Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 874

ضوء اليراع

ضوء اليراع

ضوء اليراع!

ضوء اليراع!

“تستحوذ علي ؟” وقف سو مينغ في المكان الذي كان فيه ولم يأخذ خطوة للوراء. لقد خمن منذ فترة طويلة معظم ما يحدث. عندما رأى روح الحاوية المسحورة المعروفة باسم السلام يصل عندما يكون الفيل هنا ، ظهر بريق في عينيه. حتى أنه اتخذ خطوة إلى الأمام ، كما لو كان يعرض نفسه عن طيب خاطر ليستحوذ عليه.

إذا نظر أي شخص إليه بعد ذلك ، فسيجد أن الضباب الرمادي قد أصبح أكبر من حيث الكتلة ، وسيكون مرعوبًا بعض الشيء.

اقتربت الإرادة العظيمة منه على الفور. ومع ذلك ، عندما رأى أن سو مينغ لم يتراجع ولكنه تحرك إلى الأمام بدلاً من ذلك ، أصبح غير متأكد. ومع ذلك ، فإن الفرصة الآن جاءت بعد أن انتظر عشرات الآلاف السنين. لم يكن هناك من طريقة للتخلي عنها بسبب لحظة من عدم اليقين.

“إنها فرصة أن تصبح جسدي. بما أنك وعدت بأخذي بعيدًا ، فإنك … ستنتمي إلي!”

عندما تقدمت الإرادة ، نزلت على جسد سو مينغ. كانت تلك الإرادة مثل تيارات المياه المتدفقة التي تصاعدت إلى جسده من خلال مسامه. كما تردد صدى الضحك المجنون في ذهن سو مينغ.

سمع سو مينغ صوت مدوي في ذهنه ، لكن تعبيره ظل هادئًا. كان الأمر كما لو كان غير مهتم تمامًا بهذه الحيازة. عندما ترددت أصوات الانفجار بعنف في ذهنه ، جلس متربعًا وأغمض عينيه.

“إنها فرصة أن تصبح جسدي. بما أنك وعدت بأخذي بعيدًا ، فإنك … ستنتمي إلي!”

سمع سو مينغ صوت مدوي في ذهنه ، لكن تعبيره ظل هادئًا. كان الأمر كما لو كان غير مهتم تمامًا بهذه الحيازة. عندما ترددت أصوات الانفجار بعنف في ذهنه ، جلس متربعًا وأغمض عينيه.

سمع سو مينغ صوت مدوي في ذهنه ، لكن تعبيره ظل هادئًا. كان الأمر كما لو كان غير مهتم تمامًا بهذه الحيازة. عندما ترددت أصوات الانفجار بعنف في ذهنه ، جلس متربعًا وأغمض عينيه.

“إنها فرصة أن تصبح جسدي. بما أنك وعدت بأخذي بعيدًا ، فإنك … ستنتمي إلي!”

“القدرة الفطرية لبناة الهاوية تسمح لنا بالاستحواذ على الآخرين ليعيشوا. أنت مجرد روح حاوية مسحورة ، وهناك احتمال أنك لست الروح الحقيقية ، ولكن شظية روح اندمجت عن طريق الخطأ مع الحاوية المسحورة. كيف تجرؤ … محاولة حيازتي ؟ ”

ضحك الضباب الرمادي بجنون في المجرة الأرجوانية حيث استمر في الانتشار ليغطي المنطقة بأكملها. في غمضة عين ، كان قد ازداد حجمه بالفعل عشر أضعاف حجمه الأصلي.

في اللحظة التي أغلق فيها سو مينغ عينيه ، انفجرت أفكاره في عقله وروحه بصوت عالٍ كان مثل انفجار مدوي يمكن أن يهز السماء والأرض.

اقتربت الإرادة العظيمة منه على الفور. ومع ذلك ، عندما رأى أن سو مينغ لم يتراجع ولكنه تحرك إلى الأمام بدلاً من ذلك ، أصبح غير متأكد. ومع ذلك ، فإن الفرصة الآن جاءت بعد أن انتظر عشرات الآلاف السنين. لم يكن هناك من طريقة للتخلي عنها بسبب لحظة من عدم اليقين.

بمجرد اندفاع الإرادة العظيمة إلى جسم سو مينغ ، أصبحت عيون الفيل أكثر وضوحًا ببطء وسقطت في نوم عميق. أصبح الضوء على جسده معتمًا. حتى الميزان فقد بريقه. ثم صمت هذا العالم الذي شكله بحر الغيوم.

مر الوقت ببطء. استمر الضباب الرمادي في التوسع عبر المجرة ، لكن لم يعثر على روح سو مينغ. نظر الرجل العجوز الذي كان عبارة عن ضباب رمادي إلى المجرة الأرجوانية اللامحدودة ، وتحول تعبيره إلى الظلام ببطء.

لم يكن هناك أمواج ، ولا حركة للغيوم. يبدو أن كل شيء قد تم تجميده.

في اللحظة التي أغلق فيها سو مينغ عينيه ، انفجرت أفكاره في عقله وروحه بصوت عالٍ كان مثل انفجار مدوي يمكن أن يهز السماء والأرض.

ومع ذلك ، بالمقارنة مع هدوء العالم ، كانت هناك عاصفة مستعرة الآن في ذهن سو مينج ، وأصوات انفجار عالية مثل تلك عندما تنهار الجبال.

أذهل هذا المشهد الرجل العجوز تمامًا ، وظهرت نظرة ذهول على وجهه للحظة. هذا فاق خياله. لم يتخيل أبدًا أن عقل الشخص يمكن أن يكون مرعبًا للغاية.

كان عقل سو مينج مثل مجرة أرجوانية لا حدود لها مثل الكون. في تلك اللحظة ، كانت هناك طبقة من الضباب الرمادي داخل المجرة الأرجوانية تغطي مساحة تبلغ عدة عشرات الآلاف من الأقدام. قد لا يبدو هذا كبيرًا ، ولكن إذا نظر إليه أي شخص من مسافة قريبة ، فسيصاب بصدمة كبيرة.

لم يكن هناك أمواج ، ولا حركة للغيوم. يبدو أن كل شيء قد تم تجميده.

ومع تلاشي ذلك الضباب الرمادي ، ظهر وجه قديم. كان التعبير على هذا الوجه مليئًا بفرح شديد بالإضافة إلى جنون ولد بسبب الاضطهاد لعشرات الآلاف السنين. الآن ، كان هذا الوجه ينتشر إلى ما لا نهاية ليلتهم المكان.

مر الوقت ببطء. استمر الضباب الرمادي في التوسع عبر المجرة ، لكن لم يعثر على روح سو مينغ. نظر الرجل العجوز الذي كان عبارة عن ضباب رمادي إلى المجرة الأرجوانية اللامحدودة ، وتحول تعبيره إلى الظلام ببطء.

“هاها! لقد انتظرت عشرات الآلاف السنين! عشرات الآلاف السنين! وقد وصل الرسول أخيرًا! سأستحوذ عليك وأعالج جسدك جيدًا ، وسأسمح لك بتذوق… ألم فقدان جسدك! ”

تغير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري. كان غير راغب في قبول هذا ، حاول مرة أخرى مغادرة المجرة التي كانت في عقل سو مينغ والتحكم في جسم سو مينغ ، ولكن بعد عدة محاولات ، اكتشف لصدمته … أنه لا يزال غير قادر على فعل ذلك.

ضحك الضباب الرمادي بجنون في المجرة الأرجوانية حيث استمر في الانتشار ليغطي المنطقة بأكملها. في غمضة عين ، كان قد ازداد حجمه بالفعل عشر أضعاف حجمه الأصلي.

مر الوقت ببطء. استمر الضباب الرمادي في التوسع عبر المجرة ، لكن لم يعثر على روح سو مينغ. نظر الرجل العجوز الذي كان عبارة عن ضباب رمادي إلى المجرة الأرجوانية اللامحدودة ، وتحول تعبيره إلى الظلام ببطء.

إذا نظر أي شخص إليه بعد ذلك ، فسيجد أن الضباب الرمادي قد أصبح أكبر من حيث الكتلة ، وسيكون مرعوبًا بعض الشيء.

“تعال الى هنا!” عندما سمع الرجل العجوز هذا الصوت ، زأر على الفور. جاء هذا الزئير من الضباب الرمادي ، كما لو أن المجرة التي احتلها كانت تزأر.

“هاها … تلعب الغميضة معي ، حسنًا ، إذن. سأجد روحك. قد يكون عقلك كبيرًا ، لكن لا يمكنك الهروب … سأبحث عن روحك ببطء وألتهمك. ما لدي الكثير من الوقت! ” ظهر الجنون على وجه الرجل العجوز في الضباب الرمادي. انتشر مرة أخرى ، وهبط في المسافة.

مر الوقت ببطء. استمر الضباب الرمادي في التوسع عبر المجرة ، لكن لم يعثر على روح سو مينغ. نظر الرجل العجوز الذي كان عبارة عن ضباب رمادي إلى المجرة الأرجوانية اللامحدودة ، وتحول تعبيره إلى الظلام ببطء.

سمع سو مينغ صوت مدوي في ذهنه ، لكن تعبيره ظل هادئًا. كان الأمر كما لو كان غير مهتم تمامًا بهذه الحيازة. عندما ترددت أصوات الانفجار بعنف في ذهنه ، جلس متربعًا وأغمض عينيه.

“أود أن أرى إلى أين يمكنك الهرب!”

كان هناك ما مجموعه مائة ألف مجرة!

بدا وكأنه قد امتص نفسا عميقا قبل أن يأخذ نفسا سريعا. عندما فعل ذلك ، نما حجم الضباب الرمادي على الفور بشكل كبير قبل أن يندفع إلى الأمام في المنطقة اللانهائية. في غمضة عين ، احتل الضباب الرمادي معظم المجرة.

“حتى لو لم تخرج ، حتى لو كنت تختبئ لعشرات الآلاف السنين ، فلا فائدة من ذلك! سأذهب وأتحكم في جسدك الآن ، وإذا كنت تجرؤ على الخروج والقتال معي ، فأنا سوف ألتهمك على الفور! ”

إذا نظر أحدهم ، فسيجد أن هذه المجرة كانت مليئة بضباب الرجل العجوز الرمادي. عندما امتص نفسا عميقا آخر ، تحولت جميع أجزاء المجرة الأرجوانية إلى اللون الرمادي مع انفجار. امتلأ المكان تمامًا بالضباب الرمادي.

عندما تقدمت الإرادة ، نزلت على جسد سو مينغ. كانت تلك الإرادة مثل تيارات المياه المتدفقة التي تصاعدت إلى جسده من خلال مسامه. كما تردد صدى الضحك المجنون في ذهن سو مينغ.

لم تعد المجرة الأرجوانية في عقل سو مينغ تبدو وكأنها تخصه بل للرجل العجوز. ضحك الرجل العجوز بجنون ، ولكن بعد ذلك توقف فجأة ، وأصبح تعبيره مظلمًا مرة أخرى ، لأنه ، الذي اعتقد أنه شغل ذهن سو مينج … وجد أنه لم يستطع العثور على روح سو مينغ.

كان عقل سو مينج مثل مجرة أرجوانية لا حدود لها مثل الكون. في تلك اللحظة ، كانت هناك طبقة من الضباب الرمادي داخل المجرة الأرجوانية تغطي مساحة تبلغ عدة عشرات الآلاف من الأقدام. قد لا يبدو هذا كبيرًا ، ولكن إذا نظر إليه أي شخص من مسافة قريبة ، فسيصاب بصدمة كبيرة.

“اللعنة! شقي ، يمكنك بالتأكيد إخفاء نفسك جيدًا ، لكن لا يزال بإمكاني العثور عليك!”

زأر الرجل العجوز ، ولكن سرعان ما تغير تعبيره ، لأنه أدرك … أنه لا يستطيع مغادرة هذا المكان ، ناهيك عن السيطرة على جسد سو مينغ.

أطلق الرجل العجوز هديرًا منخفضًا. لا أحد يستطيع أن يحدد نوع القدرة استخدمها ، لكن الضباب الرمادي انفجر على الفور قبل أن يتحول إلى كمية لا نهائية من الخيوط الرمادية. كما لو كانوا يريدون تفكيك هذه المجرة ، تحركوا للأمام بأصوات صاخبة.

“هاها! لقد انتظرت عشرات الآلاف السنين! عشرات الآلاف السنين! وقد وصل الرسول أخيرًا! سأستحوذ عليك وأعالج جسدك جيدًا ، وسأسمح لك بتذوق… ألم فقدان جسدك! ”

مر الوقت . بعد عدة ساعات ، تردد صدى صوت الرجل العجوز المجنون في ذهن سو مينغ.

بمجرد اندفاع الإرادة العظيمة إلى جسم سو مينغ ، أصبحت عيون الفيل أكثر وضوحًا ببطء وسقطت في نوم عميق. أصبح الضوء على جسده معتمًا. حتى الميزان فقد بريقه. ثم صمت هذا العالم الذي شكله بحر الغيوم.

“أين أنت فقط؟! لقد احتللت عقلك بالكامل ، فلماذا لا أجد روحك ؟! هذا مستحيل! روحك يجب أن تكون مخفية هنا!”

“هذا… ما الذي يحدث ؟! كيف يمكن أن يكون هذا ؟!”

“حتى لو لم تخرج ، حتى لو كنت تختبئ لعشرات الآلاف السنين ، فلا فائدة من ذلك! سأذهب وأتحكم في جسدك الآن ، وإذا كنت تجرؤ على الخروج والقتال معي ، فأنا سوف ألتهمك على الفور! ”

“هاها … تلعب الغميضة معي ، حسنًا ، إذن. سأجد روحك. قد يكون عقلك كبيرًا ، لكن لا يمكنك الهروب … سأبحث عن روحك ببطء وألتهمك. ما لدي الكثير من الوقت! ” ظهر الجنون على وجه الرجل العجوز في الضباب الرمادي. انتشر مرة أخرى ، وهبط في المسافة.

زأر الرجل العجوز ، ولكن سرعان ما تغير تعبيره ، لأنه أدرك … أنه لا يستطيع مغادرة هذا المكان ، ناهيك عن السيطرة على جسد سو مينغ.

“إنها فرصة أن تصبح جسدي. بما أنك وعدت بأخذي بعيدًا ، فإنك … ستنتمي إلي!”

“هذا… ما الذي يحدث ؟! كيف يمكن أن يكون هذا ؟!”

أذهل هذا المشهد الرجل العجوز تمامًا ، وظهرت نظرة ذهول على وجهه للحظة. هذا فاق خياله. لم يتخيل أبدًا أن عقل الشخص يمكن أن يكون مرعبًا للغاية.

تغير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري. كان غير راغب في قبول هذا ، حاول مرة أخرى مغادرة المجرة التي كانت في عقل سو مينغ والتحكم في جسم سو مينغ ، ولكن بعد عدة محاولات ، اكتشف لصدمته … أنه لا يزال غير قادر على فعل ذلك.

“اللعنة! سأجد روحك … لدي متسع من الوقت ، فقط انتظر. بمجرد أن أجد روحك ، سأعلمك ما هو الألم!”

بناءً على ما يعرفه ، كان هذا شيئًا مستحيلًا. لم يستطع التفكير في أي سبب. وبينما كان يزأر ، بدا وكأنه قد أصيب بالجنون. اندفع الضباب ، كما لو كان يريد أن يتسبب في انفجار عقل سو مينغ مثل البالون.

“هاها … تلعب الغميضة معي ، حسنًا ، إذن. سأجد روحك. قد يكون عقلك كبيرًا ، لكن لا يمكنك الهروب … سأبحث عن روحك ببطء وألتهمك. ما لدي الكثير من الوقت! ” ظهر الجنون على وجه الرجل العجوز في الضباب الرمادي. انتشر مرة أخرى ، وهبط في المسافة.

“اللعنة! سأجد روحك … لدي متسع من الوقت ، فقط انتظر. بمجرد أن أجد روحك ، سأعلمك ما هو الألم!”

“هاها … تلعب الغميضة معي ، حسنًا ، إذن. سأجد روحك. قد يكون عقلك كبيرًا ، لكن لا يمكنك الهروب … سأبحث عن روحك ببطء وألتهمك. ما لدي الكثير من الوقت! ” ظهر الجنون على وجه الرجل العجوز في الضباب الرمادي. انتشر مرة أخرى ، وهبط في المسافة.

بينما كان يزأر ، انتقل صوت هادئ فجأة من جميع الاتجاهات بلا مبالاة.

اقتربت الإرادة العظيمة منه على الفور. ومع ذلك ، عندما رأى أن سو مينغ لم يتراجع ولكنه تحرك إلى الأمام بدلاً من ذلك ، أصبح غير متأكد. ومع ذلك ، فإن الفرصة الآن جاءت بعد أن انتظر عشرات الآلاف السنين. لم يكن هناك من طريقة للتخلي عنها بسبب لحظة من عدم اليقين.

“هل تريد أن ترى روحي؟”

“تعال الى هنا!” عندما سمع الرجل العجوز هذا الصوت ، زأر على الفور. جاء هذا الزئير من الضباب الرمادي ، كما لو أن المجرة التي احتلها كانت تزأر.

مر الوقت ببطء. استمر الضباب الرمادي في التوسع عبر المجرة ، لكن لم يعثر على روح سو مينغ. نظر الرجل العجوز الذي كان عبارة عن ضباب رمادي إلى المجرة الأرجوانية اللامحدودة ، وتحول تعبيره إلى الظلام ببطء.

“كما تتمنا.”

بينما كان يزأر ، انتقل صوت هادئ فجأة من جميع الاتجاهات بلا مبالاة.

عندما انتقل صوت سو مينغ اللطيف إلى المجرة بهدوء … ظهرت مجرة بنفس حجم تلك التي كان يحتلها ضباب الرجل العجوز الرمادي . ثم ظهر واحدة وأخرى وأخرى وأخر … حتى ظهر عدد لا نهائي من المجرات اللامحدودة في كل الاتجاهات.

بمجرد اندفاع الإرادة العظيمة إلى جسم سو مينغ ، أصبحت عيون الفيل أكثر وضوحًا ببطء وسقطت في نوم عميق. أصبح الضوء على جسده معتمًا. حتى الميزان فقد بريقه. ثم صمت هذا العالم الذي شكله بحر الغيوم.

كان هناك ما مجموعه مائة ألف مجرة!

بينما كان يزأر ، انتقل صوت هادئ فجأة من جميع الاتجاهات بلا مبالاة.

كان الرجل العجوز قد احتل مجرة واحدة فقط من بين مائة ألف مجرة!

“أين أنت فقط؟! لقد احتللت عقلك بالكامل ، فلماذا لا أجد روحك ؟! هذا مستحيل! روحك يجب أن تكون مخفية هنا!”

شكلت روح سو مينغ في الواقع كونًا كاملاً!

رفع الرجل رأسه بشكل غريزي ، وبدأ يرتجف بشدة. رأى … ……. Hijazi

أذهل هذا المشهد الرجل العجوز تمامًا ، وظهرت نظرة ذهول على وجهه للحظة. هذا فاق خياله. لم يتخيل أبدًا أن عقل الشخص يمكن أن يكون مرعبًا للغاية.

“حتى لو لم تخرج ، حتى لو كنت تختبئ لعشرات الآلاف السنين ، فلا فائدة من ذلك! سأذهب وأتحكم في جسدك الآن ، وإذا كنت تجرؤ على الخروج والقتال معي ، فأنا سوف ألتهمك على الفور! ”

هرب الرجل العجوز في ارتجاف ، وصرخ على أسنانه وزأر: “أين أنت ؟!”

بينما كان يزأر ، انتقل صوت هادئ فجأة من جميع الاتجاهات بلا مبالاة.

“أنا أمامك مباشرة. ارفع رأسك ، وسوف تراني.” الشيء الذي أجاب على الرجل العجوز كان زئيرًا مدويًا انطلق من مائة ألف مجرة في نفس الوقت.

ومع تلاشي ذلك الضباب الرمادي ، ظهر وجه قديم. كان التعبير على هذا الوجه مليئًا بفرح شديد بالإضافة إلى جنون ولد بسبب الاضطهاد لعشرات الآلاف السنين. الآن ، كان هذا الوجه ينتشر إلى ما لا نهاية ليلتهم المكان.

رفع الرجل رأسه بشكل غريزي ، وبدأ يرتجف بشدة. رأى …
…….
Hijazi

هرب الرجل العجوز في ارتجاف ، وصرخ على أسنانه وزأر: “أين أنت ؟!”

“كما تتمنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط