Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 761

761

761

“أول تغيير في القلب كان بسبب المودة التي كنت أحملها لباي سو…” بينما ظلت يده فوق قلبه ، ظهر المشهد من كل تلك السنوات الماضية في ذهنه.

ارتجف سو مينغ. كان يشعر أنه لم يعد قادرًا على التحكم في يديه. كان الأمر كما لو أن الإرادة الموجودة داخل القناع كانت تتحكم في جسده ، وأجبرته على أن يسعل فجأة في فمه بكمية كبيرة من الدم.

كان التغيير الثاني في القلب غير واضح بعض الشيء ، لكنني شعرت أنه بدأ عندما أدركت أن الانتقال من منتصف الشتاء إلى الربيع كان الانتقال من الموت إلى الحياة ، وانتهى عندما أدركت أنني بحاجة إلى صبغ السماء بالدم تصل إلى الخريف عندما كنت في برج الأراضي الشرقية.

الدمية لم تكن تشبه الأخ الأكبر ، لكن في نظر سو مينغ ، لم تكن دمية بل أخيه الأكبر!

“هذا هو التغيير الثالث للقلب ، وهذه المرة… هو الوطن.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

النجم والقمر في السماء قد تلاشى واختفى بالفعل. فقط الشمس بقيت عالياً ، وكانت تشع حرارة وترسل ضوءًا ساطعًا. جاء يوم جديد وطرد الظلام. لقد رفعت حجاب خداع الذات ، مما جعل الناس في كوكب الشعلة يشعرون بقسوة واقعهم.

نظر سو مينغ إلى نصل العشب الأحمر ، الذي كان لا يزال غير قادر على ربط العقدة الأولى عليه. دون أن يرفع رأسه ، سأل بضعف بصوت احتوى على نزلة برد يمكن أن تقشعر لها الأبدان ، “سيدي ، لقد كنت هنا منذ عدة أيام. إلى متى تنوي أن تتابعني؟”

هناك ثلاث طرق لتجاوز تغييرات القلب. الأول هو محاربتهم ، والثاني قطعهم ، والثالث… هو نسيانهم.

في نهاية القتال ، وقف حارس حقيقي قوي البنية كان له وجود دموي أمام شاب مرتجف كان وجهه مليئًا بالرعب. حاول هذا الشاب مرارًا وتكرارًا القتال ضده ، ولكن في كل مرة ، كان يقذف إلى الوراء بضربة من ذراع الحرس الحقيقي أثناء سعال الدم. ثم ، بصوت مليء باللامبالاة والازدراء ، قال بصراحة: “أنت تعلم جيدًا أنك لست خصمي ، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على مهاجمتي. حسنًا ، سأوفر عليك ، أيها الطفل الصغير من الخامسة. جيل من نسل تيان كوي. سيكون عرضًا لطائفتي “.

لكن لم يعد لدي القدرة على الحب والشعور بالألم. لا أريد أن أقطع أفكاري عن الشوق إلى بيتي ، ناهيك عن نسيانها… أما بالنسبة لمحاربتها… فما الفائدة من محاربتها؟ أغلق سو مينغ عينيه وأخفى الشمس والقمر في عينيه.

كان التغيير الثاني في القلب غير واضح بعض الشيء ، لكنني شعرت أنه بدأ عندما أدركت أن الانتقال من منتصف الشتاء إلى الربيع كان الانتقال من الموت إلى الحياة ، وانتهى عندما أدركت أنني بحاجة إلى صبغ السماء بالدم تصل إلى الخريف عندما كنت في برج الأراضي الشرقية.

بعد فترة طويلة ، عندما فتح عينيه مرة أخرى ، وقف من وضع الجلوس الذي ظل فيه لمدة عام كامل. بمجرد أن فعل ذلك ، انطلق يوي هونغ بانغ على الفور تجاهه من مسافة بعيدة.

ارتجفت يديه وهو يحاول ربط عقد العشب مرارًا وتكرارًا. وعندما مر شهر آخر ، تم الانتهاء من الدمية الرابعة.

نظر سو مينغ إلى يوي هونغ يانغ ، ثم إلى الكمية الكبيرة من الأحجار الزرقاء التي تم تقديمها خلال العام الماضي. امتص نفسا هائلا من الحرارة في الأرض.

انتقل على الفور ثعبان العنقاء القرمزية الدي كان نائما العام الماضي. عندما تردد صيحاته في الهواء ، طار وذهب تحت أقدام سو مينغ ، وتحول إلى قوس طويل وأخذ سو مينغ معه . كما أن الظل الأسود خفق بجناحيه وأمسك بهما بسرعة. بطبيعة الحال ، كان دلك الكركي الأصلع.

قال سو مينغ بهدوء قبل النظر إلى المسافة: “سأخرج لبعض الوقت. سأتركك تتعامل مع كل شيء في المنطقة الشمالية”.

رفع سو مينغ رأسه وأطلق هديرًا نحو السماء.

انتقل على الفور ثعبان العنقاء القرمزية الدي كان نائما العام الماضي. عندما تردد صيحاته في الهواء ، طار وذهب تحت أقدام سو مينغ ، وتحول إلى قوس طويل وأخذ سو مينغ معه . كما أن الظل الأسود خفق بجناحيه وأمسك بهما بسرعة. بطبيعة الحال ، كان دلك الكركي الأصلع.

نظر سو مينغ إلى الدمية الحمراء التي كانت تدل على أخيه الأكبر . كان تعبيره غير مبال ، وعواطفه لا يمكن رؤيتها ، لكن نظرته المركزة مثلت كل شيء في ذهنه.

لف يوي هونغ بانغ قبضته في راحة يده ونظر إلى سو مينغ يتحرك في المسافة. عندما اختفى في النهاية في الأفق ، كان لدى يوي هونغ يانغ شعور غامض بأن سو مينغ منذ لحظة واحدة فقط بدا مختلفًا قليلاً عن نفسه في الماضي. ومع ذلك ، لم يستطع وصف أي جزء منه أصبح مختلفًا. لقد كان مجرد شعور ، بعد كل شيء.

في غضون ثلاثة أيام ، نسج سو مينغ دميته الحمراء الثانية ، والتي احتوت أيضًا على دمه. بدت الدمية وكأنها تبتسم بلطف وكأنها ستستمر في فعل ذلك بغض النظر عن الزمان والمكان.

طار سو مينغ عبر كوكب الشعلة. كانت تعابير وجهه هادئة وهو يتنقل فوق الجبال والصحاري. وجد نوعًا أحمر من العشب على أحد الجبال. نما هذا العشب في البراكين ، وامتلك بعض الحرارة.

تسارع تنفسه ، وتطلع نحو سو مينغ.

في النهاية ، اكتشف سو مينغ جبلًا آخر ، بركان خامد. كان مظهره مشابهًا بشكل لا يصدق لمظهر القمة التاسعة. بينما كان سو مينغ يقف على ذلك الجبل ، نظر إليه بهدوء. بعد لحظة رفع يده اليمنى وظهر سيف القتل على كفه. ثم ، مثل هبوب ريح ، طار في دوائر حول الجبل.

تحولت نظرة سو مينغ أكثر برودة ، وصرير أسنانه. كافح ، رفع يده اليمنى ببطء وأخرج المزيد من العشب الأحمر. وبينما كانت يديه ترتجفان ، ربط ببطء عقده على الشفرات. كان هذا العمل الذي كان بسيطًا في يوم من الأيام مهمة شاقة ، لكنه لا يزال مثابرًا من خلاله.

تحطمت الصخور الجبلية. تطاير الغبار والأوساخ في الهواء. عندما مر يوم كامل ، أصبح الجبل تدريجياً أكثر شبهاً بالقمة التاسعة حيث واصل سو مينغ تعديله. حتى أن سو مينغ فتح كهفًا في أعلى الجبل. كما تم بناء فناء أخيه الأكبر الثاني في الجزء الأوسط من الجبل. كانت منصة سو مينغ ومنزل هو زي تقع في مكان أبعد ، وعند سفح الجبل كانت منطقة عزل الأخ الأكبر .

عندما ظهر هذا الجبل أمام عيون سو مينغ ، وقف هناك وحدق فيه لفترة طويلة جدًا.

عندما ظهر هذا الجبل أمام عيون سو مينغ ، وقف هناك وحدق فيه لفترة طويلة جدًا.

لف يوي هونغ بانغ قبضته في راحة يده ونظر إلى سو مينغ يتحرك في المسافة. عندما اختفى في النهاية في الأفق ، كان لدى يوي هونغ يانغ شعور غامض بأن سو مينغ منذ لحظة واحدة فقط بدا مختلفًا قليلاً عن نفسه في الماضي. ومع ذلك ، لم يستطع وصف أي جزء منه أصبح مختلفًا. لقد كان مجرد شعور ، بعد كل شيء.

عندما أصبحت السماء مظلمة ، علق القمر عالياً في السماء ، وأصبحت الأرض غير واضحة ، ابتسم سو مينغ وهو ينظر إلى القمة التاسعة. كانت تلك الابتسامة باردة وقليلة القلب بشكل لا يصدق ، كما لو كان يرتدي قناعًا ، لكن هذا لم يكن ما قصده سو مينغ. وبينما استمر في الابتسام ، تألم قلبه مرة أخرى تحت وجهه البارد.

الدمية لم تكن تشبه الأخ الأكبر ، لكن في نظر سو مينغ ، لم تكن دمية بل أخيه الأكبر!

ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يؤثر الألم على قلبه فقط. بدا أن إرادة قوية نزلت على وجهه اللامبالي ، مما تسبب في تشنجات تحت وجهه البارد الجليدي. تدريجيا ، ظهر قناع أسود على وجهه.

نظر سو مينغ إلى نصل العشب الأحمر ، الذي كان لا يزال غير قادر على ربط العقدة الأولى عليه. دون أن يرفع رأسه ، سأل بضعف بصوت احتوى على نزلة برد يمكن أن تقشعر لها الأبدان ، “سيدي ، لقد كنت هنا منذ عدة أيام. إلى متى تنوي أن تتابعني؟”

عرف سو مينغ أن أفعاله يمكن اعتبارها نوعًا من الحب. هذا الشوق والحب للوطن لم يكن مسموحًا به. يجب قطعه ، لكن تصرفه الحالي كان عكسًا تمامًا لكونه غير مبال ، وهو سبب ظهور القناع مرة أخرى. بدأت الإرادة داخلها في قمع قدرة سو مينغ على الحب.

عرف سو مينغ أن التغيير الثالث لقلبه قد بدأ للتو. لم تنتهِ. سينتهي الأمر حقًا بمجرد الانتهاء من نسج دمى الجميع ودمجها جميعًا في جسده. بعد ذلك ، بهذه الطريقة ، سوف ينتصر على التغيير الثالث لقلبه.

تسلل الدم من زوايا فم سو مينغ ، لكنه استمر في رفع قدميه للسير إلى قمة الجبل ، حيث جلس بمفرده.

لكن لم يعد لدي القدرة على الحب والشعور بالألم. لا أريد أن أقطع أفكاري عن الشوق إلى بيتي ، ناهيك عن نسيانها… أما بالنسبة لمحاربتها… فما الفائدة من محاربتها؟ أغلق سو مينغ عينيه وأخفى الشمس والقمر في عينيه.

كان ثعبان العنقاء القرمزية ممددًا عند سفح الجبل. يبدو أنه لاحظ ما كان في قلب سو مينغ ، وكان شيئًا قال إنه لا يريد أن يضايقه أحد.

كان ثعبان العنقاء القرمزية ممددًا عند سفح الجبل. يبدو أنه لاحظ ما كان في قلب سو مينغ ، وكان شيئًا قال إنه لا يريد أن يضايقه أحد.

كان الطائر الأصلع يراقب كل ما يفعله سو مينغ طوال اليوم ، وفجأة صمت الطائر النشط. نظر إلى القمة التاسعة أمام عينيه وذهب تدريجياً إلى جانب سو مينغ. عندما نظر إلى وجهه المنعزل ، والدم في زوايا فمه ، وأفعاله في قبضته على صدره ، ظهر الحزن على وجه طائر الكركي الأصلع.

كان ثعبان العنقاء القرمزية ممددًا عند سفح الجبل. يبدو أنه لاحظ ما كان في قلب سو مينغ ، وكان شيئًا قال إنه لا يريد أن يضايقه أحد.

“لن أتخلص من شوقي للوطن ، ولن أنساه أيضًا… أختار الألم! سأبقى الألم في قلبي لأتذكر هذا الشعور ، وسأشعر بهذا الألم إلى الأبد. عندها فقط سأتذكره ، عندها فقط… لن أكون قادرًا على نسيان ذلك ، “تمتم سو مينغ في نفسه.

نظر سو مينغ إلى الدمية الحمراء التي كانت تدل على أخيه الأكبر . كان تعبيره غير مبال ، وعواطفه لا يمكن رؤيتها ، لكن نظرته المركزة مثلت كل شيء في ذهنه.

كان يخشى أن ينسى يومًا ما شوقه إلى الوطن ، وأن يفقد نفسه تدريجيًا في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي حيث كان غارقًا في اللامبالاة وقسوة هذا المكان.

ارتجفت يديه وهو يحاول ربط عقد العشب مرارًا وتكرارًا. وعندما مر شهر آخر ، تم الانتهاء من الدمية الرابعة.

لهذا السبب كان عليه أن يبقي هذا الألم في قلبه.

لكن لم يعد لدي القدرة على الحب والشعور بالألم. لا أريد أن أقطع أفكاري عن الشوق إلى بيتي ، ناهيك عن نسيانها… أما بالنسبة لمحاربتها… فما الفائدة من محاربتها؟ أغلق سو مينغ عينيه وأخفى الشمس والقمر في عينيه.

أخرج العشب الأحمر الذي كان قد جمعه طوال الطريق من مخزنه وبدأ في ربط العقد على شفرات العشب هذه. عندما حل الصباح ، كان سو مينغ قد انتهى بالفعل من نسج دمية من العشب.

في النهاية ، اكتشف سو مينغ جبلًا آخر ، بركان خامد. كان مظهره مشابهًا بشكل لا يصدق لمظهر القمة التاسعة. بينما كان سو مينغ يقف على ذلك الجبل ، نظر إليه بهدوء. بعد لحظة رفع يده اليمنى وظهر سيف القتل على كفه. ثم ، مثل هبوب ريح ، طار في دوائر حول الجبل.

كانت تلك الدمية مقطوعة الرأس.

هناك ثلاث طرق لتجاوز تغييرات القلب. الأول هو محاربتهم ، والثاني قطعهم ، والثالث… هو نسيانهم.

ومع ذلك ، كان لدى هذا الدمية قطرات من الدم نزفت من لسان سو مينغ بعد أن عض طرف لسانه. بسبب هذا الدم ، لم تعد الدمية تبدو هامدة. بدا الأمر وكأنه قد دخل إلى الحياة.

رفع سو مينغ رأسه وأطلق هديرًا نحو السماء.

الدمية لم تكن تشبه الأخ الأكبر ، لكن في نظر سو مينغ ، لم تكن دمية بل أخيه الأكبر!

لف يوي هونغ بانغ قبضته في راحة يده ونظر إلى سو مينغ يتحرك في المسافة. عندما اختفى في النهاية في الأفق ، كان لدى يوي هونغ يانغ شعور غامض بأن سو مينغ منذ لحظة واحدة فقط بدا مختلفًا قليلاً عن نفسه في الماضي. ومع ذلك ، لم يستطع وصف أي جزء منه أصبح مختلفًا. لقد كان مجرد شعور ، بعد كل شيء.

نظر سو مينغ إلى الدمية الحمراء التي كانت تدل على أخيه الأكبر . كان تعبيره غير مبال ، وعواطفه لا يمكن رؤيتها ، لكن نظرته المركزة مثلت كل شيء في ذهنه.

“لن أتخلص من شوقي للوطن ، ولن أنساه أيضًا… أختار الألم! سأبقى الألم في قلبي لأتذكر هذا الشعور ، وسأشعر بهذا الألم إلى الأبد. عندها فقط سأتذكره ، عندها فقط… لن أكون قادرًا على نسيان ذلك ، “تمتم سو مينغ في نفسه.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهر القناع الذي اختفى عند حلول الليل مرة أخرى. هذه المرة ، كانت الإرادة التي جاءت من القناع أكبر من ذي قبل. ظهرت علامات التسوس على وجه سو مينغ ، وأدى ارتجاف إلى تدمير جسده. كما انتشرت خصلات من الدخان الأخضر. لم يشعر بالألم ، لكن الإرادة التي جاءت من القناع كانت تحاول بقوة أن تجعله يتوقف عن أفعاله.

هناك ثلاث طرق لتجاوز تغييرات القلب. الأول هو محاربتهم ، والثاني قطعهم ، والثالث… هو نسيانهم.

ارتجف سو مينغ. كان يشعر أنه لم يعد قادرًا على التحكم في يديه. كان الأمر كما لو أن الإرادة الموجودة داخل القناع كانت تتحكم في جسده ، وأجبرته على أن يسعل فجأة في فمه بكمية كبيرة من الدم.

عندما أنهى سو مينغ نسج الدمية الثانية ، كانت الشمس مشرقة بشكل لا يصدق. أشرق على جانب وجه الدمية ، وأثارت ابتسامتها ذكرى في رأس سو مينغ ، وتركته في حالة ذهول.

تحولت نظرة سو مينغ أكثر برودة ، وصرير أسنانه. كافح ، رفع يده اليمنى ببطء وأخرج المزيد من العشب الأحمر. وبينما كانت يديه ترتجفان ، ربط ببطء عقده على الشفرات. كان هذا العمل الذي كان بسيطًا في يوم من الأيام مهمة شاقة ، لكنه لا يزال مثابرًا من خلاله.

جاء تنهيدة من السماء. ظهر تيان لين في الجو ، وبتعبير معقد ، نظر إلى القناع الأسود على وجه سو مينغ ، ثم إلى الدمى أمام سو مينغ ، جنبًا إلى جنب مع العشب الأحمر في يده المليء بالتجاعيد.

في غضون ثلاثة أيام ، نسج سو مينغ دميته الحمراء الثانية ، والتي احتوت أيضًا على دمه. بدت الدمية وكأنها تبتسم بلطف وكأنها ستستمر في فعل ذلك بغض النظر عن الزمان والمكان.

ومع ذلك ، كان لدى هذا الدمية قطرات من الدم نزفت من لسان سو مينغ بعد أن عض طرف لسانه. بسبب هذا الدم ، لم تعد الدمية تبدو هامدة. بدا الأمر وكأنه قد دخل إلى الحياة.

عندما أنهى سو مينغ نسج الدمية الثانية ، كانت الشمس مشرقة بشكل لا يصدق. أشرق على جانب وجه الدمية ، وأثارت ابتسامتها ذكرى في رأس سو مينغ ، وتركته في حالة ذهول.

نظر سو مينغ إلى الدمية الحمراء التي كانت تدل على أخيه الأكبر . كان تعبيره غير مبال ، وعواطفه لا يمكن رؤيتها ، لكن نظرته المركزة مثلت كل شيء في ذهنه.

عندما غمر نفسه في تلك الذكرى ، أصبح تسوس وجهه تحت القناع أسوأ. الإرادة القادمة من القناع تطلق ضجة في رأس سو مينغ ، والدم يسيل من زوايا فمه. قد لا يشعر بأي ألم ، لكن الضرر الذي تسببه الإرادة فاق كل الألم ، مما تسبب في سقوطه على جانبه.

في النهاية ، اكتشف سو مينغ جبلًا آخر ، بركان خامد. كان مظهره مشابهًا بشكل لا يصدق لمظهر القمة التاسعة. بينما كان سو مينغ يقف على ذلك الجبل ، نظر إليه بهدوء. بعد لحظة رفع يده اليمنى وظهر سيف القتل على كفه. ثم ، مثل هبوب ريح ، طار في دوائر حول الجبل.

بعد سبعة أيام ، فتح سو مينغ عينيه. كانوا محتقن بالدم ، وكان جسده ضعيفًا بشكل لا يصدق. شعر كما لو أن قلبه وروحه قد أصيبتا ، لكن عندما فتح عينيه ، أخرج شفرات العشب الحمراء مرة أخرى وبدأ في نسجها .

كان الطائر الأصلع يراقب كل ما يفعله سو مينغ طوال اليوم ، وفجأة صمت الطائر النشط. نظر إلى القمة التاسعة أمام عينيه وذهب تدريجياً إلى جانب سو مينغ. عندما نظر إلى وجهه المنعزل ، والدم في زوايا فمه ، وأفعاله في قبضته على صدره ، ظهر الحزن على وجه طائر الكركي الأصلع.

هذه المرة ، أغمي على سو مينغ ثلاث مرات أثناء نسج الدمية ، بسبب إرادة القناع الذي أرسل انفجارات في رأسه. بعد شهر ، لم يعد هناك أي لمعان على جسده. ومع ذلك ، تم الانتهاء من الدمية الثالثة.

نظر سو مينغ إلى يوي هونغ يانغ ، ثم إلى الكمية الكبيرة من الأحجار الزرقاء التي تم تقديمها خلال العام الماضي. امتص نفسا هائلا من الحرارة في الأرض.

كانت دمية ذات تعبير سخيف ونظرة صادقة. عندما نظر سو مينغ إلى الدمية ، ضحك. كان ضحكته باردًا ولم يكن فيه أي عاطفة ، لكن عندما سمعه الكركي الأصلع ، شعرت أن كل ما حدث خلال الشهر الماضي وأن الضحكة الباردة كانت أكثر واقعية من أي شيء آخر في العالم.

كانت امرأة ، امرأة تبتسم وهي تدير رأسها للخلف لتنظر إلى شخص ما. كانت هذه باي سو.

“يمكنك أن تسلب مني قدرتي على الحب ، لكن لا يمكنك أن تزيل الشوق الموجود في قلبي…”

لكن هذه المرة ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها سو مينغ ، لم يستطع ربط العقدة الأولى. في كل مرة كان على وشك ربطها ، كانت العينان المغلقتان تظهران في قلبه ، جنبًا إلى جنب مع الشكل الذي سقط في المسافة لأنه لم يتمكن من الإمساك بها.

التقط سو مينغ العشب الأحمر. عندما بدأ في نسج الدمية الرابعة ، كان الدم يسيل من وجهه. في تلك اللحظة ، أصبحت الإرادة التي جاءت من القناع قوية جدًا لدرجة أنها قد تتسبب في اهتزاز روح سو مينغ.

عندما ترددت تلك الدوي في قلبه ، اختفى سو مينغ والجبل من عينيه ، ليحل محله سهل من العشب الذابل. كان هناك عدد قليل من العائلات في ذلك السهل ، وفي تلك اللحظة ، كانت تلك العائلات تصرخ بخشونة. كان الحرس الحقيقي يرتدون ملابس حمراء يذبحون تلك العائلات.

رفع سو مينغ رأسه وأطلق هديرًا نحو السماء.

لكن هذه المرة ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها سو مينغ ، لم يستطع ربط العقدة الأولى. في كل مرة كان على وشك ربطها ، كانت العينان المغلقتان تظهران في قلبه ، جنبًا إلى جنب مع الشكل الذي سقط في المسافة لأنه لم يتمكن من الإمساك بها.

ارتجفت يديه وهو يحاول ربط عقد العشب مرارًا وتكرارًا. وعندما مر شهر آخر ، تم الانتهاء من الدمية الرابعة.

هذه المرة ، أغمي على سو مينغ ثلاث مرات أثناء نسج الدمية ، بسبب إرادة القناع الذي أرسل انفجارات في رأسه. بعد شهر ، لم يعد هناك أي لمعان على جسده. ومع ذلك ، تم الانتهاء من الدمية الثالثة.

كانت امرأة ، امرأة تبتسم وهي تدير رأسها للخلف لتنظر إلى شخص ما. كانت هذه باي سو.

التقط سو مينغ الدمى الأربع أمامه. ولأنهم احتوىوا على دمه ، فقد انصهروا ببطء في جسده ، ومنذ ذلك الحين ، بدا الأمر كما لو أن هؤلاء الأشخاص كانوا معه في هذا المكان.

عندما تم الانتهاء من تلك الدمية ، كانت يدا سو مينغ قد تمزقت بالفعل. وصل ضعفه إلى ذروته ، وكان عمليا على باب الموت ، لكن الشمس الساطعة في عينه اليسرى والقمر في يمينه أصبحا أكثر وضوحًا. لقد شغلوا الآن المساحة الكاملة داخل عينيه.

التقط سو مينغ الدمى الأربع أمامه. ولأنهم احتوىوا على دمه ، فقد انصهروا ببطء في جسده ، ومنذ ذلك الحين ، بدا الأمر كما لو أن هؤلاء الأشخاص كانوا معه في هذا المكان.

أحضر المزيد من العشب الأحمر لنسج الدمية الخامسة – يو شوان.

ارتجف سو مينغ. كان يشعر أنه لم يعد قادرًا على التحكم في يديه. كان الأمر كما لو أن الإرادة الموجودة داخل القناع كانت تتحكم في جسده ، وأجبرته على أن يسعل فجأة في فمه بكمية كبيرة من الدم.

لكن هذه المرة ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها سو مينغ ، لم يستطع ربط العقدة الأولى. في كل مرة كان على وشك ربطها ، كانت العينان المغلقتان تظهران في قلبه ، جنبًا إلى جنب مع الشكل الذي سقط في المسافة لأنه لم يتمكن من الإمساك بها.

التقط سو مينغ العشب الأحمر. عندما بدأ في نسج الدمية الرابعة ، كان الدم يسيل من وجهه. في تلك اللحظة ، أصبحت الإرادة التي جاءت من القناع قوية جدًا لدرجة أنها قد تتسبب في اهتزاز روح سو مينغ.

لقد حاول مرارًا وتكرارًا ، ولكنه فشل مرارًا وتكرارًا. انتشر الضوء الداكن من القناع على وجه سو مينغ. عندما غطت وجهه ، نمت عيناه أكثر انعزالًا وقسوة.

“لن أتخلص من شوقي للوطن ، ولن أنساه أيضًا… أختار الألم! سأبقى الألم في قلبي لأتذكر هذا الشعور ، وسأشعر بهذا الألم إلى الأبد. عندها فقط سأتذكره ، عندها فقط… لن أكون قادرًا على نسيان ذلك ، “تمتم سو مينغ في نفسه.

نظر سو مينغ إلى نصل العشب الأحمر ، الذي كان لا يزال غير قادر على ربط العقدة الأولى عليه. دون أن يرفع رأسه ، سأل بضعف بصوت احتوى على نزلة برد يمكن أن تقشعر لها الأبدان ، “سيدي ، لقد كنت هنا منذ عدة أيام. إلى متى تنوي أن تتابعني؟”

هذه المرة ، أغمي على سو مينغ ثلاث مرات أثناء نسج الدمية ، بسبب إرادة القناع الذي أرسل انفجارات في رأسه. بعد شهر ، لم يعد هناك أي لمعان على جسده. ومع ذلك ، تم الانتهاء من الدمية الثالثة.

جاء تنهيدة من السماء. ظهر تيان لين في الجو ، وبتعبير معقد ، نظر إلى القناع الأسود على وجه سو مينغ ، ثم إلى الدمى أمام سو مينغ ، جنبًا إلى جنب مع العشب الأحمر في يده المليء بالتجاعيد.

ومع ذلك ، كان لدى هذا الدمية قطرات من الدم نزفت من لسان سو مينغ بعد أن عض طرف لسانه. بسبب هذا الدم ، لم تعد الدمية تبدو هامدة. بدا الأمر وكأنه قد دخل إلى الحياة.

“سيدي ، لماذا تفعل هذا؟ أستطيع أن أرى أن هناك ختمًا في القناع على وجهك ، فلماذا تصر على محاربته؟”

بعد فترة طويلة ، عندما فتح عينيه مرة أخرى ، وقف من وضع الجلوس الذي ظل فيه لمدة عام كامل. بمجرد أن فعل ذلك ، انطلق يوي هونغ بانغ على الفور تجاهه من مسافة بعيدة.

عندما قال تيان لين هذه الكلمات ، رفع سو مينغ رأسه. في اللحظة التي حول فيها الشمس في عينه اليسرى والقمر في يمينه نحو تيان لين ، تلاشت كلمات تيان لين. قابلت نظرته سو مينغ ، ودق ضجة في قلبه على الفور.

طار سو مينغ عبر كوكب الشعلة. كانت تعابير وجهه هادئة وهو يتنقل فوق الجبال والصحاري. وجد نوعًا أحمر من العشب على أحد الجبال. نما هذا العشب في البراكين ، وامتلك بعض الحرارة.

عندما ترددت تلك الدوي في قلبه ، اختفى سو مينغ والجبل من عينيه ، ليحل محله سهل من العشب الذابل. كان هناك عدد قليل من العائلات في ذلك السهل ، وفي تلك اللحظة ، كانت تلك العائلات تصرخ بخشونة. كان الحرس الحقيقي يرتدون ملابس حمراء يذبحون تلك العائلات.

تسارع تنفسه ، وتطلع نحو سو مينغ.

في نهاية القتال ، وقف حارس حقيقي قوي البنية كان له وجود دموي أمام شاب مرتجف كان وجهه مليئًا بالرعب. حاول هذا الشاب مرارًا وتكرارًا القتال ضده ، ولكن في كل مرة ، كان يقذف إلى الوراء بضربة من ذراع الحرس الحقيقي أثناء سعال الدم. ثم ، بصوت مليء باللامبالاة والازدراء ، قال بصراحة: “أنت تعلم جيدًا أنك لست خصمي ، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على مهاجمتي. حسنًا ، سأوفر عليك ، أيها الطفل الصغير من الخامسة. جيل من نسل تيان كوي. سيكون عرضًا لطائفتي “.

عندما غمر نفسه في تلك الذكرى ، أصبح تسوس وجهه تحت القناع أسوأ. الإرادة القادمة من القناع تطلق ضجة في رأس سو مينغ ، والدم يسيل من زوايا فمه. قد لا يشعر بأي ألم ، لكن الضرر الذي تسببه الإرادة فاق كل الألم ، مما تسبب في سقوطه على جانبه.

عندما انتهت المذبحة وغادر الحرس الحقيقي ، رفع الشاب رأسه وأطلق هديرًا حادًا قبل أن يسقط على ركبتيه. نزلت دموع الدم على وجهه.

عندما غمر نفسه في تلك الذكرى ، أصبح تسوس وجهه تحت القناع أسوأ. الإرادة القادمة من القناع تطلق ضجة في رأس سو مينغ ، والدم يسيل من زوايا فمه. قد لا يشعر بأي ألم ، لكن الضرر الذي تسببه الإرادة فاق كل الألم ، مما تسبب في سقوطه على جانبه.

ربما كان كل هذا مجرد وهم طويل الأمد ، لكن تيان لين بدأ يرتجف. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر مع ظهور الألم المختبئ في أعمق أجزاء قلبه ، مذكراً إياه بما حدث لمنزله في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي منذ عدة آلاف من السنين!

ارتجفت يديه وهو يحاول ربط عقد العشب مرارًا وتكرارًا. وعندما مر شهر آخر ، تم الانتهاء من الدمية الرابعة.

تسارع تنفسه ، وتطلع نحو سو مينغ.

عرف سو مينغ أن أفعاله يمكن اعتبارها نوعًا من الحب. هذا الشوق والحب للوطن لم يكن مسموحًا به. يجب قطعه ، لكن تصرفه الحالي كان عكسًا تمامًا لكونه غير مبال ، وهو سبب ظهور القناع مرة أخرى. بدأت الإرادة داخلها في قمع قدرة سو مينغ على الحب.

“ما هذا الفن ؟!”

كانت امرأة ، امرأة تبتسم وهي تدير رأسها للخلف لتنظر إلى شخص ما. كانت هذه باي سو.

“الشمس تمثل الواقع ، والقمر يمثل الأمل ، والنجم… يمثل الوطن. هذا ما فهمته من وهم النجم والشمس والقمر. أما السؤال عن سبب قتالي ضد الختم؟… إنها نفس الإجابة عن سبب قتالك ضد ذلك الحارس الحقيقي “.

لكن هذه المرة ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها سو مينغ ، لم يستطع ربط العقدة الأولى. في كل مرة كان على وشك ربطها ، كانت العينان المغلقتان تظهران في قلبه ، جنبًا إلى جنب مع الشكل الذي سقط في المسافة لأنه لم يتمكن من الإمساك بها.

التقط سو مينغ الدمى الأربع أمامه. ولأنهم احتوىوا على دمه ، فقد انصهروا ببطء في جسده ، ومنذ ذلك الحين ، بدا الأمر كما لو أن هؤلاء الأشخاص كانوا معه في هذا المكان.

“يمكنك أن تسلب مني قدرتي على الحب ، لكن لا يمكنك أن تزيل الشوق الموجود في قلبي…”

عرف سو مينغ أن التغيير الثالث لقلبه قد بدأ للتو. لم تنتهِ. سينتهي الأمر حقًا بمجرد الانتهاء من نسج دمى الجميع ودمجها جميعًا في جسده. بعد ذلك ، بهذه الطريقة ، سوف ينتصر على التغيير الثالث لقلبه.

جاء تنهيدة من السماء. ظهر تيان لين في الجو ، وبتعبير معقد ، نظر إلى القناع الأسود على وجه سو مينغ ، ثم إلى الدمى أمام سو مينغ ، جنبًا إلى جنب مع العشب الأحمر في يده المليء بالتجاعيد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عندما أنهى سو مينغ نسج الدمية الثانية ، كانت الشمس مشرقة بشكل لا يصدق. أشرق على جانب وجه الدمية ، وأثارت ابتسامتها ذكرى في رأس سو مينغ ، وتركته في حالة ذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط