لماذا علي المغادرة؟
لماذا علي المغادرة؟
“لقد أخطأت في التقدير هذه المرة. اعتقدت أنني أستطيع امتصاص رحيق صعود الحاكم إذا أخذت القليل منه … ولكن من خلال مظهره ، فإنه ليس شيئًا يمكنني إذابته حتى لو كان قليلا … “تنهد سو مينغ.
تغيرت نظرة سو مينغ. اختفت النظرة غير المركزة في عينيه ، وحل محلها ضوء ساطع يسطع في كل الاتجاهات. أصبح تعبيره قاتمًا على الفور. بناءً على خبرته ، فهم بشكل طبيعي سبب جعل سفينته الحربية هذه الوحوش الشرسة في هذه المجرة تجن .
كان هناك أيضًا البعض الذين يزيد حجمهم عن ألف قدم. كانت قدراتهم الهجومية على مثل الأشخاص في المرحلة الأولى من مستوى العالم ، وكان هناك عدد قليل منهم.
كان هذا بسبب الرائحة المنبعثة من جسده. بعد كل شيء ، هذا العطر … جاء من رحيق صعود الحاكم !
بحلول هذا الوقت ، كان سو مينغ قد أذاب فقط ثلاثة أعشار رحيق صعود الحاكم في جسده. كان لا يزال هناك أكثر من نصفه متبقي فيه لأن جسده لم يستطع تحمله. إذا تركه في جسده ، فلن يكون فرصة بعد الآن ، بل سيصبح سمًا قاتلًا.
بحلول هذا الوقت ، كان سو مينغ قد أذاب فقط ثلاثة أعشار رحيق صعود الحاكم في جسده. كان لا يزال هناك أكثر من نصفه متبقي فيه لأن جسده لم يستطع تحمله. إذا تركه في جسده ، فلن يكون فرصة بعد الآن ، بل سيصبح سمًا قاتلًا.
كان حجم كل واحدة منهم ما يقرب من سبعين ألف قدم ، وبينما كانوا يتقدمون للأمام ، بدوا وكأنهم غيوم داكنة تتجمع فوق رأس المجموعة. في لحظة ، تم تغليف السفن الحربية الثلاثة عشر.
هذا هو السبب في أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في تعميم قاعدته الزراعية وتذويبه . على الرغم من أنه سيكون أمرًا مؤسفًا ، إلا أنه كان عليه أن يخرج كل شيء من جسده. عندما أصبحت تعابير وجهه قاتمة ، أشرق في عينيه لمحة من التصميم.
لماذا علي المغادرة؟
“لقد أخطأت في التقدير هذه المرة. اعتقدت أنني أستطيع امتصاص رحيق صعود الحاكم إذا أخذت القليل منه … ولكن من خلال مظهره ، فإنه ليس شيئًا يمكنني إذابته حتى لو كان قليلا … “تنهد سو مينغ.
صمتت القطة وانتظرت اختيار سو مينغ بجانبه. مع فهمها تجاه داو كونغ ، عرفت أنه سيختار المغادرة. أما بالنسبة لها … فقد يتم اصطحابها بعيدًا ، لكن إذا واجهوا خطرًا لم يتمكنوا من حله مرة أخرى ، فمن المؤكد أنه سيضحي بها.
في تلك اللحظة ، أطلق سرب أمواج الدموع الذي كان يطارد السفن الحربية الثلاثة عشر زئيرًا عاليًا . عندما اندفعت كرات الضباب إلى الأمام ، اندمجت معًا ، وأصبحت أكبر ، وزادت سرعتها أيضًا بشكل كبير.
كانت الأصوات التي تقول مثل هذه الأشياء تأتي باستمرار إلى أذن سو مينغ من السفن الحربية المحيطة به. كان المحاربون الشجعان من طائفة داو الصباح مستعدين للتخلي عن حياتهم من أجله. في الواقع ، كانت قيمة وجودهم هي حماية الأحفاد المباشرين لطائفة داو الصباح.
لقد أصبحت سريعة جدًا في الواقع لدرجة أنها أصبحت أسرع من السفن الحربية ، ومثل صاعقة البرق ، اتجهت نحوها.
ترددت أصوات المعركة في الهواء ، وكانت أصوات الصفير التي جاءت مع اندفاع أمواج الدموع تقترب. قد تكون السفن الحربية سريعة ، ولكن كان هناك العديد من الوحوش التي كانت تقاتل ضد المزارعين من طائفة داو الصباح في الوقت الحالي ، لذلك أصبحت سرعة السفن المسحورة أبطأ بشكل متزايد.
كانت هناك ثلاث كرات ضباب بهذه السرعة.
لم يقل سو مينغ الجمل الثلاثة بسرعة ، ولكن بمجرد تكلمه ، استدارت السفن الحربية الثلاثة عشر على الفور في حركة واحدة. ازداد الضوء المظلم في أقواسهم إلى درجة تجعله يعمي العيون ، وبقوة ، اتجهت ثلاثة عشر عمودًا من الضوء نحو الضباب الذي كان يمثل أمواج الدموع في المنتصف.
كان حجم كل واحدة منهم ما يقرب من سبعين ألف قدم ، وبينما كانوا يتقدمون للأمام ، بدوا وكأنهم غيوم داكنة تتجمع فوق رأس المجموعة. في لحظة ، تم تغليف السفن الحربية الثلاثة عشر.
اجتاح سو مينغ بصره عبر كل شخص ذكره. أنزل الرجال التسعة الكبار رؤوسهم وانتشروا بسرعة ، وتشتتوا بين السفن الحربية ، ثم استخدموا قوتهم الكاملة لمحاربة أمواج الدموع.
“قم بتفعيل القدرة السماوية للسفن الحربية ، هاجم الضباب في المنتصف!” قال سو مينغ بنبرة مظلمة دون أن يتحرك من موقعه. “شو هوي ، هاجمي الضباب على اليمين. كبار السن التسعة ، سأسمح لكم بفتح عيونكم لفترة من الوقت ، هاجموا الضباب على اليسار! ”
كان هذا الوحش مغطى بالفراء الأحمر الناري ، وكان مختلفًا بوضوح عن أمواج الدموع الأخرى. كما أن النظرة المريحة على وجهه أعطت الآخرين شعورًا بأنهم يواجهون مزارعًا.
لم يقل سو مينغ الجمل الثلاثة بسرعة ، ولكن بمجرد تكلمه ، استدارت السفن الحربية الثلاثة عشر على الفور في حركة واحدة. ازداد الضوء المظلم في أقواسهم إلى درجة تجعله يعمي العيون ، وبقوة ، اتجهت ثلاثة عشر عمودًا من الضوء نحو الضباب الذي كان يمثل أمواج الدموع في المنتصف.
“لقد أخطأت في التقدير هذه المرة. اعتقدت أنني أستطيع امتصاص رحيق صعود الحاكم إذا أخذت القليل منه … ولكن من خلال مظهره ، فإنه ليس شيئًا يمكنني إذابته حتى لو كان قليلا … “تنهد سو مينغ.
بعد فترة وجيزة ، أطلقت شو هوي ، التي كانت مختبئة في الهواء ، شخيرًا باردًا. قد تكون مستاءة من حديث سو مينغ معها بنبرة أمر ، لكنها كانت تعلم أن هذا ليس الوقت المناسب لرفض طلبه. أضاءت هالة قاتلة في عينيها الطويلتين الضيقتين ، وظهرت بالقرب من كرة الضباب إلى يمينها. عندما رفعت يدها اليمنى ، ظهرت خلفها ستة عشر شخصية تشبهها تمامًا وهاجموا في انسجام تام.
كانت الأصوات التي تقول مثل هذه الأشياء تأتي باستمرار إلى أذن سو مينغ من السفن الحربية المحيطة به. كان المحاربون الشجعان من طائفة داو الصباح مستعدين للتخلي عن حياتهم من أجله. في الواقع ، كانت قيمة وجودهم هي حماية الأحفاد المباشرين لطائفة داو الصباح.
عند سماع أصوات الصرير في الهواء ، فتح جميع الرجال التسعة أعينهم قليلاً في اتجاه كرة الضباب إلى اليسار ، ليكشفوا عن ضوء أبيض مميز للغاية في المجرة المظلمة. زأر هؤلاء الرجال التسعة في نفس الوقت ورفعوا أيديهم اليمنى وأشاروا إلى الضباب.
أشرقت النية القاتلة في عيون سو مينغ ، واندلعت موجة كبيرة من عطر رحيق صعود الحاكم من جسده ، وبسبب ذلك أصبحت أمواج الدموع أكثر جنونًا. حتى أن عددًا كبيرًا منهم على السفن الحربية استدار واندفع نحوه بزئير عالي .
اندلع انفجار عالٍ و تردد صداه في الهواء. تفككت كرات الضباب الثلاث التي شكلتها أمواج الدموع على الفور زطارت للخلف مرة أخرى وسط هذه الانفجارات. في نفس الوقت الذي انهارت فيه كرات الضباب ، خىج ما يقرب من عشرة آلاف من أمواج الدموع من الضباب المتناثر. انتشرت أصواتهم الصارخة في جميع الاتجاهات ، واندفعوا بسرعة نحو سو مينغ.
أما القطة فقد خفضت رأسها وأبدت طاعتها. عندما وقفت ، أصبح رأسها على الفور طويلًا ومدببًا. بحركة واحدة ، اختفت دون أن تترك أثرا. تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنها كانت تطير حول اثنتي عشرة سفينة حربية. أينما ذهبت ، كان الدم ينسكب من أمواج الدموع ، وصراخ الألم الحاد يتردد في الهواء.
أشرقت نية القتل في عيون سو مينغ. لقد رأى أمواج الدموع تحدق به ، وكان الجشع والجنون في أعينهم دليلًا كافيًا لإخباره أن تخمينه السابق كان صحيحًا – فقد جذبت رائحة رحيق صعود الحاكم هذه الوحوش الشرسة . بمجرد أن تحقق من وجهة النظر هذه ، علم أنه لم يتبق له سوى القليل من الوقت.
كان هناك ثلاث عشرة سفينة حربية ، وامتلأت كل واحدة منها بنحو ألف موجة دموع. كانوا جميعًا يقاتلون في حالة جنون ضد مئات المزارعين. كانت المخلوقات قد جن جنونها بالفعل ، حيث أرادت قتل المزارعين دون أي اهتمام بأي شيء. حتى أن سو مينغ رأى أنه عندما يموت مزارع ، فإن مجموعة من موجات الدموع تنقض على الفور على الجسم ، وتمزق وتعض الجسد كما لو كانت تبحث عن شيء هناك.
إذا كان بإمكان رحيق صعود الحاكم أن يجعل موجات الدموع هذه تهاجمهم ، فمن المؤكد أنها ستجعل الوحوش الشرسة الأخرى تصاب بالجنون أيضًا. ومع ذلك ، فإن هذه المنطقة تنتمي إلى أمواج الدموع ، وهذا هو السبب في عدم وجود حيوانات شرسة أخرى حولهم ، ولكن إذا استمر هذا لفترة طويلة ، فسيستمر عطر رحيق صعود الحاكم في الانتشار وسيجذب بالتأكيد المزيد من الوحوش الشرسة. في ذلك الوقت ، سيموت سو مينغ ومجموعته.
“قم بتفعيل القدرة السماوية للسفن الحربية ، هاجم الضباب في المنتصف!” قال سو مينغ بنبرة مظلمة دون أن يتحرك من موقعه. “شو هوي ، هاجمي الضباب على اليمين. كبار السن التسعة ، سأسمح لكم بفتح عيونكم لفترة من الوقت ، هاجموا الضباب على اليسار! ”
“انطلقوا قدما بأقصى سرعة. الجميع ، استمعوا إلى كلامي ، لا تتركوا سفنكم الحربية. قاوموا الوحوش الشرسة على سفنكم “قال سو مينغ بصوت منخفض بينما كانت عيناه تلمعان. لقد لاحظ بعض التلميحات حول أمواج الدموع هذه عندما لاحظها في ذلك الوقت.
لا يزال لدى شو هوي سخرية باردة على وجهها ، لكنها لم ترفض إطاعة أوامره وانضمت إلى القتال ضد أمواج الدموع.
كان الضباب يحميهم ، وكان قويًا بشكل لا يصدق. يمكن أن يصمد أمام ضربة كاملة من مزارع في عالم كالبا القمري . فقط من خلال تدمير هذا الضباب يمكنهم مهاجمة أمواج الدموع هذه حقًا ، لأن الوحوش ستحتاج إلى وقت لتجميع هذا الضباب حول نفسها مرة أخرى.
كانت قوة رحيق صعود الحاكم فرصه ، ولكن بمجرد اشتعاله ، سيتحول إلى حمام دم. …… Hijazi
خلال الوقت الذي لم يكن لديهم حماية الضباب ، فإن القدرات القتالية لأمواج الدموع ستكون مماثلة للمزارعين في عالم زراعة الأرض. ومع ذلك ، نظرًا لأن أعدادهم كانت كبيرة جدًا ، كان من الصعب قتلهم جميعًا بسرعة.
أشرقت نية القتل في عيون سو مينغ. لقد رأى أمواج الدموع تحدق به ، وكان الجشع والجنون في أعينهم دليلًا كافيًا لإخباره أن تخمينه السابق كان صحيحًا – فقد جذبت رائحة رحيق صعود الحاكم هذه الوحوش الشرسة . بمجرد أن تحقق من وجهة النظر هذه ، علم أنه لم يتبق له سوى القليل من الوقت.
وبالمثل ، فإن أعمدة الضوء الثلاثة عشر ، والتي كانت أقوى قوة للسفن الحربية الثلاثة عشر ، تحتاج أيضًا إلى وقت ليتم تفعيلها. وبسبب ذلك ، كانت هناك فجوة زمنية حتى تتمكن أعمدة الضوء من إطلاق شحنتها التالية ، وبحلول ذلك الوقت ، سيكون الضباب قد تجمع بالفعل حول أمواج الدموع مرة أخرى.
تغيرت نظرة سو مينغ. اختفت النظرة غير المركزة في عينيه ، وحل محلها ضوء ساطع يسطع في كل الاتجاهات. أصبح تعبيره قاتمًا على الفور. بناءً على خبرته ، فهم بشكل طبيعي سبب جعل سفينته الحربية هذه الوحوش الشرسة في هذه المجرة تجن .
علاوة على ذلك ، لم تكن كل أمواج الدموع معادلة للمزارعين في عالم زراعة الأرض. كان طول بعضها من سبعمائة إلى ثمانمائة قدم ، ويمكن أن تولد قوة تعادل تلك الموجودة في عالم زراعة السماء.
لا يزال لدى شو هوي سخرية باردة على وجهها ، لكنها لم ترفض إطاعة أوامره وانضمت إلى القتال ضد أمواج الدموع.
كان هناك أيضًا البعض الذين يزيد حجمهم عن ألف قدم. كانت قدراتهم الهجومية على مثل الأشخاص في المرحلة الأولى من مستوى العالم ، وكان هناك عدد قليل منهم.
لماذا علي المغادرة؟
يمكن أن يحدث هذا فقط في محيط الجوهر السماوي النجمي ؛ سيكون من الصعب رؤية مثل هذه الأسراب في أي مكان آخر ، كان السرب مكون من وحوش شرسة بمستويات زراعة يمكن أن تصدم الآخرين. في الواقع ، كان بإمكان سو مينغ رؤية بعض أمواج الدموع التي كانت على بعد عشرة آلاف قدم و التي كانت قوتها مساوية للمزارعين في المرحلة المتوسطة من مستوى العالم .
كان هذا الوحش مغطى بالفراء الأحمر الناري ، وكان مختلفًا بوضوح عن أمواج الدموع الأخرى. كما أن النظرة المريحة على وجهه أعطت الآخرين شعورًا بأنهم يواجهون مزارعًا.
كانت أكثر الأمواج إثارة للصدمة هي موجة الدموع التي يبلغ حجمها مائة ألف قدم والذ كان جالسًا على النيزك الواقع في أبعد مكان عنهم . كانت عيون ذلك الوحش تلمع بضوء أحمر. كان يمتلك الذكاء ، والضغط الهائل الذي ينتشر منه … كان قوة السماء التي لا يمكن تشكيلها إلا من قبل الوحوش في عالم كالبا الشمسي .
كانت هناك مئات من أمواج الدموع التي كان حجمها ألف قدم ، وعشرات منها يبلغ حجمها عشرة آلاف قدم ، وحتى موجة دموع عملاقة يبلغ حجمها حوالي خمسين ألف قدم وتمتلك قوة مكافئة للمرحلة المتأخرة من مستوى العالم . كانوا جميعًا يزأرون أثناء الأندفاع نحوهم .
كان هذا الوحش مغطى بالفراء الأحمر الناري ، وكان مختلفًا بوضوح عن أمواج الدموع الأخرى. كما أن النظرة المريحة على وجهه أعطت الآخرين شعورًا بأنهم يواجهون مزارعًا.
كان هذا الوحش مغطى بالفراء الأحمر الناري ، وكان مختلفًا بوضوح عن أمواج الدموع الأخرى. كما أن النظرة المريحة على وجهه أعطت الآخرين شعورًا بأنهم يواجهون مزارعًا.
كان هناك أربع أمواج دموع يبلغ حجمها ثمانين ألف قدم حول ذلك الوحش. من الواضح أن هؤلاء الوحوش الأربع كانوا قدماء جدًا ، ولكن بناءً على هالتهم ، كان بإمكانه أن يقول إنهم كانوا … في ذروة المرحلة المتأخرة من مستوى العالم!
وبالمثل ، فإن أعمدة الضوء الثلاثة عشر ، والتي كانت أقوى قوة للسفن الحربية الثلاثة عشر ، تحتاج أيضًا إلى وقت ليتم تفعيلها. وبسبب ذلك ، كانت هناك فجوة زمنية حتى تتمكن أعمدة الضوء من إطلاق شحنتها التالية ، وبحلول ذلك الوقت ، سيكون الضباب قد تجمع بالفعل حول أمواج الدموع مرة أخرى.
مع وجود هذه أمواج الدموع الخمس ، سيصاب معظم المزارعين في الكون بالصدمة والرعب. بناءً على ذلك ، يمكن ملاحظة أن هناك سببًا وراء تسمية محيط الجوهر السماوي النجمي بالأراضي المحرمة.
ترددت أصوات المعركة في الهواء ، وكانت أصوات الصفير التي جاءت مع اندفاع أمواج الدموع تقترب. قد تكون السفن الحربية سريعة ، ولكن كان هناك العديد من الوحوش التي كانت تقاتل ضد المزارعين من طائفة داو الصباح في الوقت الحالي ، لذلك أصبحت سرعة السفن المسحورة أبطأ بشكل متزايد.
وكانت هذه فقط المنطقة القريبة من محيط الجوهر السماوي . لم تكن مجموعة سو مينغ قد دخلت منطقة الخطر بعد. إذا فعلوا ذلك ، فقد يكون هناك المزيد من أسراب المخلوقات مثل هذه ، وسيكون هناك أيضًا تلك العشائر الغامضة من الأجناس الغريبة أيضًا.
عندما رأى سو مينغ هذا ، فهم على الفور. لا بد أن العطر الذي أتى من رحيق صعود الحاكم في جسده قد دخل أجساد الجميع بمجرد استنشاقه ، لكنهم لم يتمكنوا من صهره على الفور ، ولهذا بقي جزء منه فيهم ، وهذا الجزء هو المصدر الذي تسبب في جنون أمواج الدموع .
عاشت تلك العشائر في محيط الجوهر السماوي النجمي لسنوات لا حصر لها ، ونجت جنبًا إلى جنب مع المخلوقات الغريبة دون أن تتعرض للتدمير ، مما يعني فقط أنهم يدعمونهم ولديهم مناطقهم الخاصة التي جلبت الخوف للآخرين.
يمكن أن يحدث هذا فقط في محيط الجوهر السماوي النجمي ؛ سيكون من الصعب رؤية مثل هذه الأسراب في أي مكان آخر ، كان السرب مكون من وحوش شرسة بمستويات زراعة يمكن أن تصدم الآخرين. في الواقع ، كان بإمكان سو مينغ رؤية بعض أمواج الدموع التي كانت على بعد عشرة آلاف قدم و التي كانت قوتها مساوية للمزارعين في المرحلة المتوسطة من مستوى العالم .
في تلك اللحظة ، شعر سو مينغ أخيرًا بمدى غموض وقوة محيط الجوهر السماوي النجمي . لقد ترك سرب أمواج الدموع هذه المرة انطباعًا قويًا في ذهنه.
تحول وجه سو مينغ إلى الظلام. كان يعلم أنه كان متهورًا هذه المرة. وبينما هو يتنهد ، استدار ليواجه أمواج الدموع التي تنقض عليه. أشرقت نية القتل في عينيه. ارتفع صوت زئيرهم في الهواء ، وترددت أصوات القدرات السماوية في المجرة.
كانت أكثر الأمواج إثارة للصدمة هي موجة الدموع التي يبلغ حجمها مائة ألف قدم والذ كان جالسًا على النيزك الواقع في أبعد مكان عنهم . كانت عيون ذلك الوحش تلمع بضوء أحمر. كان يمتلك الذكاء ، والضغط الهائل الذي ينتشر منه … كان قوة السماء التي لا يمكن تشكيلها إلا من قبل الوحوش في عالم كالبا الشمسي .
كان هناك ثلاث عشرة سفينة حربية ، وامتلأت كل واحدة منها بنحو ألف موجة دموع. كانوا جميعًا يقاتلون في حالة جنون ضد مئات المزارعين. كانت المخلوقات قد جن جنونها بالفعل ، حيث أرادت قتل المزارعين دون أي اهتمام بأي شيء. حتى أن سو مينغ رأى أنه عندما يموت مزارع ، فإن مجموعة من موجات الدموع تنقض على الفور على الجسم ، وتمزق وتعض الجسد كما لو كانت تبحث عن شيء هناك.
رفع سو مينغ يده اليمنى. كان السبب وراء زيادة كثافة عطر رحيق صعود الحاكم هو أنه عندما كان قد عمم قاعدته الزراعية هذه المرة ، توقف عن إذابة رحيق صعود الحاكم واستخدم أبسط طريقة لإجباره على الخروج من جسده ، والذي كان بعاصفة رياح من شأنها أن تطهر الكون.
عندما رأى سو مينغ هذا ، فهم على الفور. لا بد أن العطر الذي أتى من رحيق صعود الحاكم في جسده قد دخل أجساد الجميع بمجرد استنشاقه ، لكنهم لم يتمكنوا من صهره على الفور ، ولهذا بقي جزء منه فيهم ، وهذا الجزء هو المصدر الذي تسبب في جنون أمواج الدموع .
لا يزال لدى شو هوي سخرية باردة على وجهها ، لكنها لم ترفض إطاعة أوامره وانضمت إلى القتال ضد أمواج الدموع.
كان عدد أمواج الدموع على سفينة سو مينغ الحربية هو الأصغر ، لأن سفينته الحربية كانت محمية من قبل الآخرين. إذا أرادت الوحوش الدخول ، فعليهم تدمير السفن الحربية من حوله.
إذا كان بإمكان رحيق صعود الحاكم أن يجعل موجات الدموع هذه تهاجمهم ، فمن المؤكد أنها ستجعل الوحوش الشرسة الأخرى تصاب بالجنون أيضًا. ومع ذلك ، فإن هذه المنطقة تنتمي إلى أمواج الدموع ، وهذا هو السبب في عدم وجود حيوانات شرسة أخرى حولهم ، ولكن إذا استمر هذا لفترة طويلة ، فسيستمر عطر رحيق صعود الحاكم في الانتشار وسيجذب بالتأكيد المزيد من الوحوش الشرسة. في ذلك الوقت ، سيموت سو مينغ ومجموعته.
وصلت المعركة على الفور إلى حالة شديدة. ماتت العديد من أمواج الدموع ، لكن أعدادهم كانت لا حصر لها ، وفي الواقع ، كانت أربع كرات أخرى من الضباب التي كان حجمها سبعين ألف قدم كبيرة تتجه نحوهم من بعيد.
تغيرت نظرة سو مينغ. اختفت النظرة غير المركزة في عينيه ، وحل محلها ضوء ساطع يسطع في كل الاتجاهات. أصبح تعبيره قاتمًا على الفور. بناءً على خبرته ، فهم بشكل طبيعي سبب جعل سفينته الحربية هذه الوحوش الشرسة في هذه المجرة تجن .
كانت هناك مئات من أمواج الدموع التي كان حجمها ألف قدم ، وعشرات منها يبلغ حجمها عشرة آلاف قدم ، وحتى موجة دموع عملاقة يبلغ حجمها حوالي خمسين ألف قدم وتمتلك قوة مكافئة للمرحلة المتأخرة من مستوى العالم . كانوا جميعًا يزأرون أثناء الأندفاع نحوهم .
“لماذا علي المغادرة؟” سأل سو مينغ بشكل قاطع. عندما قال هذه الكلمات ، ضحكت شو هوي على الفور ببرود ، وأصبح تعبيرها أكثر ازدراءًا وامتلأت بالكراهية.
“السيد الشاب ، نحن في وضع حياة أو موت في الوقت الحالي. الرجاء استخدام كامل قوتك لتفعيل السفينة الحربية والمغادرة. نحن على استعداد للتخلي عن حياتنا لكسب الوقت لك “.
عندما رأى سو مينغ هذا ، فهم على الفور. لا بد أن العطر الذي أتى من رحيق صعود الحاكم في جسده قد دخل أجساد الجميع بمجرد استنشاقه ، لكنهم لم يتمكنوا من صهره على الفور ، ولهذا بقي جزء منه فيهم ، وهذا الجزء هو المصدر الذي تسبب في جنون أمواج الدموع .
“سيد الشباب ، من فضلك غادر!”
كان هذا الوحش مغطى بالفراء الأحمر الناري ، وكان مختلفًا بوضوح عن أمواج الدموع الأخرى. كما أن النظرة المريحة على وجهه أعطت الآخرين شعورًا بأنهم يواجهون مزارعًا.
كانت الأصوات التي تقول مثل هذه الأشياء تأتي باستمرار إلى أذن سو مينغ من السفن الحربية المحيطة به. كان المحاربون الشجعان من طائفة داو الصباح مستعدين للتخلي عن حياتهم من أجله. في الواقع ، كانت قيمة وجودهم هي حماية الأحفاد المباشرين لطائفة داو الصباح.
هذا هو السبب في أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في تعميم قاعدته الزراعية وتذويبه . على الرغم من أنه سيكون أمرًا مؤسفًا ، إلا أنه كان عليه أن يخرج كل شيء من جسده. عندما أصبحت تعابير وجهه قاتمة ، أشرق في عينيه لمحة من التصميم.
“السيد الشاب …” تردد الرجال التسعة الكبار بجوار سو مينغ لبعض الوقت قبل أن ينظروا إليه.
كان عدد أمواج الدموع على سفينة سو مينغ الحربية هو الأصغر ، لأن سفينته الحربية كانت محمية من قبل الآخرين. إذا أرادت الوحوش الدخول ، فعليهم تدمير السفن الحربية من حوله.
صمتت القطة وانتظرت اختيار سو مينغ بجانبه. مع فهمها تجاه داو كونغ ، عرفت أنه سيختار المغادرة. أما بالنسبة لها … فقد يتم اصطحابها بعيدًا ، لكن إذا واجهوا خطرًا لم يتمكنوا من حله مرة أخرى ، فمن المؤكد أنه سيضحي بها.
كانت الأصوات التي تقول مثل هذه الأشياء تأتي باستمرار إلى أذن سو مينغ من السفن الحربية المحيطة به. كان المحاربون الشجعان من طائفة داو الصباح مستعدين للتخلي عن حياتهم من أجله. في الواقع ، كانت قيمة وجودهم هي حماية الأحفاد المباشرين لطائفة داو الصباح.
ألقت شو هوي نظرة باردة على سو مينغ وأطلق شخيرًا باردًا في قلبها. مع شخصية داو كونغ ، كان سيتظاهر بالتأكيد بعدم الهرب أولاً ، ولكن إذا أصبح الأمر أكثر خطورة ، فسيختار أخذ بعض الأشخاص والهرب.
وبالمثل ، فإن أعمدة الضوء الثلاثة عشر ، والتي كانت أقوى قوة للسفن الحربية الثلاثة عشر ، تحتاج أيضًا إلى وقت ليتم تفعيلها. وبسبب ذلك ، كانت هناك فجوة زمنية حتى تتمكن أعمدة الضوء من إطلاق شحنتها التالية ، وبحلول ذلك الوقت ، سيكون الضباب قد تجمع بالفعل حول أمواج الدموع مرة أخرى.
ترددت أصوات المعركة في الهواء ، وكانت أصوات الصفير التي جاءت مع اندفاع أمواج الدموع تقترب. قد تكون السفن الحربية سريعة ، ولكن كان هناك العديد من الوحوش التي كانت تقاتل ضد المزارعين من طائفة داو الصباح في الوقت الحالي ، لذلك أصبحت سرعة السفن المسحورة أبطأ بشكل متزايد.
عندما رأى سو مينغ هذا ، فهم على الفور. لا بد أن العطر الذي أتى من رحيق صعود الحاكم في جسده قد دخل أجساد الجميع بمجرد استنشاقه ، لكنهم لم يتمكنوا من صهره على الفور ، ولهذا بقي جزء منه فيهم ، وهذا الجزء هو المصدر الذي تسبب في جنون أمواج الدموع .
“لماذا علي المغادرة؟” سأل سو مينغ بشكل قاطع. عندما قال هذه الكلمات ، ضحكت شو هوي على الفور ببرود ، وأصبح تعبيرها أكثر ازدراءًا وامتلأت بالكراهية.
تغيرت نظرة سو مينغ. اختفت النظرة غير المركزة في عينيه ، وحل محلها ضوء ساطع يسطع في كل الاتجاهات. أصبح تعبيره قاتمًا على الفور. بناءً على خبرته ، فهم بشكل طبيعي سبب جعل سفينته الحربية هذه الوحوش الشرسة في هذه المجرة تجن .
الشيوخ التسعة ، لستم بحاجة إلى حمايتي ، انتشروا وصدوا الأعداء! شو هوي ، إذا كان لديك وقت للضحك ببرود ، فلديك الوقت لترك واحدًا أقل من مرؤوسي يموت! وأنت ، تحولي إلى أسرع أشكالك ؛ وإلا فلماذا أبقيك في الجوار ؟! ”
“لقد أخطأت في التقدير هذه المرة. اعتقدت أنني أستطيع امتصاص رحيق صعود الحاكم إذا أخذت القليل منه … ولكن من خلال مظهره ، فإنه ليس شيئًا يمكنني إذابته حتى لو كان قليلا … “تنهد سو مينغ.
اجتاح سو مينغ بصره عبر كل شخص ذكره. أنزل الرجال التسعة الكبار رؤوسهم وانتشروا بسرعة ، وتشتتوا بين السفن الحربية ، ثم استخدموا قوتهم الكاملة لمحاربة أمواج الدموع.
بحلول هذا الوقت ، كان سو مينغ قد أذاب فقط ثلاثة أعشار رحيق صعود الحاكم في جسده. كان لا يزال هناك أكثر من نصفه متبقي فيه لأن جسده لم يستطع تحمله. إذا تركه في جسده ، فلن يكون فرصة بعد الآن ، بل سيصبح سمًا قاتلًا.
لا يزال لدى شو هوي سخرية باردة على وجهها ، لكنها لم ترفض إطاعة أوامره وانضمت إلى القتال ضد أمواج الدموع.
صدم انتقاله المزارعين من عالم داو الصباح ، وملأهم القلق ، وخاصة الرجال التسعة. ارتجفت قلوبهم ، وحتى شو هوي كانت مذهولة بشكل واضح. لم تكن تتوقع أن داو كونغ لن يهرب حقًا … لكنه اختار القتال ضد الوحوش شخصيًا.
أما القطة فقد خفضت رأسها وأبدت طاعتها. عندما وقفت ، أصبح رأسها على الفور طويلًا ومدببًا. بحركة واحدة ، اختفت دون أن تترك أثرا. تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنها كانت تطير حول اثنتي عشرة سفينة حربية. أينما ذهبت ، كان الدم ينسكب من أمواج الدموع ، وصراخ الألم الحاد يتردد في الهواء.
رفع سو مينغ يده اليمنى. كان السبب وراء زيادة كثافة عطر رحيق صعود الحاكم هو أنه عندما كان قد عمم قاعدته الزراعية هذه المرة ، توقف عن إذابة رحيق صعود الحاكم واستخدم أبسط طريقة لإجباره على الخروج من جسده ، والذي كان بعاصفة رياح من شأنها أن تطهر الكون.
وقف سو مينغ. في اللحظة التي ظهر فيها بريق في عينيه ، ظهر طوطم دوق اللهب القرمزي على ذراعه اليمنى تحت كمه.
بعد فترة وجيزة ، أطلقت شو هوي ، التي كانت مختبئة في الهواء ، شخيرًا باردًا. قد تكون مستاءة من حديث سو مينغ معها بنبرة أمر ، لكنها كانت تعلم أن هذا ليس الوقت المناسب لرفض طلبه. أضاءت هالة قاتلة في عينيها الطويلتين الضيقتين ، وظهرت بالقرب من كرة الضباب إلى يمينها. عندما رفعت يدها اليمنى ، ظهرت خلفها ستة عشر شخصية تشبهها تمامًا وهاجموا في انسجام تام.
“دوق اللهب القرمزي ، انتقل معي!” في اللحظة التي أرسل فيها فكره ، اختفى جسده ، وعندما ظهر ، كان بجانب كرات الضباب الأربع التي تنتمي إلى أمواج الدموع البعيدة.
تحول وجه سو مينغ إلى الظلام. كان يعلم أنه كان متهورًا هذه المرة. وبينما هو يتنهد ، استدار ليواجه أمواج الدموع التي تنقض عليه. أشرقت نية القتل في عينيه. ارتفع صوت زئيرهم في الهواء ، وترددت أصوات القدرات السماوية في المجرة.
صدم انتقاله المزارعين من عالم داو الصباح ، وملأهم القلق ، وخاصة الرجال التسعة. ارتجفت قلوبهم ، وحتى شو هوي كانت مذهولة بشكل واضح. لم تكن تتوقع أن داو كونغ لن يهرب حقًا … لكنه اختار القتال ضد الوحوش شخصيًا.
“لقد أخطأت في التقدير هذه المرة. اعتقدت أنني أستطيع امتصاص رحيق صعود الحاكم إذا أخذت القليل منه … ولكن من خلال مظهره ، فإنه ليس شيئًا يمكنني إذابته حتى لو كان قليلا … “تنهد سو مينغ.
“أنا بالتأكيد لن أهرب من المتاعب التي سببتها.”
وقف سو مينغ. في اللحظة التي ظهر فيها بريق في عينيه ، ظهر طوطم دوق اللهب القرمزي على ذراعه اليمنى تحت كمه.
أشرقت النية القاتلة في عيون سو مينغ ، واندلعت موجة كبيرة من عطر رحيق صعود الحاكم من جسده ، وبسبب ذلك أصبحت أمواج الدموع أكثر جنونًا. حتى أن عددًا كبيرًا منهم على السفن الحربية استدار واندفع نحوه بزئير عالي .
لم يقل سو مينغ الجمل الثلاثة بسرعة ، ولكن بمجرد تكلمه ، استدارت السفن الحربية الثلاثة عشر على الفور في حركة واحدة. ازداد الضوء المظلم في أقواسهم إلى درجة تجعله يعمي العيون ، وبقوة ، اتجهت ثلاثة عشر عمودًا من الضوء نحو الضباب الذي كان يمثل أمواج الدموع في المنتصف.
رفع سو مينغ يده اليمنى. كان السبب وراء زيادة كثافة عطر رحيق صعود الحاكم هو أنه عندما كان قد عمم قاعدته الزراعية هذه المرة ، توقف عن إذابة رحيق صعود الحاكم واستخدم أبسط طريقة لإجباره على الخروج من جسده ، والذي كان بعاصفة رياح من شأنها أن تطهر الكون.
“لماذا علي المغادرة؟” سأل سو مينغ بشكل قاطع. عندما قال هذه الكلمات ، ضحكت شو هوي على الفور ببرود ، وأصبح تعبيرها أكثر ازدراءًا وامتلأت بالكراهية.
كانت قوة رحيق صعود الحاكم فرصه ، ولكن بمجرد اشتعاله ، سيتحول إلى حمام دم.
……
Hijazi
وصلت المعركة على الفور إلى حالة شديدة. ماتت العديد من أمواج الدموع ، لكن أعدادهم كانت لا حصر لها ، وفي الواقع ، كانت أربع كرات أخرى من الضباب التي كان حجمها سبعين ألف قدم كبيرة تتجه نحوهم من بعيد.
كان هناك ثلاث عشرة سفينة حربية ، وامتلأت كل واحدة منها بنحو ألف موجة دموع. كانوا جميعًا يقاتلون في حالة جنون ضد مئات المزارعين. كانت المخلوقات قد جن جنونها بالفعل ، حيث أرادت قتل المزارعين دون أي اهتمام بأي شيء. حتى أن سو مينغ رأى أنه عندما يموت مزارع ، فإن مجموعة من موجات الدموع تنقض على الفور على الجسم ، وتمزق وتعض الجسد كما لو كانت تبحث عن شيء هناك.
