ثلاثة أشخاص
ثلاثة أشخاص
Hijazi
تنهد واحد من الاثنين المتبقيين بهدوء وأغلق عينيه. تحول جسده إلى شرارات متلألئة واندمج على الفور في جسد دي تيان. وبمجرد أن فعل ذلك، إلى جانب دي تيان، لم يتبق سوى شخص واحد آخر على قمة الجبل.
عندما تردد صوت دي تيان في الهواء وتردد مع نسيم الجبل، تحول إلى صدى ملأ العالم.
كانت الشخصيات السبعة في حالة بين الوهم والحقيقة صامتة. لم يتحدث أي منهم. بمجرد أن سأل دي تيان سؤاله، لم يسأل أي شيء آخر. لقد انتظر ببساطة إجابتهم.
لقد انتظر بالفعل لسنوات عديدة، ولم يمانع في الانتظار لفترة أطول قليلاً. بعد كل شيء، لقد جربوه جميعًا من قبل، لكن دي تيان فقط هو الذي نجح.
“لقد اختاروا التضحية بأنفسهم لمساعدة أحفادهم، ونحن اخترنا تحقيق أهدافنا الخاصة… كم عدد الدهور التي مرت؟ كنا في السابق بالمئات، لكن الآن… معظمهم فقدوا أنفسهم بالفعل. لقد استسلموا أو نسوا طموحاتهم الأصلية وأصبحوا كائنات ليست بشرًا ولا وحشًا.
عندما كانت الشمس قد غربت تقريبًا في المسافة، وصبغت السماء باللون البني المصفر للغسق، تنهد أحد السبعة بهدوء.
“سأنجح بالتأكيد. من المستحيل بالنسبة لي أن أفشل، لأن الشخص الذي اخترته لدمج حياتي معه هو سو مينغ. لقد رأيتم جميعًا نجاحاته، وبدلاً من القول إنكم تثقون بي، سيكون من الأدق أن تقولوا إنكم تثقون به!
“يطلق علينا الآخرون اسم الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة… لكننا وحدنا من يعلم أننا لسنا ملوكًا، ولا نحن أيضًا أباطرة. نحن مجموعة من الأشخاص الذين لم يختاروا بناء قاعة كل الأرواح مع أعضاء طائفتنا.
“لقد اختاروا التضحية بأنفسهم لمساعدة أحفادهم، ونحن اخترنا تحقيق أهدافنا الخاصة… كم عدد الدهور التي مرت؟ كنا في السابق بالمئات، لكن الآن… معظمهم فقدوا أنفسهم بالفعل. لقد استسلموا أو نسوا طموحاتهم الأصلية وأصبحوا كائنات ليست بشرًا ولا وحشًا.
يمكن سماع تنهيدة ناعمة أخرى. وكسر الصمت بعد كلام الرجل.
“ليس هناك من يتردد هنا. بما أنك تمكنت من تجاوز كل إنجازاتنا في هذا الدهر… لماذا أتردد في إعطائك حياتي وروحي؟!” قال الشخص الذي يقف في أقصى اليمين بحزم، ثم رفع رأسه لينظر إلى دي تيان.
أشرقت بوصلة فنغ شوي بضوء مظلم ومدمر. أشرقت الرموز الرونية عليها، وبدا أن كل واحدة منها تمتلك هواءًا قديمًا يرمز إلى بداية الكون. لقد احتشدوا وحضروا … إلى الشاب ذو الرداء الأسود الجالس على بوصلة فنغ شوي.
“تذكر ما وعدتني به. بمجرد أن تنجح، عليك أن تحييني!”
عندما تردد صوت دي تيان في الهواء وتردد مع نسيم الجبل، تحول إلى صدى ملأ العالم.
نظر دي تيان إلى الشخص وأومأ برأسه.
Hijazi
“هذا تعهد أقسمناه نحن الثمانية في الماضي. إذا نجحت، فإن أول شيء سأفعله هو إحياءكم جميعًا! ”
“وهذا هو الحال بشكل خاص … بالنسبة لسو مينغ. لا أستطيع أن أرى من خلاله. عندما كنت في أرض الهائجين، تمكنت من رؤية مستقبله، ولكن عندما غادر أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، أصبحت حياته محاطة بالضباب، ضباب كثيف وغامض بشكل مرعب… وعندما عاد من الفجر المظلم والقديس المتحدي … لم أجرؤ على التنبؤ بمستقبله.
“إذا كان هذا هو الحال…”
الشخص الذي تحدث ألقى رأسه إلى الخلف وضحك. وعندما رفع الرجل يده اليمنى إلى أعلى، دفع إلى أسفل وسط حاجبه دون تردد. مع ضجة، انهار جسده وتحول إلى شرارات اندفعت نحو دي تيان واندمجت فيه. لقد جعله يهتز، وزادت هالته بشكل كبير. لقد تحمل الرغبة في الصراخ من الألم ونظر إلى الستة الآخرين.
“بصراحة، أنا غير راغب قليلاً في الاعتراف بالهزيمة، لكن لا أستطيع أن أنكر أنك قد نجحت بالفعل في هذا الدهر. اختيارك سيضمن أن فرصة نجاحنا ستكون أكبر… الخمسين سنة الماضية، هاه؟ قد يكون هناك عدد قليل جدًا ممن يعرفون هذا. بعد كل شيء، لم نتمكن من اكتشاف سر الكون هذا إلا بعد جمع كل قوانا معًا ومحاولة التنبؤ بهذا الحدث لفترة طويلة.
“لقد اندمجت مصفوفات حياتنا معًا بالفعل، ولهذا السبب لا يمكننا أن نلتقي ببعضنا البعض. بمجرد أن نفعل ذلك، سوف تنقسم مصفوفات حياتنا، وسوف يلاحظ ذلك… سو مينغ، عليك بالتأكيد أن تنجح، وبمجرد أن تفعل ذلك، سوف نلتقي، وبعد ذلك… سوف أستحوذ عليك !
وعندما ضحك أحد الستة الباقين وتكلم، رفع يده اليمنى إلى أعلى وضرب جبهته. تحطم جسده بقوة وتحول إلى شرارات متلألئة امتصها دي تيان مرة أخرى.
كانت الشخصيات السبعة في حالة بين الوهم والحقيقة صامتة. لم يتحدث أي منهم. بمجرد أن سأل دي تيان سؤاله، لم يسأل أي شيء آخر. لقد انتظر ببساطة إجابتهم.
“من المؤسف أنه عندما كنا نحاول تنفيذ خطتنا في دهري، لم نواجه سو شوان يي وسو مينغ… وداو تشين، الذي، بسبب صدفة، حاول حيازتك بحماقة.
“وهذا هو الحال بشكل خاص … بالنسبة لسو مينغ. لا أستطيع أن أرى من خلاله. عندما كنت في أرض الهائجين، تمكنت من رؤية مستقبله، ولكن عندما غادر أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، أصبحت حياته محاطة بالضباب، ضباب كثيف وغامض بشكل مرعب… وعندما عاد من الفجر المظلم والقديس المتحدي … لم أجرؤ على التنبؤ بمستقبله.
“حسنًا، لم يبق شيء في هذه الحياة يستحق أن أعيش من أجله. لم يبق إلا خمسون عاماً..
الشخص الذي تحدث ألقى رأسه إلى الخلف وضحك. وعندما رفع الرجل يده اليمنى إلى أعلى، دفع إلى أسفل وسط حاجبه دون تردد. مع ضجة، انهار جسده وتحول إلى شرارات اندفعت نحو دي تيان واندمجت فيه. لقد جعله يهتز، وزادت هالته بشكل كبير. لقد تحمل الرغبة في الصراخ من الألم ونظر إلى الستة الآخرين.
بمجرد انتهاء المرأة من التحدث، أغلقت عينيها. اختفى جسدها تدريجيًا، وتحولت إلى شرارة بلورية، لكن دي تيان لم يمتصها من خلال جسده بالكامل كما فعل مع الآخرين. بدلاً من ذلك، تجمعت بالكامل في منتصف جبينه، وتحولت إلى… عين ثالثة كانت بالضبط نفس عين سو مينغ!
“إذا لم تفي بوعدك، فتذكر العهد الذي أقسمناه ذات يوم!”
“لا يزال هناك خمسون عامًا… سيكون قريبًا، قريبًا جدًا…”
تردد أصوات الانفجار في الهواء. ضرب ثلاثة من الخمسة وسط حواجبهم، وتحولوا إلى شرارات متلألئة، وامتصهم دي تيان على الفور. لقد ارتجف بعنف أكبر بعد ذلك. استمرت هالته في النمو بقوة، وانتشر منه حضور مرعب.
“كن باني الهاوية، وبعد ذلك سوف تمتلك القدرات السماوية لبناة الهاوية. دي تيان… في الوقت الحالي، أنت أكثر كمالا مما خططنا له في الماضي، لكن احتمال نجاحك لا يزال غير كبير. يجب أن تكون حذرا!”
“إذا لم تفي بوعدك، فتذكر العهد الذي أقسمناه ذات يوم!”
“لقد اختاروا التضحية بأنفسهم لمساعدة أحفادهم، ونحن اخترنا تحقيق أهدافنا الخاصة… كم عدد الدهور التي مرت؟ كنا في السابق بالمئات، لكن الآن… معظمهم فقدوا أنفسهم بالفعل. لقد استسلموا أو نسوا طموحاتهم الأصلية وأصبحوا كائنات ليست بشرًا ولا وحشًا.
تنهد واحد من الاثنين المتبقيين بهدوء وأغلق عينيه. تحول جسده إلى شرارات متلألئة واندمج على الفور في جسد دي تيان. وبمجرد أن فعل ذلك، إلى جانب دي تيان، لم يتبق سوى شخص واحد آخر على قمة الجبل.
“ليس هناك من يتردد هنا. بما أنك تمكنت من تجاوز كل إنجازاتنا في هذا الدهر… لماذا أتردد في إعطائك حياتي وروحي؟!” قال الشخص الذي يقف في أقصى اليمين بحزم، ثم رفع رأسه لينظر إلى دي تيان.
تدريجيًا، توقفت شخصيته عن أن تكون مشوهة وغير واضحة ووهمية، ولكنها اكتسبت شكلاً جسديًا. ظهر الشخص على أنه امرأة ترتدي ملابس القصر. كان تعبيرها هادئًا، وعندما نظرت إلى دي تيان، ظهر اللطف في عينيها.
نظر دي تيان إليها مرة أخرى. ولم يتكلم الاثنان. وبعد فترة طويلة، تنهدت المرأة بهدوء وتحدثت ببطء.
في اللحظة التي رأى فيها الرجل ذو الرداء الأسود موروس ألبا المتناغم، توقف اثنان من أصابعه عن الحركة للحظة وضغط على اللؤلؤة السابعة. كانت تلك اللؤلؤة مظلمة في الأصل، ولكن في ذلك الوقت، كانت تومض بسرعة مع ظل الكركي .
“إذا كان هذا هو الحال…”
“لكي نستمر في الحياة، لا يمكن لأحد أن يقول ما إذا كان كل ما فعلناه صحيحًا أم خطأ، لأنه لا يوجد صواب أو خطأ في هذا. إذا فشلت، فسيعود كل شيء إلى الغبار، ويمكننا أن ننسى كل شيء، ولكن دي تيان… إذا نجحت، تذكر هذا: لا ترتكب أي أخطاء .
تدريجيًا، توقفت شخصيته عن أن تكون مشوهة وغير واضحة ووهمية، ولكنها اكتسبت شكلاً جسديًا. ظهر الشخص على أنه امرأة ترتدي ملابس القصر. كان تعبيرها هادئًا، وعندما نظرت إلى دي تيان، ظهر اللطف في عينيها.
“سواء كان سو شوان يي، الذي كنتم تستخدمون بعضكم البعض ، أو سو مينغ، الذي اخترت أن تفهمه من خلال التأمل، أو رجل الأبادة العجوز، الذي يبدو أنه اختار طريقًا مشابهًا لطريقنا في عالمه والذي تجاوزنا بوضوح … بغض النظر عما إذا كانوا سينجحون… لا تخطئ. لا تصبح أعداء معهم ، وإلا… فالمصير لا يمكن التنبؤ به. لا أستطيع أن أرى من خلال ذلك.
“وهذا هو الحال بشكل خاص … بالنسبة لسو مينغ. لا أستطيع أن أرى من خلاله. عندما كنت في أرض الهائجين، تمكنت من رؤية مستقبله، ولكن عندما غادر أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، أصبحت حياته محاطة بالضباب، ضباب كثيف وغامض بشكل مرعب… وعندما عاد من الفجر المظلم والقديس المتحدي … لم أجرؤ على التنبؤ بمستقبله.
“لا أستطيع مساعدتك بعد الآن. القدر لا يمكن فهمه، وسوف تتغير شرايين الحياة حتى بمجرد دمجها معًا… لا يمكننا إلا أن نحترم الحياة. أتساءل عما إذا كان خيارنا صحيحًا، ولكن هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكننا اختياره… اعتن بنفسك.
بمجرد انتهاء المرأة من التحدث، أغلقت عينيها. اختفى جسدها تدريجيًا، وتحولت إلى شرارة بلورية، لكن دي تيان لم يمتصها من خلال جسده بالكامل كما فعل مع الآخرين. بدلاً من ذلك، تجمعت بالكامل في منتصف جبينه، وتحولت إلى… عين ثالثة كانت بالضبط نفس عين سو مينغ!
في تلك اللحظة، ارتجف دي تيان. ألقى رأسه إلى الخلف وأطلق هديرًا هز السماء والأرض. وعندما فعل ذلك سقطت الدموع من عينيه. قد يكون قاسيًا وباردًا ، ولكن من بين السبعة كان أخوه الأكبر وأفضل صديق له وسيده… وحبيبته.
منذ ذلك الحين، كان جميع الأشخاص الذين عرفوا ماضيه إما قد ماتوا أو لم يعودوا يعيشون كمزارعين ، وأولئك الذين سيعرفونه لن يتمكنوا أبدًا من معرفة اسمه الحقيقي. سيعرفون فقط … أنه كان يُدعى دي تيان!
“كن باني الهاوية، وبعد ذلك سوف تمتلك القدرات السماوية لبناة الهاوية. دي تيان… في الوقت الحالي، أنت أكثر كمالا مما خططنا له في الماضي، لكن احتمال نجاحك لا يزال غير كبير. يجب أن تكون حذرا!”
“سأنجح بالتأكيد. من المستحيل بالنسبة لي أن أفشل، لأن الشخص الذي اخترته لدمج حياتي معه هو سو مينغ. لقد رأيتم جميعًا نجاحاته، وبدلاً من القول إنكم تثقون بي، سيكون من الأدق أن تقولوا إنكم تثقون به!
“لي تشين، ابني، تحمل فقط لبضع سنوات أخرى. لقد نجحنا تقريبا. سوف يهاجم رجل الأبادة العجوز قريبًا، وعندما يفعل ذلك، سيحتاجني للعمل معه. عندما أفعل ذلك، ستكون هذه هي اللحظة التي سنصعد فيها إلى السلطة!
’’إذا نجح، فسوف أنجح أنا أيضًا، لأن مصفوفة حياتي أصبحت بالفعل واحدة معه!‘‘
“حسنًا، لم يبق شيء في هذه الحياة يستحق أن أعيش من أجله. لم يبق إلا خمسون عاماً..
“كن باني الهاوية، وبعد ذلك سوف تمتلك القدرات السماوية لبناة الهاوية. دي تيان… في الوقت الحالي، أنت أكثر كمالا مما خططنا له في الماضي، لكن احتمال نجاحك لا يزال غير كبير. يجب أن تكون حذرا!”
تلاشى الوجود القادم من جسد دي تيان تدريجياً. لقد خفض رأسه، وبعد فترة طويلة، عندما رفعه مرة أخرى، كان مشابهًا بشكل لا يصدق ويمكن القول عمليًا أنه نفس رأس سو مينغ تمامًا.
“لقد اندمجت مصفوفات حياتنا معًا بالفعل، ولهذا السبب لا يمكننا أن نلتقي ببعضنا البعض. بمجرد أن نفعل ذلك، سوف تنقسم مصفوفات حياتنا، وسوف يلاحظ ذلك… سو مينغ، عليك بالتأكيد أن تنجح، وبمجرد أن تفعل ذلك، سوف نلتقي، وبعد ذلك… سوف أستحوذ عليك !
ظهرت ابتسامة مروعة على شفاه دي تيان.
“لا تلومني على جعل الأمور صعبة على سو مينغ أيضًا. فقط من خلال تجربته، سأجرؤ على استخدام هذه الطريقة عليك، وفقط بعد أن قام بتغذية بذرة إبادة الحياة، يمكن أن تتاح لنا الفرصة… للنجاح!
…..
“لا يزال هناك خمسون عامًا… سيكون قريبًا، قريبًا جدًا…”
“كن باني الهاوية، وبعد ذلك سوف تمتلك القدرات السماوية لبناة الهاوية. دي تيان… في الوقت الحالي، أنت أكثر كمالا مما خططنا له في الماضي، لكن احتمال نجاحك لا يزال غير كبير. يجب أن تكون حذرا!”
كان سو شوان يي، الذي اختفى من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، في العالم الحقيقي الرابع. جلس متربعا في قصر عائم في المجرة. بدت وكأنها بوصلة فنغ شوي ضخمة وكانت غريبة بشكل لا يصدق.
يرتدي رداء أسود طويل ورأس مليء بالشعر الأسود، جلس الشاب على البوصلة. وكان في يده اليمنى عقداً من اللؤلؤ، كان عددهم تسعة. في تلك اللحظة، ستة منهم كانوا يتألقون …
جلس لي تشن أمام سو شوان يي، وهو يتحرك. تم طعن عدد لا يحصى من الإبر السوداء في جسده، وكان لكل منها عدد لا يحصى من الرموز الرونية.
كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة التي تعيش في الكون اللامحدود خارج موروس ألبا المتناغم . الطريقة الوحيدة ليصبحوا أقوى هي إكمال الأكوان في أجسادهم، بحيث تولد فيها الحياة والمجرات.
حدق سو شوان يي في لي تشين بتعبير لطيف ومحب على وجهه. عندما رفع ذراعيه، قام بتشكيل ختم وبدأ في تحسين لي تشين مثل ما فعله مع رداء كوكبة اللوتس .
كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة التي تعيش في الكون اللامحدود خارج موروس ألبا المتناغم . الطريقة الوحيدة ليصبحوا أقوى هي إكمال الأكوان في أجسادهم، بحيث تولد فيها الحياة والمجرات.
“لي تشين، ابني، تحمل فقط لبضع سنوات أخرى. لقد نجحنا تقريبا. سوف يهاجم رجل الأبادة العجوز قريبًا، وعندما يفعل ذلك، سيحتاجني للعمل معه. عندما أفعل ذلك، ستكون هذه هي اللحظة التي سنصعد فيها إلى السلطة!
“لكي نستمر في الحياة، لا يمكن لأحد أن يقول ما إذا كان كل ما فعلناه صحيحًا أم خطأ، لأنه لا يوجد صواب أو خطأ في هذا. إذا فشلت، فسيعود كل شيء إلى الغبار، ويمكننا أن ننسى كل شيء، ولكن دي تيان… إذا نجحت، تذكر هذا: لا ترتكب أي أخطاء .
ثلاثة أشخاص
“لي تشين، أنت تعرف فقط أن والدتك ماتت بسببي، لكنك لا تعلم أنها فعلت ذلك من أجلك! وسأكون على استعداد للتضحية بكل شيء بعد خمسين عامًا من أجلك أيضًا. طالما أنك نجحت ويمكنك السماح لبناة الهاوية بالظهور مرة أخرى في الكون، فستتمكن عائلتنا من لم شملهم بمجرد فتح بوابة الهاوية !
وعندما ضحك أحد الستة الباقين وتكلم، رفع يده اليمنى إلى أعلى وضرب جبهته. تحطم جسده بقوة وتحول إلى شرارات متلألئة امتصها دي تيان مرة أخرى.
“كن باني الهاوية، وبعد ذلك سوف تمتلك القدرات السماوية لبناة الهاوية. دي تيان… في الوقت الحالي، أنت أكثر كمالا مما خططنا له في الماضي، لكن احتمال نجاحك لا يزال غير كبير. يجب أن تكون حذرا!”
“لا تلومني على جعل الأمور صعبة على سو مينغ أيضًا. فقط من خلال تجربته، سأجرؤ على استخدام هذه الطريقة عليك، وفقط بعد أن قام بتغذية بذرة إبادة الحياة، يمكن أن تتاح لنا الفرصة… للنجاح!
“لي تشين، أنت تعرف فقط أن والدتك ماتت بسببي، لكنك لا تعلم أنها فعلت ذلك من أجلك! وسأكون على استعداد للتضحية بكل شيء بعد خمسين عامًا من أجلك أيضًا. طالما أنك نجحت ويمكنك السماح لبناة الهاوية بالظهور مرة أخرى في الكون، فستتمكن عائلتنا من لم شملهم بمجرد فتح بوابة الهاوية !
“سيكون ذلك قريبًا، بعد أقل من خمسين عامًا من الآن…”
“سأنجح بالتأكيد. من المستحيل بالنسبة لي أن أفشل، لأن الشخص الذي اخترته لدمج حياتي معه هو سو مينغ. لقد رأيتم جميعًا نجاحاته، وبدلاً من القول إنكم تثقون بي، سيكون من الأدق أن تقولوا إنكم تثقون به!
ظهر الإصرار والجنون على وجه سو شوان يي . وبينما كان يتمتم، واصل تشكيل الأختام لتحسين لي تشن.
“حسنًا، لم يبق شيء في هذه الحياة يستحق أن أعيش من أجله. لم يبق إلا خمسون عاماً..
عندما كانت الشمس قد غربت تقريبًا في المسافة، وصبغت السماء باللون البني المصفر للغسق، تنهد أحد السبعة بهدوء.
ارتفع الفرن الخامس فوق رأس لي تشين. انتشر الحريق منه، واحترق مع الأختام التي صنعها سو شوان يي. في النيران، كان لي تشن مغلقا عينيه. لم يتحرك.
“لقد اختاروا التضحية بأنفسهم لمساعدة أحفادهم، ونحن اخترنا تحقيق أهدافنا الخاصة… كم عدد الدهور التي مرت؟ كنا في السابق بالمئات، لكن الآن… معظمهم فقدوا أنفسهم بالفعل. لقد استسلموا أو نسوا طموحاتهم الأصلية وأصبحوا كائنات ليست بشرًا ولا وحشًا.
…..
ظهر الإصرار والجنون على وجه سو شوان يي . وبينما كان يتمتم، واصل تشكيل الأختام لتحسين لي تشن.
كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة التي تعيش في الكون اللامحدود خارج موروس ألبا المتناغم . الطريقة الوحيدة ليصبحوا أقوى هي إكمال الأكوان في أجسادهم، بحيث تولد فيها الحياة والمجرات.
كان الأمتداد الشاسع مسقط رأس جميع أنواع الحياة، ولكن في تلك اللحظة، كانت المخلوقات الغريبة ترتجف في الامتداد الشاسع. ولم يجرؤ أي منهم على التحرك. لقد ركعوا جميعًا، كما لو كانوا يركعون ، وسمحوا لبوصلة فنغ شوي ضخمة بالاندفاع من خلالهم. وعندما حدث ذلك، تمزقت أجسادهم والتهمتها.
ارتفع الفرن الخامس فوق رأس لي تشين. انتشر الحريق منه، واحترق مع الأختام التي صنعها سو شوان يي. في النيران، كان لي تشن مغلقا عينيه. لم يتحرك.
أشرقت بوصلة فنغ شوي بضوء مظلم ومدمر. أشرقت الرموز الرونية عليها، وبدا أن كل واحدة منها تمتلك هواءًا قديمًا يرمز إلى بداية الكون. لقد احتشدوا وحضروا … إلى الشاب ذو الرداء الأسود الجالس على بوصلة فنغ شوي.
“يطلق علينا الآخرون اسم الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة… لكننا وحدنا من يعلم أننا لسنا ملوكًا، ولا نحن أيضًا أباطرة. نحن مجموعة من الأشخاص الذين لم يختاروا بناء قاعة كل الأرواح مع أعضاء طائفتنا.
يرتدي رداء أسود طويل ورأس مليء بالشعر الأسود، جلس الشاب على البوصلة. وكان في يده اليمنى عقداً من اللؤلؤ، كان عددهم تسعة. في تلك اللحظة، ستة منهم كانوا يتألقون …
نظر دي تيان إلى الشخص وأومأ برأسه.
ظهرت ابتسامة مروعة على شفاه دي تيان.
“كدت ان اصل…”
“سأنجح بالتأكيد. من المستحيل بالنسبة لي أن أفشل، لأن الشخص الذي اخترته لدمج حياتي معه هو سو مينغ. لقد رأيتم جميعًا نجاحاته، وبدلاً من القول إنكم تثقون بي، سيكون من الأدق أن تقولوا إنكم تثقون به!
وبعد فترة طويلة، رفع الشاب رأسه. كان يلعب بسلسلة اللؤلؤ في يده اليمنى بينما يلقي نظره على المسافة. بدا كما لو أنه يستطيع الرؤية من خلال الضباب في الكون. كان هناك موروس ألبا المتناغم مع هالة الموت المنتشرة من جسده هناك. كانت أجنحته الأربعة على وشك أن تتداخل مع بعضها البعض، وسوف يموت بمجرد أن يحدث ذلك.
يمكن سماع تنهيدة ناعمة أخرى. وكسر الصمت بعد كلام الرجل.
في اللحظة التي رأى فيها الرجل ذو الرداء الأسود موروس ألبا المتناغم، توقف اثنان من أصابعه عن الحركة للحظة وضغط على اللؤلؤة السابعة. كانت تلك اللؤلؤة مظلمة في الأصل، ولكن في ذلك الوقت، كانت تومض بسرعة مع ظل الكركي .
في اللحظة التي رأى فيها الرجل ذو الرداء الأسود موروس ألبا المتناغم، توقف اثنان من أصابعه عن الحركة للحظة وضغط على اللؤلؤة السابعة. كانت تلك اللؤلؤة مظلمة في الأصل، ولكن في ذلك الوقت، كانت تومض بسرعة مع ظل الكركي .
“الروح المعكوسة السابعة ، لا يمكنك الهروب”، قال الشاب ذو الرداء الأسود بشكل قاطع وأغمض عينيه، لكن يده اليمنى ما زالت مثبتة على اللؤلؤة السابعة. ولم يتحرك منها .
عندما تردد صوت دي تيان في الهواء وتردد مع نسيم الجبل، تحول إلى صدى ملأ العالم.
……….
Hijazi
عندما كانت الشمس قد غربت تقريبًا في المسافة، وصبغت السماء باللون البني المصفر للغسق، تنهد أحد السبعة بهدوء.
الشخص الذي تحدث ألقى رأسه إلى الخلف وضحك. وعندما رفع الرجل يده اليمنى إلى أعلى، دفع إلى أسفل وسط حاجبه دون تردد. مع ضجة، انهار جسده وتحول إلى شرارات اندفعت نحو دي تيان واندمجت فيه. لقد جعله يهتز، وزادت هالته بشكل كبير. لقد تحمل الرغبة في الصراخ من الألم ونظر إلى الستة الآخرين.
عندما كانت الشمس قد غربت تقريبًا في المسافة، وصبغت السماء باللون البني المصفر للغسق، تنهد أحد السبعة بهدوء.
