الفرن الخامس
الفرن الخامس
حدق سو مينغ في الحجر الرابع. رفع يده اليمنى ووضعها ببطء على الحجر. في اللحظة التي فعل فيها هذا ، ركز ديجو مو شا عينيه على الحجر وراقبه باهتمام.
حب.
“لكن هناك بعض المحاربين الأقوياء يمكنهم التوجه نحو النار والدخول مباشرة إلى الفرن الخامس. في ذلك ، قد يكونون قادرين على الحصول على فرصة عظيمة. سوف تصبح أجسادهم مقدسة ، كما لو كانوا قد صقلوا. قد يتمكنون أيضًا من الحصول على الكنوز المسحورة. وأصعب ما يمكن الحصول عليه هو الحجر الخامس.”
إنه ركيزة دعم الناس وهم يعيشون حياتهم. يمكن أن يكون الحب بين الأصدقاء ، والحب بين العشاق ، والحب العائلي ، والحب المولود من اللطف. عندما يتم عرضه للعالم ، فإنه يكشف عن فرح وحزن موحدين.
حتى لو نعته شخص ما بأخيه الأكبر الرابع وكان حقًا التلميذ الخامس للمعلم ، فقد يحدث نوع من التغيير.
سمح الجبل المظلم لسو مينغ بالشعور بحب المنزل. أعطاه شيخه الحب الذي ولد من اللطف. أعطاه رفاقه الحب بين الأصدقاء ، وسمحت له النساء في حياته أن يشعر بالعاطفة ولكن ليس بالحب الرومانسي. كانت كل هذه ذكريات سو مينغ الثمينة.
“النيران ستشتعل بشكل مستمر لفترة من الزمن. خلال ذلك الوقت ، سيكون شكلاً من أشكال التعذيب والمحاكمة لجميع الكائنات الحية. نحن بحاجة لتجنب النار ، وإلا ستدمر أجسادنا وأرواحنا.”
كان حبه للقمة التاسعة بين الحب العائلي والحب المولود من اللطف. لقد ذاب في دمه ووسم في ذكرياته ، وتحول إلى شكل من أشكال الدفء الذي كان مختلفًا عن دموع والدته عندما كان مغمورًا في الظلام.
“بماذا نعتني؟” ظهرت نظرة شرسة في عيون سو مينغ .
كان هذا الحب والدفء هو الشيء الذي سمح له بالاستمرار في طريقه عندما أغلق عينيه في الظلام. في النهاية … كان لا يزال إنسانًا. شخص من لحم ودم.
إنه ركيزة دعم الناس وهم يعيشون حياتهم. يمكن أن يكون الحب بين الأصدقاء ، والحب بين العشاق ، والحب العائلي ، والحب المولود من اللطف. عندما يتم عرضه للعالم ، فإنه يكشف عن فرح وحزن موحدين.
حتى لو كان لديه قدر غير محدود من القدرات السماوية تحت تصرفه ، حتى لو كان قد عاش لسنوات عديدة وأصبح الآن وجودًا قديمًا ، حتى لو كان مخدرًا بالفعل من القتل ، وحتى لو كانت يداه ملطختين بالدماء … عندما أغمض عينيه ، كانت الأشياء التي ظهرت في أغلب الأحيان كانت ذلك الضحك الخالي من الهموم في الجبل المظلم بالإضافة إلى الدفء الذي عاشه في القمة التاسعة عندما كان محميًا من قبل إخوته الكبار وسيده.
كانت عبارة عن ثلاث صفارات قصيرة وصفارة طويلة واحدة ، كما لو كان هذا شكلاً من أشكال اللغة ، وكان يرد على من أطلق الصافرة الأولى.
لكن الواقع كان قاسيا. كان الأمر كما لو أنه قد اختصر كل شوقه إلى شظايا مليئة بجميع أنواع التقلبات والمنعطفات ، وقد دخلوا في أعماق المستنقع المعروف باسم الذكريات … يمكنه مد يده في ذلك المستنقع ، لكنه لن يكون أبدًا قادرة على اصطياد كل منهم. سيكون قادرًا فقط على سحب أجزاء وقطع من تلك الذكريات.
ظل ديجو مو شا صامتًا للحظة ، ثم قال بصوت منخفض ، “أنا عادي جدًا. حتى عندما كنت في عشيرتي ، كنت عاديًا. لا أعرف لماذا أخذني البطريرك كتلميذ له بالاسم. قبل أن يغادر ، أخبرني بأسماء تلاميذه الأربعة وأخبرني أن آتي إلى هذا المكان كثيرًا حتى أتمكن من انتظار تلاميذه ، الذين قد يأتون إلى هذا المكان يومًا ما “.
لقد أراد حقًا استخدام قدراته السماوية لتجميد تلك المشاهد التي اختفت عن بصره في غمضة عين ، ولكن حتى لو لم يستطع تجميدها ، فسيكون هناك دائمًا حجر صغير يسقط في المستنقع ، مما يتسبب في تموجات خافتة وتعطي نقرة خفيفة حتى يتذكرها.
“أنا ديجو مو شا ، أحيي أخي الأكبر الرابع!” بمجرد أن شاهد ديجو مو شا هذا المشهد ، لف قبضته في راحة يده وانحنى إلى سو مينغ دون أي تردد.
كان هناك الكثير من الأشياء التي حدثت في الماضي ، والتي تحولت الآن إلى تنهد يتردد صداه في الهواء وهو ينظر إلى سيده في هذه الأرض القاحلة الصامتة. حدق سو مينغ في التمثال أمامه واستشعر الهواء القديم حول التمثال … كيف يمكنه أن ينسى هذا الشخص؟
أما بالنسبة للألغاز الثلاثة الأخرى ، فإن أحدها هو الدوامات في الفضاء التي تظهر أحيانًا في محيط الجوهر السماوي النجمي والتي كانت موجودة في المجرة منذ ولادتها. بمجرد أن يسقط شخص ما هناك ، لا توجد طريقة للخروج. نسمي هذه الدوامات مستنقعات محيط الجوهر السماوي النجمي . قد يقودون إلى عالم آخر غير معروف لنا.”
ركع سو مينغ بجانب التمثال ، وسقطت الدموع من عينيه.
“اللغز الثالث هو المكان الذي ولدت فيه جميع أرواح الاسلاف . يُعرف أيضًا باسم قاعة كل الارواح. يقال أن أسرار أصول محيط الجوهر السماوي النجمي محفوظة هناك ، ولكن عندما تظهر قاعة كل الارواح ، لا يمكن لأولئك الذين ليسوا سادة القدر والحياة والموت أن يدخلوا المكان ، وهذا هو سبب صعوبة دخول الناس أن يعرفوا ما بداخله “. تردد صدى صوت ديجو مو شا في الفضاء عندما تحدث عن الأسرار في محيط الجوهر السماوي النجمي.
دخل صوت ديجو مو شا في أذنيه ثم اختفى . يبدو أن سو مينغ لم يسمعه. نظر إلى تمثال سيده بهدوء ، وكأن الوقت قد توقف بسبب تحديقه.
“ما هو الحجر الخامس؟”
عندما مر وقت غير معروف ، أنزل سو مينغ رأسه ورأى خمسة أحجار بحجم راحة يده عند قدمي سيده. تم وضعهم هناك وتم ربطهم بالتمثال الحجري للعملاق. كان الأمر كما لو … كانوا موجودين منذ إنشاء التمثال.
“اللغز الثالث هو المكان الذي ولدت فيه جميع أرواح الاسلاف . يُعرف أيضًا باسم قاعة كل الارواح. يقال أن أسرار أصول محيط الجوهر السماوي النجمي محفوظة هناك ، ولكن عندما تظهر قاعة كل الارواح ، لا يمكن لأولئك الذين ليسوا سادة القدر والحياة والموت أن يدخلوا المكان ، وهذا هو سبب صعوبة دخول الناس أن يعرفوا ما بداخله “. تردد صدى صوت ديجو مو شا في الفضاء عندما تحدث عن الأسرار في محيط الجوهر السماوي النجمي.
نظر سو مينغ إلى تلك الحجارة ، وسقطت نظرته على الحجر الرابع. كان لهذا الحجر مسحة أرجوانية طفيفة ، وكان مختلفًا قليلاً عن الأربعة الآخرين. عندما سقطت نظرة سو مينغ عليها ، كان لديه شعور خافت بأن روحه كانت تتجه إليه.
حب.
ترك بطريركنا وراءه هذه الحجارة الخمسة. قال … إنه إذا وصل تلاميذه يومًا ما ، فسيكون بإمكانهم العثور على حجرهم بين الخمسة. إذا تمكنوا من جعل تلك الحجارة تذوب ، فلن تكون هناك حاجة للشك فيها في أنهم تلاميذه . ” قال ديجو مو شا بصوت منخفض .
ومع ذلك ، فإن احتمال الموت هناك مرتفع للغاية.”
حدق سو مينغ في الحجر الرابع. رفع يده اليمنى ووضعها ببطء على الحجر. في اللحظة التي فعل فيها هذا ، ركز ديجو مو شا عينيه على الحجر وراقبه باهتمام.
لقد أراد حقًا استخدام قدراته السماوية لتجميد تلك المشاهد التي اختفت عن بصره في غمضة عين ، ولكن حتى لو لم يستطع تجميدها ، فسيكون هناك دائمًا حجر صغير يسقط في المستنقع ، مما يتسبب في تموجات خافتة وتعطي نقرة خفيفة حتى يتذكرها.
رأى وميضًا من اللون الأرجواني. انطلق هذا الضوء الأرجواني على الفور إلى السماء وأضاء السماء بأكملها. اندمجت شخصية سو مينغ في ذلك الضوء الأرجواني. عندما نظر ديجو مو شا ، وجد أن شخصية سو مينغ كانت بالكاد يمكن تمييزها.
لكن الواقع كان قاسيا. كان الأمر كما لو أنه قد اختصر كل شوقه إلى شظايا مليئة بجميع أنواع التقلبات والمنعطفات ، وقد دخلوا في أعماق المستنقع المعروف باسم الذكريات … يمكنه مد يده في ذلك المستنقع ، لكنه لن يكون أبدًا قادرة على اصطياد كل منهم. سيكون قادرًا فقط على سحب أجزاء وقطع من تلك الذكريات.
ارتجف سو مينغ. في اللحظة التي انتشر فيها الضوء الأرجواني ، شعر بوجود تيان شي زي . بدا أن هذا الوجود كان حوله تمامًا ، كما لو كان موجودًا دائمًا في هذا المكان ، فقط في انتظار وصول تلميذه.
إلى جانب ذلك ، لم يكن هذا الأمر يتعلق بسو مينغ وحده. كان هذا شيئًا يجب عليه مشاركته مع إخوته الكبار. الاعتراف بأخ صغير آخر في منتصفهم لم يكن لعب طفل.
بعد فترة طويلة ، تبدد الضوء الأرجواني. وقف سو مينغ بجانب تمثال تيان شي زي ، وتحولت الأحجار الخمسة على الأرض الآن إلى أربعة.
سمح الجبل المظلم لسو مينغ بالشعور بحب المنزل. أعطاه شيخه الحب الذي ولد من اللطف. أعطاه رفاقه الحب بين الأصدقاء ، وسمحت له النساء في حياته أن يشعر بالعاطفة ولكن ليس بالحب الرومانسي. كانت كل هذه ذكريات سو مينغ الثمينة.
“أنا ديجو مو شا ، أحيي أخي الأكبر الرابع!” بمجرد أن شاهد ديجو مو شا هذا المشهد ، لف قبضته في راحة يده وانحنى إلى سو مينغ دون أي تردد.
“مدخل العالم الحقيقي الخامس. في الواقع ، هناك احتمال كبير أن يكون السيد موجودًا بالفعل في العالم الحقيقي الخامس “، قال ديجو مو شا دون أي تردد.
لم يتكلم سو مينغ. سقطت نظرته على الحجر الخامس بجانب التمثال قبل أن يوجه نظره نحو ديجو مو شا.
لقد أراد حقًا استخدام قدراته السماوية لتجميد تلك المشاهد التي اختفت عن بصره في غمضة عين ، ولكن حتى لو لم يستطع تجميدها ، فسيكون هناك دائمًا حجر صغير يسقط في المستنقع ، مما يتسبب في تموجات خافتة وتعطي نقرة خفيفة حتى يتذكرها.
“بماذا نعتني؟” ظهرت نظرة شرسة في عيون سو مينغ .
……. Hijazi
“بعد وصول البطريرك إلى محيط الجوهر السماوي النجمي ، أصبحت تلميذاً له بالاسم عندما قدم التنوير للعشيرة التاسعة. أخبرني بطريرك عن القدرات السماوية لتلاميذه الأربعة. بما أنك تستطيع إيقاظ الحجر الرابع ، فبناءً على ما قاله البطريرك قبل مغادرته … يجب أن تكون سو مينغ! ” رفع ديجو مو شا رأسه ليحدق في سو مينغ.
“لقد أنهيت ما أوصاني البطريرك أن أفعله – أن آتي إلى هذا المكان من حين لآخر لأنتظر تلاميذه. لا يهمني ما إذا كنت تعترف بمكانتي أم لا. أنا … ديجو مو شا ، أنا تلميذ البطريرك ، وحتى لو مت … روحي ستكون تلميذ البطريرك! ” بمجرد أن انتهى من قول هذا ، ظهرت نظرة حازمة في عيون ديجو مو شا. أدار رأسه ، وتحول إلى قوس طويل ، واندفع على الفور في المسافة.
“من بين التلاميذ الأربعة الذين استقبلهم سيدي ، أنا أكثر تلميذ عادي منهم جميعًا. أخي الأكبر الأول هو لورد لي ااتسعة ، وأخي الأكبر الثاني هو ملك جميع الأشباح ، وأخي الأكبر الثالث هو فوق كل الرون والأختام … ما هو الحق في أن تصبح أخينا الأصغر؟ ” كانت تعبيرات سو مينغ هادئة ، لكن النبرة الشديدة في كلماته كانت باهتة .
حب.
لم يعد هو المراهق غير الناضج والذي لم تكن لديه الخبرة الكافية وراء ظهره. لقد مر بأشياء كثيرة جدًا وكان لديه أيضًا فهم عميق لقسوة العالم. لم يعد يثق بشخص ما بسهولة.
ومع ذلك ، فإن احتمال الموت هناك مرتفع للغاية.”
حتى لو نعته شخص ما بأخيه الأكبر الرابع وكان حقًا التلميذ الخامس للمعلم ، فقد يحدث نوع من التغيير.
في اللحظة التي جاء فيها الصوت ، تغير تعبير ديجو مو شا بشكل جذري. استدار ونظر في المسافة. ظهر القلق في عينيه ، و أطلق أيضًا مجموعة من الأصوات.
إلى جانب ذلك ، لم يكن هذا الأمر يتعلق بسو مينغ وحده. كان هذا شيئًا يجب عليه مشاركته مع إخوته الكبار. الاعتراف بأخ صغير آخر في منتصفهم لم يكن لعب طفل.
ركع سو مينغ بجانب التمثال ، وسقطت الدموع من عينيه.
ظل ديجو مو شا صامتًا للحظة ، ثم قال بصوت منخفض ، “أنا عادي جدًا. حتى عندما كنت في عشيرتي ، كنت عاديًا. لا أعرف لماذا أخذني البطريرك كتلميذ له بالاسم. قبل أن يغادر ، أخبرني بأسماء تلاميذه الأربعة وأخبرني أن آتي إلى هذا المكان كثيرًا حتى أتمكن من انتظار تلاميذه ، الذين قد يأتون إلى هذا المكان يومًا ما “.
حتى لو نعته شخص ما بأخيه الأكبر الرابع وكان حقًا التلميذ الخامس للمعلم ، فقد يحدث نوع من التغيير.
نظر سو مينغ في المسافة. إذا لم يتحطم كوكب الزراعة ، لكان قادرًا على رؤية القمة التاسعة التي تم بناؤها على هذا الكوكب من هذه البقعة.
ظل ديجو مو شا صامتًا للحظة ، ثم قال بصوت منخفض ، “أنا عادي جدًا. حتى عندما كنت في عشيرتي ، كنت عاديًا. لا أعرف لماذا أخذني البطريرك كتلميذ له بالاسم. قبل أن يغادر ، أخبرني بأسماء تلاميذه الأربعة وأخبرني أن آتي إلى هذا المكان كثيرًا حتى أتمكن من انتظار تلاميذه ، الذين قد يأتون إلى هذا المكان يومًا ما “.
“لماذا دمر هذا المكان ؟” سأل سو مينغ بهدوء بعد بعض الوقت.
“لماذا حاصروكم وهاجموا؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
“بعض الأعراق حاصرتنا وهاجمتنا!” أضاءت عيون ديجو مو شا بقصد قتل كبير وكراهية وهو يبصق هذه الكلمات بين أسنانه المشدودة .
نظر سو مينغ إلى تلك الحجارة ، وسقطت نظرته على الحجر الرابع. كان لهذا الحجر مسحة أرجوانية طفيفة ، وكان مختلفًا قليلاً عن الأربعة الآخرين. عندما سقطت نظرة سو مينغ عليها ، كان لديه شعور خافت بأن روحه كانت تتجه إليه.
“لماذا حاصروكم وهاجموا؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
“بمجرد تفعيل الفرن الخامس ، سوف تنفجر ألسنة اللهب التي ستنتشر عبر محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله. هذا شيء حتى المجرات التي تقع وراء محيط الجوهر السماوي النجمي ستكون قادرة على رؤيته.”
“لأن الحجر الخامس ظهر ، ولأن بطريركنا ناله”. ثبّت ديجو مو شا قبضتيه ، وتردد صدى صوته في الهواء.
نظر سو مينغ في المسافة. إذا لم يتحطم كوكب الزراعة ، لكان قادرًا على رؤية القمة التاسعة التي تم بناؤها على هذا الكوكب من هذه البقعة.
بقي سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن تسأل أخيرًا ، “هل السيد … لا يزال موجودًا؟”
كانت عبارة عن ثلاث صفارات قصيرة وصفارة طويلة واحدة ، كما لو كان هذا شكلاً من أشكال اللغة ، وكان يرد على من أطلق الصافرة الأولى.
“منذ حوالي ألف عام ، أخذ البطريرك الحجر الخامس وقاد الأجناس الأربعة بعيدًا عنا. لا نعرف … ما إذا كان حياً أم ميتاً … ومع ذلك ، على مدار السنوات التي أمضيتها في إجراء التحقيقات في الخفاء ، وجدت بعض التلميحات. لم تحصل الأعراق الأربعة على الحجر الخامس ، وأعتقد أن البطريرك لم يمت في الماضي ، “قال ديجو مو شا كل ما يعرفه وهو ينظر مباشرة في عيون سو مينغ.
……. Hijazi
“ما هو الحجر الخامس؟”
“بماذا نعتني؟” ظهرت نظرة شرسة في عيون سو مينغ .
“بمجرد حصولك على هذا الحجر ، عندما تكون في المحيط الخامس الواقع في قلب محيط الجوهر السماوي النجمي ، يمكنك استخدامه لتوجيهك في اتجاه … مفتاح العالم الحقيقي الخامس ، الذي فقد في مرور الوقت. مع ذلك ، يمكنك حتى الدخول إلى العالم الحقيقي الخامس “.
“اللغز الثالث هو المكان الذي ولدت فيه جميع أرواح الاسلاف . يُعرف أيضًا باسم قاعة كل الارواح. يقال أن أسرار أصول محيط الجوهر السماوي النجمي محفوظة هناك ، ولكن عندما تظهر قاعة كل الارواح ، لا يمكن لأولئك الذين ليسوا سادة القدر والحياة والموت أن يدخلوا المكان ، وهذا هو سبب صعوبة دخول الناس أن يعرفوا ما بداخله “. تردد صدى صوت ديجو مو شا في الفضاء عندما تحدث عن الأسرار في محيط الجوهر السماوي النجمي.
صمت سو مينغ مرة أخرى.
“بعد وصول البطريرك إلى محيط الجوهر السماوي النجمي ، أصبحت تلميذاً له بالاسم عندما قدم التنوير للعشيرة التاسعة. أخبرني بطريرك عن القدرات السماوية لتلاميذه الأربعة. بما أنك تستطيع إيقاظ الحجر الرابع ، فبناءً على ما قاله البطريرك قبل مغادرته … يجب أن تكون سو مينغ! ” رفع ديجو مو شا رأسه ليحدق في سو مينغ.
“كيف حصلت على الحجر الخامس وكيف ظهر؟” سأل وهو ينظر إلى ديجو مو شا.
تغير تعبير ديجو مو شا. دون تردد ، تقدم إلى الأمام ، ولكن بعد أن خطا بضع خطوات ، استدار لينظر إلى سو مينغ . كانت عيناه المنعزلة عادةً تحملان تلميحًا من المشاعر المعقدة والحنين إلى الماضي.
“هناك طريقتان للحصول على الحجر الخامس. واحد منهم هو انتزاعه من الشخص الذي معه. الآخر… هو انتظار تفعيل الفرن الخامس.”
لكن الواقع كان قاسيا. كان الأمر كما لو أنه قد اختصر كل شوقه إلى شظايا مليئة بجميع أنواع التقلبات والمنعطفات ، وقد دخلوا في أعماق المستنقع المعروف باسم الذكريات … يمكنه مد يده في ذلك المستنقع ، لكنه لن يكون أبدًا قادرة على اصطياد كل منهم. سيكون قادرًا فقط على سحب أجزاء وقطع من تلك الذكريات.
“من غير المعروف متى سيتم تفعيل الفرن الخامس. في بعض الأحيان ، سيتم تفعيله مرة كل عقد. في بعض الأحيان ، سيتم تفعيله مرة كل قرن. في بعض الأحيان ، سيحتاج إلى ألف أو عشرة آلاف سنة أو حتى أكثر للتفعيل.”
“النيران ستشتعل بشكل مستمر لفترة من الزمن. خلال ذلك الوقت ، سيكون شكلاً من أشكال التعذيب والمحاكمة لجميع الكائنات الحية. نحن بحاجة لتجنب النار ، وإلا ستدمر أجسادنا وأرواحنا.”
“بمجرد تفعيل الفرن الخامس ، سوف تنفجر ألسنة اللهب التي ستنتشر عبر محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله. هذا شيء حتى المجرات التي تقع وراء محيط الجوهر السماوي النجمي ستكون قادرة على رؤيته.”
سمح الجبل المظلم لسو مينغ بالشعور بحب المنزل. أعطاه شيخه الحب الذي ولد من اللطف. أعطاه رفاقه الحب بين الأصدقاء ، وسمحت له النساء في حياته أن يشعر بالعاطفة ولكن ليس بالحب الرومانسي. كانت كل هذه ذكريات سو مينغ الثمينة.
“النيران ستشتعل بشكل مستمر لفترة من الزمن. خلال ذلك الوقت ، سيكون شكلاً من أشكال التعذيب والمحاكمة لجميع الكائنات الحية. نحن بحاجة لتجنب النار ، وإلا ستدمر أجسادنا وأرواحنا.”
“هناك طريقتان للحصول على الحجر الخامس. واحد منهم هو انتزاعه من الشخص الذي معه. الآخر… هو انتظار تفعيل الفرن الخامس.”
“لكن هناك بعض المحاربين الأقوياء يمكنهم التوجه نحو النار والدخول مباشرة إلى الفرن الخامس. في ذلك ، قد يكونون قادرين على الحصول على فرصة عظيمة. سوف تصبح أجسادهم مقدسة ، كما لو كانوا قد صقلوا. قد يتمكنون أيضًا من الحصول على الكنوز المسحورة. وأصعب ما يمكن الحصول عليه هو الحجر الخامس.”
حدق سو مينغ في الحجر الرابع. رفع يده اليمنى ووضعها ببطء على الحجر. في اللحظة التي فعل فيها هذا ، ركز ديجو مو شا عينيه على الحجر وراقبه باهتمام.
ومع ذلك ، فإن احتمال الموت هناك مرتفع للغاية.”
نظر سو مينغ إلى تلك الحجارة ، وسقطت نظرته على الحجر الرابع. كان لهذا الحجر مسحة أرجوانية طفيفة ، وكان مختلفًا قليلاً عن الأربعة الآخرين. عندما سقطت نظرة سو مينغ عليها ، كان لديه شعور خافت بأن روحه كانت تتجه إليه.
“يُقال أن الفرن الخامس ليس شيئًا من محيط الجوهر السماوي النجمي ، ولكنه فرن مسحور. عندما يشتغل ، يمكن أن يشكل كنوزًا عليا تمتلك طاقة روحية لا نهاية لها للعالم الحقيقي الخامس. كان ذلك في العالم الحقيقي الخامس ، ولكن بمجرد اختفاءه ، ظهر الفرن في محيط الجوهر السماوي النجمي .
إنه ركيزة دعم الناس وهم يعيشون حياتهم. يمكن أن يكون الحب بين الأصدقاء ، والحب بين العشاق ، والحب العائلي ، والحب المولود من اللطف. عندما يتم عرضه للعالم ، فإنه يكشف عن فرح وحزن موحدين.
“لا أحد يستطيع استخدامه ككنزهم المسحور الشخصي. يمكنهم فقط مشاهدته وهو يشتعل مرارًا وتكرارًا بمرور الوقت ، وهناك دائمًا أشخاص يدخلون فيه للبحث عن الفرص.”
“لا أحد يستطيع استخدامه ككنزهم المسحور الشخصي. يمكنهم فقط مشاهدته وهو يشتعل مرارًا وتكرارًا بمرور الوقت ، وهناك دائمًا أشخاص يدخلون فيه للبحث عن الفرص.”
“الآن ، أصبح هذا الفرن الخامس أحد الألغاز الأربعة العظيمة في محيط الجوهر السماوي النجمي !” وأوضح ديجو مو شا.
في اللحظة التي جاء فيها الصوت ، تغير تعبير ديجو مو شا بشكل جذري. استدار ونظر في المسافة. ظهر القلق في عينيه ، و أطلق أيضًا مجموعة من الأصوات.
أما بالنسبة للألغاز الثلاثة الأخرى ، فإن أحدها هو الدوامات في الفضاء التي تظهر أحيانًا في محيط الجوهر السماوي النجمي والتي كانت موجودة في المجرة منذ ولادتها. بمجرد أن يسقط شخص ما هناك ، لا توجد طريقة للخروج. نسمي هذه الدوامات مستنقعات محيط الجوهر السماوي النجمي . قد يقودون إلى عالم آخر غير معروف لنا.”
كان حبه للقمة التاسعة بين الحب العائلي والحب المولود من اللطف. لقد ذاب في دمه ووسم في ذكرياته ، وتحول إلى شكل من أشكال الدفء الذي كان مختلفًا عن دموع والدته عندما كان مغمورًا في الظلام.
“اللغز الثاني هو الأبدية لمحيط الجوهر السماوي النجمي . حتى إذا تمكنت من العثور على المركز ، فلا يهم عدد السنوات التي تبتعد عنه ، فلن تتمكن أبدًا من الخروج من محيط الجوهر السماوي . يبدو الأمر كما لو أن هذه المجرة هي مثال لعالم لا حدود له.”
تغير تعبير ديجو مو شا. دون تردد ، تقدم إلى الأمام ، ولكن بعد أن خطا بضع خطوات ، استدار لينظر إلى سو مينغ . كانت عيناه المنعزلة عادةً تحملان تلميحًا من المشاعر المعقدة والحنين إلى الماضي.
“اللغز الثالث هو المكان الذي ولدت فيه جميع أرواح الاسلاف . يُعرف أيضًا باسم قاعة كل الارواح. يقال أن أسرار أصول محيط الجوهر السماوي النجمي محفوظة هناك ، ولكن عندما تظهر قاعة كل الارواح ، لا يمكن لأولئك الذين ليسوا سادة القدر والحياة والموت أن يدخلوا المكان ، وهذا هو سبب صعوبة دخول الناس أن يعرفوا ما بداخله “. تردد صدى صوت ديجو مو شا في الفضاء عندما تحدث عن الأسرار في محيط الجوهر السماوي النجمي.
“لماذا حاصروكم وهاجموا؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يسأل مرة أخرى ، “هل تعرف أين ذهب السيد؟”
سمح الجبل المظلم لسو مينغ بالشعور بحب المنزل. أعطاه شيخه الحب الذي ولد من اللطف. أعطاه رفاقه الحب بين الأصدقاء ، وسمحت له النساء في حياته أن يشعر بالعاطفة ولكن ليس بالحب الرومانسي. كانت كل هذه ذكريات سو مينغ الثمينة.
“مدخل العالم الحقيقي الخامس. في الواقع ، هناك احتمال كبير أن يكون السيد موجودًا بالفعل في العالم الحقيقي الخامس “، قال ديجو مو شا دون أي تردد.
دخل صوت ديجو مو شا في أذنيه ثم اختفى . يبدو أن سو مينغ لم يسمعه. نظر إلى تمثال سيده بهدوء ، وكأن الوقت قد توقف بسبب تحديقه.
غرق سو مينغ في صمت تأملي للحظة. بينما كان على وشك التحدث ، ظهرت صافرة ثاقبة فجأة من داخل جسد ديجو مو شا. احتوى هذا الصوت على صفارتين طويلتين وثلاث صفارات قصيرة ، مما يعطي إحساسًا ملحًا للغاية.
ركع سو مينغ بجانب التمثال ، وسقطت الدموع من عينيه.
في اللحظة التي جاء فيها الصوت ، تغير تعبير ديجو مو شا بشكل جذري. استدار ونظر في المسافة. ظهر القلق في عينيه ، و أطلق أيضًا مجموعة من الأصوات.
……. Hijazi
كانت عبارة عن ثلاث صفارات قصيرة وصفارة طويلة واحدة ، كما لو كان هذا شكلاً من أشكال اللغة ، وكان يرد على من أطلق الصافرة الأولى.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يسأل مرة أخرى ، “هل تعرف أين ذهب السيد؟”
بمجرد أن أصدر هذا الصوت ، جاء صوت آخر خافت من جسده. هذه المرة ، كانت أربع صفارات طويلة وثلاث صفارات قصيرة.
في اللحظة التي جاء فيها الصوت ، تغير تعبير ديجو مو شا بشكل جذري. استدار ونظر في المسافة. ظهر القلق في عينيه ، و أطلق أيضًا مجموعة من الأصوات.
تغير تعبير ديجو مو شا. دون تردد ، تقدم إلى الأمام ، ولكن بعد أن خطا بضع خطوات ، استدار لينظر إلى سو مينغ . كانت عيناه المنعزلة عادةً تحملان تلميحًا من المشاعر المعقدة والحنين إلى الماضي.
حتى لو كان لديه قدر غير محدود من القدرات السماوية تحت تصرفه ، حتى لو كان قد عاش لسنوات عديدة وأصبح الآن وجودًا قديمًا ، حتى لو كان مخدرًا بالفعل من القتل ، وحتى لو كانت يداه ملطختين بالدماء … عندما أغمض عينيه ، كانت الأشياء التي ظهرت في أغلب الأحيان كانت ذلك الضحك الخالي من الهموم في الجبل المظلم بالإضافة إلى الدفء الذي عاشه في القمة التاسعة عندما كان محميًا من قبل إخوته الكبار وسيده.
“لقد أنهيت ما أوصاني البطريرك أن أفعله – أن آتي إلى هذا المكان من حين لآخر لأنتظر تلاميذه. لا يهمني ما إذا كنت تعترف بمكانتي أم لا. أنا … ديجو مو شا ، أنا تلميذ البطريرك ، وحتى لو مت … روحي ستكون تلميذ البطريرك! ” بمجرد أن انتهى من قول هذا ، ظهرت نظرة حازمة في عيون ديجو مو شا. أدار رأسه ، وتحول إلى قوس طويل ، واندفع على الفور في المسافة.
كان هذا الحب والدفء هو الشيء الذي سمح له بالاستمرار في طريقه عندما أغلق عينيه في الظلام. في النهاية … كان لا يزال إنسانًا. شخص من لحم ودم.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة. ثم نظر إلى تمثال سيده قبل أن يطلق الصعداء. بأرجوحة من ذراعه ، أمسك شو هوي واتخذ خطوة إلى الأمام. اختفى جسده على الفور. نظرًا لأنه كان لديه انتقال دوق اللهب القرمزي ، ظهر بجوار ديجو مو شا ، الذي كان بعيدًا وكان يتقدم بسرعة.
“لا أحد يستطيع استخدامه ككنزهم المسحور الشخصي. يمكنهم فقط مشاهدته وهو يشتعل مرارًا وتكرارًا بمرور الوقت ، وهناك دائمًا أشخاص يدخلون فيه للبحث عن الفرص.”
تفاجأ ديجو مو شا “أنت …”.
“مدخل العالم الحقيقي الخامس. في الواقع ، هناك احتمال كبير أن يكون السيد موجودًا بالفعل في العالم الحقيقي الخامس “، قال ديجو مو شا دون أي تردد.
…….
Hijazi
كان حبه للقمة التاسعة بين الحب العائلي والحب المولود من اللطف. لقد ذاب في دمه ووسم في ذكرياته ، وتحول إلى شكل من أشكال الدفء الذي كان مختلفًا عن دموع والدته عندما كان مغمورًا في الظلام.
كان حبه للقمة التاسعة بين الحب العائلي والحب المولود من اللطف. لقد ذاب في دمه ووسم في ذكرياته ، وتحول إلى شكل من أشكال الدفء الذي كان مختلفًا عن دموع والدته عندما كان مغمورًا في الظلام.
