Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1340

نداء من أجل ثراتهم

نداء من أجل ثراتهم

نداء من أجل تراثهم

 

 

“لا بد لي من العودة وإعداد العلامة  لتراثي.  سوف أغادر الآن.  بضع مئات من السنين…”

 

 

 

 

“لقد كان الأمر كما توقعت…” قال الصبي في حزن.

 

 

 

نظر إلى الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والشاب ذو الرداء الأبيض، لكن كلاهما كانا صامتين.

أرجح الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني ذراعه، ولف قبضته أيضًا في راحة يده وانحنى بعمق لسو مينغ.

 

 

بمجرد أن يصل الشخص إلى مستوى زراعتهم ، ويعيش لفترة طويلة بشكل لا يصدق، ويكتسب نظرة ثاقبة للحياة والموت، فإنه لن يكون أكثر أو أقل اهتمامًا بالحياة والموت.

ابتسم الشاب ذو الرداء الأبيض، ولكن ظهر بريق حازم في عينيه.  لف قبضته في كفه وانحنى لسو مينغ.

 

 

ما كانوا يهتمون به… هو مستوى زراعتهم.  ربما لم يعد من الممكن تغيير نهاية حياتهم، ولكن بمجرد وصولهم إلى مستوى الزراعة الخاص بهم، فإن هوسهم نحو مسار الزراعة سيصبح رغبتهم الكبرى منذ فترة طويلة.

ولم يظهر الثلاثة أي علامات على عدم الثقة بما قاله سو مينغ.  بعد كل شيء، لقد تحدثوا عن هذا مسبقًا، وشكلوا تكهناتهم الخاصة.  وصول سو مينغ وقوته، التي تجاوزت قوتهم بشكل واضح، لا يمكن أن تأتي إلا من تفسير منطقي واحد.

 

 

لم يعودوا يعيشون من أجل العيش.  كانت حالة البقاء على قيد الحياة هي ببساطة الحاجة الأساسية لهم لمواصلة التدريب في طريق الزراعة، وهذا هو السبب وراء صمتهم في تلك اللحظة.

“الزميل الداوي سو!”  قال الصبي.

 

 

كان هناك عدد قليل من أولئك الذين عاشوا لفترة طويلة سيخافون من الموت، لكن معظمهم كانوا يعلمون أنهم لم يصلوا إلى حدود زراعتهم.  ولهذا السبب، لن يكونوا على استعداد لقبول حقيقة أنه لم يكن لديهم ما يكفي من السنوات للعيش.  وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم رغبتهم في الموت.

“البديل الثالث هو شيء شعرت به بشكل غامض في هذا الكون عندما تلقيت التنوير منذ بعض الوقت.  ربما بعد سنوات لا حصر لها، أو ربما قبل سنوات لا حصر لها، أو ربما في مكان بعيد جدًا عن هنا، كان هناك عالم آخر.

 

 

“لذا، لم يتبق لدينا سوى بضع مئات من السنين، هاه؟”  ابتسم الشاب ذو الرداء الأبيض.  لم يكن هناك أي ألم في ابتسامته.  بدلا من ذلك، ظهر تلميح من التصميم فيه.

 

 

 

“بضع مئات من السنين …”

 

 

“نفس الشئ بالنسبة لي.  الزميل الداوي سو، يرجى تلبية طلبي.  من فضلك أرسل إرثي، وهو تراكم كل التنوير الخاص بي وزراعتي في العالم الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا! ”

تنهد الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني بهدوء.  كان لا يزال لديه الكثير من الأشياء التي يريد القيام بها، ولكن لم يتبق له سوى القليل من الوقت.  بالنسبة لهم، بضع مئات من السنين كانت تعادل بضعة أيام للبشر.

شرب الصبي كل نبيذه في جرعة واحدة وهو ممتلئ بالكرب.  كان النبيذ حارا، ولكن الحلاوة في النهاية كانت مثل الوقت وتقلبات الحياة …

 

كان تعبير الصبي قاتما.  عندما تحدث، انحنى بشدة لسو مينغ مرة أخرى.

“نظرًا لأن كل شيء على وشك التدمير، فحتى لو تركت كل تراث زراعتي ورائي ، فلن أحظى بفرصة … للاحتفاظ بها، لكنني سأظل أحاول!”

 

 

وعندما رفع الصبي رأسه ظهرت العزيمة على وجهه.  ولم يتردد في كلامه.  “أما بالنسبة لرجل الأبادة العجوز… فهو دائمًا يجلس على السفينة القديمة!”

كان للرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني أيضًا نظرة حازمة.  كان الهواء الاستبدادي المنتشر من جسده في تلك اللحظة متميزًا بشكل لا يصدق.  كان من الواضح وجود شخص لا يعرف الخوف في مواجهة الكارثة الحقيقية.

 

 

كان الصبي والرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والشاب ذو الرداء الأبيض أصدقاء حميمين بشكل لا يصدق.  لقد كانوا معًا لعدة دهور، والصداقة التي تشكلت خلال فترة طويلة سمحت لهم بالمرور عبر كل العواصف معًا.

كان الصبي والرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والشاب ذو الرداء الأبيض أصدقاء حميمين بشكل لا يصدق.  لقد كانوا معًا لعدة دهور، والصداقة التي تشكلت خلال فترة طويلة سمحت لهم بالمرور عبر كل العواصف معًا.

نداء من أجل تراثهم

 

كان هناك عزم في عزيمة الصبي.  عندما تحدث، نظر إلى سو مينغ والتوقعات في عينيه.

أما بالنسبة لكو مو القديم، فقد كان من الواضح أنه لم يكن على علاقة جيدة جدًا مع الثلاثة، وإلا لما حدث الحدث من قبل أبدًا.  لو كان الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني أو الشاب ذو الرداء الأبيض في مكانه، لكان الصبي قد أوقفهم بالتأكيد.

“لقد أرسلت ذات مرة أرواح عرق يسمى روح الموت الحزين إلى ذلك العالم، وقد جلبوا معهم لعنتي، لكنني لا أعرف ما إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا أم لا.  ربما كان كل ذلك مزيفًا… ولكن ربما كان موجودًا بالفعل.

 

 

كان هذا شيئًا استنتجه سو مينغ بناءً على كيفية نزول الجميع، والتعبيرات التي كانت على وجوههم عندما فعلوا ذلك، وكيف تحدثوا مع بعضهم البعض.  ولهذا السبب أيضًا هاجم بلا رحمة ودون تردد في ذلك الوقت.  وكان يريد تخويفهم.

صمتوا مرة أخرى.

 

نظر سو مينغ إليه.  ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي التقيا فيها، لكن الشعور الذي أعطاه الصبي لسو مينغ كان فريدًا للغاية.  لقد كان محاربًا قويًا جاء من دهر قديم وكان يمتلك حكمة عظيمة.

ولم يظهر الثلاثة أي علامات على عدم الثقة بما قاله سو مينغ.  بعد كل شيء، لقد تحدثوا عن هذا مسبقًا، وشكلوا تكهناتهم الخاصة.  وصول سو مينغ وقوته، التي تجاوزت قوتهم بشكل واضح، لا يمكن أن تأتي إلا من تفسير منطقي واحد.

وكان كلامه صحيحا.  حتى مع مستوى زراعة سو مينغ، سيكون من المستحيل عليه البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة في الامتداد الشاسع…

 

 

علاوة على ذلك، فقد عاشوا لسنوات عديدة، وكان لكل منهم أحكامه الخاصة.  هم… لن يشككوا في كلمات سو مينغ.

“لقد أرسلت ذات مرة أرواح عرق يسمى روح الموت الحزين إلى ذلك العالم، وقد جلبوا معهم لعنتي، لكنني لا أعرف ما إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا أم لا.  ربما كان كل ذلك مزيفًا… ولكن ربما كان موجودًا بالفعل.

 

عندما سمع الصبي كلماته، شكل إجابة في قلبه، ولكن مع ذلك، كان لا يزال يريد التحقق منها، ولم يعد صوته هادئًا.

“هذا هو سؤالي الثاني: أود أن أسأل… ما مدى ثقتك في النجاة من هذه الكارثة التي ستدمر كل شيء حقًا؟”

 

 

 

نظر الصبي إلى سو مينغ عندما تحدث.  عند سماع كلماته، نظر الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والشاب ذو الرداء الأبيض إلى سو مينغ أيضًا أثناء انتظار إجابته.

لم يعودوا يعيشون من أجل العيش.  كانت حالة البقاء على قيد الحياة هي ببساطة الحاجة الأساسية لهم لمواصلة التدريب في طريق الزراعة، وهذا هو السبب وراء صمتهم في تلك اللحظة.

 

“بما أن الاثنين قد قررا بالفعل القيام بذلك، فأنا أيضًا لا أرغب في العيش عبثًا.  إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا، أتمنى أن يكون لإرادة سيفي إرث أيضًا.  إذا لم يكن موجودا… فلا بأس أن كل ما فعلته سيعود إلى الغبار. ”

ظل سو مينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يجيب ببطء، “حوالي النصف”.

 

 

“هل هو خمسة أعشار أم …”

 

 

 

عندما سمع الصبي كلماته، شكل إجابة في قلبه، ولكن مع ذلك، كان لا يزال يريد التحقق منها، ولم يعد صوته هادئًا.

 

 

“طالما أنهم مصممون مثلك، فحتى لو اضطررت إلى إنفاق بعض من قاعدتي الزراعية ، فسوف أساعدكم جميعًا، لكن لا يمكنني ضمان ما إذا كان هذا العالم موجودًا بمجرد أن أرسل تراثكم، ولا أستطيع ضمان ما إذا كان تراثكم سيتغير إذا كان هذا العالم موجودًا بالفعل.

أجاب سو مينغ وهو ينظر إلى الصبي: “نصف العشر”.

 

 

 

بمجرد أن قال ذلك، صمت الثلاثي على الفور.  لم يحاول سو مينغ إخفاء الحقيقة.  لقد كان بالفعل نسبة ثقته من أنه يستطيع العيش خلال الكارثة عي نصف العشر.

 

 

 

“ما هي الطريقة التي ستحاول بها تجربة العيش؟  هل أنت ذاهب إلى الامتداد الشاسع؟ ”  سأل الصبي بعد لحظة من الصمت المدروس.

 

 

عندما كان الصبي هو الوحيد المتبقي في مسكن الكهف، جلس ببطء بجانب الطاولة، والتقط كأس النبيذ الخاص به، وشرب.  أصبح التصميم على وجهه أقوى.

“لكن الكون لا حدود له، والضباب والأرواح فيه لها قوة عظيمة.  من المستحيل بالنسبة لنا البقاء هناك لفترة طويلة.  في غضون مائة عام فقط، سوف نموت بالتأكيد، قال الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني بهدوء مع تنهد في قلبه.

 

 

 

وكان كلامه صحيحا.  حتى مع مستوى زراعة سو مينغ، سيكون من المستحيل عليه البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة في الامتداد الشاسع…

 

 

 

إلا إذا حقق الانجاز العظيم في عالم أفاكانيا.  بمجرد وصوله إلى هذه المرحلة، سيكون له الحق في التحرك في الامتداد الشاسع، تمامًا مثل موروس ألبا المتناغمين التسعة .

“لقد كان الأمر كما توقعت…” قال الصبي في حزن.

 

“إنه ليس شيئًا لا أستطيع قوله.  السفينة القديمة دائمًا ما تكون في مكان واحد، بجوار الفجوة المؤدية إلى الامتداد الشاسع، لكنها ستخفي نفسها أحيانًا.  ومع ذلك، يمكنني التأكد من وجودها هناك.

تنهد سو مينغ بهدوء.  ثم اجتاحت نظرته إلى الأشخاص الثلاثة وقال ببطء: “إنه أحد الخيارات”.

“أنا لا أستحق شكرك.  أود أن أطلب منك أن تعدني بشيء أيضًا، أيها الزميل الداوي سو…”

 

 

“أيها الزميل الداوي ، هل لديك بدائل أخرى؟  هل تمانع أن تخبرنا؟”  قال الصبي بتعبير قاتم.

 

 

 

“البديل الثاني هو أن أجعل مستوى زراعتي  يصل إلى مستوى موروس ألبا المتناغم، ولكن حتى مع ذلك، لا يزال لدي نصف عُشر فرصة البقاء على قيد الحياة أثناء وجودي في الكون خارجه، وهو   أخطر بكثير من الكارثة.

 

 

“نفس الشئ بالنسبة لي.  الزميل الداوي سو، يرجى تلبية طلبي.  من فضلك أرسل إرثي، وهو تراكم كل التنوير الخاص بي وزراعتي في العالم الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا! ”

“البديل الثالث هو شيء شعرت به بشكل غامض في هذا الكون عندما تلقيت التنوير منذ بعض الوقت.  ربما بعد سنوات لا حصر لها، أو ربما قبل سنوات لا حصر لها، أو ربما في مكان بعيد جدًا عن هنا، كان هناك عالم آخر.

“هذا هو سؤالي الثاني: أود أن أسأل… ما مدى ثقتك في النجاة من هذه الكارثة التي ستدمر كل شيء حقًا؟”

 

 

“لقد أرسلت ذات مرة أرواح عرق يسمى روح الموت الحزين إلى ذلك العالم، وقد جلبوا معهم لعنتي، لكنني لا أعرف ما إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا أم لا.  ربما كان كل ذلك مزيفًا… ولكن ربما كان موجودًا بالفعل.

“لا بد لي من العودة وإعداد العلامة  لتراثي.  سوف أغادر الآن.  بضع مئات من السنين…”

 

 

“سأرسل الأشخاص الأكثر أهمية بالنسبة لي إلى هذا العالم الذي لا أستطيع التأكد من وجوده بمباركتي، ولكن هذا الاختيار … هو الخيار الأخير.

 

 

 

“لأنني لا أستطيع التأكد مما إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا.  بمجرد دخولهم ذلك المكان، هل سيظلون هم؟  هل ستظل ذكرياتهم سليمة؟  هل سنكون قادرين على اللقاء مرة أخرى؟ ” قال سو مينغ ببطء، وكانت هناك نبرة حزينة يمكن أن يشعر بها الثلاثي في ​​كلماته.

 

 

 

صمتوا مرة أخرى.

 

 

وكان كلامه صحيحا.  حتى مع مستوى زراعة سو مينغ، سيكون من المستحيل عليه البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة في الامتداد الشاسع…

“لقد انتهيت من طرح الأسئلة الثلاثة، أليس كذلك؟  إذا كنت لا تريد التحدث عن قاعة إبادة الحياة، فلا بأس… سأغادر الآن.  إذا كان مقدرًا لنا أن نلتقي مرة أخرى، فربما نفعل ذلك.  الزميل الداوي، شكرا لك على رحيقك. ”  لف سو مينغ قبضته في كفه نحو الثلاثي.

 

 

“لا بد لي من العودة وإعداد العلامة  لتراثي.  سوف أغادر الآن.  بضع مئات من السنين…”

“الزميل الداوي سو!”  قال الصبي.

 

 

“طالما أنهم مصممون مثلك، فحتى لو اضطررت إلى إنفاق بعض من قاعدتي الزراعية ، فسوف أساعدكم جميعًا، لكن لا يمكنني ضمان ما إذا كان هذا العالم موجودًا بمجرد أن أرسل تراثكم، ولا أستطيع ضمان ما إذا كان تراثكم سيتغير إذا كان هذا العالم موجودًا بالفعل.

عندما نظر سو مينغ نحوه، لف قبضته في كفه وانحنى بشدة تجاهه.  ظهرت نظرات صارمة على الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والشاب ذو الرداء الأبيض ، ولفوا قبضاتهم في راحة أيديهم.  هم أيضًا انحنوا بشدة لسو مينغ.

شرب الصبي كل نبيذه في جرعة واحدة وهو ممتلئ بالكرب.  كان النبيذ حارا، ولكن الحلاوة في النهاية كانت مثل الوقت وتقلبات الحياة …

 

 

“إنه ليس شيئًا لا أستطيع قوله.  السفينة القديمة دائمًا ما تكون في مكان واحد، بجوار الفجوة المؤدية إلى الامتداد الشاسع، لكنها ستخفي نفسها أحيانًا.  ومع ذلك، يمكنني التأكد من وجودها هناك.

 

 

 

وعندما رفع الصبي رأسه ظهرت العزيمة على وجهه.  ولم يتردد في كلامه.  “أما بالنسبة لرجل الأبادة العجوز… فهو دائمًا يجلس على السفينة القديمة!”

 

 

 

نظر سو مينغ إليه.  ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي التقيا فيها، لكن الشعور الذي أعطاه الصبي لسو مينغ كان فريدًا للغاية.  لقد كان محاربًا قويًا جاء من دهر قديم وكان يمتلك حكمة عظيمة.

وعندما رفع الصبي رأسه ظهرت العزيمة على وجهه.  ولم يتردد في كلامه.  “أما بالنسبة لرجل الأبادة العجوز… فهو دائمًا يجلس على السفينة القديمة!”

 

 

“شكرًا لك.”  أومأ سو مينغ.

 

 

 

“أنا لا أستحق شكرك.  أود أن أطلب منك أن تعدني بشيء أيضًا، أيها الزميل الداوي سو…”

“هل هو خمسة أعشار أم …”

 

“فقط مئات السنين، هاه؟”  لو كان بإمكاني أن أشهد الدمار شخصيًا، فحتى لو مت… لم أكن لأعيش حياتي عبثًا!  لكن الفرق الوحيد بيني وبين الآخرين هو إرثي… فهو يحتوي على التنوير الخاص بي وأيضًا إرث حياتي.

كان هناك عزم في عزيمة الصبي.  عندما تحدث، نظر إلى سو مينغ والتوقعات في عينيه.

 

 

وعندما رفع الصبي رأسه ظهرت العزيمة على وجهه.  ولم يتردد في كلامه.  “أما بالنسبة لرجل الأبادة العجوز… فهو دائمًا يجلس على السفينة القديمة!”

“إن الداو الخاص بي يختلف عن الآخرين.  من بين المزارعين على مدى دهور لا تعد ولا تحصى في هذا الكون، الداو الخاص بي… هو فريد من نوعه!  لقد ولد الداو الخاص بي من التنوير الخاص بي.  فيه، العالم، الكون، هذا الموروس ألبا المتناغم، وكل الحياة تحتوي على شكلين.  عندما يغمض جميع الناس أعينهم، يتحول كل شيء إلى العدم.  إنها كريات لا يمكن لأحد رؤيتها.

“لقد انتهيت من طرح الأسئلة الثلاثة، أليس كذلك؟  إذا كنت لا تريد التحدث عن قاعة إبادة الحياة، فلا بأس… سأغادر الآن.  إذا كان مقدرًا لنا أن نلتقي مرة أخرى، فربما نفعل ذلك.  الزميل الداوي، شكرا لك على رحيقك. ”  لف سو مينغ قبضته في كفه نحو الثلاثي.

 

تنهد سو مينغ بهدوء.  ثم اجتاحت نظرته إلى الأشخاص الثلاثة وقال ببطء: “إنه أحد الخيارات”.

“عندما يفتح الجميع أعينهم، تتجمع الكريات على الفور وتتحول إلى هذا العالم.

 

 

كان للرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني أيضًا نظرة حازمة.  كان الهواء الاستبدادي المنتشر من جسده في تلك اللحظة متميزًا بشكل لا يصدق.  كان من الواضح وجود شخص لا يعرف الخوف في مواجهة الكارثة الحقيقية.

“هذا هو الداو الخاص بي، وهو أيضًا أصل اسمي الداوي.  أمنيتي الوحيدة هي ألا ينتهي إرث الداو الخاص بي معي.  الزميل الداوي سو، يرجى الموافقة… على إرسال الداو الخاص بي إلى هذا العالم الذي قد يكون موجودًا أو لا يكون موجودًا.  فليكن له أمل في ذلك المكان!

كان تعبير الصبي قاتما.  عندما تحدث، انحنى بشدة لسو مينغ مرة أخرى.

 

“بضع مئات من السنين …”

كان تعبير الصبي قاتما.  عندما تحدث، انحنى بشدة لسو مينغ مرة أخرى.

“هل هو خمسة أعشار أم …”

 

أجاب سو مينغ وهو ينظر إلى الصبي: “نصف العشر”.

“نفس الشئ بالنسبة لي.  الزميل الداوي سو، يرجى تلبية طلبي.  من فضلك أرسل إرثي، وهو تراكم كل التنوير الخاص بي وزراعتي في العالم الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا! ”

 

 

بمجرد أن يصل الشخص إلى مستوى زراعتهم ، ويعيش لفترة طويلة بشكل لا يصدق، ويكتسب نظرة ثاقبة للحياة والموت، فإنه لن يكون أكثر أو أقل اهتمامًا بالحياة والموت.

أرجح الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني ذراعه، ولف قبضته أيضًا في راحة يده وانحنى بعمق لسو مينغ.

 

 

نداء من أجل تراثهم

“بما أن الاثنين قد قررا بالفعل القيام بذلك، فأنا أيضًا لا أرغب في العيش عبثًا.  إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا، أتمنى أن يكون لإرادة سيفي إرث أيضًا.  إذا لم يكن موجودا… فلا بأس أن كل ما فعلته سيعود إلى الغبار. ”

 

 

عندما نظر سو مينغ نحوه، لف قبضته في كفه وانحنى بشدة تجاهه.  ظهرت نظرات صارمة على الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والشاب ذو الرداء الأبيض ، ولفوا قبضاتهم في راحة أيديهم.  هم أيضًا انحنوا بشدة لسو مينغ.

ابتسم الشاب ذو الرداء الأبيض، ولكن ظهر بريق حازم في عينيه.  لف قبضته في كفه وانحنى لسو مينغ.

 

 

صمتوا مرة أخرى.

“هل فكرتم في هذا بشكل صحيح؟”

 

 

 

نظر سو مينغ إلى الأشخاص الذين لفوا قبضاتهم في أيديهم تجاهه، ثم تنهد في قلبه.  لم يهتم الثلاثي بحياتهم، لكنهم لم يستطيعوا تحمل عدم الاهتمام بإرث زراعتهم.  ولهذا السبب، قبل الدمار، أرادوا القتال من أجل بقائهم على قيد الحياة.

“أيها الزميل الداوي ، هل لديك بدائل أخرى؟  هل تمانع أن تخبرنا؟”  قال الصبي بتعبير قاتم.

 

 

“ليس هناك حاجة للتفكير!”  رفع الصبي رأسه وحدق في سو مينغ.

 

 

بمجرد أن قال ذلك، صمت الثلاثي على الفور.  لم يحاول سو مينغ إخفاء الحقيقة.  لقد كان بالفعل نسبة ثقته من أنه يستطيع العيش خلال الكارثة عي نصف العشر.

ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يتخذ قراره.  وقد نال الثلاثة احترامه.  “على ما يرام.  لا أعرف كم من الوقت سأقضيه في هذا الكون الممتد .  سيكون الأقصر عدة أشهر، ولكن ربما سأبقى لفترة أطول… بعد ثلاثة أشهر، سأأتي إلى هذا المكان مرة أخرى، وسأنفذ قدرتي السماوية لإرسال عناصر تراثكم إلى هذا العالم.

“ما هي الطريقة التي ستحاول بها تجربة العيش؟  هل أنت ذاهب إلى الامتداد الشاسع؟ ”  سأل الصبي بعد لحظة من الصمت المدروس.

 

 

“إذا كان هناك آخرون…” تردد الصبي للحظة.

 

 

“إذا كان هناك آخرون…” تردد الصبي للحظة.

“طالما أنهم مصممون مثلك، فحتى لو اضطررت إلى إنفاق بعض من قاعدتي الزراعية ، فسوف أساعدكم جميعًا، لكن لا يمكنني ضمان ما إذا كان هذا العالم موجودًا بمجرد أن أرسل تراثكم، ولا أستطيع ضمان ما إذا كان تراثكم سيتغير إذا كان هذا العالم موجودًا بالفعل.

 

 

“هذا هو سؤالي الثاني: أود أن أسأل… ما مدى ثقتك في النجاة من هذه الكارثة التي ستدمر كل شيء حقًا؟”

نظر سو مينغ إلى الصبي أثناء حديثه، ثم أومأ برأسه إلى الاثنين الآخرين أيضًا.  بمجرد أن لف قبضته في راحة يده تجاههم، استدار وسار نحو المدخل المغلق لمسكن الكهف فوقه.  وفي غمضة عين، اختفى.

 

 

كان هناك عدد قليل من أولئك الذين عاشوا لفترة طويلة سيخافون من الموت، لكن معظمهم كانوا يعلمون أنهم لم يصلوا إلى حدود زراعتهم.  ولهذا السبب، لن يكونوا على استعداد لقبول حقيقة أنه لم يكن لديهم ما يكفي من السنوات للعيش.  وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم رغبتهم في الموت.

عندما غادر سو مينغ، لم يبق سوى الصبي وأصدقائه.  لقد ظلوا صامتين للحظة قبل أن يطلق الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني تنهيدة طويلة.  ظهرت المزيد من التجاعيد على وجهه.

 

 

“البديل الثاني هو أن أجعل مستوى زراعتي  يصل إلى مستوى موروس ألبا المتناغم، ولكن حتى مع ذلك، لا يزال لدي نصف عُشر فرصة البقاء على قيد الحياة أثناء وجودي في الكون خارجه، وهو   أخطر بكثير من الكارثة.

“لا بد لي من العودة وإعداد العلامة  لتراثي.  سوف أغادر الآن.  بضع مئات من السنين…”

 

 

“لا بد لي من العودة وإعداد العلامة  لتراثي.  سوف أغادر الآن.  بضع مئات من السنين…”

هز الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني رأسه، ثم بمجرد أن لف قبضته في كفه، خرج من المدخل.

 

 

 

الشاب ذو الرداء الأبيض لم يقل أي شيء.  أومأ برأسه فقط إلى الصبي وغادر أيضًا.

 

 

 

عندما كان الصبي هو الوحيد المتبقي في مسكن الكهف، جلس ببطء بجانب الطاولة، والتقط كأس النبيذ الخاص به، وشرب.  أصبح التصميم على وجهه أقوى.

 

 

 

“فقط مئات السنين، هاه؟”  لو كان بإمكاني أن أشهد الدمار شخصيًا، فحتى لو مت… لم أكن لأعيش حياتي عبثًا!  لكن الفرق الوحيد بيني وبين الآخرين هو إرثي… فهو يحتوي على التنوير الخاص بي وأيضًا إرث حياتي.

نظر إلى الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والشاب ذو الرداء الأبيض، لكن كلاهما كانا صامتين.

 

أرجح الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني ذراعه، ولف قبضته أيضًا في راحة يده وانحنى بعمق لسو مينغ.

“أتساءل… كيف سيبدو الأطفال الذين لديهم إرثي عندما يتم إرساله إلى ذلك العالم الذي قد يكون موجودًا أو لا يكون موجودًا.  أتساءل عما إذا كانوا سيتذكرون أن أحد أسلافهم كان موجودًا هنا؟‘‘

 

 

 

شرب الصبي كل نبيذه في جرعة واحدة وهو ممتلئ بالكرب.  كان النبيذ حارا، ولكن الحلاوة في النهاية كانت مثل الوقت وتقلبات الحياة …

 

 

 

……..

“لقد أرسلت ذات مرة أرواح عرق يسمى روح الموت الحزين إلى ذلك العالم، وقد جلبوا معهم لعنتي، لكنني لا أعرف ما إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا أم لا.  ربما كان كل ذلك مزيفًا… ولكن ربما كان موجودًا بالفعل.

Hijazi

 

 

 

عندما كان الصبي هو الوحيد المتبقي في مسكن الكهف، جلس ببطء بجانب الطاولة، والتقط كأس النبيذ الخاص به، وشرب.  أصبح التصميم على وجهه أقوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط