Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1301

 الماضي ذهب مثل الريح

 ألقى سو مينغ نظرة عميقة على لي تشين ، ثم تحرك مع يو شوان في يده إلى الشيخ مو سانغ .  بمجرد أن انحنى له مع يو شوان، ظهرت ابتسامة على وجه الشيخ.



 

 أفضل صديق ورفيق أثناء الطفولة.

 بمجرد أن انتهى من القيام بكل ذلك، ألقى سو مينغ نظرة سريعة على سو شوان يي، الذي انخفض مستوى زراعته حتى أصبح في عالم السماء فقط لأن جميع نسخه ماتت.  هز رأسه، ثم استدار للسير نحو يو شوان.  عندما عاد إلى جانبها، نقر سو مينغ بلطف على وسط جبينها بيده اليمنى.

 

 

 “أنا، لي تشين، سأكون الرجل الذي سيصبح زعيم القبيلة!  سو مينغ، عليك أن تعمل بجد وتصبح الأكبر.  عندها من يتنمر علينا…”

 كانوا فوق بحر شاسع، بجوار شجرة قديمة، ويبدو أن ظلال اللونين الأخضر والأزرق متصلة بالسماء.

 

 

 “لا يهم ما إذا كنت أصبحت هائج أم لا.  لا تقلق، أنا، لي تشين، سوف أحميك في المستقبل. “

 في تلك اللحظة، في كوكب زراعة بعيد في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، كان هناك مسكن كهف يقع في الجبل.  وكان يجلس في ذلك الكهف شخص يرتدي رداء طويل.  في اللحظة التي دخل فيها الضوء الأرجواني إلى سو شوان يي نظر للأعلى، كشف عن وجه قديم مع ضوء أرجواني يسطع في عينيه.

 

 كان الرون قديمًا بشكل لا يصدق، كما لو كان ختمًا يقمع كل شيء بداخله.  ربما بدا الرجل العجوز كما لو كان مملوءًا بهالة الموت، ولكن كان هناك تلميح من قوة الحياة فيه رفض أن يختفي، لكن هذا لم يكن ما كان غريبًا في الرجل العجوز.  والأمر الغريب فيه حقًا هو أن هناك مومياء عالقة على ظهره!

 “مرحبًا… سو مينغ، ما رأيك في تلك الفتاة.  أعتقد أنني أحبها تمامًا…”

 حدق لي تشن في ظهر سو مينغ بتعبير محبط.  نادى فجأة، “سو مينغ…”

 

 كان الرون قديمًا بشكل لا يصدق، كما لو كان ختمًا يقمع كل شيء بداخله.  ربما بدا الرجل العجوز كما لو كان مملوءًا بهالة الموت، ولكن كان هناك تلميح من قوة الحياة فيه رفض أن يختفي، لكن هذا لم يكن ما كان غريبًا في الرجل العجوز.  والأمر الغريب فيه حقًا هو أن هناك مومياء عالقة على ظهره!

 “هل نحن… سنتغير..؟”

 بغض النظر عن مدى نية القتل التي كان يحملها، في تلك اللحظة، أمام لي تشين … لم يستطع فعل أي شيء.

 

 في أعماق الدوامة الضخمة في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي كان المكان الذي كانت روح الجوهر الجديدة على وشك أن تولد فيه.  كان إما الجسد الحقيقي لسو شوان يي أو نسخة آخرى ، ولكن في اللحظة الثالثة منذ أن دخل الضوء الأرجواني إلى جسد سو شوان يي… ارتجف.

 ترددت صدى الكلمات من ذكرياته في ذهن سو مينغ.  في تلك اللحظة، كان هناك سيف بينهما، مما جعله يتنهد بهدوء بينما ارتفعت المشاعر المعقدة بداخله.

 

 

 عندما هبطت على جبهته، تردد صوت شيء يتشقق  في الهواء.  اختفى الضوء الأرجواني بعد ذلك، وتحول كل شيء إلى العدم.

 “إنه أبي.”

 

 

 

 لم يعد تعبير لي تشين معقدًا.  بدلاً من ذلك، حدق في سو مينغ بوضوح وهو يتحدث بهدوء.

 

 

 

 صمت سو مينغ.  ولم يتكلم إلا بعد مرور وقت طويل.

 عندما أشرق الضوء الأرجواني، انطلقت يد سو مينغ اليمنى من الداخل ودفعت للأسفل في منتصف جبين الرجل العجوز.  الرجل العجوز قمع الإثارة في قلبه.  لم يراوغ، وترك اليد التي شكلتها إرادة سو مينغ تحوله إلى رماد.  لقد تحطم جسده وروحه …

 

 

 “لن أقتله.”

 

 

 

 بغض النظر عن مدى نية القتل التي كان يحملها، في تلك اللحظة، أمام لي تشين … لم يستطع فعل أي شيء.

 كان الرون قديمًا بشكل لا يصدق، كما لو كان ختمًا يقمع كل شيء بداخله.  ربما بدا الرجل العجوز كما لو كان مملوءًا بهالة الموت، ولكن كان هناك تلميح من قوة الحياة فيه رفض أن يختفي، لكن هذا لم يكن ما كان غريبًا في الرجل العجوز.  والأمر الغريب فيه حقًا هو أن هناك مومياء عالقة على ظهره!

 

 

 في الحقيقة، عندما رأى سو مينغ لي تشين في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد، كان قد وضع بالفعل بعض الافتراضات، لأنه شعر بوجود نصف بذرة إبادة الحياة التي غذاها بنفسه والتي تم أخذها لاحقًا  بواسطة سو شوان يي على لي تشين.  عندما دخل إلى عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، تم الكشف عن جميع الإجابات.

 

 

 

 وبطبيعة الحال، كان من المستحيل أن تكون يو شوان ابنة سو شوان يي.  لقد كانت فقط الشريكة التي اختارها لابنه.  لقد كانت فرنًا أعده لتغذية النصف الآخر من بذرة إبادة الحياة.  لقد كانت مثل سو مينغ تمامًا.

 نظر لي تشن إلى سو مينغ.  عندما سمع كلماته، أغمض عينيه، وخلال تلك اللحظة، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام وتجاوزه ليظهر أمام سو شوان يي.  ثم قطع عبر الهواء بالسيف في يده اليمنى.

 

 بمجرد أن انتهى من القيام بكل ذلك، ألقى سو مينغ نظرة سريعة على سو شوان يي، الذي انخفض مستوى زراعته حتى أصبح في عالم السماء فقط لأن جميع نسخه ماتت.  هز رأسه، ثم استدار للسير نحو يو شوان.  عندما عاد إلى جانبها، نقر سو مينغ بلطف على وسط جبينها بيده اليمنى.

 بعد ذلك، كان الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون الابن الحقيقي لسو شوان يي هو الأمير الثالث بجانب يو شوان في حفل الزفاف – لي تشين!

 بفضل قوة سو مينغ ، دمر المأزق الذي كان سو شوان يي فيه. أما فيما يتعلق بما إذا كان لي تشين قد أخبر سو شوان يي بحقيقة أن سو مينغ ذهب إلى كون موروس ألبا المتتاغم الممتد، فإن سو مينغ لم يرغب في التفكير في الأمر.  لقد كان الأمر كما قال تمامًا، فهو يفضل التعامل مع الأمر كما لم يحدث أبدًا ويفضل أن يصبحوا غرباء منذ ذلك الحين فصاعدًا.  إذا لم يتم استفزازه، فلن يلتقيا بالآخر مرة أخرى.

 

 

 نظر لي تشن إلى سو مينغ.  عندما سمع كلماته، أغمض عينيه، وخلال تلك اللحظة، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام وتجاوزه ليظهر أمام سو شوان يي.  ثم قطع عبر الهواء بالسيف في يده اليمنى.

 غادر سو مينغ، وأحضر معه يو شوان  بالإضافة إلى شيخه .  خرج من تاج الشجرة.  وخلفه، لف المليون مزارع قبضاتهم في أيديهم وانحنوا له.  لقد فعلوا ذلك لشكره على إنقاذ حياتهم.

 

 بمجرد أن انتهى من القيام بكل ذلك، ألقى سو مينغ نظرة سريعة على سو شوان يي، الذي انخفض مستوى زراعته حتى أصبح في عالم السماء فقط لأن جميع نسخه ماتت.  هز رأسه، ثم استدار للسير نحو يو شوان.  عندما عاد إلى جانبها، نقر سو مينغ بلطف على وسط جبينها بيده اليمنى.

 ارتفع الضوء الأرجواني من خلال الهواء.  كانت السماء مصبوغة على الفور باللون الأرجواني، ولكن الضوء اختفى في اللحظة التالية.  عندما حدث ذلك، تحول وجه سو شوان يي إلى شاحب، وأخذ بضع خطوات  إلى الوراء.

 “لا يهم ما إذا كنت أصبحت هائج أم لا.  لا تقلق، أنا، لي تشين، سوف أحميك في المستقبل. “

 

 

 انتشر الضوء الأرجواني من جسده.  أصبح لون وجهه أسوأ.  كان يشعر بوضوح أنه مع انتشار الضوء الأرجواني، أصبح جسده أضعف.  في تلك اللحظة، اجتاحت إرادة سو مينغ وتحولت إلى قوة حادة طعنت قلبه من خلال عينيه.

Hijazi

 

 ألقى سو مينغ نظرة عميقة على لي تشين ، ثم تحرك مع يو شوان في يده إلى الشيخ مو سانغ .  بمجرد أن انحنى له مع يو شوان، ظهرت ابتسامة على وجه الشيخ.

 كان الأمر كما لو أن سو شوان يي قد تحول إلى مسارات وريدية.  عندما طعنه سو مينغ، انتشر الضوء الأرجواني من خلالهم.

 بعد ذلك، كان الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون الابن الحقيقي لسو شوان يي هو الأمير الثالث بجانب يو شوان في حفل الزفاف – لي تشين!

 

 غادر سو مينغ، وأحضر معه يو شوان  بالإضافة إلى شيخه .  خرج من تاج الشجرة.  وخلفه، لف المليون مزارع قبضاتهم في أيديهم وانحنوا له.  لقد فعلوا ذلك لشكره على إنقاذ حياتهم.

 في تلك اللحظة، في كوكب زراعة بعيد في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، كان هناك مسكن كهف يقع في الجبل.  وكان يجلس في ذلك الكهف شخص يرتدي رداء طويل.  في اللحظة التي دخل فيها الضوء الأرجواني إلى سو شوان يي نظر للأعلى، كشف عن وجه قديم مع ضوء أرجواني يسطع في عينيه.

 أدار رأسه.  هذه المرة، لم ينظر إلى تاج الشجرة، بل إلى الشاب الأنيق الذي يقف بجانب الشجرة القديمة.  في تلك اللحظة، كان ينظر أيضًا إلى سو مينغ.

 

 ترددت صدى الكلمات من ذكرياته في ذهن سو مينغ.  في تلك اللحظة، كان هناك سيف بينهما، مما جعله يتنهد بهدوء بينما ارتفعت المشاعر المعقدة بداخله.

 لقد كانت واحدة من نسخ سو شوان يي.  في تلك اللحظة، عندما أشرق الضوء الأرجواني في عينيه، انطلقت يد غير مرئية من الضوء الأرجواني واندفعت إلى أعلى جمجمة الرجل العجوز.  ولم يستطع تفادي ذلك.  مع انفجار قوي، ارتجف الرجل العجوز، ثم انهار إلى رماد، وتدمر جسده وروحه…

 ارتفع الضوء الأرجواني من خلال الهواء.  كانت السماء مصبوغة على الفور باللون الأرجواني، ولكن الضوء اختفى في اللحظة التالية.  عندما حدث ذلك، تحول وجه سو شوان يي إلى شاحب، وأخذ بضع خطوات  إلى الوراء.

 

 

 في قصور لا تعد ولا تحصى في عالم يين المقدس الحقيقي كان هناك رجل في منتصف العمر ذو وجه مذهل يجلس منتصبا في أعلى القاعة.  خلال اللحظة الثانية منذ دخول الضوء الأرجواني إلى سو شوان يي ، حدق في الأشخاص الموجودين تحته ببرود وفتح فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئًا، ولكن فجأة، اهتز، وخرج الضوء الأرجواني من عينيه.

 في مكان يقع بعيدًا عن  كوكب الحبر الأسود في محيط الجوهر السماوي النجمي وكان عبارة عن أطلال شاسعة.  لقد كان مكانًا خطيرًا بشكل لا يصدق، لكن بقي هناك رجل عجوز ذو شعر فوضوي يتساقط على كتفيه.  كان جسده نحيفًا، وانتشرت منه موجة كثيفة من هالة الموت.  كان يجلس على رون في تلك اللحظة.

 

 “انتظرني بعد عشر سنوات عند فجوة الثالوث القاحل .”

 بينما فوجئ المزارعون الموجودون تحته بهذا المنظر، انطلقت يد سو مينغ من الضوء الأرجواني، وبطريقة غير رسمية للغاية، دفعها نحو منتصف جبين الرجل في منتصف العمر.  انطلق انفجار قوي وتردد صداه في الهواء عندما اهتز الرجل في منتصف العمر وتحطم إلى قطع.

 

 

 

 في أعماق الدوامة الضخمة في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي كان المكان الذي كانت روح الجوهر الجديدة على وشك أن تولد فيه.  كان إما الجسد الحقيقي لسو شوان يي أو نسخة آخرى ، ولكن في اللحظة الثالثة منذ أن دخل الضوء الأرجواني إلى جسد سو شوان يي… ارتجف.

 عندما أدار سو مينغ رأسه، تجنب نظرته عن لي تشين.  ما رآه كان سو شوان يي هادئًا بنظرة عميقة مثل نظرة سو مينغ.  التقى الاثنان بأعين بعضهما البعض، لكن ذلك لم يستمر سوى للحظة.

 

 

 لم يفتح عينيه، وكأنه يعلم أنه إذا فتح عينيه، سينتشر الضوء الأرجواني.  وقف، ولكن في اللحظة التي كان على وشك المغادرة، انتشر الضوء الأرجواني من جسده ليتحول إلى ضربة لطيفة على جسده.  لم يستطع تجنب الضربة الموجهة إليه.

 “لن أقتله.”

 

 

 عندما هبطت على جبهته، تردد صوت شيء يتشقق  في الهواء.  اختفى الضوء الأرجواني بعد ذلك، وتحول كل شيء إلى العدم.

 وبطبيعة الحال، كان من المستحيل أن تكون يو شوان ابنة سو شوان يي.  لقد كانت فقط الشريكة التي اختارها لابنه.  لقد كانت فرنًا أعده لتغذية النصف الآخر من بذرة إبادة الحياة.  لقد كانت مثل سو مينغ تمامًا.

 

 لم يعد تعبير لي تشين معقدًا.  بدلاً من ذلك، حدق في سو مينغ بوضوح وهو يتحدث بهدوء.

 خلال اللحظة الرابعة، الرجل المنعزل الذي كان يتأمل بهدوء بجانب جثة زوجة سو شوان يي في الفرن الخامس أطلق تنهيدة ناعمة.  فتح عينيه وسمح ببساطة للضوء الأرجواني في عينيه أن يملأ الهواء من حوله.  ظهرت يد سو مينغ من الضوء الأرجواني، وعندما دفع في منتصف جبين الرجل، انتهت سنوات حمايته العديدة…

 أصبحت ابتسامة شيخه أكثر لطفًا.  أومأ برأسه، وصعد الثلاثة منهم في الهواء.  عندما خرجوا من الشجرة القديمة، انتقل همس سو مينغ المنخفض إلى أذني ملك الفجر.

 

 

 في مكان يقع بعيدًا عن  كوكب الحبر الأسود في محيط الجوهر السماوي النجمي وكان عبارة عن أطلال شاسعة.  لقد كان مكانًا خطيرًا بشكل لا يصدق، لكن بقي هناك رجل عجوز ذو شعر فوضوي يتساقط على كتفيه.  كان جسده نحيفًا، وانتشرت منه موجة كثيفة من هالة الموت.  كان يجلس على رون في تلك اللحظة.

 

 

 بمجرد أن انتهى من القيام بكل ذلك، ألقى سو مينغ نظرة سريعة على سو شوان يي، الذي انخفض مستوى زراعته حتى أصبح في عالم السماء فقط لأن جميع نسخه ماتت.  هز رأسه، ثم استدار للسير نحو يو شوان.  عندما عاد إلى جانبها، نقر سو مينغ بلطف على وسط جبينها بيده اليمنى.

 كان الرون قديمًا بشكل لا يصدق، كما لو كان ختمًا يقمع كل شيء بداخله.  ربما بدا الرجل العجوز كما لو كان مملوءًا بهالة الموت، ولكن كان هناك تلميح من قوة الحياة فيه رفض أن يختفي، لكن هذا لم يكن ما كان غريبًا في الرجل العجوز.  والأمر الغريب فيه حقًا هو أن هناك مومياء عالقة على ظهره!

 عندما أدار سو مينغ رأسه، تجنب نظرته عن لي تشين.  ما رآه كان سو شوان يي هادئًا بنظرة عميقة مثل نظرة سو مينغ.  التقى الاثنان بأعين بعضهما البعض، لكن ذلك لم يستمر سوى للحظة.

 

 كان هناك ألم على وجه الرجل العجوز.  يبدو أنه حافظ على هذا النوع من الحياة لعدد غير معروف من السنوات، ولكن في تلك اللحظة، فتحت عيناه.  لم يكن هناك ذعر فيه عندما ظهر الضوء الأرجواني في عينيه.  بدلا من ذلك، كان هناك فرحة مجنونة، كما لو كان ينتظر هذا لفترة طويلة جدا.

 كانت المومياء ميتة منذ عدد غير معروف من السنوات، لكنها ثبتت نفسها بقوة على ظهر الرجل العجوز وكانت تمتص باستمرار قوة حياته وحتى هالة الموت مثل الطفيلي…

 كان الأمر كما لو أن سو شوان يي قد تحول إلى مسارات وريدية.  عندما طعنه سو مينغ، انتشر الضوء الأرجواني من خلالهم.

 

 

 كان هناك ألم على وجه الرجل العجوز.  يبدو أنه حافظ على هذا النوع من الحياة لعدد غير معروف من السنوات، ولكن في تلك اللحظة، فتحت عيناه.  لم يكن هناك ذعر فيه عندما ظهر الضوء الأرجواني في عينيه.  بدلا من ذلك، كان هناك فرحة مجنونة، كما لو كان ينتظر هذا لفترة طويلة جدا.

 

 

 

 عندما أشرق الضوء الأرجواني، انطلقت يد سو مينغ اليمنى من الداخل ودفعت للأسفل في منتصف جبين الرجل العجوز.  الرجل العجوز قمع الإثارة في قلبه.  لم يراوغ، وترك اليد التي شكلتها إرادة سو مينغ تحوله إلى رماد.  لقد تحطم جسده وروحه …

 

 

 

 عندما اختفى الضوء الأرجواني، فتحت المومياء، التي أصبحت الآن بدون مضيف، عينيها وأطلقت عواءً حادًا وثاقبًا ومجنونًا مملوءًا بنبرة وحشية.

 

 

 

 اللحظة السادسة، اللحظة السابعة…

 

 

 

 تم تدمير جميع نسخ سو شوان يي عندما اجتاحت إرادة سو مينغ.  لقد تم القضاء عليهم جميعًا تمامًا، ولم يبق سوى سو شوان يي ، الذي أُجبر على النراجع أمام سو مينغ بينما أصبح وجهه شاحبًا.  سو مينغ لم يمسح هذا الجسد.  لقد وعد لي تشين بأنه سيسمح لسو شوان يي بالعيش.

 

 

 

 ولكن فيما يتعلق بكيفية تركه يعيش… اختار سو مينغ تدمير جميع نسخ سو شوان يي.  حتى لو كان جسده الحقيقي بينهم، بالنسبة لبناة الهاوية ، حتى لو مات جسدهم الحقيقي، يمكنهم البقاء على قيد الحياة باستخدام أساليبهم الفريدة طالما أن أحد نسخهم لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ.  نظر إلى الشاب والبحر والشجرة القديمة، ثم تحدث بهدوء إلى يو شوان وشيخه،

 بمجرد أن انتهى من القيام بكل ذلك، ألقى سو مينغ نظرة سريعة على سو شوان يي، الذي انخفض مستوى زراعته حتى أصبح في عالم السماء فقط لأن جميع نسخه ماتت.  هز رأسه، ثم استدار للسير نحو يو شوان.  عندما عاد إلى جانبها، نقر سو مينغ بلطف على وسط جبينها بيده اليمنى.

 

 

 عندما هبطت على جبهته، تردد صوت شيء يتشقق  في الهواء.  اختفى الضوء الأرجواني بعد ذلك، وتحول كل شيء إلى العدم.

 كانت يو شوان لا تزال تراقب سو مينغ.  لم تبتعد وسمحت لإصبعه بالهبوط عليها.  ارتفعت إرادة سو مينغ في جسدها.  عندما انتشرت من خلالها مرة واحدة، تم إخراج بذرة إبادة الحياة التي تشبه نصف السفينة بمجرد أن قطع سو مينغ علاقتها بها.

 

 

 كان هناك ألم على وجه الرجل العجوز.  يبدو أنه حافظ على هذا النوع من الحياة لعدد غير معروف من السنوات، ولكن في تلك اللحظة، فتحت عيناه.  لم يكن هناك ذعر فيه عندما ظهر الضوء الأرجواني في عينيه.  بدلا من ذلك، كان هناك فرحة مجنونة، كما لو كان ينتظر هذا لفترة طويلة جدا.

 عندما رأى سو مينغ العديد من الخيوط المتلألئة التي تشبه اللوامس المحيطة ببذرة إبادة الحياة عندما أخرجها، ظهر الاشمئزاز على وجهه.  كان لديه هذا الشيء في جسده في الماضي.  عندما أخرجها، ألقى بها إلى لي تشين.

 في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ.  نظر إلى الشاب والبحر والشجرة القديمة، ثم تحدث بهدوء إلى يو شوان وشيخه،

 

 

 اندفعت نصف بذرة إبادة الحياة بسرعة إلى لي تشين.  في اللحظة التي لمسته فيها، اندمجت في جسده واندمجت بشكل مثالي مع النصف الآخر من بذرة إبادة الحياة التي غذاها سو مينغ في الماضي والتي كانت مقيمة في جسد لي تشين.  لقد…أصبحت كاملة!

 كانت يو شوان لا تزال تراقب سو مينغ.  لم تبتعد وسمحت لإصبعه بالهبوط عليها.  ارتفعت إرادة سو مينغ في جسدها.  عندما انتشرت من خلالها مرة واحدة، تم إخراج بذرة إبادة الحياة التي تشبه نصف السفينة بمجرد أن قطع سو مينغ علاقتها بها.

 

 انتشر الضوء الأرجواني من جسده.  أصبح لون وجهه أسوأ.  كان يشعر بوضوح أنه مع انتشار الضوء الأرجواني، أصبح جسده أضعف.  في تلك اللحظة، اجتاحت إرادة سو مينغ وتحولت إلى قوة حادة طعنت قلبه من خلال عينيه.

 “بما أن والدك فعل كل ما في وسعه للحصول على هذا وجعله يندمج معك… فمن الآن فصاعدًا، بما أن الحسنات والأحقاد بيننا لا يمكن إزالتها، فمن الأفضل أن نترك ماضينا يختفي مثل الريح وذكرياتنا عن بعضنا تختفي..”

 

 

 

 ألقى سو مينغ نظرة عميقة على لي تشين ، ثم تحرك مع يو شوان في يده إلى الشيخ مو سانغ .  بمجرد أن انحنى له مع يو شوان، ظهرت ابتسامة على وجه الشيخ.

 

 

 في الحقيقة، عندما رأى سو مينغ لي تشين في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد، كان قد وضع بالفعل بعض الافتراضات، لأنه شعر بوجود نصف بذرة إبادة الحياة التي غذاها بنفسه والتي تم أخذها لاحقًا  بواسطة سو شوان يي على لي تشين.  عندما دخل إلى عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، تم الكشف عن جميع الإجابات.

 “الشيخ … دعنا نعود إلى المنزل” همس سو مينغ بهدوء.

 

 

 

 أصبحت ابتسامة شيخه أكثر لطفًا.  أومأ برأسه، وصعد الثلاثة منهم في الهواء.  عندما خرجوا من الشجرة القديمة، انتقل همس سو مينغ المنخفض إلى أذني ملك الفجر.

 

 كانت هناك نظرة عميقة في عيون سو مينغ جعلت الأمر يبدو كما لو أنه رأى كل شيء.  ربما لم يلاحظ أشياء كثيرة قبل مجيئه إلى هناك، ولكن عندما ظهر الشكل الأحمر، كان قد حصل بالفعل على إجابته.

 “انتظرني بعد عشر سنوات عند فجوة الثالوث القاحل .”

 

 

 بفضل قوة سو مينغ ، دمر المأزق الذي كان سو شوان يي فيه. أما فيما يتعلق بما إذا كان لي تشين قد أخبر سو شوان يي بحقيقة أن سو مينغ ذهب إلى كون موروس ألبا المتتاغم الممتد، فإن سو مينغ لم يرغب في التفكير في الأمر.  لقد كان الأمر كما قال تمامًا، فهو يفضل التعامل مع الأمر كما لم يحدث أبدًا ويفضل أن يصبحوا غرباء منذ ذلك الحين فصاعدًا.  إذا لم يتم استفزازه، فلن يلتقيا بالآخر مرة أخرى.

 حدق لي تشن في ظهر سو مينغ بتعبير محبط.  نادى فجأة، “سو مينغ…”

 ارتجف جسد لي تشن بخفة.  حدق في صديق طفولته الذي كان أفضل صديق له وتمتم: “سأخبرك بإجابة السؤال الذي طرحته من قبل.  لا أريد أن أتغير…ولكنك تغيرت بالفعل.”

 

 

 توقف سو مينغ.  عندما أدار رأسه لينظر، وصل صوت لي تشين، المليء بنبرة غير قابلة للفك، إلى أذنيه.

 أصبحت ابتسامة شيخه أكثر لطفًا.  أومأ برأسه، وصعد الثلاثة منهم في الهواء.  عندما خرجوا من الشجرة القديمة، انتقل همس سو مينغ المنخفض إلى أذني ملك الفجر.

 

 

 ارتجف جسد لي تشن بخفة.  حدق في صديق طفولته الذي كان أفضل صديق له وتمتم: “سأخبرك بإجابة السؤال الذي طرحته من قبل.  لا أريد أن أتغير…ولكنك تغيرت بالفعل.”

 ترددت صدى الكلمات من ذكرياته في ذهن سو مينغ.  في تلك اللحظة، كان هناك سيف بينهما، مما جعله يتنهد بهدوء بينما ارتفعت المشاعر المعقدة بداخله.

 

 

 كانت هناك نظرة عميقة في عيون سو مينغ جعلت الأمر يبدو كما لو أنه رأى كل شيء.  ربما لم يلاحظ أشياء كثيرة قبل مجيئه إلى هناك، ولكن عندما ظهر الشكل الأحمر، كان قد حصل بالفعل على إجابته.

 عندما أشرق الضوء الأرجواني، انطلقت يد سو مينغ اليمنى من الداخل ودفعت للأسفل في منتصف جبين الرجل العجوز.  الرجل العجوز قمع الإثارة في قلبه.  لم يراوغ، وترك اليد التي شكلتها إرادة سو مينغ تحوله إلى رماد.  لقد تحطم جسده وروحه …

 

 “انتظر.”

 عندما دمر نسخ سو شوان يي، بدلاً من القول إنه أنهى الضغينة بينهما، سيكون من الأفضل القول أن هذا كان في الواقع جزءًا من خطط سو شوان يي.

 

 

 بمجرد وصوله إلى البحر بينما ظل لي تشين محبطًا مع تعبير معقد على وجهه وحدق به سو شوان يي بنظرة هادئة ونظرة عميقة، توقف سو مينغ مرة أخرى.

 بفضل قوة سو مينغ ، دمر المأزق الذي كان سو شوان يي فيه. أما فيما يتعلق بما إذا كان لي تشين قد أخبر سو شوان يي بحقيقة أن سو مينغ ذهب إلى كون موروس ألبا المتتاغم الممتد، فإن سو مينغ لم يرغب في التفكير في الأمر.  لقد كان الأمر كما قال تمامًا، فهو يفضل التعامل مع الأمر كما لم يحدث أبدًا ويفضل أن يصبحوا غرباء منذ ذلك الحين فصاعدًا.  إذا لم يتم استفزازه، فلن يلتقيا بالآخر مرة أخرى.

 

 

 

 “هذا هو سو شوان يي الذي أعرفه.”

 بمجرد أن انتهى من القيام بكل ذلك، ألقى سو مينغ نظرة سريعة على سو شوان يي، الذي انخفض مستوى زراعته حتى أصبح في عالم السماء فقط لأن جميع نسخه ماتت.  هز رأسه، ثم استدار للسير نحو يو شوان.  عندما عاد إلى جانبها، نقر سو مينغ بلطف على وسط جبينها بيده اليمنى.

 

 

 عندما أدار سو مينغ رأسه، تجنب نظرته عن لي تشين.  ما رآه كان سو شوان يي هادئًا بنظرة عميقة مثل نظرة سو مينغ.  التقى الاثنان بأعين بعضهما البعض، لكن ذلك لم يستمر سوى للحظة.

 بمجرد وصوله إلى البحر بينما ظل لي تشين محبطًا مع تعبير معقد على وجهه وحدق به سو شوان يي بنظرة هادئة ونظرة عميقة، توقف سو مينغ مرة أخرى.

 

 لم يفتح عينيه، وكأنه يعلم أنه إذا فتح عينيه، سينتشر الضوء الأرجواني.  وقف، ولكن في اللحظة التي كان على وشك المغادرة، انتشر الضوء الأرجواني من جسده ليتحول إلى ضربة لطيفة على جسده.  لم يستطع تجنب الضربة الموجهة إليه.

 غادر سو مينغ، وأحضر معه يو شوان  بالإضافة إلى شيخه .  خرج من تاج الشجرة.  وخلفه، لف المليون مزارع قبضاتهم في أيديهم وانحنوا له.  لقد فعلوا ذلك لشكره على إنقاذ حياتهم.

 

 

 كانت يو شوان لا تزال تراقب سو مينغ.  لم تبتعد وسمحت لإصبعه بالهبوط عليها.  ارتفعت إرادة سو مينغ في جسدها.  عندما انتشرت من خلالها مرة واحدة، تم إخراج بذرة إبادة الحياة التي تشبه نصف السفينة بمجرد أن قطع سو مينغ علاقتها بها.

 “انتظر.”

 

 

 كانت المومياء ميتة منذ عدد غير معروف من السنوات، لكنها ثبتت نفسها بقوة على ظهر الرجل العجوز وكانت تمتص باستمرار قوة حياته وحتى هالة الموت مثل الطفيلي…

 بمجرد وصوله إلى البحر بينما ظل لي تشين محبطًا مع تعبير معقد على وجهه وحدق به سو شوان يي بنظرة هادئة ونظرة عميقة، توقف سو مينغ مرة أخرى.

 

 

 

 أدار رأسه.  هذه المرة، لم ينظر إلى تاج الشجرة، بل إلى الشاب الأنيق الذي يقف بجانب الشجرة القديمة.  في تلك اللحظة، كان ينظر أيضًا إلى سو مينغ.

 

 

 

 في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ.  نظر إلى الشاب والبحر والشجرة القديمة، ثم تحدث بهدوء إلى يو شوان وشيخه،

 عندما دمر نسخ سو شوان يي، بدلاً من القول إنه أنهى الضغينة بينهما، سيكون من الأفضل القول أن هذا كان في الواقع جزءًا من خطط سو شوان يي.

 

 “انتظرني بعد عشر سنوات عند فجوة الثالوث القاحل .”

 “سأقابل أحد كبار السن… انتظرني لبعض الوقت هنا.”

 

 

 

 كما تحدث سو مينغ، سار نحو الشجرة القديمة.  ابتسم الشاب تحت الشجرة وشاهده يقترب.

 كانت هناك نظرة عميقة في عيون سو مينغ جعلت الأمر يبدو كما لو أنه رأى كل شيء.  ربما لم يلاحظ أشياء كثيرة قبل مجيئه إلى هناك، ولكن عندما ظهر الشكل الأحمر، كان قد حصل بالفعل على إجابته.

 

 وبطبيعة الحال، كان من المستحيل أن تكون يو شوان ابنة سو شوان يي.  لقد كانت فقط الشريكة التي اختارها لابنه.  لقد كانت فرنًا أعده لتغذية النصف الآخر من بذرة إبادة الحياة.  لقد كانت مثل سو مينغ تمامًا.

 كانوا فوق بحر شاسع، بجوار شجرة قديمة، ويبدو أن ظلال اللونين الأخضر والأزرق متصلة بالسماء.

 

 

 

 …….

 أصبحت ابتسامة شيخه أكثر لطفًا.  أومأ برأسه، وصعد الثلاثة منهم في الهواء.  عندما خرجوا من الشجرة القديمة، انتقل همس سو مينغ المنخفض إلى أذني ملك الفجر.

Hijazi

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط