مسافة سيف واحد
مسافة سيف واحد
قال اثنين من زملائي الداويين يقصد سو مينغ و لي تشين
تسبب هذا المشهد في ارتعاش العالم. امتص ملك الفجر نفسًا حادًا، وعندما نظر إلى سو مينغ، كان تعبيره مليئًا بالحذر الشديد والصدمة. كان يعتقد في البداية أن سو مينغ والشخص ذو اللون الأحمر الدموي متساويان من حيث القوة، ولكن في النهاية، تم قمع الشكل الأحمر الدموي من قبل سو مينغ.
في عيون يان بي، كان القمع أصعب بكثير عند مقارنته بالتدمير!
“هو… إنه بالفعل الأقوى… في هذا العصر. لا يمكن أن يكون هناك أحد سواه،” تمتم ملك الفجر.
كان تعبير سو مينغ هادئًا. حرك رأسه فنظر إلى الشق الممتد من البحر تحته إلى الأرض ، ورفع يده اليمنى ليدفعها.
شاهد سو شوان يي كل هذا بوجه شاحب. تألقت عيناه، لكن وجهه أصبح مظلمًا بشكل لا يصدق. كان الشكل ذو اللون الأحمر الدموي هو سره الأعظم، ولكن في ذلك الوقت، حتى لو كان قد استدعى ذلك الشخص، فقد أثبت أنه ليس خصم سو مينغ، وهذا تسبب في تحول المشاعر المظلمة في قلب سو شوان يي إلى ضحك مكسور.
تسابقت أفكار سو شوان يي في ذهنه حتى ظهر العزم على وجهه. قد تبدو العملية برمتها وكأنها استمرت لفترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، كانت مجرد لحظة. عندما اقترب سيف سو مينغ من سو شوان يي، تعافى من ارتباكه المؤقت.
لم يهتم بوفاة المليون مزارع. حتى لو مات جميع الأشخاص في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، فلن يشعر سو شوان يي ولو بقليل من التعاطف تجاههم.
في يدي سو مينغ، واحدة من أقوى القدرات الفطرية لبناة الهاوية – فن عكس الزمن – كانت في المرتبة الثانية بعد إرادة الثالوث القاحل العظيمة. لقد قام بتنشيطها ، وعندما فعل ذلك، كان الفن الذي بين يديه أقوى بكثير من سو شوان يي.
لم يشعر إلا بالألم. سو مينغ أمامه… أصبح بهذه القوة في وقت غير معروف…
عندما اندمجت إرادات العوالم الحقيقية الأربعة العظيمة لسو مينغ معًا، تحولت إلى قوة ختم قمعي كان أقل قوة قليلاً من قوة الثالوث القاحل. وبسبب ذلك، لم يكن هناك أي وسيلة يمكن للشخص ذو الرداء الأحمر أن قاتل ضده. مع هدير مجنون ولعنة بالإضافة إلى هالة قاتلة شنيعة وعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة، تم إعادته إلى الصدع في الأرض وسط انفجارات عالية.
كان تعبير سو مينغ هادئًا. حرك رأسه فنظر إلى الشق الممتد من البحر تحته إلى الأرض ، ورفع يده اليمنى ليدفعها.
وبسبب القمع عاد إلى المكان الذي كان ينام فيه.
عندما أرجح ذراعه، ظهرت خيوط لا تعد ولا تحصى على كوكب الزراعة بأكمله. وكانت تلك الخيوط مثل التموجات. لقد تدفقت ببطء وبدت وكأنها خيوط حياة جميع الكائنات الحية. في تلك اللحظة، كان معظمهم قد تحطم. لقد تم ربطهما معًا لتكوين دوامة دوارة، ولكن في تلك اللحظة، ارتجفت الدوامة وبدأت في الدوران للخلف.
كان الأمر كما قال سو مينغ تمامًا – لم يحن وقت استيقاظه بعد. لا يهم الطريقة التي استخدمها ليجعل نفسه يستيقظ قبل الموعد المحدد… فهو لا يزال غير قادر على تجنب مصير قضاء وقته في النوم.
قام سو مينغ بتنشيط فن الزمن مرة أخرى، ومع ملأ قوة الوقت للكوكب وتغليفه، أغلق الشق بسرعة كبيرة للغاية. أصبحت الأرض واحدة. الجبال التي انهارت بسبب ظهور الشق وكل ما تحطم عاد إلى حالته الأصلية، وكأن الشق لم يظهر أبدًا.
لم يتمكن سو مينغ من قتله. كان هذا شيئًا كان قد شعر به سابقًا. بغض النظر عما إذا كانت القدرات السماوية التي استخدمها أو إرادته، عندما نزلت على الشكل الأحمر، شعر وكأن هناك غشاء يفصل بينهم ، مما تسبب في تقليص قوته بطريقة غير مرئية. كان الأمر كما لو أن الغشاء هو الوقت نفسه، والاختلاف في القوانين بين العصور ، ولهذا السبب… باعتباره أقوى شخص في هذا العصر ، يمكنه ختم الشكل الأحمر، لكنه لا يستطيع قتله.
وعندما حدث ذلك، ارتبطت الخيوط معًا تدريجيًا. ببطء، اندفع الدم الذي كان منتشرًا في السماء نحو الشجرة القديمة. على تاج الشجرة، بدأ تجميع الجثث المسحوقة للمليون مزارع مع عكس الزمن.
‘إلا إذا…’
تسابقت أفكار سو شوان يي في ذهنه حتى ظهر العزم على وجهه. قد تبدو العملية برمتها وكأنها استمرت لفترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، كانت مجرد لحظة. عندما اقترب سيف سو مينغ من سو شوان يي، تعافى من ارتباكه المؤقت.
حدق سو مينغ في البحر، وظهر وهج جليدي في عينيه، ولكن سرعان ما اختفت تلك النظرة المتجمدة. كان يشعر بوجود فترات زمنية مختلفة بينه وبين المحارب القوي من العصر السابق. كان الأمر كما لو كانوا في عالمين مختلفين. فقط عندما كان الكون الممتد على وشك التدمير بسبب الكارثة وولد العصر الجديد، لم يعد الغشاء بين سو مينغ والشكل الأحمر موجودًا. في ذلك الوقت، سيكون من السهل جدًا عليه أن يقتل هذا الشخص.
لكن سو مينغ يفضل عدم الحصول على هذه النتيجة.
نظر لي تشين إلى سو مينغ وتنهد بهدوء قبل أن يتحدث. “إنها امرأتك. كنت أعلم أنك ستأتي.”
في صمت، كان يحدق في أعماق البحر. يمكنه فقط ختم جسد الشكل الأحمر. كان الصدع على الأرض لا يزال موجودًا، وما زال الدم من مليون مزارع يحول السماء بأكملها إلى اللون القرمزي.
قال سو مينغ بهدوء بعد فترة طويلة: “شكرًا لك”.
لم يشعر إلا بالألم. سو مينغ أمامه… أصبح بهذه القوة في وقت غير معروف…
تنهد سو مينغ بهدوء. حتى لو كان مزارعي عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ولم يكن لهم أي صلة به عمليًا، لأنه احتل عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي وأصبح إرادة العالم الحقيقي، لم يعد الناس في هذا العالم الحقيقي لا علاقة له بهم . لقد كانوا أناسًا من عالمه الحقيقي.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقول فيها سو شوان يي هذه الكلمات، لكنها كانت المرة الوحيدة التي سأل فيها نفسه هذا السؤال حقًا.
لم يشعر إلا بالألم. سو مينغ أمامه… أصبح بهذه القوة في وقت غير معروف…
مع هز رأسه، رفع سو مينغ يده اليمنى وأرجح ذراعه إلى الأمام.
………..
وبسبب القمع عاد إلى المكان الذي كان ينام فيه.
“الوقت …” قال بصوت ضعيف.
مع هز رأسه، رفع سو مينغ يده اليمنى وأرجح ذراعه إلى الأمام.
في يدي سو مينغ، واحدة من أقوى القدرات الفطرية لبناة الهاوية – فن عكس الزمن – كانت في المرتبة الثانية بعد إرادة الثالوث القاحل العظيمة. لقد قام بتنشيطها ، وعندما فعل ذلك، كان الفن الذي بين يديه أقوى بكثير من سو شوان يي.
’’حتى لو مت بسبب هذه الكارثة، فأنا، سو شوان يي، لم أكن مخطئًا أبدًا!‘‘
عندما أرجح ذراعه، ظهرت خيوط لا تعد ولا تحصى على كوكب الزراعة بأكمله. وكانت تلك الخيوط مثل التموجات. لقد تدفقت ببطء وبدت وكأنها خيوط حياة جميع الكائنات الحية. في تلك اللحظة، كان معظمهم قد تحطم. لقد تم ربطهما معًا لتكوين دوامة دوارة، ولكن في تلك اللحظة، ارتجفت الدوامة وبدأت في الدوران للخلف.
تم استبدال التعبير الهادئ على وجه سو شوان يي بتعبير عن التصميم. كما اختفت المشاعر المعقدة والارتباك.
وعندما حدث ذلك، ارتبطت الخيوط معًا تدريجيًا. ببطء، اندفع الدم الذي كان منتشرًا في السماء نحو الشجرة القديمة. على تاج الشجرة، بدأ تجميع الجثث المسحوقة للمليون مزارع مع عكس الزمن.
كان يحدق في الضوء الأرجواني لسيف سو مينغ، وبدا أنه أصبح كل شيء في عيون سو شوان يي، ولكن في النهاية … لا يمكن أن يحل محل كل شيء في رؤيته، لأن الطموح يحترق في عينيه، إلى جانب النار التي لا يمكن ترويضها. وفخره كشخص شرس وطموح!
عندما اكتملت أجساد المليون مزارع ، اندفعت كمية كبيرة من الدم نحوهم من السماء وعادت إلى أجسادهم. أضاءت عيون المزارعين غير المركزة على الفور ببريق الحياة. ارتجفت عقولهم وأجسادهم، وبدا وكأنهم استيقظوا من كابوس.
قال اثنين من زملائي الداويين يقصد سو مينغ و لي تشين
يمكن لفن الزمن أن يعكس الحياة والموت، ويخلق الحياة أيضًا…
………..
عندما تم تنفيذ هذا الفن من قبل سو مينغ، رفع الشاب الذي كان يحدق في الشجرة القديمة رأسه وألقى نظرة خاطفة على المنطقة فوقه بهدوء. كان الأمر كما لو أن نظرته كانت في كل مكان، وكان بإمكانه رؤية كل ما يرغب في رؤيته.
“زوجتي في نوم عميق. ابني يحمل ضغينة ضدي في صمت. لقد مات أعز أصدقائي في المعركة… وأصبح ابنه قديسًا…” تمتم سو شوان يي. وقد انصهرت كل أفكاره في تنهد تردد صداه في قلبه.
قال الشاب بهدوء: “إنه يشبه ماضيي إلى حدٍ ما…”
لم يتمكن سو مينغ من قتله. كان هذا شيئًا كان قد شعر به سابقًا. بغض النظر عما إذا كانت القدرات السماوية التي استخدمها أو إرادته، عندما نزلت على الشكل الأحمر، شعر وكأن هناك غشاء يفصل بينهم ، مما تسبب في تقليص قوته بطريقة غير مرئية. كان الأمر كما لو أن الغشاء هو الوقت نفسه، والاختلاف في القوانين بين العصور ، ولهذا السبب… باعتباره أقوى شخص في هذا العصر ، يمكنه ختم الشكل الأحمر، لكنه لا يستطيع قتله.
وعندما تجنب نظرته، ظهرت المشاهد قبل وفاتهم في أذهان المليون مزارع على تاج الشجرة. بعد ذلك مباشرة، تحول تأثير المشاهد إلى صدمة ومفاجأة على وجوههم، وحدقوا في سو مينغ بنظرات مذهولة…
نظر لي تشين إلى سو مينغ وتنهد بهدوء قبل أن يتحدث. “إنها امرأتك. كنت أعلم أنك ستأتي.”
كان تعبير سو مينغ هادئًا. حرك رأسه فنظر إلى الشق الممتد من البحر تحته إلى الأرض ، ورفع يده اليمنى ليدفعها.
“زوجتي في نوم عميق. ابني يحمل ضغينة ضدي في صمت. لقد مات أعز أصدقائي في المعركة… وأصبح ابنه قديسًا…” تمتم سو شوان يي. وقد انصهرت كل أفكاره في تنهد تردد صداه في قلبه.
قام سو مينغ بتنشيط فن الزمن مرة أخرى، ومع ملأ قوة الوقت للكوكب وتغليفه، أغلق الشق بسرعة كبيرة للغاية. أصبحت الأرض واحدة. الجبال التي انهارت بسبب ظهور الشق وكل ما تحطم عاد إلى حالته الأصلية، وكأن الشق لم يظهر أبدًا.
في يدي سو مينغ، واحدة من أقوى القدرات الفطرية لبناة الهاوية – فن عكس الزمن – كانت في المرتبة الثانية بعد إرادة الثالوث القاحل العظيمة. لقد قام بتنشيطها ، وعندما فعل ذلك، كان الفن الذي بين يديه أقوى بكثير من سو شوان يي.
يمكن لجميع الناس معرفة الفرق في القوة بين القدرات السماوية لسو مينغ وسو شوان يي في التعامل مع الوقت بناءً على ما ألقاه سو شوان يي سابقًا، لأن الفرق كان واضحًا للغاية.
كان شكره الثاني هو قيام لي تشين بدمج خصلة من إحساسه السماوي في خيوط الزمن التي ربطت شيخهم. لن يترك شيخهم يواجه أي خطر، حتى لو كان سبب هذا الخطر هو ملك الفجر.
حتى عندما شفيت الأرض ولم يعد هناك أي صدع على الأرض، لم ينته فن الزمن لسو مينغ. بدلاً من ذلك، استمر في التحرك في الاتجاه المعاكس، وفي النهاية، أثر على سو شوان يي ، مما تسبب في عودة الوقت إلى اللحظة التي سعل فيها سو شوان يي الدم وعاد قبل أن يستدعي الشكل الأحمر الدموي.
لم يكن الآخرون قادرين على رؤيته، ولكن في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ شيخه، شعر بإحساس لي تشين السماوي على جسده.
عندما عاد الوقت إلى تلك اللحظة، استدار سو مينغ بسرعة. ارتفع الضوء الأرجواني من سيف نهاية الأرادات في يده إلى السماء. أطلق ضوءًا خارقًا بينما كان في يد سو مينغ، وبدا وكأن الاثنين قد اندمجا. عندما اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام، بدا وكأنه قوس طويل أرجواني يقطع السماء.
كان تعبير سو مينغ هادئًا. حرك رأسه فنظر إلى الشق الممتد من البحر تحته إلى الأرض ، ورفع يده اليمنى ليدفعها.
عاد سو شوان يي إلى الوراء بوجه شاحب. كان هناك ألم على وجهه، ولكن لم يكن هناك أي شعور بعدم رغبة في الاعتراف بالهزيمة. ولم يبق له إلا الألم والندم.
عندما اكتملت أجساد المليون مزارع ، اندفعت كمية كبيرة من الدم نحوهم من السماء وعادت إلى أجسادهم. أضاءت عيون المزارعين غير المركزة على الفور ببريق الحياة. ارتجفت عقولهم وأجسادهم، وبدا وكأنهم استيقظوا من كابوس.
عندما تم تنفيذ هذا الفن من قبل سو مينغ، رفع الشاب الذي كان يحدق في الشجرة القديمة رأسه وألقى نظرة خاطفة على المنطقة فوقه بهدوء. كان الأمر كما لو أن نظرته كانت في كل مكان، وكان بإمكانه رؤية كل ما يرغب في رؤيته.
شاهد سو مينغ يقترب والموت يسقط على رأسه. تنهد بهدوء، وأصبح تعبيره هادئا تدريجيا.
لقد تذكر زوجته في الفرن الخامس، سو تشان ، والطفل الذي جمع روحه وجسده معًا في الفضاء الفارغ المحطم في العالم الحقيقي الخامس.
في يدي سو مينغ، واحدة من أقوى القدرات الفطرية لبناة الهاوية – فن عكس الزمن – كانت في المرتبة الثانية بعد إرادة الثالوث القاحل العظيمة. لقد قام بتنشيطها ، وعندما فعل ذلك، كان الفن الذي بين يديه أقوى بكثير من سو شوان يي.
مسافة سيف واحد
شعر أن كل شيء منذ ذلك الوقت كان حلما. عندما نظر مرة أخرى إلى ذلك الوقت، لسبب غير معروف، ظهرت مشاعر مختلطة في قلب سو شوان يي. ربما كانوا بداخله دائمًا، ولكن بسبب رغبته المجنونة في جعل بناة الهاوية يصلون إلى السلطة، فقد تجاهلهم وأجبرهم على النزول. كان يعتقد أنه لا يشعر بتلك المشاعر المعقدة، لكنه فقط في تلك اللحظة أدرك… أنها كانت بداخله دائمًا.
“زوجتي في نوم عميق. ابني يحمل ضغينة ضدي في صمت. لقد مات أعز أصدقائي في المعركة… وأصبح ابنه قديسًا…” تمتم سو شوان يي. وقد انصهرت كل أفكاره في تنهد تردد صداه في قلبه.
“هل كنت مخطئا؟”
حتى عندما شفيت الأرض ولم يعد هناك أي صدع على الأرض، لم ينته فن الزمن لسو مينغ. بدلاً من ذلك، استمر في التحرك في الاتجاه المعاكس، وفي النهاية، أثر على سو شوان يي ، مما تسبب في عودة الوقت إلى اللحظة التي سعل فيها سو شوان يي الدم وعاد قبل أن يستدعي الشكل الأحمر الدموي.
شاهد سو مينغ يقترب والموت يسقط على رأسه. تنهد بهدوء، وأصبح تعبيره هادئا تدريجيا.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقول فيها سو شوان يي هذه الكلمات، لكنها كانت المرة الوحيدة التي سأل فيها نفسه هذا السؤال حقًا.
وعندما تجنب نظرته، ظهرت المشاهد قبل وفاتهم في أذهان المليون مزارع على تاج الشجرة. بعد ذلك مباشرة، تحول تأثير المشاهد إلى صدمة ومفاجأة على وجوههم، وحدقوا في سو مينغ بنظرات مذهولة…
‘انا لست على خطأ!’
في الفصل ١٢٩٧
تم استبدال التعبير الهادئ على وجه سو شوان يي بتعبير عن التصميم. كما اختفت المشاعر المعقدة والارتباك.
“الوقت …” قال بصوت ضعيف.
” لم أكن مخطئا. أنا، سو شوان يي، لم أكن مخطئًا أبدًا. لم أسير في هذا الطريق من أجل نفسي، ولكن من أجل صعود بناة الهاوية إلى السلطة! لقد كان لجعل العالم الحقيقي الخامس يظهر مرة أخرى!
لقد تذكر زوجته في الفرن الخامس، سو تشان ، والطفل الذي جمع روحه وجسده معًا في الفضاء الفارغ المحطم في العالم الحقيقي الخامس.
“من المستحيل أن أكون مخطئًا! حتى لو كنت مخطئًا حقًا، فذلك لأنه لا يوجد رجال أبرار عندما يسيرون في الطريق لفعل أشياء عظيمة. لقد ضحيت بزوجتي، وضحيت بصديقي المفضل، واستخدمت سو مينغ. كل ذلك.. كان مصيركم.. لأنني لست مخطئا!
في صمت، كان يحدق في أعماق البحر. يمكنه فقط ختم جسد الشكل الأحمر. كان الصدع على الأرض لا يزال موجودًا، وما زال الدم من مليون مزارع يحول السماء بأكملها إلى اللون القرمزي.
’’حتى لو مت بسبب هذه الكارثة، فأنا، سو شوان يي، لم أكن مخطئًا أبدًا!‘‘
في صمت، هز رأسه. لن يفهم الآخرون رسالتي سو مينغ المختلفتين “شكرًا لك”، لكن لي تشين يمكنه ذلك. أعرب شكره الأول عن امتنانه للي تشين لأنه سمح لشيخه بأخذ يو شوان بعيدًا.
تسابقت أفكار سو شوان يي في ذهنه حتى ظهر العزم على وجهه. قد تبدو العملية برمتها وكأنها استمرت لفترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، كانت مجرد لحظة. عندما اقترب سيف سو مينغ من سو شوان يي، تعافى من ارتباكه المؤقت.
لقد تذكر زوجته في الفرن الخامس، سو تشان ، والطفل الذي جمع روحه وجسده معًا في الفضاء الفارغ المحطم في العالم الحقيقي الخامس.
كان سو مينغ صامتا للحظة. كان يحدق في لي تشن، وظهرت نظرة معقدة على وجهه. ثم تحدث مرة أخرى. “شكرًا لك.”
كان يحدق في الضوء الأرجواني لسيف سو مينغ، وبدا أنه أصبح كل شيء في عيون سو شوان يي، ولكن في النهاية … لا يمكن أن يحل محل كل شيء في رؤيته، لأن الطموح يحترق في عينيه، إلى جانب النار التي لا يمكن ترويضها. وفخره كشخص شرس وطموح!
لم يكن الآخرون قادرين على رؤيته، ولكن في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ شيخه، شعر بإحساس لي تشين السماوي على جسده.
حتى لو كان سيموت، فإنه سيموت واقفاً. كان لديه الثقة بحيث لا يصدق أبدًا أنه كان مخطئًا. لقد كان الضوء الأكثر سطوعًا الذي أشرق في حياته بعد أن وصل إلى مستوى زراعته.
أثناء النظر إلى سو شوان يي ، أوقف سو مينغ سيفه فجأة عندما كان على وشك الاقتراب من هدفه… لأنه على طرف سيفه، الأمير الثالث… أو بالأحرى، ظهر لي تشين فجأة من العدم. لقد منع سيف سو مينغ ووقف أمام سو شوان يي لحمايته.
تسابقت أفكار سو شوان يي في ذهنه حتى ظهر العزم على وجهه. قد تبدو العملية برمتها وكأنها استمرت لفترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، كانت مجرد لحظة. عندما اقترب سيف سو مينغ من سو شوان يي، تعافى من ارتباكه المؤقت.
………..
كان لي تشين صامتا، وكان سو مينغ صامتا أيضا. كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض بالسيف بينهما كما لو أن الدهر يفصل بينهما. يبدو أن كل شيء منذ طفولتهم قد تحول إلى ذلك السيف الذي يفصل بينهم.
قال سو مينغ بهدوء بعد فترة طويلة: “شكرًا لك”.
تسابقت أفكار سو شوان يي في ذهنه حتى ظهر العزم على وجهه. قد تبدو العملية برمتها وكأنها استمرت لفترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، كانت مجرد لحظة. عندما اقترب سيف سو مينغ من سو شوان يي، تعافى من ارتباكه المؤقت.
كان سو مينغ صامتا للحظة. كان يحدق في لي تشن، وظهرت نظرة معقدة على وجهه. ثم تحدث مرة أخرى. “شكرًا لك.”
نظر لي تشين إلى سو مينغ وتنهد بهدوء قبل أن يتحدث. “إنها امرأتك. كنت أعلم أنك ستأتي.”
تسابقت أفكار سو شوان يي في ذهنه حتى ظهر العزم على وجهه. قد تبدو العملية برمتها وكأنها استمرت لفترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، كانت مجرد لحظة. عندما اقترب سيف سو مينغ من سو شوان يي، تعافى من ارتباكه المؤقت.
قال سو مينغ مرة أخرى: “شكرًا لك”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“وهو أيضا شيخي . لا تحتاج أن تشكرني.”
في صمت، هز رأسه. لن يفهم الآخرون رسالتي سو مينغ المختلفتين “شكرًا لك”، لكن لي تشين يمكنه ذلك. أعرب شكره الأول عن امتنانه للي تشين لأنه سمح لشيخه بأخذ يو شوان بعيدًا.
وعندما حدث ذلك، ارتبطت الخيوط معًا تدريجيًا. ببطء، اندفع الدم الذي كان منتشرًا في السماء نحو الشجرة القديمة. على تاج الشجرة، بدأ تجميع الجثث المسحوقة للمليون مزارع مع عكس الزمن.
عندما أرجح ذراعه، ظهرت خيوط لا تعد ولا تحصى على كوكب الزراعة بأكمله. وكانت تلك الخيوط مثل التموجات. لقد تدفقت ببطء وبدت وكأنها خيوط حياة جميع الكائنات الحية. في تلك اللحظة، كان معظمهم قد تحطم. لقد تم ربطهما معًا لتكوين دوامة دوارة، ولكن في تلك اللحظة، ارتجفت الدوامة وبدأت في الدوران للخلف.
كان شكره الثاني هو قيام لي تشين بدمج خصلة من إحساسه السماوي في خيوط الزمن التي ربطت شيخهم. لن يترك شيخهم يواجه أي خطر، حتى لو كان سبب هذا الخطر هو ملك الفجر.
عاد سو شوان يي إلى الوراء بوجه شاحب. كان هناك ألم على وجهه، ولكن لم يكن هناك أي شعور بعدم رغبة في الاعتراف بالهزيمة. ولم يبق له إلا الألم والندم.
لم يكن الآخرون قادرين على رؤيته، ولكن في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ شيخه، شعر بإحساس لي تشين السماوي على جسده.
عندما أرجح ذراعه، ظهرت خيوط لا تعد ولا تحصى على كوكب الزراعة بأكمله. وكانت تلك الخيوط مثل التموجات. لقد تدفقت ببطء وبدت وكأنها خيوط حياة جميع الكائنات الحية. في تلك اللحظة، كان معظمهم قد تحطم. لقد تم ربطهما معًا لتكوين دوامة دوارة، ولكن في تلك اللحظة، ارتجفت الدوامة وبدأت في الدوران للخلف.
وبسبب القمع عاد إلى المكان الذي كان ينام فيه.
كان سو مينغ صامتا للحظة. كان يحدق في لي تشن، وظهرت نظرة معقدة على وجهه. ثم تحدث مرة أخرى. “شكرًا لك.”
حدق سو مينغ في البحر، وظهر وهج جليدي في عينيه، ولكن سرعان ما اختفت تلك النظرة المتجمدة. كان يشعر بوجود فترات زمنية مختلفة بينه وبين المحارب القوي من العصر السابق. كان الأمر كما لو كانوا في عالمين مختلفين. فقط عندما كان الكون الممتد على وشك التدمير بسبب الكارثة وولد العصر الجديد، لم يعد الغشاء بين سو مينغ والشكل الأحمر موجودًا. في ذلك الوقت، سيكون من السهل جدًا عليه أن يقتل هذا الشخص.
هذه المرة، لم يرد عليه لي تشن. بدلا من ذلك، صمت. كان يعلم أن سو مينغ كان يشكره لأنه لم يخبر الآخرين أنه التقى به في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد .
‘انا لست على خطأ!’
الشخصان الذين ذكرهما الشكل الأحمر سابقًا كانا سو مينغ … ولي تشين. لقد اندمج أيضًا مع نفسه الأخرى من كون موروس ألبا المتتاغم الممتد وامتلك الحق في التحرك عبر الكونين الممتدين بينما يكون غير قابل للتدمير حتى في مواجهة الكارثة.
حتى عندما شفيت الأرض ولم يعد هناك أي صدع على الأرض، لم ينته فن الزمن لسو مينغ. بدلاً من ذلك، استمر في التحرك في الاتجاه المعاكس، وفي النهاية، أثر على سو شوان يي ، مما تسبب في عودة الوقت إلى اللحظة التي سعل فيها سو شوان يي الدم وعاد قبل أن يستدعي الشكل الأحمر الدموي.
………..
لم يكن الآخرون قادرين على رؤيته، ولكن في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ شيخه، شعر بإحساس لي تشين السماوي على جسده.
في الفصل ١٢٩٧
حدق سو مينغ في البحر، وظهر وهج جليدي في عينيه، ولكن سرعان ما اختفت تلك النظرة المتجمدة. كان يشعر بوجود فترات زمنية مختلفة بينه وبين المحارب القوي من العصر السابق. كان الأمر كما لو كانوا في عالمين مختلفين. فقط عندما كان الكون الممتد على وشك التدمير بسبب الكارثة وولد العصر الجديد، لم يعد الغشاء بين سو مينغ والشكل الأحمر موجودًا. في ذلك الوقت، سيكون من السهل جدًا عليه أن يقتل هذا الشخص.
قال اثنين من زملائي الداويين يقصد سو مينغ و لي تشين
يمكن لفن الزمن أن يعكس الحياة والموت، ويخلق الحياة أيضًا…
قال اثنين من زملائي الداويين يقصد سو مينغ و لي تشين
………..
Hijazi
قال اثنين من زملائي الداويين يقصد سو مينغ و لي تشين
تم استبدال التعبير الهادئ على وجه سو شوان يي بتعبير عن التصميم. كما اختفت المشاعر المعقدة والارتباك.
