Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1342

الأمتداد الشاسع

الأمتداد الشاسع

الامتداد الشاسع

ومع ذلك، فإن ما رآه في هذا الوقت كان هائلاً لدرجة أنه لا يمكن وصفه بالكلمات.

 

أطلق زئيرًا خارقًا واتجه نحو سو مينغ.  لم يتردد وأمسك به بسرعة.  مع اثارة ضجة ، تمزق الوجه إلى أشلاء لكنه لم يتبدد.  بدلا من ذلك، تحول إلى عشرات الأجزاء التي عادت إليه.

 

 

 

 

كلمة شاسع تعني شيئًا هائلًا ولا حدود له، وكلمة امتداد تعني كل المادة الموجودة والفضاء ككل.  وعندما يتم تجميع الكلمتين معًا، فإنهما يعنيان أنه كون لا نهاية له .

 

 

لم يكن لدى سو مينغ طريقة للتعامل مع هذا.  كانت زيادة مستويات زراعتهم بالقوة مجرد حل مؤقت، ولم يتمكن من تحقيق ذلك حتى يصل الجميع إلى عالم أفاكانيا.

يشمل الامتداد المجرة، والسماء، والفضاء نفسه، وبالتالي… كان الامتداد الشاسع وراء الفجوة.

لقد كانت فراشة جميلة بأجنحتها الأربعة منتصبة.  في تلك اللحظة… كانوا على بعد مسافة صغيرة فقط من التداخل.  للوهلة الأولى، كان من الصعب رؤية الصدع بينهمم!

 

 

لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن حجمه.  كان يعتقد أنه حتى الشاب ذو الرداء الأسود الموجود على بوصلة فنغ شوي لم يكن يعرف إلى أي مدى يمتد الأمتداد الشاسع.

 

 

 

لقد كان مختلف عن المجرة.  في اللحظة التي خرج فيها سو مينغ من عالم موروس ألبا المتناغم ، شعر بثقل يضغط عليه فجأة.  وكأن جبلاً قد هبط على كتفيه.  كان هذا الجبل ثقيلا، مما جعل من الصعب عليه التنفس.  لقد شعر بعدم الراحة الطفيفة.

……..

 

وكان هذا كل تصميمه.  إذا لم يكن مصمما، لكان من المستحيل عليه البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.  إذا لم يكن مصممًا ، فإن سو مينغ… لن يكون سو مينغ بعد الآن.  لم يكن ليصل إلى مستوى زراعته وكان سيكون شخصًا عاديًا في بحر من الناس في الكون.

في الواقع، كان يشعر كما لو أن هناك أغلالا غير مرئية على أطرافه، مما جعل حركاته متشنجة قليلا عندما يرفع قدميه.

إذا كان الصبي في مكانه في هذا الوقت، فلن يجرؤ على المغادرة بعيدًا على الرغم من أنه دخل إلى منطقة الأمتداد الشاسع عدة مرات.  وبدلا من ذلك، فإنه سيتحرك فقط في جميع أنحاء المنطقة القريبة من الفجوة.  ومع ذلك، في كل مرة يخرج فيها، كان يقوم بالكثير من الاستعدادات، ولا يزال الضباب يلحق به أضرارًا كبيرة.  عمليا، كل مائة نفس، سيحتاج إلى ابتلاع النوى الطبية وتعميم قاعدة زراعته بقوة لتنظيم تنفسه.

 

 

كان هناك أيضًا ضباب رقيق حوله.  شعر سو مينغ بدرجة معينة من الخطر منه.  يبدو أن الضباب يمكن أن يلتهم الحياة ويدمر كل علاماتها.

 

 

كان الأمر مشابهًا لما قاله شيخ الهائجين – أنه يستطيع رؤية عالم لا يمكن لأحد أن يراه عندما تنبأ بيوم الهائجين!

في صمت، رفع سو مينغ يده اليمنى ولمس الضباب الرقيق.  بدأت يده تتعفن.  وفي الواقع، ظهر اللون الرمادي أيضًا في  يده، وكأنها على وشك التحول إلى رماد.  ولكن عندما قام سو مينغ بتوزيع قاعدته الزراعية، وصل إصبعه إلى حالة من التوازن مع العالم من حوله.

 

 

 

’إذا كان هذا ما حدث حتى على مستوى زراعتي، فيمكن للأشخاص في المرحلة المتوسطة من عالم الأفانيكايا البقاء هنا لعشرات السنين بينما أولئك في المرحلة الأولى من عالم الأفاكانيا… سيموتون في نصف عام.  أما بالنسبة لمن هم تحت عالم أفاكانيا… بمجرد أن يدخلوا إلى الامتداد الشاسع، فسيتم تدميرهم على الفور.

 

 

 

‘و…’

 

 

 

عبس سو مينغ.  لم يشعر بأي علامات إرادة أو قوة يمكن أن تسمح له باستعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع، وهو ما يعني أنه … لم يتمكن من استعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع.  الكمية التي استهلكها ستكون هي الكمية التي لن يستردها .

لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن حجمه.  كان يعتقد أنه حتى الشاب ذو الرداء الأسود الموجود على بوصلة فنغ شوي لم يكن يعرف إلى أي مدى يمتد الأمتداد الشاسع.

 

ربما لن يفهم الآخرون الأمر تمامًا، لكن سو مينغ نجا من لقاء مع الرجل ذو الرداء الأسود في الماضي.  لقد رأى الألغاز والجوانب المرعبة للامتداد الشاسع.

معظم المزارعين لا يستطيعون تحمله.  ولكن بالنسبة لسو مينغ، لم يكن هذا شيئا غير مألوف.  بعد كل شيء، سواء كان ذلك عندما كان في أراضي الجوهر السماوي القاحلة  أو العالم في قاعة كل الأرواح، فقد اختبر شيئًا مشابهًا هناك.

لكن تعبير سو مينغ أصبح أكثر قتامة.  على الرغم من أنه لاحظ أن إرادته كانت تتبدد، إلا أنه لم يتوقع أنه في اللحظة التي استخدمها فيها، فإن السرعة التي تتبدد بها ستصبح أسرع مائة مرة.

 

عبس سو مينغ.  لم يشعر بأي علامات إرادة أو قوة يمكن أن تسمح له باستعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع، وهو ما يعني أنه … لم يتمكن من استعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع.  الكمية التي استهلكها ستكون هي الكمية التي لن يستردها .

عرف سو مينغ جيدًا كيفية استخدام قوته في الأماكن التي لم يكن لديه فيها سوى عدد محدود من قاعدته الزراعية.  يمكنه أن يفعل ذلك إلى مستوى بارع… ولكن بالإضافة إلى ذلك، في حين أن سو مينغ لم ينشر إرادته عبر الامتداد الشاسع، إلا أنه لا يزال يشعر بأنها تتلاشى باستمرار.

 

 

 

بناءً على معدل تدفقها بعيدًا عنه، خلال حوالي مائة عام، ستختفي إرادته تمامًا، كما لو أن الامتداد الشاسع قد التهمها.

 

 

 

أطلق سو مينغ تنهيدة ناعمة.  اختفت معظم أفكاره حول تجنب الكارثة في الأمتداد الشاسع.  لم يكن المكان الذي يمكن أن يتواجد فيه المزارعون.

 

 

 

الى جانب ذلك، كان الضباب الرقيق من حوله هو الشيء الأكثر شيوعا.  كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من الكائنات التي حتى هو بحاجة إلى الحذر منها، مثل الدوامات والحياة الغريبة التي تعيش في منطقة الأمتداد الشاسع.

عبس سو مينغ.  لم يشعر بأي علامات إرادة أو قوة يمكن أن تسمح له باستعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع، وهو ما يعني أنه … لم يتمكن من استعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع.  الكمية التي استهلكها ستكون هي الكمية التي لن يستردها .

 

 

ربما لن يفهم الآخرون الأمر تمامًا، لكن سو مينغ نجا من لقاء مع الرجل ذو الرداء الأسود في الماضي.  لقد رأى الألغاز والجوانب المرعبة للامتداد الشاسع.

ظل سو مينغ في صمت متأمل للحظة قبل أن يظهر بريق في عينيه يتألق بدقة.  مع حركة واحدة، تحول إلى قوس طويل واندفع في المسافة.  لم يكن شخصًا يتخلى بسهولة عن اختياراته.  كان أمامه ثلاثة مسارات يسلكها في ظل تهديد الكارثة المدمرة، ولن يتخلى عن أي منها بسبب تقييم متسرع.

 

……..

وعندما اختبرها بجسده، أصبح هذا الشعور أعمق في قلبه.

الى جانب ذلك، كان الضباب الرقيق من حوله هو الشيء الأكثر شيوعا.  كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من الكائنات التي حتى هو بحاجة إلى الحذر منها، مثل الدوامات والحياة الغريبة التي تعيش في منطقة الأمتداد الشاسع.

 

وعندما اختبرها بجسده، أصبح هذا الشعور أعمق في قلبه.

ظل سو مينغ في صمت متأمل للحظة قبل أن يظهر بريق في عينيه يتألق بدقة.  مع حركة واحدة، تحول إلى قوس طويل واندفع في المسافة.  لم يكن شخصًا يتخلى بسهولة عن اختياراته.  كان أمامه ثلاثة مسارات يسلكها في ظل تهديد الكارثة المدمرة، ولن يتخلى عن أي منها بسبب تقييم متسرع.

 

 

 

إذا كانت منطقة الأمتداد الشاسع صالحة للسكن ويمكن للناس العيش فيها، فهذا يعني أن سو مينغ قد وجد طريقة لأصدقائه وعائلته للعيش خلال الكارثة.

استمر سو مينغ حتى أشرق بريق في عينيه.  رفع يده اليمنى وأمسك الضباب على يمينه.  ومعها، تقلص الضباب في تلك المنطقة على الفور، وظهر وجه بثلاث عيون.  كان هذا الوجه وهمًا أشرق بضوء مظلم.  كان لديه تعبير شرس، لكنه أعطى شعورا بأنه لا يمتلك أي ذكاء.

 

 

لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت كانغ لان والآخرون يمكنهم مغادرة كون موروس ألبا المتتاغم الممتد .  بعد كل شيء، لم تكن مستويات زراعتهم عالية.  على مر السنين، كانت تجاربهم والفرص التي تلقوها مختلفة، لذلك نمت مستويات زراعتهم بشكل كبير.

 

 

ظل سو مينغ في صمت متأمل للحظة قبل أن يظهر بريق في عينيه يتألق بدقة.  مع حركة واحدة، تحول إلى قوس طويل واندفع في المسافة.  لم يكن شخصًا يتخلى بسهولة عن اختياراته.  كان أمامه ثلاثة مسارات يسلكها في ظل تهديد الكارثة المدمرة، ولن يتخلى عن أي منها بسبب تقييم متسرع.

لم يكن لدى سو مينغ طريقة للتعامل مع هذا.  كانت زيادة مستويات زراعتهم بالقوة مجرد حل مؤقت، ولم يتمكن من تحقيق ذلك حتى يصل الجميع إلى عالم أفاكانيا.

لم يكن لدى سو مينغ طريقة للتعامل مع هذا.  كانت زيادة مستويات زراعتهم بالقوة مجرد حل مؤقت، ولم يتمكن من تحقيق ذلك حتى يصل الجميع إلى عالم أفاكانيا.

 

عبس سو مينغ.  لم يشعر بأي علامات إرادة أو قوة يمكن أن تسمح له باستعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع، وهو ما يعني أنه … لم يتمكن من استعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع.  الكمية التي استهلكها ستكون هي الكمية التي لن يستردها .

ولكن بغض النظر عن ذلك، فإن الامتداد الشاسع … كان أحد المسارات الثلاثة.  إذا وجد دليلاً على أن هذه الخطة قابلة للتنفيذ، فيمكنه التفكير في طرق لحل المشكلات الأخرى.

كان هناك أيضًا ضباب رقيق حوله.  شعر سو مينغ بدرجة معينة من الخطر منه.  يبدو أن الضباب يمكن أن يلتهم الحياة ويدمر كل علاماتها.

 

 

بنظرة حازمة، اندفع سو مينغ للأمام واختفى في الضباب الذي بدا رقيقًا والذي كان في الواقع كثيفًا جدًا.

 

 

 

عندما غادر سو مينغ بعيدًا، شكل الضباب الرقيق علامات رمادية على جسده.  لقد توسعوا حتى غطوا عمليا كل جزء من جسده، ولكن بمجرد أن جعل قاعدة زراعته تصل إلى التوازن مع الضباب، كان بخير تماما على الرغم من أنه بدا وكأنه قد مات.

لقد رأى الآلاف من أشكال الحياة الغريبة في الأمتداد الشاسع  و… أن الكون ليس له نهاية حقًا، ويمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة التي يمكن أن تغطيها إرادته.  رأى سو مينغ أيضًا… جسد موروس ألبا المتناغم بالكامل!

 

 

إذا كان الصبي في مكانه في هذا الوقت، فلن يجرؤ على المغادرة بعيدًا على الرغم من أنه دخل إلى منطقة الأمتداد الشاسع عدة مرات.  وبدلا من ذلك، فإنه سيتحرك فقط في جميع أنحاء المنطقة القريبة من الفجوة.  ومع ذلك، في كل مرة يخرج فيها، كان يقوم بالكثير من الاستعدادات، ولا يزال الضباب يلحق به أضرارًا كبيرة.  عمليا، كل مائة نفس، سيحتاج إلى ابتلاع النوى الطبية وتعميم قاعدة زراعته بقوة لتنظيم تنفسه.

استمر سو مينغ حتى أشرق بريق في عينيه.  رفع يده اليمنى وأمسك الضباب على يمينه.  ومعها، تقلص الضباب في تلك المنطقة على الفور، وظهر وجه بثلاث عيون.  كان هذا الوجه وهمًا أشرق بضوء مظلم.  كان لديه تعبير شرس، لكنه أعطى شعورا بأنه لا يمتلك أي ذكاء.

 

كان سو مينغ يشتاق لرؤية عالم لا يمكن لأحد أن يراه عندما رفع رأسه لينظر إلى المجرة!

لم يكن مثل سو مينغ، الذي لم يتوقف على الإطلاق أثناء تقدمه للأمام.

كان سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يتنهد في قلبه.  لم تعد هناك حاجة له ​​للتحقق.  كان “الامتداد الشاسع” غير مناسب تمامًا للمزارعين، لأنه حتى هو لم يتمكن من البقاء فيه إلا لبعض الوقت.  وإذا اضطر إلى البقاء لفترة أطول من الزمن، فإنه سيموت.

 

لقد كانت فراشة جميلة بأجنحتها الأربعة منتصبة.  في تلك اللحظة… كانوا على بعد مسافة صغيرة فقط من التداخل.  للوهلة الأولى، كان من الصعب رؤية الصدع بينهمم!

استمر سو مينغ حتى أشرق بريق في عينيه.  رفع يده اليمنى وأمسك الضباب على يمينه.  ومعها، تقلص الضباب في تلك المنطقة على الفور، وظهر وجه بثلاث عيون.  كان هذا الوجه وهمًا أشرق بضوء مظلم.  كان لديه تعبير شرس، لكنه أعطى شعورا بأنه لا يمتلك أي ذكاء.

 

 

 

أطلق زئيرًا خارقًا واتجه نحو سو مينغ.  لم يتردد وأمسك به بسرعة.  مع اثارة ضجة ، تمزق الوجه إلى أشلاء لكنه لم يتبدد.  بدلا من ذلك، تحول إلى عشرات الأجزاء التي عادت إليه.

 

 

 

عبس سو مينغ.  ربما لم يستخدم قوته الكاملة في الهجوم في ذلك الوقت، لكن كان من الممكن أن يقتل أحد المزارعين في المرحلة الأولى من عالم أفاكانيا به.  ومع ذلك، في الامتداد الشاسع، لم يتمكن حتى من قتل شكل الحياة الغريب.

أطلق سو مينغ تنهيدة ناعمة.  اختفت معظم أفكاره حول تجنب الكارثة في الأمتداد الشاسع.  لم يكن المكان الذي يمكن أن يتواجد فيه المزارعون.

 

يشمل الامتداد المجرة، والسماء، والفضاء نفسه، وبالتالي… كان الامتداد الشاسع وراء الفجوة.

شخر ببرود، ثم في مواجهة العشرات من الوجوه التي تتجه نحوه، لوح بذراعه.  هذه المرة، استخدم إرادته، وبينما يلوح ذراعه في الفضاء، رنّت أصوات انفجار في الامتداد الشاسع.  أطلقت الوجوه العشرة صرخات ألم حادة  واختفت في مهب الريح.

 

 

وكان على سو مينغ استخدام ذروة قوة  المرحلة الأولية من عالم أفاكانيا لقتل شكل الحياة الغريب.  وكان من الواضح أيضًا أن نوعه لم يكن نادرًا في الضباب …

لكن تعبير سو مينغ أصبح أكثر قتامة.  على الرغم من أنه لاحظ أن إرادته كانت تتبدد، إلا أنه لم يتوقع أنه في اللحظة التي استخدمها فيها، فإن السرعة التي تتبدد بها ستصبح أسرع مائة مرة.

وكان هذا كل تصميمه.  إذا لم يكن مصمما، لكان من المستحيل عليه البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.  إذا لم يكن مصممًا ، فإن سو مينغ… لن يكون سو مينغ بعد الآن.  لم يكن ليصل إلى مستوى زراعته وكان سيكون شخصًا عاديًا في بحر من الناس في الكون.

 

 

وعلى هذا ففي سنة واحدة… ستذبل إرادته العظيمة.

كان الأمر مثل ما أعلنه في ذهنه: أراد أن يلقي نظرة على الفراشة!

 

 

وكان على سو مينغ استخدام ذروة قوة  المرحلة الأولية من عالم أفاكانيا لقتل شكل الحياة الغريب.  وكان من الواضح أيضًا أن نوعه لم يكن نادرًا في الضباب …

 

 

 

كان سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يتنهد في قلبه.  لم تعد هناك حاجة له ​​للتحقق.  كان “الامتداد الشاسع” غير مناسب تمامًا للمزارعين، لأنه حتى هو لم يتمكن من البقاء فيه إلا لبعض الوقت.  وإذا اضطر إلى البقاء لفترة أطول من الزمن، فإنه سيموت.

استمر سو مينغ حتى أشرق بريق في عينيه.  رفع يده اليمنى وأمسك الضباب على يمينه.  ومعها، تقلص الضباب في تلك المنطقة على الفور، وظهر وجه بثلاث عيون.  كان هذا الوجه وهمًا أشرق بضوء مظلم.  كان لديه تعبير شرس، لكنه أعطى شعورا بأنه لا يمتلك أي ذكاء.

 

 

في صمت، استدار سو مينغ ليعود إلى الفراشة.  من مسافة بعيدة، لم يتمكن إلا من رؤية جناح مائل للأعلى قطريًا.  لقد أظهر وجودًا مختلفًا تمامًا عن الأمتداد الشاسع .

 

 

 

كان الجناح كبيرًا جدًا لدرجة أن سو مينغ لم يتمكن من رؤية نهايته.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈AZ .🔥 100🥉A A🔥 1004Ali Omar🔥 1005Anass Alofiy🔥 1006الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 1007Moon Pie🔥 1008Abdulrahman Mustafawi🔥 1009mohammed amer🔥 10010ali alghamdi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Ali Alshamsi💎 1007Abdulla Alkalbani💎 1008ahmad aa💎 1009Ali Souidan💎 10010mohammad alazmi💎 100

إن النظر إلى شيء ما من زاوية مختلفة قد يؤدي إلى اختلاف حجم الشيء أيضًا.  عندما رأى سو مينغ الفراشة عبر فن الزمن، لم تكن تبدو كبيرة جدًا.  عندما رأى ذكريات موروس ألبا المتناغم القديمة تحت توجيهه ، كان الأمر نفسه.  في ذلك الوقت، كانت الفراشات تبدو بحجم كف طفل فقط.

لقد رأى الآلاف من أشكال الحياة الغريبة في الأمتداد الشاسع  و… أن الكون ليس له نهاية حقًا، ويمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة التي يمكن أن تغطيها إرادته.  رأى سو مينغ أيضًا… جسد موروس ألبا المتناغم بالكامل!

 

إذا كانت منطقة الأمتداد الشاسع صالحة للسكن ويمكن للناس العيش فيها، فهذا يعني أن سو مينغ قد وجد طريقة لأصدقائه وعائلته للعيش خلال الكارثة.

ومع ذلك، فإن ما رآه في هذا الوقت كان هائلاً لدرجة أنه لا يمكن وصفه بالكلمات.

بناءً على معدل تدفقها بعيدًا عنه، خلال حوالي مائة عام، ستختفي إرادته تمامًا، كما لو أن الامتداد الشاسع قد التهمها.

 

 

وقف سو مينغ متجمدًا في حالة ذهول وحدق في الفراشة الضخمة التي أمامه.  لم يتمكن من رؤية كيف تبدو، فقط جناحه الرابع.  في الواقع، لم يتمكن حتى من رؤية الجناح الرابع بالكامل.

في تلك اللحظة، عندما نشر إرادته إلى الخارج، رن فجأة عدد لا يحصى من الزئير الصاخب في الامتداد الشاسع.  وفي الوقت نفسه، تحرك الضباب بسرعة، كما لو أن إرادة سو مينغ كانت مصباحًا في الظلام.  عندما أشرق ببراعة، اعتبر شيئا لا ينبغي أن يكون موجودا فيه!

 

 

كان من الصعب عليه أن يعبر عما يشعر به بالكلمات.  لقد كان شعورًا معقدًا بشكل لا يصدق، وكانت هناك عاطفة غريبة بداخله.  كان بإمكانه رؤية هالة الموت على الفراشة، وكانت كثيفة جدًا لدرجة أنه ربما يشعر بها حتى لو كان بعيدًا جدًا.

كان هناك أيضًا ضباب رقيق حوله.  شعر سو مينغ بدرجة معينة من الخطر منه.  يبدو أن الضباب يمكن أن يلتهم الحياة ويدمر كل علاماتها.

 

 

وتساءل عما إذا كانت هالة الموت الكثيفة هذه قد جذبت أشكال الحياة الغريبة في الامتداد الشاسع من حوله، مما تسبب في ظهور ظل مظلم مشوه يشبه الروح بمجرد تجمع الضباب معًا.

 

 

كان سو مينغ يشتاق لرؤية عالم لا يمكن لأحد أن يراه عندما رفع رأسه لينظر إلى المجرة!

ظهرت نظرة حازمة فجأة في عيون سو مينغ.  ما زال لا يريد التخلي عن طريق محاولة البقاء على قيد الحياة في الأمتداد الشاسع .  حتى لو كانت جهوده ستنتهي عبثًا وكان عليه أن يدفع ثمنًا معينًا مقابل مثابرته، فهو لا يزال… يريد أن يرى مدى ضخامة الامتداد الشاسع، وكم عدد أشكال الحياة الغريبة التي كانت به… ويرى موريس ألبا المتناغم بالكامل من زاوية أخرى!

ظهرت نظرة حازمة فجأة في عيون سو مينغ.  ما زال لا يريد التخلي عن طريق محاولة البقاء على قيد الحياة في الأمتداد الشاسع .  حتى لو كانت جهوده ستنتهي عبثًا وكان عليه أن يدفع ثمنًا معينًا مقابل مثابرته، فهو لا يزال… يريد أن يرى مدى ضخامة الامتداد الشاسع، وكم عدد أشكال الحياة الغريبة التي كانت به… ويرى موريس ألبا المتناغم بالكامل من زاوية أخرى!

 

إن النظر إلى شيء ما من زاوية مختلفة قد يؤدي إلى اختلاف حجم الشيء أيضًا.  عندما رأى سو مينغ الفراشة عبر فن الزمن، لم تكن تبدو كبيرة جدًا.  عندما رأى ذكريات موروس ألبا المتناغم القديمة تحت توجيهه ، كان الأمر نفسه.  في ذلك الوقت، كانت الفراشات تبدو بحجم كف طفل فقط.

كان تصميمه في تلك اللحظة مشابهًا لما كان عندما ابتلع عن طيب خاطر كمية كبيرة من الأعشاب الطبية حتى يتمكن من الخروج من المنزل الذي أغلقه شيخه لمساعدة قبيلة الجبل المظلم ، عندما أصر على استخدام دمى العشب لتسجيل الوجوه.  لم يكن يريد أن ينسى على الرغم من أن عواطفه كانت مختومة في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، وعندما استعاد عافيته بعد إصابته بالاكتئاب بمجرد أن علم أن سو شوان يي ليس عائلته وأراد موته.

لم يكن لدى سو مينغ طريقة للتعامل مع هذا.  كانت زيادة مستويات زراعتهم بالقوة مجرد حل مؤقت، ولم يتمكن من تحقيق ذلك حتى يصل الجميع إلى عالم أفاكانيا.

 

كان سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يتنهد في قلبه.  لم تعد هناك حاجة له ​​للتحقق.  كان “الامتداد الشاسع” غير مناسب تمامًا للمزارعين، لأنه حتى هو لم يتمكن من البقاء فيه إلا لبعض الوقت.  وإذا اضطر إلى البقاء لفترة أطول من الزمن، فإنه سيموت.

وكان هذا كل تصميمه.  إذا لم يكن مصمما، لكان من المستحيل عليه البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.  إذا لم يكن مصممًا ، فإن سو مينغ… لن يكون سو مينغ بعد الآن.  لم يكن ليصل إلى مستوى زراعته وكان سيكون شخصًا عاديًا في بحر من الناس في الكون.

 

 

ربما لن يفهم الآخرون الأمر تمامًا، لكن سو مينغ نجا من لقاء مع الرجل ذو الرداء الأسود في الماضي.  لقد رأى الألغاز والجوانب المرعبة للامتداد الشاسع.

بإصرار، اختار سو مينغ أن يفعل شيئًا ربما لا ينبغي عليه فعله في الأمتداد الشاسع… لقد نشر إرادته بالكامل.

 

 

لم يكن مثل سو مينغ، الذي لم يتوقف على الإطلاق أثناء تقدمه للأمام.

كان الأمر مثل ما أعلنه في ذهنه: أراد أن يلقي نظرة على الفراشة!

 

 

 

كان الأمر مشابهًا لما قاله شيخ الهائجين – أنه يستطيع رؤية عالم لا يمكن لأحد أن يراه عندما تنبأ بيوم الهائجين!

شخر ببرود، ثم في مواجهة العشرات من الوجوه التي تتجه نحوه، لوح بذراعه.  هذه المرة، استخدم إرادته، وبينما يلوح ذراعه في الفضاء، رنّت أصوات انفجار في الامتداد الشاسع.  أطلقت الوجوه العشرة صرخات ألم حادة  واختفت في مهب الريح.

 

كان سو مينغ يشتاق لرؤية عالم لا يمكن لأحد أن يراه عندما رفع رأسه لينظر إلى المجرة!

كان سو مينغ يشتاق لرؤية عالم لا يمكن لأحد أن يراه عندما رفع رأسه لينظر إلى المجرة!

 

 

معظم المزارعين لا يستطيعون تحمله.  ولكن بالنسبة لسو مينغ، لم يكن هذا شيئا غير مألوف.  بعد كل شيء، سواء كان ذلك عندما كان في أراضي الجوهر السماوي القاحلة  أو العالم في قاعة كل الأرواح، فقد اختبر شيئًا مشابهًا هناك.

في تلك اللحظة، عندما نشر إرادته إلى الخارج، رن فجأة عدد لا يحصى من الزئير الصاخب في الامتداد الشاسع.  وفي الوقت نفسه، تحرك الضباب بسرعة، كما لو أن إرادة سو مينغ كانت مصباحًا في الظلام.  عندما أشرق ببراعة، اعتبر شيئا لا ينبغي أن يكون موجودا فيه!

 

 

 

سو مينغ…رآه !

‘و…’

 

كان الأمر مشابهًا لما قاله شيخ الهائجين – أنه يستطيع رؤية عالم لا يمكن لأحد أن يراه عندما تنبأ بيوم الهائجين!

لقد رأى الآلاف من أشكال الحياة الغريبة في الأمتداد الشاسع  و… أن الكون ليس له نهاية حقًا، ويمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة التي يمكن أن تغطيها إرادته.  رأى سو مينغ أيضًا… جسد موروس ألبا المتناغم بالكامل!

 

 

بنظرة حازمة، اندفع سو مينغ للأمام واختفى في الضباب الذي بدا رقيقًا والذي كان في الواقع كثيفًا جدًا.

لقد كانت فراشة جميلة بأجنحتها الأربعة منتصبة.  في تلك اللحظة… كانوا على بعد مسافة صغيرة فقط من التداخل.  للوهلة الأولى، كان من الصعب رؤية الصدع بينهمم!

 

 

 

……..

 

Hijazi

كان سو مينغ يشتاق لرؤية عالم لا يمكن لأحد أن يراه عندما رفع رأسه لينظر إلى المجرة!

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈AZ .🔥 100
🥉A A🔥 100
4Ali Omar🔥 100
5Anass Alofiy🔥 100
6الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
7Moon Pie🔥 100
8Abdulrahman Mustafawi🔥 100
9mohammed amer🔥 100
10ali alghamdi🔥 100

عبس سو مينغ.  لم يشعر بأي علامات إرادة أو قوة يمكن أن تسمح له باستعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع، وهو ما يعني أنه … لم يتمكن من استعادة قاعدته الزراعية في الامتداد الشاسع.  الكمية التي استهلكها ستكون هي الكمية التي لن يستردها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط