Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1148

كم عدد الخطوط على الورقة .....؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كم عدد الخطوط على الورقة .....؟

كم عدد الخطوط على الورقة…؟

ربما كان المطر غزيرًا ، لكن كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا مشغولين بمهامهم الخاصة في المنزل.  ومع ذلك ، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على معرفة أن كل شخص تقريبًا يشعر بالذعر والخوف.  كانوا يرتجفون كما لو كانوا خائفين من شيء ما.

 

 

 

هذا الشكل … كان هو نفسه.  رأى سو مينغ نفسه.

جلس سو مينغ  في المحفة وهز رأسه بشدة.  كان يشعر بوجود منطقة مشوشة في ذهنه ، وكأن الحجاب قد غطى ذكرياته.  كان مطلوبًا منه بعض الوقت لتذكر نفسه في الماضي.

في اللحظة التي تم فيها فتح باب الغرفة ، أمسك الطبيب في منتصف العمر بقلق على وجهه.

 

 

شاهد الناس في كشك المعكرونة يتحدثون مع بعضهم البعض والمرأة التي تصرخ بصوت عالٍ في المطر تتلاشى تدريجياً بعيدًا.  شعر وكأنه فهم شيئًا ما.

 

 

“هذا عالم ، وأنا … سأصبح كل أنواع الناس في هذا العالم بسبب دورات الحياة والموت.  إذن هذا … هل تناسخ الأرواح؟

ومع ذلك ، عندما حاول التفكير في الأمر ، تحول عقله إلى فراغ تمامًا.

 

 

 

في صمت ، جلس في المحفة وذهب ببطء في المسافة مع الرجل الذي يقود الطريق في المقدمة.  واصلوا المشي حتى وصلوا إلى ركن من أركان بلدة المقاطعة.  كان أمامهم فناء.  لم يشغل مساحة كبيرة جدًا ، لكنه كان رائع جدًا.  كان هناك مصباحان معلقان على البوابة ، لكن النار فيهما قد تم إخمادها بالفعل.  لقد تمايلوا فقط في مهب الريح.

توقف سو مينغ. ملأت الدموع عيون الرجل الذي أمامه.  عندما لاحظ أن سو مينغ قد توقف ، استدار وركع مع .

 

 

ربما كان المطر غزيرًا ، لكن كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا مشغولين بمهامهم الخاصة في المنزل.  ومع ذلك ، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على معرفة أن كل شخص تقريبًا يشعر بالذعر والخوف.  كانوا يرتجفون كما لو كانوا خائفين من شيء ما.

 

 

“دكتور مو ، الرجاء مساعدتنا!  زوجتي على وشك الولادة ، يرجى إنقاذها! ”

توقف الحامل خارج المنزل.  تم رفع الستارة فوق النافذة ، وبقلق على وجهه ، نظر الرجل إلى سو مينغ.

لقد نسي ماضيه.  كان الأمر كما لو كان هذا هو ما كان من المفترض أن يكون.  كان مستشارًا وزاريًا ذا سمعة طيبة إلى حد ما في مدينة المقاطعة ، وكان لديه عائلة ميسورة الحال ، وزوجة جميلة ، بالإضافة إلى رتبة رسمية في الحكومة.  ومع ذلك ، لم يعد بإمكانه الآن فعل أي شيء سوى التحديق في زوجته وهي تتألم ومشاهدة القابلات يصرخن بأن هناك وحشًا.

 

 

“دكتور مو ، أرجوك أنقذ زوجتي …”

 

 

في صمت ، جلس في المحفة وذهب ببطء في المسافة مع الرجل الذي يقود الطريق في المقدمة.  واصلوا المشي حتى وصلوا إلى ركن من أركان بلدة المقاطعة.  كان أمامهم فناء.  لم يشغل مساحة كبيرة جدًا ، لكنه كان رائع جدًا.  كان هناك مصباحان معلقان على البوابة ، لكن النار فيهما قد تم إخمادها بالفعل.  لقد تمايلوا فقط في مهب الريح.

أومأ سو مينغ برأسه.  مع وجود الصندوق الطبي في يده ، خرج بسرعة من المحفة.  بدأ الرجل يركض بسرعة ، وسُحب سو مينغ إلى الفناء.  في اللحظة التي داس فيها قدمه ، جاء صراخ ألم شديد  فجأة من الغرفة التي أمامه.  كان صوت امرأة.  كان صوتها ضعيفًا ، وبدا أنها تعاني من ألم لا يطاق.

جعل الصوت البائس سو مينغ يتنهد بهدوء ، لكن في اللحظة التالية ، مع وجود اللون الأحمر في عينيه ، رفع الرجل يده اليمنى فجأة وأشار إلى سو مينغ.

 

 

في الوقت نفسه ، دفعت امرأة عجوز باب الغرفة.  كان هناك خوف على وجهها ، وعندما خرجت ، ارتجفتت قبل أن تبدأ بالصراخ بصوت عالٍ.

 

 

 

“وحش!  هذا … هذا وحش! ”  من الواضح أن المرأة العجوز كانت قابلة مستأجرة.  في اللحظة التي فتحت فيها فمها تقدم شخص ليخرجها من الفناء.

جعل الصوت البائس سو مينغ يتنهد بهدوء ، لكن في اللحظة التالية ، مع وجود اللون الأحمر في عينيه ، رفع الرجل يده اليمنى فجأة وأشار إلى سو مينغ.

 

هذا الشكل … كان هو نفسه.  رأى سو مينغ نفسه.

توقف سو مينغ. ملأت الدموع عيون الرجل الذي أمامه.  عندما لاحظ أن سو مينغ قد توقف ، استدار وركع مع .

 

 

 

“دكتور مو ، لقد طلبنا بالفعل من ثلاث قابلات المجيء إلى هنا ، وكانت هذه هي الرابعة ، لكن جميعهن تصرفن بهذه الطريقة.  كلهم صرخوا وحش ورفضوا الاستمرار.  دكتور مو ، أرجوك أنقذنا!  من فضلك ، سأخضع لك “.

تملق الرجل بلا توقف ، مما تسبب في تنهد سو مينغ بهدوء.  تجاهل الرجل والتقط الصندوق الطبي للسير نحو الغرفة حيث كانت المرأة المنتظرة.

 

 

تملق الرجل بلا توقف ، مما تسبب في تنهد سو مينغ بهدوء.  تجاهل الرجل والتقط الصندوق الطبي للسير نحو الغرفة حيث كانت المرأة المنتظرة.

كان هذا هو اليوم الذي كان من المفترض أن تضع فيه مولودها ، لكن مر وقت طويل ، وقد أحضر بالفعل قابلتين.  كل واحد منهم سيهرب في النهاية من الخوف والذعر ، معلنة رفضها لمواصلة المساعدة في المخاض.

 

في الوقت نفسه ، دفعت امرأة عجوز باب الغرفة.  كان هناك خوف على وجهها ، وعندما خرجت ، ارتجفتت قبل أن تبدأ بالصراخ بصوت عالٍ.

في الداخل ، رأى سو مينغ على الفور امرأة مستلقية على سرير.  كان وجهها شاحبًا ، كما لو كانت على وشك الموت.  في اللحظة التي رأى فيها المرأة ، ارتعش قلب سو مينغ.  كانت … باي فنغ!

Hijazi

 

 

كان بطنها منتفخًا ، ويمكن لسو مينغ رؤية ظل سمكة كبيرة بشكل غامض.  لم يكن واضحًا ، لكن السمكة كانت تلك التي رآها سو مينغ في أول تناسخ له.

 

 

لقد نسي ماضيه.  كان الأمر كما لو كان هذا هو ما كان من المفترض أن يكون.  كان مستشارًا وزاريًا ذا سمعة طيبة إلى حد ما في مدينة المقاطعة ، وكان لديه عائلة ميسورة الحال ، وزوجة جميلة ، بالإضافة إلى رتبة رسمية في الحكومة.  ومع ذلك ، لم يعد بإمكانه الآن فعل أي شيء سوى التحديق في زوجته وهي تتألم ومشاهدة القابلات يصرخن بأن هناك وحشًا.

عندما رآه ، دوي هدير مدوي فجأة في مؤخرة رأسه.  يبدو أنه توصل إلى فهم مفاجئ.  كما تذكر المرأة المجنونة والحوار بين الناس في كشك المعكرونة أثناء وجوده في المحفة.

توقف الحامل خارج المنزل.  تم رفع الستارة فوق النافذة ، وبقلق على وجهه ، نظر الرجل إلى سو مينغ.

 

 

 

كان هذا هو اليوم الذي كان من المفترض أن تضع فيه مولودها ، لكن مر وقت طويل ، وقد أحضر بالفعل قابلتين.  كل واحد منهم سيهرب في النهاية من الخوف والذعر ، معلنة رفضها لمواصلة المساعدة في المخاض.

 

شاهد الناس في كشك المعكرونة يتحدثون مع بعضهم البعض والمرأة التي تصرخ بصوت عالٍ في المطر تتلاشى تدريجياً بعيدًا.  شعر وكأنه فهم شيئًا ما.

“التناسخ … إذن هذا تناسخ؟  إنها ليست الدائرة التي فكرت فيها سابقًا ، حيث تحدث التغييرات من بداية حياة الشخص إلى نهايتها.

مع الطفل بين ذراعيه ، دفع سو مينغ بهدوء باب الغرفة وحدق في الرجل القلق بالخارج.  في اللحظة التي رأى فيها الرجل الطفل ، ظهرت الإثارة على وجهه.  تقدم بضع خطوات إلى الأمام ، ولكن عندما رأى المرأة الميتة على السرير ، أصبح وجهه شاحبًا على الفور.  ترنح وظهر الحزن والغضب في عينيه.

 

“إذا لم تأكل السمكة الفتاة ، فلن تواجه هذه المرأة مثل هذا المخاض الصعب … والأم التي أصيبت بالجنون بسبب المطر لم تكن لتظهر أيضًا …”

“التناسخ ليس دائرة.  يأخذ كل أنواع الأشكال ، وهو عالم يتكون من عدد لا يحصى من النقاط المتصلة!

 

 

 

“التناسخ الأول لي كان كصياد ، وهذه نقطة.  أنا شخصيا شاهدت باي فنغ تلتهمها سمكة.  ثم ، في حياتي الثانية ، لم أعد صيادًا.  أصبحت طبيبًا ، لكنني ما زلت في هذا العالم.  لقد أصبحت مجرد نقطة اتصال أخرى!

 

 

 

“هذا عالم ، وأنا … سأصبح كل أنواع الناس في هذا العالم بسبب دورات الحياة والموت.  إذن هذا … هل تناسخ الأرواح؟

ومع ذلك ، كان ضعيفًا جدًا ، ولم يستطع سو مينغ  إلا تجاهله أثناء  القلق.  حدق في الخدم وهم منشغلون في الفناء والشكل تحت المصابيح في الغرفة.  كانت زوجته تتألم في الغرفة.

 

ومع ذلك ، كان ضعيفًا جدًا ، ولم يستطع سو مينغ  إلا تجاهله أثناء  القلق.  حدق في الخدم وهم منشغلون في الفناء والشكل تحت المصابيح في الغرفة.  كانت زوجته تتألم في الغرفة.

ارتجف قلب سو مينغ كما لو أنه قد فهم شيئًا ما حقًا ، ولكن لا يزال هناك شيء ينقصه.  شعر أن هناك أشياء قليلة ما زالت تهرب منه.

“اطلب من شخص ما جلب المحفة !  سنذهب إلى دكتور مو! ”

 

 

قاطعت  صرخة ألم من المرأة المنتظرة أفكار سو مينغ ، مما جعل نظرته معقدة بعض الشيء.

 

 

 

“هذا الشخص والطفل في رحمها … من الواضح أن الطفل هو مظهر من مظاهر إرادة الحلقة.  إذا ضحيت بالمرأة وتركت الطفل يولد ، فسأكون قادرًا على تكوين رابط المصير معها … لكن … ”

ظل سو مينغ صامتا.  يمكنه أن يشعر بشكل غامض بالقوة الموجودة في دورات الحياة والموت.  كانت قوة المصير التي كانت واحدة من عدد لا يحصى من النقاط المتصلة في العالم ، لكن الأشياء التي قامت بها يمكن أن تسبب تغييرًا كبيرًا في العالم بأسره.

 

توقف سو مينغ. ملأت الدموع عيون الرجل الذي أمامه.  عندما لاحظ أن سو مينغ قد توقف ، استدار وركع مع .

ظل سو مينغ صامتا.  يمكنه أن يشعر بشكل غامض بالقوة الموجودة في دورات الحياة والموت.  كانت قوة المصير التي كانت واحدة من عدد لا يحصى من النقاط المتصلة في العالم ، لكن الأشياء التي قامت بها يمكن أن تسبب تغييرًا كبيرًا في العالم بأسره.

“دكتور مو ، أرجوك أنقذ زوجتي …”

 

 

يمكن أخذ الوضع الحالي كمثال.  إذا اختار سو مينغ  الطفل وساعده على الولادة بسلاسة ، فإن المرأة ستموت بالتأكيد.  الطفل المولود لن يكون له أم ، ولا يمكن لأحد أن يقول ما سيحدث له في المستقبل.

 

 

 

ولكن إذا اختار الأم ، فسيقتل طفلاً قبل ولادته.  وبسبب ذلك سيفقد العالم نقطة ، وبسببه ستضيع التغييرات التي كانت ستحدث بسبب ولادته ووجوده إلى الأبد.

ولكن إذا اختار الأم ، فسيقتل طفلاً قبل ولادته.  وبسبب ذلك سيفقد العالم نقطة ، وبسببه ستضيع التغييرات التي كانت ستحدث بسبب ولادته ووجوده إلى الأبد.

 

توقف سو مينغ. ملأت الدموع عيون الرجل الذي أمامه.  عندما لاحظ أن سو مينغ قد توقف ، استدار وركع مع .

“كل تناسخ واحد مرتبط ببعضه البعض.  القصة التي حدثت سابقًا قد أحدثت أنواعًا لا حصر لها من التغييرات في هذه القصة.  يتم تنشيطها جميعًا بطريقة غير مرئية بناءً على اختياراتي …

 

 

 

“إذا لم تأكل السمكة الفتاة ، فلن تواجه هذه المرأة مثل هذا المخاض الصعب … والأم التي أصيبت بالجنون بسبب المطر لم تكن لتظهر أيضًا …”

 

 

“وحش!  هذا … هذا وحش! ”  من الواضح أن المرأة العجوز كانت قابلة مستأجرة.  في اللحظة التي فتحت فيها فمها تقدم شخص ليخرجها من الفناء.

في صمت ، حدق سو مينغ في المرأة التي كان تنفسها أضعف بشكل متزايد.  كان يحدق أيضًا في الطفل في رحمها ، والذي كان وجوده يضعف أيضًا مع كل لحظة تمر.  بعد فترة طويلة ، رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه نحو المرأة.  مع ذلك ، أصبح تنفسها على الفور أقوى وأكثر ثباتًا ، ولكن خلفه كانت هناك قوة حياة تتدفق بسرعة بعيدًا.  في غضون بضع أنفاس ، رن صرخات طفل في الهواء.  ظهرت ابتسامة على شفتي المرأة ، وأغلقت عينيها ، وهي أنفاسها الأخيرة.

ولكن إذا اختار الأم ، فسيقتل طفلاً قبل ولادته.  وبسبب ذلك سيفقد العالم نقطة ، وبسببه ستضيع التغييرات التي كانت ستحدث بسبب ولادته ووجوده إلى الأبد.

 

عندما وصل خارج منزل الدكتور مو ، تقدم ليطرق بابه.  سقط المطر على جسده ، وكان هناك قشعريرة باردة ، ولكن في تلك اللحظة ، لم يكن يهتم كثيرًا بذلك.  الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه هو زوجته وطفله.

مات الأم وعاش الطفل.  أو بالأحرى ولد الطفل لأن الأم ماتت .  بموت شخص ، ينجو شخص آخر!

 

 

تملق الرجل بلا توقف ، مما تسبب في تنهد سو مينغ بهدوء.  تجاهل الرجل والتقط الصندوق الطبي للسير نحو الغرفة حيث كانت المرأة المنتظرة.

مع الطفل بين ذراعيه ، دفع سو مينغ بهدوء باب الغرفة وحدق في الرجل القلق بالخارج.  في اللحظة التي رأى فيها الرجل الطفل ، ظهرت الإثارة على وجهه.  تقدم بضع خطوات إلى الأمام ، ولكن عندما رأى المرأة الميتة على السرير ، أصبح وجهه شاحبًا على الفور.  ترنح وظهر الحزن والغضب في عينيه.

كم عدد الخطوط على الورقة…؟

 

 

توقف عن الحركة ، ثم ألقى رأسه للخلف ليطلق هديرًا حزينًا.  لم يحدق في سو مينغ  أو الطفل ، بل اتخذ خطوة للأمام للوصول إلى جانب السرير.  عندما رأى المرأة التي لا تزال على شفتيها ابتسامة مليئة بحب الأم رغم أنها ماتت بالفعل ، سقطت الدموع من عينيه.

“دكتور مو ، الرجاء مساعدتنا!  زوجتي على وشك الولادة ، يرجى إنقاذها! ”

 

 

 

 

”هل هذا خيارك ؟!  لماذا لم تسألني ؟!  لماذا؟!”

توقف سو مينغ. ملأت الدموع عيون الرجل الذي أمامه.  عندما لاحظ أن سو مينغ قد توقف ، استدار وركع مع .

 

شاهد الناس في كشك المعكرونة يتحدثون مع بعضهم البعض والمرأة التي تصرخ بصوت عالٍ في المطر تتلاشى تدريجياً بعيدًا.  شعر وكأنه فهم شيئًا ما.

أدار الرجل رأسه ونظر إلى سو مينغ.  لم يحدق حتى في الطفل بين ذراعيه ، بل بدأ بالصراخ بصوت عالٍ كما لو كان قد أصيب بالجنون.

ومع ذلك ، كان ضعيفًا جدًا ، ولم يستطع سو مينغ  إلا تجاهله أثناء  القلق.  حدق في الخدم وهم منشغلون في الفناء والشكل تحت المصابيح في الغرفة.  كانت زوجته تتألم في الغرفة.

 

 

جعل الصوت البائس سو مينغ يتنهد بهدوء ، لكن في اللحظة التالية ، مع وجود اللون الأحمر في عينيه ، رفع الرجل يده اليمنى فجأة وأشار إلى سو مينغ.

 

 

 

مع ذلك ، نشأ شعور كبير بالخطر في قلب سو مينغ.  عندما أدار رأسه ، تقلصت عيناه بسرعة ، ورأى مشهدًا لم يستطع تصديقه!

“الوحش … الوحش!”

 

 

رأى شخصية غامضة تظهر بضعف خلف الرجل.  ربما كان وجوده ضعيفًا وهشًا ، ويبدو أنه قد يختفي عندما تهب الرياح ضده ، ولكن في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الشكل ، ارتعش قلبه بطريقة لم يختبرها من قبل.

كان هذا هو اليوم الذي كان من المفترض أن تضع فيه مولودها ، لكن مر وقت طويل ، وقد أحضر بالفعل قابلتين.  كل واحد منهم سيهرب في النهاية من الخوف والذعر ، معلنة رفضها لمواصلة المساعدة في المخاض.

 

يمكن أخذ الوضع الحالي كمثال.  إذا اختار سو مينغ  الطفل وساعده على الولادة بسلاسة ، فإن المرأة ستموت بالتأكيد.  الطفل المولود لن يكون له أم ، ولا يمكن لأحد أن يقول ما سيحدث له في المستقبل.

“كيف يكون ذلك؟”  تمتم.  ظهر ثقب في وسط حواجبه.  ينسكب منها الدم ، ويأخذ معه روحه وحياته.

ومع ذلك ، عندما حاول التفكير في الأمر ، تحول عقله إلى فراغ تمامًا.

 

 

لم يستطع تفادي ضربة إصبع واحدة.  كانت بمثابة ضربة متجهة.  في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الشكل خلف الرجل ، كان مقدرا له أن يموت.

 

 

 

هذا الشكل … كان هو نفسه.  رأى سو مينغ نفسه.

“التناسخ ليس دائرة.  يأخذ كل أنواع الأشكال ، وهو عالم يتكون من عدد لا يحصى من النقاط المتصلة!

 

 

سقط الجسد ببطء.  في اللحظة التي تبدد فيها وعي سو مينغ  ، سكت العالم بأكمله وتحطم تدريجياً ليتحول إلى دوامة عملاقة.  أعادت القطع تجميع نفسها وتحولت إلى عالم كامل مرة أخرى.  بعد لحظات ، فتح سو مينغ عينيه.

 

 

 

كان المطر يتساقط.  كانت الغرفة مظلمة ، لكن المصابيح في المنطقة كانت ساطعة. جاءت صرخة من الألم  من المنزل ، وأعادت رشد سو مينغ.  عندما نظر حوله ، وجد نفسه في فناء.  عندما كان يحدق حوله ، شعر أنه مألوف بشكل لا يصدق ، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من عدم الألفة به.

ولكن إذا اختار الأم ، فسيقتل طفلاً قبل ولادته.  وبسبب ذلك سيفقد العالم نقطة ، وبسببه ستضيع التغييرات التي كانت ستحدث بسبب ولادته ووجوده إلى الأبد.

 

 

ومع ذلك ، كان ضعيفًا جدًا ، ولم يستطع سو مينغ  إلا تجاهله أثناء  القلق.  حدق في الخدم وهم منشغلون في الفناء والشكل تحت المصابيح في الغرفة.  كانت زوجته تتألم في الغرفة.

 

 

 

كان هذا هو اليوم الذي كان من المفترض أن تضع فيه مولودها ، لكن مر وقت طويل ، وقد أحضر بالفعل قابلتين.  كل واحد منهم سيهرب في النهاية من الخوف والذعر ، معلنة رفضها لمواصلة المساعدة في المخاض.

 

 

 

“الوحش … الوحش!”

 

 

ربما كان المطر غزيرًا ، لكن كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا مشغولين بمهامهم الخاصة في المنزل.  ومع ذلك ، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على معرفة أن كل شخص تقريبًا يشعر بالذعر والخوف.  كانوا يرتجفون كما لو كانوا خائفين من شيء ما.

فتح باب الغرفة بسرعة.  ركضت امرأة عجوز وهي ترتجف.  من خلال الباب ، رأى سو مينغ زوجته تكافح من الألم ، وقلبه ينقبض من الألم.

 

 

ومع ذلك ، عندما حاول التفكير في الأمر ، تحول عقله إلى فراغ تمامًا.

لقد نسي ماضيه.  كان الأمر كما لو كان هذا هو ما كان من المفترض أن يكون.  كان مستشارًا وزاريًا ذا سمعة طيبة إلى حد ما في مدينة المقاطعة ، وكان لديه عائلة ميسورة الحال ، وزوجة جميلة ، بالإضافة إلى رتبة رسمية في الحكومة.  ومع ذلك ، لم يعد بإمكانه الآن فعل أي شيء سوى التحديق في زوجته وهي تتألم ومشاهدة القابلات يصرخن بأن هناك وحشًا.

…………

 

ربما كان المطر غزيرًا ، لكن كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا مشغولين بمهامهم الخاصة في المنزل.  ومع ذلك ، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على معرفة أن كل شخص تقريبًا يشعر بالذعر والخوف.  كانوا يرتجفون كما لو كانوا خائفين من شيء ما.

“اطلب من شخص ما جلب المحفة !  سنذهب إلى دكتور مو! ”

 

 

جعل الصوت البائس سو مينغ يتنهد بهدوء ، لكن في اللحظة التالية ، مع وجود اللون الأحمر في عينيه ، رفع الرجل يده اليمنى فجأة وأشار إلى سو مينغ.

صر سو مينغ على أسنانه.  تذكر الدكتور مو ، الطبيب الذي كان يتمتع بأكبر المهارات الطبية في بلدة المقاطعة والذي كرهه لسبب غير معروف.  ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، لم يعد بإمكانه الاهتمام بأشياء من هذا القبيل.  فلما استدار نزل في المطر وخرج هو وخدمه مسرعا من البيت.  وبسرعة ، تجاوزت المجموعة كشك معكرونة مع هطول الأمطار عليهم.  لم ير المالك القديم لكشك المعكرونة جالسًا هناك ويخرج غليون التبغ قبل أن يلقي نظرة عليه.

“التناسخ ليس دائرة.  يأخذ كل أنواع الأشكال ، وهو عالم يتكون من عدد لا يحصى من النقاط المتصلة!

 

 

كما أنه لم ينتبه إلى المرأة المجنونة التي تصرخ من أجل ابنتها تحت المطر.  لم يؤد صراخها إلا إلى الانزعاج للآخرين في الليل المظلم المليء بالمطر.

ومع ذلك ، عندما حاول التفكير في الأمر ، تحول عقله إلى فراغ تمامًا.

 

هذا الشكل … كان هو نفسه.  رأى سو مينغ نفسه.

عندما وصل خارج منزل الدكتور مو ، تقدم ليطرق بابه.  سقط المطر على جسده ، وكان هناك قشعريرة باردة ، ولكن في تلك اللحظة ، لم يكن يهتم كثيرًا بذلك.  الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه هو زوجته وطفله.

 

 

 

“هل دكتور مو هنا؟  دكتور مو ، من فضلك ، ساعدنا! ”

 

 

كم عدد الخطوط على الورقة…؟

في اللحظة التي تم فيها فتح باب الغرفة ، أمسك الطبيب في منتصف العمر بقلق على وجهه.

 

 

 

“دكتور مو ، الرجاء مساعدتنا!  زوجتي على وشك الولادة ، يرجى إنقاذها! ”

 

 

 

…………

 

 

جلس سو مينغ  في المحفة وهز رأسه بشدة.  كان يشعر بوجود منطقة مشوشة في ذهنه ، وكأن الحجاب قد غطى ذكرياته.  كان مطلوبًا منه بعض الوقت لتذكر نفسه في الماضي.

Hijazi

 

كان هذا هو اليوم الذي كان من المفترض أن تضع فيه مولودها ، لكن مر وقت طويل ، وقد أحضر بالفعل قابلتين.  كل واحد منهم سيهرب في النهاية من الخوف والذعر ، معلنة رفضها لمواصلة المساعدة في المخاض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط