كشف
كشف
كان هناك أيضًا بعض الذين توصلوا إلى اتفاق وتصرفوا في مجموعات، بهدف الفوز من خلال الأرقام. لقد عملوا في مجموعات كبيرة لجمع الألواح الروحية لعدد قليل من الأشخاص في مجموعتهم.
“أنا أكثر فضولًا لمعرفة سبب عدم قيامه بوضع الألواح الروحية في حقيبة التخزين الخاصة به ولكنه اختار الاحتفاظ بها في يده.”
ظهرت سخرية على شفاه شاب يجلس بجانب الرجل ذو الرداء الأحمر بين شيوخ الطائفة العشرة. تحدث بابتسامة، لكنها كانت مليئة بالهواء البارد.
كشف
“هاها، بما أنكم جميعًا لا تعتقدون أنه سيكون مفيدًا، سيكون لي الحق في اختياره أولاً.” ابتسم العالم ذو الرداء الأزرق ورفع يده اليمنى ليشير إلى البلورة. ظهرت صورة سو مينغ على الفور وحلقت أمامه.
ظهرت سخرية على شفاه شاب يجلس بجانب الرجل ذو الرداء الأحمر بين شيوخ الطائفة العشرة. تحدث بابتسامة، لكنها كانت مليئة بالهواء البارد.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على عشرات الأشخاص. لقد تحرك لكنه لم يهاجم. بدلا من ذلك، توجه إلى المسافة على شكل قوس طويل. من مسافة بعيدة، بدا وكأن القمر الدموي قد تحول إلى ندبة دموية. تحرك سو مينغ في المقدمة، وطارده العشرات من التلاميذ.
في اللحظة التي استخرج فيها العالم الصورة التي تخص سو مينغ، ارتجفت الأرض في الصور المحيطة به وزمجرت على الفور. من مسافة بعيدة، اندفع نحو اثنتي عشرة شخصية نحوه.
وبما أن العالم ذو الرداء الأزرق قد استخرج صورة سو مينغ، فقد لفت انتباه شيوخ الطائفة العشرة في المنطقة على الفور. أشرقت عيونهم على الفور.
عندما تحدث شيوخ الطائفة العشرة مع بعضهم البعض، تغيرت الصورة التي تظهر سو مينغ مرة أخرى. وظهر أمامه جبل، وعلى ذلك الجبل وقفت هيئة هزيلة. لا يبدو أن هذا الشخص فتى، بل شاب.
ظهرت هذه الشخصيات فجأة بشكل لا يصدق، وملأت نية القتل القوية المنطقة على الفور، لكن تعبير سو مينغ لم يتغير. وعندما اقتربت منه الشخصيات العشرة، رفع يده اليمنى، وأخفض رأسه، ودفع يده إلى الأرض.
ترددت أصوات الانفجار على الفور في الهواء، وهبت عاصفة. انتشرت عبر المنطقة وحجبت كل شيء في صورة سو مينغ. بعد عدة أنفاس، عندما تلاشت العاصفة والغبار، كان ما بقي على الأرض عبارة عن جثث غير دموية بالإضافة إلى قمر دموي كان حجمه ضعف ما كان عليه من قبل.
غادر سو مينغ في المسافة. لم يعد يحمل ثلاث ألواح روحية فقط، بل ستة منها. لقد طرقوا ضد بعضهم البعض وأصدروا أصوات رنين واضحة.
وبما أن العالم ذو الرداء الأزرق قد استخرج صورة سو مينغ، فقد لفت انتباه شيوخ الطائفة العشرة في المنطقة على الفور. أشرقت عيونهم على الفور.
جمال المرأة يمكن أن يجعل الناس يشككون في وجودها. كان ذلك كافياً لجعل قلوب الجميع تتسابق. كانت ترتدي فستانًا أرجوانيًا، وبينما كانت تجلس هناك، بدت مثل الفاوانيا الملكية. كان هناك عدد قليل من شظايا الكريستال في وسط جبينها، ويبدو أنها تعكس كل الحياة في العالم.
“ثلاثة عشر لوح روحي . إنه بالفعل في المركز الثاني عشر! ”
فقط الرجل ذو الرداء الأحمر وأجمل امرأة في الميدان أبقيا أعينهما مغلقة واستمرا في التأمل. ولم ينظروا حتى إلى الصورة.
جمال المرأة يمكن أن يجعل الناس يشككون في وجودها. كان ذلك كافياً لجعل قلوب الجميع تتسابق. كانت ترتدي فستانًا أرجوانيًا، وبينما كانت تجلس هناك، بدت مثل الفاوانيا الملكية. كان هناك عدد قليل من شظايا الكريستال في وسط جبينها، ويبدو أنها تعكس كل الحياة في العالم.
“ما اسمه؟”
عندما تقدم سو مينغ للأمام، ألقى نظرة سريعة على القمر الدموي من حوله، والذي أصبح طوله حوالي خمسين وستين قدمًا. كان بإمكانه الشعور بالقوة المتزايدة و المتراكمة داخله، وسمحت له بالطيران بشكل أسرع.
“هذا الشخص … هو وانغ تاو. إنه الاسم الوحيد الذي لديه ستة ألواح روحية.”
“لم تعد هذه قوة عالم زراعة السماء. إنه… شخص قريب بالفعل من مستوى العالم .”
“هو … وصل إلى اختراق ؟ لقد وصل دم الأقمار السبعة بالفعل إلى هذا المستوى في يده!”
“ليس سيئًا. سواء كان ذلك دماء الأقمار السبعة أو شيطان سحق الأرض، فإن القوة التي ظهرت عندما نفذ هذه القدرات السماوية كانت بالفعل كافية له للفوز بسهولة على كل من في عالم زراعة الأرض. ”
“يجب أن تعرفني. سلم لوحات روحك وانصرف. إذا قمت بذلك، فسوف أتركك. سأعطيك فقط ثلاثة أنفاس! ”
توقف سو مينغ، وظهرت ابتسامة شرسة على شفتيه عندما استدار. قد يكون الأشخاص الذين سبقوه أمامه ، لكن سو مينغ لم يشعر أبدًا بأنه غير قادر على قتل الضعفاء. وبما أنهم اختاروا استفزازه، فقد كان مصيرهم الموت.
عندما تحدث شيوخ الطائفة العشرة مع بعضهم البعض، تغيرت الصورة التي تظهر سو مينغ مرة أخرى. وظهر أمامه جبل، وعلى ذلك الجبل وقفت هيئة هزيلة. لا يبدو أن هذا الشخص فتى، بل شاب.
كان يحدق في سو مينغ.
ظهرت هذه الشخصيات فجأة بشكل لا يصدق، وملأت نية القتل القوية المنطقة على الفور، لكن تعبير سو مينغ لم يتغير. وعندما اقتربت منه الشخصيات العشرة، رفع يده اليمنى، وأخفض رأسه، ودفع يده إلى الأرض.
“هذا هو تشو وو. لديه سبع لوحات روحية، وهو أحد المتميزين في هذا الأختبار. وأتساءل من سيفوز بينه وبين وانغ تاو “.
بينما كان شيوخ الطائفة العشرة يشاهدون الصورة، وقف سو مينغ في الجو وحدق ببرود في الشاب الذي يقف على قمة الجبل أمامه.
“السادس عشر!”
“يجب أن تعرفني. سلم لوحات روحك وانصرف. إذا قمت بذلك، فسوف أتركك. سأعطيك فقط ثلاثة أنفاس! ”
“ما اسمه؟”
“هذا هو تشو وو. لديه سبع لوحات روحية، وهو أحد المتميزين في هذا الأختبار. وأتساءل من سيفوز بينه وبين وانغ تاو “.
كان هناك غطرسة في صوت الشاب. عندما سقطت كلماته في آذان سو مينغ، ظل تعبير سو مينغ كما هو. وواصل التحديق في الشاب ببرود، وعندما انتهت الأنفاس الثلاثة، ضحك الشاب ببرود. لقد تحول إلى قوس طويل واندفع على الفور نحو القمر الدموي الذي يغلف سو مينغ.
“أنت فقط تسأل-”
كان جميع شيوخ الطائفة في الميدان تقريبًا يوجهون أنظارهم إلى سو مينغ، ورأوا على الفور أن سرعته ازدادت بمجرد اختراق مستوى زراعته.
قبل أن يتمكن الشاب من إنهاء حديثه، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. مع الألواح الروحية في يده اليمنى، رفعها، وأمسك بحلق الشاب، مما جعل الألواح الروحية الروحية تصطدم بقصبته الهوائية. أدى عمله إلى قطع خطاب الشاب على الفور قبل أن يتمكن من إكماله.
عندما مرت ساعة أخرى بينما واصلوا مطاردته، تحت سيطرة سو مينغ المتعمدة، ببطء، كان هناك ما يقرب من ثلاثمائة تلميذ خلفه. في الواقع، كانت هناك أقواس طويلة تقترب منه بسرعة من مسافة أبعد. لقد شكلوا محيطًا غامضًا حوله.
وفي الوقت نفسه، يبدو أن سو مينغ قد وصل إلى اختراق في مستوى زراعته. تحطمت الجدران بين عالم زراعة السماء ومستوى العالم ، وانتشر منه وجود عالم مستوى العالم !
كل الدم في جسده كان يتدفق في الاتجاه المعاكس. لقد تحول إلى خيوط دم تتجه نحو القمر الدموي حول سو مينغ. في غضون بضعة أنفاس فقط، تم إفراغ كل الدم الموجود في جسد الشاب منه وامتصه القمر الدموي لسو مينغ.
ارتجف الشاب الذي تم القبض على رقبته على الفور. برزت عيناه، وظهرت الصدمة على وجهه. سال الدم من عينيه وأنفه وأذنيه وفمه وجميع مسامه.
وقد شهد شيوخ الطائفة العشرة في الميدان ذلك ، وظهرت تغييرات مختلفة على وجوههم.
كل الدم في جسده كان يتدفق في الاتجاه المعاكس. لقد تحول إلى خيوط دم تتجه نحو القمر الدموي حول سو مينغ. في غضون بضعة أنفاس فقط، تم إفراغ كل الدم الموجود في جسد الشاب منه وامتصه القمر الدموي لسو مينغ.
“ما اسمه؟”
تركه سو مينغ، وسقط الشاب الذابل. استولى سو مينغ على الهواء بيده اليمنى، وتطايرت حقيبة تخزين الشاب على الفور. عندما ربت عليها سو مينغ، أخرج سبع لوحات روحية وأضافها إلى لوحاته. وهكذا كان لديه ثلاثة عشر منهم.
توقف سو مينغ، وظهرت ابتسامة شرسة على شفتيه عندما استدار. قد يكون الأشخاص الذين سبقوه أمامه ، لكن سو مينغ لم يشعر أبدًا بأنه غير قادر على قتل الضعفاء. وبما أنهم اختاروا استفزازه، فقد كان مصيرهم الموت.
وقد شهد شيوخ الطائفة العشرة في الميدان ذلك ، وظهرت تغييرات مختلفة على وجوههم.
وبعد ست ساعات، زادت الألواح الروحية في يد سو مينغ إلى واحد وثلاثين. كان بعضهم مصبوغًا بدماء جديدة، وعندما اصطدموا ببعضهم البعض، أطلقوا أصواتًا رنانة. يبدو أنهم جلبوا معهم هالة قاتلة أيضًا.
“هو … وصل إلى اختراق ؟ لقد وصل دم الأقمار السبعة بالفعل إلى هذا المستوى في يده!”
في الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور لاحقًا، شاهدت مجموعة أخرى من عشرات الأشخاص سو مينغ، ولم يترددوا في الانضمام إلى القتال من أجل لوحاته الروحية.
“ليس سيئًا. سواء كان ذلك دماء الأقمار السبعة أو شيطان سحق الأرض، فإن القوة التي ظهرت عندما نفذ هذه القدرات السماوية كانت بالفعل كافية له للفوز بسهولة على كل من في عالم زراعة الأرض. ”
“فقط ما هو نوع الإمكانات التي لديه؟ لقد وصل بالفعل إلى اختراق مثل هذا؟ ”
أما بالنسبة لكشفه ؟ كان سو مينغ واثقًا من أنه بفضل قدرته الفطرية، لن يكون من السهل على الآخرين اكتشاف أي خطأ فيه. المرة الوحيدة التي فعل فيها شيئًا غير عادي كانت عندما ظهرت نظرة طفيفة من الارتباك في عينيه عند رؤية النصب الحجري. ومع ذلك، فقد تحول إلى شعور ثقيل مدفون بعمق في قلب سو مينغ.
“ثلاثة عشر لوح روحي . إنه بالفعل في المركز الثاني عشر! ”
عندما تحدث شيوخ الطائفة العشرة مع بعضهم البعض، تغيرت الصورة التي تظهر سو مينغ مرة أخرى. وظهر أمامه جبل، وعلى ذلك الجبل وقفت هيئة هزيلة. لا يبدو أن هذا الشخص فتى، بل شاب.
“لقد زاد العدد مرة أخرى. الآن، إنها أربعة عشر لوح روحي ! ”
وفي الوقت نفسه، يبدو أن سو مينغ قد وصل إلى اختراق في مستوى زراعته. تحطمت الجدران بين عالم زراعة السماء ومستوى العالم ، وانتشر منه وجود عالم مستوى العالم !
“السادس عشر!”
عندما تحدث شيوخ الطائفة العشرة مع بعضهم البعض، تغيرت الصورة التي تظهر سو مينغ مرة أخرى. وظهر أمامه جبل، وعلى ذلك الجبل وقفت هيئة هزيلة. لا يبدو أن هذا الشخص فتى، بل شاب.
كان جميع شيوخ الطائفة في الميدان تقريبًا يوجهون أنظارهم إلى سو مينغ، ورأوا على الفور أن سرعته ازدادت بمجرد اختراق مستوى زراعته.
ترددت أصوات الانفجار على الفور في الهواء، وهبت عاصفة. انتشرت عبر المنطقة وحجبت كل شيء في صورة سو مينغ. بعد عدة أنفاس، عندما تلاشت العاصفة والغبار، كان ما بقي على الأرض عبارة عن جثث غير دموية بالإضافة إلى قمر دموي كان حجمه ضعف ما كان عليه من قبل.
من بعيد، بدا وكأنه قمر دموي معلق عالياً في السماء ويضيء بضوء شرير غريب. وبينما كان يتقدم في ساحة الاختبار ، التقى ببعض الناس وامتص كل دماءهم. لقد كبر القمر الدموي، وحصل على عدد قليل من لوحات الروح.
“ما اسمه؟”
لم يطاردهم سو مينغ. في الحقيقة، لم يأخذ زمام المبادرة أبدًا للهجوم للحصول على أي من ألواح الروح الثلاثين. لقد وقعوا جميعًا في يده عندما سحق بسهولة أولئك الذين أرادوا قتله بسبب الجشع.
عرف سو مينغ منذ البداية أنه سيصبح مركز الاهتمام. كان يعلم أيضًا أنه كان عليه أن يلفت انتباه شيوخ الطائفة، لأنه عندها فقط يمكنه تنفيذ الخطوة التالية من خطته.
واصل سو مينغ التحرك عبر السماء. لا يزال هناك من يعتقد أنهم أقوياء بما يكفي لمهاجمته. لقد أرادوا الحصول على المزيد من الألواح الروحية ليصبحوا مالكي مائة لوح روحي، وهو أمر لم يحدث في كل اختبار .
أما بالنسبة لكشفه ؟ كان سو مينغ واثقًا من أنه بفضل قدرته الفطرية، لن يكون من السهل على الآخرين اكتشاف أي خطأ فيه. المرة الوحيدة التي فعل فيها شيئًا غير عادي كانت عندما ظهرت نظرة طفيفة من الارتباك في عينيه عند رؤية النصب الحجري. ومع ذلك، فقد تحول إلى شعور ثقيل مدفون بعمق في قلب سو مينغ.
تحرك للأمام بوتيرة معتدلة. كان للحس السماوي الذي نشره قوة مستوى العالم ، ومع وجود أكثر من عشر لوحات روحية في يده كطعم، التقى بالعديد من الأشخاص الذين جاءوا لانتزاع لوحاته.
’’دماء الأقمار السبعة هذه تتمتع بقوة غير عادية.‘‘
“يجب أن تعرفني. سلم لوحات روحك وانصرف. إذا قمت بذلك، فسوف أتركك. سأعطيك فقط ثلاثة أنفاس! ”
عندما تقدم سو مينغ للأمام، ألقى نظرة سريعة على القمر الدموي من حوله، والذي أصبح طوله حوالي خمسين وستين قدمًا. كان بإمكانه الشعور بالقوة المتزايدة و المتراكمة داخله، وسمحت له بالطيران بشكل أسرع.
’’دماء الأقمار السبعة هذه تتمتع بقوة غير عادية.‘‘
كان الأمر كما لو أنه تحول حقًا إلى قمر دموي. لقد علق عالياً في السماء وكان ملفتًا للنظر بشكل لا يصدق. كانت اللوحات الروحية التي يزيد عددها عن عشرة في يد سو مينغ تجذب الانتباه بشكل خاص. لقد كانت كافية لجعل عدد كبير من الناس يستهدفونه
جمال المرأة يمكن أن يجعل الناس يشككون في وجودها. كان ذلك كافياً لجعل قلوب الجميع تتسابق. كانت ترتدي فستانًا أرجوانيًا، وبينما كانت تجلس هناك، بدت مثل الفاوانيا الملكية. كان هناك عدد قليل من شظايا الكريستال في وسط جبينها، ويبدو أنها تعكس كل الحياة في العالم.
وبعد ست ساعات، زادت الألواح الروحية في يد سو مينغ إلى واحد وثلاثين. كان بعضهم مصبوغًا بدماء جديدة، وعندما اصطدموا ببعضهم البعض، أطلقوا أصواتًا رنانة. يبدو أنهم جلبوا معهم هالة قاتلة أيضًا.
بعض الأشخاص الذين أرادوا في الأصل الاعتداء على سو مينغ غيروا رأيهم. عند رؤية ألواح الروح في يده، شعروا كما لو أنهم قد تم غمرهم بالماء البارد. مع ارتعاش، استداروا على الفور وهربوا.
………..
لم يطاردهم سو مينغ. في الحقيقة، لم يأخذ زمام المبادرة أبدًا للهجوم للحصول على أي من ألواح الروح الثلاثين. لقد وقعوا جميعًا في يده عندما سحق بسهولة أولئك الذين أرادوا قتله بسبب الجشع.
كان جميع شيوخ الطائفة في الميدان تقريبًا يوجهون أنظارهم إلى سو مينغ، ورأوا على الفور أن سرعته ازدادت بمجرد اختراق مستوى زراعته.
“ليس سيئًا. سواء كان ذلك دماء الأقمار السبعة أو شيطان سحق الأرض، فإن القوة التي ظهرت عندما نفذ هذه القدرات السماوية كانت بالفعل كافية له للفوز بسهولة على كل من في عالم زراعة الأرض. ”
ومع ذلك، تدريجيا، واجه عددا أقل وأقل من الناس. من الواضح أنه مع مرور الوقت، فإن التلاميذ الذين دخلوا الاختبار إما ماتوا أو اختاروا الاختباء بمجرد العثور على لوح روحي. وما لم تأتي نهاية الاختبار، فمن المؤكد أنهم لن يغامروا بالخروج.
ترددت أصوات الانفجار على الفور في الهواء، وهبت عاصفة. انتشرت عبر المنطقة وحجبت كل شيء في صورة سو مينغ. بعد عدة أنفاس، عندما تلاشت العاصفة والغبار، كان ما بقي على الأرض عبارة عن جثث غير دموية بالإضافة إلى قمر دموي كان حجمه ضعف ما كان عليه من قبل.
واصل سو مينغ التحرك عبر السماء. لا يزال هناك من يعتقد أنهم أقوياء بما يكفي لمهاجمته. لقد أرادوا الحصول على المزيد من الألواح الروحية ليصبحوا مالكي مائة لوح روحي، وهو أمر لم يحدث في كل اختبار .
كان هناك أيضًا بعض الذين توصلوا إلى اتفاق وتصرفوا في مجموعات، بهدف الفوز من خلال الأرقام. لقد عملوا في مجموعات كبيرة لجمع الألواح الروحية لعدد قليل من الأشخاص في مجموعتهم.
عمليا لم يكن هناك أحد يتحرك بمفرده مثل سو مينغ. الأصوات الرنانة التي جاءت عندما اصطدمت الألواح الروحية الثلاثين في يده ببعضها البعض وجعله العدد الهائل نفسه هدفًا، على الرغم من القمر الدموي المذهل والمرعب من حوله. عندما صادفه التلاميذ الذين شكلوا مجموعات، لم يتمكنوا من التحكم في رغبتهم في محاولة انتزاع لوحاته الروحية.
كان الأمر كما لو أنه تحول حقًا إلى قمر دموي. لقد علق عالياً في السماء وكان ملفتًا للنظر بشكل لا يصدق. كانت اللوحات الروحية التي يزيد عددها عن عشرة في يد سو مينغ تجذب الانتباه بشكل خاص. لقد كانت كافية لجعل عدد كبير من الناس يستهدفونه
أصغرها سيتراوح عدده بين ثلاثة إلى خمسة، وأكبرها سيكون به عشرات المزارعين. بمجرد أن يصطدموا ببعضهم البعض، فإنهم في أغلب الأحيان يختارون تجنب الصراع. وما لم تقترب نهاية الاختبار، لم تظهر معارك تنتهي بإصابات خطيرة من الجانبين.
عندما مرت ساعة أخرى بينما واصلوا مطاردته، تحت سيطرة سو مينغ المتعمدة، ببطء، كان هناك ما يقرب من ثلاثمائة تلميذ خلفه. في الواقع، كانت هناك أقواس طويلة تقترب منه بسرعة من مسافة أبعد. لقد شكلوا محيطًا غامضًا حوله.
“أنت فقط تسأل-”
عمليا لم يكن هناك أحد يتحرك بمفرده مثل سو مينغ. الأصوات الرنانة التي جاءت عندما اصطدمت الألواح الروحية الثلاثين في يده ببعضها البعض وجعله العدد الهائل نفسه هدفًا، على الرغم من القمر الدموي المذهل والمرعب من حوله. عندما صادفه التلاميذ الذين شكلوا مجموعات، لم يتمكنوا من التحكم في رغبتهم في محاولة انتزاع لوحاته الروحية.
“ليس سيئًا. سواء كان ذلك دماء الأقمار السبعة أو شيطان سحق الأرض، فإن القوة التي ظهرت عندما نفذ هذه القدرات السماوية كانت بالفعل كافية له للفوز بسهولة على كل من في عالم زراعة الأرض. ”
“أنا أكثر فضولًا لمعرفة سبب عدم قيامه بوضع الألواح الروحية في حقيبة التخزين الخاصة به ولكنه اختار الاحتفاظ بها في يده.”
لقد حدث مرارا وتكرارا. ظهر العشرات من التلاميذ أمام سو مينغ مرة أخرى، وكان كل واحد منهم مثبتًا عيونه على يده. عندما هبطت أنظارهم على ألواح الروح، ظهر الجشع في عيونهم.
قبل أن يتمكن الشاب من إنهاء حديثه، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. مع الألواح الروحية في يده اليمنى، رفعها، وأمسك بحلق الشاب، مما جعل الألواح الروحية الروحية تصطدم بقصبته الهوائية. أدى عمله إلى قطع خطاب الشاب على الفور قبل أن يتمكن من إكماله.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على عشرات الأشخاص. لقد تحرك لكنه لم يهاجم. بدلا من ذلك، توجه إلى المسافة على شكل قوس طويل. من مسافة بعيدة، بدا وكأن القمر الدموي قد تحول إلى ندبة دموية. تحرك سو مينغ في المقدمة، وطارده العشرات من التلاميذ.
أصغرها سيتراوح عدده بين ثلاثة إلى خمسة، وأكبرها سيكون به عشرات المزارعين. بمجرد أن يصطدموا ببعضهم البعض، فإنهم في أغلب الأحيان يختارون تجنب الصراع. وما لم تقترب نهاية الاختبار، لم تظهر معارك تنتهي بإصابات خطيرة من الجانبين.
في الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور لاحقًا، شاهدت مجموعة أخرى من عشرات الأشخاص سو مينغ، ولم يترددوا في الانضمام إلى القتال من أجل لوحاته الروحية.
عندما استدار، رفع يده اليمنى وأمسك بالقمر الدموي من حوله، ثم سحبه بسرعة إلى الأسفل. تحطم القمر الدموي بقوة، وتحول إلى قطرات دم لا حصر لها انتشرت عبر المنطقة.
كان الأمر كما لو أنه تحول حقًا إلى قمر دموي. لقد علق عالياً في السماء وكان ملفتًا للنظر بشكل لا يصدق. كانت اللوحات الروحية التي يزيد عددها عن عشرة في يد سو مينغ تجذب الانتباه بشكل خاص. لقد كانت كافية لجعل عدد كبير من الناس يستهدفونه
عندما مرت ساعة أخرى بينما واصلوا مطاردته، تحت سيطرة سو مينغ المتعمدة، ببطء، كان هناك ما يقرب من ثلاثمائة تلميذ خلفه. في الواقع، كانت هناك أقواس طويلة تقترب منه بسرعة من مسافة أبعد. لقد شكلوا محيطًا غامضًا حوله.
في الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور لاحقًا، شاهدت مجموعة أخرى من عشرات الأشخاص سو مينغ، ولم يترددوا في الانضمام إلى القتال من أجل لوحاته الروحية.
“إنه بشأن الوقت.”
“السادس عشر!”
توقف سو مينغ، وظهرت ابتسامة شرسة على شفتيه عندما استدار. قد يكون الأشخاص الذين سبقوه أمامه ، لكن سو مينغ لم يشعر أبدًا بأنه غير قادر على قتل الضعفاء. وبما أنهم اختاروا استفزازه، فقد كان مصيرهم الموت.
عندما استدار، رفع يده اليمنى وأمسك بالقمر الدموي من حوله، ثم سحبه بسرعة إلى الأسفل. تحطم القمر الدموي بقوة، وتحول إلى قطرات دم لا حصر لها انتشرت عبر المنطقة.
عندما اعتقد شيوخ الطائفة العشرة في الميدان أن سو مينغ قد تم دفعه إلى الزاوية وأجبر على الفرار، رأوا مستوى زراعته … يرتفع مرة أخرى!
عندما تحدث شيوخ الطائفة العشرة مع بعضهم البعض، تغيرت الصورة التي تظهر سو مينغ مرة أخرى. وظهر أمامه جبل، وعلى ذلك الجبل وقفت هيئة هزيلة. لا يبدو أن هذا الشخص فتى، بل شاب.
من المرحلة الأولى من مستوى العالم ، وصل إلى المرحلة المتوسطة، وقام بمذبحة جعلت حتى تعابير شيوخ الطائفة تتغير. استمرت المعركة للوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور، وساد الهدوء المنطقة المحيطة بسو مينغ.
ومع ذلك، تدريجيا، واجه عددا أقل وأقل من الناس. من الواضح أنه مع مرور الوقت، فإن التلاميذ الذين دخلوا الاختبار إما ماتوا أو اختاروا الاختباء بمجرد العثور على لوح روحي. وما لم تأتي نهاية الاختبار، فمن المؤكد أنهم لن يغامروا بالخروج.
عندما أرجح ذراعيه، ظهر حوله قمر ضخم ذو لون أحمر دموي يبلغ طوله ثلاثمائة قدم. وظهرت الصدمة والخوف على وجوه التلاميذ الذين أرادوا أن يقتربوا منه. وبدون أي تردد، استداروا على الفور وهربوا.
من المرحلة الأولى من مستوى العالم ، وصل إلى المرحلة المتوسطة، وقام بمذبحة جعلت حتى تعابير شيوخ الطائفة تتغير. استمرت المعركة للوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور، وساد الهدوء المنطقة المحيطة بسو مينغ.
غادر سو مينغ في المسافة. لم يعد يحمل ثلاث ألواح روحية فقط، بل ستة منها. لقد طرقوا ضد بعضهم البعض وأصدروا أصوات رنين واضحة.
………..
Hijazi
لقد حدث مرارا وتكرارا. ظهر العشرات من التلاميذ أمام سو مينغ مرة أخرى، وكان كل واحد منهم مثبتًا عيونه على يده. عندما هبطت أنظارهم على ألواح الروح، ظهر الجشع في عيونهم.
وقد شهد شيوخ الطائفة العشرة في الميدان ذلك ، وظهرت تغييرات مختلفة على وجوههم.
