Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1147

دورة الحياة والموت

دورة الحياة والموت

دورة الحياة والموت

جلس سو مينغ  في المحفة ووضع الصندوق الطبي على قدميه وهو يحدق في المقاطعة خلف النافذة.  عندما تم نقل المحفة بسرعة بعيدًا ، رأى كوخ تم بناؤه على مسافة ليست بعيدة جدًا في الجزء السفلي من سور بلدة المقاطعة.  كان هناك كشك معكرونة هناك ، وكان عدد قليل من الأشخاص جالسين بجانب طاولة يأكلون المعكرونة على البخار.

 

 

‘كيف يكون ذلك؟’

 

 

رفع الأشخاص في كشك المعكرونة رؤوسهم عندما سمعوا صوتًا حادًا وألقوا نظرات في اتجاه الصوت.  هزوا رؤوسهم وبدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات.

عندما حدق سو مينغ في الفتاة الصغيرة ، ظهرت الصدمة تدريجياً في عينيه.  الفتاة … بدت بالضبط نفس باي فنغ!

 

 

“دكتور مو ، الرجاء مساعدتنا!  زوجتي على وشك الولادة ، يرجى إنقاذها! ”

بدت مثل النسخة الطفولية للمرأة.  جعلت سو مينغ يتذكر  عندما كانت في الجبل المظلم.

لم يكن هذا هو العالم الحقيقي ، بل كان دورة وهمية من الحياة والموت.  كل شيء كان ممكنا في هذا المكان.

 

طار في الجو قبل أن يكبر ليصبح حجمه حوالي عشرة أقدام.  كان بإمكانهم أن يروا بشكل غامض أنه كان مخلوقًا له شكل سمكة ، وكان سريعًا لدرجة أنه اقترب على الفور من الفتاة غير المدركة تمامًا.  في لحظة ، عضت في كتفها واندفعت عائدة إلى البحيرة على الجانب الآخر من منصة الصيد بينما تسحب فريستها.

“جدي ، ماذا تفعل؟  من فضلك أعطني تلك السمكة.  انها يرثى لها!  اريد ان اتركها تذهب  يجب أن يكون والداها قلقين للغاية … “حدقت الفتاة الصغيرة في سو مينغ .  نظرتها المتوسلة وعيناها الساذجتان جعلت من المستحيل على الناس رفضها.

 

 

“لماذا؟”

ظل سو مينغ صامتًا .  أدار رأسه إلى الجانب وألقى نظرة على السمكة في الشبكة.  لقد كانت سمكة طبيعية بشكل لا يصدق.  لقد كافحت في الشبكة ، وأحيانًا كانت تنفخ الفقاعات.  من خلال نظراتها ، بدا الأمر وكأنها منهكة لدرجة الاستسلام.

 

 

“فينغ ير  ، فينغ ير  … لماذا لم تعودي بعد؟”

“هل يمكن أن يكون ذلك منذ أن كانت باي فنغ موجودًا عندما قمت بتنفيذ فن الصقل البشري ، فقد تم جر روحها إلى الداخل أيضًا؟  لكنها لم تشكل 999 ختم التي صنعتها الآن.  هذا هو السبب في أنني احتفظت بذكرياتي وذكائي ، لكنها لم تفعل ، ولهذا عندما تم جر روحها ، فقدت ذكرياتها وذكائها.  بقيت روحها الأصلية فقط ، وقد تغيرت بسبب التناسخ.

 

 

“شكرا لك يا جدي.”

ألقت سو مينغ  نظرة معقدة على الفتاة الصغيرة التي كانت بجانب روح باي فنغ.

عندما حدق سو مينغ في الفتاة الصغيرة ، ظهرت الصدمة تدريجياً في عينيه.  الفتاة … بدت بالضبط نفس باي فنغ!

 

كانت عيناه محتقنة بالدماء.  لم يستطع أحد معرفة ما إذا كان السائل المتدفق من عينيه دموعًا أم مياه مطر ، لكنه بدا وكأنه وحش شرس مليء باليأس.  إذا لم يوافق سو مينغ  على مساعدته ، فسوف يصبح هائجا ويبدأ في القتل.

بفضل ذكاء سو مينغ  ، كان بإمكانه بالفعل معرفة أن السمكة قد تشكلت بإرادة الحلقة البيضاء ، وكانت هناك طريقتان لتشكيل رابط المصير معها.  كان أحدهم أن يتركها تغادر ، لكن هذا الخيار كان غير مؤكد إلى حد ما.  لا أحد يستطيع التأكد مما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة.  كان الآخر لطهي الطعام وأكلها .  من خلال القيام بذلك ، سيشكل حقًا رابط المصير معها.  علاوة على ذلك ، إذا فعل شيئًا كهذا ، فبمجرد أن تنتهي عملية الصقل بنجاح ، فهذا يعني أنه قد قمع الكنز تمامًا.

 

 

من الواضح أن السمكة لديها ذكاء أساسي.  ربما تم القبض عليها من قبل سو مينغ  ، ولكن منذ أن غُمرت الشبكة في البحيرة ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، إلى جانب تقييد تحركاتها.  ومع ذلك ، عندما شدتها الطفلة شيئًا فشيئًا ، وأزلتها من الماء ، جردت السمكة ببطء من حياتها ، وظهر ضوء شرس في عينيها.  في الوقت نفسه ، بدأت أيضًا تكافح بعنف.

في صمت ، ألقى سو مينغ نظرة على الفتاة.  هز رأسه.

‘كيف يكون ذلك؟’

 

حدق سو مينغ في الفتاة الصغيرة وتنهد في قلبه ، وأعطى موافقة صامتة على طلبه.  عندما رأت الفتاة الصغيرة أن سو مينغ لم يتحدث لرفض طلبها ، قامت على الفور بمد يديها للاستيلاء على الحبل ، وسحبه بجهد كبير.  عندما تم رفع السمكة ببطء مع خروج الشبكة من البحيرة ، بدأت تكافح.  في الواقع ، رأى سو مينغ  ضوء شرس ساطعًا في عينيها.

عندما رأت الفتاة ما فعله ، تجمعت الدموع على الفور في عينيها.  أدارت رأسها لتنظر إلى السمكة الموجودة في الشبكة ، وامتلأ تعبيرها بالتردد في رؤيتها تموت.  بمجرد أن تقدمت بضع خطوات إلى الأمام ، خفضت رأسها لتنظر إلى الشبكة المغمورة في البحيرة.

لم يكن لدى سو مينغ  أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر.  عندما فتح عينيه رأى سماء شاسعة.  كان الجو ممطرًا ، وتساقط المطر على الأرضيات الحجرية ، مما أدى إلى ظهور الضباب الذي غمر المقاطعة.

 

 

“جدي ، إذن هل يمكنني رفع الحبل وإلقاء نظرة فاحصة عليه؟  لو سمحت؟”

يمكن سماع صوت رذاذ من الماء.  ملأت المنطقة كمية كبيرة من الدم ، وصبغ جزءًا صغيرًا من البحيرة باللون الأحمر.  شاهد سو مينغ هذا بهدوء قبل أن يغلق عينيه.  بعد لحظة ، فتحهما ، وظهر فيهما ضوء شرس.  ومع ذلك ، فقد ألقى فقط بقضيب الصيد في البحيرة قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى.

 

 

حدق سو مينغ في الفتاة الصغيرة وتنهد في قلبه ، وأعطى موافقة صامتة على طلبه.  عندما رأت الفتاة الصغيرة أن سو مينغ لم يتحدث لرفض طلبها ، قامت على الفور بمد يديها للاستيلاء على الحبل ، وسحبه بجهد كبير.  عندما تم رفع السمكة ببطء مع خروج الشبكة من البحيرة ، بدأت تكافح.  في الواقع ، رأى سو مينغ  ضوء شرس ساطعًا في عينيها.

“هل يمكن أن يكون ذلك منذ أن كانت باي فنغ موجودًا عندما قمت بتنفيذ فن الصقل البشري ، فقد تم جر روحها إلى الداخل أيضًا؟  لكنها لم تشكل 999 ختم التي صنعتها الآن.  هذا هو السبب في أنني احتفظت بذكرياتي وذكائي ، لكنها لم تفعل ، ولهذا عندما تم جر روحها ، فقدت ذكرياتها وذكائها.  بقيت روحها الأصلية فقط ، وقد تغيرت بسبب التناسخ.

 

صمت العالم وتحطم تدريجيًا إلى أشلاء.  بمجرد تحطمه إلى أجزاء لا حصر لها ، أعاد تجميع نفسه ، كما لو لم يتغير شيء … ولكن يبدو أيضًا أن شيئًا ما قد تغير.

من الواضح أن السمكة لديها ذكاء أساسي.  ربما تم القبض عليها من قبل سو مينغ  ، ولكن منذ أن غُمرت الشبكة في البحيرة ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، إلى جانب تقييد تحركاتها.  ومع ذلك ، عندما شدتها الطفلة شيئًا فشيئًا ، وأزلتها من الماء ، جردت السمكة ببطء من حياتها ، وظهر ضوء شرس في عينيها.  في الوقت نفسه ، بدأت أيضًا تكافح بعنف.

 

 

ألقت سو مينغ  نظرة معقدة على الفتاة الصغيرة التي كانت بجانب روح باي فنغ.

قامت الفتاة الصغيرة بسحب الشبكة بجهد كبير.  عندما كانت على وشك إحضارها إلى منصة الصيد وبدأت السمكة تكافح بعنف ، ظهر تعبير خبيث فجأة في عينيها.  أمسكت بقاع الشبكة ورفعتها ، مما سمح للأسماك بالاندفاع.  وبصوت عالٍ ، غرقت في البحيرة واختفت دون أن يترك أثراً.

عندما غرقت الفتاة في البحيرة ورأت الضوء العنيف ، وجدت أنها لم تعد قادرة على الكلام.  تحركت شفتاها قليلاً ، وكان هناك ارتباك في وجهها.  لفظت كلماتها ، وبمجرد أن رآها سو مينغ ، فهم على الفور ما قالته.

 

 

 

هل هذه هي قوة التناسخ؟  هذه هي المرة الثانية فقط ، وأنا بالفعل مثل هذا.  بناءً على ذلك ، ربما خلال المرة الثالثة أو الرابعة ، سوف أنسى تمامًا سبب مجيئي إلى هذا المكان … ”

“شكرا لك يا جدي.”

انطلق قصف رعد قوي في السماء.  في الوقت نفسه ، بدأت امرأة بعيدة في البكاء بشكل هستيري.  كان صوتها يزداد حدة مع كل ثانية.

 

حدق سو مينغ في الفتاة الصغيرة وتنهد في قلبه ، وأعطى موافقة صامتة على طلبه.  عندما رأت الفتاة الصغيرة أن سو مينغ لم يتحدث لرفض طلبها ، قامت على الفور بمد يديها للاستيلاء على الحبل ، وسحبه بجهد كبير.  عندما تم رفع السمكة ببطء مع خروج الشبكة من البحيرة ، بدأت تكافح.  في الواقع ، رأى سو مينغ  ضوء شرس ساطعًا في عينيها.

بدت الفتاة الصغيرة سعيدة بشكل لا يصدق.  استدارت ووقفت بجانب حافة منصة الصيد وظهرها مواجه للبحيرة.  بعد ذلك ، رفعت لسانها في سو مينغ  ، وقدمت له صورة رائعة.

**المحفة هي فئة من المركبات التي لا تستخدم فيها عجلة، والتي يحملها الرجال لنقل الأشخاص. استخدمت أشكال مختلفة من هذا النوع من المركبات في روما القديمة والصين وإنجلترا والهند وباكستان وكوريا وتركيا. تأخذ المحفة شكل كرسي أو سرير محمول على قضيبين طويلين يحملان على أكتاف أو بأيدي رجلين أو أكثر

 

صمت العالم وتحطم تدريجيًا إلى أشلاء.  بمجرد تحطمه إلى أجزاء لا حصر لها ، أعاد تجميع نفسه ، كما لو لم يتغير شيء … ولكن يبدو أيضًا أن شيئًا ما قد تغير.

“هل هذا خيارك؟”  كانت تعبيرات سو مينغ هادئ ، لكنه تنهد في قلبه.

من الواضح أن السمكة لديها ذكاء أساسي.  ربما تم القبض عليها من قبل سو مينغ  ، ولكن منذ أن غُمرت الشبكة في البحيرة ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، إلى جانب تقييد تحركاتها.  ومع ذلك ، عندما شدتها الطفلة شيئًا فشيئًا ، وأزلتها من الماء ، جردت السمكة ببطء من حياتها ، وظهر ضوء شرس في عينيها.  في الوقت نفسه ، بدأت أيضًا تكافح بعنف.

 

 

“نعم…”

 

 

 

بدت الفتاة الصغيرة سعيدة بشكل لا يصدق ، وشعرت أنها فعلت شيئًا جيدًا.  لقد أطلقت السمكة ، وستكون ممتنة لها بالتأكيد ، لأنها يمكن أن تعود إلى والديها.  ومع ذلك ، في اللحظة التي ألقت فيها كلمتها الأولى ، ظهر فجأة دوامة ضخمة في البحيرة خلفها.  في اللحظة التي ظهرت فيها ، طار ظل أسود.

مع وجه قلق ، جر سو مينغ.  عندما كان على وشك استدعاء الأشخاص الذين يمسكون المحفة للتقدم ، قاطعه سو مينغ

 

 

طار في الجو قبل أن يكبر ليصبح حجمه حوالي عشرة أقدام.  كان بإمكانهم أن يروا بشكل غامض أنه كان مخلوقًا له شكل سمكة ، وكان سريعًا لدرجة أنه اقترب على الفور من الفتاة غير المدركة تمامًا.  في لحظة ، عضت في كتفها واندفعت عائدة إلى البحيرة على الجانب الآخر من منصة الصيد بينما تسحب فريستها.

 

 

بدت الفتاة الصغيرة سعيدة بشكل لا يصدق.  استدارت ووقفت بجانب حافة منصة الصيد وظهرها مواجه للبحيرة.  بعد ذلك ، رفعت لسانها في سو مينغ  ، وقدمت له صورة رائعة.

اختفت ضحكة الفتاة الصغيرة.  عندما نظرت إلى الأعلى ، رأت أن المخلوق الشرس الذي عضها وسبب لها ألمًا شديدًا لدرجة أنها كانت على وشك فقدان الوعي … هو نفس السمكة التي أطلقت سراحها منذ لحظات.  إذا لم يكن لحجمها الكبير ، فسيكونان متطابقين.

“جدي ، إذن هل يمكنني رفع الحبل وإلقاء نظرة فاحصة عليه؟  لو سمحت؟”

 

 

في تلك اللحظة فقط رأت الضوء في عيني السمكة.  لم يكن امتنانًا ، بل كان ضوءًا باردًا شرسًا.

“دكتور مو ، الرجاء مساعدتنا!  زوجتي على وشك الولادة ، يرجى إنقاذها! ”

 

نهض سو مينغ ببطء من الكرسي الهزاز.  لا يزال يتذكر أنه كان سو مينغ ، لكنه وجد أن ذكرياته لم تعد واضحة.  كان الأمر كما لو أنه عاش حياة طويلة ، طويلة جدًا لدرجة أنه نسيها تقريبًا.

عندما غرقت الفتاة في البحيرة ورأت الضوء العنيف ، وجدت أنها لم تعد قادرة على الكلام.  تحركت شفتاها قليلاً ، وكان هناك ارتباك في وجهها.  لفظت كلماتها ، وبمجرد أن رآها سو مينغ ، فهم على الفور ما قالته.

ظل سو مينغ صامتًا .  أدار رأسه إلى الجانب وألقى نظرة على السمكة في الشبكة.  لقد كانت سمكة طبيعية بشكل لا يصدق.  لقد كافحت في الشبكة ، وأحيانًا كانت تنفخ الفقاعات.  من خلال نظراتها ، بدا الأمر وكأنها منهكة لدرجة الاستسلام.

 

 

“لماذا؟”

 

 

 

شاهد سو مينغ ما كان يحدث.  لم يوقفها.  كان هذا اختيار باي فنغ.  عندما اختارت أن ترفع الشبكة ، تقرر مصيرها.

بدت مثل النسخة الطفولية للمرأة.  جعلت سو مينغ يتذكر  عندما كانت في الجبل المظلم.

 

………

لم يكن هذا هو العالم الحقيقي ، بل كان دورة وهمية من الحياة والموت.  كل شيء كان ممكنا في هذا المكان.

بعد لحظة ، مع صندوقه الطبي في متناول اليد ، تم رفع سو مينغ  إلى المحفة.  من بعيد ، استطاع رؤية الأضواء في النوافذ تتألق وسط المطر.  كان لديهم جو من الحرية .

 

 

يمكن سماع صوت رذاذ من الماء.  ملأت المنطقة كمية كبيرة من الدم ، وصبغ جزءًا صغيرًا من البحيرة باللون الأحمر.  شاهد سو مينغ هذا بهدوء قبل أن يغلق عينيه.  بعد لحظة ، فتحهما ، وظهر فيهما ضوء شرس.  ومع ذلك ، فقد ألقى فقط بقضيب الصيد في البحيرة قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى.

دورة الحياة والموت

 

من الواضح أن السمكة لديها ذكاء أساسي.  ربما تم القبض عليها من قبل سو مينغ  ، ولكن منذ أن غُمرت الشبكة في البحيرة ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، إلى جانب تقييد تحركاتها.  ومع ذلك ، عندما شدتها الطفلة شيئًا فشيئًا ، وأزلتها من الماء ، جردت السمكة ببطء من حياتها ، وظهر ضوء شرس في عينيها.  في الوقت نفسه ، بدأت أيضًا تكافح بعنف.

أظلمت السماء ببطء ، وسقط المطر تدريجياً من السماء …

شاهد سو مينغ ما كان يحدث.  لم يوقفها.  كان هذا اختيار باي فنغ.  عندما اختارت أن ترفع الشبكة ، تقرر مصيرها.

 

 

صمت العالم وتحطم تدريجيًا إلى أشلاء.  بمجرد تحطمه إلى أجزاء لا حصر لها ، أعاد تجميع نفسه ، كما لو لم يتغير شيء … ولكن يبدو أيضًا أن شيئًا ما قد تغير.

كان المنزل الذي كان يجلس فيه سو مينغ  يحتوي على حديقة.  كان هناك الكثير من الأعشاب الطبية المزروعة فوق الأرض.  بدوا وكأنهم يتغذون من المطر.

 

 

لم يكن لدى سو مينغ  أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر.  عندما فتح عينيه رأى سماء شاسعة.  كان الجو ممطرًا ، وتساقط المطر على الأرضيات الحجرية ، مما أدى إلى ظهور الضباب الذي غمر المقاطعة.

لم يكن لدى سو مينغ  أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر.  عندما فتح عينيه رأى سماء شاسعة.  كان الجو ممطرًا ، وتساقط المطر على الأرضيات الحجرية ، مما أدى إلى ظهور الضباب الذي غمر المقاطعة.

 

 

لم يعد هو الصياد العجوز ، بل رجل في منتصف العمر يرتدي رداء طويل أزرق أرجواني.  كان هناك بالفعل الكثير من اللون الأبيض في شعره.  جلس على كرسي هزاز تحت سقف وحدق في المطر المتساقط من السماء.  شاهد اللآلئ المصنوعة من الماء عند المزراب ، والغيوم الداكنة البطيئة الحركة ، والشمس التي لا تزال تُرى بشكل غامض من خلال السحب المظلمة.

كان المنزل الذي كان يجلس فيه سو مينغ  يحتوي على حديقة.  كان هناك الكثير من الأعشاب الطبية المزروعة فوق الأرض.  بدوا وكأنهم يتغذون من المطر.

 

 

كان في بلدة مقاطعة هادئة تنعم  بأشعة الغسق وتغمرها الأمطار.

 

 

 

كان المنزل الذي كان يجلس فيه سو مينغ  يحتوي على حديقة.  كان هناك الكثير من الأعشاب الطبية المزروعة فوق الأرض.  بدوا وكأنهم يتغذون من المطر.

 

 

 

لم يكن المنزل كبيرًا ، ولم يبق فيه سوى سو مينغ .  كان طبيبًا مشهورًا في هذه المقاطعة.  مارس الطب لمساعدة الناس ، ونجح في إنقاذ الكثير من الأرواح.

 

 

 

 

شاهد سو مينغ ما كان يحدث.  لم يوقفها.  كان هذا اختيار باي فنغ.  عندما اختارت أن ترفع الشبكة ، تقرر مصيرها.

مر الوقت.  ارتفع صوت طقطقة المطر عندما سقط على الأرض.  حل الليل قبل ذلك وملأ المقاطعة بالظلام.  يمكن رؤية أضواء المنازل فقط ، وبدت وكأنها شكل من أشكال الأرشاد ، مما يسمح للناس بالشعور بأنهم ليسوا وحدهم …

بدا الرجلان متشابهين إلى حد ما ، وكان من الواضح أنهما شقيقان.  في تلك اللحظة ، نظر الشخص الذي على اليسار إلى سو مينغ بقلق ، ثم تقدم ليمسك بيده.

 

دورة الحياة والموت

نهض سو مينغ ببطء من الكرسي الهزاز.  لا يزال يتذكر أنه كان سو مينغ ، لكنه وجد أن ذكرياته لم تعد واضحة.  كان الأمر كما لو أنه عاش حياة طويلة ، طويلة جدًا لدرجة أنه نسيها تقريبًا.

 

 

شاهد سو مينغ ما كان يحدث.  لم يوقفها.  كان هذا اختيار باي فنغ.  عندما اختارت أن ترفع الشبكة ، تقرر مصيرها.

هل هذه هي قوة التناسخ؟  هذه هي المرة الثانية فقط ، وأنا بالفعل مثل هذا.  بناءً على ذلك ، ربما خلال المرة الثالثة أو الرابعة ، سوف أنسى تمامًا سبب مجيئي إلى هذا المكان … ”

 

 

قامت الفتاة الصغيرة بسحب الشبكة بجهد كبير.  عندما كانت على وشك إحضارها إلى منصة الصيد وبدأت السمكة تكافح بعنف ، ظهر تعبير خبيث فجأة في عينيها.  أمسكت بقاع الشبكة ورفعتها ، مما سمح للأسماك بالاندفاع.  وبصوت عالٍ ، غرقت في البحيرة واختفت دون أن يترك أثراً.

نهض سو مينغ بهدوء والتقط المصباح.  أضاءت نيرانها على وجهه  ، وأعطته هالة قديمة.

“انتظر ، إذا كانت زوجتك على وشك الولادة ، فعليك الذهاب إلى قابلة.  هذا هو…”

 

 

في تلك اللحظة ، وصلت أصوات الضرب إلى أذنيه.  كان أحدهم يطرق باب فناء منزله.

 

 

 

“هل دكتور مو هنا؟  دكتور مو ، من فضلك ، ساعدنا! ”

 

 

هل هذه هي قوة التناسخ؟  هذه هي المرة الثانية فقط ، وأنا بالفعل مثل هذا.  بناءً على ذلك ، ربما خلال المرة الثالثة أو الرابعة ، سوف أنسى تمامًا سبب مجيئي إلى هذا المكان … ”

أدار سو مينغ رأسه ونظر نحو البوابة ، ثم خطا بضع خطوات سريعة للأمام لفتح بوابته تحت المطر.  بمجرد أن فعل ذلك ، رأى رجلين يقفان خارج بوابته مباشرةً جنبًا إلى جنب مع محفة* محطمة يحملها ثمانية أشخاص.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

 

………

بدا الرجلان متشابهين إلى حد ما ، وكان من الواضح أنهما شقيقان.  في تلك اللحظة ، نظر الشخص الذي على اليسار إلى سو مينغ بقلق ، ثم تقدم ليمسك بيده.

 

 

 

“دكتور مو ، الرجاء مساعدتنا!  زوجتي على وشك الولادة ، يرجى إنقاذها! ”

 

 

**المحفة هي فئة من المركبات التي لا تستخدم فيها عجلة، والتي يحملها الرجال لنقل الأشخاص. استخدمت أشكال مختلفة من هذا النوع من المركبات في روما القديمة والصين وإنجلترا والهند وباكستان وكوريا وتركيا. تأخذ المحفة شكل كرسي أو سرير محمول على قضيبين طويلين يحملان على أكتاف أو بأيدي رجلين أو أكثر

مع وجه قلق ، جر سو مينغ.  عندما كان على وشك استدعاء الأشخاص الذين يمسكون المحفة للتقدم ، قاطعه سو مينغ

 

 

“هل دكتور مو هنا؟  دكتور مو ، من فضلك ، ساعدنا! ”

“انتظر ، إذا كانت زوجتك على وشك الولادة ، فعليك الذهاب إلى قابلة.  هذا هو…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

 

أدار سو مينغ رأسه ونظر نحو البوابة ، ثم خطا بضع خطوات سريعة للأمام لفتح بوابته تحت المطر.  بمجرد أن فعل ذلك ، رأى رجلين يقفان خارج بوابته مباشرةً جنبًا إلى جنب مع محفة* محطمة يحملها ثمانية أشخاص.

فوجئ سو مينغ للحظات.  في تلك اللحظة ، بدا كما لو أنه نسي وضعه السابق وبدا وكأنه قد اندمج تمامًا في هذا العالم.  قال غريزي الكلمات المناسبة.

كانت عيناه محتقنة بالدماء.  لم يستطع أحد معرفة ما إذا كان السائل المتدفق من عينيه دموعًا أم مياه مطر ، لكنه بدا وكأنه وحش شرس مليء باليأس.  إذا لم يوافق سو مينغ  على مساعدته ، فسوف يصبح هائجا ويبدأ في القتل.

 

من الواضح أن السمكة لديها ذكاء أساسي.  ربما تم القبض عليها من قبل سو مينغ  ، ولكن منذ أن غُمرت الشبكة في البحيرة ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، إلى جانب تقييد تحركاتها.  ومع ذلك ، عندما شدتها الطفلة شيئًا فشيئًا ، وأزلتها من الماء ، جردت السمكة ببطء من حياتها ، وظهر ضوء شرس في عينيها.  في الوقت نفسه ، بدأت أيضًا تكافح بعنف.

“لكن … ها … دكتور مو ، هذه قصة طويلة.  في الحقيقة ، حياة زوجتي معلقة على المحك.  دكتور مو ، أنا … سأخضع لك! ”

“هل دكتور مو هنا؟  دكتور مو ، من فضلك ، ساعدنا! ”

 

نهض سو مينغ ببطء من الكرسي الهزاز.  لا يزال يتذكر أنه كان سو مينغ ، لكنه وجد أن ذكرياته لم تعد واضحة.  كان الأمر كما لو أنه عاش حياة طويلة ، طويلة جدًا لدرجة أنه نسيها تقريبًا.

جثا الرجل على الأرض .  حتى دون أن يهتم بالمياه على الأرض التي تغمر القماش الذي يغطي ركبتيه ، بدأ في التملق إلى سو مينغ  بأصوات ضجيج عالية في كل مرة يفعل ذلك.

رفع الأشخاص في كشك المعكرونة رؤوسهم عندما سمعوا صوتًا حادًا وألقوا نظرات في اتجاه الصوت.  هزوا رؤوسهم وبدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات.

 

بفضل ذكاء سو مينغ  ، كان بإمكانه بالفعل معرفة أن السمكة قد تشكلت بإرادة الحلقة البيضاء ، وكانت هناك طريقتان لتشكيل رابط المصير معها.  كان أحدهم أن يتركها تغادر ، لكن هذا الخيار كان غير مؤكد إلى حد ما.  لا أحد يستطيع التأكد مما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة.  كان الآخر لطهي الطعام وأكلها .  من خلال القيام بذلك ، سيشكل حقًا رابط المصير معها.  علاوة على ذلك ، إذا فعل شيئًا كهذا ، فبمجرد أن تنتهي عملية الصقل بنجاح ، فهذا يعني أنه قد قمع الكنز تمامًا.

كانت عيناه محتقنة بالدماء.  لم يستطع أحد معرفة ما إذا كان السائل المتدفق من عينيه دموعًا أم مياه مطر ، لكنه بدا وكأنه وحش شرس مليء باليأس.  إذا لم يوافق سو مينغ  على مساعدته ، فسوف يصبح هائجا ويبدأ في القتل.

لم يكن هذا هو العالم الحقيقي ، بل كان دورة وهمية من الحياة والموت.  كل شيء كان ممكنا في هذا المكان.

 

‘كيف يكون ذلك؟’

“ها … انهض أولا.  سأذهب ، حسنا؟  أحضر لي صندوق الأدوية الخاص بي “.  تردد سو مينغ للحظة قبل أن يلقي نظرة على الرجل ويساعده بسرعة.

مر الوقت.  ارتفع صوت طقطقة المطر عندما سقط على الأرض.  حل الليل قبل ذلك وملأ المقاطعة بالظلام.  يمكن رؤية أضواء المنازل فقط ، وبدت وكأنها شكل من أشكال الأرشاد ، مما يسمح للناس بالشعور بأنهم ليسوا وحدهم …

 

 

بعد لحظة ، مع صندوقه الطبي في متناول اليد ، تم رفع سو مينغ  إلى المحفة.  من بعيد ، استطاع رؤية الأضواء في النوافذ تتألق وسط المطر.  كان لديهم جو من الحرية .

 

 

 

جلس سو مينغ  في المحفة ووضع الصندوق الطبي على قدميه وهو يحدق في المقاطعة خلف النافذة.  عندما تم نقل المحفة بسرعة بعيدًا ، رأى كوخ تم بناؤه على مسافة ليست بعيدة جدًا في الجزء السفلي من سور بلدة المقاطعة.  كان هناك كشك معكرونة هناك ، وكان عدد قليل من الأشخاص جالسين بجانب طاولة يأكلون المعكرونة على البخار.

 

 

 

انطلق قصف رعد قوي في السماء.  في الوقت نفسه ، بدأت امرأة بعيدة في البكاء بشكل هستيري.  كان صوتها يزداد حدة مع كل ثانية.

 

 

 

“فينغ ير  ، فينغ ير  … لماذا لم تعودي بعد؟”

 

 

لم يكن هذا هو العالم الحقيقي ، بل كان دورة وهمية من الحياة والموت.  كل شيء كان ممكنا في هذا المكان.

“ها … زوجة ابن عائلة باي هي …”

 

 

 

رفع الأشخاص في كشك المعكرونة رؤوسهم عندما سمعوا صوتًا حادًا وألقوا نظرات في اتجاه الصوت.  هزوا رؤوسهم وبدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات.

“هل يمكن أن يكون ذلك منذ أن كانت باي فنغ موجودًا عندما قمت بتنفيذ فن الصقل البشري ، فقد تم جر روحها إلى الداخل أيضًا؟  لكنها لم تشكل 999 ختم التي صنعتها الآن.  هذا هو السبب في أنني احتفظت بذكرياتي وذكائي ، لكنها لم تفعل ، ولهذا عندما تم جر روحها ، فقدت ذكرياتها وذكائها.  بقيت روحها الأصلية فقط ، وقد تغيرت بسبب التناسخ.

 

 

“إنه لأمر مؤسف ما حدث لتلك الفتاة الصغيرة.  قبل ثلاثة أيام ، جرّتها سمكة كبيرة إلى البحيرة … ”

عندما غرقت الفتاة في البحيرة ورأت الضوء العنيف ، وجدت أنها لم تعد قادرة على الكلام.  تحركت شفتاها قليلاً ، وكان هناك ارتباك في وجهها.  لفظت كلماتها ، وبمجرد أن رآها سو مينغ ، فهم على الفور ما قالته.

 

بدت الفتاة الصغيرة سعيدة بشكل لا يصدق ، وشعرت أنها فعلت شيئًا جيدًا.  لقد أطلقت السمكة ، وستكون ممتنة لها بالتأكيد ، لأنها يمكن أن تعود إلى والديها.  ومع ذلك ، في اللحظة التي ألقت فيها كلمتها الأولى ، ظهر فجأة دوامة ضخمة في البحيرة خلفها.  في اللحظة التي ظهرت فيها ، طار ظل أسود.

…………

“لماذا؟”

**المحفة هي فئة من المركبات التي لا تستخدم فيها عجلة، والتي يحملها الرجال لنقل الأشخاص. استخدمت أشكال مختلفة من هذا النوع من المركبات في روما القديمة والصين وإنجلترا والهند وباكستان وكوريا وتركيا. تأخذ المحفة شكل كرسي أو سرير محمول على قضيبين طويلين يحملان على أكتاف أو بأيدي رجلين أو أكثر

“هل يمكن أن يكون ذلك منذ أن كانت باي فنغ موجودًا عندما قمت بتنفيذ فن الصقل البشري ، فقد تم جر روحها إلى الداخل أيضًا؟  لكنها لم تشكل 999 ختم التي صنعتها الآن.  هذا هو السبب في أنني احتفظت بذكرياتي وذكائي ، لكنها لم تفعل ، ولهذا عندما تم جر روحها ، فقدت ذكرياتها وذكائها.  بقيت روحها الأصلية فقط ، وقد تغيرت بسبب التناسخ.

ابحثوا في عمو غوغل

“هل دكتور مو هنا؟  دكتور مو ، من فضلك ، ساعدنا! ”

………

………

Hijazi

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط