Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 875

نرحب بخروج السلف!

نرحب بخروج السلف!

نرحب بخروج السلف!

في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشكل ، جثا الرجال الثلاثة عشر على الأرض وسط حماستهم.

لقد رأى شيئًا غامضًا بحجم لا يوصف داخل الكون اللامحدود. كان من الصعب عليه مقارنة ما رآه بأي شيء آخر.

نرحب بخروج السلف!

بدا وكأنه عمود ضخم ، لكن اتساعه بدا وكأنه حل محل الكون بأكمله ، مما جعل كل من رآه يشعر وكأنه ينظر إلى حاجز.

نظر سو مينغ إلى الرجال الثلاثة عشر على الأرض وإلى يو رو. بعد ذلك ، ظهرت على شفتيه ابتسامة مخيفة وغريبة كان من الصعب فهمها. …….. Hijazi

“هذا … هذا …”

… ..

ارتجف عقل الرجل العجوز. بدأ الضباب الرمادي الاهتزاز بعنف بسبب تغيرات عواطفه. رفع رأسه ببطء إلى أقصى حد ، ووجد أنه لا يزال غير قادر على رؤية قمة العمود العملاق.

“أنا … أستطيع أن أجعل أسرة يو بأكملها تصبح خدامك. لا تقتلني! أنا … يمكنني التغلب على كوكب الحبر الأسود بأكمله من أجلك !!”

عندما قام بتنشيط إحساسه السماوي الواسع واستخدمه في النظر إليه ، توقف الضباب الرمادي عن الاهتزاز ، كما لو أنه أصبح ساكنًا. بدا أنه يمكن إثارة القليل من العاطفة في قلبه. كان… مذهولاً. أصبح عقله فارغًا ، ولم يعد هناك أي أفكار في رأسه. الشيء الوحيد الذي بقي هو شرود الذهن الذي أصابه بسبب الصدمة الشديدة.

ومع ذلك ، عندما قال هذه الكلمات ، امتص الفم المفتوح على شجرة إيكانغ لسو مينغ نفساً حاداً.

كان يرى أن سطح العمود الضخم يبدو مثل لحاء الشجر ، لكنه لم يستطع تصديق أن مثل هذه الشجرة الكبيرة يمكن أن توجد في العالم.

بدا وكأنه عمود ضخم ، لكن اتساعه بدا وكأنه حل محل الكون بأكمله ، مما جعل كل من رآه يشعر وكأنه ينظر إلى حاجز.

ومع ذلك ، بعد لحظة ، عندما رأى تاج الشجرة العملاقة ، والفروع التي لا نهاية لها ، وكامل الشجرة التي لا حدود لها ، أصيب بالجنون.

لقد رأى شيئًا غامضًا بحجم لا يوصف داخل الكون اللامحدود. كان من الصعب عليه مقارنة ما رآه بأي شيء آخر.

“ما… ما هذا ؟! أنت… من أنت ؟!” ارتجف الرجل العجوز. في تلك اللحظة ، امتلأ قلبه بالخوف والصدمة.

“أنا الشخص الذي أردت أن تستحوذ عليه ” قال نسخة إيكانغ الأرجواني الضخم لسو مينغ بشكل قاطع. تردد صدى صوته على الفور في الكون بأصوات عالية وصاخبة. مجرد انتشار صوته وحده تسبب بالفعل في ارتعاش الضباب الرمادي لدرجة أنه كاد يتفكك.

“أنا الشخص الذي أردت أن تستحوذ عليه ” قال نسخة إيكانغ الأرجواني الضخم لسو مينغ بشكل قاطع. تردد صدى صوته على الفور في الكون بأصوات عالية وصاخبة. مجرد انتشار صوته وحده تسبب بالفعل في ارتعاش الضباب الرمادي لدرجة أنه كاد يتفكك.

في اللحظة التي خرج فيها ، أطلق الرجال الثلاثة عشر على الأرض أقوى صرخة في حياتهم وأكثرها حماسة.

“هذا مستحيل! أنت الرسول! الرسول يرث ميراث حاكم الشمس وحاكمة القمر ، لكن حاكم الشمس وحاكمة القمر أصيبوا بجروح بالغة في العصر الذي ماتت فيه جميع الأرواح. حتى لو حصلت على تراثهم ، فمن المستحيل ان تمتلك هذه الروح !”

هؤلاء الثلاثة عشر شيخًا هم الثلاثة عشر شخصًا من القصر تحت الأرض. كانت وجوههم مليئة بالإثارة في تلك اللحظة ، ورفعوا رؤوسهم جميعًا لإلقاء نظرة على صورة “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا ” في السماء. بناءً على تفاعلاتهم العديدة مع السلف الرابع على مر العصور ، عرفوا أنه عندما كان السلف ينتظر وصول الرسول وحاولوا الاستحواذ على بعضهم البعض ، فإن صورة السلام تصل عندما يكون الفيل هنا تطلق هذا الضوء.

“أنت … أنت لست الرسول !!”

“سينجح السلف بالتأكيد. قبل وقت طويل ، سيخرج من بوابة “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا “!”

عندما صرخ الرجل العجوز ، بدأ الضباب الرمادي بالتدهور والتحرك للخلف ، محاولًا الهروب من عقل سو مينج. ومع ذلك ، فقد حاول ذلك بالفعل من قبل ، وحتى إذا حاول ذلك مرة أخرى في تلك اللحظة ، فلن يساعد ذلك كثيرًا.

داخل كرات الضباب الثلاثة عشر ، يمكن رؤية ثلاثة عشر رجلاً عجوزًا يجلسون القرفصاء على الأرض. كان الأمر كما لو كان الضباب من حولهم كان لحمايتهم ، وإلا فلن يتمكنوا من الخروج.

كان هذا هو عقل سو مينج. كان هذا هو الكون الذي شكلته كل مجراته المائة ألف. كان هذا هو المكان الذي كانت فيه روحه في أقوى حالاتها. كان هذا هو المكان … حيث كان سو مينغ هو السيد!

في الواقع … يمكنه حتى إعادتهم إلى محيط الجوهر السماوي النجمي للبحث عن أعضاء الفرع الآخر من عرق بوابة داو . يمكنهم إعادة بوابة داو إلى مجدها السابق. لم يعد من المستحيل عليهم القيام بذلك.

كان سو مينغ قادرًا على حيازة إيكانغ ، ولهذا السبب ، كان هناك عدد قليل من الأرواح في العالم التي يمكنها حيازته ، لأن هذه المهمة ستكون أكثر صعوبة من حيازة سو مينغ لإيكانغ في الماضي!

يبدو أن هذه الجملة طغت على جميع الأصوات في العالم في تلك اللحظة ، مما جعلها تبدو وكأنها الصوت الوحيد الذي سيتردد في العالم.

في اللحظة التي أصيب فيها الرجل العجوز بالجنون وكان الضباب الرمادي على وشك الهروب بأي ثمن ، انفتحت فجوة في جذع شجرة إيكانغ التي كانت سو مينغ .

خلال تلك اللحظة ، وصل ضوء البوابة الثالثة في السماء فجأة إلى أقصى حد ، وكأنه يشبه الشمس في عيون كل من رآه. أضاء ضوء البوابة على الأرض وجلب معه موجات من الضغط الهائل .

بدت الفجوة وكأنها فم غائر يمكن أن يلتهم كل شيء.

مع ذلك ، زأرت المائة ألف مجرة في نفس الوقت. كلهم اهتزوا بعنف كما لو أن الكون على وشك الانهيار وكأن الكون على وشك الانهيار.

لم يتصرف سو مينغ بسرعة ، ولكن كان تحركه البطيء بالتحديد هو الذي جلب هذا الخوف للرجل العجوز. اندلع هذا الخوف إلى ما لا نهاية من داخله. حاول الهروب مرارًا وتكرارًا من المكان وهو يزمجر في حالة من اليأس ، لكنه لم ينفع. كان بإمكانه فقط … مشاهدة الشجرة التي كانت سو مينغ تفتح فمها ببطء وتكشف تدريجيًا عن مشهد شرس جعله يصرخ.

هذا هو سبب خروجهم جميعًا من القصر تحت الأرض. أرادوا أن يكونوا هناك للترحيب بالسلف عندما يخرج . في الواقع ، في منتصف حماستهم ، كان بإمكانهم بالفعل تخيل أنه عندما يخرج السلف ، عندئذٍ ، سيمتلك كنز “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا ” ، وسيتحكم في جسد الرسول لحاكم الشمس وحاكمة القمر ، والذي كان ماهرًا في التحكم في القوة الغريبة داخل البوابات الثلاثة للداو السماوي ، وسيكون قادرًا على قيادة عائلة يو وجعل أعمالهم العائلية عظيمة بشكل لا يصدق في كوكب الحبر الأسود.

“لا! دعني أذهب! لا تبتلعني! يمكنني أن أصبح خادمك!”

هذا هو سبب خروجهم جميعًا من القصر تحت الأرض. أرادوا أن يكونوا هناك للترحيب بالسلف عندما يخرج . في الواقع ، في منتصف حماستهم ، كان بإمكانهم بالفعل تخيل أنه عندما يخرج السلف ، عندئذٍ ، سيمتلك كنز “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا ” ، وسيتحكم في جسد الرسول لحاكم الشمس وحاكمة القمر ، والذي كان ماهرًا في التحكم في القوة الغريبة داخل البوابات الثلاثة للداو السماوي ، وسيكون قادرًا على قيادة عائلة يو وجعل أعمالهم العائلية عظيمة بشكل لا يصدق في كوكب الحبر الأسود.

“أنا … أستطيع أن أجعل أسرة يو بأكملها تصبح خدامك. لا تقتلني! أنا … يمكنني التغلب على كوكب الحبر الأسود بأكمله من أجلك !!”

لقد جن الرجل العجوز بالفعل في هذه المرحلة. تحولت الفرصة التي كان يتوق إليها لعشرات الآلاف السنين إلى ظل الموت. كان يعتقد أن هذه ستكون فرصة له للنجاح ، ولكن في غمضة عين ، انقلبت الطاولات ضده. كان على وشك أن يدفع حياته ، وكل هذا كان شيئًا لا يقبله الرجل العجوز.

لقد جن الرجل العجوز بالفعل في هذه المرحلة. تحولت الفرصة التي كان يتوق إليها لعشرات الآلاف السنين إلى ظل الموت. كان يعتقد أن هذه ستكون فرصة له للنجاح ، ولكن في غمضة عين ، انقلبت الطاولات ضده. كان على وشك أن يدفع حياته ، وكل هذا كان شيئًا لا يقبله الرجل العجوز.

أعطى سؤال سو مينغ الرجل العجوز الأمل في أن تكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة. أجاب على الفور دون أي تردد ، “يو هان. أنا سلف عائلة يو الرابع ، يو هان …”

“ما اسمك؟” تردد صدى صوت سو مينغ في الهواء بضغط لا مثيل له. كان صوته مثل إرادة السماء ، وكان شيئًا لا يمكن رفضه.

بدت الفجوة وكأنها فم غائر يمكن أن يلتهم كل شيء.

أعطى سؤال سو مينغ الرجل العجوز الأمل في أن تكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة. أجاب على الفور دون أي تردد ، “يو هان. أنا سلف عائلة يو الرابع ، يو هان …”

تقاطعت هذه الشقوق مع بعضها البعض وانتشرت تدريجياً وتحولت إلى وديان ضخمة و شكلوا ثلاثة عشر مكان تقاطع حول يو رو!

ومع ذلك ، عندما قال هذه الكلمات ، امتص الفم المفتوح على شجرة إيكانغ لسو مينغ نفساً حاداً.

في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشكل ، جثا الرجال الثلاثة عشر على الأرض وسط حماستهم.

مع ذلك ، زأرت المائة ألف مجرة في نفس الوقت. كلهم اهتزوا بعنف كما لو أن الكون على وشك الانهيار وكأن الكون على وشك الانهيار.

ومع ذلك ، عندما قال هذه الكلمات ، امتص الفم المفتوح على شجرة إيكانغ لسو مينغ نفساً حاداً.

خلال تلك اللحظة ، جاءت صرخة ألم شديدة مليئة باليأس من الضباب الرمادي الذي للرجل العجوز. تم امتصاص الضباب الرمادي ، وفي لحظة تحول إلى خصلات من الدخان دخلت في فم إيكانغ المتسع.

ارتجف عقل الرجل العجوز. بدأ الضباب الرمادي الاهتزاز بعنف بسبب تغيرات عواطفه. رفع رأسه ببطء إلى أقصى حد ، ووجد أنه لا يزال غير قادر على رؤية قمة العمود العملاق.

“لقد انتظرت عشرات الآلاف السنين ، وقد تلقيت المساعدة من عشرات الأجيال من أحفادي على مر العصور ، وبعد الانتظار لفترة طويلة ، وصل شخص ما أخيرًا ، لا يمكنني قبول هذا … أنا … لا يمكنني قبول هذا! ”

“ما… ما هذا ؟! أنت… من أنت ؟!” ارتجف الرجل العجوز. في تلك اللحظة ، امتلأ قلبه بالخوف والصدمة.

ظهر وجه الرجل العجوز المشوه في خصلات الضباب التي تم امتصاصها في فم إيكانغ . ملأت تعابيره الكراهية واليأس والرفض القوي لقبول الهزيمة.

“نرحب بخروج السلف!”

ومع ذلك ، لم يستطع فعل أي شيء لوقف هذا. كان يعتقد أن ما سيأتي إليه سيكون مزارعًا يمكنه استغلاله متى شاء. لم يكن يتوقع أبدًا أن ما سيأتي إليه سيكون وجودًا مرعبًا يفوق وجود الوحوش الشرسة القديمة.

كان وجه يو رو ممتلئًا أيضًا بالاخلاص في تلك اللحظة. خفضت رأسها وانحنت الشكل ، تمتمت ، “مبروك لخروج الرسول …”

… ..

ولم يكن هناك أي احتمال أن يكون للسلف ، الذي استعد لعشرات الآلاف السنين ويمكنه حتى استخدام القوة الغريبة داخل البوابات الثلاثة للداو السماوي ، أي فرصة للفشل ، إلا إذا اختار عدم حيازة الرسول. بمجرد أن يبدأ عملية الحيازة ، فإن الشخص الذي سيخرج في النهاية سيكون السلف.

في ذلك الوقت ، لم يكن أحد يعرف شيئًا عما كان يحدث في البوابة الثالثة للداو السماوي. لم يتمكنوا إلا من رؤية صورة “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا ” ، كانت البوابة الثالثة للداو السماوي في السماء ضخمة مثل صخرة الجبل ، كانت تتألق بشكل مشرق.

استمر الضوء في التغير دون توقف ، لذا فإن صورة السلام تصل عندما يكون الفيل هنا بدت وكأنها عادت إلى الحياة. كانت هناك أصوات مدوية عالية تأتي من داخلها تردد صداه في الهواء وانتشر في كل الاتجاهات.

استمر الضوء في التغير دون توقف ، لذا فإن صورة السلام تصل عندما يكون الفيل هنا بدت وكأنها عادت إلى الحياة. كانت هناك أصوات مدوية عالية تأتي من داخلها تردد صداه في الهواء وانتشر في كل الاتجاهات.

“أنا … أستطيع أن أجعل أسرة يو بأكملها تصبح خدامك. لا تقتلني! أنا … يمكنني التغلب على كوكب الحبر الأسود بأكمله من أجلك !!”

كانت يو رو تقف في منتصف أعضاء عائلة يو فاقدي الوعي ، وكانت تنظر إلى السماء بتعبير هادئ. انحرفت شفتيها ببطء إلى ابتسامة باهتة ، دون أن يلاحظها أحد .

مع ذلك ، زأرت المائة ألف مجرة في نفس الوقت. كلهم اهتزوا بعنف كما لو أن الكون على وشك الانهيار وكأن الكون على وشك الانهيار.

كانت تلك الابتسامة خافتة جدا. في الواقع ، حتى لو نظر أي شخص عن كثب ، فسيظل من الصعب جدًا رؤيتها. هي فقط هي التي عرفت مدى سعادتها خلال تلك اللحظة.

عندما قام بتنشيط إحساسه السماوي الواسع واستخدمه في النظر إليه ، توقف الضباب الرمادي عن الاهتزاز ، كما لو أنه أصبح ساكنًا. بدا أنه يمكن إثارة القليل من العاطفة في قلبه. كان… مذهولاً. أصبح عقله فارغًا ، ولم يعد هناك أي أفكار في رأسه. الشيء الوحيد الذي بقي هو شرود الذهن الذي أصابه بسبب الصدمة الشديدة.

” كيف تجرؤ على انتزاع جسد الرسول. السلف يو هان ، تحت ضوء حاكم الشمس وحاكمة القمر … لن تنجح! ”

نظر سو مينغ إلى الرجال الثلاثة عشر على الأرض وإلى يو رو. بعد ذلك ، ظهرت على شفتيه ابتسامة مخيفة وغريبة كان من الصعب فهمها. …….. Hijazi

تردد صدى هذه الكلمات في قلب يو رو ، وتسببوا في الابتسامة الباهتة على شفتيها منذ لحظات.

بدت الفجوة وكأنها فم غائر يمكن أن يلتهم كل شيء.

عندما أضاءت البوابة الثالثة في السماء بضوء عرضه مائة ألف قدم ، بدأت الأرض بجانب يو رو ترتجف بعنف ، و تشكلت الشقوق.

” كيف تجرؤ على انتزاع جسد الرسول. السلف يو هان ، تحت ضوء حاكم الشمس وحاكمة القمر … لن تنجح! ”

تقاطعت هذه الشقوق مع بعضها البعض وانتشرت تدريجياً وتحولت إلى وديان ضخمة و شكلوا ثلاثة عشر مكان تقاطع حول يو رو!

كانت يو رو تقف في منتصف أعضاء عائلة يو فاقدي الوعي ، وكانت تنظر إلى السماء بتعبير هادئ. انحرفت شفتيها ببطء إلى ابتسامة باهتة ، دون أن يلاحظها أحد .

اندلعت خصلات من الضباب الرمادي من تلك الأماكن. مع انتشار الضباب وتجمعه ، تحول إلى ثلاثة عشر شخصية كان حجمها عدة عشرات من الأقدام.

كان هذا هو عقل سو مينج. كان هذا هو الكون الذي شكلته كل مجراته المائة ألف. كان هذا هو المكان الذي كانت فيه روحه في أقوى حالاتها. كان هذا هو المكان … حيث كان سو مينغ هو السيد!

داخل كرات الضباب الثلاثة عشر ، يمكن رؤية ثلاثة عشر رجلاً عجوزًا يجلسون القرفصاء على الأرض. كان الأمر كما لو كان الضباب من حولهم كان لحمايتهم ، وإلا فلن يتمكنوا من الخروج.

عندما قام بتنشيط إحساسه السماوي الواسع واستخدمه في النظر إليه ، توقف الضباب الرمادي عن الاهتزاز ، كما لو أنه أصبح ساكنًا. بدا أنه يمكن إثارة القليل من العاطفة في قلبه. كان… مذهولاً. أصبح عقله فارغًا ، ولم يعد هناك أي أفكار في رأسه. الشيء الوحيد الذي بقي هو شرود الذهن الذي أصابه بسبب الصدمة الشديدة.

هؤلاء الثلاثة عشر شيخًا هم الثلاثة عشر شخصًا من القصر تحت الأرض. كانت وجوههم مليئة بالإثارة في تلك اللحظة ، ورفعوا رؤوسهم جميعًا لإلقاء نظرة على صورة “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا ” في السماء. بناءً على تفاعلاتهم العديدة مع السلف الرابع على مر العصور ، عرفوا أنه عندما كان السلف ينتظر وصول الرسول وحاولوا الاستحواذ على بعضهم البعض ، فإن صورة السلام تصل عندما يكون الفيل هنا تطلق هذا الضوء.

في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشكل ، جثا الرجال الثلاثة عشر على الأرض وسط حماستهم.

ولم يكن هناك أي احتمال أن يكون للسلف ، الذي استعد لعشرات الآلاف السنين ويمكنه حتى استخدام القوة الغريبة داخل البوابات الثلاثة للداو السماوي ، أي فرصة للفشل ، إلا إذا اختار عدم حيازة الرسول. بمجرد أن يبدأ عملية الحيازة ، فإن الشخص الذي سيخرج في النهاية سيكون السلف.

ومع ذلك ، لم يستطع فعل أي شيء لوقف هذا. كان يعتقد أن ما سيأتي إليه سيكون مزارعًا يمكنه استغلاله متى شاء. لم يكن يتوقع أبدًا أن ما سيأتي إليه سيكون وجودًا مرعبًا يفوق وجود الوحوش الشرسة القديمة.

هذا هو سبب خروجهم جميعًا من القصر تحت الأرض. أرادوا أن يكونوا هناك للترحيب بالسلف عندما يخرج . في الواقع ، في منتصف حماستهم ، كان بإمكانهم بالفعل تخيل أنه عندما يخرج السلف ، عندئذٍ ، سيمتلك كنز “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا ” ، وسيتحكم في جسد الرسول لحاكم الشمس وحاكمة القمر ، والذي كان ماهرًا في التحكم في القوة الغريبة داخل البوابات الثلاثة للداو السماوي ، وسيكون قادرًا على قيادة عائلة يو وجعل أعمالهم العائلية عظيمة بشكل لا يصدق في كوكب الحبر الأسود.

هؤلاء الثلاثة عشر شيخًا هم الثلاثة عشر شخصًا من القصر تحت الأرض. كانت وجوههم مليئة بالإثارة في تلك اللحظة ، ورفعوا رؤوسهم جميعًا لإلقاء نظرة على صورة “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا ” في السماء. بناءً على تفاعلاتهم العديدة مع السلف الرابع على مر العصور ، عرفوا أنه عندما كان السلف ينتظر وصول الرسول وحاولوا الاستحواذ على بعضهم البعض ، فإن صورة السلام تصل عندما يكون الفيل هنا تطلق هذا الضوء.

في الواقع … يمكنه حتى إعادتهم إلى محيط الجوهر السماوي النجمي للبحث عن أعضاء الفرع الآخر من عرق بوابة داو . يمكنهم إعادة بوابة داو إلى مجدها السابق. لم يعد من المستحيل عليهم القيام بذلك.

إلا أن صوتها غرق بفعل ضجيج الثلاثة عشر صوتًا قديمًا ، ولم يلاحظ أحد أن ما قالته في تلك اللحظة كان مختلفًا تمامًا عن كلام الآخرين.

“سينجح السلف بالتأكيد. قبل وقت طويل ، سيخرج من بوابة “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا “!”

لقد جن الرجل العجوز بالفعل في هذه المرحلة. تحولت الفرصة التي كان يتوق إليها لعشرات الآلاف السنين إلى ظل الموت. كان يعتقد أن هذه ستكون فرصة له للنجاح ، ولكن في غمضة عين ، انقلبت الطاولات ضده. كان على وشك أن يدفع حياته ، وكل هذا كان شيئًا لا يقبله الرجل العجوز.

“لقد جاء اليوم الذي ستصعد فيه عائلة يو إلى السلطة أخيرًا!” عندما نظر الرجال الثلاثة عشر عامًا إلى السماء بإثارة ، وقفت يو رو هلى الجانب بلا مبالاة. لم ير أحد تلميح السخرية الذي أشرق لفترة وجيزة في عينيها.

لقد جن الرجل العجوز بالفعل في هذه المرحلة. تحولت الفرصة التي كان يتوق إليها لعشرات الآلاف السنين إلى ظل الموت. كان يعتقد أن هذه ستكون فرصة له للنجاح ، ولكن في غمضة عين ، انقلبت الطاولات ضده. كان على وشك أن يدفع حياته ، وكل هذا كان شيئًا لا يقبله الرجل العجوز.

خلال تلك اللحظة ، وصل ضوء البوابة الثالثة في السماء فجأة إلى أقصى حد ، وكأنه يشبه الشمس في عيون كل من رآه. أضاء ضوء البوابة على الأرض وجلب معه موجات من الضغط الهائل .

“أنا الشخص الذي أردت أن تستحوذ عليه ” قال نسخة إيكانغ الأرجواني الضخم لسو مينغ بشكل قاطع. تردد صدى صوته على الفور في الكون بأصوات عالية وصاخبة. مجرد انتشار صوته وحده تسبب بالفعل في ارتعاش الضباب الرمادي لدرجة أنه كاد يتفكك.

ظهر شخصية من بوابة “السلام يصل عندما يكون الفيل هنا “.

نرحب بخروج السلف!

في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشكل ، جثا الرجال الثلاثة عشر على الأرض وسط حماستهم.

في اللحظة التي خرج فيها ، أطلق الرجال الثلاثة عشر على الأرض أقوى صرخة في حياتهم وأكثرها حماسة.

“نرحب بخروج السلف!”

مع ذلك ، زأرت المائة ألف مجرة في نفس الوقت. كلهم اهتزوا بعنف كما لو أن الكون على وشك الانهيار وكأن الكون على وشك الانهيار.

“نرحب بخروج السلف!”

“لا! دعني أذهب! لا تبتلعني! يمكنني أن أصبح خادمك!”

رن ثلاثة عشر صوتًا قديمًا في الهواء في نفس الوقت. كانت موجات الصوت التي شكلتها أصواتهم عظيمة جدًا لدرجة أنها هزت السماء والأرض ، وارتفعت إلى السماء .

… ..

كان وجه يو رو ممتلئًا أيضًا بالاخلاص في تلك اللحظة. خفضت رأسها وانحنت الشكل ، تمتمت ، “مبروك لخروج الرسول …”

ارتجف عقل الرجل العجوز. بدأ الضباب الرمادي الاهتزاز بعنف بسبب تغيرات عواطفه. رفع رأسه ببطء إلى أقصى حد ، ووجد أنه لا يزال غير قادر على رؤية قمة العمود العملاق.

إلا أن صوتها غرق بفعل ضجيج الثلاثة عشر صوتًا قديمًا ، ولم يلاحظ أحد أن ما قالته في تلك اللحظة كان مختلفًا تمامًا عن كلام الآخرين.

” كيف تجرؤ على انتزاع جسد الرسول. السلف يو هان ، تحت ضوء حاكم الشمس وحاكمة القمر … لن تنجح! ”

مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مرت اثتنى عشر نفسًا . عندما وصل الشكل الموجود في صورة السلام يصل عندما أصبح الفيل هنا أكثر وضوحًا ، أصبحت الأصوات المتحمسة للشيوخ الثلاثة عشر على الأرض أقوى.

رن ثلاثة عشر صوتًا قديمًا في الهواء في نفس الوقت. كانت موجات الصوت التي شكلتها أصواتهم عظيمة جدًا لدرجة أنها هزت السماء والأرض ، وارتفعت إلى السماء .

“نرحب بخروج السلف!”

لم يتصرف سو مينغ بسرعة ، ولكن كان تحركه البطيء بالتحديد هو الذي جلب هذا الخوف للرجل العجوز. اندلع هذا الخوف إلى ما لا نهاية من داخله. حاول الهروب مرارًا وتكرارًا من المكان وهو يزمجر في حالة من اليأس ، لكنه لم ينفع. كان بإمكانه فقط … مشاهدة الشجرة التي كانت سو مينغ تفتح فمها ببطء وتكشف تدريجيًا عن مشهد شرس جعله يصرخ.

يبدو أن هذه الجملة طغت على جميع الأصوات في العالم في تلك اللحظة ، مما جعلها تبدو وكأنها الصوت الوحيد الذي سيتردد في العالم.

ارتجف عقل الرجل العجوز. بدأ الضباب الرمادي الاهتزاز بعنف بسبب تغيرات عواطفه. رفع رأسه ببطء إلى أقصى حد ، ووجد أنه لا يزال غير قادر على رؤية قمة العمود العملاق.

أصبح الشكل الموجود في صورة السلام يصل عندما يكون الفيل هنا أكثر وضوحًا. بعد تسعة أنفاس ، شق صوت انفجار عنيف طريقه عبر موجات الصوت المليئة بالحماسة. خرج ….. سو مينغ ببطء من الضوء اللامتناهي القادم من البوابة الثالثة.

بدا هادئًا كالمعتاد ، ولم يكن هناك أي تلميح للتغيير يمكن ملاحظته. عندما خرج ، رقص شعره الطويل في الهواء ، ورفرفت ثيابه ، مما منحه جواً أثيرياً ، لكن النظرة الكريمة في عينيه جعلته يبدو كما لو كان إرادة تجاوزت إرادة الكون و هو واقف في السماء ، وإذا وقف على الأرض ، فسيكون هو الحاكم الذي يفوق كل الوجود على الأرض.

بدا هادئًا كالمعتاد ، ولم يكن هناك أي تلميح للتغيير يمكن ملاحظته. عندما خرج ، رقص شعره الطويل في الهواء ، ورفرفت ثيابه ، مما منحه جواً أثيرياً ، لكن النظرة الكريمة في عينيه جعلته يبدو كما لو كان إرادة تجاوزت إرادة الكون و هو واقف في السماء ، وإذا وقف على الأرض ، فسيكون هو الحاكم الذي يفوق كل الوجود على الأرض.

أصبح الشكل الموجود في صورة السلام يصل عندما يكون الفيل هنا أكثر وضوحًا. بعد تسعة أنفاس ، شق صوت انفجار عنيف طريقه عبر موجات الصوت المليئة بالحماسة. خرج ….. سو مينغ ببطء من الضوء اللامتناهي القادم من البوابة الثالثة.

في اللحظة التي خرج فيها ، أطلق الرجال الثلاثة عشر على الأرض أقوى صرخة في حياتهم وأكثرها حماسة.

كانت يو رو تقف في منتصف أعضاء عائلة يو فاقدي الوعي ، وكانت تنظر إلى السماء بتعبير هادئ. انحرفت شفتيها ببطء إلى ابتسامة باهتة ، دون أن يلاحظها أحد .

“نرحب… خروج السلف!”

اندلعت خصلات من الضباب الرمادي من تلك الأماكن. مع انتشار الضباب وتجمعه ، تحول إلى ثلاثة عشر شخصية كان حجمها عدة عشرات من الأقدام.

نظر سو مينغ إلى الرجال الثلاثة عشر على الأرض وإلى يو رو. بعد ذلك ، ظهرت على شفتيه ابتسامة مخيفة وغريبة كان من الصعب فهمها.
……..
Hijazi

“أنت … أنت لست الرسول !!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

داخل كرات الضباب الثلاثة عشر ، يمكن رؤية ثلاثة عشر رجلاً عجوزًا يجلسون القرفصاء على الأرض. كان الأمر كما لو كان الضباب من حولهم كان لحمايتهم ، وإلا فلن يتمكنوا من الخروج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط