Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1096

تلك النظرة الواحدة .....(٣)

تلك النظرة الواحدة .....(٣)

تلك النظرة الواحدة … (3)

عندما قالت ذلك ، انحرف تعبير الرجل على الفور ، ونظر إلى المرأة.

 

 

 

 

كان قلب المرأة ينبض من الألم ، لكنها ظلت بلا تعبير ، كما لو كانت بالفعل مخدرة في كل شيء في العالم.  تسببت في تحول ابتسامة الرجل إلى اللون الداكن تدريجيًا ، والتواء تعابير وجهه ببطء.  أمسك بحلق المرأة وظهرت عروق على ذراعه وهو يحدق بها.

“داو هوا ، قف على المذبح!”  فتح سانغ عينيه وألقى بنظرته على رجل في منتصف العمر يدعى داو هوا يقف بجانب سو مينغ.

 

 

“أنت أيتها العاهرة ، أنا الأمير الثالث في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي.  لا يوجد شيء يستحيل عليّ الحصول عليه إذا أردت ذلك.  لقد أهنتي منذ ألف عام.  لقد جعلني هروبك أضحوكة لعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي بأكمله ، وعلمت العوالم الحقيقية العظيمة الثلاثة الأخرى أيضًا.

كان الوقت الذي قضاه في الشكل الغير واضح أكبر .  استمر لحوالي اثني عشر نفسا قبل أن يتعافى ليصبح جسديا مرة أخرى.  اختفت النظرة المنعزلة في عينيه ، واستبدلت بموجة كثيفة من الحماس والإثارة.

 

قالت المرأة بصراحة: “إذا لم تكن قلقًا بشأن لعنة التهام الهاوية  ، فلن أقاوم”.  تعافت البقعة التي صُفعت فيها تدريجيًا ، وعادت إلى طبيعتها.

” العاهرة ، هل تعرفين مدى خطورة هذا؟  إذا كنت ترغبين في الهرب ، كنت سأكون بخير.  هذا أمر محرج بالنسبة للفتاة ، ويمكنني أن أفهمه ، لكن كان عليك فقط التعرف على بربري من مكان بدائي ، وحتى التضحية بنفسك  من أجله.  لقد مت حقًا تقريبًا بسببه ، أيتها العاهرة! ”

 

 

“لن تتحدثي ؟  لإحيائك ، لقد بذلت الكثير من الجهد في التوسل إلى والدي لإنقاذك.  لقد فعلت ذلك حتى أتمكن من أخذ عذريتك .  أريد أن أخبرك بمدى خطورة الخطأ الذي ارتكبته في الماضي!

وبينما كان الرجل يتكلم ، استمر تعبيره في التواء.  كان يحكم قبضته على حلق المرأة ، مما جعل المرأة غير قادرة على التنفس ، ولكن عيناها كانتا لا تزالان بعيدتين ، وكانت تنظر إلى الرجل بلا مبالاة ، وكأن السخرية تختبئ في أعماقها.  لم تقل كلمة واحدة.

 

 

… ..

“لن تتحدثي ؟  لإحيائك ، لقد بذلت الكثير من الجهد في التوسل إلى والدي لإنقاذك.  لقد فعلت ذلك حتى أتمكن من أخذ عذريتك .  أريد أن أخبرك بمدى خطورة الخطأ الذي ارتكبته في الماضي!

“شكرا لك ، السلف!  شكرا لك ، السلف! ”

 

 

“إذا مات هذا البربري ، فهو محظوظ ، لكن إذا …”

“هل تمطر؟” رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى السماء.  كانت زرقاء ، كما لو كان في عالم آخر.  بجانبه كان داو لين وداو هوا ، وأمامه كان هناك مذبح شاهق.

 

 

“لن يموت!”  قالت المرأة بصوت أجش.  تحول تعبيرها اللامبالي إلى البرودة وهي تحدق في الأمير الثالث لعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي.

 

 

بينما كان يتذوق الملوحة على شفتيه ، استدعى سو مينغ الذكرى من الوقت الذي كانت فيه روحه لا تزال في جسده المادي الحقيقي.  لقد غمرته الظلمة حينها ، ورافقه صوت فتاة من أذنيه لسنوات.

ضحك الرجل الوسيم بصوت عالٍ ، ثم صفع المرأة ، وكان صوته يرن في الفضاء.  شوهد عمله من قبل ألف  مزارع من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي  ، لكن لم يتكلم أحد.  بدلاً من ذلك ، اختاروا جميعًا تجنب نظراتهم.

 

 

شعر داو هوا بارتفاع معنوياته.  ظهرت الإثارة على وجهه ، وخطى خطوة إلى الأمام.  بمجرد أن انحنى بعمق نحو المذبح.  بحماسة شديدة وتوقير على وجهه ، سار خطوة واحدة في كل مرة إلى المذبح ، خوفًا من أنه إذا تحرك بسرعة كبيرة ، سيبدو وكأنه كان غير محترم.

“هاها!  لقد تحدثت أخيرًا!  ليس ميتا؟  أتوق إلى أن يكون صحيحًا ، أنه لم يمت.  أريده أن يعيش ، لذلك عندما أجده ، يمكنني أن أجعلك تعانين بسرور أمامه مباشرة “.  ظهرت نظرة فاسقة في عيون الرجل الوسيم.  شهوة تحترق فيهم.

Hijazi

 

 

قالت المرأة بصراحة: “إذا لم تكن قلقًا بشأن لعنة التهام الهاوية  ، فلن أقاوم”.  تعافت البقعة التي صُفعت فيها تدريجيًا ، وعادت إلى طبيعتها.

كان الوقت الذي قضاه في الشكل الغير واضح أكبر .  استمر لحوالي اثني عشر نفسا قبل أن يتعافى ليصبح جسديا مرة أخرى.  اختفت النظرة المنعزلة في عينيه ، واستبدلت بموجة كثيفة من الحماس والإثارة.

 

 

عندما قالت ذلك ، انحرف تعبير الرجل على الفور ، ونظر إلى المرأة.

وبينما كان الرجل يتكلم ، استمر تعبيره في التواء.  كان يحكم قبضته على حلق المرأة ، مما جعل المرأة غير قادرة على التنفس ، ولكن عيناها كانتا لا تزالان بعيدتين ، وكانت تنظر إلى الرجل بلا مبالاة ، وكأن السخرية تختبئ في أعماقها.  لم تقل كلمة واحدة.

 

ركع داو هوا على الفور على المذبح وانحنى عدة مرات.  بلغت الإثارة والغيرة على وجهه ذروتها.  بدا الأمر كما لو أن السلف المعزول داو تشين يحتاج فقط إلى إرسال فكرة واحدة إليه ، وسوف يؤدي المهمة الموكلة إليه دون أي تردد.

“لعنة  التهام الهاوية شكلتها أرواح والدك وعرقك كله عندما ماتوا لحمايتك.  ومع ذلك ، لن تكون قادرة على حمايتك لبقية حياتك.  إذا كان بإمكاني أن أجعل والدي يذبح عرقك بالكامل ، فعندئذ يمكنني أن أجعل أبي يزيل تلك اللعنة عليك أيضًا.

“دمعة من تكون ..؟  ربما لها … ”

 

………

“لقد وعدني بالفعل أنه بمجرد وصولي إلى عالم السيادة ، سوف يحقق أمنية واحدة لي.  أمنيتي ستكون أنت.  سوف أمتص الين البدائي الخاص بك لذلك سوف يحفز قوة دمي.  وبمجرد أن استيقظت ، سأتمكن بالفعل من حل هالة الهاوية! ”  عندما قال الرجل ذلك بابتسامة ، أمسك بذقن المرأة وحرك وجهه برفق بالقرب من وجهها قبل أن ينفخ في أذنها.

 

 

“الأخ الأكبر … الأخ الأكبر …”

“الانتظار لي.  سيصل اليوم قريبا.  بما أنك قلت إنه لم يمت سأجده.  لا تقلق ، سأفعل “.  ضحك الرجل وأرجح يده اليمنى ليقذف وجه المرأة إلى اليمين.  زأر تنين الهاوية الذي جلسوا عليه واندفع نحو دوامة المجرة.

قالت المرأة بصراحة: “إذا لم تكن قلقًا بشأن لعنة التهام الهاوية  ، فلن أقاوم”.  تعافت البقعة التي صُفعت فيها تدريجيًا ، وعادت إلى طبيعتها.

 

كان الوقت الذي قضاه في الشكل الغير واضح أكبر .  استمر لحوالي اثني عشر نفسا قبل أن يتعافى ليصبح جسديا مرة أخرى.  اختفت النظرة المنعزلة في عينيه ، واستبدلت بموجة كثيفة من الحماس والإثارة.

عندما كان وجه المرأة يقذف إلى الجانب ، تم أيضًا إلقاء دمعة لم يراها الرجل واختفت في الدوامة.  تم أخذهم إلى عالم داو الصباح الحقيقي وطار في العدم.

 

 

 

… ..

 

 

” العاهرة ، هل تعرفين مدى خطورة هذا؟  إذا كنت ترغبين في الهرب ، كنت سأكون بخير.  هذا أمر محرج بالنسبة للفتاة ، ويمكنني أن أفهمه ، لكن كان عليك فقط التعرف على بربري من مكان بدائي ، وحتى التضحية بنفسك  من أجله.  لقد مت حقًا تقريبًا بسببه ، أيتها العاهرة! ”

“هل تمطر؟” رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى السماء.  كانت زرقاء ، كما لو كان في عالم آخر.  بجانبه كان داو لين وداو هوا ، وأمامه كان هناك مذبح شاهق.

 

 

… ..

كان المكان هادئًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن سماع أي صوت.  سانغ ، الذي أحضرهم ، لم ينتبه لهم بمجرد دخولهم من بعده.  بدلاً من ذلك ، جلس على حافة المذبح وأغلق عينيه بهدوء ليبدأ في التأمل كما لو كان يحمي المكان.

 

 

 

سقطت قطرة مطر على وجه سو مينغ.  أتت من السماء ، ولكن كانت هناك قطرة واحدة فقط.  نزل على وجه سو مينغ وانزلق بجانب فمه ، مما جعله يتذوق الملح.

سقطت قطرة مطر على وجه سو مينغ.  أتت من السماء ، ولكن كانت هناك قطرة واحدة فقط.  نزل على وجه سو مينغ وانزلق بجانب فمه ، مما جعله يتذوق الملح.

 

قالت المرأة بصراحة: “إذا لم تكن قلقًا بشأن لعنة التهام الهاوية  ، فلن أقاوم”.  تعافت البقعة التي صُفعت فيها تدريجيًا ، وعادت إلى طبيعتها.

كانت هناك أوقات وأشياء معينة في العالم لم يستطع حتى المزارعون فهمها ، مثل قطرات المطر والدموع.  قد تبدو غير قابلة للإدراك ، ولكن في الحقيقة ، عندما يتم وضعها في شفاه شخص ما ، سيكونون قادرين على التمييز بين الطعم المسطح لمياه الأمطار وملوحة الدموع.

 

 

 

ومع ذلك ، بكى الجميع ، وحتى لو وصل المزارعون إلى حالة لا يمكن تصورها ، فسيظل من الصعب عليهم معرفة أي دمعة … تخص من.

خفض سو مينغ رأسه.  الشيء الذي ظهر في رأس سو مينغ  عندما وصل إلى المنطقة الواقعة خارج أراضي العزل لم يعد التأكد بشأن هوية داو تشين  ، ولكن … همهمة من أذنيه التي كان يسمعها كثيرًا عندما كان أصغر سناً ولكنها لم تصل إلى آذانه لألاف  السنين.  كان يعتقد أنه نسيها ، لكن في الحقيقة ، كانت ذكرى مدفونة بعمق في روحه.

 

وقف سو مينغ بهدوء.  لم يستطع تحديد نوع المشاعر التي كان يشعر بها في تلك اللحظة.  أوضحت كل الدلائل أنه لم يعد بإمكانه التشكيك في الأمر أكثر من ذلك – داو تشين … كان سو شوان يي!

ربما كان هناك مستوى معين من الزراعة من شأنه أن يسمح للشخص بالقيام بذلك ، لكن سو مينغ  لم تصل إليه.

 

 

ركع داو هوا على الفور على المذبح وانحنى عدة مرات.  بلغت الإثارة والغيرة على وجهه ذروتها.  بدا الأمر كما لو أن السلف المعزول داو تشين يحتاج فقط إلى إرسال فكرة واحدة إليه ، وسوف يؤدي المهمة الموكلة إليه دون أي تردد.

“إنها ليست قطرة مطر ، لكنها دمعة.” حدق سو مينغ في السماء.  لم يستطع رؤية أي شخص .  لقد كانت دمعة قُذفت بالصدفة إلى مكانهم من مكان آخر.

 

 

“إنها ليست قطرة مطر ، لكنها دمعة.” حدق سو مينغ في السماء.  لم يستطع رؤية أي شخص .  لقد كانت دمعة قُذفت بالصدفة إلى مكانهم من مكان آخر.

كان الأمر كما لو كان هناك بعض القوة غير المرئية التي أرسلتها إلى سو مينغ  ، أو كيف يمكن لتلك الدمعة  أن تشق طريقها إليه؟  وإلا فلماذا يسقط على وجهه ويجعله يشعر بالملوحة.

لكن لم يفهم أحد مدى التعقيد والقلق الذي شعر به في تلك اللحظة.

 

 

“دمعة من تكون ..؟  ربما لها … ”

… ..

 

 

خفض سو مينغ رأسه.  الشيء الذي ظهر في رأس سو مينغ  عندما وصل إلى المنطقة الواقعة خارج أراضي العزل لم يعد التأكد بشأن هوية داو تشين  ، ولكن … همهمة من أذنيه التي كان يسمعها كثيرًا عندما كان أصغر سناً ولكنها لم تصل إلى آذانه لألاف  السنين.  كان يعتقد أنه نسيها ، لكن في الحقيقة ، كانت ذكرى مدفونة بعمق في روحه.

 

 

 

“الأخ الأكبر … الأخ الأكبر …”

 

 

 

‘اختي الصغيرة.’

 

 

 

حطت نظرة سو مينغ على المذبح أمامه.  ربما كانت أسباب عزلة داو تشين ، وفي ذكريات سو مينج ، كان يعلم أن الفتاة التي وصفته بأخيها الأكبر قد نُقلت في النهاية.  كانت هناك شائعات بأنها أرسلت إلى طائفة داو الصباح.

كانت هناك أوقات وأشياء معينة في العالم لم يستطع حتى المزارعون فهمها ، مثل قطرات المطر والدموع.  قد تبدو غير قابلة للإدراك ، ولكن في الحقيقة ، عندما يتم وضعها في شفاه شخص ما ، سيكونون قادرين على التمييز بين الطعم المسطح لمياه الأمطار وملوحة الدموع.

 

أصبح تعبير داو لين صارمًا ، لكنه لم يستطع إخفاء حماسه.  ومع ذلك ، كانت حالته أفضل بكثير من حالة داو هوا.  امتص نفسا عميقا ، وخطا خطوة كبيرة إلى الأمام ، وبوجوده البارد الجليدي الفريد ، انتقل إلى المذبح.  في اللحظة التي وضع فيها قدميه بقوة ، رأى سو مينغ  جسده يرتجف ، تمامًا كما حدث لداو هوا قبل لحظات ، وأصبح جسده غامضًا.

بينما كان يتذوق الملوحة على شفتيه ، استدعى سو مينغ الذكرى من الوقت الذي كانت فيه روحه لا تزال في جسده المادي الحقيقي.  لقد غمرته الظلمة حينها ، ورافقه صوت فتاة من أذنيه لسنوات.

 

 

“الأخ الأكبر … الأخ الأكبر …”

لقد نادته بأخيها الأكبر ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لينساها.

 

 

أثناء جلوسه على المذبح ، صرخ سانغ بشكل قاطع ، “داو لين!”

وقف سو مينغ بهدوء.  لم يستطع تحديد نوع المشاعر التي كان يشعر بها في تلك اللحظة.  أوضحت كل الدلائل أنه لم يعد بإمكانه التشكيك في الأمر أكثر من ذلك – داو تشين … كان سو شوان يي!

 

 

” العاهرة ، هل تعرفين مدى خطورة هذا؟  إذا كنت ترغبين في الهرب ، كنت سأكون بخير.  هذا أمر محرج بالنسبة للفتاة ، ويمكنني أن أفهمه ، لكن كان عليك فقط التعرف على بربري من مكان بدائي ، وحتى التضحية بنفسك  من أجله.  لقد مت حقًا تقريبًا بسببه ، أيتها العاهرة! ”

وكانت الأخت الصغرى في ذكرياته هي ابنة حاكم الهائجين الثاني .  لقد كبرت معه ، ولكن بعد ذلك أخذها داو تشين بعيدًا ، مما يعني أن  سو شوان يي قد أخذها بعيدًا.

 

 

“دمعة من تكون ..؟  ربما لها … ”

ظل سو مينغ صامتًا .  لم يكن يعرف ما تعنيه تلك الفتاة لسو شوان يي  ، كما أنه لم يعرف لماذا أخذها بعيدًا في الماضي.  ومع ذلك ، كان سو مينغ  يأمل أن يكون هذا مجرد خطأ في سلسلة أفكاره.

كان المكان هادئًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن سماع أي صوت.  سانغ ، الذي أحضرهم ، لم ينتبه لهم بمجرد دخولهم من بعده.  بدلاً من ذلك ، جلس على حافة المذبح وأغلق عينيه بهدوء ليبدأ في التأمل كما لو كان يحمي المكان.

 

 

“داو هوا ، قف على المذبح!”  فتح سانغ عينيه وألقى بنظرته على رجل في منتصف العمر يدعى داو هوا يقف بجانب سو مينغ.

 

 

 

شعر داو هوا بارتفاع معنوياته.  ظهرت الإثارة على وجهه ، وخطى خطوة إلى الأمام.  بمجرد أن انحنى بعمق نحو المذبح.  بحماسة شديدة وتوقير على وجهه ، سار خطوة واحدة في كل مرة إلى المذبح ، خوفًا من أنه إذا تحرك بسرعة كبيرة ، سيبدو وكأنه كان غير محترم.

 

 

 

عندما وصل إلى المذبح ، ارتجف جسده فجأة وأصبح غامضًا ، لكنه استمر فقط لبضعة أنفاس قبل أن يصبح واضحًا مرة أخرى.  ظهرت فرحة منتشية على وجهه ، وأشرق عليه شعاع ضوئي يبلغ ارتفاعه مائة ألف قدم.  تحولت زهرة اللوتس المزدهرة على جسده إلى تسعة لوتس كبيرة ، وعندما أحاطوا به ، ارتفعت قاعدته الزراعية على الفور من الكمال العظيم لمستوى العالم إلى عالم كالبا القمري.  ظهر القمر خلفه قبل أن يتحطم بسرعة ليشكل الشمس ، مما سمح له بالتقدم مباشرة إلى عالم كالبا الشمسي!

أثناء جلوسه على المذبح ، صرخ سانغ بشكل قاطع ، “داو لين!”

 

 

“شكرا لك ، السلف!  شكرا لك ، السلف! ”

 

 

 

ركع داو هوا على الفور على المذبح وانحنى عدة مرات.  بلغت الإثارة والغيرة على وجهه ذروتها.  بدا الأمر كما لو أن السلف المعزول داو تشين يحتاج فقط إلى إرسال فكرة واحدة إليه ، وسوف يؤدي المهمة الموكلة إليه دون أي تردد.

 

 

 

بعد الإعراب عن سعادته وشكره ، عاد داو هوا على الفور إلى جانب سو مينغ .  كان وجهه مليئًا بالحماس ، كما لو أن سو مينغ في تلك اللحظة لن يشكل تهديدًا كبيرًا عليه.  كما أن الضوء الغريب الساطع في عينيه جعل الأمر يبدو كما لو كانت بها رموز رونية باهتة.  كان هذا شيئًا لم يكن يمتلكه قبل أن يدوس على المذبح.  من الواضح أنه عندما قدم احترامه للسلف ، لم يكن قد حصل فقط على تنشيط زهرة اللوتس المزدهرة وزيادة كبيرة في مستوى زراعته ، بل حصل أيضًا على فرص أخرى .

شعر داو هوا بارتفاع معنوياته.  ظهرت الإثارة على وجهه ، وخطى خطوة إلى الأمام.  بمجرد أن انحنى بعمق نحو المذبح.  بحماسة شديدة وتوقير على وجهه ، سار خطوة واحدة في كل مرة إلى المذبح ، خوفًا من أنه إذا تحرك بسرعة كبيرة ، سيبدو وكأنه كان غير محترم.

 

كان المكان هادئًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن سماع أي صوت.  سانغ ، الذي أحضرهم ، لم ينتبه لهم بمجرد دخولهم من بعده.  بدلاً من ذلك ، جلس على حافة المذبح وأغلق عينيه بهدوء ليبدأ في التأمل كما لو كان يحمي المكان.

أثناء جلوسه على المذبح ، صرخ سانغ بشكل قاطع ، “داو لين!”

خفض سو مينغ رأسه.  الشيء الذي ظهر في رأس سو مينغ  عندما وصل إلى المنطقة الواقعة خارج أراضي العزل لم يعد التأكد بشأن هوية داو تشين  ، ولكن … همهمة من أذنيه التي كان يسمعها كثيرًا عندما كان أصغر سناً ولكنها لم تصل إلى آذانه لألاف  السنين.  كان يعتقد أنه نسيها ، لكن في الحقيقة ، كانت ذكرى مدفونة بعمق في روحه.

 

“هاها!  لقد تحدثت أخيرًا!  ليس ميتا؟  أتوق إلى أن يكون صحيحًا ، أنه لم يمت.  أريده أن يعيش ، لذلك عندما أجده ، يمكنني أن أجعلك تعانين بسرور أمامه مباشرة “.  ظهرت نظرة فاسقة في عيون الرجل الوسيم.  شهوة تحترق فيهم.

أصبح تعبير داو لين صارمًا ، لكنه لم يستطع إخفاء حماسه.  ومع ذلك ، كانت حالته أفضل بكثير من حالة داو هوا.  امتص نفسا عميقا ، وخطا خطوة كبيرة إلى الأمام ، وبوجوده البارد الجليدي الفريد ، انتقل إلى المذبح.  في اللحظة التي وضع فيها قدميه بقوة ، رأى سو مينغ  جسده يرتجف ، تمامًا كما حدث لداو هوا قبل لحظات ، وأصبح جسده غامضًا.

 

 

‘اختي الصغيرة.’

كان الوقت الذي قضاه في الشكل الغير واضح أكبر .  استمر لحوالي اثني عشر نفسا قبل أن يتعافى ليصبح جسديا مرة أخرى.  اختفت النظرة المنعزلة في عينيه ، واستبدلت بموجة كثيفة من الحماس والإثارة.

 

 

لكن لم يفهم أحد مدى التعقيد والقلق الذي شعر به في تلك اللحظة.

اندلعت قاعدته الزراعية في تلك اللحظة.  لقد وصل بالفعل إلى عالم كالبا الشمسي قبل ذلك ، لذلك عندما اندلعت قاعدته الزراعية  ، تحطمت الشمس التي شكلها لتتحول إلى مطر غمر جسده.  عندما سقط عليه ، ألقى داو لين رأسه للخلف وظلل لفترة طويلة.  ازدادت قاعدته الزراعية مع ضجة كبيرة على قدم وساق … ومن عالم كالبا الشمسي، أصبح أحد العظماء ، محاربًا قويًا في عالم السيادة!

“هاها!  لقد تحدثت أخيرًا!  ليس ميتا؟  أتوق إلى أن يكون صحيحًا ، أنه لم يمت.  أريده أن يعيش ، لذلك عندما أجده ، يمكنني أن أجعلك تعانين بسرور أمامه مباشرة “.  ظهرت نظرة فاسقة في عيون الرجل الوسيم.  شهوة تحترق فيهم.

 

 

وبينما كان يزمجر ، كانت أصوات طقطقة تنبعث من جسده.  لم تزد قاعدة زراعته على قدم وساق فحسب ، بل أصبح جسمه المادي أقوى.  أشرقت زهرة اللوتس المزدهرة ، وبدا أن اثني عشر لوتس تحيط به.

 

 

حطت نظرة سو مينغ على المذبح أمامه.  ربما كانت أسباب عزلة داو تشين ، وفي ذكريات سو مينج ، كان يعلم أن الفتاة التي وصفته بأخيها الأكبر قد نُقلت في النهاية.  كانت هناك شائعات بأنها أرسلت إلى طائفة داو الصباح.

“أنا ، داو لين ، شكرا لك ، السلف!”

“لعنة  التهام الهاوية شكلتها أرواح والدك وعرقك كله عندما ماتوا لحمايتك.  ومع ذلك ، لن تكون قادرة على حمايتك لبقية حياتك.  إذا كان بإمكاني أن أجعل والدي يذبح عرقك بالكامل ، فعندئذ يمكنني أن أجعل أبي يزيل تلك اللعنة عليك أيضًا.

 

 

مع الإثارة على وجهه ، ركع داو لين على الأرض ، تمامًا كما فعل داو هوا.  بمجرد أن ركع تسع مرات ، قام ولف قبضته في راحة يده لينحني إلى سانغ.  عندها فقط عاد إلى جانب سو مينغ  بإثارة وسعادة مفاجئة ورمز روني أكثر تعقيدًا من داو هوا تألق في عينيه.

” العاهرة ، هل تعرفين مدى خطورة هذا؟  إذا كنت ترغبين في الهرب ، كنت سأكون بخير.  هذا أمر محرج بالنسبة للفتاة ، ويمكنني أن أفهمه ، لكن كان عليك فقط التعرف على بربري من مكان بدائي ، وحتى التضحية بنفسك  من أجله.  لقد مت حقًا تقريبًا بسببه ، أيتها العاهرة! ”

 

 

“داو كونغ …” سقطت نظرة سانغ على داو كونغ ، وميض تلميح من اللطف في عينيه.  إذا لم ينظر أحد عن كثب ، فلن يتمكن من رؤيته أبدًا.  الشيء الوحيد الذي يمكنهم رؤيته هو الهدوء الذي يشبه الماء الراكد.

 

 

 

رفع سو مينغ  رأسه وألقى نظرة على سانغ قبل أن يمشي إلى الأمام بهدوء.  لم يكن لديه حماسة داو هوا الشديدة أو إثارة داو لين مخبأة تحت واجهة الصرامة.  سار سو مينغ  إلى الأمام بهدوء.

وبينما كان الرجل يتكلم ، استمر تعبيره في التواء.  كان يحكم قبضته على حلق المرأة ، مما جعل المرأة غير قادرة على التنفس ، ولكن عيناها كانتا لا تزالان بعيدتين ، وكانت تنظر إلى الرجل بلا مبالاة ، وكأن السخرية تختبئ في أعماقها.  لم تقل كلمة واحدة.

 

وبينما كان الرجل يتكلم ، استمر تعبيره في التواء.  كان يحكم قبضته على حلق المرأة ، مما جعل المرأة غير قادرة على التنفس ، ولكن عيناها كانتا لا تزالان بعيدتين ، وكانت تنظر إلى الرجل بلا مبالاة ، وكأن السخرية تختبئ في أعماقها.  لم تقل كلمة واحدة.

لكن لم يفهم أحد مدى التعقيد والقلق الذي شعر به في تلك اللحظة.

“إذا مات هذا البربري ، فهو محظوظ ، لكن إذا …”

 

لكن لم يفهم أحد مدى التعقيد والقلق الذي شعر به في تلك اللحظة.

لكن القلق لم يكن بسبب الخوف أو الرعب.  وبدلاً من ذلك ، كان شعورًا لا يوصف أن يلتقي الابن بوالده الذي لم يره منذ ولادته … وكان يلتقي للمرة الأولى بعد سنوات عديدة.

اندلعت قاعدته الزراعية في تلك اللحظة.  لقد وصل بالفعل إلى عالم كالبا الشمسي قبل ذلك ، لذلك عندما اندلعت قاعدته الزراعية  ، تحطمت الشمس التي شكلها لتتحول إلى مطر غمر جسده.  عندما سقط عليه ، ألقى داو لين رأسه للخلف وظلل لفترة طويلة.  ازدادت قاعدته الزراعية مع ضجة كبيرة على قدم وساق … ومن عالم كالبا الشمسي، أصبح أحد العظماء ، محاربًا قويًا في عالم السيادة!

 

 

لم يكن سو مينغ  هو الشخص الوحيد الذي شعر بالقلق وشعر بتلك المشاعر المعقدة … الشخص الذي يجلس أمام الطبلة الصغيرة في البعد المتصل بالمذبح أثناء التحديق فيه … شعر بنفس الطريقة.

تلك النظرة الواحدة … (3)

………

بعد الإعراب عن سعادته وشكره ، عاد داو هوا على الفور إلى جانب سو مينغ .  كان وجهه مليئًا بالحماس ، كما لو أن سو مينغ في تلك اللحظة لن يشكل تهديدًا كبيرًا عليه.  كما أن الضوء الغريب الساطع في عينيه جعل الأمر يبدو كما لو كانت بها رموز رونية باهتة.  كان هذا شيئًا لم يكن يمتلكه قبل أن يدوس على المذبح.  من الواضح أنه عندما قدم احترامه للسلف ، لم يكن قد حصل فقط على تنشيط زهرة اللوتس المزدهرة وزيادة كبيرة في مستوى زراعته ، بل حصل أيضًا على فرص أخرى .

 

اندلعت قاعدته الزراعية في تلك اللحظة.  لقد وصل بالفعل إلى عالم كالبا الشمسي قبل ذلك ، لذلك عندما اندلعت قاعدته الزراعية  ، تحطمت الشمس التي شكلها لتتحول إلى مطر غمر جسده.  عندما سقط عليه ، ألقى داو لين رأسه للخلف وظلل لفترة طويلة.  ازدادت قاعدته الزراعية مع ضجة كبيرة على قدم وساق … ومن عالم كالبا الشمسي، أصبح أحد العظماء ، محاربًا قويًا في عالم السيادة!

Hijazi

“أنا ، داو لين ، شكرا لك ، السلف!”

عندما كان وجه المرأة يقذف إلى الجانب ، تم أيضًا إلقاء دمعة لم يراها الرجل واختفت في الدوامة.  تم أخذهم إلى عالم داو الصباح الحقيقي وطار في العدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط