الخطأ مطلوب
الخطأ مطلوب
في هذه الأثناء، كان الكركي الأصلع يوبخ يان باي بشكل متعجرف في معسكر الفجر المظلم . كان أيضًا يتفاخر بنفسه، لكن يان بي كان مشتتًا. كان أحيانًا يوجه عينيه إلى زي رو، التي كانت تحلم في أحلام اليقظة من بعيد، بينما كان يتساءل عما حدث بالضبط في قبر رجل الأبادة العجوز.
عندما استدعى الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود العديد من النسخ بمظهر سو مينغ وأثاروا موجات من الاستياء بذبحهم في معسكر القديس المتحدي ، كان شوان جيو، أحد اللوردات الثلاثة، قد تحول بالفعل إلى بركة من الماء الأسود.
كلما اقترب سو مينغ، أصبح وجود الكون الخارجي أكثر كثافة. إذا كان مزارعًا عاديًا، ففي تلك اللحظة، سوف تتحطم قاعدته الزراعية بشكل كبير. فقط المحاربون الأقوياء مثل الصبي هم من يمكنهم المثابرة والدخول إلى الأمتداد الشاسع لرؤية العالم في الخارج.
عندما فتحت فاي هوا عينيها، ظهر الألم على وجهها. لم تكن بحاجة إلى لمس وجهها لتشعر أن قوة حياتها على وشك أن تنطفئ. ومع ذلك، لا يزال أمامها ألف عام.
انتشرت رائحة كريهة. ثم ملأت صرخات شياو سونغ الصاخبة المنطقة . كل جزء منه كان يؤلمه، كما لو أن حشرات لا تعد ولا تحصى كانت تمزق جسده وتتلوى في الداخل. حتى روحه شعرت بذلك. تحت الألم الشديد، تعرضت قاعدته الزراعية المتعفنة في الأصل لأضرار بالغة، مما تسبب في تشوش عقله. كان الأمر كما لو … أصيب بالجنون.
ومع ذلك… لم يعد بالإمكان رؤية مظهرها . كان وجهها قديمًا، وتحولت خصلات شعرها الداكنة إلى اللون الأبيض. بدا الأمر كما لو أن الكثير من حياتها قد تم امتصاصها منها، وقد ذبلت مثل زهرة قديمة.
واستمر حوالي ثلاثة أنفاس. وبعدهم عاد كل شيء إلى طبيعته وكأن شيئا لم يحدث. سحب سو مينغ يده اليسرى. لم يقل أي شيء أكثر من ذلك واستدار، واتخذ خطوة سريعة نحو الامتداد الشاسع.
تنهدت فاي هوا بهدوء. كان هناك القليل من التردد في التخلي عن مظهرها في قلبها. هدوء شخصيتها سمح لها بتقبل الأمر. إن التخطيط ضد المحارب القوي من الثالوث القاحل الذي لم تره من قبل كان شيئًا لم توافق عليه، لكن الاثنين الآخرين ضموا أيديهم، ثم أعطت موافقة صامتة على ذلك.
عندما وقفت ببطء، رأت شياو سونغ يفتح عينيه على المذبح الآخر. لم يعد وسيمًا كما كان من قبل، لكنه لم يبدو كبيرًا في السن، مثل فاي هوا. بدلا من ذلك، بدا وكأنه مومياء. لقد تم استخراج الكثير من قوة حياته لدرجة أنه بدا وكأنه كان يتعفن بعيدًا، كما لو كان قد زحف للتو من التابوت بعد أن دُفن لعدة أشهر.
انتشرت رائحة كريهة. ثم ملأت صرخات شياو سونغ الصاخبة المنطقة . كل جزء منه كان يؤلمه، كما لو أن حشرات لا تعد ولا تحصى كانت تمزق جسده وتتلوى في الداخل. حتى روحه شعرت بذلك. تحت الألم الشديد، تعرضت قاعدته الزراعية المتعفنة في الأصل لأضرار بالغة، مما تسبب في تشوش عقله. كان الأمر كما لو … أصيب بالجنون.
لقد كانت مجرد بصمة كف. حتى لو تم تجاهل المعنى الموجود فيه، فإن مجرد ظهوره وحده يتحدث عن الكثير. لقد أظهر أن سو مينغ يمكنه العثور على السفينة القديمة المخفية!
وكان ذلك… اختبار مدى خطورة وغدر ما يسمى بالامتداد الشاسع، حيث طار موروس ألبا المتناغم. أراد سو مينغ تجربته شخصيًا و… رؤية موروس ألبا المتناغم ، الذي عاش فيه، من الخارج!
بينما كان يصرخ من الألم، طار بسرعة، ومع تردد صوته بصوت عالٍ في الفضاء، اندفع إلى المسافة.
انتشرت رائحة كريهة. ثم ملأت صرخات شياو سونغ الصاخبة المنطقة . كل جزء منه كان يؤلمه، كما لو أن حشرات لا تعد ولا تحصى كانت تمزق جسده وتتلوى في الداخل. حتى روحه شعرت بذلك. تحت الألم الشديد، تعرضت قاعدته الزراعية المتعفنة في الأصل لأضرار بالغة، مما تسبب في تشوش عقله. كان الأمر كما لو … أصيب بالجنون.
“لا أستفزك ، هاه؟” تمتم الرجل العجوز، وتلتفت شفتاه في سخرية باردة.
“إنه مؤلم… إنه مؤلم!”
انتشرت رائحة كريهة. ثم ملأت صرخات شياو سونغ الصاخبة المنطقة . كل جزء منه كان يؤلمه، كما لو أن حشرات لا تعد ولا تحصى كانت تمزق جسده وتتلوى في الداخل. حتى روحه شعرت بذلك. تحت الألم الشديد، تعرضت قاعدته الزراعية المتعفنة في الأصل لأضرار بالغة، مما تسبب في تشوش عقله. كان الأمر كما لو … أصيب بالجنون.
تحول صوته تدريجياً إلى نغمات باقية في الفضاء. عندما اختفوا ببطء، خفضت فاي هوا رأسها في صمت. وكان الثلاثة منهم قد خسروا تماما. مات شوان جيو ، وأصيب شياو سونغ بالجنون، أما بالنسبة لها… فقد فقدت مظهرها. على الرغم من أن مستوى زراعتها لم يتغير كثيرًا، إلا أنه لم يتبق لها سوى ألف عام لتعيشها.
بعد كل شيء، ما شعر به في فن الزمن وما شعر به بجسده كان مختلفًا.
مع خطوة إلى الأمام، تحول سو مينغ إلى قوس طويل. مع التصميم في قلبه، وصل الفجوة. في لمح البصر… اندفع خارجًا من موروس ألبا المتناغم لأول مرة في حياته ودخل إلى الكون البعيد.
وفي النهاية، تنهدت فاي هوا. ثم ألقت نظرة سريعة على المنطقة المحيطة بها وسارت إلى الفضاء. كانت متعبة، وأرادت أن تنهي رحلة حياتها بهدوء في مسقط رأسها.
كان هدفه في هذه الفجوة هو رجل الأبادة العجوز، ولكن بما أنه اختبأ، كان من الواضح أنه لا يرغب في مقابلة سو مينغ. في هذه الحالة… سيتعين على سو مينغ أن يحاول تحقيق هدفه الآخر.
“ربما لن أتمكن من الانتظار حتى وصوله… فهو لم يهتم بي قط في البداية. لقد كان يهتم بأختي فقط…” هزت فاي هوا رأسها من الألم، ثم ذهبت بعيدًا.
واستمر حوالي ثلاثة أنفاس. وبعدهم عاد كل شيء إلى طبيعته وكأن شيئا لم يحدث. سحب سو مينغ يده اليسرى. لم يقل أي شيء أكثر من ذلك واستدار، واتخذ خطوة سريعة نحو الامتداد الشاسع.
في هذه الأثناء، كان الكركي الأصلع يوبخ يان باي بشكل متعجرف في معسكر الفجر المظلم . كان أيضًا يتفاخر بنفسه، لكن يان بي كان مشتتًا. كان أحيانًا يوجه عينيه إلى زي رو، التي كانت تحلم في أحلام اليقظة من بعيد، بينما كان يتساءل عما حدث بالضبط في قبر رجل الأبادة العجوز.
وفي النهاية، تنهدت فاي هوا. ثم ألقت نظرة سريعة على المنطقة المحيطة بها وسارت إلى الفضاء. كانت متعبة، وأرادت أن تنهي رحلة حياتها بهدوء في مسقط رأسها.
استدار سو مينغ ونظر إلى الفضاء وظهره موجه نحو الفجوة.
عندما تحدث الكركي الأصلع، انقبض قلبه فجأة من الألم لسبب غير معروف. توقفت كلماته على الفور. عندما رفع رأسه، حدق في المجرة بنظرة فارغة على وجهه. كان ينظر في اتجاه معسكر الفجر المظلم ، وظهر الارتباك في عينيه.
وتشكلت صورة باهتة في ذهنه. وظهرت في الصورة امرأة تحدق في شاب وسيم بجانبها بابتسامة . حدق الاثنان في عيون بعضهما البعض ولم يلاحظا وجود كركي أسود في المسافة يحدق في الشاب والغيرة على وجهه. كانت تقف بجانب الكركي الأسود فتاة مراهقة. كانت تداعب ريش الكركي الأسود بلطف، وتبدو بريئة وساذجة.
لقد كانت مجرد بصمة كف. حتى لو تم تجاهل المعنى الموجود فيه، فإن مجرد ظهوره وحده يتحدث عن الكثير. لقد أظهر أن سو مينغ يمكنه العثور على السفينة القديمة المخفية!
أثار هذا المشهد ارتباكًا في قلب الكركي الأصلع، مما جعله يرفع مخالبه بشكل غريزي ليخدش وجهه بشراسة. بمجرد أن هز جسده ، اختفت الصورة، وقرر الكركي الأصلع فجأة أنه لم يعد في حالة مزاجية للتحدث مع يان بي.
تحول صوته تدريجياً إلى نغمات باقية في الفضاء. عندما اختفوا ببطء، خفضت فاي هوا رأسها في صمت. وكان الثلاثة منهم قد خسروا تماما. مات شوان جيو ، وأصيب شياو سونغ بالجنون، أما بالنسبة لها… فقد فقدت مظهرها. على الرغم من أن مستوى زراعتها لم يتغير كثيرًا، إلا أنه لم يتبق لها سوى ألف عام لتعيشها.
فجأة أصبح لديه الرغبة في الذهاب إلى معسكر القديس المتحدي . لم يكن يعرف ماذا يريد أن يفعل هناك، لكنه أصبح أقوى مع مرور كل لحظة. وفي النهاية اختار الرحيل. نظر يان بي إليه بتعبير مذهول، لكن الكركي الأصلع تجاهله وتحولت إلى قوس طويل اندفع عبر المجرة.
واستمر حوالي ثلاثة أنفاس. وبعدهم عاد كل شيء إلى طبيعته وكأن شيئا لم يحدث. سحب سو مينغ يده اليسرى. لم يقل أي شيء أكثر من ذلك واستدار، واتخذ خطوة سريعة نحو الامتداد الشاسع.
…..
“أحتاج إلى جعل رجل الأبادة العجوز يرتكب خطأ فادح. طالما أنه يفعل ذلك، بغض النظر عن خطته النهائية، فإن هذا الخطأ … سوف ينذر بهزيمته! إذا لم يرتكب أي أخطاء، فسوف أرتكبه!
الأصوات الصاخبة التي بدت وكأنها ستتردد إلى الأبد في الفضاء سقطت على الفور في صمت حقيقي. في تلك اللحظة، اختفت جميع الأصوات في الكون الممتد .
الجناح الرابع لموروس ألبا المتناغم، أو ما أطلق عليه الصبي اسم كون نقص السماء الممتد، كان له اسم مباشر للغاية. ولعل من عاش فيه لم يرَ جزءاً مفقوداً في السماء، ولكن كان هناك من علم بوجود فجوة.
عندما تحدث الكركي الأصلع، انقبض قلبه فجأة من الألم لسبب غير معروف. توقفت كلماته على الفور. عندما رفع رأسه، حدق في المجرة بنظرة فارغة على وجهه. كان ينظر في اتجاه معسكر الفجر المظلم ، وظهر الارتباك في عينيه.
إذا قارن أي شخص المجرة بالسماء، فهذه السماء… كانت ناقصة بالفعل.
“ربما لن أتمكن من الانتظار حتى وصوله… فهو لم يهتم بي قط في البداية. لقد كان يهتم بأختي فقط…” هزت فاي هوا رأسها من الألم، ثم ذهبت بعيدًا.
اندفع سو مينغ نحو الفجوة في السماء، التي رآها بإرادته سابقًا. لم يلقي نظرة على المجرة غير المألوفة. قد يكون هذا هو كون موروس ألبا المتتاغم الممتد ، لكنه لم يكن موطن سو مينغ.
“مع خطوط الكف هذه، لن أحتاج إلى دمك بعد الآن.”
بمجرد العثور على تيان شي زي والآخرين، لن يبقى في الجوار. كان لديه أيضًا نفس الشعور فيما يتعلق بالقديس المتحدي و الفجر المظلم . سيعود إلى وطنه، إلى القمة التاسعة، وعندما يكون هناك… سيعيش خلال بضع مئات من السنين الأخيرة ويمنع ما رآه في رون البخور السماوي من أن يصبح حقيقة.
بينما كان يصرخ من الألم، طار بسرعة، ومع تردد صوته بصوت عالٍ في الفضاء، اندفع إلى المسافة.
“أحتاج إلى جعل رجل الأبادة العجوز يرتكب خطأ فادح. طالما أنه يفعل ذلك، بغض النظر عن خطته النهائية، فإن هذا الخطأ … سوف ينذر بهزيمته! إذا لم يرتكب أي أخطاء، فسوف أرتكبه!
في اللحظة التي دخل فيها سو مينغ إلى الامتداد الشاسع، أشرقت عيون رجل الأبادة العجوز على السفينة القديمة بجانب الفجوة. وعندما خفض رأسه رأى بصمة كف واضحة على اللوحة الخشبية في مقدمة السفينة.
اندفع سو مينغ إلى الأمام بهدوء. لقد اعتاد بالفعل على الأصوات الصاخبة من حوله. لا يبدو أنه يتحرك بسرعة، ولكن بقوته، لم يمض وقت طويل حتى ظهر في المكان الذي ذكره الصبي، والذي كان أيضًا المكان الذي رآه سو مينغ بإرادته – الفجوة المؤدية إلى الامتداد الشاسع.
مع تعبير هادئ، سار سو مينغ بالقرب من الفجوة. وقف هناك ويحدق في الامتداد الشاسع في صمت.
ومن بعيد، لم تكن حدود التمزق موحدة. لم يكن هناك شيء خلف هذه الفجوة، سوى اللون الرمادي للكون. لم يكن لها حدود، وكان الضباب الرقيق يتحرك كما لو كان يخفي بعض الأسرار داخله.
واستمر حوالي ثلاثة أنفاس. وبعدهم عاد كل شيء إلى طبيعته وكأن شيئا لم يحدث. سحب سو مينغ يده اليسرى. لم يقل أي شيء أكثر من ذلك واستدار، واتخذ خطوة سريعة نحو الامتداد الشاسع.
عندما تحدث الكركي الأصلع، انقبض قلبه فجأة من الألم لسبب غير معروف. توقفت كلماته على الفور. عندما رفع رأسه، حدق في المجرة بنظرة فارغة على وجهه. كان ينظر في اتجاه معسكر الفجر المظلم ، وظهر الارتباك في عينيه.
كلما اقترب سو مينغ، أصبح وجود الكون الخارجي أكثر كثافة. إذا كان مزارعًا عاديًا، ففي تلك اللحظة، سوف تتحطم قاعدته الزراعية بشكل كبير. فقط المحاربون الأقوياء مثل الصبي هم من يمكنهم المثابرة والدخول إلى الأمتداد الشاسع لرؤية العالم في الخارج.
مع تعبير هادئ، سار سو مينغ بالقرب من الفجوة. وقف هناك ويحدق في الامتداد الشاسع في صمت.
وبناء على ما قاله الصبي، كانت السفينة القديمة مخبأة هناك. وبناءً على ذلك، لم يكن من الصعب أن نتخيل أنه ربما… كانت رجل الأبادة العجوز ينظر إليه أيضًا.
خلال تلك اللحظة، ظهرت تموجات في قلبه الهادئ. لم يستطع وصف هذا الشعور. لقد كان شكلاً من أشكال السمو والصعود، حيث دخل إلى مكان لم يكن مألوفًا له حقًا!
تنهدت فاي هوا بهدوء. كان هناك القليل من التردد في التخلي عن مظهرها في قلبها. هدوء شخصيتها سمح لها بتقبل الأمر. إن التخطيط ضد المحارب القوي من الثالوث القاحل الذي لم تره من قبل كان شيئًا لم توافق عليه، لكن الاثنين الآخرين ضموا أيديهم، ثم أعطت موافقة صامتة على ذلك.
“أنت لا تريد مقابلتي، هاه؟” “وقال سو مينغ بصوت ضعيف. “ربما تعتقد أن الوقت لم يحن بعد.”
كان هدفه في هذه الفجوة هو رجل الأبادة العجوز، ولكن بما أنه اختبأ، كان من الواضح أنه لا يرغب في مقابلة سو مينغ. في هذه الحالة… سيتعين على سو مينغ أن يحاول تحقيق هدفه الآخر.
بينما كان يصرخ من الألم، طار بسرعة، ومع تردد صوته بصوت عالٍ في الفضاء، اندفع إلى المسافة.
استدار سو مينغ ونظر إلى الفضاء وظهره موجه نحو الفجوة.
“أنت لا تريد مقابلتي، هاه؟” “وقال سو مينغ بصوت ضعيف. “ربما تعتقد أن الوقت لم يحن بعد.”
كان رجل الأبادة العجوز جالس على السفينة القديمة المخبأة في الفضاء وينظر أيضًا إلى سو مينغ. يبدو أنهم في عوالم مختلفة، لكن أنظارهم التقت.
كانت بصمة الكف هذه مميزة للغاية، ولكن عندما نظر إليها عن كثب، شعر أنه لا يستطيع رؤية خطوط الكف بوضوح. ومع ذلك، يمكن لرجل الأبادة العجوز أن يشعر بموجة من الهالة القاتلة داخل بصمة راحة اليد للوهلة الأولى.
“نظرًا لأنك لا تريد إظهار نفسك، فلن أجبرك أيضًا” قال سو مينغ ببطء. وبينما تردد صوته في الهواء، لم يغرق في الانفجارات الهادر. بدلا من ذلك، يبدو أن كلماته تندمج معهم، مما يجعل من الصعب سماعه بوضوح.
رفع سو مينغ يده اليسرى وخفض رأسه لإلقاء نظرة على خطوط كفه. ببطء، قبض على يده اليسرى قبل أن يرفع كفه ببطء نحو مكان في الفضاء، كما لو كان يدفعها.
“لكن…”
رفع سو مينغ يده اليسرى وخفض رأسه لإلقاء نظرة على خطوط كفه. ببطء، قبض على يده اليسرى قبل أن يرفع كفه ببطء نحو مكان في الفضاء، كما لو كان يدفعها.
ومن بعيد، لم تكن حدود التمزق موحدة. لم يكن هناك شيء خلف هذه الفجوة، سوى اللون الرمادي للكون. لم يكن لها حدود، وكان الضباب الرقيق يتحرك كما لو كان يخفي بعض الأسرار داخله.
الأصوات الصاخبة التي بدت وكأنها ستتردد إلى الأبد في الفضاء سقطت على الفور في صمت حقيقي. في تلك اللحظة، اختفت جميع الأصوات في الكون الممتد .
ومن بعيد، لم تكن حدود التمزق موحدة. لم يكن هناك شيء خلف هذه الفجوة، سوى اللون الرمادي للكون. لم يكن لها حدود، وكان الضباب الرقيق يتحرك كما لو كان يخفي بعض الأسرار داخله.
واستمر حوالي ثلاثة أنفاس. وبعدهم عاد كل شيء إلى طبيعته وكأن شيئا لم يحدث. سحب سو مينغ يده اليسرى. لم يقل أي شيء أكثر من ذلك واستدار، واتخذ خطوة سريعة نحو الامتداد الشاسع.
كان هدفه في هذه الفجوة هو رجل الأبادة العجوز، ولكن بما أنه اختبأ، كان من الواضح أنه لا يرغب في مقابلة سو مينغ. في هذه الحالة… سيتعين على سو مينغ أن يحاول تحقيق هدفه الآخر.
“إنه مؤلم… إنه مؤلم!”
وبناء على ما قاله الصبي، كانت السفينة القديمة مخبأة هناك. وبناءً على ذلك، لم يكن من الصعب أن نتخيل أنه ربما… كانت رجل الأبادة العجوز ينظر إليه أيضًا.
وكان ذلك… اختبار مدى خطورة وغدر ما يسمى بالامتداد الشاسع، حيث طار موروس ألبا المتناغم. أراد سو مينغ تجربته شخصيًا و… رؤية موروس ألبا المتناغم ، الذي عاش فيه، من الخارج!
“هل من المفترض أن يكون هذا فعالاً… إذا كنت تعتقد أنني سأتوقف حقًا عن استفزازك فقط بسبب تهديدك، فبالإضافة إلى كونك مثير للسخرية، فأنت سخيف تمامًا.”
مع خطوة إلى الأمام، تحول سو مينغ إلى قوس طويل. مع التصميم في قلبه، وصل الفجوة. في لمح البصر… اندفع خارجًا من موروس ألبا المتناغم لأول مرة في حياته ودخل إلى الكون البعيد.
عندما وقفت ببطء، رأت شياو سونغ يفتح عينيه على المذبح الآخر. لم يعد وسيمًا كما كان من قبل، لكنه لم يبدو كبيرًا في السن، مثل فاي هوا. بدلا من ذلك، بدا وكأنه مومياء. لقد تم استخراج الكثير من قوة حياته لدرجة أنه بدا وكأنه كان يتعفن بعيدًا، كما لو كان قد زحف للتو من التابوت بعد أن دُفن لعدة أشهر.
خلال تلك اللحظة، ظهرت تموجات في قلبه الهادئ. لم يستطع وصف هذا الشعور. لقد كان شكلاً من أشكال السمو والصعود، حيث دخل إلى مكان لم يكن مألوفًا له حقًا!
بعد كل شيء، ما شعر به في فن الزمن وما شعر به بجسده كان مختلفًا.
في اللحظة التي دخل فيها سو مينغ إلى الامتداد الشاسع، أشرقت عيون رجل الأبادة العجوز على السفينة القديمة بجانب الفجوة. وعندما خفض رأسه رأى بصمة كف واضحة على اللوحة الخشبية في مقدمة السفينة.
مع تعبير هادئ، سار سو مينغ بالقرب من الفجوة. وقف هناك ويحدق في الامتداد الشاسع في صمت.
كانت بصمة الكف هذه مميزة للغاية، ولكن عندما نظر إليها عن كثب، شعر أنه لا يستطيع رؤية خطوط الكف بوضوح. ومع ذلك، يمكن لرجل الأبادة العجوز أن يشعر بموجة من الهالة القاتلة داخل بصمة راحة اليد للوهلة الأولى.
لقد كانت سميكة جدًا لدرجة أنها كانت جسدية تقريبًا. كان هناك تهديد فيه، وحتى رجل الأبادة العجوز لم يستطع التغاضي عنه، لأن سو مينغ اكتسب التنوير الذي سمح له بالوصول إلى حالة يمكن أن يشكل فيها تهديدًا له.
لقد كانت مجرد بصمة كف. حتى لو تم تجاهل المعنى الموجود فيه، فإن مجرد ظهوره وحده يتحدث عن الكثير. لقد أظهر أن سو مينغ يمكنه العثور على السفينة القديمة المخفية!
الخطأ مطلوب
التهديد الوارد في بصمة الكف والحضور القوي المنتشر منها مر عبر كلمات سو مينغ الصامتة.
لقد كانت سميكة جدًا لدرجة أنها كانت جسدية تقريبًا. كان هناك تهديد فيه، وحتى رجل الأبادة العجوز لم يستطع التغاضي عنه، لأن سو مينغ اكتسب التنوير الذي سمح له بالوصول إلى حالة يمكن أن يشكل فيها تهديدًا له.
اندفع سو مينغ إلى الأمام بهدوء. لقد اعتاد بالفعل على الأصوات الصاخبة من حوله. لا يبدو أنه يتحرك بسرعة، ولكن بقوته، لم يمض وقت طويل حتى ظهر في المكان الذي ذكره الصبي، والذي كان أيضًا المكان الذي رآه سو مينغ بإرادته – الفجوة المؤدية إلى الامتداد الشاسع.
لقد اختار إشارة يمكنها فقط نقل المعنى.
“لا أستفزك ، هاه؟” تمتم الرجل العجوز، وتلتفت شفتاه في سخرية باردة.
تنهدت فاي هوا بهدوء. كان هناك القليل من التردد في التخلي عن مظهرها في قلبها. هدوء شخصيتها سمح لها بتقبل الأمر. إن التخطيط ضد المحارب القوي من الثالوث القاحل الذي لم تره من قبل كان شيئًا لم توافق عليه، لكن الاثنين الآخرين ضموا أيديهم، ثم أعطت موافقة صامتة على ذلك.
“لا أستفزك ، هاه؟” تمتم الرجل العجوز، وتلتفت شفتاه في سخرية باردة.
“أنت مجرد حياة عاشت نصف حقبة من هذا الدهر. كما هو متوقع، أحمق. حتى لو كنت قد وصلت إلى مستوى زراعة عال ، فإن عقلك لا يزال غير ناضج.
لقد كانت سميكة جدًا لدرجة أنها كانت جسدية تقريبًا. كان هناك تهديد فيه، وحتى رجل الأبادة العجوز لم يستطع التغاضي عنه، لأن سو مينغ اكتسب التنوير الذي سمح له بالوصول إلى حالة يمكن أن يشكل فيها تهديدًا له.
“هل من المفترض أن يكون هذا فعالاً… إذا كنت تعتقد أنني سأتوقف حقًا عن استفزازك فقط بسبب تهديدك، فبالإضافة إلى كونك مثير للسخرية، فأنت سخيف تمامًا.”
“وأنا أقول أنك أحمق بسبب بصمة الكف هذه. سو مينغ، لقد سلمتني عمليًا سيفًا يمكن أن يقتلك!
لقد اختار إشارة يمكنها فقط نقل المعنى.
تحول صوته تدريجياً إلى نغمات باقية في الفضاء. عندما اختفوا ببطء، خفضت فاي هوا رأسها في صمت. وكان الثلاثة منهم قد خسروا تماما. مات شوان جيو ، وأصيب شياو سونغ بالجنون، أما بالنسبة لها… فقد فقدت مظهرها. على الرغم من أن مستوى زراعتها لم يتغير كثيرًا، إلا أنه لم يتبق لها سوى ألف عام لتعيشها.
بينما كان رجل الأبادة العجوز يحدق في بصمة الكف ، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتيه. رفع يده اليمنى، وأرجح ذراعه، وتم طرد عدم وضوح بصمة الكف بقوة للكشف عن خطوط كف سو مينغ!
“مع خطوط الكف هذه، لن أحتاج إلى دمك بعد الآن.”
Hijazi
أشرق وميض من الضوء الداكن في عيون رجل الأبادة العجوز. كان لديه بطبيعة الحال طريقة للتحقق مما إذا كانت خطوط راحة اليد حقيقية.
“لا أستفزك ، هاه؟” تمتم الرجل العجوز، وتلتفت شفتاه في سخرية باردة.
في هذه الأثناء، كان الكركي الأصلع يوبخ يان باي بشكل متعجرف في معسكر الفجر المظلم . كان أيضًا يتفاخر بنفسه، لكن يان بي كان مشتتًا. كان أحيانًا يوجه عينيه إلى زي رو، التي كانت تحلم في أحلام اليقظة من بعيد، بينما كان يتساءل عما حدث بالضبط في قبر رجل الأبادة العجوز.
………….
Hijazi
الجناح الرابع لموروس ألبا المتناغم، أو ما أطلق عليه الصبي اسم كون نقص السماء الممتد، كان له اسم مباشر للغاية. ولعل من عاش فيه لم يرَ جزءاً مفقوداً في السماء، ولكن كان هناك من علم بوجود فجوة.
