تلك النظرة الواحدة......(٥)
تلك النظرة الواحدة … (5)
كانت الكلمات الثلاث الأخيرة بمثابة سيف حاد غير مرئي طعن الشخص ، مما جعله يرتجف وينزل رأسه مع نزول الدم إلى زوايا فمه.
كان هناك أقل من مليون مزارع من أصل عشرة ملايين مزارع من طائفة طائفة داو الصباح الذين كانوا يستحقون الجلوس في قارة التنين الأزرق . كان هؤلاء المليون شخص يقفون على جوانب الطاولات.
“سلم له هذا السيف …”
رمى سو مينغ ذو الشعر القرمزي رأسه للخلف وضحك. كان ضحكه مليئًا بالجنون إلى جانب الاستياء الذي تراكم عليه على مدار سنوات لا حصر لها. لقد كان استياءًا نشأ منذ أن كان في الجبل المظلم ، وفي ذلك الوقت ، سمح له بالاندلاع لأول مرة.
“سيد ، لقد … غادر.” حدق سانغ في الجسد الذي لا يزال يرتعش أمامه ، وتنهد في قلبه ، وخفض رأسه.
“سيدي ، لن أنسى أبدًا لطفك معي. حتى لو لم أكن باني الهاوية ، فبالنسبة لك ، يمكنني قلب داو الصباح والقيام بكل ما تطلب مني القيام به. لأن … أنت سيدي.
تردد صدى الاستياء في فورة غضبه في الغرفة ، مما تسبب في بقاء الشكل بظهره نحو سو مينغ صامتًا وهو يرتجف قليلاً.
هز سانغ رأسه. كان هناك تلميح من العاطفة في عينيه ، إلى جانب الحب اللطيف الذي لم يراه سو مينغ . حدق في شخصية سو مينغ المغادرة بعيدًا ، وبعد فترة طويلة ، رفع قدمه ليخطو إلى الرون على المذبح. اختفى ، وعندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل في عزلة سو شوان يي.
“تعوضني؟ ماذا ستفعل لتعويضي؟ كيف ستعوضني ؟! ” أرجح سو مينغ ذراعه بعيون حمراء . عندما استدار ، ظهرت تموجات على الفور تحت قدميه ، وأخذ خطوة في الهواء.
“الأخ تان ، أنت أنيق كالعادة. من هذا الاتجاه من فضلك!” ظهرت ابتسامة على وجه سيد الطائفة ري ، وأشار بيده اليمنى نحو قارة السلحفاة السوداء. ابتسم الرجل العجوز باللون الأزرق بصوت خافت. عندما أومأ برأسه ، أحضر القس زي لونج والألف مزارع خلفه إلى قارة السلحفاة السوداء.
حول الشقوق الثلاثة كان هناك أربعة وعشرون سيد طائفة يحافظون على السيطرة على البرق. كان أسياد الطائفة الثلاثة ري ويوي وشينغ في إحدى القارات.
” الفرن الخامس الذي توجد فيه أمي. من الآن فصاعدا ، سأحميها. أنت … لا تستحق! ” بهذه الكلمات ، اختفى من الغرفة بضجة.
“الأخ تان ، أنت أنيق كالعادة. من هذا الاتجاه من فضلك!” ظهرت ابتسامة على وجه سيد الطائفة ري ، وأشار بيده اليمنى نحو قارة السلحفاة السوداء. ابتسم الرجل العجوز باللون الأزرق بصوت خافت. عندما أومأ برأسه ، أحضر القس زي لونج والألف مزارع خلفه إلى قارة السلحفاة السوداء.
كانت الكلمات الثلاث الأخيرة بمثابة سيف حاد غير مرئي طعن الشخص ، مما جعله يرتجف وينزل رأسه مع نزول الدم إلى زوايا فمه.
سقط على الأرض وصبغ الطبل الذي يصدر صوتا. كما صبغت السيف الخشبي البنفسجي الذي كان بحجم كف بجانبه. كان هذا السيف الخشبي شيئًا صنعه لسنوات عديدة وكان مستعدًا لمنحه لابنه كهدية ، هدية ترمز إلى اعتذاره ورغبته في تعويضه.
كان هناك عدد كبير من الطاولات في القارات الأربع ، وكان حفل المراسم على وشك أن يتم.
إذا تمكن سو مينغ من رؤية السيف ، فسوف يتعرف عليه. لقد كان السيف الذي نحته عندما كان صغيرًا ، وعندما لعب به ، أخبر لي تشن بطريقة بطولية فريدة للأطفال أنه سوف يسير في طريق الهائجين : يطير في السماء ويتحرك عبر على الأرض ، وبسيفه الخشبي ، كان يسافر في جميع أنحاء الأرض.
الرجلان العجوزان ، يو ومينغ ، أطلقل الشخير البارد. بدون كلمة واحدة ، اندفعوا نحو قارة النمر الأبيض بعشرات الآلاف من السيوف البرونزية القديمة. نزلوا على الفور ، لكن لم ينزل أي من المزارعين. فقط يو ومينغ بالإضافة إلى الرجل في منتصف العمر في عالم الحياة الذي تم تكليفه سابقًا بالدفاع ضد أراضي الجوهر السماوي القاحلة صعدوا على قارة النمر الأبيض.
سقط الدم على السيف الخشبي وانصهر معه . حدق به الشخص بهدوء ، ثم أغمض عينيه في حزن.
بحسرة ، قام بتأرجح ذراعه ، وتشوه الهواء على الفور. عاصفة من الرياح غير مرئية اجتاحت سو مينج وداو لين وداو هوا. اختفوا من المكان وعادوا … الى المكان الذي أقيم فيه حفل التعيين!
قد تكون الغرفة هي أراضي عزلة السلف داو تشين وقد تكون حمايتها مرعبة للغاية لدرجة أنها كانت واحدة من أكثر الأماكن التي تم الدفاع عنها بإحكام في عالم داو الصباح الحقيقي ، لكن قوة الكركي الأصلع في تجاهل جميع الأحرف الرونية يمكن أن تضعف القوة الدفاعية حتى في هذا المكان. ومع ذلك ، لم يكن كافيًا للسماح لسو مينغ بالمغادرة دون أي ضرر.
” الفرن الخامس الذي توجد فيه أمي. من الآن فصاعدا ، سأحميها. أنت … لا تستحق! ” بهذه الكلمات ، اختفى من الغرفة بضجة.
“سلم له هذا السيف …”
لكن سو شوان يي لم يرغب في أن يقوم الرون في المكان بأي رد فعل عنيف على سو مينغ . في اللحظة التي غادر فيها سو مينغ ، قام بإلغاء تنشيط جميع الأحرف الرونية والأختام في المكان تقريبًا.
كان المزارعون الباقون جميعًا في المكان المستخدم لحفل التعيين. لم يكن لديهم حتى الآن الحق في التقدم في قارة التنين الأزرق.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تبدد فيها الختم فوق الرون على مدار سنوات لا حصر لها ، لكن سو مينغ لم يكن يعرف ذلك.
أشرقت عينا القس زي لونغ بينما كان يدقق في الحشد في قارة التنين الأزرق. مع مستوى زراعته ، يمكنه رؤية كل شيء هناك في لمحة واحدة. بدا وكأنه يبحث عن شيء ما ، لكنه في النهاية ألقى عينيه على البقعة البعيدة.
عندما غادر الغرفة ، لم ير الشكل وهو يلامس الطبل الصغير ويداه ترتجفتان بمجرد مغادرته. كانت دموع الرجل تتساقط على وجنتيه من عينيه المغمضتين.
” الفرن الخامس الذي توجد فيه أمي. من الآن فصاعدا ، سأحميها. أنت … لا تستحق! ” بهذه الكلمات ، اختفى من الغرفة بضجة.
كما أنه لم ير الأختام اللامعة على الجسد المرتعش.
“هل خطة إعادة بناة الهاوية إلى مجدهم أكثر أهمية … أم عائلتي؟” جاءت النفخات الخفيفة من فم الشخص ، مما يظهر التعب الذي لا ينتهي للمتحدث.
غادر سو مينغ. لم يأخذ معه أي قوة ، ولم يطلب أي قدرات سماوية ، ولم يسأل عن أي شيء ، لأنه في تلك اللحظة كان هو المجنون ذو الشعر الأحمر. مع الاستياء والغضب الذي لم يستطع إخفاءه ، خرج من ساحات العزل ، وعندما ظهر ، كان يقف على المذبح.
في صمت ، أومأ سانغ.
……….
وقف سانغ بجانبه. عاد داو لين وداو هوا أيضًا في وقت غير معروف. في تلك اللحظة ، كانت عيونهم مغلقة كما لو كانوا يتأملون ، لكن في الحقيقة ، كانت أجسادهم وأرواحهم مجمدة في هذا الوقت .
ابتسم سيد الطائفة يو على وجهه ولف قبضته في راحة يده لتحيتهم .
مع اللون الأحمر في عينيه ، ألقى سو مينغ نظرة على سانغ . لم يتكلم ، بل نزل على المذبح. ملأت رغبة قاسية جسده كله. أراد التنفيس عن غضبه ، لكنه لم يجد هدفًا للقيام بذلك.
سقط على الأرض وصبغ الطبل الذي يصدر صوتا. كما صبغت السيف الخشبي البنفسجي الذي كان بحجم كف بجانبه. كان هذا السيف الخشبي شيئًا صنعه لسنوات عديدة وكان مستعدًا لمنحه لابنه كهدية ، هدية ترمز إلى اعتذاره ورغبته في تعويضه.
“هل خطة إعادة بناة الهاوية إلى مجدهم أكثر أهمية … أم عائلتي؟” جاءت النفخات الخفيفة من فم الشخص ، مما يظهر التعب الذي لا ينتهي للمتحدث.
في تلك اللحظة ، كان سو مينغ يجسد الجنون. لم يبق فيه شيء من العقلانية. بأصغر شرارة سيندلع منه بحر من النار … ولن يهتم بأي عواقب لأفعاله!
سقط على الأرض وصبغ الطبل الذي يصدر صوتا. كما صبغت السيف الخشبي البنفسجي الذي كان بحجم كف بجانبه. كان هذا السيف الخشبي شيئًا صنعه لسنوات عديدة وكان مستعدًا لمنحه لابنه كهدية ، هدية ترمز إلى اعتذاره ورغبته في تعويضه.
كان سو شوان يي صامتًا للحظة ، ثم همس ، “كان يجب أن يعيش بسعادة دون معرفة أو فهم أي شيء. كان يمكن أن يعيش حياته بسعادة. حتى لو كانوا مزيفين ، كان لا يزال سعيدًا.
نظر سانغ إلى سو مينغ ، ثم تنهد. لقد توقع هذه النتيجة منذ فترة طويلة … لأنه كان يعرف سو مينغ.
……….
بحسرة ، قام بتأرجح ذراعه ، وتشوه الهواء على الفور. عاصفة من الرياح غير مرئية اجتاحت سو مينج وداو لين وداو هوا. اختفوا من المكان وعادوا … الى المكان الذي أقيم فيه حفل التعيين!
الرجلان العجوزان ، يو ومينغ ، أطلقل الشخير البارد. بدون كلمة واحدة ، اندفعوا نحو قارة النمر الأبيض بعشرات الآلاف من السيوف البرونزية القديمة. نزلوا على الفور ، لكن لم ينزل أي من المزارعين. فقط يو ومينغ بالإضافة إلى الرجل في منتصف العمر في عالم الحياة الذي تم تكليفه سابقًا بالدفاع ضد أراضي الجوهر السماوي القاحلة صعدوا على قارة النمر الأبيض.
صمت سانغ أيضا. بعد مرور بعض الوقت ، رفع رأسه وحدق في الشكل قبل أن يتحدث بصوت ناعم.
“لقد كبر صغيري لا سو.”
ظل الشكل صامتًا للحظة قبل أن يسأل ببطء مع التعب في صوته ، “سانغ ، هل استعادة مجد بناة الهاوية أكثر أهمية ، أم أن عائلتي أهم؟ لو كنت أنا … كيف ستختار؟ ”
هز سانغ رأسه. كان هناك تلميح من العاطفة في عينيه ، إلى جانب الحب اللطيف الذي لم يراه سو مينغ . حدق في شخصية سو مينغ المغادرة بعيدًا ، وبعد فترة طويلة ، رفع قدمه ليخطو إلى الرون على المذبح. اختفى ، وعندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل في عزلة سو شوان يي.
“سيد ، لقد … غادر.” حدق سانغ في الجسد الذي لا يزال يرتعش أمامه ، وتنهد في قلبه ، وخفض رأسه.
“هل خطة إعادة بناة الهاوية إلى مجدهم أكثر أهمية … أم عائلتي؟” جاءت النفخات الخفيفة من فم الشخص ، مما يظهر التعب الذي لا ينتهي للمتحدث.
كان سو شوان يي صامتًا للحظة ، ثم همس ، “كان يجب أن يعيش بسعادة دون معرفة أو فهم أي شيء. كان يمكن أن يعيش حياته بسعادة. حتى لو كانوا مزيفين ، كان لا يزال سعيدًا.
ظل الشكل صامتًا للحظة قبل أن يسأل ببطء مع التعب في صوته ، “سانغ ، هل استعادة مجد بناة الهاوية أكثر أهمية ، أم أن عائلتي أهم؟ لو كنت أنا … كيف ستختار؟ ”
صمت سانغ أيضا. بعد مرور بعض الوقت ، رفع رأسه وحدق في الشكل قبل أن يتحدث بصوت ناعم.
في تلك اللحظة ، اندلع حضور تقشعر له الأبدان من الصدع فوق قارة النمر الأبيض. في الوقت نفسه ، اندفعت السيوف البرونزية القديمة بالغطرسة والموقف المتسلط. كان هناك عشرات الآلاف منهم ، ولفترة قصيرة ، ملأوا المنطقة بأكملها. في النهاية ، خرج رجلان كبيران في السن بدا وكأنهما لا يستطيعان فتح أعينهما.
“سيدي ، لن أنسى أبدًا لطفك معي. حتى لو لم أكن باني الهاوية ، فبالنسبة لك ، يمكنني قلب داو الصباح والقيام بكل ما تطلب مني القيام به. لأن … أنت سيدي.
مع اللون الأحمر في عينيه ، ألقى سو مينغ نظرة على سانغ . لم يتكلم ، بل نزل على المذبح. ملأت رغبة قاسية جسده كله. أراد التنفيس عن غضبه ، لكنه لم يجد هدفًا للقيام بذلك.
“وبالمثل … بالنسبة إلى سو مينغ ، يمكنني التخلي عن كل شيء من أجله … لأنه لا سو الصغير الذي شاهدته وهو يكبر. حياتي كلها لكما فقط “. لم يرد على سؤال سو شوان يي مباشرة ، لكنه فعل ذلك بطريقة ملتوية.
“وبالمثل … بالنسبة إلى سو مينغ ، يمكنني التخلي عن كل شيء من أجله … لأنه لا سو الصغير الذي شاهدته وهو يكبر. حياتي كلها لكما فقط “. لم يرد على سؤال سو شوان يي مباشرة ، لكنه فعل ذلك بطريقة ملتوية.
وأغمض عينيه ، صمت سو شوان يي . بعد فترة طويلة ، تومض السيف الخشبي الأرجواني أمامه بالضوء واتجه نحو سانغ.
أشرقت عينا القس زي لونغ بينما كان يدقق في الحشد في قارة التنين الأزرق. مع مستوى زراعته ، يمكنه رؤية كل شيء هناك في لمحة واحدة. بدا وكأنه يبحث عن شيء ما ، لكنه في النهاية ألقى عينيه على البقعة البعيدة.
“سلم له هذا السيف …”
” الفرن الخامس الذي توجد فيه أمي. من الآن فصاعدا ، سأحميها. أنت … لا تستحق! ” بهذه الكلمات ، اختفى من الغرفة بضجة.
“هل يستطيع … أن يسيطر على هذا السيف؟” تردد سانغ للحظة قبل أن يلقي نظرة على السيف الخشبي الأرجواني الذي يبدو طبيعيًا.
كانت أصوات ما يقرب من مليون شخص مثل الرعد. عندما تردد صداها في الهواء ، ابتسم الرجل العجوز ذو اللون الأزرق من العالم الحقيقي الرابع. قام بلف قبضته في راحة يده نحو سادة الطائفة الأربعة والعشرين بجانب الصدع. خلفه ، قام القس زي لونج و المزارعين الألف من العالم الحقيقي الرابع بلف قبضاتهم في راحة يدهم وانحنوا بعمق.
كان سو شوان يي صامتًا للحظة ، ثم همس ، “كان يجب أن يعيش بسعادة دون معرفة أو فهم أي شيء. كان يمكن أن يعيش حياته بسعادة. حتى لو كانوا مزيفين ، كان لا يزال سعيدًا.
“لكنه اختار طريقًا آخر. هذا الطريق مليء بالمصاعب والتجارب ، وقد … سار فقط في جزء صغير منه. هناك أيضًا حد لمقدار ما يمكنني مساعدته. إذا تمكن من التحكم في هذا السيف ، فسيكون قادرًا على المضي قدمًا في طريقه بوتيرة أسرع في المستقبل. في الواقع … سيكون قادرًا حتى على الخروج من كون الثالوث القاحل الممتد.
كان يجلس على أول وأكبر تنين هاوية الأمير الثالث لعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي. إلى جانبه … كانت يو شوان. تومض نظرة معقدة من خلال عينيها لفترة وجيزة قبل أن يعود تعبيرها إلى اللامبالاة التي جعلت قلبها يبدو وكأنه ميت.
“زملائي الداويين ، أنتم مؤدبون للغاية. تهانينا على تعيين أمراءكم ، طائفة داو الصباح. لقد أعددت هدية تهنئة لهم “. ابتسم الرجل العجوز ذو اللون الأزرق واجتاح بصره متجاوزًا الأربعة والعشرين سادة الطائفة قبل أن ينظر أخيرًا إلى سيد الطائفة ري الذي كان أحد أقوى ثلاثة أشخاص في طائفة داو الصباح.
“إذا لم يكن قادرًا على التحكم فيه … فسيظل ذلك شيئًا جيدًا ،”
في صمت ، أومأ سانغ.
خرج الناس من الشق فوق صدع السلحفاة السوداء. كان الشخص في المقدمة هو الرجل العجوز من عالم جحيم الروح الحقيقي ، العالم الرابع العظيم. كان يرتدي رداء أزرق ، وفي اللحظة التي خرج فيها ، تبعه القس زي لونغ بسرعة.
… ..
إذا تمكن سو مينغ من رؤية السيف ، فسوف يتعرف عليه. لقد كان السيف الذي نحته عندما كان صغيرًا ، وعندما لعب به ، أخبر لي تشن بطريقة بطولية فريدة للأطفال أنه سوف يسير في طريق الهائجين : يطير في السماء ويتحرك عبر على الأرض ، وبسيفه الخشبي ، كان يسافر في جميع أنحاء الأرض.
في الهواء فوق البقعة في وسط القارات التسع في المستوى الأول في طائفة داو الصباح ، كان التنين الأزرق ، النمر الأبيض ، الطائر القرمزي ، والسلحفاة السوداء و أربع قارات على ظهورهم. كان التنين الأزرق في المركز.
كان المزارعون الباقون جميعًا في المكان المستخدم لحفل التعيين. لم يكن لديهم حتى الآن الحق في التقدم في قارة التنين الأزرق.
كان هناك عدد كبير من الطاولات في القارات الأربع ، وكان حفل المراسم على وشك أن يتم.
كان هناك أقل من مليون مزارع من أصل عشرة ملايين مزارع من طائفة طائفة داو الصباح الذين كانوا يستحقون الجلوس في قارة التنين الأزرق . كان هؤلاء المليون شخص يقفون على جوانب الطاولات.
لكن سو شوان يي لم يرغب في أن يقوم الرون في المكان بأي رد فعل عنيف على سو مينغ . في اللحظة التي غادر فيها سو مينغ ، قام بإلغاء تنشيط جميع الأحرف الرونية والأختام في المكان تقريبًا.
كان المزارعون الباقون جميعًا في المكان المستخدم لحفل التعيين. لم يكن لديهم حتى الآن الحق في التقدم في قارة التنين الأزرق.
ظل الشكل صامتًا للحظة قبل أن يسأل ببطء مع التعب في صوته ، “سانغ ، هل استعادة مجد بناة الهاوية أكثر أهمية ، أم أن عائلتي أهم؟ لو كنت أنا … كيف ستختار؟ ”
عندما غادر الغرفة ، لم ير الشكل وهو يلامس الطبل الصغير ويداه ترتجفتان بمجرد مغادرته. كانت دموع الرجل تتساقط على وجنتيه من عينيه المغمضتين.
تقع في ثلاثة قارات في ثلاثة اتجاهات مختلفة من قارة التنين وهي طائر القرمزي ، النمر الأبيض ، و السلحفاة السوداء. عندما زأرت الوحوش ، كانت هناك ثلاثة شقوق عملاقة في الهواء فوقها تتوسع بينما يسبح البرق فيها.
“صديقي القديم ، أتمنى أن تكون بخير.”
حول الشقوق الثلاثة كان هناك أربعة وعشرون سيد طائفة يحافظون على السيطرة على البرق. كان أسياد الطائفة الثلاثة ري ويوي وشينغ في إحدى القارات.
تلك النظرة الواحدة … (5)
خرج الناس من الشق فوق صدع السلحفاة السوداء. كان الشخص في المقدمة هو الرجل العجوز من عالم جحيم الروح الحقيقي ، العالم الرابع العظيم. كان يرتدي رداء أزرق ، وفي اللحظة التي خرج فيها ، تبعه القس زي لونغ بسرعة.
في الهواء فوق البقعة في وسط القارات التسع في المستوى الأول في طائفة داو الصباح ، كان التنين الأزرق ، النمر الأبيض ، الطائر القرمزي ، والسلحفاة السوداء و أربع قارات على ظهورهم. كان التنين الأزرق في المركز.
“نرحب بالعالم الحقيقي الرابع!” قال أحد أسياد الطائفة الأربعة والعشرين حول الصدع فوق قارة السلحفاة السوداء على الفور. لف ما يقرب من مليون مزارع في قارة التنين الأزرق بقبضات أيديهم في راحة يدهم وانحنوا نحو قارة السلحفاة السوداء.
في الهواء فوق البقعة في وسط القارات التسع في المستوى الأول في طائفة داو الصباح ، كان التنين الأزرق ، النمر الأبيض ، الطائر القرمزي ، والسلحفاة السوداء و أربع قارات على ظهورهم. كان التنين الأزرق في المركز.
……….
“العالم الحقيقي الرابع!”
كانت أصوات ما يقرب من مليون شخص مثل الرعد. عندما تردد صداها في الهواء ، ابتسم الرجل العجوز ذو اللون الأزرق من العالم الحقيقي الرابع. قام بلف قبضته في راحة يده نحو سادة الطائفة الأربعة والعشرين بجانب الصدع. خلفه ، قام القس زي لونج و المزارعين الألف من العالم الحقيقي الرابع بلف قبضاتهم في راحة يدهم وانحنوا بعمق.
“زملائي الداويين ، أنتم مؤدبون للغاية. تهانينا على تعيين أمراءكم ، طائفة داو الصباح. لقد أعددت هدية تهنئة لهم “. ابتسم الرجل العجوز ذو اللون الأزرق واجتاح بصره متجاوزًا الأربعة والعشرين سادة الطائفة قبل أن ينظر أخيرًا إلى سيد الطائفة ري الذي كان أحد أقوى ثلاثة أشخاص في طائفة داو الصباح.
“صديقي القديم ، أتمنى أن تكون بخير.”
عندما غادر الغرفة ، لم ير الشكل وهو يلامس الطبل الصغير ويداه ترتجفتان بمجرد مغادرته. كانت دموع الرجل تتساقط على وجنتيه من عينيه المغمضتين.
“الأخ تان ، أنت أنيق كالعادة. من هذا الاتجاه من فضلك!” ظهرت ابتسامة على وجه سيد الطائفة ري ، وأشار بيده اليمنى نحو قارة السلحفاة السوداء. ابتسم الرجل العجوز باللون الأزرق بصوت خافت. عندما أومأ برأسه ، أحضر القس زي لونج والألف مزارع خلفه إلى قارة السلحفاة السوداء.
“تعوضني؟ ماذا ستفعل لتعويضي؟ كيف ستعوضني ؟! ” أرجح سو مينغ ذراعه بعيون حمراء . عندما استدار ، ظهرت تموجات على الفور تحت قدميه ، وأخذ خطوة في الهواء.
نظر سانغ إلى سو مينغ ، ثم تنهد. لقد توقع هذه النتيجة منذ فترة طويلة … لأنه كان يعرف سو مينغ.
أشرقت عينا القس زي لونغ بينما كان يدقق في الحشد في قارة التنين الأزرق. مع مستوى زراعته ، يمكنه رؤية كل شيء هناك في لمحة واحدة. بدا وكأنه يبحث عن شيء ما ، لكنه في النهاية ألقى عينيه على البقعة البعيدة.
سقط الدم على السيف الخشبي وانصهر معه . حدق به الشخص بهدوء ، ثم أغمض عينيه في حزن.
في تلك اللحظة ، اندلع حضور تقشعر له الأبدان من الصدع فوق قارة النمر الأبيض. في الوقت نفسه ، اندفعت السيوف البرونزية القديمة بالغطرسة والموقف المتسلط. كان هناك عشرات الآلاف منهم ، ولفترة قصيرة ، ملأوا المنطقة بأكملها. في النهاية ، خرج رجلان كبيران في السن بدا وكأنهما لا يستطيعان فتح أعينهما.
كان سو شوان يي صامتًا للحظة ، ثم همس ، “كان يجب أن يعيش بسعادة دون معرفة أو فهم أي شيء. كان يمكن أن يعيش حياته بسعادة. حتى لو كانوا مزيفين ، كان لا يزال سعيدًا.
كان لهذين الرجلين تعابير كئيبة ، وعندما خرجوا ، أداروا رؤوسهم وألقوا نظرة على سيد الطائفة يو من سادة الطوائف الثلاثة الذي يقف بين أربعة وعشرين سادة طائفة آخرين عند الصدع. ظهرت سخرية باردة على شفاههم.
……….
ابتسم سيد الطائفة يو على وجهه ولف قبضته في راحة يده لتحيتهم .
أشرقت عينا القس زي لونغ بينما كان يدقق في الحشد في قارة التنين الأزرق. مع مستوى زراعته ، يمكنه رؤية كل شيء هناك في لمحة واحدة. بدا وكأنه يبحث عن شيء ما ، لكنه في النهاية ألقى عينيه على البقعة البعيدة.
الرجلان العجوزان ، يو ومينغ ، أطلقل الشخير البارد. بدون كلمة واحدة ، اندفعوا نحو قارة النمر الأبيض بعشرات الآلاف من السيوف البرونزية القديمة. نزلوا على الفور ، لكن لم ينزل أي من المزارعين. فقط يو ومينغ بالإضافة إلى الرجل في منتصف العمر في عالم الحياة الذي تم تكليفه سابقًا بالدفاع ضد أراضي الجوهر السماوي القاحلة صعدوا على قارة النمر الأبيض.
“مرحبًا ، عالم يين المقدس الحقيقي”. قال أحد أسياد الطائفة الأربعة والعشرين بصوت مهيب ، بمجرد أن تحدث ، أظهر المليون مزارع في قارة التنين الازرق تعبيرات غريبة ، لكنهم ما زالوا يلفون قبضتهم في راحة يدهم وينحنيون لقارة النمر الأبيض.
Hijazi
“أنا لست مهمًا بما يكفي لتلقي تحياتك. أين داو كونغ؟ ” قال مينغ العجوز ببرود وصراحة. كان لصوته وجود متعفن ، ولكن في اللحظة التي تحدث فيها ، أطلق الصدع في الهواء فوق قارة الطائر القرمزي فجأة زئير تنين صادم . مد تنين الهاوية العملاق رأسه الضخم من الشق. عندما اندفع للخارج ، طار أيضًا ألف تنين من وراءه.
“وبالمثل … بالنسبة إلى سو مينغ ، يمكنني التخلي عن كل شيء من أجله … لأنه لا سو الصغير الذي شاهدته وهو يكبر. حياتي كلها لكما فقط “. لم يرد على سؤال سو شوان يي مباشرة ، لكنه فعل ذلك بطريقة ملتوية.
“وبالمثل … بالنسبة إلى سو مينغ ، يمكنني التخلي عن كل شيء من أجله … لأنه لا سو الصغير الذي شاهدته وهو يكبر. حياتي كلها لكما فقط “. لم يرد على سؤال سو شوان يي مباشرة ، لكنه فعل ذلك بطريقة ملتوية.
كان يجلس على أول وأكبر تنين هاوية الأمير الثالث لعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي. إلى جانبه … كانت يو شوان. تومض نظرة معقدة من خلال عينيها لفترة وجيزة قبل أن يعود تعبيرها إلى اللامبالاة التي جعلت قلبها يبدو وكأنه ميت.
كانت أصوات ما يقرب من مليون شخص مثل الرعد. عندما تردد صداها في الهواء ، ابتسم الرجل العجوز ذو اللون الأزرق من العالم الحقيقي الرابع. قام بلف قبضته في راحة يده نحو سادة الطائفة الأربعة والعشرين بجانب الصدع. خلفه ، قام القس زي لونج و المزارعين الألف من العالم الحقيقي الرابع بلف قبضاتهم في راحة يدهم وانحنوا بعمق.
“نرحب بعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي !”
عندما غادر الغرفة ، لم ير الشكل وهو يلامس الطبل الصغير ويداه ترتجفتان بمجرد مغادرته. كانت دموع الرجل تتساقط على وجنتيه من عينيه المغمضتين.
“نرحب بالعالم الحقيقي الرابع!” قال أحد أسياد الطائفة الأربعة والعشرين حول الصدع فوق قارة السلحفاة السوداء على الفور. لف ما يقرب من مليون مزارع في قارة التنين الأزرق بقبضات أيديهم في راحة يدهم وانحنوا نحو قارة السلحفاة السوداء.
وصلت جميع العوالم الحقيقية الثلاثة ، وكانوا جميعًا ينتظرون … وصول أمراء طائفة داو الصباح.
……….
“زملائي الداويين ، أنتم مؤدبون للغاية. تهانينا على تعيين أمراءكم ، طائفة داو الصباح. لقد أعددت هدية تهنئة لهم “. ابتسم الرجل العجوز ذو اللون الأزرق واجتاح بصره متجاوزًا الأربعة والعشرين سادة الطائفة قبل أن ينظر أخيرًا إلى سيد الطائفة ري الذي كان أحد أقوى ثلاثة أشخاص في طائفة داو الصباح.
Hijazi
أشرقت عينا القس زي لونغ بينما كان يدقق في الحشد في قارة التنين الأزرق. مع مستوى زراعته ، يمكنه رؤية كل شيء هناك في لمحة واحدة. بدا وكأنه يبحث عن شيء ما ، لكنه في النهاية ألقى عينيه على البقعة البعيدة.
