Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1234

آلة القانون الصينية كانت مثل القمر مع انعكاسين على الماء

آلة القانون الصينية كانت مثل القمر مع انعكاسين على الماء

آلة القانون الصينية كانت مثل القمر مع انعكاسين على الماء

تحملت فانغ كانغ لان كل ذلك بنفسها.  لقد تحملت الشعور بالوحدة بسبب مغادرتها لجزيرة المستنقع الجنوبية وتجاهلت جميع أفراد قبيلتها الذين يتجولون في الخارج.  لقد اعتادت على الوحدة والبقاء بمفردها بهدوء أثناء العزف على آلة القانون الصينية وتكون النوتات الموسيقية بمثابة رفيقها .

 

في منطقة في البحر ليست بعيدة جدًا عن جزيرة المستنقع الجنوبي كانت هناك جزيرة.  كان له مكانة عليا في أرض الهائجين… لأن هذا المكان لم يكن فقط القبيلة الرئيسية للعشيرة المقدرة ، ولكن أيضًا الأرض المقدسة للهائجين.

 

“و… هذه الحرشفة تعطيني شعوراً كما لو أن دمي يغلي.  لا بد أنكم جميعاً شعرتم بذلك من قبل.  هذا … يمنحني نفس الشعور بالضبط.

“نعم، اسمي يا جيو.”

لم يأت سو مينغ لأنه أرسل إحساسه السماوي ليجتاح المكان.  بدلاً من ذلك، كان ذلك لأن وجود قوانين المصير في هذا المكان كان الأقوى من بين جميع الأجزاء الأخرى على البحر الميت في أرض الهائجين، ولهذا السبب عندما كان على وشك المرور عبر هذا المكان، ألقى نظرة على الجزيرة، وعندما فعل ذلك لم يستطع أن يصرف بصره.

 

 

لم يكن الصبي خائفا من الغرباء.  ربما كان بإمكانه الشعور بحسن نية سو مينغ، ولهذا السبب تحدث بصوت عالٍ.

 

 

Hijazi

وبمجرد أن فعل ذلك، تفاجأ الكبار الذين كانوا يتحدثون فيما بينهم على الفور.  عندما أداروا رؤوسهم للنظر، اكتشفوا على الفور أن يا جيو يتحدث إلى الهواء .

 

 

لم يكن الصبي خائفا من الغرباء.  ربما كان بإمكانه الشعور بحسن نية سو مينغ، ولهذا السبب تحدث بصوت عالٍ.

لقد تفاجأ الحشد، وخاصة باي تشانغ زاي.  مع بريق في عينيه، نشر إحساسه السماوي في المنطقة، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.

 

 

 

“جيو إير، من الذي كنت تتحدث إليه؟”  اتخذت زي يان بضع خطوات سريعة للأمام ووصلت بجانب يا جيو لتحدث معه بهدوء.

بمجرد انتهاء الأغنية، تشوه الهواء داخل القصر على الفور.  ظهرت شخصية، وبوجه بارد ، خفض الرجل رأسه وانحنى لفانغ كانغ لان.

 

“و… هذه الحرشفة تعطيني شعوراً كما لو أن دمي يغلي.  لا بد أنكم جميعاً شعرتم بذلك من قبل.  هذا … يمنحني نفس الشعور بالضبط.

“هناك أخ أكبر هنا.  لقد سألني إذا كنت أنا يا جيو.”

“نعم، اسمي يا جيو.”

 

تحملت فانغ كانغ لان كل ذلك بنفسها.  لقد تحملت الشعور بالوحدة بسبب مغادرتها لجزيرة المستنقع الجنوبية وتجاهلت جميع أفراد قبيلتها الذين يتجولون في الخارج.  لقد اعتادت على الوحدة والبقاء بمفردها بهدوء أثناء العزف على آلة القانون الصينية وتكون النوتات الموسيقية بمثابة رفيقها .

رمش الصبي ببراءة وأشار إلى سو مينغ.  لم يكن يعلم أن كلماته تسببت على الفور في تغير تعبير زي يان، وكان رد فعل يا مو أكثر وضوحًا.  قد يكون بطيئًا بعض الشيء في الأيام المعتادة، ولكن في تلك اللحظة، ظهر ضوء متجمد على الفور في عينيه، وظهر بسرعة أمام يا جيو.

عندما قال تلك الكلمات، امتص الناس في جميع أنحاء المنطقة نفسا حادا.  عقدت زي يان يا جيو، وتغير تعبيرها عدة مرات.  كان يا مو أكثر هدوءًا قليلاً عندما كان بجانبها، ولكن كان لا يزال هناك عدم تصديق على وجهه.

 

 

انتشرت هالة باي تشانغ زاي القاتلة من جسده بالكامل.  مع شخير بارد ونبرة مروعة، تحدث إلى المكان الفارغ.

مع اختفاء إصاباته الداخلية، زادت قاعدة زراعة باي تشانغ زاي بسرعة فائقة، لكن هذا لم يجذب انتباه باي تشانغ زاي، لأن كلمات يا جيو  لا تزال تتردد في ذهنه.

 

عند سماع كلماته، تفاجأ الناس في المنطقة مرة أخرى.  تغير تعبير باي تشانغ زاي.  وحده هو الذي علم بإصاباته.  لقد كان لديه هذه الأصابات لفترة طويلة، وكانت مشكلة كامنة لم يتمكن من التخلص منها، ولكن مع مستوى زراعته ، لم يتمكن ببساطة من العثور على أي شخص يمكنه مساعدته في إصاباته.

“لم أكن أتوقع أن يصل شخص ما إلى جزيرة المستنقع الجنوبية.  سيدي، بما أنك هنا بالفعل، لماذا تهتم بالاختباء؟  من فضلك أظهر نفسك!”

في منطقة في البحر ليست بعيدة جدًا عن جزيرة المستنقع الجنوبي كانت هناك جزيرة.  كان له مكانة عليا في أرض الهائجين… لأن هذا المكان لم يكن فقط القبيلة الرئيسية للعشيرة المقدرة ، ولكن أيضًا الأرض المقدسة للهائجين.

 

 

“الجد باي، هذا الشخص قد غادر بالفعل،” قال يا جيو بسرعة من وراء ظهر والده.

 

 

 

“لقد غادر بالفعل، وأعطاني هذا.  لقد قال أنني فتى جيد.”  رفع يا جيو يده، وظهر حرشفة بيضاء على كفه.

كانت وان تشيو لا تزال عابسةً، ولكن بسبب كلمات باي تشانغ زاي، أصبحت النظرة الخطيرة في عينيها صارمة.

 

جلس فانغ كانغ لان بهدوء في القصر الفارغ.  كانت تتمتع بمكانة نبيلة وكان يعبدها عدد لا يحصى من الهائجين.  في الواقع، يمكن تحديد حياة وموت الأقارب المقدرين خارج القصر بجملة واحدة فقط منها.

بدت هذه الحرشفة  طبيعية بشكل لا يصدق، لكن الناس في جزيرة المستنقع الجنوبية كانوا على دراية بها .  لقد كان الحرشفة العكسية الوحيدة لتنين البحر.

جلس فانغ كانغ لان بهدوء في القصر الفارغ.  كانت تتمتع بمكانة نبيلة وكان يعبدها عدد لا يحصى من الهائجين.  في الواقع، يمكن تحديد حياة وموت الأقارب المقدرين خارج القصر بجملة واحدة فقط منها.

 

 

تغير تعبير باي تشانغ زاي، واستدار بسرعة ليحدق في تنين البحر الذي أسره للتو.  المكان الذي كانت توجد فيه الحرشفة العكسية في الأصل أصبح فارغًا الآن.

 

 

قبل أن يتمكن يا جيو من إنهاء حديثه، تحدث زي تشي فجأة بجانبه.  “لقد عاد السيد.”

“هذا الأخ الأكبر شخص جيد جدًا، وقد قال إنني ذكي.  لقد أعطاني هذه الهدية، وقال إنه إذا واجهت أي خطر عندما أكبر، فإن هذه الهدية ستساعدني في تحييد الخطر تسع مرات.

لم تكن المحظية الهائجة بحاجة إلى اسم.  كانت بحاجة فقط إلى لقب  المحظية الهائجة.  كان هذا هو الثمن للحفاظ على غموضها.  كانت المحظية الهائجة مجرد رمز، تمثال حي.  لم يكن بوسعها أن تنتمي إلى قبيلة، ولم يكن بوسعها أن تدع أحداً يعرف اسمها.

 

 

نظر الصغير يا جيو إلى عائلته من حوله، ورن صوته الشاب في الهواء.

 

 

 

كان وجه زي يان شاحبًا.  يمكنها بالفعل أن تتخيل مدى قوة الشخص إذا لم يتمكن الجميع من ملاحظته.  بعد كل شيء، مع قوة باي تشانغ زاي، حتى الوحوش القديمة من بين القوى التسعة العظيمة التي مُنحت ألقاب النبلاء خلال عصر حاكم الهائجين الرابع  لم يكونوا قادرين على إخفاء وجودهم لدرجة أن باي تشانغ زاي لم يتمكن من ملاحظتهم .

 

 

في منطقة في البحر ليست بعيدة جدًا عن جزيرة المستنقع الجنوبي كانت هناك جزيرة.  كان له مكانة عليا في أرض الهائجين… لأن هذا المكان لم يكن فقط القبيلة الرئيسية للعشيرة المقدرة ، ولكن أيضًا الأرض المقدسة للهائجين.

عبست وان تشيو ونظرت حولها.  لم تتكلم.  تألقت عيون زي تشي كما لو كان يفكر في شيء ما.  كان يحدق في المسافة.

 

 

 

تردد باي تشانغ زاي للحظة، ثم التقط الحرشفة البيضاء من يد الشاب يا جيو.  وبمجرد أن فحصها ، تقلصت عينيه بسرعة، وتسارع تنفسه.

“هناك أخ أكبر هنا.  لقد سألني إذا كنت أنا يا جيو.”

 

 

تسبب هذا المشهد على الفور في توتر الناس في جميع أنحاء المنطقة.

“هذا الأخ الأكبر شخص جيد جدًا، وقد قال إنني ذكي.  لقد أعطاني هذه الهدية، وقال إنه إذا واجهت أي خطر عندما أكبر، فإن هذه الهدية ستساعدني في تحييد الخطر تسع مرات.

 

“جيو إير، من الذي كنت تتحدث إليه؟”  اتخذت زي يان بضع خطوات سريعة للأمام ووصلت بجانب يا جيو لتحدث معه بهدوء.

تردد يا مو للحظة قبل أن يهمس، “الكبير باي…”

“أوه، لقد تذكرت للتو.  الجد باي، قال ذلك الأخ الأكبر أنك تحتاج فقط إلى وضع هذه الحرشفة في منتصف حاجبيك، وستكون قادرًا على التعافي من الإصابات الداخلية التي تعرضت لها.  قال الشاب يا جيو بسرعة: “يقول أن يكافئك على لطفك معه في الماضي”.

 

 

كان باي تشانغ زاي صامتًا للحظة قبل أن يتحدث بصوت مهيب.  “هذا الشخص لا يحمل أي سوء نية.  … لقد تجاوز مستوى زراعته بالفعل ما يمكنني فهمه.  هذه الحرشفة وحدها… تمنحني الشعور كما لو أنها يمكن أن تدمرني ملايين المرات.

“هناك أخ أكبر هنا.  لقد سألني إذا كنت أنا يا جيو.”

 

تسبب هذا المشهد على الفور في توتر الناس في جميع أنحاء المنطقة.

 

فقط عدد قليل مختار من بين جميع الهائجين عرفوا اسمها.  وكان من بينهم عدد قليل من الأشخاص في جزيرة المستنقع الجنوبية والمحاربين الأقوياء في القبائل الذين منحهم سو مينغ ألقابهم في الماضي.

عندما قال تلك الكلمات، امتص الناس في جميع أنحاء المنطقة نفسا حادا.  عقدت زي يان يا جيو، وتغير تعبيرها عدة مرات.  كان يا مو أكثر هدوءًا قليلاً عندما كان بجانبها، ولكن كان لا يزال هناك عدم تصديق على وجهه.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح من الفرح لديها لشغل مثل هذا المنصب.  كان لا بد أن تكون وحيدة في القصر.

 

 

كانت وان تشيو لا تزال عابسةً، ولكن بسبب كلمات باي تشانغ زاي، أصبحت النظرة الخطيرة في عينيها صارمة.

جثمت وان تشيو ونظرت إلى يا جيو قبل أن تسأل بهدوء، “جيو إير، أخبرني كيف يبدو هذا الكبير.”

 

قال ذلك الشخص بهدوء واختفى على الفور: “سأطيع أوامرك، أيتها المحظية الهائجة”.

فقط زي تشي كان يحدق في المسافة.  لم يكن أحد يعرف ما كان يفكر فيه.

وبصمت، دخل الجزيرة وصعد الجبل.  دخل القصر، الذي كان مصدر السلام، ووقف بجانب فانغ كانغ لان.  لم تكن تستطيع رؤيته، لكنه كان يراها.

 

عند سماع كلماته، تفاجأ الناس في المنطقة مرة أخرى.  تغير تعبير باي تشانغ زاي.  وحده هو الذي علم بإصاباته.  لقد كان لديه هذه الأصابات لفترة طويلة، وكانت مشكلة كامنة لم يتمكن من التخلص منها، ولكن مع مستوى زراعته ، لم يتمكن ببساطة من العثور على أي شخص يمكنه مساعدته في إصاباته.

“هذا الشخص… لا أعتقد أنه من مزارعي عالمنا.  حتى تلك الوحوش القديمة في هذا العالم لا يمكنها الوصول إلى هذا المستوى من الزراعة.  هذا… هو المستوى الذي لا أستطيع فهمه أو وصفه بوضوح.  لا أستطيع إلا أن أشعر أن هذا الشخص يمكنه تدميرنا جميعًا نحن الهائجين بفكرة واحدة.

 

 

 

“و… هذه الحرشفة تعطيني شعوراً كما لو أن دمي يغلي.  لا بد أنكم جميعاً شعرتم بذلك من قبل.  هذا … يمنحني نفس الشعور بالضبط.

لم يكن الصبي خائفا من الغرباء.  ربما كان بإمكانه الشعور بحسن نية سو مينغ، ولهذا السبب تحدث بصوت عالٍ.

 

 

“لهذا السبب أنا متأكد من أن هذا الشخص… جاء من العالم الخارجي!”  أصبح تعبير باي تشانغ زاي أكثر جدية، وبدا أنه قلق قليلاً.

 

 

 

انحدرت المنطقة بأكملها إلى الصمت.  لم تكن زي يان والآخرون متشككين في كلمات باي تشانغ زاي، ولكن هذا هو بالضبط ما جعلهم يشعرون بالخوف العالق في قلوبهم.

 

 

جثمت وان تشيو ونظرت إلى يا جيو قبل أن تسأل بهدوء، “جيو إير، أخبرني كيف يبدو هذا الكبير.”

“أوه، لقد تذكرت للتو.  الجد باي، قال ذلك الأخ الأكبر أنك تحتاج فقط إلى وضع هذه الحرشفة في منتصف حاجبيك، وستكون قادرًا على التعافي من الإصابات الداخلية التي تعرضت لها.  قال الشاب يا جيو بسرعة: “يقول أن يكافئك على لطفك معه في الماضي”.

 

 

 

عند سماع كلماته، تفاجأ الناس في المنطقة مرة أخرى.  تغير تعبير باي تشانغ زاي.  وحده هو الذي علم بإصاباته.  لقد كان لديه هذه الأصابات لفترة طويلة، وكانت مشكلة كامنة لم يتمكن من التخلص منها، ولكن مع مستوى زراعته ، لم يتمكن ببساطة من العثور على أي شخص يمكنه مساعدته في إصاباته.

 

 

مع اختفاء إصاباته الداخلية، زادت قاعدة زراعة باي تشانغ زاي بسرعة فائقة، لكن هذا لم يجذب انتباه باي تشانغ زاي، لأن كلمات يا جيو  لا تزال تتردد في ذهنه.

بينما كان يفكر في كلمات يا جيو، أشرقت عيون باي تشانغ زاي.  وضع الحرشفة في وسط جبينه دون أي تردد.  في اللحظة التي لمست فيها الحرشفة جبهته، انطلق انفجار من جسد باي تشانغ زاي، واندفعت موجة لطيفة من القوة إلى جسده من الحرشفة .  سبحت فيه في دائرة كاملة وتخلصت بسهولة من كل الإصابات الداخلية التي أزعجته لسنوات دون شفاء.

لم يأت سو مينغ لأنه أرسل إحساسه السماوي ليجتاح المكان.  بدلاً من ذلك، كان ذلك لأن وجود قوانين المصير في هذا المكان كان الأقوى من بين جميع الأجزاء الأخرى على البحر الميت في أرض الهائجين، ولهذا السبب عندما كان على وشك المرور عبر هذا المكان، ألقى نظرة على الجزيرة، وعندما فعل ذلك لم يستطع أن يصرف بصره.

 

لم تكن المحظية الهائجة بحاجة إلى اسم.  كانت بحاجة فقط إلى لقب  المحظية الهائجة.  كان هذا هو الثمن للحفاظ على غموضها.  كانت المحظية الهائجة مجرد رمز، تمثال حي.  لم يكن بوسعها أن تنتمي إلى قبيلة، ولم يكن بوسعها أن تدع أحداً يعرف اسمها.

مع اختفاء إصاباته الداخلية، زادت قاعدة زراعة باي تشانغ زاي بسرعة فائقة، لكن هذا لم يجذب انتباه باي تشانغ زاي، لأن كلمات يا جيو  لا تزال تتردد في ذهنه.

 

 

 

“رد لطف الماضي… هذا الشخص… من؟”  تمتم باي تشانغ زاي، لكنه ببساطة لم يستطيع أن يتذكر أي شخص من هذا القبيل.

“أيضًا، سألني هذا الأخ الأكبر عن شخص يُدعى فانغ كانغ لان.  من هي؟”

 

 

جثمت وان تشيو ونظرت إلى يا جيو قبل أن تسأل بهدوء، “جيو إير، أخبرني كيف يبدو هذا الكبير.”

بينما كانت تتحدث، كان الهواء الكريم الذي ينتمي فقط إلى المحظية الهائجة بها بشكل طبيعي.

 

كان يعيش داخل القصر في الجبل  الرمز الروحي الحالي لجميع الهائجين في الأرض، المحظية الهائجة .

“هو…”

 

 

 

قبل أن يتمكن يا جيو من إنهاء حديثه، تحدث زي تشي فجأة بجانبه.  “لقد عاد السيد.”

 

 

 

لم يذكر زي تشي هوية السيد الذي تحدث عنه، ولكن عندما قال تلك الكلمات، تغيرت تعابير جميع الأشخاص من حوله، وتسارعت أنفاسهم بسرعة.  ظهرت شخصية واحدة في رؤوسهم.

بينما كان يفكر في كلمات يا جيو، أشرقت عيون باي تشانغ زاي.  وضع الحرشفة في وسط جبينه دون أي تردد.  في اللحظة التي لمست فيها الحرشفة جبهته، انطلق انفجار من جسد باي تشانغ زاي، واندفعت موجة لطيفة من القوة إلى جسده من الحرشفة .  سبحت فيه في دائرة كاملة وتخلصت بسهولة من كل الإصابات الداخلية التي أزعجته لسنوات دون شفاء.

 

 

“أيضًا، سألني هذا الأخ الأكبر عن شخص يُدعى فانغ كانغ لان.  من هي؟”

 

 

“بموجب أوامر المحظية الهائجة ، قمنا بالتحقيق في سبب غليان دمائنا سابقًا.  لم يحدث هذا في هذا المكان فقط، بل في كل مناطق أرض الهائجين!  ويرتبط هذا بالتأكيد بعدم غروب الشمس في العالم الخارجي.

…..

 

 

قال ذلك الشخص بهدوء واختفى على الفور: “سأطيع أوامرك، أيتها المحظية الهائجة”.

في منطقة في البحر ليست بعيدة جدًا عن جزيرة المستنقع الجنوبي كانت هناك جزيرة.  كان له مكانة عليا في أرض الهائجين… لأن هذا المكان لم يكن فقط القبيلة الرئيسية للعشيرة المقدرة ، ولكن أيضًا الأرض المقدسة للهائجين.

جلست فانغ كانغ لان بهدوء بجانب آلة القانون الصينية وأغلقت عينيها لمواصلة عزف مقطوعة بدت وكأنها تنتظر شخصًا ما.  ترددت نغمات المقطوعة في الهواء وتسربت عبر القصر لملء الجزيرة.  عندما انتشر، سقط أيضًا في أذني سو مينغ، الذي كان يحدق في فانغ كانغ لان في حالة ذهول من خلال النافذة بينما كان يقف في الجو.

 

جلس فانغ كانغ لان بهدوء في القصر الفارغ.  كانت تتمتع بمكانة نبيلة وكان يعبدها عدد لا يحصى من الهائجين.  في الواقع، يمكن تحديد حياة وموت الأقارب المقدرين خارج القصر بجملة واحدة فقط منها.

 

 

كان يعيش داخل القصر في الجبل  الرمز الروحي الحالي لجميع الهائجين في الأرض، المحظية الهائجة .

 

 

آلة القانون الصينية كانت مثل القمر مع انعكاسين على الماء

جلس فانغ كانغ لان بهدوء في القصر الفارغ.  كانت تتمتع بمكانة نبيلة وكان يعبدها عدد لا يحصى من الهائجين.  في الواقع، يمكن تحديد حياة وموت الأقارب المقدرين خارج القصر بجملة واحدة فقط منها.

“لقد غادر بالفعل، وأعطاني هذا.  لقد قال أنني فتى جيد.”  رفع يا جيو يده، وظهر حرشفة بيضاء على كفه.

 

كان هذا شيئًا يمكن أن يكون سو مينغ متأكدًا منه… لأنه رأى قصر يو العظيم من قبل.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح من الفرح لديها لشغل مثل هذا المنصب.  كان لا بد أن تكون وحيدة في القصر.

بدت هذه الحرشفة  طبيعية بشكل لا يصدق، لكن الناس في جزيرة المستنقع الجنوبية كانوا على دراية بها .  لقد كان الحرشفة العكسية الوحيدة لتنين البحر.

 

 

فقط عدد قليل مختار من بين جميع الهائجين عرفوا اسمها.  وكان من بينهم عدد قليل من الأشخاص في جزيرة المستنقع الجنوبية والمحاربين الأقوياء في القبائل الذين منحهم سو مينغ ألقابهم في الماضي.

كانت وان تشيو لا تزال عابسةً، ولكن بسبب كلمات باي تشانغ زاي، أصبحت النظرة الخطيرة في عينيها صارمة.

 

كانت فانغ كانغ لان أكبر قليلاً ولم تعد جميلة كما كانت من قبل، لكن لطفها الرشيق كان أكثر وضوحًا من ذي قبل، مما جعل كل من رأوها منغمسين.

لم تكن المحظية الهائجة بحاجة إلى اسم.  كانت بحاجة فقط إلى لقب  المحظية الهائجة.  كان هذا هو الثمن للحفاظ على غموضها.  كانت المحظية الهائجة مجرد رمز، تمثال حي.  لم يكن بوسعها أن تنتمي إلى قبيلة، ولم يكن بوسعها أن تدع أحداً يعرف اسمها.

بدا أن الغسق يخطط للبقاء إلى الأبد في السماء، كما لو أن الشمس لن تغرب أبدًا.  تم تجميده في السماء، مما تسبب في تألق ضوء الغسق على الأرض.  أشرقت الأشعة الناعمة عبر النافذة وسقطت بهدوء في القصر.

 

 

إن الانتماء إلى قبيلة أو امتلاك اسم من شأنه أن يقلل قدسية المحظية الهائجة .  ومع ذلك، فإن الشعور بالوحدة الناتج عن الجلوس في مكان مرتفع يمكن أن يسمح لجميع الهائجين بوضع آمالهم في حاكم الهائجين من أعماق قلوبهم.

 

 

 

وكان الغموض أفضل مظهر للرمز.  ولهذا السبب كان على المحظية الهائجة أن تظل غامضة.

 

 

وقف سو مينغ بهدوء بجانب فانغ كانغ لان واستمع إلى قصة آلة القانون الصينية.  ألف عام من الوحدة والانتظار جعلته يشعر كما لو أنه عاد ببطء إلى الماضي و… عاش ألف عام مع فانغ كانغ لان.

تحملت فانغ كانغ لان كل ذلك بنفسها.  لقد تحملت الشعور بالوحدة بسبب مغادرتها لجزيرة المستنقع الجنوبية وتجاهلت جميع أفراد قبيلتها الذين يتجولون في الخارج.  لقد اعتادت على الوحدة والبقاء بمفردها بهدوء أثناء العزف على آلة القانون الصينية وتكون النوتات الموسيقية بمثابة رفيقها .

“لقد غادر بالفعل، وأعطاني هذا.  لقد قال أنني فتى جيد.”  رفع يا جيو يده، وظهر حرشفة بيضاء على كفه.

 

“لقد غادر بالفعل، وأعطاني هذا.  لقد قال أنني فتى جيد.”  رفع يا جيو يده، وظهر حرشفة بيضاء على كفه.

بدا أن الغسق يخطط للبقاء إلى الأبد في السماء، كما لو أن الشمس لن تغرب أبدًا.  تم تجميده في السماء، مما تسبب في تألق ضوء الغسق على الأرض.  أشرقت الأشعة الناعمة عبر النافذة وسقطت بهدوء في القصر.

“أوه، لقد تذكرت للتو.  الجد باي، قال ذلك الأخ الأكبر أنك تحتاج فقط إلى وضع هذه الحرشفة في منتصف حاجبيك، وستكون قادرًا على التعافي من الإصابات الداخلية التي تعرضت لها.  قال الشاب يا جيو بسرعة: “يقول أن يكافئك على لطفك معه في الماضي”.

 

 

جلست فانغ كانغ لان بهدوء بجانب آلة القانون الصينية وأغلقت عينيها لمواصلة عزف مقطوعة بدت وكأنها تنتظر شخصًا ما.  ترددت نغمات المقطوعة في الهواء وتسربت عبر القصر لملء الجزيرة.  عندما انتشر، سقط أيضًا في أذني سو مينغ، الذي كان يحدق في فانغ كانغ لان في حالة ذهول من خلال النافذة بينما كان يقف في الجو.

كان هذا شيئًا يمكن أن يكون سو مينغ متأكدًا منه… لأنه رأى قصر يو العظيم من قبل.

 

 

لم يأت سو مينغ لأنه أرسل إحساسه السماوي ليجتاح المكان.  بدلاً من ذلك، كان ذلك لأن وجود قوانين المصير في هذا المكان كان الأقوى من بين جميع الأجزاء الأخرى على البحر الميت في أرض الهائجين، ولهذا السبب عندما كان على وشك المرور عبر هذا المكان، ألقى نظرة على الجزيرة، وعندما فعل ذلك لم يستطع أن يصرف بصره.

 

 

 

لقد رأى تمثاله الخاص على الجزيرة والعشيرة المقدرة  بجانبه.  ورأى أيضاً القصر على الجبل.  لقد كان استثنائيًا، وتم بناؤه على الطراز النموذجي لقصر الهائجين.

 

 

 

كان هذا شيئًا يمكن أن يكون سو مينغ متأكدًا منه… لأنه رأى قصر يو العظيم من قبل.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح من الفرح لديها لشغل مثل هذا المنصب.  كان لا بد أن تكون وحيدة في القصر.

 

 

كان القصر الموجود على الجبل هو القصر الوحيد في جزر البحر الميت في أرض الهائجين اعتبارًا من ذلك الوقت، وإذا لم يتمكن سو مينغ من معرفة المعنى الكامن وراءه، فإنه سيطلق على نفسه اسم ذكي عبثًا.

لم يذكر زي تشي هوية السيد الذي تحدث عنه، ولكن عندما قال تلك الكلمات، تغيرت تعابير جميع الأشخاص من حوله، وتسارعت أنفاسهم بسرعة.  ظهرت شخصية واحدة في رؤوسهم.

 

لم يكن الصبي خائفا من الغرباء.  ربما كان بإمكانه الشعور بحسن نية سو مينغ، ولهذا السبب تحدث بصوت عالٍ.

وبصمت، دخل الجزيرة وصعد الجبل.  دخل القصر، الذي كان مصدر السلام، ووقف بجانب فانغ كانغ لان.  لم تكن تستطيع رؤيته، لكنه كان يراها.

كان القصر الموجود على الجبل هو القصر الوحيد في جزر البحر الميت في أرض الهائجين اعتبارًا من ذلك الوقت، وإذا لم يتمكن سو مينغ من معرفة المعنى الكامن وراءه، فإنه سيطلق على نفسه اسم ذكي عبثًا.

 

 

كانت فانغ كانغ لان أكبر قليلاً ولم تعد جميلة كما كانت من قبل، لكن لطفها الرشيق كان أكثر وضوحًا من ذي قبل، مما جعل كل من رأوها منغمسين.

 

 

 

 

“لهذا السبب أنا متأكد من أن هذا الشخص… جاء من العالم الخارجي!”  أصبح تعبير باي تشانغ زاي أكثر جدية، وبدا أنه قلق قليلاً.

وقف سو مينغ بهدوء بجانب فانغ كانغ لان واستمع إلى قصة آلة القانون الصينية.  ألف عام من الوحدة والانتظار جعلته يشعر كما لو أنه عاد ببطء إلى الماضي و… عاش ألف عام مع فانغ كانغ لان.

عبست وان تشيو ونظرت حولها.  لم تتكلم.  تألقت عيون زي تشي كما لو كان يفكر في شيء ما.  كان يحدق في المسافة.

 

لم تكن المحظية الهائجة بحاجة إلى اسم.  كانت بحاجة فقط إلى لقب  المحظية الهائجة.  كان هذا هو الثمن للحفاظ على غموضها.  كانت المحظية الهائجة مجرد رمز، تمثال حي.  لم يكن بوسعها أن تنتمي إلى قبيلة، ولم يكن بوسعها أن تدع أحداً يعرف اسمها.

وبعد فترة طويلة جدًا، توقفت المقطوعة .

 

 

فقط عدد قليل مختار من بين جميع الهائجين عرفوا اسمها.  وكان من بينهم عدد قليل من الأشخاص في جزيرة المستنقع الجنوبية والمحاربين الأقوياء في القبائل الذين منحهم سو مينغ ألقابهم في الماضي.

بمجرد انتهاء الأغنية، تشوه الهواء داخل القصر على الفور.  ظهرت شخصية، وبوجه بارد ، خفض الرجل رأسه وانحنى لفانغ كانغ لان.

 

 

كان يعيش داخل القصر في الجبل  الرمز الروحي الحالي لجميع الهائجين في الأرض، المحظية الهائجة .

“بموجب أوامر المحظية الهائجة ، قمنا بالتحقيق في سبب غليان دمائنا سابقًا.  لم يحدث هذا في هذا المكان فقط، بل في كل مناطق أرض الهائجين!  ويرتبط هذا بالتأكيد بعدم غروب الشمس في العالم الخارجي.

 

 

تردد يا مو للحظة قبل أن يهمس، “الكبير باي…”

“قم بإخطار جميع الأقارب المقدورين لتفعيل رون الحماية الهائج.  أبلغ جميع الجزر التابعة للهائجين ليكونوا جاهزين في جميع الأوقات… ربما تكون هذه علامات على وجود سرب وحوش آخر أو نزول وحوش شرسة من عوالم خارج عالمنا،” قالت فانغ كانغ لان بصوت خافت بعد لحظة من التفكير.

“لهذا السبب أنا متأكد من أن هذا الشخص… جاء من العالم الخارجي!”  أصبح تعبير باي تشانغ زاي أكثر جدية، وبدا أنه قلق قليلاً.

 

 

بينما كانت تتحدث، كان الهواء الكريم الذي ينتمي فقط إلى المحظية الهائجة بها بشكل طبيعي.

كان يعيش داخل القصر في الجبل  الرمز الروحي الحالي لجميع الهائجين في الأرض، المحظية الهائجة .

 

 

قال ذلك الشخص بهدوء واختفى على الفور: “سأطيع أوامرك، أيتها المحظية الهائجة”.

وبصمت، دخل الجزيرة وصعد الجبل.  دخل القصر، الذي كان مصدر السلام، ووقف بجانب فانغ كانغ لان.  لم تكن تستطيع رؤيته، لكنه كان يراها.

 

 

“محظية… هائجة …”

تردد باي تشانغ زاي للحظة، ثم التقط الحرشفة البيضاء من يد الشاب يا جيو.  وبمجرد أن فحصها ، تقلصت عينيه بسرعة، وتسارع تنفسه.

 

 

لقد صُعق سو مينغ، وبعد ذلك، ولأول مرة منذ عودته إلى عالم الهائجين، أرسل إحساسه السماوي إلى الخارج دون أي تردد.  لقد أراد أن يعرف ذكريات الهائجين في عالم الهائجين وأن يعلم… أصول المحظية الهائجة .

لقد رأى تمثاله الخاص على الجزيرة والعشيرة المقدرة  بجانبه.  ورأى أيضاً القصر على الجبل.  لقد كان استثنائيًا، وتم بناؤه على الطراز النموذجي لقصر الهائجين.

………

“لم أكن أتوقع أن يصل شخص ما إلى جزيرة المستنقع الجنوبية.  سيدي، بما أنك هنا بالفعل، لماذا تهتم بالاختباء؟  من فضلك أظهر نفسك!”

Hijazi

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط