تلك النظرة الواحدة.....(٤)
تلك النظرة الواحدة … (4)
كان الرجل صامتًا ، وكان سو مينغ صامتًا أيضًا ، لكن في النهاية ، كان سو مينغ لا يزال هو الذي كسر الصمت. امتص نفسا عميقا ولف قبضته في راحة يده لينحني للرجل.
خطوة واحدة في كل مرة ، صعد سو مينغ الدرج المؤدي إلى المذبح حتى وصل في النهاية إلى القمة. أنزل رأسه وألقى نظرة على الرون المكون من دوائر لا حصر لها من الرموز الرونية التي تشكلت على المنصة تحت قدميه.
“على الرغم من أنه كان هناك الكثير من الأوقات التي لم أكن فيها الشخص الذي زاد من مستواي في الزراعة من خلال التدريب وحده ، لم يكن الأمر كذلك. حتى لو كان ذلك من خلال قوة خارجية ، كنت سأضطر دائمًا إلى دفع الثمن ، وأقاتل من أجله والموت معلق فوق رقبتي. لقد حصلت على مستواي الحالي في الزراعة من خلال الفرص المختلفة. قوة حياتك ثمينة للغاية … لا يمكنني الحصول عليها.
الصمت.
“هذا مضحك ، مضحك جدا ، إنه سخيف تماما. أود أن أسألك ، سو شوان يي ، عندما اكتشفت أن كل شيء حولي كان مجرد وهم صنعه شخص آخر ، كيف تعتقد أني شعرت؟ أيمكنك أن تعوضها عن حزني وحيرتي ؟!
كان الشخص المرتبط بأراضي عزل داو تشين صامتًا.
كان يخشى أنه إذا بقي لفترة أطول ، فلن يكون قادرًا على قمع غضبه والتسبب في ظهور شخصيته الأخرى.
مر الوقت ببطء. عندما انقضى الوقت الذي استغرقه احتراق عود البخور ، امتلأت وجوه داو لين وداو هوا بالحيرة. مقارنة بقدرتهم على الشعور فورًا بإرادة السلف داو تشين مباشرة بعد وقوفهم على المذبح ، لم يكن هناك رد فعل من داو كونغ بأي شكل من الأشكال. كل شيء عنه كان طبيعيا.
“أنا سلف طائفة داو الصباح … لكن لست سلفك.” بعد وقت طويل ، جاء صوت أجش من الشكل. لم يرى سو مينغ أن يد الرجل الموضوعة على الطبل كانت ترتجف قليلاً في تلك اللحظة.
ظهرت مشاعر عميقة على وجه سانغ وهو يجلس بجانبه ويتأمل. تنهد بهدوء قبل أن يقف ، ثم دون أن ينبس ببنت شفة ، قام بتأرجح ذراعه وجرف داو لين وداو هوا بنفسه خارج المنطقة حتى يتمكنوا من … ترك المكان إلى سو مينغ .
عندما أخرج سانغ داو لين و داو هوا ، مرت عشرات أخرى من الأنفاس قبل أن يتشوه الهواء حول سو مينغ فجأة. أصبح جسده غير واضح ، وجاءت قوة هائلة من العدم ، تتجه نحو لوتس المزدهر ، قصدًا بوضوح تنشيط القوى الغريبة للرداء.
أرجح سو مينغ ذراعه. أدار رأسه وخطو خطوة إلى الأمام. نادرًا ما كان الكركي الأصلع لا يثير ضجة أو يزعج سو مينغ. بدلاً من ذلك ، عندما لاحظ أن الغلاف الجوي قد تحول إلى غرابة لا تُصدق ، انتشرت قوته بطاعة ، مما جعل التموجات تظهر تحت قدميه عندما تحرك إلى الأمام. مع قوة الكركي الأصلع ، أراد سو مينغ شق طريقه بالقوة للخروج من المكان الذي جعله يشعر بالتعاسة وأثار ذلك الغضب الغريب في قلبه.
ومع ذلك ، عندما كانت تلك القوة على وشك أن تلمس رداء سو مينغ ، رفع رأسه وتراجع خطوة إلى الوراء بتعبير بارد. مع انتشار قوته من جسده ، اصطدمت ضد موجة القوة الهائلة القادمة.
“عندما أُجبرت على مغادرة الجبل المظلم وألقيت في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، عندما كنت مستلقي في كوكب اللهب القرمزي مثل الجثة ، أين كنت؟
انطلق انفجار عالي. تم إجبار سو مينغ على ثلاث خطوات للوراء ، لكنه أوقف موجة القوة الهائلة من تنشيط الرداء.
Hijazi
“لست بحاجة إلى تنشيطه.” كان صوت سو مينغ باردًا. وبينما كان يتكلم ، أشرقت عيناه ، وانتشرت القدرة على عكس الوقت بسرعة من جسده. لقد كانت القدرة الفطرية لبناة الهاوية ، ولا يمكن تنشيط الرداء إلا بواسطتها.
استياء عميق.
قد يُعرف باسم زهرة اللوتس المزدهرة ، ولكن في الحقيقة ، في اللحظة التي ارتداه سو مينغ ، لاحظ بالفعل أن الرداء تم إنشاؤه بوضوح باستخدام القدرة الفطرية لبناة الهاوية.
Hijazi
إذا أراد التنشيط ، يمكنه فعل ذلك بنفسه.
مر الوقت ببطء. عندما انقضى الوقت الذي استغرقه احتراق عود البخور ، امتلأت وجوه داو لين وداو هوا بالحيرة. مقارنة بقدرتهم على الشعور فورًا بإرادة السلف داو تشين مباشرة بعد وقوفهم على المذبح ، لم يكن هناك رد فعل من داو كونغ بأي شكل من الأشكال. كل شيء عنه كان طبيعيا.
عندما تم تنشيط زهرة اللوتس المزدهرة ، تردد صدى أصوات الانفجار في الهواء. انتشر ضوء مبهر وتحول إلى ثمانية عشر لوتس أحاطت بسو مينغ ، وملأ المكان بتدفقات الضوء المتدفقة وخلق مشهدًا من الجمال منقطع النظير.
كان الرجل صامتًا ، وكان سو مينغ صامتًا أيضًا ، لكن في النهاية ، كان سو مينغ لا يزال هو الذي كسر الصمت. امتص نفسا عميقا ولف قبضته في راحة يده لينحني للرجل.
قبل أن يأتي ، كان سو مينغ قد تخيل ما سيحدث عندما التقى سو شوان يي . لقد كان قلقًا ومليئًا بمشاعر معقدة ، لكن عندما التقى بالشخص حقًا ، لاحظ أنه بغض النظر عن طريقة تفكيره في الأمر وحاول أن يظل هادئًا ، لا يمكنه إخراج الاستياء من قلبه.
جاء تنهيدة من بقعة غير مرئية في الهواء. في الوقت نفسه ، نزلت كمية هائلة من قوة الحياة. كانت قوة الحياة تهدف إلى منحه فرصة حتى يرتفع مستوى زراعته.
كان الرجل صامتًا ، وكان سو مينغ صامتًا أيضًا ، لكن في النهاية ، كان سو مينغ لا يزال هو الذي كسر الصمت. امتص نفسا عميقا ولف قبضته في راحة يده لينحني للرجل.
أغمض عينيه ، وفي نفس الوقت ، أشرق فجأة الرون على المذبح. عندما وصل ضوءه إلى درجة مبهرة ، ظهرت قوة النقل بسرعة وغطت سو مينغ فيه.
في صمت ، اتخذ سو مينغ خطوة أخرى إلى الوراء.
“على الرغم من أنه كان هناك الكثير من الأوقات التي لم أكن فيها الشخص الذي زاد من مستواي في الزراعة من خلال التدريب وحده ، لم يكن الأمر كذلك. حتى لو كان ذلك من خلال قوة خارجية ، كنت سأضطر دائمًا إلى دفع الثمن ، وأقاتل من أجله والموت معلق فوق رقبتي. لقد حصلت على مستواي الحالي في الزراعة من خلال الفرص المختلفة. قوة حياتك ثمينة للغاية … لا يمكنني الحصول عليها.
“اسم عائلتك هو سو ؛ أعطاك جدك اسمك. في جسمك يتدفق دم بناة الهاوية. هذه حقيقة لا يمكنك تغييرها. أستطيع أن أفهم استيائك. سأستخدم ما بوسعي لتعويضك عن الماضي. أنا…”
“مع السلامة.”
تحدث الشكل في حزن ، ولكن قبل أن ينتهي ، توقف سو مينغ مرة أخرى. حتى التموجات تحت قدميه تبددت. تحول شعره إلى اللون الأحمر على الفور ، وظهرت موجة من الجنون في عينيه. كان هذا سو مينغ مع الشخصية المدمرة.
استدار سو مينغ ونزل على المذبح. في تلك اللحظة ، لم يعد لديه أي قلق ، ولم يكن هناك أي مشاعر معقدة. تحولت هذه المشاعر منذ فترة طويلة إلى استياء.
“مع السلامة.”
استياء عميق.
“لكن أنت ، أين كنت؟ لقد تركت الطفل الذي يعتقد أنه ليس لديه أبوين يعلم أنه في الواقع ليس يتيمًا ، ولكن هذا ليس شيئًا من شأنه أن يجلب له الإثارة أو السعادة المفاجئة! أنت لم تشعر به من قبل ، لذلك أنت لا تفهم ، لكني أفهم. إنه يجلب فقط … الألم الشديد والارتباك !! ”
“مينغ إير …”
استدار سو مينغ فورًا واتخذ خطوته الثالثة ، وتحدث صوت في أذنه. كان الصوت رقيقًا جدًا ، وكان يحمل ملاحظة اعتذار. في اللحظة التي ترددت صدى صوتها في الهواء ، توقف سو مينغ.
” وهذا حتى أكثر إثارة للضحك. عندما أخبرت نفسي بالفعل أن والديّ لم يعودوا موجودين ، وجدت بقلب مؤلم أن والدتي كانت ترقد في الفرن الخامس. أستطيع أن أتفهم مأزقها ، ولن أستاء منها ، لأنها حتى بعد وفاتها ، ما زالت تمسك بي حتى أشعر بدفء الأم.
قد يُعرف باسم زهرة اللوتس المزدهرة ، ولكن في الحقيقة ، في اللحظة التي ارتداه سو مينغ ، لاحظ بالفعل أن الرداء تم إنشاؤه بوضوح باستخدام القدرة الفطرية لبناة الهاوية.
أغمض عينيه ، وفي نفس الوقت ، أشرق فجأة الرون على المذبح. عندما وصل ضوءه إلى درجة مبهرة ، ظهرت قوة النقل بسرعة وغطت سو مينغ فيه.
“أنا السلف داو تشين ، وأنا أيضًا سو شوان يي . انا والدك.” في النهاية ، حتى مع مستوى زراعة لا يوصف ، لا يزال صوت الشخصية يرتجف.
عندما فتح سو مينغ عينيه ، كان في غرفة سرية محاطة بطبقة خافتة من الضباب. كانت الغرفة ضخمة جدًا ، ومن خلال الضباب ، كان يرى شخصًا يتجه ظهره نحوه جالسًا القرفصاء. جاء الهواء القديم المتحلل من ذلك الجسد ، إلى جانب هالة الموت الكثيفة.
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يرغب سو مينغ ذو الشعر الأحمر في إحداث الذبح والدمار. بدلاً من ذلك ، أراد أن ينفس عن الاستياء اللامتناهي المدفون في أعماق قلبه. ضحك سو مينغ بصوت عالٍ في اللحظة التي تحول فيها شعره إلى اللون الأحمر.
أغمض عينيه ، وفي نفس الوقت ، أشرق فجأة الرون على المذبح. عندما وصل ضوءه إلى درجة مبهرة ، ظهرت قوة النقل بسرعة وغطت سو مينغ فيه.
أثناء وقوفه هناك ، لم يستطع سو مينغ رؤية السيف الخشبي والطبل الخشبي الموضوعة أمام الرجل ، كما أنه لم ير الشكل المختبئ تحت غطاء الرأس وهو يحدق بهدوء في الطبلة الصغيرة بنظرة مليئة بالذنب العميق.
أثناء وقوفه هناك ، لم يستطع سو مينغ رؤية السيف الخشبي والطبل الخشبي الموضوعة أمام الرجل ، كما أنه لم ير الشكل المختبئ تحت غطاء الرأس وهو يحدق بهدوء في الطبلة الصغيرة بنظرة مليئة بالذنب العميق.
إذا تمكن سو مينغ من رؤية ذلك ، فربما يتذكر كيف طلب من شيخه أن يصنع واحدة له عندما كان لا يزال طفلاً ورأى رفاقه الآخرين يمتلكون تلك اللعبة. في اليوم الثاني ، عندما سلمه الشيخ الطبلة ، استمرت فرحة سو مينغ لعدة أيام.
بعد عدة سنوات ، عندما نشأ سو مينغ وأحب تسلق الجبال مع صديقه الجديد شياو هونغ ، نسي صوت الطبل ورماه جانبًا.
بقي سو مينغ صامتًا بعد ذلك. ثم هز رأسه واستدار ليرجع للخلف. أرسل فكرًا سماويًا إلى الكركي الأصلع ، طالبًا منه مساعدته على مغادرة هذا المكان. لم يكن يريد البقاء في هذا المكان ، لم يرغب في ذلك على الاطلاق .
استياء عميق.
ومع ذلك ، يجب أن يتذكر أن الطبل الذي يصدر صوتًا كان أول لعبة طلبها من الشيخ ، وكانت أيضًا اللعبة الوحيدة.
أرجح سو مينغ ذراعه. أدار رأسه وخطو خطوة إلى الأمام. نادرًا ما كان الكركي الأصلع لا يثير ضجة أو يزعج سو مينغ. بدلاً من ذلك ، عندما لاحظ أن الغلاف الجوي قد تحول إلى غرابة لا تُصدق ، انتشرت قوته بطاعة ، مما جعل التموجات تظهر تحت قدميه عندما تحرك إلى الأمام. مع قوة الكركي الأصلع ، أراد سو مينغ شق طريقه بالقوة للخروج من المكان الذي جعله يشعر بالتعاسة وأثار ذلك الغضب الغريب في قلبه.
“اسم عائلتك هو سو ؛ أعطاك جدك اسمك. في جسمك يتدفق دم بناة الهاوية. هذه حقيقة لا يمكنك تغييرها. أستطيع أن أفهم استيائك. سأستخدم ما بوسعي لتعويضك عن الماضي. أنا…”
عندما دق تلك الطبلة وأطلقت أصواتًا صاخبة ، شعر وكأنه مثل رفاقه الآخرين …
بعد عدة سنوات ، عندما نشأ سو مينغ وأحب تسلق الجبال مع صديقه الجديد شياو هونغ ، نسي صوت الطبل ورماه جانبًا.
كان الرجل صامتًا ، وكان سو مينغ صامتًا أيضًا ، لكن في النهاية ، كان سو مينغ لا يزال هو الذي كسر الصمت. امتص نفسا عميقا ولف قبضته في راحة يده لينحني للرجل.
عندما أخرج سانغ داو لين و داو هوا ، مرت عشرات أخرى من الأنفاس قبل أن يتشوه الهواء حول سو مينغ فجأة. أصبح جسده غير واضح ، وجاءت قوة هائلة من العدم ، تتجه نحو لوتس المزدهر ، قصدًا بوضوح تنشيط القوى الغريبة للرداء.
“أنت أنت ، أنا أنا. لديك خططك ، ولدي خططي الخاصة! ”
“أنا ، داو كونغ ، أحيي السلف.” دوى صوته في الحجرة. كان هناك صدى ، وبقي لفترة طويلة من الزمن ، رافضًا التشتت.
بقي سو مينغ صامتًا بعد ذلك. ثم هز رأسه واستدار ليرجع للخلف. أرسل فكرًا سماويًا إلى الكركي الأصلع ، طالبًا منه مساعدته على مغادرة هذا المكان. لم يكن يريد البقاء في هذا المكان ، لم يرغب في ذلك على الاطلاق .
“أنا سلف طائفة داو الصباح … لكن لست سلفك.” بعد وقت طويل ، جاء صوت أجش من الشكل. لم يرى سو مينغ أن يد الرجل الموضوعة على الطبل كانت ترتجف قليلاً في تلك اللحظة.
“يجب أن تكون قادرًا على معرفة ذلك بقدرتنا كبناة الهاوية وحكمتك كأبني. عودتك إلى طائفة داو الصباح تعني أنك قد فهمت هذا بالفعل …
عندما أخرج سانغ داو لين و داو هوا ، مرت عشرات أخرى من الأنفاس قبل أن يتشوه الهواء حول سو مينغ فجأة. أصبح جسده غير واضح ، وجاءت قوة هائلة من العدم ، تتجه نحو لوتس المزدهر ، قصدًا بوضوح تنشيط القوى الغريبة للرداء.
“أنا السلف داو تشين ، وأنا أيضًا سو شوان يي . انا والدك.” في النهاية ، حتى مع مستوى زراعة لا يوصف ، لا يزال صوت الشخصية يرتجف.
“أنت تمزح ، السلف.”
“تعوضني؟ يا لها من عبارة! أتريد أن يختفي استيائي بهذه الكلمات البسيطة؟
بقي سو مينغ صامتًا بعد ذلك. ثم هز رأسه واستدار ليرجع للخلف. أرسل فكرًا سماويًا إلى الكركي الأصلع ، طالبًا منه مساعدته على مغادرة هذا المكان. لم يكن يريد البقاء في هذا المكان ، لم يرغب في ذلك على الاطلاق .
أغمض عينيه ، وفي نفس الوقت ، أشرق فجأة الرون على المذبح. عندما وصل ضوءه إلى درجة مبهرة ، ظهرت قوة النقل بسرعة وغطت سو مينغ فيه.
قبل أن يأتي ، كان سو مينغ قد تخيل ما سيحدث عندما التقى سو شوان يي . لقد كان قلقًا ومليئًا بمشاعر معقدة ، لكن عندما التقى بالشخص حقًا ، لاحظ أنه بغض النظر عن طريقة تفكيره في الأمر وحاول أن يظل هادئًا ، لا يمكنه إخراج الاستياء من قلبه.
“عندما تعرضت للتنمر من قبل رفاقي ، وسخروا مني لعدم وجود أبوين ، عندما حارب لي تشين ضدهم في كل مرة ، أين كنت ؟! كيف ستعوض عن ذلك ؟؟ !!
استاء من هذا الرجل. كان هذا الاستياء عظيماً لدرجة أنه ببساطة لم يستطع التغاضي عنه.
“أنت …” ارتجف الشكل للحظة. لم يستطع سو مينغ أن يرى أن اهتزازات اليد الموضوعة على الطبلة أصبحت أقوى بكثير. يمكن رؤية الحزن منهم.
“يمكنني أن أعوضك ، مينغ إير ، أنت تعرف هذا. يجب أن تعرف مشقاتي ، أنا … ”
“يجب أن تكون قادرًا على معرفة ذلك بقدرتنا كبناة الهاوية وحكمتك كأبني. عودتك إلى طائفة داو الصباح تعني أنك قد فهمت هذا بالفعل …
“يمكنني أن أعوضك ، مينغ إير ، أنت تعرف هذا. يجب أن تعرف مشقاتي ، أنا … ”
أغمض عينيه ، وفي نفس الوقت ، أشرق فجأة الرون على المذبح. عندما وصل ضوءه إلى درجة مبهرة ، ظهرت قوة النقل بسرعة وغطت سو مينغ فيه.
كان يخشى أنه إذا بقي لفترة أطول ، فلن يكون قادرًا على قمع غضبه والتسبب في ظهور شخصيته الأخرى.
“السلف ، هل انتهيت؟” توقف سو مينغ واستدار للتحديق في الشكل بوجه غاضب. ظهر تعبير قاس على وجهه.
“هذا مضحك ، مضحك جدا ، إنه سخيف تماما. أود أن أسألك ، سو شوان يي ، عندما اكتشفت أن كل شيء حولي كان مجرد وهم صنعه شخص آخر ، كيف تعتقد أني شعرت؟ أيمكنك أن تعوضها عن حزني وحيرتي ؟!
“أنت أنت ، وأنا أنا. لا يهمني ما إذا كنت داو تشن أو سو شوان يي. انت انت وانا انا يمكنك الاستمرار في خطتك ، لكن توقف عن استخدامي كقطعة شطرنج! اليوم ، أنا لست خصمك ، لكن بمجرد أن أكون قطعة الشطرنج الخاصة بك لفترة كافية ، سوف أتفوق عليك.
“عندما كنت مراهقًا ، كنت أشاهد السماء مرارًا وتكرارًا في الجبل المظلم ، تخيلت أنه في يوم من الأيام ، سيأتي والداي ويصطحبانني. أين كنت ؟! كيف ستعوض عن ذلك ؟!
“أنت أنت ، أنا أنا. لديك خططك ، ولدي خططي الخاصة! ”
أرجح سو مينغ ذراعه. أدار رأسه وخطو خطوة إلى الأمام. نادرًا ما كان الكركي الأصلع لا يثير ضجة أو يزعج سو مينغ. بدلاً من ذلك ، عندما لاحظ أن الغلاف الجوي قد تحول إلى غرابة لا تُصدق ، انتشرت قوته بطاعة ، مما جعل التموجات تظهر تحت قدميه عندما تحرك إلى الأمام. مع قوة الكركي الأصلع ، أراد سو مينغ شق طريقه بالقوة للخروج من المكان الذي جعله يشعر بالتعاسة وأثار ذلك الغضب الغريب في قلبه.
“مع السلامة.”
كان يخشى أنه إذا بقي لفترة أطول ، فلن يكون قادرًا على قمع غضبه والتسبب في ظهور شخصيته الأخرى.
في صمت ، اتخذ سو مينغ خطوة أخرى إلى الوراء.
”تعوضني؟ تعوضني ، يا لها من عبارة! عندما كنت طفلاً وسألت الشيخ عن مكان والديّ ، جعلني صمته مترددًا وخائفًا ، ومنذ ذلك الحين لم أعد أجرؤ على طرح هذا السؤال. في ذلك الوقت ، أين كنت؟ كيف ستعوض عن ذلك؟
“اسم عائلتك هو سو ؛ أعطاك جدك اسمك. في جسمك يتدفق دم بناة الهاوية. هذه حقيقة لا يمكنك تغييرها. أستطيع أن أفهم استيائك. سأستخدم ما بوسعي لتعويضك عن الماضي. أنا…”
“يجب أن تكون قادرًا على معرفة ذلك بقدرتنا كبناة الهاوية وحكمتك كأبني. عودتك إلى طائفة داو الصباح تعني أنك قد فهمت هذا بالفعل …
تحدث الشكل في حزن ، ولكن قبل أن ينتهي ، توقف سو مينغ مرة أخرى. حتى التموجات تحت قدميه تبددت. تحول شعره إلى اللون الأحمر على الفور ، وظهرت موجة من الجنون في عينيه. كان هذا سو مينغ مع الشخصية المدمرة.
تحدث الشكل في حزن ، ولكن قبل أن ينتهي ، توقف سو مينغ مرة أخرى. حتى التموجات تحت قدميه تبددت. تحول شعره إلى اللون الأحمر على الفور ، وظهرت موجة من الجنون في عينيه. كان هذا سو مينغ مع الشخصية المدمرة.
“تعوضني؟ يا لها من عبارة! أتريد أن يختفي استيائي بهذه الكلمات البسيطة؟
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يرغب سو مينغ ذو الشعر الأحمر في إحداث الذبح والدمار. بدلاً من ذلك ، أراد أن ينفس عن الاستياء اللامتناهي المدفون في أعماق قلبه. ضحك سو مينغ بصوت عالٍ في اللحظة التي تحول فيها شعره إلى اللون الأحمر.
خطوة واحدة في كل مرة ، صعد سو مينغ الدرج المؤدي إلى المذبح حتى وصل في النهاية إلى القمة. أنزل رأسه وألقى نظرة على الرون المكون من دوائر لا حصر لها من الرموز الرونية التي تشكلت على المنصة تحت قدميه.
استدار وحدق في الشكل. ملأ اللون الأحمر عينيه ، وأصبح الجو المجنون حوله أكثر وضوحًا.
”تعوضني؟ تعوضني ، يا لها من عبارة! عندما كنت طفلاً وسألت الشيخ عن مكان والديّ ، جعلني صمته مترددًا وخائفًا ، ومنذ ذلك الحين لم أعد أجرؤ على طرح هذا السؤال. في ذلك الوقت ، أين كنت؟ كيف ستعوض عن ذلك؟
خطوة واحدة في كل مرة ، صعد سو مينغ الدرج المؤدي إلى المذبح حتى وصل في النهاية إلى القمة. أنزل رأسه وألقى نظرة على الرون المكون من دوائر لا حصر لها من الرموز الرونية التي تشكلت على المنصة تحت قدميه.
إذا أراد التنشيط ، يمكنه فعل ذلك بنفسه.
“عندما شاهدت رفاقي وهم يعودون إلى منازلهم مع أباءهم كلما غربت الشمس ، كنت الوحيد الذي عاد إلى منزلي وحدي. عندما كنت أحدق في القمر بهدوء أين كنت؟ كيف ستعوض عن ذلك؟
عندما أخرج سانغ داو لين و داو هوا ، مرت عشرات أخرى من الأنفاس قبل أن يتشوه الهواء حول سو مينغ فجأة. أصبح جسده غير واضح ، وجاءت قوة هائلة من العدم ، تتجه نحو لوتس المزدهر ، قصدًا بوضوح تنشيط القوى الغريبة للرداء.
“عندما كنت مراهقًا ، كنت أشاهد السماء مرارًا وتكرارًا في الجبل المظلم ، تخيلت أنه في يوم من الأيام ، سيأتي والداي ويصطحبانني. أين كنت ؟! كيف ستعوض عن ذلك ؟!
جاء تنهيدة من بقعة غير مرئية في الهواء. في الوقت نفسه ، نزلت كمية هائلة من قوة الحياة. كانت قوة الحياة تهدف إلى منحه فرصة حتى يرتفع مستوى زراعته.
“عندما تعرضت للتنمر من قبل رفاقي ، وسخروا مني لعدم وجود أبوين ، عندما حارب لي تشين ضدهم في كل مرة ، أين كنت ؟! كيف ستعوض عن ذلك ؟؟ !!
“تعوضني؟ يا لها من عبارة! أتريد أن يختفي استيائي بهذه الكلمات البسيطة؟
مر الوقت ببطء. عندما انقضى الوقت الذي استغرقه احتراق عود البخور ، امتلأت وجوه داو لين وداو هوا بالحيرة. مقارنة بقدرتهم على الشعور فورًا بإرادة السلف داو تشين مباشرة بعد وقوفهم على المذبح ، لم يكن هناك رد فعل من داو كونغ بأي شكل من الأشكال. كل شيء عنه كان طبيعيا.
“عندما تلاعب بي دي تيان مرارًا وتكرارًا ، وتحكم في مصيري مرارًا وتكرارًا ، أين كنت ؟! ليس لديك الحق في إخباري بأنك ستعوضني !!
“هذا مضحك ، مضحك جدا ، إنه سخيف تماما. أود أن أسألك ، سو شوان يي ، عندما اكتشفت أن كل شيء حولي كان مجرد وهم صنعه شخص آخر ، كيف تعتقد أني شعرت؟ أيمكنك أن تعوضها عن حزني وحيرتي ؟!
مر الوقت ببطء. عندما انقضى الوقت الذي استغرقه احتراق عود البخور ، امتلأت وجوه داو لين وداو هوا بالحيرة. مقارنة بقدرتهم على الشعور فورًا بإرادة السلف داو تشين مباشرة بعد وقوفهم على المذبح ، لم يكن هناك رد فعل من داو كونغ بأي شكل من الأشكال. كل شيء عنه كان طبيعيا.
خطوة واحدة في كل مرة ، صعد سو مينغ الدرج المؤدي إلى المذبح حتى وصل في النهاية إلى القمة. أنزل رأسه وألقى نظرة على الرون المكون من دوائر لا حصر لها من الرموز الرونية التي تشكلت على المنصة تحت قدميه.
“عندما اكتشفت أنني مررت بثلاثين دورة من حياتي في نفس الجبل المظلم ، هل يمكنك أن تتخيل كيف شعرت؟ هل ستعوض عن هذا الشعور بخداع الجميع لك أيضًا ؟؟ !!
استدار وحدق في الشكل. ملأ اللون الأحمر عينيه ، وأصبح الجو المجنون حوله أكثر وضوحًا.
“عندما اكتشفت أنني كنت مجرد روح في الجبل المظلم وأن جسدي كان يستخدم كأساس لرون وأداة لممارسة الزراعة ، هل تعرف البرد الذي غمرني في الظلام؟ هل ستعوض عن ذلك أيضًا ؟!
“أنت …” ارتجف الشكل للحظة. لم يستطع سو مينغ أن يرى أن اهتزازات اليد الموضوعة على الطبلة أصبحت أقوى بكثير. يمكن رؤية الحزن منهم.
مر الوقت ببطء. عندما انقضى الوقت الذي استغرقه احتراق عود البخور ، امتلأت وجوه داو لين وداو هوا بالحيرة. مقارنة بقدرتهم على الشعور فورًا بإرادة السلف داو تشين مباشرة بعد وقوفهم على المذبح ، لم يكن هناك رد فعل من داو كونغ بأي شكل من الأشكال. كل شيء عنه كان طبيعيا.
“عندما تلاعب بي دي تيان مرارًا وتكرارًا ، وتحكم في مصيري مرارًا وتكرارًا ، أين كنت ؟! ليس لديك الحق في إخباري بأنك ستعوضني !!
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يرغب سو مينغ ذو الشعر الأحمر في إحداث الذبح والدمار. بدلاً من ذلك ، أراد أن ينفس عن الاستياء اللامتناهي المدفون في أعماق قلبه. ضحك سو مينغ بصوت عالٍ في اللحظة التي تحول فيها شعره إلى اللون الأحمر.
“عندما أُجبرت على مغادرة الجبل المظلم وألقيت في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، عندما كنت مستلقي في كوكب اللهب القرمزي مثل الجثة ، أين كنت؟
” وهذا حتى أكثر إثارة للضحك. عندما أخبرت نفسي بالفعل أن والديّ لم يعودوا موجودين ، وجدت بقلب مؤلم أن والدتي كانت ترقد في الفرن الخامس. أستطيع أن أتفهم مأزقها ، ولن أستاء منها ، لأنها حتى بعد وفاتها ، ما زالت تمسك بي حتى أشعر بدفء الأم.
“لكن أنت ، أين كنت؟ لقد تركت الطفل الذي يعتقد أنه ليس لديه أبوين يعلم أنه في الواقع ليس يتيمًا ، ولكن هذا ليس شيئًا من شأنه أن يجلب له الإثارة أو السعادة المفاجئة! أنت لم تشعر به من قبل ، لذلك أنت لا تفهم ، لكني أفهم. إنه يجلب فقط … الألم الشديد والارتباك !! ”
………
استدار سو مينغ فورًا واتخذ خطوته الثالثة ، وتحدث صوت في أذنه. كان الصوت رقيقًا جدًا ، وكان يحمل ملاحظة اعتذار. في اللحظة التي ترددت صدى صوتها في الهواء ، توقف سو مينغ.
Hijazi
“عندما أُجبرت على مغادرة الجبل المظلم وألقيت في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، عندما كنت مستلقي في كوكب اللهب القرمزي مثل الجثة ، أين كنت؟
استدار وحدق في الشكل. ملأ اللون الأحمر عينيه ، وأصبح الجو المجنون حوله أكثر وضوحًا.
