تأسيس خمسين من السلام
تأسيس خمسين عامًا من السلام
انتشر ضغط عظيم من الخشب المقدس ، إلى جانب هالة قاتلة شنيعة. يبدو أن هناك أربعمائة روح يائسة لمزارعي الدهور السابقة الموجودة فيها، وقد صرخوا من الألم أثناء ختمهم بالداخل. كان التحذير الذي قدمه مثل هذا العرض كافياً لصدمة وترهيب جميع الأرواح.
وبعد دخوله مرة أخرى، سقط في لحظة صمت متأمل قبل أن يرفع يده اليمنى ويلوح بذراعه. ظهر الخشب المقدس على الفور في عالم داو الصباح الحقيقي. استمر في النمو بشكل أكبر حتى وصل في النهاية إلى حجمه الأصلي في الكون الممتد الرابع، وبعد ذلك، وقف عموديًا في عالم داو الصباح الحقيقي .
في اللحظة التي تم فيها تدمير المحاربين الأقوياء المائة من الدهور السابقة جسديًا وروحيًا على يد الخشب المقدس في عالم داو الصباح الحقيقي ، ارتجفت العوالم الأخرى في الثالوث القاحل .
“اللعنة، إذن الشخص الموجود في عالم داو الصباح الحقيقي هو هذا الوحش القديم؟! لماذا يجب أن يكون في عالم داو الصباح الحقيقي؟! اللعنة، اللعنة على كل شيء… إنه لا يرحم . أنا بالتأكيد لا أستطيع الإساءة إليه.”
ولم تحدث تلك الهزات في العوالم الحقيقية، بل في قلوب المزارعين.
“اللعنة، إذن الشخص الموجود في عالم داو الصباح الحقيقي هو هذا الوحش القديم؟! لماذا يجب أن يكون في عالم داو الصباح الحقيقي؟! اللعنة، اللعنة على كل شيء… إنه لا يرحم . أنا بالتأكيد لا أستطيع الإساءة إليه.”
لقد لفت حدث دخول مائة مزارع في عالم داو الصباح الحقيقي منذ فترة طويلة انتباه العديد من المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة. بعد كل شيء، انتشر تحذير بعدم دخولهم إليه. على الرغم من أنهم لم يهتموا به كثيرًا، لم يكن هناك بالفعل أحد يجرؤ على الدخول إلى هذا العالم الحقيقي لإزعاج الكيان الموجود فيه أو استفزازه.
كان ذلك… بخلاف الرجل العجوز منذ بضع سنوات!
عندما نظر سو مينغ إلى العالم الحقيقي الرابع بينما كان في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، رفع يده اليمنى وأمسك الفضاء . ظهر الخشب المقدس على الفور . عندما نما طوله إلى مئات الآلاف الأقدام، أشار سو مينغ إلى العالم الحقيقي الرابع.
وبعد دخوله مرة أخرى، سقط في لحظة صمت متأمل قبل أن يرفع يده اليمنى ويلوح بذراعه. ظهر الخشب المقدس على الفور في عالم داو الصباح الحقيقي. استمر في النمو بشكل أكبر حتى وصل في النهاية إلى حجمه الأصلي في الكون الممتد الرابع، وبعد ذلك، وقف عموديًا في عالم داو الصباح الحقيقي .
بعده جاء المائة من المحاربين الأقوياء… موتهم والحضور الذي ينضح من الخشب المقدس ملأ المزارعين من الدهور السابقة الذين كانوا ينتبهون بدهشة. لقد تغيرت تعابيرهم بشكل جذري.
كان هناك عدد غير قليل منهم ممن أتوا من الكون الممتد الرابع. كان هناك حتى بعض الذين ناموا في الخشب المقدس من قبل، وقد شهدوا شخصيا أخذ الخشب المقدس بعيدا.
في تلك اللحظة، عندما تم ربط كل ذكرياتهم معًا، شكلوا على الفور صورة كاملة. تذكر الكثير من الناس الشخصية التي لا تُهزم على ما يبدو والتي أخذت الخشب المقدس في الكون الممتد الرابع وهزت قلوبهم!
كان هناك عدد غير قليل منهم ممن أتوا من الكون الممتد الرابع. كان هناك حتى بعض الذين ناموا في الخشب المقدس من قبل، وقد شهدوا شخصيا أخذ الخشب المقدس بعيدا.
“إنه هو!”
ضرب الخشب المقدس الفضاء وحطمه، ثم أثار موجات صدمة لا حصر لها التي اندفعت مع انفجارات عالية. ومع انتشارهم، كان الأمر كما لو أن كارثة قد وقعت على العالم الحقيقي الرابع.
“هذا الشخص… هو ذلك الوجود المرعب الذي أخذ الخشب المقدس في الماضي؟!”
يبدو أن إرادة سو مينغ قادرة على صبغ كل شيء باللون الأسود، سواء كان ذلك السماء أو الأرض أو الكواكب أو النجوم أو الفضاء أو الفراغ. يمكن أن يغادروا، أو أن يصبغوا باللون الأسود بسبب الظلام الذي لا نهاية له.
“اللعنة، إذن الشخص الموجود في عالم داو الصباح الحقيقي هو هذا الوحش القديم؟! لماذا يجب أن يكون في عالم داو الصباح الحقيقي؟! اللعنة، اللعنة على كل شيء… إنه لا يرحم . أنا بالتأكيد لا أستطيع الإساءة إليه.”
كان الكركي الأصلع بجانبه، يفتح بحماس حقيبة تخزين تلو الأخرى. لقد انشغل بوضع كل البلورات والكنوز الموجودة داخل الأكياس.
في لحظة، امتلئ العديد من المزارعين في كون الثالوث القاحل الممتد الذين صدموا بمشهد قتل سو مينغ لمائة من المحاربين الأقوياء على الفور بالصدمة والعصبية بينما ارتجفت قلوبهم.
لقد صمت الجميع، ولم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب من عالم داو الصباح الحقيقي مرة أخرى. في الواقع، توقف بعضهم عن القتل بسبب الذعر الكبير، مما جعل المزيد من المزارعين من العوالم الحقيقية الأخرى يتدفقون إلى عالم داو الصباح الحقيقي. لقد أصبح شيئًا أقرب إلى الجنة الحقيقية في الثالوث القاحل.
كل ذلك تم بشكل عرضي. ظل تعبيره كما هو، لكن الكركي الأصلع كان مندهشًا تمامًا. كان يحدق في كل شيء بتعبير مذهول، ثم ضرب صدره على الفور وثني رأسه.
ومع ذلك، لا يزال هناك عدد من المزارعين من الدهور السابقة الذين لم يشهدوا مشهد سو مينغ وهو يأخذ الخشب المقدس أو الذين لم يأتوا من الكون الممتد الرابع. ولهذا السبب لم يفهموا رعب سو مينغ. على الرغم من أنهم كانوا مترددين، فإن معظم تعبيراتهم كانت مظلمة وغاضبة .
ولم تحدث تلك الهزات في العوالم الحقيقية، بل في قلوب المزارعين.
…..
عصفت الريح واجتاحت في كل اتجاه. في غمضة عين، أصبحت قوية بشكل لا يصدق. ظهر وجه سو مينغ في عاصفة الريح، وكان كبيرًا بشكل لا يصدق. أينما ذهب، لن يتم تدمير الكواكب، ولن يصاب المزارعون العاديون بأذى، لكن المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة سوف يحدقون بصدمة.
“خلال هذه الخمسين عامًا، دع الثالوث القاحل يكون مسالمًا بعض الشيء”. قال سو مينغ بصراحة ومشى إلى الأمام ، تبعه الكركي الأصلع بتبختر. على الرغم من أن كلمات سو مينغ بدت باردة وغير مبالية، إلا أنها كانت تحتوي على خاصية التجميد، مما جعل الكركي الأصلع متحمس.
خرج سو مينغ من عالم داو الصباح الحقيقي ودخل عالم يين المقدس الحقيقي ، واهتز العالم الحقيقي بأكمله بقوة. انتشرت التموجات، واندفعت القوة التي يمكن أن تجعل العالم بأكمله يتجمد في كل الاتجاهات.
وهذا لا يعني أن أولئك الذين نجوا تمكنوا من القيام بذلك لأنهم كانوا أقوياء بما فيه الكفاية، ولكن لأن سو مينغ أراد فقط قتل مائة شخص. ومع ذلك، بالنسبة للمحاربين الأقوياء من الدهور السابقة الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة، كانت تجربة الحياة والموت هذه كافية لملء قلوبهم بالخوف وموجة قوية من الاحترام تجاه سو مينغ.
بمجرد أن شعر المحاربون الأقوياء من الدهور السابقة بذلك، تغيرت تعبيراتهم. حتى أولئك الذين كانوا في السابق غاضبين بدأوا يرتجفون عندما شعروا بوجود قاعدة زراعة سو مينغ، والتي لم يكلف نفسه عناء كبحها.
وقد منع ظهور هذا الوجود كون الثالوث القاحل الممتد من مواصلة عملياته. يمكن أن يجعل الكون يتغير ويشعر وكأنه الظلام الذي يمكن أن يصبغ كل شيء في ظله. عندما ملأ الفضاء، شعر كل من شعر به كما لو كانوا في الظلام ولم يتمكنوا من رؤية حتى أدنى قدر من الضوء.
لم يكن هناك سوى أقل من خمس سنوات حتى وقوع الكارثة!
لم يشعروا بوجود سو مينغ فقط… ولكن أيضًا بوجود الخشب المقدس ، والتي كان عدد كبير منهم على دراية بها! والأهم من ذلك، أنهم شعروا… بوجود يبدو أنه ينتمي إلى الأقوى في كل الثالوث القاحل وموروس ألبا المتناغم!
بغض النظر عما فعلوه، كان تعبير سو مينغ باردًا كما كان من قبل. تحرك الخشب المقدس جانبًا، وانتشرت أصوات الانفجار في مائة مكان لتشكل ضجة عالية ترددت في جميع أنحاء عالم الين المقدس الحقيقي. انتشر ويبدو أنه يغطي مسافة لا نهاية لها.
وقد منع ظهور هذا الوجود كون الثالوث القاحل الممتد من مواصلة عملياته. يمكن أن يجعل الكون يتغير ويشعر وكأنه الظلام الذي يمكن أن يصبغ كل شيء في ظله. عندما ملأ الفضاء، شعر كل من شعر به كما لو كانوا في الظلام ولم يتمكنوا من رؤية حتى أدنى قدر من الضوء.
تلك الظلمة لم تكن بالتأكيد ظلام الليل، بل كانت ظلامًا يمكن أن يجعل الليل يفقد لونه.
لم يشعروا بوجود سو مينغ فقط… ولكن أيضًا بوجود الخشب المقدس ، والتي كان عدد كبير منهم على دراية بها! والأهم من ذلك، أنهم شعروا… بوجود يبدو أنه ينتمي إلى الأقوى في كل الثالوث القاحل وموروس ألبا المتناغم!
يبدو أن إرادة سو مينغ قادرة على صبغ كل شيء باللون الأسود، سواء كان ذلك السماء أو الأرض أو الكواكب أو النجوم أو الفضاء أو الفراغ. يمكن أن يغادروا، أو أن يصبغوا باللون الأسود بسبب الظلام الذي لا نهاية له.
كان ذلك… بخلاف الرجل العجوز منذ بضع سنوات!
عندما ارتجفت قلوب جميع المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة في كون الثالوث القاحل الممتد ، اتخذ سو مينغ خطوة إلى عالم يين المقدس الحقيقي . وعندما كانت قدمه على وشك الهبوط، انقسم جسده إلى مائة شخص.
بغض النظر عما فعلوه، كان تعبير سو مينغ باردًا كما كان من قبل. تحرك الخشب المقدس جانبًا، وانتشرت أصوات الانفجار في مائة مكان لتشكل ضجة عالية ترددت في جميع أنحاء عالم الين المقدس الحقيقي. انتشر ويبدو أنه يغطي مسافة لا نهاية لها.
كان هناك مائة نسخة منه، وكان لكل منهم نفس الحضور بالضبط. في اللحظة التالية، ظهروا في مائة موقع مختلف في عالم يين المقدس الحقيقي. كان بعضهم في كواكب، وبعضهم في الفراغ، وبعضهم في المجرة، وبعضهم في مساكن شكلتها الكنوز المسحورة.
عصفت الريح واجتاحت في كل اتجاه. في غمضة عين، أصبحت قوية بشكل لا يصدق. ظهر وجه سو مينغ في عاصفة الريح، وكان كبيرًا بشكل لا يصدق. أينما ذهب، لن يتم تدمير الكواكب، ولن يصاب المزارعون العاديون بأذى، لكن المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة سوف يحدقون بصدمة.
ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف. عندما رفع يده اليمنى، قلبها، وتطاير ما يقرب من مائة كيس تخزين، مما أدى على الفور إلى رفع معنويات الكركي الأصلع. تحرك للأمام واحتضنهم جميعًا بإثارة كبيرة على وجهه.
لقد ظهروا في نفس الوقت ورفعوا أيديهم اليمنى. ظهر الخشب المقدس وأصبح طوله عشرة آلاف قدم. عندما تحرك ، بغض النظر عن كيفية محاولة المائة مزارع من الدهور السابقة في المائة مكان ، بغض النظر عن مدى صراخهم البائس، بغض النظر عن كيفية مقاومتهم، بغض النظر عن توسلهم من أجل الرحمة، بغض النظر عن الطريقة التي قاوموا بها. انحدروا إلى الجنون من اليأس ونفذ القدرات السماوية بنية إصابة الجانبين بشدة …
ومع ذلك، لا يزال هناك عدد من المزارعين من الدهور السابقة الذين لم يشهدوا مشهد سو مينغ وهو يأخذ الخشب المقدس أو الذين لم يأتوا من الكون الممتد الرابع. ولهذا السبب لم يفهموا رعب سو مينغ. على الرغم من أنهم كانوا مترددين، فإن معظم تعبيراتهم كانت مظلمة وغاضبة .
كان هناك عدد غير قليل منهم ممن أتوا من الكون الممتد الرابع. كان هناك حتى بعض الذين ناموا في الخشب المقدس من قبل، وقد شهدوا شخصيا أخذ الخشب المقدس بعيدا.
بغض النظر عما فعلوه، كان تعبير سو مينغ باردًا كما كان من قبل. تحرك الخشب المقدس جانبًا، وانتشرت أصوات الانفجار في مائة مكان لتشكل ضجة عالية ترددت في جميع أنحاء عالم الين المقدس الحقيقي. انتشر ويبدو أنه يغطي مسافة لا نهاية لها.
لقد ظهروا في نفس الوقت ورفعوا أيديهم اليمنى. ظهر الخشب المقدس وأصبح طوله عشرة آلاف قدم. عندما تحرك ، بغض النظر عن كيفية محاولة المائة مزارع من الدهور السابقة في المائة مكان ، بغض النظر عن مدى صراخهم البائس، بغض النظر عن كيفية مقاومتهم، بغض النظر عن توسلهم من أجل الرحمة، بغض النظر عن الطريقة التي قاوموا بها. انحدروا إلى الجنون من اليأس ونفذ القدرات السماوية بنية إصابة الجانبين بشدة …
وسط الانفجار، تفككت جميع أجساد سو مينغ المائة وتجمعت معًا لتشكل سو مينغ الحقيقي. في تلك اللحظة، أنهى اتخاذ خطوته الأولى.
“إنه هو!”
كل ذلك تم بشكل عرضي. ظل تعبيره كما هو، لكن الكركي الأصلع كان مندهشًا تمامًا. كان يحدق في كل شيء بتعبير مذهول، ثم ضرب صدره على الفور وثني رأسه.
وقد منع ظهور هذا الوجود كون الثالوث القاحل الممتد من مواصلة عملياته. يمكن أن يجعل الكون يتغير ويشعر وكأنه الظلام الذي يمكن أن يصبغ كل شيء في ظله. عندما ملأ الفضاء، شعر كل من شعر به كما لو كانوا في الظلام ولم يتمكنوا من رؤية حتى أدنى قدر من الضوء.
كل ذلك تم بشكل عرضي. ظل تعبيره كما هو، لكن الكركي الأصلع كان مندهشًا تمامًا. كان يحدق في كل شيء بتعبير مذهول، ثم ضرب صدره على الفور وثني رأسه.
“كم هو إسراف، أوه… كم هو إسراف… كم عدد البلورات التي كانت لديهم؟ لقد ذهبوا، ذهبوا جميعا! بلوراتي…”
“اللعنة، إذن الشخص الموجود في عالم داو الصباح الحقيقي هو هذا الوحش القديم؟! لماذا يجب أن يكون في عالم داو الصباح الحقيقي؟! اللعنة، اللعنة على كل شيء… إنه لا يرحم . أنا بالتأكيد لا أستطيع الإساءة إليه.”
ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف. عندما رفع يده اليمنى، قلبها، وتطاير ما يقرب من مائة كيس تخزين، مما أدى على الفور إلى رفع معنويات الكركي الأصلع. تحرك للأمام واحتضنهم جميعًا بإثارة كبيرة على وجهه.
ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف. عندما رفع يده اليمنى، قلبها، وتطاير ما يقرب من مائة كيس تخزين، مما أدى على الفور إلى رفع معنويات الكركي الأصلع. تحرك للأمام واحتضنهم جميعًا بإثارة كبيرة على وجهه.
“كم هو إسراف، أوه… كم هو إسراف… كم عدد البلورات التي كانت لديهم؟ لقد ذهبوا، ذهبوا جميعا! بلوراتي…”
عندما هز سو مينغ رأسه، رفع قدمه وأخذ خطوته الثانية. في اللحظة التي كانت فيها على وشك الهبوط، غادر عالم يين الحقيقي المقدس وظهر في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي. كان هذا العالم الحقيقي جزءًا من إرادته، وفي اللحظة التي دخل فيه، ارتجف بقوة، كما لو أن الكارثة قد وصلت. عندما أطلق سو مينغ شخيرًا باردًا، هبت عاصفة من الرياح عبر مجرات عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي.
عصفت الريح واجتاحت في كل اتجاه. في غمضة عين، أصبحت قوية بشكل لا يصدق. ظهر وجه سو مينغ في عاصفة الريح، وكان كبيرًا بشكل لا يصدق. أينما ذهب، لن يتم تدمير الكواكب، ولن يصاب المزارعون العاديون بأذى، لكن المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة سوف يحدقون بصدمة.
تأسيس خمسين عامًا من السلام
“هذه… الكارثة؟ هذا مستحيل! لا يزال أمامنا خمسون عامًا حتى تقع الكارثة، ومن المستحيل أن تأتي قبلها!
كانت الإجراءات السابقة بمثابة تحذير من سو مينغ. لم يكونوا شيئًا بالنسبة له، ولكن بالنسبة للمحاربين الأقوياء من الدهور السابقة، كان ذلك بمثابة تحذير بصوت عالٍ مثل قصف الرعد. بمجرد أن انتهى سو مينغ من ذلك، غادر عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي وعاد إلى عالم داو الصباح الحقيقي.
“ولكن من الواضح أن هذه الريح وهذا الوجه من عند نزول الكارثة!”
…………..
بسبب الخشب المقدس الضخم ولأن سو مينغ جلس عليه أثناء التأمل طوال العام، سرعان ما أصبح هذا اللقب هو الذي استخدمه المزارعون في المنطقة للإشارة إلى سو مينغ.
بينما كان جميع المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي في حالة صدمة، شكل وجه سو مينغ الريح التي اجتاحت العالم الحقيقي بأكمله. أينما ذهب، لم يتم تدمير جميع المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة. وبدلاً من ذلك، تم تدمير أجساد وأرواح مائة منهم فقط .
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون اسم سو مينغ، لذلك وجد المزارعون الذين هاجروا إلى عالم داو الصباح الحقيقي تدريجيًا لقبًا موحدًا له – باراغون الخشب (سيد الخشب الأسمى )!
وهذا لا يعني أن أولئك الذين نجوا تمكنوا من القيام بذلك لأنهم كانوا أقوياء بما فيه الكفاية، ولكن لأن سو مينغ أراد فقط قتل مائة شخص. ومع ذلك، بالنسبة للمحاربين الأقوياء من الدهور السابقة الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة، كانت تجربة الحياة والموت هذه كافية لملء قلوبهم بالخوف وموجة قوية من الاحترام تجاه سو مينغ.
مع مرور الوقت ووصول المزيد من المزارعين إلى عالم داو الصباح الحقيقي… مرت أربعون عامًا!
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الخشب المقدس ، ثم ابتعد، لكنه لم يعد إلى القمة التاسعة. بدلا من ذلك، ظهر على قمة الخشب المقدس العمودي وجلس عليه القرفصاء. ثم أغمض عينيه.
عندما تفكك الوجه في عاصفة الريح، أنهى سو مينغ خطوته نحو عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي. مع أرجوحة من ذراعه، طارت مائة كيس تخزين. بدأ الكركي الأصلع على الفور في العواء من الإثارة بينما أمسك بجانبه العديد من أكياس التخزين مع كل أرجوحة من جناحه قبل وضعها بعيدًا. الإثارة والابتهاج على وجهه جعله يبدو كما لو كان على وشك الإغماء.
“أما بالنسبة للعالم الحقيقي الرابع…”
عندما نظر سو مينغ إلى العالم الحقيقي الرابع بينما كان في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، رفع يده اليمنى وأمسك الفضاء . ظهر الخشب المقدس على الفور . عندما نما طوله إلى مئات الآلاف الأقدام، أشار سو مينغ إلى العالم الحقيقي الرابع.
“كم هو إسراف، أوه… كم هو إسراف… كم عدد البلورات التي كانت لديهم؟ لقد ذهبوا، ذهبوا جميعا! بلوراتي…”
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون اسم سو مينغ، لذلك وجد المزارعون الذين هاجروا إلى عالم داو الصباح الحقيقي تدريجيًا لقبًا موحدًا له – باراغون الخشب (سيد الخشب الأسمى )!
بواسطته ، انطلق الخشب المقدس عبر الفضاء بقوة وظهر على الفور في العالم الحقيقي الرابع. عندما تأرجح جانبًا، بدا كما لو كان هناك عملاق يلوح به في العالم الحقيقي الرابع.
كان ذلك… بخلاف الرجل العجوز منذ بضع سنوات!
ضرب الخشب المقدس الفضاء وحطمه، ثم أثار موجات صدمة لا حصر لها التي اندفعت مع انفجارات عالية. ومع انتشارهم، كان الأمر كما لو أن كارثة قد وقعت على العالم الحقيقي الرابع.
“إنه هو!”
أودت موجات الصدمة بحياة مائة من المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة ثم اختفت، لكن علامات تحطم الفضاء لا تزال قائمة. يبدو أنها بمثابة شهادة لجميع المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة في كون الثالوث القاحل الممتد . من شأنه أن يجعلهم يرتجفون ويشعرون بتهديد الموت الذي لم يختبروه لفترة طويلة جدًا.
كان الأمر كما قال سو مينغ. بعد أن وضع الخشب المقدس مع أربعمائة روح يائسة من المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة المحيطة به لتخويف جميع المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة في كل الثالوث القاحل، لم يأتي أحد مرة أخرى.
وبحلول ذلك الوقت، لم يعد أي منهم مدمنًا على هذا الشعور بعد الآن. وبدلا من ذلك، أيقظ الخوف من الموت في أرواحهم مرة أخرى.
في تلك اللحظة، عندما تم ربط كل ذكرياتهم معًا، شكلوا على الفور صورة كاملة. تذكر الكثير من الناس الشخصية التي لا تُهزم على ما يبدو والتي أخذت الخشب المقدس في الكون الممتد الرابع وهزت قلوبهم!
كانت الإجراءات السابقة بمثابة تحذير من سو مينغ. لم يكونوا شيئًا بالنسبة له، ولكن بالنسبة للمحاربين الأقوياء من الدهور السابقة، كان ذلك بمثابة تحذير بصوت عالٍ مثل قصف الرعد. بمجرد أن انتهى سو مينغ من ذلك، غادر عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي وعاد إلى عالم داو الصباح الحقيقي.
وبعد دخوله مرة أخرى، سقط في لحظة صمت متأمل قبل أن يرفع يده اليمنى ويلوح بذراعه. ظهر الخشب المقدس على الفور في عالم داو الصباح الحقيقي. استمر في النمو بشكل أكبر حتى وصل في النهاية إلى حجمه الأصلي في الكون الممتد الرابع، وبعد ذلك، وقف عموديًا في عالم داو الصباح الحقيقي .
كانت الإجراءات السابقة بمثابة تحذير من سو مينغ. لم يكونوا شيئًا بالنسبة له، ولكن بالنسبة للمحاربين الأقوياء من الدهور السابقة، كان ذلك بمثابة تحذير بصوت عالٍ مثل قصف الرعد. بمجرد أن انتهى سو مينغ من ذلك، غادر عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي وعاد إلى عالم داو الصباح الحقيقي.
انتشر ضغط عظيم من الخشب المقدس ، إلى جانب هالة قاتلة شنيعة. يبدو أن هناك أربعمائة روح يائسة لمزارعي الدهور السابقة الموجودة فيها، وقد صرخوا من الألم أثناء ختمهم بالداخل. كان التحذير الذي قدمه مثل هذا العرض كافياً لصدمة وترهيب جميع الأرواح.
بمجرد أن شعر المحاربون الأقوياء من الدهور السابقة بذلك، تغيرت تعبيراتهم. حتى أولئك الذين كانوا في السابق غاضبين بدأوا يرتجفون عندما شعروا بوجود قاعدة زراعة سو مينغ، والتي لم يكلف نفسه عناء كبحها.
عصفت الريح واجتاحت في كل اتجاه. في غمضة عين، أصبحت قوية بشكل لا يصدق. ظهر وجه سو مينغ في عاصفة الريح، وكان كبيرًا بشكل لا يصدق. أينما ذهب، لن يتم تدمير الكواكب، ولن يصاب المزارعون العاديون بأذى، لكن المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة سوف يحدقون بصدمة.
“الآن، يمكننا أن نحظى بخمسين عامًا من السلام.”
في تلك اللحظة، عندما تم ربط كل ذكرياتهم معًا، شكلوا على الفور صورة كاملة. تذكر الكثير من الناس الشخصية التي لا تُهزم على ما يبدو والتي أخذت الخشب المقدس في الكون الممتد الرابع وهزت قلوبهم!
ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف. عندما رفع يده اليمنى، قلبها، وتطاير ما يقرب من مائة كيس تخزين، مما أدى على الفور إلى رفع معنويات الكركي الأصلع. تحرك للأمام واحتضنهم جميعًا بإثارة كبيرة على وجهه.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الخشب المقدس ، ثم ابتعد، لكنه لم يعد إلى القمة التاسعة. بدلا من ذلك، ظهر على قمة الخشب المقدس العمودي وجلس عليه القرفصاء. ثم أغمض عينيه.
لم يشعروا بوجود سو مينغ فقط… ولكن أيضًا بوجود الخشب المقدس ، والتي كان عدد كبير منهم على دراية بها! والأهم من ذلك، أنهم شعروا… بوجود يبدو أنه ينتمي إلى الأقوى في كل الثالوث القاحل وموروس ألبا المتناغم!
كان الكركي الأصلع بجانبه، يفتح بحماس حقيبة تخزين تلو الأخرى. لقد انشغل بوضع كل البلورات والكنوز الموجودة داخل الأكياس.
وبعد دخوله مرة أخرى، سقط في لحظة صمت متأمل قبل أن يرفع يده اليمنى ويلوح بذراعه. ظهر الخشب المقدس على الفور في عالم داو الصباح الحقيقي. استمر في النمو بشكل أكبر حتى وصل في النهاية إلى حجمه الأصلي في الكون الممتد الرابع، وبعد ذلك، وقف عموديًا في عالم داو الصباح الحقيقي .
كان الأمر كما قال سو مينغ. بعد أن وضع الخشب المقدس مع أربعمائة روح يائسة من المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة المحيطة به لتخويف جميع المحاربين الأقوياء من الدهور السابقة في كل الثالوث القاحل، لم يأتي أحد مرة أخرى.
لقد صمت الجميع، ولم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب من عالم داو الصباح الحقيقي مرة أخرى. في الواقع، توقف بعضهم عن القتل بسبب الذعر الكبير، مما جعل المزيد من المزارعين من العوالم الحقيقية الأخرى يتدفقون إلى عالم داو الصباح الحقيقي. لقد أصبح شيئًا أقرب إلى الجنة الحقيقية في الثالوث القاحل.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون اسم سو مينغ، لذلك وجد المزارعون الذين هاجروا إلى عالم داو الصباح الحقيقي تدريجيًا لقبًا موحدًا له – باراغون الخشب (سيد الخشب الأسمى )!
عندما نظر سو مينغ إلى العالم الحقيقي الرابع بينما كان في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، رفع يده اليمنى وأمسك الفضاء . ظهر الخشب المقدس على الفور . عندما نما طوله إلى مئات الآلاف الأقدام، أشار سو مينغ إلى العالم الحقيقي الرابع.
بسبب الخشب المقدس الضخم ولأن سو مينغ جلس عليه أثناء التأمل طوال العام، سرعان ما أصبح هذا اللقب هو الذي استخدمه المزارعون في المنطقة للإشارة إلى سو مينغ.
عندما هز سو مينغ رأسه، رفع قدمه وأخذ خطوته الثانية. في اللحظة التي كانت فيها على وشك الهبوط، غادر عالم يين الحقيقي المقدس وظهر في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي. كان هذا العالم الحقيقي جزءًا من إرادته، وفي اللحظة التي دخل فيه، ارتجف بقوة، كما لو أن الكارثة قد وصلت. عندما أطلق سو مينغ شخيرًا باردًا، هبت عاصفة من الرياح عبر مجرات عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي.
مع مرور الوقت ووصول المزيد من المزارعين إلى عالم داو الصباح الحقيقي… مرت أربعون عامًا!
“خلال هذه الخمسين عامًا، دع الثالوث القاحل يكون مسالمًا بعض الشيء”. قال سو مينغ بصراحة ومشى إلى الأمام ، تبعه الكركي الأصلع بتبختر. على الرغم من أن كلمات سو مينغ بدت باردة وغير مبالية، إلا أنها كانت تحتوي على خاصية التجميد، مما جعل الكركي الأصلع متحمس.
لم يكن هناك سوى أقل من خمس سنوات حتى وقوع الكارثة!
…………..
انتشر ضغط عظيم من الخشب المقدس ، إلى جانب هالة قاتلة شنيعة. يبدو أن هناك أربعمائة روح يائسة لمزارعي الدهور السابقة الموجودة فيها، وقد صرخوا من الألم أثناء ختمهم بالداخل. كان التحذير الذي قدمه مثل هذا العرض كافياً لصدمة وترهيب جميع الأرواح.
Hijazi
