Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 930

وقت القصيدة

وقت القصيدة

وقت القصيدة

التقى سو مينغ بنظرته. بعد لحظة ، رفع يده اليمنى ببطء لإمساك بالأيناء أمامه. في اللحظة التي فعل ذلك ، ظهرت دوامة سوداء على كفه.

إذا كان الوقت الذي تم فيه إنشاد القصيدة هو الوقت الإجمالي لميلاد العالم والدمار التالي …

وقت القصيدة

… ثم عندما تنتهي القصيدة ، فإنها تمثل اللحظة التي تفكك فيها العالم … كيف … تقرر إيقاع مثل هذه القصيدة؟

كان أيضًا تمثالًا.

إذا كان الوقت الذي تم فيه إنشاد القصيدة هو الوقت الإجمالي لميلاد الشخص والطريق إلى الموت …

ظل يراقب ، وفجأة أدرك قليلاً لماذا عُرفت قطعة الحجر الأسود باسم … بذرة إبادة الحياة.

… ثم عندما تنتهي القصيدة ، فإنها تمثل اللحظة التي تنتهي فيها حياة الشخص … من … الذي سيختار أن تذكره في قصيدك؟ كيف تنشدها لنفسك؟

كان هذا … كوكبًا زراعيًا انقسم إلى قسمين ، كما لو أن شخصًا ما قطعه إلى نصفين. كان هناك بعض الأجزاء منه لا تزال متصلة ببعضها البعض ، ولكن عندما نظر إليها ، وجد أنها أرض قاحلة.

كانت هناك قصيدة كانت تتردد طوال وجود الكون حتى تدمر . خلال تلك الفترة الزمنية ، كانت القصيدة هي الوقت نفسه …

ارتعد الرجل العجوز الوهمي. حدث هذا التغيير بسرعة كبيرة ، ولم يمنحه فرصة للرد. في لحظة ، مات كل قومه. عندما كان يرتجف ، أراد أن يهرب ، ولكن عندما نظر حاكم شعبه إليه ، تحول جسده إلى رمال ، وتناثر في الريح.

يمكن أن يضيف مؤلف القصيدة أسماء إلى القصيدة بحيث يكونون مع القصيدة وتوجد إلى الأبد. لن يتعفنوا أبداً أويموتوا.

الشخص الذي قتل الشخص المعترف به سيفقد أيضًا الحق في الكتابة في القصيدة إلى الأبد.

في الماضي القديم ، كانت هناك تسعة أرواح وأربعة أعراق وردت أسماؤهم في القصيدة ، وأصبحوا كائنات مجيدة خلال دورة دهرهم مع القصيدة.

” أمامك خمسة أحجار. يمكنك وضع يديك عليهم … ” …… Hijazi

في هذه اللحظة ، وصلت القصيدة إلى المقطع الختامي . لم ينته الأمر ، لكنه كان يقترب من ذلك الوقت. كانت اللحظة الحالية أيضًا هي الوقت المناسب لرجل الأبادة العجوز لكتابة قطعة جديدة.

كانت هذه المعرفة شيئًا موجودًا في ذكريات العملاق من الماضي القديم.

نظر سو مينغ إلى العملاق في السماء الذي كان راكعا أمامه. نظر إلى جسده العملاق ، ولكن لسبب غير معروف ، رأى موجة كبيرة من هالة الموت حول جسد العملاق.

“منذ ألف عام ، كان هذا هو المكان الذي ولدت فيه …” تردد صدى صوت عميق في الهواء. جاء من منزل مهجور أسفل التمثال ، كان الرجل النحيف جالسًا هناك مع هواء مقفر.

كان هذا كائنًا حيًا كان كبيرًا في السن لدرجة أنه كان يقترب من نهاية حياته. كان لا يزال على قيد الحياة ، ولكن في نفس الوقت ، كان بالفعل شمعة مشتعلة حتى نهايتها. كانت نيران حياته على وشك الانطفاء.

بعد مرور بعض الوقت ، أخذ سو مينغ نفسا عميقا. لم يعد يفكر في الأشياء التي تركته في حيرة . لقد بدد إسقاط إيكانغ الخاص به وبدد القوة التي حصل عليها بعد اندماج النسخ . ثم ، مع شو هوي فاقدة الوعي بين ذراعيه ، انطلق إلى الأمام.

“من فضلك اكتب اسمي في قصيدتك … أنا على استعداد لأن أقدم لك كل شيء في حياتي …” حنى العملاق رأسه وهو يتحدث في حزن.

وقت القصيدة

في اللحظة التي لاحظ فيها أن الشخص الذي أمامه يمتلك وجود رجل الإبادة العجوز ، فقد تخلى عن كل أفكار مهاجمة سو مينغ . كانت “بذرة إبادة الحياة” شيئًا لا يمكن سرقتها أو محاربتها . إذا لم يتم الاعتراف بشخص ما من قبل تلك البذرة ، فربما لا يزال بإمكان أخرى انتزاعها.

صمت سو مينغ. بعد فترة طويلة ، قام بتقليد أفعال الرجل العجوز الذي رآه في البعد وقال بهدوء ، “ماذا ستقدم؟”

ولكن بمجرد إعادة تنشيط بذرة إبادة الحياة ودمجها مع الشخص المعترف به … حينها يمكن لجميع الأشخاص وجميع القوى تدمير الشخص المعترف به ، لكنهم لا يستطيعون تدمير بذرة إبادة الحياة. لن يكونوا قادرين على الاندماج معها أيضًا.

التقى سو مينغ بنظرته. بعد لحظة ، رفع يده اليمنى ببطء لإمساك بالأيناء أمامه. في اللحظة التي فعل ذلك ، ظهرت دوامة سوداء على كفه.

الشخص الذي قتل الشخص المعترف به سيفقد أيضًا الحق في الكتابة في القصيدة إلى الأبد.

… ثم عندما تنتهي القصيدة ، فإنها تمثل اللحظة التي تفكك فيها العالم … كيف … تقرر إيقاع مثل هذه القصيدة؟

كانت هذه المعرفة شيئًا موجودًا في ذكريات العملاق من الماضي القديم.

بعد عدة أيام ، وصل سو مينغ إلى نهاية الصحراء – التي كانت مليئة الآن بالصمت الميت – بناءً على العلامات التي تركها في الماضي. عندما وقف على الحافة ، أدار رأسه ليلقي نظرة على الصحراء خلفه.

صمت سو مينغ. بعد فترة طويلة ، قام بتقليد أفعال الرجل العجوز الذي رآه في البعد وقال بهدوء ، “ماذا ستقدم؟”

بعد أن ظل صامتًا للحظة ، فرك سو مينغ وسط حواجبه. حدث كل شيء بسرعة كبيرة ومفاجئ للغاية. ظهرت أفكار كثيرة في عقله في تلك اللحظة ، لكنه هدأ قلبه وبدأ يفكر بهدوء.

عندما قال سو مينغ هذه الكلمات ، كان هناك جو قديم في لهجته. انتشرت موجات من الوجود القديم من القطعة السوداء في روحه . كان هذا الوجود موجودًا في روح سو مينغ. كان يتراكم ببطء بمرور الوقت ، والآن ، عندما انتشر ، بدا أنه … أصبح الرجل العجوز من الماضي.

أنزل رأسه ولمس المنزل تحته. انتشر صوته بين الحطام وامتلأت كلماته بالحزن والحنين والألم الذي لا يمكن محوه.

رفع العملاق رأسه وألقى بصره على الأرض. مع وميض ، أطلق عشرات الآلاف من أبناء الرمال على الأرض صرخات ألم شديدة . ذابت أجسادهم على الفور ، وتحولوا جميعًا إلى رمال ، وشكلوا كثبانًا رملية على الأرض.

في اللحظة التي لاحظ فيها أن الشخص الذي أمامه يمتلك وجود رجل الإبادة العجوز ، فقد تخلى عن كل أفكار مهاجمة سو مينغ . كانت “بذرة إبادة الحياة” شيئًا لا يمكن سرقتها أو محاربتها . إذا لم يتم الاعتراف بشخص ما من قبل تلك البذرة ، فربما لا يزال بإمكان أخرى انتزاعها.

ارتعد الرجل العجوز الوهمي. حدث هذا التغيير بسرعة كبيرة ، ولم يمنحه فرصة للرد. في لحظة ، مات كل قومه. عندما كان يرتجف ، أراد أن يهرب ، ولكن عندما نظر حاكم شعبه إليه ، تحول جسده إلى رمال ، وتناثر في الريح.

كان هذا … كوكبًا زراعيًا انقسم إلى قسمين ، كما لو أن شخصًا ما قطعه إلى نصفين. كان هناك بعض الأجزاء منه لا تزال متصلة ببعضها البعض ، ولكن عندما نظر إليها ، وجد أنها أرض قاحلة.

كما تفكك جسده الذي كان على مسافة مائة ألف قدم واختفى التمثال أيضا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

في تلك اللحظة ، لم تعد هناك حياة في الصحراء.

هذا الخيط الأسود اتجه على الفور نحو العملاق. بمجرد أن اندمج معه ، ارتجف العملاق. ظهرت الإثارة في عينيه. ربما كان على يقين من أن هذا الشخص هو الذي أعاد تنشيط بذرة إبادة الحياة ، ولكن لا يزال هناك تلميح من عدم اليقين بداخله. ومع ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها الخيط الأسود الذي حصل عليه في الماضي القديم بعد أن يقدم قربانًا ، اختفى عدم اليقين في قلبه. أصبح على يقين تام من هوية الشخص.

حبات الرمل التي بدت وكأنها بلورات تتطاير من الأرض. كل حبة رمل ترمز إلى حياة واحدة. اجتمعوا معًا ليتحولوا إلى إيناء للزينة تطفو أمام سو مينغ .

وقت القصيدة

“هذا هو مصدر الحياة لأبناء الرمال. إنه عرضي الأول. ارجوك اقبله.” حدق العملاق في سو مينغ بعيون مشتعلة .

بعد عدة أيام ، وصل سو مينغ إلى نهاية الصحراء – التي كانت مليئة الآن بالصمت الميت – بناءً على العلامات التي تركها في الماضي. عندما وقف على الحافة ، أدار رأسه ليلقي نظرة على الصحراء خلفه.

التقى سو مينغ بنظرته. بعد لحظة ، رفع يده اليمنى ببطء لإمساك بالأيناء أمامه. في اللحظة التي فعل ذلك ، ظهرت دوامة سوداء على كفه.

“لم يكن لسيدي سوى أربعة تلاميذ ، ولم يُدعى الجبل بالجبل التاسع. إنها القمة التاسعة “، تمتم سو مينغ بصوت خافت وهو يحدق في التمثال.

لم تتشكل الدوامة بإرادة سو مينغ ، لكن القطعة السوداء في روحه قد شكلتها على راحة يده من تلقاء نفسها. بمجرد أن التهم الإيناء ، أرسل خيطًا أسود.

“بذرة إبادة الحياة … إعادة تنشيط رجل الإبادة العجوز… تشكيل قصيدة …” ظهرت التجارب التي مر بها في البعد في القطعة السوداء على السطح في رأس سو مينغ . يجب أن تكون السفينة القديمة هي السفينة السماوية التي ذكرتها روح الرمال .

هذا الخيط الأسود اتجه على الفور نحو العملاق. بمجرد أن اندمج معه ، ارتجف العملاق. ظهرت الإثارة في عينيه. ربما كان على يقين من أن هذا الشخص هو الذي أعاد تنشيط بذرة إبادة الحياة ، ولكن لا يزال هناك تلميح من عدم اليقين بداخله. ومع ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها الخيط الأسود الذي حصل عليه في الماضي القديم بعد أن يقدم قربانًا ، اختفى عدم اليقين في قلبه. أصبح على يقين تام من هوية الشخص.

التقى سو مينغ بنظرته. بعد لحظة ، رفع يده اليمنى ببطء لإمساك بالأيناء أمامه. في اللحظة التي فعل ذلك ، ظهرت دوامة سوداء على كفه.

“لقد وصلت حياتي إلى نهايتها ، لكن يمكنني أن أهاجم لأجلك ثلاث مرات. هذا هو عرضي الثاني … إنه أيضًا كل ما يمكنني فعله الآن “. كان صوت عملاق الرمال مليئًا بالعمر. عندما ترددت صدى كلماته في الهواء ، بدا وكأنه ينتظر رد سو مينغ.

… ثم عندما تنتهي القصيدة ، فإنها تمثل اللحظة التي تنتهي فيها حياة الشخص … من … الذي سيختار أن تذكره في قصيدك؟ كيف تنشدها لنفسك؟

قال سو مينج بهدوء: “يمكنني أن أعدك بأنني سأكتب اسمك في القصيدة ، ولكن بعد أن تهاجم ثلاث مرات ، يجب أن تقدم جوهرك السماوي … كعرض ثالث”.

بعد فترة طويلة ، قام غريزيًا بلمس المساحة الموجودة أسفل رقبته. لم يكن هناك شيء ، لكن بدا أنه قادر على الشعور بالقطعة السوداء. تم الكشف عن كل شيء عن هذا الحجر ببطء أمامه حيث اكتسب المزيد من الخبرة.

“إذا تم الحفاظ على روحي ، فعندئذ سيكون لدي الحياة الأبدية ، سأفي بوعدي” قال العملاق بصوته القديم بعد أن ظل صامتًا للحظة. تقلص جسده تدريجيًا ، حتى تحول إلى سوار من الرمال الصفراء. طاف أمام سو مينغ . كان هناك وجه غير واضح على السوار ، وكان ذلك بطبيعة الحال روح الرمال.

“العجوز الذي أمامك هو بطريركنا. لم يكن يحب الكلام ، وفي معظم الأحيان كان ينظر إلى المسافة بصمت. كان المكان الذي يشاهده هو الجبل المقدس ، رمز عشيرتنا . أسماه بطريركنا … الجبل التاسع.”

نظر سو مينغ إلى السوار. بعد مرور بعض الوقت ، أمسكه. بمجرد وضعه في حقيبة التخزين الخاصة به ، نظر إلى المساحة المحيطة به. اعتبارًا من هذا الوقت ، كان هذا المكان مليئًا بالصمت الميت.

كان هذا … كوكبًا زراعيًا انقسم إلى قسمين ، كما لو أن شخصًا ما قطعه إلى نصفين. كان هناك بعض الأجزاء منه لا تزال متصلة ببعضها البعض ، ولكن عندما نظر إليها ، وجد أنها أرض قاحلة.

بعد أن ظل صامتًا للحظة ، فرك سو مينغ وسط حواجبه. حدث كل شيء بسرعة كبيرة ومفاجئ للغاية. ظهرت أفكار كثيرة في عقله في تلك اللحظة ، لكنه هدأ قلبه وبدأ يفكر بهدوء.

“إذا تم الحفاظ على روحي ، فعندئذ سيكون لدي الحياة الأبدية ، سأفي بوعدي” قال العملاق بصوته القديم بعد أن ظل صامتًا للحظة. تقلص جسده تدريجيًا ، حتى تحول إلى سوار من الرمال الصفراء. طاف أمام سو مينغ . كان هناك وجه غير واضح على السوار ، وكان ذلك بطبيعة الحال روح الرمال.

بعد فترة طويلة ، قام غريزيًا بلمس المساحة الموجودة أسفل رقبته. لم يكن هناك شيء ، لكن بدا أنه قادر على الشعور بالقطعة السوداء. تم الكشف عن كل شيء عن هذا الحجر ببطء أمامه حيث اكتسب المزيد من الخبرة.

“منذ ألف عام ، كان هذا هو المكان الذي ولدت فيه …” تردد صدى صوت عميق في الهواء. جاء من منزل مهجور أسفل التمثال ، كان الرجل النحيف جالسًا هناك مع هواء مقفر.

“بذرة إبادة الحياة … إعادة تنشيط رجل الإبادة العجوز… تشكيل قصيدة …” ظهرت التجارب التي مر بها في البعد في القطعة السوداء على السطح في رأس سو مينغ . يجب أن تكون السفينة القديمة هي السفينة السماوية التي ذكرتها روح الرمال .

كانت هذه المعرفة شيئًا موجودًا في ذكريات العملاق من الماضي القديم.

بعد مرور بعض الوقت ، أخذ سو مينغ نفسا عميقا. لم يعد يفكر في الأشياء التي تركته في حيرة . لقد بدد إسقاط إيكانغ الخاص به وبدد القوة التي حصل عليها بعد اندماج النسخ . ثم ، مع شو هوي فاقدة الوعي بين ذراعيه ، انطلق إلى الأمام.

“سيد…”

بعد عدة أيام ، وصل سو مينغ إلى نهاية الصحراء – التي كانت مليئة الآن بالصمت الميت – بناءً على العلامات التي تركها في الماضي. عندما وقف على الحافة ، أدار رأسه ليلقي نظرة على الصحراء خلفه.

ظل يراقب ، وفجأة أدرك قليلاً لماذا عُرفت قطعة الحجر الأسود باسم … بذرة إبادة الحياة.

كان يشعر أن الصحراء تتجه نحو الموت. لم يعد هناك أي قوة حياة ، ولا أي شكل من أشكال الحياة.

نظر سو مينغ إلى العملاق في السماء الذي كان راكعا أمامه. نظر إلى جسده العملاق ، ولكن لسبب غير معروف ، رأى موجة كبيرة من هالة الموت حول جسد العملاق.

ظل يراقب ، وفجأة أدرك قليلاً لماذا عُرفت قطعة الحجر الأسود باسم … بذرة إبادة الحياة.

قال سو مينج بهدوء: “يمكنني أن أعدك بأنني سأكتب اسمك في القصيدة ، ولكن بعد أن تهاجم ثلاث مرات ، يجب أن تقدم جوهرك السماوي … كعرض ثالث”.

ظل صامتًا للحظة قبل أن يدير رأسه ويخرج من الصحراء. كانت أمامه مجرة خالية بشكل لا يصدق. عندما ألقى بصره عليها ، لم يستطع رؤية الكثير من الغبار أو المادة المتعفنة. كان مثل مستنقع هادئ. يمكنه رؤية كوكب في المقدمة بشكل غامض.

كانت هذه المعرفة شيئًا موجودًا في ذكريات العملاق من الماضي القديم.

كان هذا … كوكبًا زراعيًا انقسم إلى قسمين ، كما لو أن شخصًا ما قطعه إلى نصفين. كان هناك بعض الأجزاء منه لا تزال متصلة ببعضها البعض ، ولكن عندما نظر إليها ، وجد أنها أرض قاحلة.

نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز ، ثم أنزل شو هوي التي لا تزال فاقدة للوعي من حضنه ليمشي ببطء إلى التمثال. نزل على القمة ووقف بجانب الرجل العجوز ، ونظر إلى الوجه المألوف. ظهرت ذكريات مختلفة في رأسه.

“عندما تخرج من الصحراء ، ما تراه في المجرة … سيكون عشيرتي.” ترددت صدى كلمات ديجو مو شا قبل مغادرته في أذني سو مينغ. حدق في كوكب الزراعة المكسور ومشى بصمت.

ولكن بمجرد إعادة تنشيط بذرة إبادة الحياة ودمجها مع الشخص المعترف به … حينها يمكن لجميع الأشخاص وجميع القوى تدمير الشخص المعترف به ، لكنهم لا يستطيعون تدمير بذرة إبادة الحياة. لن يكونوا قادرين على الاندماج معها أيضًا.

اقترب تدريجياً. في صمت ، حدق سو مينغ في كوكب الزراعة ، وأصبحت خطواته أسرع. لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر ، لكنه اقترب في النهاية .

ولكن بمجرد إعادة تنشيط بذرة إبادة الحياة ودمجها مع الشخص المعترف به … حينها يمكن لجميع الأشخاص وجميع القوى تدمير الشخص المعترف به ، لكنهم لا يستطيعون تدمير بذرة إبادة الحياة. لن يكونوا قادرين على الاندماج معها أيضًا.

ملأ الهواء الفاسد المجرة ، مما تسبب في انغماس الناس فيها ، كما لو كانوا أيضًا كائنات قديمة منها.

“هل أنت تلميذ البطريرك؟”

مشى سو مينغ بهدوء. عندما اقترب أكثر من الكوكب ، رأى أنه يبدو أن هناك حطامًا لا نهاية له على الجانب الأيسر ، وكان من بينها تمثال مكسور.

في تلك اللحظة ، لم تعد هناك حياة في الصحراء.

عندما رأى التمثال من بعيد ، ظهرت طعنة ألم حادة في قلب سو مينغ. بحركة واحدة ، ظهر على الفور على كوكب الزراعة هذا ووقف على قطعة من الأرض السوداء. كان أمامه حطام لا نهاية له .

” أمامك خمسة أحجار. يمكنك وضع يديك عليهم … ” …… Hijazi

كان الموت على شكل رائحة دموية استمرت مع مرور الوقت. كان الهواء القديم والصمت هما الموضوعان الوحيدان في هذا المكان.

حبات الرمل التي بدت وكأنها بلورات تتطاير من الأرض. كل حبة رمل ترمز إلى حياة واحدة. اجتمعوا معًا ليتحولوا إلى إيناء للزينة تطفو أمام سو مينغ .

فقد التمثال الذي كان منتصبًا بين الركام ذراعه الأيمن ، لكنه كان لا يزال … ضخم الحجم ومغطى بالفراء الأسود من راسه حتى أخمص قدميه. كان هناك رجل عجوز يجلس القرفصاء على رأسه . كان يرتدي رداءًا لا يمكن تحديد لونه ، ورفع رأسه لينظر إلى المسافة.

… ثم عندما تنتهي القصيدة ، فإنها تمثل اللحظة التي تفكك فيها العالم … كيف … تقرر إيقاع مثل هذه القصيدة؟

كان أيضًا تمثالًا.

هذا الخيط الأسود اتجه على الفور نحو العملاق. بمجرد أن اندمج معه ، ارتجف العملاق. ظهرت الإثارة في عينيه. ربما كان على يقين من أن هذا الشخص هو الذي أعاد تنشيط بذرة إبادة الحياة ، ولكن لا يزال هناك تلميح من عدم اليقين بداخله. ومع ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها الخيط الأسود الذي حصل عليه في الماضي القديم بعد أن يقدم قربانًا ، اختفى عدم اليقين في قلبه. أصبح على يقين تام من هوية الشخص.

نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز ، ثم أنزل شو هوي التي لا تزال فاقدة للوعي من حضنه ليمشي ببطء إلى التمثال. نزل على القمة ووقف بجانب الرجل العجوز ، ونظر إلى الوجه المألوف. ظهرت ذكريات مختلفة في رأسه.

… ثم عندما تنتهي القصيدة ، فإنها تمثل اللحظة التي تنتهي فيها حياة الشخص … من … الذي سيختار أن تذكره في قصيدك؟ كيف تنشدها لنفسك؟

العجوز الذي أحب تغيير ملابسه عندما يخرج من القمة التاسعة ، الشخص الذي أحضره إلى أرض الشامان ليعتاد على ساحة المعركة ، الشخص الذي علمه الفن لتصفية ذهنه ، وكذلك الشخص الذي سمح له بالعثور على منزل في عشيرة السماء المتجمدة .

حبات الرمل التي بدت وكأنها بلورات تتطاير من الأرض. كل حبة رمل ترمز إلى حياة واحدة. اجتمعوا معًا ليتحولوا إلى إيناء للزينة تطفو أمام سو مينغ .

في تلك اللحظة ، كان أمام سو مينغ حقًا .

” قال البطريرك إنه كان لديه خمسة تلاميذ في حياته ، وكلهم جعلوه فخوراً به. كان يعتقد أن تلاميذه سيكونون في يوم من الأيام مركز اهتمام الكون بأسره حتى تنتشر أسماؤهم في جميع أنحاء العالم وتصل إليه حتى هنا.”

حدق في التمثال بتعبير مذهول ، ثم سقطت الدموع من عينيه. جثا على ركبتيه بهدوء وانحنى تسع مرات أمام التمثال.

عندما سقطت دموعه على التمثال ، انتشرت وغرقت في الشقوق الدقيقة ، تاركة وراءها فقط علامة مبتلة.

“سيد…”

فقد التمثال الذي كان منتصبًا بين الركام ذراعه الأيمن ، لكنه كان لا يزال … ضخم الحجم ومغطى بالفراء الأسود من راسه حتى أخمص قدميه. كان هناك رجل عجوز يجلس القرفصاء على رأسه . كان يرتدي رداءًا لا يمكن تحديد لونه ، ورفع رأسه لينظر إلى المسافة.

عندما سقطت دموعه على التمثال ، انتشرت وغرقت في الشقوق الدقيقة ، تاركة وراءها فقط علامة مبتلة.

في هذه اللحظة ، وصلت القصيدة إلى المقطع الختامي . لم ينته الأمر ، لكنه كان يقترب من ذلك الوقت. كانت اللحظة الحالية أيضًا هي الوقت المناسب لرجل الأبادة العجوز لكتابة قطعة جديدة.

“منذ ألف عام ، كان هذا هو المكان الذي ولدت فيه …” تردد صدى صوت عميق في الهواء. جاء من منزل مهجور أسفل التمثال ، كان الرجل النحيف جالسًا هناك مع هواء مقفر.

كانت هناك قصيدة كانت تتردد طوال وجود الكون حتى تدمر . خلال تلك الفترة الزمنية ، كانت القصيدة هي الوقت نفسه …

وغني عن القول أنه كان ديجو مو شا.

مشى سو مينغ بهدوء. عندما اقترب أكثر من الكوكب ، رأى أنه يبدو أن هناك حطامًا لا نهاية له على الجانب الأيسر ، وكان من بينها تمثال مكسور.

أنزل رأسه ولمس المنزل تحته. انتشر صوته بين الحطام وامتلأت كلماته بالحزن والحنين والألم الذي لا يمكن محوه.

“هل أنت تلميذ البطريرك؟”

“العجوز الذي أمامك هو بطريركنا. لم يكن يحب الكلام ، وفي معظم الأحيان كان ينظر إلى المسافة بصمت. كان المكان الذي يشاهده هو الجبل المقدس ، رمز عشيرتنا . أسماه بطريركنا … الجبل التاسع.”

التقى سو مينغ بنظرته. بعد لحظة ، رفع يده اليمنى ببطء لإمساك بالأيناء أمامه. في اللحظة التي فعل ذلك ، ظهرت دوامة سوداء على كفه.

” قال البطريرك إنه كان لديه خمسة تلاميذ في حياته ، وكلهم جعلوه فخوراً به. كان يعتقد أن تلاميذه سيكونون في يوم من الأيام مركز اهتمام الكون بأسره حتى تنتشر أسماؤهم في جميع أنحاء العالم وتصل إليه حتى هنا.”

التقى سو مينغ بنظرته. بعد لحظة ، رفع يده اليمنى ببطء لإمساك بالأيناء أمامه. في اللحظة التي فعل ذلك ، ظهرت دوامة سوداء على كفه.

“هل أنت تلميذ البطريرك؟”

كانت هذه المعرفة شيئًا موجودًا في ذكريات العملاق من الماضي القديم.

“لم يكن لسيدي سوى أربعة تلاميذ ، ولم يُدعى الجبل بالجبل التاسع. إنها القمة التاسعة “، تمتم سو مينغ بصوت خافت وهو يحدق في التمثال.

“العجوز الذي أمامك هو بطريركنا. لم يكن يحب الكلام ، وفي معظم الأحيان كان ينظر إلى المسافة بصمت. كان المكان الذي يشاهده هو الجبل المقدس ، رمز عشيرتنا . أسماه بطريركنا … الجبل التاسع.”

ارتجف جسد ديجو مو شا بطريقة يصعب تمييزها. رفع رأسه ببطء ووجه نظرته إلى سو مينغ.

“منذ ألف عام ، كان هذا هو المكان الذي ولدت فيه …” تردد صدى صوت عميق في الهواء. جاء من منزل مهجور أسفل التمثال ، كان الرجل النحيف جالسًا هناك مع هواء مقفر.

” أمامك خمسة أحجار. يمكنك وضع يديك عليهم … ”
……
Hijazi

… ثم عندما تنتهي القصيدة ، فإنها تمثل اللحظة التي تنتهي فيها حياة الشخص … من … الذي سيختار أن تذكره في قصيدك؟ كيف تنشدها لنفسك؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ملأ الهواء الفاسد المجرة ، مما تسبب في انغماس الناس فيها ، كما لو كانوا أيضًا كائنات قديمة منها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط