في الجسم.
كان هناك أيضًا شقيقه الأكبر يستيقظ ، وشقيقه الأكبر الثاني يبتسم ، هو زي يخدش رأسه ، سيده ، الذي أحب تغيير ملابسه… والعديد والعديد من الأشياء الأخرى.
ضغط سو مينغ يده بقوة على صدره. طعنات الألم الحادة التي اجتاحت قلبه بعد أن اكتسب جسدًا ماديًا حقيقيًا أعطته شعورًا كما لو أن قلبه قد التوى . انتهى به الأمر بعد النجوم في السماء في هذه الليلة الصامتة.
“التغيير الثالث في القلب ، هاه..؟”
همس سو مينغ بهدوء “لقد أزلت آلام جسدي المادي… لكنك لم تزيل آلام قلبي…” لم يكن يعلم أن هناك ألمًا في العالم يفوق ألم الجسد المادي. على ما يبدو ، كان الألم الذي أتى من روح المرء.
بقي يوي هونغ بانغ صامتًا للحظة ، ثم غادر. عندما كان بعيدًا ، نظر إلى سو مينغ. بعد لحظة من الصمت المتأمل ، اختار الجلوس على الأرض وحمايته بصمت ، وعدم السماح لأي شخص خارجي بدخول المكان. حتى الناس من المنطقة الشمالية الذين جاءوا لتسليم الأحجار الزرقاء سيتم إغلاق طرقهم. جعلهم يوي هونغ يانغ يضعون الحجارة الزرقاء على الجانب ، ولا يسمح لهم بالاقتراب من سو مينغ.
ألم الروح.
كان لديه شعور قوي بأنه إذا ظهر هذا الظهور الثالث بوضوح في رأسه ، فسيحصل على نتيجة مذهلة.
لم يعرف سو مينغ متى أغلق عينيه. لقد دفن ذلك الألم في أعماق قلبه وجعل نفسه يتذكر هذا الشعور بحزم. كان يعلم أن هذا ربما كان الشكل الوحيد من الحنين إلى ماضيه الذي ظل متاحًا له.
بقي يوي هونغ بانغ صامتًا للحظة ، ثم غادر. عندما كان بعيدًا ، نظر إلى سو مينغ. بعد لحظة من الصمت المتأمل ، اختار الجلوس على الأرض وحمايته بصمت ، وعدم السماح لأي شخص خارجي بدخول المكان. حتى الناس من المنطقة الشمالية الذين جاءوا لتسليم الأحجار الزرقاء سيتم إغلاق طرقهم. جعلهم يوي هونغ يانغ يضعون الحجارة الزرقاء على الجانب ، ولا يسمح لهم بالاقتراب من سو مينغ.
داخل هذا الألم في قلبه ، كانت يو شوان يغلق عينيها ، ولم يكن قادرًا على الإمساك بيدها ، وأدارت باي سو رأسها للخلف وابتسمت له قبل أن تبقى منها قطعة قماش بيضاء فقط ، ولم يكن قادرًا إلا على مشاهدتها في المسافة.
كان هناك أيضًا شقيقه الأكبر يستيقظ ، وشقيقه الأكبر الثاني يبتسم ، هو زي يخدش رأسه ، سيده ، الذي أحب تغيير ملابسه… والعديد والعديد من الأشياء الأخرى.
ظل يوي هونغ بانغ راكعًا على ركبة واحدة أمام سو مينغ بصمت. كان رأسه منحنيًا ولم يتفوه بكلمة واحدة. لقد كان قادرًا على معرفة أن سو مينغ كان يحاول الحصول على تنوير من الظاهرة في السماء ، وكان يعلم أنه يجب ألا يقاطع هذا النوع من الأشياء. فقط عندما سمع تنهد سو مينغ رفع رأسه.
أصبح الليل أكثر ظلاماً. عندما مر ، لم يعد شعر سو مينغ أرجواني وأسود ، بل رمادي. بدا ذلك اللون الرمادي طبيعيًا ، كما لو كان مناسبًا بعد أن تحمل ليلة كاملة من آلام القلب ، الألم الذي أثر على روحه وجسده.
ومع ذلك ، كان هدا التنوير الثالث خافتًا جدًا وغير واضح.
جلس سو مينغ خارج الكهف بشعر رمادي وجسده مرتدي رداء أبيض. عندما جاء ضوء الشمس من أقاصي الأرض ، رفع رأسه.
أصبح الليل أكثر ظلاماً. عندما مر ، لم يعد شعر سو مينغ أرجواني وأسود ، بل رمادي. بدا ذلك اللون الرمادي طبيعيًا ، كما لو كان مناسبًا بعد أن تحمل ليلة كاملة من آلام القلب ، الألم الذي أثر على روحه وجسده.
في تلك اللحظة ، كان هناك وجود غريب بدا وكأنه خرج مباشرة من الصورة. كانت تلك الصورة لشمس الصباح التي ارتفعت لتوها ، وعلى الجانب الآخر كان القمر يظلم تدريجيًا ، جنبًا إلى جنب مع نجم لامع يتلاشى ببطء.
واصل يوي هونغ يانغ حماية المكان من مسافة بعيدة. لقد كان قادرًا على معرفة أن سو مينغ كان مغمورًا في حالة غريبة ، وهذا النوع من الحالة كان شيئًا لن يأتي إلا من خلال الحظ.
نجمة واحدة ، قمر واحد ، شمس واحدة.
نجمة واحدة ، قمر واحد ، شمس واحدة.
تواجدت الشمس والقمر والنجم معًا في السماء خلال تلك اللحظة. سيظهر مثل هذا المشهد مرة واحدة فقط في السنة في كوكب الشعلة ، وسيستمر لمدة أقل من ساعة.
ضغط سو مينغ يده بقوة على صدره. طعنات الألم الحادة التي اجتاحت قلبه بعد أن اكتسب جسدًا ماديًا حقيقيًا أعطته شعورًا كما لو أن قلبه قد التوى . انتهى به الأمر بعد النجوم في السماء في هذه الليلة الصامتة.
فقط عندما تتبادل الشمس والقمر الأماكن في السماء ويحل النهار محل الليل ستظهر هذه الظاهرة الغريبة في السماء. لم يظهر النجم اللامع إلا في يوم الخلود ، ومن رأى هذا المنظر في تلك اللحظة سينجذب إليه عن غير قصد.
نظر سو مينغ إليه بتعبير مذهول. في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الظاهرة الغريبة في العالم ، بدا أنها جعلته يفهم شيئًا ما. أول شيء يتذكره هو الفن الذي ورثه عن إله البيرسيركرز الثاني أثناء قتاله ضد سي ما تشين. أُعطيت تعديلات القدرة الإلهية تجاه النجوم والشمس والقمر له عندما ورث القدرات الإلهية لإله بيرسيركرز من يده اليسرى.
بدا وكأن النجم يختفي ، وشاهد القمر يتلاشى ، ويحدق بينما تشرق الشمس من بعيد تدريجيًا في السماء. عندما اختفت الظاهرة التي ظهرت مرة واحدة فقط في السنة ، ظل سو مينغ في حالة شاردة الذهن لفترة طويلة جدًا.
كانت القوة الموجودة في هذا الفن رائعة بشكل لا يصدق ، وكان شيئًا يخص فقط إله البيرسيكرز الثاني. ربما كان سو مينغ يلقي بالقدرة الإلهية كل هذا الوقت ، لكنه لم يفهمها حقًا.
استولى سو مينغ على صدره. كان بإمكانه أن يشعر بتغير عواطفه ، وهو أمر حدث عندما اختبر أول تغيير في قلبه منذ تلك السنوات.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، بمجرد أن رأى المنظر الغريب للشمس والقمر والنجم في السماء ، أدرك فجأة بعض تطبيقات الفن التي لم يفهمها حقًا في الماضي.
فقط عندما تتبادل الشمس والقمر الأماكن في السماء ويحل النهار محل الليل ستظهر هذه الظاهرة الغريبة في السماء. لم يظهر النجم اللامع إلا في يوم الخلود ، ومن رأى هذا المنظر في تلك اللحظة سينجذب إليه عن غير قصد.
ومع ذلك ، سرعان ما تلاشى هذا الفهم. نظر سو مينغ إلى النجم والشمس والقمر في السماء ، والكلمات التي نطق بها من جلد وحش تنتقل بشغف وأمل عندما كان لا يزال طفلاً في الجبل المظلم منذ فترة طويلة ظهرت في رأسه مرة أخرى.
ظل يوي هونغ بانغ راكعًا على ركبة واحدة أمام سو مينغ بصمت. كان رأسه منحنيًا ولم يتفوه بكلمة واحدة. لقد كان قادرًا على معرفة أن سو مينغ كان يحاول الحصول على تنوير من الظاهرة في السماء ، وكان يعلم أنه يجب ألا يقاطع هذا النوع من الأشياء. فقط عندما سمع تنهد سو مينغ رفع رأسه.
“منذ إنشاء العالم والإنسان ، كانت قبيلة بيرسيركر موجودة ولا تزال موجودة حتى هذا التاريخ… يُعرف الأشخاص الذين يمتلكون قوة بيرسيركرز باسم بيرسيركرز. ويمكنهم الطيران في السماء ، وتحريك الجبال ، وقلب المد والجزر البحر… أولئك الذين لديهم علامة بيرسيركر يمكنهم قراءة المستقبل والحصول على قوة الشمس والقمر والنجوم… ”
نظر سو مينغ إلى النجم والقمر والشمس في السماء. في تلك اللحظة ، بدا أنه قادر على رؤية الأجرام السماوية الثلاثة تتألق بنور ساطع. اجتمع هذا الضوء على جسده ، ودوى دوي مدوي في رأسه. كان في قلبه ألم حاد شديد ، وكان ألم الشوق إلى منزله.
“احصل على قوة الشمس والقمر والنجوم…” تمتم سو مينغ ونظر إلى السماء بتعبير مذهول.
في الواقع ، حتى عندما عاد يوي هونغ يانغ وركع على ركبة واحدة قبل سو مينغ ، لم يلاحظ سو مينغ وجوده. نظر إلى البقعة في السماء حيث كان النجم والقمر ولكن لم يعودا إلا بعد مرور عام ، وكان يعلم… أنه قد فاته اكتساب التنوير العظيم.
مر الوقت. كانت الظاهرة في العالم التي كانت موجودة فقط لمدة ساعة واحدة في السنة تصل ببطء إلى نهاية وجودها. كما بقي ظل باهت للنجم اللامع في السماء ، تحطمت قشعريرة من خلال جسد سو مينغ. حتى الكلمات من لفائف جلد الوحش اختفت من رأسه. في تلك اللحظة ، كان عقله فارغًا ، لكنه كان يشعر بوجود غامض للفهم الذي من شأنه أن يسمح له بالارتقاء إلى مستوى أعلى. كان يتشكل ببطء داخله ، وكان هذا هو الظهور الثالث الذي اكتسبه أثناء رؤية هذه الشمس والقمر والنجم.
“لا أحد يعرف ما هو هذا النجم. أراد بعض المحاربين الأقوياء في كوكب الشعلة البحث عنه في الماضي ، لكنهم لم يحصلوا على أي إجابة… مع مرور الوقت ، تشكلت أسطورة. قالت أن النجم اللامع قال يوي هونغ بانغ بنبرة منخفضة: “يظهر مرة واحدة في العام والقمر كان عشاقًا مقربين”.
ومع ذلك ، كان هدا التنوير الثالث خافتًا جدًا وغير واضح.
أصبح الليل أكثر ظلاماً. عندما مر ، لم يعد شعر سو مينغ أرجواني وأسود ، بل رمادي. بدا ذلك اللون الرمادي طبيعيًا ، كما لو كان مناسبًا بعد أن تحمل ليلة كاملة من آلام القلب ، الألم الذي أثر على روحه وجسده.
عندما بقي ظل القمر فقط ، حيث تلاشى تمامًا ، أصبح الظهور غير الواضح في ذهن سو مينغ أقوى ، لكنه ما زال غير قادر على اكتشاف ذلك.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، بمجرد أن رأى المنظر الغريب للشمس والقمر والنجم في السماء ، أدرك فجأة بعض تطبيقات الفن التي لم يفهمها حقًا في الماضي.
بدا وكأن النجم يختفي ، وشاهد القمر يتلاشى ، ويحدق بينما تشرق الشمس من بعيد تدريجيًا في السماء. عندما اختفت الظاهرة التي ظهرت مرة واحدة فقط في السنة ، ظل سو مينغ في حالة شاردة الذهن لفترة طويلة جدًا.
في تلك اللحظة ، بينما كان ينظر إلى النجم ، بدأ ظهوره مرة أخرى منذ عام ، وكان يزداد وضوحًا ووضوحًا باستمرار. تدريجيا ، تلاشى الليل. عندما ظهر ضوء خافت في السماء وظهرت شمس الصباح ، ظهرت الظاهرة الغريبة للشمس والقمر والنجم اللامع في السماء في نفس الوقت أمام عيون سو مينغ مرة أخرى.
كان لديه شعور قوي بأنه إذا ظهر هذا الظهور الثالث بوضوح في رأسه ، فسيحصل على نتيجة مذهلة.
ظل ثعبان العنقاء القرمزية بجانبه. كان الوقت غير ذي صلة بهذا المخلوق. كما أنها اعتادت على هذا النوع من السلام. كان الكركي الأصلع يعود من حين لآخر ، لكنه كان طائرًا نشيطًا ، وفي معظم الأحيان ، بعد فترة وجيزة من عودته ، كان يغادر المكان مرة أخرى وينشغل بشيء ما.
في الواقع ، حتى عندما عاد يوي هونغ يانغ وركع على ركبة واحدة قبل سو مينغ ، لم يلاحظ سو مينغ وجوده. نظر إلى البقعة في السماء حيث كان النجم والقمر ولكن لم يعودا إلا بعد مرور عام ، وكان يعلم… أنه قد فاته اكتساب التنوير العظيم.
في ليلة بعد عام ، إلى جانب القمر الساطع في السماء ، بدأ النجم الذي ظهر مرة أخرى على الجانب الآخر من السماء في التألق مرة أخرى. بمجرد ظهوره ، ارتجف جسد سو مينغ ، الذي لم يتحرك لمدة عام كامل ، فجأة وهو ينظر إلى النجم. لقد مر العام بسرعة كبيرة. شعر وكأنه قد أمضى للتو لحظة قصيرة يفكر في ذلك التنوير الضائع.
لم يكن يعرف أي نوع من الفهم يمكن أن يكتسبه من هدا التنوير . ربما كان قادرًا على اكتساب قدرة إلهية ، أو ربما كانت ستكون تغيير قلب جديد ، أو ربما كانت ستكون زيادة في مستوى زراعته ، لكنه فاته.
واصل يوي هونغ يانغ حماية المكان من مسافة بعيدة. لقد كان قادرًا على معرفة أن سو مينغ كان مغمورًا في حالة غريبة ، وهذا النوع من الحالة كان شيئًا لن يأتي إلا من خلال الحظ.
ربما لن يكون دقيقًا أن نقول إنه فاته. هذه الظاهرة في السماء اختفت ببساطة بسرعة كبيرة.
“وهذا النجم اللامع الذي يظهر مرة واحدة في السنة في السماء… هو… الوطن ،” همس سو مينغ بهدوء.
تنهد سو مينغ وتجنب بصره من السماء.
نظر سو مينغ إلى السماء. بعد فترة طويلة هز رأسه. لم يتفوه بكلمة وظل في نفس الموقف. حتى لو لم يعد النجم والقمر في السماء ، بقيت الشمس فقط.
ظل يوي هونغ بانغ راكعًا على ركبة واحدة أمام سو مينغ بصمت. كان رأسه منحنيًا ولم يتفوه بكلمة واحدة. لقد كان قادرًا على معرفة أن سو مينغ كان يحاول الحصول على تنوير من الظاهرة في السماء ، وكان يعلم أنه يجب ألا يقاطع هذا النوع من الأشياء. فقط عندما سمع تنهد سو مينغ رفع رأسه.
فقط روحه بقيت تنظر إلى السماء بعد أن اندمجت بعينيه.
“هذه الظاهرة التي تظهر فيها الشمس والقمر والنجم في نفس الوقت في السماء تحدث مرة كل عام ، وفي كل مرة تظهر ، تستمر لأقل من ساعة… كبار ، إذا كنت مهتمًا بها ، يمكنك أن تراه كل عام في نفس اللحظة بالضبط “.
لم يكن يعرف أي نوع من الفهم يمكن أن يكتسبه من هدا التنوير . ربما كان قادرًا على اكتساب قدرة إلهية ، أو ربما كانت ستكون تغيير قلب جديد ، أو ربما كانت ستكون زيادة في مستوى زراعته ، لكنه فاته.
بقي سو مينغ صامتة للحظة ، ثم سأل بهدوء ، “ما هذا النجم؟”
لم يكن يعرف أي نوع من الفهم يمكن أن يكتسبه من هدا التنوير . ربما كان قادرًا على اكتساب قدرة إلهية ، أو ربما كانت ستكون تغيير قلب جديد ، أو ربما كانت ستكون زيادة في مستوى زراعته ، لكنه فاته.
ذهل يوي هونغ يانغ للحظات ، ثم أدرك أن سو مينغ كان يسأل بالتأكيد عن النجم الساطع الليلة الماضية ، النجم الذي سيضيء بضوء يمكن مقارنته بالقمر مرة واحدة في السنة.
أصبح الليل أكثر ظلاماً. عندما مر ، لم يعد شعر سو مينغ أرجواني وأسود ، بل رمادي. بدا ذلك اللون الرمادي طبيعيًا ، كما لو كان مناسبًا بعد أن تحمل ليلة كاملة من آلام القلب ، الألم الذي أثر على روحه وجسده.
“لا أحد يعرف ما هو هذا النجم. أراد بعض المحاربين الأقوياء في كوكب الشعلة البحث عنه في الماضي ، لكنهم لم يحصلوا على أي إجابة… مع مرور الوقت ، تشكلت أسطورة. قالت أن النجم اللامع قال يوي هونغ بانغ بنبرة منخفضة: “يظهر مرة واحدة في العام والقمر كان عشاقًا مقربين”.
في الواقع ، حتى سو مينغ نفسه لم يكن يعلم أن قاعدته الزراعية قد توقفت تقريبًا أثناء وجوده في هذه الحالة. لقد بدأت تتقلص ببطء على نفسها كما لو كانت تغفو. في هذه الحالة حيث نمت قاعدته الزراعية ، بقي قلبه فقط ينبض ببطء.
نظر سو مينغ إلى السماء. بعد فترة طويلة هز رأسه. لم يتفوه بكلمة وظل في نفس الموقف. حتى لو لم يعد النجم والقمر في السماء ، بقيت الشمس فقط.
“لا أحد يعرف ما هو هذا النجم. أراد بعض المحاربين الأقوياء في كوكب الشعلة البحث عنه في الماضي ، لكنهم لم يحصلوا على أي إجابة… مع مرور الوقت ، تشكلت أسطورة. قالت أن النجم اللامع قال يوي هونغ بانغ بنبرة منخفضة: “يظهر مرة واحدة في العام والقمر كان عشاقًا مقربين”.
بقي يوي هونغ بانغ صامتًا للحظة ، ثم غادر. عندما كان بعيدًا ، نظر إلى سو مينغ. بعد لحظة من الصمت المتأمل ، اختار الجلوس على الأرض وحمايته بصمت ، وعدم السماح لأي شخص خارجي بدخول المكان. حتى الناس من المنطقة الشمالية الذين جاءوا لتسليم الأحجار الزرقاء سيتم إغلاق طرقهم. جعلهم يوي هونغ يانغ يضعون الحجارة الزرقاء على الجانب ، ولا يسمح لهم بالاقتراب من سو مينغ.
“هذه الظاهرة التي تظهر فيها الشمس والقمر والنجم في نفس الوقت في السماء تحدث مرة كل عام ، وفي كل مرة تظهر ، تستمر لأقل من ساعة… كبار ، إذا كنت مهتمًا بها ، يمكنك أن تراه كل عام في نفس اللحظة بالضبط “.
واصل سو مينغ النظر إلى السماء. شاهد السماء الزرقاء تتحول تدريجيًا إلى الظلام والقمر يخرج ببطء من الظلام. مر يوم ، وآخر ، وآخر…
كان هذا تنوير لسو مينغ. نتيجة لذلك ، على الرغم من أن القمر والنجم قد تلاشى وأخذت الشمس فوق السماء ، فقد تم طبعهم جميعًا في أعماق عقل سو مينغ على شكل ذكريات على لوحات الرسم و التنوير المنحوت في روحه.
لم يعرف سو مينغ كم من الوقت كان يحدق في السماء. لقد نسي تدفق الوقت وحتى امتصاص الحجارة الزرقاء. ببساطة جلس هناك ونظر إلى السماء.
مر الوقت ، ومر عام تدريجي.
ظل ثعبان العنقاء القرمزية بجانبه. كان الوقت غير ذي صلة بهذا المخلوق. كما أنها اعتادت على هذا النوع من السلام. كان الكركي الأصلع يعود من حين لآخر ، لكنه كان طائرًا نشيطًا ، وفي معظم الأحيان ، بعد فترة وجيزة من عودته ، كان يغادر المكان مرة أخرى وينشغل بشيء ما.
كان هذا تنوير لسو مينغ. نتيجة لذلك ، على الرغم من أن القمر والنجم قد تلاشى وأخذت الشمس فوق السماء ، فقد تم طبعهم جميعًا في أعماق عقل سو مينغ على شكل ذكريات على لوحات الرسم و التنوير المنحوت في روحه.
واصل يوي هونغ يانغ حماية المكان من مسافة بعيدة. لقد كان قادرًا على معرفة أن سو مينغ كان مغمورًا في حالة غريبة ، وهذا النوع من الحالة كان شيئًا لن يأتي إلا من خلال الحظ.
ومع ذلك ، كان هدا التنوير الثالث خافتًا جدًا وغير واضح.
في الواقع ، حتى سو مينغ نفسه لم يكن يعلم أن قاعدته الزراعية قد توقفت تقريبًا أثناء وجوده في هذه الحالة. لقد بدأت تتقلص ببطء على نفسها كما لو كانت تغفو. في هذه الحالة حيث نمت قاعدته الزراعية ، بقي قلبه فقط ينبض ببطء.
فقط روحه بقيت تنظر إلى السماء بعد أن اندمجت بعينيه.
فقط روحه بقيت تنظر إلى السماء بعد أن اندمجت بعينيه.
نظر سو مينغ إلى السماء. بعد فترة طويلة هز رأسه. لم يتفوه بكلمة وظل في نفس الموقف. حتى لو لم يعد النجم والقمر في السماء ، بقيت الشمس فقط.
لم يكن يعلم أنه بينما كان قلبه ينبض في صدره وروحه تنظر إلى السماء ، جاء التغيير الثالث في قلبه دون أن يلاحظ ذلك.
واصل يوي هونغ يانغ حماية المكان من مسافة بعيدة. لقد كان قادرًا على معرفة أن سو مينغ كان مغمورًا في حالة غريبة ، وهذا النوع من الحالة كان شيئًا لن يأتي إلا من خلال الحظ.
مر الوقت ، ومر عام تدريجي.
واصل سو مينغ النظر إلى السماء. شاهد السماء الزرقاء تتحول تدريجيًا إلى الظلام والقمر يخرج ببطء من الظلام. مر يوم ، وآخر ، وآخر…
عرف معظم الناس في المنطقة الشمالية أن زعيمهم كان في عزلة خارج منزل الكهف الذي كان ينتمي في الأصل إلى تشي بي شان. تم منع جميع الأشخاص من الدخول إلى هذا المكان ، وطلب منهم عدم الاقتراب أكثر من منطقة دائرية تبلغ مائة لي . لم يُسمح لأي منهم بأخذ خطوة واحدة في تلك المنطقة.
ومع ذلك ، كان هدا التنوير الثالث خافتًا جدًا وغير واضح.
في ليلة بعد عام ، إلى جانب القمر الساطع في السماء ، بدأ النجم الذي ظهر مرة أخرى على الجانب الآخر من السماء في التألق مرة أخرى. بمجرد ظهوره ، ارتجف جسد سو مينغ ، الذي لم يتحرك لمدة عام كامل ، فجأة وهو ينظر إلى النجم. لقد مر العام بسرعة كبيرة. شعر وكأنه قد أمضى للتو لحظة قصيرة يفكر في ذلك التنوير الضائع.
كان لديه شعور قوي بأنه إذا ظهر هذا الظهور الثالث بوضوح في رأسه ، فسيحصل على نتيجة مذهلة.
في تلك اللحظة ، بينما كان ينظر إلى النجم ، بدأ ظهوره مرة أخرى منذ عام ، وكان يزداد وضوحًا ووضوحًا باستمرار. تدريجيا ، تلاشى الليل. عندما ظهر ضوء خافت في السماء وظهرت شمس الصباح ، ظهرت الظاهرة الغريبة للشمس والقمر والنجم اللامع في السماء في نفس الوقت أمام عيون سو مينغ مرة أخرى.
“هذه الظاهرة التي تظهر فيها الشمس والقمر والنجم في نفس الوقت في السماء تحدث مرة كل عام ، وفي كل مرة تظهر ، تستمر لأقل من ساعة… كبار ، إذا كنت مهتمًا بها ، يمكنك أن تراه كل عام في نفس اللحظة بالضبط “.
عندما نظر إليها ، انطلقت قعقعة في رأسه. وبينما كان جسده يرتجف ، سقطت دموع حقيقية من عينيه. وفجأة… فهم.
مر الوقت. كانت الظاهرة في العالم التي كانت موجودة فقط لمدة ساعة واحدة في السنة تصل ببطء إلى نهاية وجودها. كما بقي ظل باهت للنجم اللامع في السماء ، تحطمت قشعريرة من خلال جسد سو مينغ. حتى الكلمات من لفائف جلد الوحش اختفت من رأسه. في تلك اللحظة ، كان عقله فارغًا ، لكنه كان يشعر بوجود غامض للفهم الذي من شأنه أن يسمح له بالارتقاء إلى مستوى أعلى. كان يتشكل ببطء داخله ، وكان هذا هو الظهور الثالث الذي اكتسبه أثناء رؤية هذه الشمس والقمر والنجم.
لقد فهم لماذا استوعب النجم ولماذا سيحصل على تنوير عندما ظهرت الشمس والقمر والنجم في نفس الوقت.
فقط عندما تتبادل الشمس والقمر الأماكن في السماء ويحل النهار محل الليل ستظهر هذه الظاهرة الغريبة في السماء. لم يظهر النجم اللامع إلا في يوم الخلود ، ومن رأى هذا المنظر في تلك اللحظة سينجذب إليه عن غير قصد.
“الشمس التي تظهر كل يوم هي الحقيقة القاسية. إنها تذكرني بأنني في أراضي الجوهر الإلهي القاحلة. إنه عالم قاس ، والشمس تجعلني أرى مشاهد غير مألوفة أينما يضيء نورها…
نظر سو مينغ إليه بتعبير مذهول. في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الظاهرة الغريبة في العالم ، بدا أنها جعلته يفهم شيئًا ما. أول شيء يتذكره هو الفن الذي ورثه عن إله البيرسيركرز الثاني أثناء قتاله ضد سي ما تشين. أُعطيت تعديلات القدرة الإلهية تجاه النجوم والشمس والقمر له عندما ورث القدرات الإلهية لإله بيرسيركرز من يده اليسرى.
“القمر الذي يظهر كل ليلة هو حلم وهمي ، فهو يجعل الناس ينسون المشاهد غير المألوفة من حولهم ويساعدهم على نسيان مكانهم ، وهذا الظلام شكل من أشكال خداع الذات ، ومنه تولد الرغبة والأمل.
“وهذا النجم اللامع الذي يظهر مرة واحدة في السنة في السماء… هو… الوطن ،” همس سو مينغ بهدوء.
فقط عندما تتبادل الشمس والقمر الأماكن في السماء ويحل النهار محل الليل ستظهر هذه الظاهرة الغريبة في السماء. لم يظهر النجم اللامع إلا في يوم الخلود ، ومن رأى هذا المنظر في تلك اللحظة سينجذب إليه عن غير قصد.
“الشمس التي هي الحقيقة والقمر الذي هو الأمل والنجم الذي هو موطنه – يتحدثون عن… الهائم الذي ترك منزله ، وهم يرمزون إلى الإصرار في قلبه على العودة…”
في الواقع ، حتى سو مينغ نفسه لم يكن يعلم أن قاعدته الزراعية قد توقفت تقريبًا أثناء وجوده في هذه الحالة. لقد بدأت تتقلص ببطء على نفسها كما لو كانت تغفو. في هذه الحالة حيث نمت قاعدته الزراعية ، بقي قلبه فقط ينبض ببطء.
نظر سو مينغ إلى النجم والقمر والشمس في السماء. في تلك اللحظة ، بدا أنه قادر على رؤية الأجرام السماوية الثلاثة تتألق بنور ساطع. اجتمع هذا الضوء على جسده ، ودوى دوي مدوي في رأسه. كان في قلبه ألم حاد شديد ، وكان ألم الشوق إلى منزله.
كان هذا تنوير لسو مينغ. نتيجة لذلك ، على الرغم من أن القمر والنجم قد تلاشى وأخذت الشمس فوق السماء ، فقد تم طبعهم جميعًا في أعماق عقل سو مينغ على شكل ذكريات على لوحات الرسم و التنوير المنحوت في روحه.
في عيون الأشخاص الآخرين في القرمزي كوكب الشعلة ، لم تتألق الشمس والقمر والنجم في السماء بمثل هذا الضوء الساطع كما فعلوا في مشهد سو مينغ. كان النجم والقمر لا يزالان يظلمان تدريجياً مع إشراق السماء ، وبدا كل شيء مجرد وهم ، من نسج خيال سو مينغ.
لم يعرف سو مينغ متى أغلق عينيه. لقد دفن ذلك الألم في أعماق قلبه وجعل نفسه يتذكر هذا الشعور بحزم. كان يعلم أن هذا ربما كان الشكل الوحيد من الحنين إلى ماضيه الذي ظل متاحًا له.
ومع ذلك ، ظهر ظل الشمس تدريجيًا في عين سو مينغ اليسرى في تلك اللحظة ، وبدا القمر وكأنه ينعكس في عينه اليمنى.
همس سو مينغ بهدوء “لقد أزلت آلام جسدي المادي… لكنك لم تزيل آلام قلبي…” لم يكن يعلم أن هناك ألمًا في العالم يفوق ألم الجسد المادي. على ما يبدو ، كان الألم الذي أتى من روح المرء.
النجمة ، إذن ، كانت محتواة في قلبه المؤلم.
واصل سو مينغ النظر إلى السماء. شاهد السماء الزرقاء تتحول تدريجيًا إلى الظلام والقمر يخرج ببطء من الظلام. مر يوم ، وآخر ، وآخر…
كان هذا تنوير لسو مينغ. نتيجة لذلك ، على الرغم من أن القمر والنجم قد تلاشى وأخذت الشمس فوق السماء ، فقد تم طبعهم جميعًا في أعماق عقل سو مينغ على شكل ذكريات على لوحات الرسم و التنوير المنحوت في روحه.
لم يكن يعلم أنه بينما كان قلبه ينبض في صدره وروحه تنظر إلى السماء ، جاء التغيير الثالث في قلبه دون أن يلاحظ ذلك.
“التغيير الثالث في القلب ، هاه..؟”
عندما بقي ظل القمر فقط ، حيث تلاشى تمامًا ، أصبح الظهور غير الواضح في ذهن سو مينغ أقوى ، لكنه ما زال غير قادر على اكتشاف ذلك.
استولى سو مينغ على صدره. كان بإمكانه أن يشعر بتغير عواطفه ، وهو أمر حدث عندما اختبر أول تغيير في قلبه منذ تلك السنوات.
في تلك اللحظة ، بينما كان ينظر إلى النجم ، بدأ ظهوره مرة أخرى منذ عام ، وكان يزداد وضوحًا ووضوحًا باستمرار. تدريجيا ، تلاشى الليل. عندما ظهر ضوء خافت في السماء وظهرت شمس الصباح ، ظهرت الظاهرة الغريبة للشمس والقمر والنجم اللامع في السماء في نفس الوقت أمام عيون سو مينغ مرة أخرى.
نظر سو مينغ إليه بتعبير مذهول. في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الظاهرة الغريبة في العالم ، بدا أنها جعلته يفهم شيئًا ما. أول شيء يتذكره هو الفن الذي ورثه عن إله البيرسيركرز الثاني أثناء قتاله ضد سي ما تشين. أُعطيت تعديلات القدرة الإلهية تجاه النجوم والشمس والقمر له عندما ورث القدرات الإلهية لإله بيرسيركرز من يده اليسرى.
