Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1360

الندم

الندم

الندم

 

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ على الجبل حيث كان لي شان شيو يحدق في المسافة في  كوكب الحبر الأسود.  لقد مرت ألف سنة منذ أن جاء سو مينغ إلى هناك للمرة الأولى.  عندما وقف هناك مرة أخرى وحدق في المسافة، شعر كما لو أنه رأى نفسه.

 

 

“اللعنة، بغض النظر عمن أنت، لا يمكنك قتلي.  وهذا جزء من قوانين الكون.  بما أنك لا تستطيع قتلي، لماذا يجب أن تتدخل في أفعالي؟!”

بعد فترة طويلة، اتخذ خطوة للأمام بتعبير هادئ وسار في الهواء، واختفى من كوكب الحبر الأسود.  دخل إلى المجرة ودخل محيط الجوهر السماوي النجمي .

كانت الجثة هي ذلك الهيكل العظمي، ولكن المضيف لم يعد نسخة سو شوان يي.  بدلاً من ذلك، أصبح المضيف… تلميذ تيان شيه زي، الأخ الأصغر لسو مينغ، الشخص الذي لم يتمكن سو مينغ من العثور عليه.

 

ظهرت سلسلة من الكلمات تدريجياً على شاهد القبر فوقها.

لا يزال يبدو كما هو الحال دائمًا.  كل شيء في المجرة يعمل كما كان يفعل عادة.  ربما لم يكونوا شيئًا لن يتغير أبدًا إلى الأبد، ولكن فترة الألف عام، والتي كانت طويلة إلى حد ما بالنسبة لسو مينغ، كانت مجرد فترة قصيرة من الزمن في حياته.

 

 

الندم

تجاوز سو مينغ عش سلف شياطين والمواطن المختلفة التي تنتمي إلى الوحوش الشرسة حتى وصل إلى القارة التي كانت في السابق تابعة لتلميذ تيان شي زي .

ارتجفت الأرض، وملأت الشقوق القارة على الفور.  وفي غضون بضعة أنفاس، تحطمت الأرض، لكنها لم تنهار على الفور.  بدلاً من ذلك، عندما انهارت طبقة بعد طبقة، انفجرت وتحولت إلى رماد…

 

 

وبينما بقيت القارة، لم يعد هناك أحد فيها.  عندما نظر سو مينغ إلى هناك، وجد أن القارة أصبحت أرضًا قاحلة، ولم يتمكن من معرفة المدة التي تم التخلي عنها فيها.

Hijazi

 

“أنت تحدقين في نهاية العالم، تشتاقين إلى زوجك وتشتاقين إلى بيتك.”

لم يعد ديجو مو شا موجودًا.  ربما لم يعد شعبه موجودًا أيضًا.  لقد تم مسح العلامات التي تشير إلى وجودهم هناك منذ فترة طويلة مع مرور الوقت.  بعد كل شيء، كان محيط الجوهر السماوي النجمي.  إن الوحشية والمذبحة التي حدثت فيها كانت شيئًا أحدثته الأجناس التي تعيش هناك وكانت حدثًا منتظمًا.

 

 

 

ظل سو مينغ صامتًا لفترة طويلة من الوقت قبل أن يستدير ويغادر نحو جبل تحديق الزوج خطوة بخطوة.

ذكّر هذا المشهد سو مينغ بأحد نسخ سو شوان يي.  لقد كان محاصرًا في منطقة معينة في محيط الجوهر  السماوي  النجمي وتم تحويله إلى مضيف الهيكل العظمي على ظهره.

 

 

لقد مر عبر المكان الذي ينتمي إليه أبناء الرمال واجتاز الرأس الضخم للتمثال العائم في المجرة.

ارتجفت القارة بعنف في تلك اللحظة، كما لو أنها لا تستطيع الصمود في وجه الإرادة التدميرية التي لا توصف الموجودة في إصبع سو مينغ عندما نزل.  كانت عيون الجثة مغلقة من قبل، ولكن في تلك اللحظة، فتحت لتكشف عن حدقة عين صفراء.  لقد انكمشوا بسرعة في دهشة.

 

رأى سو مينغ قارة عائمة ليست بعيدة جدًا.  كانت الحياة هناك في بؤس تام في تلك اللحظة.  تدفقت دماءهم في الأنهار، وتم ذبحهم جميعًا على يد رجل عجوز نحيف بلا تعبير.  يبدو أنه يقتل الجميع لاستيعاب خوفهم وقوة الحياة.  ببطء، أصبحت هالة الرجل العجوز النحيف أقوى.

وصل سو مينغ إلى قمة جبل تحديق الزوج  ورأى صخرة جبلية على شكل امرأة تقف شامخة في القمة.  يبدو أن الحجر قد تشكل بشكل طبيعي، ومن بعيد، بدا تمامًا مثل امرأة تحدق في المسافة أثناء انتظار عودة زوجها.

ومع تقدمه، نما وتحول إلى إصبع يبلغ طوله حوالي عشرة آلاف قدم.  لقد قطع عبر الفضاء، وفي لحظة، ظهرت في السماء ليضغط على الجثة التي كانت تمتص كل قوة الحياة من المقتولين مؤخرًا.

 

 

عندما رأى سو مينغ ذلك، تذكر تشو يو كاي، الذي جاء من جبل تحديق الزوج.  لقد تذكر أيضًا التعبير المعقد للكركي الأصلع أثناء وجوده في هذا المكان.  عندما قام بفحص صخرة الجبل، شعر سو مينغ فجأة بأن شكل المرأة الذي شكلته الصخرة… يبدو أنه يشترك في الملامح مع المرأة بجانب البحيرة التي راقبها الكركي الأصلع لمدة مائة عام.

 

 

 

لكنه كان مجرد شعور.  صمت سو مينغ، وبينما كان يحدق في صخرة الجبل التي تشبه شخصية المرأة، بدا وكأنه يسمع صوت ناعم جاء من مرور الوقت.

وبينما بقيت القارة، لم يعد هناك أحد فيها.  عندما نظر سو مينغ إلى هناك، وجد أن القارة أصبحت أرضًا قاحلة، ولم يتمكن من معرفة المدة التي تم التخلي عنها فيها.

 

“أنت تحدقين في نهاية العالم، تشتاقين إلى زوجك وتشتاقين إلى بيتك.”

“ضوء القمر خافت، وخلال ذلك الوقت، من سيتذكره؟

بعد النظر إلى صخرة الجبل، غادر سو مينغ.  كان للجبل قصته الخاصة التي حدثت منذ زمن طويل.  إن نظرة المرأة الحجرية وهي تحدق في المسافة لن تستمر إلا لمائة عام أخرى.

 

 

“أنت تحدقين في نهاية العالم، تشتاقين إلى زوجك وتشتاقين إلى بيتك.”

 

 

وبمجرد توقفه، أدار رأسه ببطء، وعندما نظر إلى المسافة، ظهرت نظرة داكنة على وجهه.  كانت مليئة بنية القتل.

بعد النظر إلى صخرة الجبل، غادر سو مينغ.  كان للجبل قصته الخاصة التي حدثت منذ زمن طويل.  إن نظرة المرأة الحجرية وهي تحدق في المسافة لن تستمر إلا لمائة عام أخرى.

لم يعد ديجو مو شا موجودًا.  ربما لم يعد شعبه موجودًا أيضًا.  لقد تم مسح العلامات التي تشير إلى وجودهم هناك منذ فترة طويلة مع مرور الوقت.  بعد كل شيء، كان محيط الجوهر السماوي النجمي.  إن الوحشية والمذبحة التي حدثت فيها كانت شيئًا أحدثته الأجناس التي تعيش هناك وكانت حدثًا منتظمًا.

 

رأى سو مينغ قارة عائمة ليست بعيدة جدًا.  كانت الحياة هناك في بؤس تام في تلك اللحظة.  تدفقت دماءهم في الأنهار، وتم ذبحهم جميعًا على يد رجل عجوز نحيف بلا تعبير.  يبدو أنه يقتل الجميع لاستيعاب خوفهم وقوة الحياة.  ببطء، أصبحت هالة الرجل العجوز النحيف أقوى.

سار سو مينغ إلى منطقة أبناء الرمال وأمسك بحفنة من الرمال من الصحراء.  لقد وعد ذات مرة الروح السابقة لأبناء الرمال بأنه سيمنحه الحياة الأبدية، تمامًا مثلما ستحصل كل الأرواح المكتوبة في قصيدة رجل الأبادة العجوز على الحياة الأبدية في ذلك الدهر.

الندم

 

 

مع الرمال على كفه كدليل ، أغلق سو مينغ عينيه.  ارتجف الرمل في يده قبل أن يرتفع فوق يده.  لقد دار هناك، ثم تحولت إلى شكل أحد أبناء الرمال.  عندما فتح سو مينغ عينيه، لف الشخص قبضته في كفه وانحنى بشدة نحوه وهو فوق كفه.

من مسافة بعيدة، بدا وكأن إصبع سو مينغ قد حل محل السماء والكون.  ربما يكون قد نزل طرف الإصبع فقط، لكنه غطى ما يقرب من عُشري القارة.  عندما لمس الوحش الضخم الذي أظهره الرجل العجوز، لم يتوقف عن الحركة.  لقد دفع شخصية الرجل في منتصف العمر وضغطه على القارة التي كانت خالية من الحياة.

 

 

ثم طار.  أرجح سو مينغ يده اليمنى نحو السماء، وظهرت دوامة من العدم.  تحول الشكل إلى قوس طويل واندفع بداخلها ، حيث اختفى دون أن يترك أثرا.

 

 

 

شاهد سو مينغ الشكل وهو يغادر بعيدًا حتى لحظة اختفاء الدوامة.  لقد أكمل واحدًا آخر من الوعود التي قطعها في الماضي.

كانت هناك جثة على ظهر الرجل العجوز.  كان لحمها يتلوى في تلك اللحظة، وكلما زاد عدد القتلى، كلما تعافيت الجثة.  وكان اللحم ينمو على عظامه، ويغطي أجزاء معينة من العظم.

 

قال الناس في الماضي إن أولئك الذين لا يعرفون القوانين لا يمكن اعتبارهم مرتكبين جريمة إذا انتهكوا القانون، لكن هذا القول لا ينطبق على سو مينغ.  بغض النظر عما إذا كان يعرف أو لا يعرف، بمجرد قيام الشخص بأشياء معينة، كان عليه أن يدفع الثمن المعادل، مثل المحارب القوي من أحد الدهور السابقة…

لقد سار عبر المسار الذي سلكه ذات مرة ورأى أسرابًا من المخلوقات التي وجدها خطيرة في الماضي.  واصل المشي.  منذ أن كان هناك، أراد التوجه إلى المحيط الخامس لمعرفة ما إذا كان هناك حقًا طريق يؤدي إلى العالم الحقيقي الخامس المحطم .

 

 

 

الرغبة التي كانت لديه في الماضي لم تذهب.  الشيء الوحيد الذي لم ينجزه بعد هو تحديد مكان شقيقه الأصغر – تلميذ تيان شيه زي بالاسم.  كان هذا ندمًا في قلبه، لكن سو مينغ لم يجبر نفسه على البحث عنه.  في الحقيقة، عندما رأى الأراضي القاحلة ، كان يشعر بالفعل أن… أخوه الأصغر قد عاد بالفعل إلى أحضان الأرض.

بووم!  بووم!  بوووم!

 

 

عندما يغادر صديق قديم العالم، يصعب على الشخصين أن يلتقيا مرة أخرى.  كان هذا قدرًا، ولم يتمكن سو مينغ من فعل أي شيء حيال ذلك، ولكن ربما… كان مقدرًا له أن يتمكن من إيجاد طريقة لتسوية هذا الندم، لأنه عندما كان يمشي للأمام في محيط الجوهر السماوي النجمي ، توقف سو مينغ فجأة  .

“من يهاجمني؟  أيها الزميل الداوي ، إذا كنت تقدر هذه القارة، فأنا أعتذر على الفور وأنا على استعداد لتقديم كل قوة الحياة التي استوعبتها إليك.  أنا على استعداد حتى لإعطائك كنزًا أعلى كاعتذار! ”  قالت الجثة بسرعة، لكن إصبع سو مينغ في السماء لم يتوقف ولو للحظة.  حل محل السماء ونزل.

 

من مسافة بعيدة، بدا وكأن إصبع سو مينغ قد حل محل السماء والكون.  ربما يكون قد نزل طرف الإصبع فقط، لكنه غطى ما يقرب من عُشري القارة.  عندما لمس الوحش الضخم الذي أظهره الرجل العجوز، لم يتوقف عن الحركة.  لقد دفع شخصية الرجل في منتصف العمر وضغطه على القارة التي كانت خالية من الحياة.

وبمجرد توقفه، أدار رأسه ببطء، وعندما نظر إلى المسافة، ظهرت نظرة داكنة على وجهه.  كانت مليئة بنية القتل.

 

 

 

منذ أن عاد سو مينغ من الكون الممتد في الجناح الرابع ، لم تظهر نية القتل في نظرته أبدًا.  في تلك اللحظة، كانت المرة الأولى.

بووم!  بووم!  بوووم!

 

رأى سو مينغ قارة عائمة ليست بعيدة جدًا.  كانت الحياة هناك في بؤس تام في تلك اللحظة.  تدفقت دماءهم في الأنهار، وتم ذبحهم جميعًا على يد رجل عجوز نحيف بلا تعبير.  يبدو أنه يقتل الجميع لاستيعاب خوفهم وقوة الحياة.  ببطء، أصبحت هالة الرجل العجوز النحيف أقوى.

رأى سو مينغ قارة عائمة ليست بعيدة جدًا.  كانت الحياة هناك في بؤس تام في تلك اللحظة.  تدفقت دماءهم في الأنهار، وتم ذبحهم جميعًا على يد رجل عجوز نحيف بلا تعبير.  يبدو أنه يقتل الجميع لاستيعاب خوفهم وقوة الحياة.  ببطء، أصبحت هالة الرجل العجوز النحيف أقوى.

لم يعد ديجو مو شا موجودًا.  ربما لم يعد شعبه موجودًا أيضًا.  لقد تم مسح العلامات التي تشير إلى وجودهم هناك منذ فترة طويلة مع مرور الوقت.  بعد كل شيء، كان محيط الجوهر السماوي النجمي.  إن الوحشية والمذبحة التي حدثت فيها كانت شيئًا أحدثته الأجناس التي تعيش هناك وكانت حدثًا منتظمًا.

 

 

كانت هناك جثة على ظهر الرجل العجوز.  كان لحمها يتلوى في تلك اللحظة، وكلما زاد عدد القتلى، كلما تعافيت الجثة.  وكان اللحم ينمو على عظامه، ويغطي أجزاء معينة من العظم.

“أنت تحدقين في نهاية العالم، تشتاقين إلى زوجك وتشتاقين إلى بيتك.”

 

 

ذكّر هذا المشهد سو مينغ بأحد نسخ سو شوان يي.  لقد كان محاصرًا في منطقة معينة في محيط الجوهر  السماوي  النجمي وتم تحويله إلى مضيف الهيكل العظمي على ظهره.

ارتجفت الأرض.  في الواقع، بدأت حواف القارة تتشقق وتتفتت، غير قادرة على تحمل الضغط الهائل.  وقد تسبب هذا في تغير تعبير الجثة مرة أخرى.  وبدون أي تردد، فتح فمه وامتص نفسا حادا.  وبه تحول الرجل العجوز الذي كان يحمله إلى جلد وعظام، وتحول إلى مومياء.  بدا الأمر وكأن كل لحمه ودمه قد امتصته الجثة على الفور.

 

 

كانت الجثة هي ذلك الهيكل العظمي، ولكن المضيف لم يعد نسخة سو شوان يي.  بدلاً من ذلك، أصبح المضيف… تلميذ تيان شيه زي، الأخ الأصغر لسو مينغ، الشخص الذي لم يتمكن سو مينغ من العثور عليه.

 

 

كانت هناك جثة على ظهر الرجل العجوز.  كان لحمها يتلوى في تلك اللحظة، وكلما زاد عدد القتلى، كلما تعافيت الجثة.  وكان اللحم ينمو على عظامه، ويغطي أجزاء معينة من العظم.

عندما لاحظ ذلك، صمت سو مينغ.  لم يستطع التغاضي عن هذا.  أوضح الوجود المنتشر من الجثة أنه كان محاربًا قويًا من إحدى الدهور الماضية.  سوف يتجاهله سو مينغ بغض النظر عن مقدار ما قتله أو امتصه ، لأن هذا كان جزءًا من القوانين قبل الكارثة ولم يرغب سو مينغ في التدخل فيها.

 

 

 

ومع ذلك، هذا الشخص… لا ينبغي أن يستخدم تلميذ تيان شيه زي كمضيف له.

 

 

“أنت تحدقين في نهاية العالم، تشتاقين إلى زوجك وتشتاقين إلى بيتك.”

قال الناس في الماضي إن أولئك الذين لا يعرفون القوانين لا يمكن اعتبارهم مرتكبين جريمة إذا انتهكوا القانون، لكن هذا القول لا ينطبق على سو مينغ.  بغض النظر عما إذا كان يعرف أو لا يعرف، بمجرد قيام الشخص بأشياء معينة، كان عليه أن يدفع الثمن المعادل، مثل المحارب القوي من أحد الدهور السابقة…

 

 

 

رفع سو مينغ يده اليمنى وأشار إلى المجرة البعيدة.  مع ذلك، تشوهت المجرة على الفور.  بدون صوت واحد، ظهر الوهم أمام سو مينغ.  لقد كان وهم إصبعه.  بدا على الفور كما لو أنه أصبح حقيقيًا، وعندما أصبح طوله ألف قدم، اندفع في المسافة.

 

 

لم يعد ديجو مو شا موجودًا.  ربما لم يعد شعبه موجودًا أيضًا.  لقد تم مسح العلامات التي تشير إلى وجودهم هناك منذ فترة طويلة مع مرور الوقت.  بعد كل شيء، كان محيط الجوهر السماوي النجمي.  إن الوحشية والمذبحة التي حدثت فيها كانت شيئًا أحدثته الأجناس التي تعيش هناك وكانت حدثًا منتظمًا.

ومع تقدمه، نما وتحول إلى إصبع يبلغ طوله حوالي عشرة آلاف قدم.  لقد قطع عبر الفضاء، وفي لحظة، ظهرت في السماء ليضغط على الجثة التي كانت تمتص كل قوة الحياة من المقتولين مؤخرًا.

 

 

 

ارتجفت القارة بعنف في تلك اللحظة، كما لو أنها لا تستطيع الصمود في وجه الإرادة التدميرية التي لا توصف الموجودة في إصبع سو مينغ عندما نزل.  كانت عيون الجثة مغلقة من قبل، ولكن في تلك اللحظة، فتحت لتكشف عن حدقة عين صفراء.  لقد انكمشوا بسرعة في دهشة.

“أنت تحدقين في نهاية العالم، تشتاقين إلى زوجك وتشتاقين إلى بيتك.”

 

 

“من يهاجمني؟  أيها الزميل الداوي ، إذا كنت تقدر هذه القارة، فأنا أعتذر على الفور وأنا على استعداد لتقديم كل قوة الحياة التي استوعبتها إليك.  أنا على استعداد حتى لإعطائك كنزًا أعلى كاعتذار! ”  قالت الجثة بسرعة، لكن إصبع سو مينغ في السماء لم يتوقف ولو للحظة.  حل محل السماء ونزل.

 

 

منذ أن عاد سو مينغ من الكون الممتد في الجناح الرابع ، لم تظهر نية القتل في نظرته أبدًا.  في تلك اللحظة، كانت المرة الأولى.

ارتجفت الأرض.  في الواقع، بدأت حواف القارة تتشقق وتتفتت، غير قادرة على تحمل الضغط الهائل.  وقد تسبب هذا في تغير تعبير الجثة مرة أخرى.  وبدون أي تردد، فتح فمه وامتص نفسا حادا.  وبه تحول الرجل العجوز الذي كان يحمله إلى جلد وعظام، وتحول إلى مومياء.  بدا الأمر وكأن كل لحمه ودمه قد امتصته الجثة على الفور.

 

 

وبينما بقيت القارة، لم يعد هناك أحد فيها.  عندما نظر سو مينغ إلى هناك، وجد أن القارة أصبحت أرضًا قاحلة، ولم يتمكن من معرفة المدة التي تم التخلي عنها فيها.

وعندما سقطت المومياء التي ماتت منذ فترة طويلة وتحولت إلى دمية، على الأرض، نما اللحم والدم بسرعة على جسده.  لقد تحول إلى رجل في منتصف العمر ذو وجه شرير.  ألقى رأسه إلى الوراء وزأر.  ثم شكل ختم بيديه قبل أن يهاجم الإصبع القادم إليه من السماء.

 

 

“ضوء القمر خافت، وخلال ذلك الوقت، من سيتذكره؟

في اللحظة التي هاجم فيها، ظهر ظل ضخم على جسد الرجل في منتصف العمر.  لقد كان وحشًا أسود ضخمًا .  كان له تسعة رؤوس، وعندما كبر، وصل طوله إلى آلاف الأقدام.  أطلق عواءً غاضبًا، وقفز، واندفع نحو إصبع سو مينغ.

 

 

 

“اللعنة، بغض النظر عمن أنت، لا يمكنك قتلي.  وهذا جزء من قوانين الكون.  بما أنك لا تستطيع قتلي، لماذا يجب أن تتدخل في أفعالي؟!”

 

 

“من يهاجمني؟  أيها الزميل الداوي ، إذا كنت تقدر هذه القارة، فأنا أعتذر على الفور وأنا على استعداد لتقديم كل قوة الحياة التي استوعبتها إليك.  أنا على استعداد حتى لإعطائك كنزًا أعلى كاعتذار! ”  قالت الجثة بسرعة، لكن إصبع سو مينغ في السماء لم يتوقف ولو للحظة.  حل محل السماء ونزل.

عندما زأر الرجل في منتصف العمر، اصطدم إصبع سو مينغ بجسده.  انتشرت انفجارات عالية، وهزت السماء والأرض.  كانت صرخة الألم الشديدة للرجل في منتصف العمر مختبئة وسطهم .

 

 

 

من مسافة بعيدة، بدا وكأن إصبع سو مينغ قد حل محل السماء والكون.  ربما يكون قد نزل طرف الإصبع فقط، لكنه غطى ما يقرب من عُشري القارة.  عندما لمس الوحش الضخم الذي أظهره الرجل العجوز، لم يتوقف عن الحركة.  لقد دفع شخصية الرجل في منتصف العمر وضغطه على القارة التي كانت خالية من الحياة.

كانت الجثة هي ذلك الهيكل العظمي، ولكن المضيف لم يعد نسخة سو شوان يي.  بدلاً من ذلك، أصبح المضيف… تلميذ تيان شيه زي، الأخ الأصغر لسو مينغ، الشخص الذي لم يتمكن سو مينغ من العثور عليه.

 

لا يزال يبدو كما هو الحال دائمًا.  كل شيء في المجرة يعمل كما كان يفعل عادة.  ربما لم يكونوا شيئًا لن يتغير أبدًا إلى الأبد، ولكن فترة الألف عام، والتي كانت طويلة إلى حد ما بالنسبة لسو مينغ، كانت مجرد فترة قصيرة من الزمن في حياته.

بووم!  بووم!  بوووم!

كان سو مينغ على الجبل حيث كان لي شان شيو يحدق في المسافة في  كوكب الحبر الأسود.  لقد مرت ألف سنة منذ أن جاء سو مينغ إلى هناك للمرة الأولى.  عندما وقف هناك مرة أخرى وحدق في المسافة، شعر كما لو أنه رأى نفسه.

 

Hijazi

ارتجفت الأرض، وملأت الشقوق القارة على الفور.  وفي غضون بضعة أنفاس، تحطمت الأرض، لكنها لم تنهار على الفور.  بدلاً من ذلك، عندما انهارت طبقة بعد طبقة، انفجرت وتحولت إلى رماد…

 

 

لم يعد ديجو مو شا موجودًا.  ربما لم يعد شعبه موجودًا أيضًا.  لقد تم مسح العلامات التي تشير إلى وجودهم هناك منذ فترة طويلة مع مرور الوقت.  بعد كل شيء، كان محيط الجوهر السماوي النجمي.  إن الوحشية والمذبحة التي حدثت فيها كانت شيئًا أحدثته الأجناس التي تعيش هناك وكانت حدثًا منتظمًا.

تم تدمير جسد وروح الرجل في منتصف العمر بالإصبع الذي شكلته إرادة سو مينغ حتى قبل ذلك!

عندما زأر الرجل في منتصف العمر، اصطدم إصبع سو مينغ بجسده.  انتشرت انفجارات عالية، وهزت السماء والأرض.  كانت صرخة الألم الشديدة للرجل في منتصف العمر مختبئة وسطهم .

 

 

“لا أستطيع أن آخذك إلى الجانب الآخر من النهر… بما أنك قد توفيت بالفعل، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله من أجلك هو أن يموت هذا الشخص معك، ومع هذه القارة التي لا حياة فيها، سأبني قبرًا لك.  ”

قال الناس في الماضي إن أولئك الذين لا يعرفون القوانين لا يمكن اعتبارهم مرتكبين جريمة إذا انتهكوا القانون، لكن هذا القول لا ينطبق على سو مينغ.  بغض النظر عما إذا كان يعرف أو لا يعرف، بمجرد قيام الشخص بأشياء معينة، كان عليه أن يدفع الثمن المعادل، مثل المحارب القوي من أحد الدهور السابقة…

 

“ضوء القمر خافت، وخلال ذلك الوقت، من سيتذكره؟

تنهد سو مينغ بهدوء.  رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه.  على الفور، تجمعت القارة التي تحولت إلى غبار معًا في الفضاء لتشكل قبرًا يطفو في المجرة.

 

 

 

ظهرت سلسلة من الكلمات تدريجياً على شاهد القبر فوقها.

 

 

 

القمة التاسعة، قبر مو شا.

………..

 

لم يعد ديجو مو شا موجودًا.  ربما لم يعد شعبه موجودًا أيضًا.  لقد تم مسح العلامات التي تشير إلى وجودهم هناك منذ فترة طويلة مع مرور الوقت.  بعد كل شيء، كان محيط الجوهر السماوي النجمي.  إن الوحشية والمذبحة التي حدثت فيها كانت شيئًا أحدثته الأجناس التي تعيش هناك وكانت حدثًا منتظمًا.

ديجيو مو شا.  هذا تلميذ تيان شي زي بالاسم سوف ينام الآن إلى الأبد في قبره.  ربما لم يكن لدى سو مينغ الكثير من التفاعلات معه، لكنه لن ينسى أبدًا ذلك الأخ الأصغر له.  ومع ذلك، من حيث المشاعر، لم يستطع إلا أن يجد أن هذا الشخص لم يكن قريبًا منه مثل إخوته الكبار.  في الواقع، ربما حتى تيان شي زي قد نسي بالفعل أنه كان هناك مراهق كان مصممًا على أن يصبح تلميذه…

 

 

الندم

ولكن مهما حدث… لقد كان الأخ الأصغر لسو مينغ.

بعد فترة طويلة، اتخذ خطوة للأمام بتعبير هادئ وسار في الهواء، واختفى من كوكب الحبر الأسود.  دخل إلى المجرة ودخل محيط الجوهر السماوي النجمي .

 

 

حتى لو كان قبره سيستمر لمدة مائة عام فقط، فإن الندم الذي ارتفع في قلب سو مينغ قد ظهر عندما نحت القمة التاسعة في شاهد قبر ديجيو مو شا…

شاهد سو مينغ الشكل وهو يغادر بعيدًا حتى لحظة اختفاء الدوامة.  لقد أكمل واحدًا آخر من الوعود التي قطعها في الماضي.

 

 

………..

ومع ذلك، هذا الشخص… لا ينبغي أن يستخدم تلميذ تيان شيه زي كمضيف له.

Hijazi

 

 

وعندما سقطت المومياء التي ماتت منذ فترة طويلة وتحولت إلى دمية، على الأرض، نما اللحم والدم بسرعة على جسده.  لقد تحول إلى رجل في منتصف العمر ذو وجه شرير.  ألقى رأسه إلى الوراء وزأر.  ثم شكل ختم بيديه قبل أن يهاجم الإصبع القادم إليه من السماء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط