قبل أن تكسر الشرنقة وتصبح فراشة !
قبل أن تكسر الشرنقة وتصبح فراشة!
“نفسي الأخر من الثالوث القاحل، اليوم، سأصبح واحدًا معك، وسيكتمل كلانا، لكن تذكر هذا… يجب أن تتذكر تصميمك، ويجب أن تتذكر ما ترغب في حمايته!
كان هذا شيئًا لاحظته الإرادتان تمامًا عندما أصبح أحد الطرفين أقوى وأصبح الآخر أضعف حيث اشتبكوا باستمرار مع بعضهم البعض.
لقد كانت معركة بين الإرادات. لم تكن هناك انفجارات عالية ناجمة عن القدرات السماوية، ولا فنون مبهرة، ولكن هذه المعركة تجاوزت القدرات والفنون السماوية . لم تكن معركة المزارعين ، بل معركة الطموح!
لم يكن من الممكن أن يتواصل المزارعين مع معركة من هذا المستوى. لو رأوها لانهاروا وماتوا، لأن عقولهم لم تستطع تحمله، ولأن دمائهم لم تحتمله، ولأن إرادتهم لم تستطع أن تتغلب على تلك الإرادات.
كانت المعارك من هذا المستوى هي معارك الذروة التي لم يتمكن سوى أصحاب القدرة الحقيقيين من زعزعة ما يسمى بقواعد السماء والذين يمكنهم حتى جعل إرادتي الثالوث القاحل و موروس ألبا المتتاغم، الذين كانوا أكوان ممتدة ، أن ينظروا جانبًا.
بمجرد اندماجه مع نفسه الأخرى داخل المرآة، سيصل إلى ارتفاع فريد في القوة. ولم يكن أحد يعرف كم من الوقت سيستمر. وعندما يستيقظ، لن يكون غير مكتمل كما كان في الماضي. بدلاً من ذلك، سيصبح… سو مينغ الوحيد في العالم!
في وقت ما، نما الطفل في الجبل المظلم ليصبح شخصًا مذهلاً من هذا المستوى . كان هذا هو المستقبل الذي لم يتمكن سو مينغ من رؤيته في الماضي.
بمجرد اندماجه مع نفسه الأخرى داخل المرآة، سيصل إلى ارتفاع فريد في القوة. ولم يكن أحد يعرف كم من الوقت سيستمر. وعندما يستيقظ، لن يكون غير مكتمل كما كان في الماضي. بدلاً من ذلك، سيصبح… سو مينغ الوحيد في العالم!
أحاط عالم الطائفة الخالدة الحقيقية وعالم داو الصباح الحقيقي بسو مينغ في تلك اللحظة، تمامًا مثل زوج من الأجنحة. تجمعت إرادات العالمين الحقيقيين حول إرادته واندفعت نحو طفل موروس ألبا.
فقط الشرنقة استمرت في النمو بسرعة. تناوب وجود سو مينغ بين كونه قويًا وضعيفًا كما لو كان يمر بتحول مهم للغاية من شأنه أن يجعل حياته كاملة.
بمجرد نزول إرادة موروس ألبا المتناغم عليه، كان الأمر كما لو أن سو مينغ الآخر تحول إلى المبعوث الذي يمكنه السماح لموروس ألبا المتتاغم بالتحرك في المجرة. بصفته طفل موروس ألبا، انفجرت منه قوة حياته كلها لتتحول إلى موجة من التأثير. في تلك اللحظة، كان كل منه هو و سو مينغ مثل نجمين شهابين سيتقدمان للأمام دون الرجوع إلى الوراء. لقد اقتربوا بسرعة من بعضهم البعض في تلك اللحظة.
وكانت شخصيته الأخرى في موروس ألبا المتتاغم أيضًا شخصًا موهوبًا للغاية. كان أحد أبناء موروس ألبا الثلاثة. لقد كان محاربًا قويًا تجاوز النزارعين ويمكنه التواصل مع إرادة موروس ألبا المتناغم.
تحول عالم هضبة السماء الحقيقي إلى دوامة. أصبح العالمان الحقيقيان العظيمان لسو مينغ أقوى هجوم في حياته، وتحولت عيون طفل موروس ألبا إلى محتقنة بالدماء بسبب إرادة موروس ألبا المتناغم . لإحياء حبيبته، تخلى عن كل شيء من أجل الهجوم.
Hijazi
يمكن أن يكون سو مينغ فخوراً!
إذا كان سو مينغ من الثالوث القاحل في مكانه، فسيختار في النهاية أن يفعل الشيء نفسه. وبما أنه لا يستطيع السيطرة على الوضع، فإنه سيصبح هو الذي سيندمج في الآخر، لأنه فقط من خلال القيام بذلك يمكن للشخص الذي نجا أن يصبح الأقوى ويكون قادرًا على حماية كل ما يريد حمايته.
عندما كان في الثالوث القاحل، كان شخصًا موهوبًا للغاية، وشخصًا قويًا تجمعت عليه إرادتان لعالمين حقيقيين عظيمين. لقد كان وجودًا نبيلًا يمكنه أن يتسبب في اهتزاز الكون ويقف فوق المزارعين.
ربما كان لطفلي موروس ألبا الآخرين تجارب مماثلة، لكن معركة سو مينغ كانت بلا شك الأكثر روعة على الإطلاق.
وكانت شخصيته الأخرى في موروس ألبا المتتاغم أيضًا شخصًا موهوبًا للغاية. كان أحد أبناء موروس ألبا الثلاثة. لقد كان محاربًا قويًا تجاوز النزارعين ويمكنه التواصل مع إرادة موروس ألبا المتناغم.
“ليس هناك صواب أو خطأ في هذه المعركة.”
لقد كانا شخصًا واحدًا في عالمين مختلفين ولهما مصيران مختلفان، لكن كلاهما كانا لامعين بنفس القدر.
كانت شرنقة فراشة قبل أن تفرد جناحيها لأول مرة!
ربما كان لطفلي موروس ألبا الآخرين تجارب مماثلة، لكن معركة سو مينغ كانت بلا شك الأكثر روعة على الإطلاق.
ربما كان لطفلي موروس ألبا الآخرين تجارب مماثلة، لكن معركة سو مينغ كانت بلا شك الأكثر روعة على الإطلاق.
لقد كانا شخصًا واحدًا في عالمين مختلفين ولهما مصيران مختلفان، لكن كلاهما كانا لامعين بنفس القدر.
“ليس هناك صواب أو خطأ في هذه المعركة.”
بمجرد نزول إرادة موروس ألبا المتناغم عليه، كان الأمر كما لو أن سو مينغ الآخر تحول إلى المبعوث الذي يمكنه السماح لموروس ألبا المتتاغم بالتحرك في المجرة. بصفته طفل موروس ألبا، انفجرت منه قوة حياته كلها لتتحول إلى موجة من التأثير. في تلك اللحظة، كان كل منه هو و سو مينغ مثل نجمين شهابين سيتقدمان للأمام دون الرجوع إلى الوراء. لقد اقتربوا بسرعة من بعضهم البعض في تلك اللحظة.
ارتفعت أصوات الانفجار إلى الفضاء. عندما اصطدمت الإرادتان ببعضهما البعض، بدا أن أفكارهما قد اندمجت. لم يكونوا بحاجة إلى قول أي كلمات، لكن كلاهما يمكن أن يشعرا بذلك بوضوح.
أصبحت أصوات الانفجار أعلى. ومع صعودهم إلى السماء، نمت إرادة سو مينغ بشكل أكبر، ودفعته غريزة الخطف والنهب الطبيعية إلى الاستيلاء على كل شيء من نفسه الأخر عندما تعارضت إرادتهما.
“ليس هناك خير وشر في هذه المعركة.”
لقد كانت معركة بين الإرادات. لم تكن هناك انفجارات عالية ناجمة عن القدرات السماوية، ولا فنون مبهرة، ولكن هذه المعركة تجاوزت القدرات والفنون السماوية . لم تكن معركة المزارعين ، بل معركة الطموح!
ترددت أصوات الانفجار في الفضاء. اشتبكت الإرادتان ضد بعضهما البعض مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في ارتعاش المجرة حيث كان كل منهما. دارت الدوامة التي شكلها عالم هضبة السماء الحقيقي بشكل أسرع، وظهرت خيوط شفافة، طافت، دارت، وأحاطت بالمنطقة.
قبل أن تكسر الشرنقة وتصبح فراشة!
في الوقت نفسه، توقفت الدوامة الدوارة التي شكلها عالم هضبة السماء الحقيقي بالكامل. عندما حدث ذلك، ظهر عدد لا يحصى من الخيوط غير المرئية، وذهبت بسرعة إلى المكان الذي اصطدمت فيه الإرادتان.
“هذه المعركة جزء من مصيرنا. هذه… معركة الإرادات والروح!”
أحاط عالم الطائفة الخالدة الحقيقية وعالم داو الصباح الحقيقي بسو مينغ في تلك اللحظة، تمامًا مثل زوج من الأجنحة. تجمعت إرادات العالمين الحقيقيين حول إرادته واندفعت نحو طفل موروس ألبا.
تم استخدام معركة الإرادة والروح لوصف التهور في معظم الأوقات. لم تكن مثالية وكانت عادةً مليئة بالدلالات السلبية، لكن خلال تلك اللحظة، لم يكن لهذه العبارة أي نوع من الدلالات السلبية. تم استخدامها كوصف للعالم. تم استخدام الإرادة في هذه العبارة لوصف قوة الإرادة، والروح هنا هي الهالة الموجودة في جميع الكائنات الحية.
استمر صراع الإرادات وأصوات الانفجار تقريبًا للوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل أن يتردد صدى سلسلة طويلة من الضحك في الفضاء. كان هناك ندم في تلك الضحكة، مع نغمة قديمة، وتنهيدة بلا صوت.
كان هذا صراعًا بين الإرادات، قتالًا حتى موت أحد الحياتين لتحقيق معنى حياتهما، وبمجرد انتهاء الأمر، يمكن أن يوجد أحدهما فقط!
أصبحت أصوات الانفجار أعلى. ومع صعودهم إلى السماء، نمت إرادة سو مينغ بشكل أكبر، ودفعته غريزة الخطف والنهب الطبيعية إلى الاستيلاء على كل شيء من نفسه الأخر عندما تعارضت إرادتهما.
من ناحية أخرى، عرف طفل موروس ألبا الذي تجمعت عليه إرادة موروس ألبا المتناغم… أنه لا بد أن يفشل في معركة الإرادات والأرواح هذه، لأن الإرادة التي حارب بها لم تكن شيئًا خاصًا به. لقد عرف ذلك منذ اللحظة التي تم فيها نفي أرواح الموت الحزين العشرة.
ولكن حتى لو كان سيفشل، لم يكن له الحق في الفرار. لم يستطع أن يختار الهروب. لقد كان سو مينغ، وكان سو مينغ هو. كان لا بد أن يندمج الاثنان في واحد، وحتى موروس ألبا المتناغم كان يشتاق لجعلهما يقومان بذلك.
في الوقت نفسه، توقفت الدوامة الدوارة التي شكلها عالم هضبة السماء الحقيقي بالكامل. عندما حدث ذلك، ظهر عدد لا يحصى من الخيوط غير المرئية، وذهبت بسرعة إلى المكان الذي اصطدمت فيه الإرادتان.
إذا كان الأمر كذلك… فمن الممكن أن يكون كلًا واحدًا كاملاً!
في اللحظة التي تشكلت فيها الشرنقة، هبطت إرادة موروس ألبا المتناغم بالكامل في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . كان وجودها يشبه تمامًا كارثة الروح السابقة من الثالوث القاحل. لقد تسبب في بقاء جميع عمليات كون موروس ألبا المتتاغم الممتد ثابتة إلى الأبد.
سيسمح لذواته من يين الموت و يانغ الساطع ، موروس ألبا المتتاغم و الثالوث القاحل ، خارج المرآة وداخل المرآة… أن يصبحوا كاملين . سيكونون قادرين على أن يصبحوا أعلى شكل من أشكال الوجود في الكون. كان هذا القدر. لقد كان شيئًا كان الأثنين سو مينغ على علم به.
إذا كان سو مينغ من الثالوث القاحل في مكانه، فسيختار في النهاية أن يفعل الشيء نفسه. وبما أنه لا يستطيع السيطرة على الوضع، فإنه سيصبح هو الذي سيندمج في الآخر، لأنه فقط من خلال القيام بذلك يمكن للشخص الذي نجا أن يصبح الأقوى ويكون قادرًا على حماية كل ما يريد حمايته.
لقد كانوا واحدًا، والأشياء التي أرادوا حمايتها كانت هي نفسها.
فقط الشرنقة استمرت في النمو بسرعة. تناوب وجود سو مينغ بين كونه قويًا وضعيفًا كما لو كان يمر بتحول مهم للغاية من شأنه أن يجعل حياته كاملة.
كان هذا شيئًا لاحظته الإرادتان تمامًا عندما أصبح أحد الطرفين أقوى وأصبح الآخر أضعف حيث اشتبكوا باستمرار مع بعضهم البعض.
استمر صراع الإرادات وأصوات الانفجار تقريبًا للوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل أن يتردد صدى سلسلة طويلة من الضحك في الفضاء. كان هناك ندم في تلك الضحكة، مع نغمة قديمة، وتنهيدة بلا صوت.
كان هذا صراعًا بين الإرادات، قتالًا حتى موت أحد الحياتين لتحقيق معنى حياتهما، وبمجرد انتهاء الأمر، يمكن أن يوجد أحدهما فقط!
“نفسي الأخر من الثالوث القاحل، اليوم، سأصبح واحدًا معك، وسيكتمل كلانا، لكن تذكر هذا… يجب أن تتذكر تصميمك، ويجب أن تتذكر ما ترغب في حمايته!
“تذكر الشخص الذي يريد كلانا حمايته!
في الوقت نفسه، توقفت الدوامة الدوارة التي شكلها عالم هضبة السماء الحقيقي بالكامل. عندما حدث ذلك، ظهر عدد لا يحصى من الخيوط غير المرئية، وذهبت بسرعة إلى المكان الذي اصطدمت فيه الإرادتان.
“خذ يو شوان بعيدا. اصطحبها إلى الثالوث القاحل ، وابحث عن يو شوان من الثالوث القاحل ، وعندما يندمج كلاهما في واحد، سوف تستيقظ. نظرًا لوجود سو مينغ واحد فقط في هذا العالم، فمن الممكن أيضًا أن يكون هناك يو شوان واحدة فقط أيضًا…
“خذ يو شوان بعيدا. اصطحبها إلى الثالوث القاحل ، وابحث عن يو شوان من الثالوث القاحل ، وعندما يندمج كلاهما في واحد، سوف تستيقظ. نظرًا لوجود سو مينغ واحد فقط في هذا العالم، فمن الممكن أيضًا أن يكون هناك يو شوان واحدة فقط أيضًا…
“من الآن فصاعدا… أنت محارب قوي من الثالوث القاحل ، وأيضا طفل موروس ألبا من موروس ألبا المتناغم!”
ترددت أصوات الانفجار في الفضاء. اشتبكت الإرادتان ضد بعضهما البعض مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في ارتعاش المجرة حيث كان كل منهما. دارت الدوامة التي شكلها عالم هضبة السماء الحقيقي بشكل أسرع، وظهرت خيوط شفافة، طافت، دارت، وأحاطت بالمنطقة.
انطلق انفجار مذهل. لقد جاء من كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . عندما تردد صوت سو مينغ الآخر في الفضاء، اندمج (الصوت) مع الانفجار، وذهب تدريجياً إلى المسافة.
في الوقت نفسه، توقفت الدوامة الدوارة التي شكلها عالم هضبة السماء الحقيقي بالكامل. عندما حدث ذلك، ظهر عدد لا يحصى من الخيوط غير المرئية، وذهبت بسرعة إلى المكان الذي اصطدمت فيه الإرادتان.
لقد كانوا واحدًا، والأشياء التي أرادوا حمايتها كانت هي نفسها.
طبقة بعد طبقة. في غمضة عين، كانت المنطقة المحيطة بسو مينغ مغطاة بخيوط غير مرئية لا تعد ولا تحصى. نظرًا لأن الكثير منها ملأ المنطقة، فقد أصبحت مرئية تدريجيًا، على الرغم من أنها كانت لا تزال شبه شفافة. عندما تمت تغطية عالم هضبة السماء الحقيقي بالكامل بهذه الخيوط، كان ما ظهر في المجرة عبارة عن شرنقة ضخمة!
لقد انتظرت اليوم الذي سيخرج فيه سو مينغ من الشرنقة.
كانت شرنقة فراشة قبل أن تفرد جناحيها لأول مرة!
لقد انتظرت اليوم الذي سيخرج فيه سو مينغ من الشرنقة.
في اللحظة التي تشكلت فيها الشرنقة، هبطت إرادة موروس ألبا المتناغم بالكامل في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . كان وجودها يشبه تمامًا كارثة الروح السابقة من الثالوث القاحل. لقد تسبب في بقاء جميع عمليات كون موروس ألبا المتتاغم الممتد ثابتة إلى الأبد.
ولكن حتى لو كان سيفشل، لم يكن له الحق في الفرار. لم يستطع أن يختار الهروب. لقد كان سو مينغ، وكان سو مينغ هو. كان لا بد أن يندمج الاثنان في واحد، وحتى موروس ألبا المتناغم كان يشتاق لجعلهما يقومان بذلك.
فقط الشرنقة استمرت في النمو بسرعة. تناوب وجود سو مينغ بين كونه قويًا وضعيفًا كما لو كان يمر بتحول مهم للغاية من شأنه أن يجعل حياته كاملة.
بمجرد اندماجه مع نفسه الأخرى داخل المرآة، سيصل إلى ارتفاع فريد في القوة. ولم يكن أحد يعرف كم من الوقت سيستمر. وعندما يستيقظ، لن يكون غير مكتمل كما كان في الماضي. بدلاً من ذلك، سيصبح… سو مينغ الوحيد في العالم!
لم يكن التحول مجرد فرصة بسيطة بالنسبة لسو مينغ. لقد بذلت إرادة موريس ألبا المتناغم قصارى جهدها لتنزل وتحيط به. لقد منعت وقوع أي نوع من الحوادث عندما جمدت كون موروس ألبا المتتاغم الممتد إلى الأبد.
وكانت شخصيته الأخرى في موروس ألبا المتتاغم أيضًا شخصًا موهوبًا للغاية. كان أحد أبناء موروس ألبا الثلاثة. لقد كان محاربًا قويًا تجاوز النزارعين ويمكنه التواصل مع إرادة موروس ألبا المتناغم.
عندما نزلت شخصيًا، تصرفت بطريقة مشابهة للحارس الذي كان يعتز بفرصة رؤية شيء لم يحدث من قبل. لقد قدرت هذه الفرصة بشدة لدرجة أنها كانت تتطلع إليها لفترة طويلة.
كان هذا صراعًا بين الإرادات، قتالًا حتى موت أحد الحياتين لتحقيق معنى حياتهما، وبمجرد انتهاء الأمر، يمكن أن يوجد أحدهما فقط!
Hijazi
لقد انتظرت اليوم الذي سيخرج فيه سو مينغ من الشرنقة.
استمر صراع الإرادات وأصوات الانفجار تقريبًا للوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل أن يتردد صدى سلسلة طويلة من الضحك في الفضاء. كان هناك ندم في تلك الضحكة، مع نغمة قديمة، وتنهيدة بلا صوت.
……
Hijazi
ربما كان لطفلي موروس ألبا الآخرين تجارب مماثلة، لكن معركة سو مينغ كانت بلا شك الأكثر روعة على الإطلاق.
