شيخة الطائفة لان
شيخ الطائفة لان
كما رأى شيوخ الطائفة العشرة الكراهية والاستياء على وجه سو مينغ.
“لقد اخترق مرة أخرى؟ هذا لم يحدث قط في الاختبارات في الماضي! ”
Hijazi
“هذا غريب. هناك بالتأكيد مشكلة!”
“ما لم تكن إمكانات هذا الصبي من النوع النادر الذي يظهر فقط واحدًا من بين عشرات الآلاف أو مرة واحدة في القمر الأزرق، فمن المؤكد أن هناك شيئًا غريبًا عنه!”
كان القمر الأحمر الدموي كابوسًا حقيقيًا في أرض الاختبار .
“إذا لم يكن هناك شيء غريب فيه ، إذن… سأكون سيده!”
توقف جميع شيوخ الطائفة العشرة في الميدان عن النظر إلى الصور الأخرى، وألقوا جميعًا أنظارهم على سو مينغ.
ماعدا…
قد يكون مستوى الزراعة الذي وصل إليه بعد اختراقاته ضعيفًا في أعينهم، لكن معنى الاختراقات كان مختلفًا تمامًا، ولهذا السبب أولوا الكثير من الاهتمام له.
بمجرد انتهاء المرأة من التحدث، صمت شيوخ الطائفة العشرة في المنطقة على الفور. ظهر الشك على وجوههم، وظهر بريق في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر.
بعد كل شيء، كانت الوحوش الأسطورية القديمة الثلاثة عشر في طائفة الأقمار السبعة الذين وصلوا إلى عالم أفاكانيا خلال مائة عام قد وصلوا إلى عالم روح الداو بحلول هذا الوقت، ومن بينهم ستة يزرعون باستمرار في أرض الطائفة الداخلية. السابع… كان بجانبهم في تلك اللحظة – كان الرجل ذو الرداء الأحمر.
كان تعبير سو مينغ باردًا في الأصل، ولكن في تلك اللحظة، فكر في شيء ما، وظهرت الكراهية والاستياء على وجهه. تسبب هذا المشهد في إطلاق الفتاة الصعداء في قلبها.
لقد أظهر السبعة جميعًا ذات مرة إمكانات مذهلة في أرض الاختبار ، ولكن على الرغم من ذلك، لم يكن أي منهم مذهلاً بشكل لا يصدق مثل سو مينغ.
كان لدى سو مينغ بالفعل مائة وأربعون لوح روحي في يده!
تحول القمر الدموي الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثمائة قدم والذي شكله سو مينغ إلى كابوس في أرض الاختبار. أينما ذهب، تجرأ عدد قليل من التلاميذ على استفزازه. عادة، عندما يرونه، يصابون بالذهول، ثم يستديرون ويغادرون.
كما رأى شيوخ الطائفة العشرة الكراهية والاستياء على وجه سو مينغ.
تسببت المعركة ضد مئات الأشخاص قبل لحظات في انتقال اسم سو مينغ إلى جميع من في الطائفة الخارجية عبر الاتصال الصوتي. وبسبب ذلك تحول القمر الدموي إلى علامة… لا يمكن أن يهان سيده أبداً!
خرجت صرخات ألم حادة من فم الفتاة. التوى جسدها وارتجف. ظهرت الأوردة على وجهها، وذلك بسبب قيام الرجل ذو الرداء الأحمر بالبحث في ذكرياتها بالتفصيل.
وفي الوقت نفسه، رأوا أيضًا أن سو مينغ يتحرك للأمام في الصورة. انطلقت أصوات انفجار في الهواء، وترددت صرخات ألم شديدة في المنطقة. سواء كانت الفتاة أو التلاميذ الآخرين، لم يكونوا معارضين لسو مينغ، وكان من الواضح أن ذلك ضمن توقعات شيوخ الطائفة.
كان لدى سو مينغ بالفعل مائة وأربعون لوح روحي في يده!
“لا يمكنك فعل ذلك. شخصية هذا الصبي تجعله مناسبًا لممارسة طريقة الزراعة الخاصة بي. سيكون من الأفضل أن أصبح سيده “.
جاءت الأصوات الناتجة عن اصطدام الألواح الروحية ببعضها البعض من داخل القمر الدموي وتردد صداها في المنطقة. لم تعد الأصوات الواضحة تثير الجشع في الآخرين عندما يسمعونها، بل الخوف.
كان لدى سو مينغ بالفعل مائة وأربعون لوح روحي في يده!
قد يكون مستوى الزراعة الذي وصل إليه بعد اختراقاته ضعيفًا في أعينهم، لكن معنى الاختراقات كان مختلفًا تمامًا، ولهذا السبب أولوا الكثير من الاهتمام له.
كان القمر الأحمر الدموي كابوسًا حقيقيًا في أرض الاختبار .
عندما مرت أربع ساعات، توقف سو مينغ ونظر إلى المسافة. رأى بضعة أقواس طويلة تتقدم للأمام. كان هناك ما مجموعه خمسة أشخاص، وكانوا يتجهون نحوه في الأصل، ولكن عند ملاحظة القمر الدموي، غيروا مسارهم على الفور.
فتحت المرأة الجميلة بشكل لا يصدق عينيها لأول مرة في تلك اللحظة ونظرت نحو صورة سو مينغ. وظهر في عينيها نور العرافة ثم أغلقتهما.
“إذا لم يكن هناك شيء غريب فيه ، إذن… سأكون سيده!”
كان الشخص الذي في المقدمة فتاة، التي امتصت كل قوة الحياة من الصبي الذي استحوذ سو مينغ عليه ، والأشخاص الأربعة بجانبها هم الأشخاص الذين يعرفونه.
لقد امتصت نفسا حادا. عندما تراجعت خطوتين إلى الوراء، صرخت بشكل غريزي، “أنت … أنت لا تزال على قيد الحياة!”
خرجت صرخات ألم حادة من فم الفتاة. التوى جسدها وارتجف. ظهرت الأوردة على وجهها، وذلك بسبب قيام الرجل ذو الرداء الأحمر بالبحث في ذكرياتها بالتفصيل.
عندما رأوا القمر الدموي في المسافة، تغيرت تعابيرهم على الفور. ومع ذلك، في اللحظة التي استداروا فيها وكانوا على وشك المغادرة، ظهر سو مينغ أمامهم مباشرة. ظهر وجهه في القمر الدموي بوضوح في عيون الخمسة.
ماعدا…
وبمجرد أن رأوه، تغيرت تعابيرهم بشكل جذري. لقد امتلأوا بالصدمة، وخاصة الفتاة. بدت وكأنها رأت شبحًا. لقد توقفت فجأة وحدقت في سو مينغ بصدمة .
كان الشخص الذي في المقدمة فتاة، التي امتصت كل قوة الحياة من الصبي الذي استحوذ سو مينغ عليه ، والأشخاص الأربعة بجانبها هم الأشخاص الذين يعرفونه.
لقد امتصت نفسا حادا. عندما تراجعت خطوتين إلى الوراء، صرخت بشكل غريزي، “أنت … أنت لا تزال على قيد الحياة!”
كان تعبير سو مينغ باردًا في الأصل، ولكن في تلك اللحظة، فكر في شيء ما، وظهرت الكراهية والاستياء على وجهه. تسبب هذا المشهد في إطلاق الفتاة الصعداء في قلبها.
“لم تصف شيخ الطائفة لان أبدًا مصفوفة حياة شخص ما على هذا النحو …”
كما رأى شيوخ الطائفة العشرة الكراهية والاستياء على وجه سو مينغ.
“لقد اخترق مرة أخرى؟ هذا لم يحدث قط في الاختبارات في الماضي! ”
وفي الوقت نفسه، رأوا أيضًا أن سو مينغ يتحرك للأمام في الصورة. انطلقت أصوات انفجار في الهواء، وترددت صرخات ألم شديدة في المنطقة. سواء كانت الفتاة أو التلاميذ الآخرين، لم يكونوا معارضين لسو مينغ، وكان من الواضح أن ذلك ضمن توقعات شيوخ الطائفة.
وبمجرد أن رأوه، تغيرت تعابيرهم بشكل جذري. لقد امتلأوا بالصدمة، وخاصة الفتاة. بدت وكأنها رأت شبحًا. لقد توقفت فجأة وحدقت في سو مينغ بصدمة .
ولكن في اللحظة التي كان فيها سو مينغ على وشك قتل الفتاة، فتح الرجل ذو الرداء الأحمر الجالس في أعلى الحقل عينيه للمرة الأولى. رفع يده اليسرى وأشار إلى صورة سو مينغ. تشوهت الفتاة على الفور واختفت من أمامه.
تحدث شيوخ الطائفة العشرة على الفور. ما كانوا يقدرونه لم يكن سو مينغ… ولكن كلمات شيخ الطائفة لان حول مصفوفة حياته!
ماعدا…
تماما كما توقع شيوخ الطائفة، ظهرت المفاجأة والصدمة على وجه سو مينغ. نظر حوله لبعض الوقت، ثم مع عدم اليقين على وجهه، تحول إلى قوس طويل واندفع في المسافة.
عندما مرت أربع ساعات، توقف سو مينغ ونظر إلى المسافة. رأى بضعة أقواس طويلة تتقدم للأمام. كان هناك ما مجموعه خمسة أشخاص، وكانوا يتجهون نحوه في الأصل، ولكن عند ملاحظة القمر الدموي، غيروا مسارهم على الفور.
لم يقل شيوخ الطائفة العشرة في الميدان كلمة واحدة في تلك اللحظة. ونظروا معًا نحو الرجل ذو الرداء الأحمر، ورأوا الفتاة تظهر أمامه والخوف والقلق على وجهها. وبطريقة غير معروفة، أحضرها الرجل ذو الرداء الأحمر بالقوة.
قبل أن تتمكن الفتاة حتى من التحدث، رفع الرجل ذو الرداء الأحمر يده اليمنى بطريقة باردة ودفعها للأسفل بلطف على الجزء العلوي من جمجمتها.
وبعد عدة أنفاس، ارتجفت الفتاة وتحولت إلى العدم، واختفت من يد الرجل ذو الرداء الأحمر.
خرجت صرخات ألم حادة من فم الفتاة. التوى جسدها وارتجف. ظهرت الأوردة على وجهها، وذلك بسبب قيام الرجل ذو الرداء الأحمر بالبحث في ذكرياتها بالتفصيل.
وبعد عدة أنفاس، ارتجفت الفتاة وتحولت إلى العدم، واختفت من يد الرجل ذو الرداء الأحمر.
“ما هو المعنى وراء ذلك؟” سأل الرجل ذو الرداء الأحمر ببطء.
“إن حياته حياة نبل، وعلينا ألا نتورط معه. إنه كيان نادرًا ما يُرى في زانغ القديمة. إذا استطعنا أن نجعله إلى جانبنا، فإن ازدهارنا وسقوطنا سيعتمد على فكرة واحدة منه. إذا ازدهرنا، سوف تزدهر طائفتنا وتقف في القمة. إذا سقطنا، فإن طائفتنا سوف تتدهور وتتحول إلى أنقاض. مصيره…
“وانغ تاو. دخل الطائفة منذ سبعة عشر عاما. يتمتع بإمكانيات واعدة جدًا، لكن شخصيته ضعيفة. لقد تم التحكم في جسده من قبل شخص ما تحت نفس السيد باستخدام الفن السري، كما تم أخذ قوة حياته بالإضافة إلى قاعدة الزراعة حتى تتمكن هذه الفتاة من زيادة قوتها لمدة عشرين ساعة.
“هذا الصبي يمتلك إمكانات خفية. إنه النوع الذي من شأنه أن يشكل مصفوفة حياته بمجرد كسر مصفوفة حياته الأصلية. ستكون حياته كلها مليئة بالفرص التي ستحوله إلى شخص عظيم. سيكون أقوى وأهم شخص تحت السماء، وسوف تملأ أرواح الحكام أعمدته الأربعة !”
كان لدى سو مينغ بالفعل مائة وأربعون لوح روحي في يده!
“كان ينبغي أن يموت، لكنه تمكن من العيش. من السهل معرفة ما حدث…” ظهر بريق في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر، ونظر نحو المرأة الجميلة بشكل لا يصدق التي تجلس أمامه، والتي كانت لا تزال تتأمل.
“كافٍ. سوف أعتبر هذا الصبي تلميذاً شخصيًا لي!” قال الرجل ذو الرداء الأحمر ببطء مع عبوس. وبمجرد الانتهاء من الحديث، صمت شيوخ الطائفة في المنطقة على الفور. قد يكونون غير راغبين قليلاً في قبول مثل هذا القرار، لكنهم لم يستمروا في الحديث.
“شيخ الطائفة لان، يرجى إلقاء الفن الخاص بك ومعرفة ما حدث.”
ولكن في اللحظة التي كان فيها سو مينغ على وشك قتل الفتاة، فتح الرجل ذو الرداء الأحمر الجالس في أعلى الحقل عينيه للمرة الأولى. رفع يده اليسرى وأشار إلى صورة سو مينغ. تشوهت الفتاة على الفور واختفت من أمامه.
بعد كل شيء، كانت الوحوش الأسطورية القديمة الثلاثة عشر في طائفة الأقمار السبعة الذين وصلوا إلى عالم أفاكانيا خلال مائة عام قد وصلوا إلى عالم روح الداو بحلول هذا الوقت، ومن بينهم ستة يزرعون باستمرار في أرض الطائفة الداخلية. السابع… كان بجانبهم في تلك اللحظة – كان الرجل ذو الرداء الأحمر.
فتحت المرأة الجميلة بشكل لا يصدق عينيها لأول مرة في تلك اللحظة ونظرت نحو صورة سو مينغ. وظهر في عينيها نور العرافة ثم أغلقتهما.
“هذا الصبي يمتلك إمكانات خفية. إنه النوع الذي من شأنه أن يشكل مصفوفة حياته بمجرد كسر مصفوفة حياته الأصلية. ستكون حياته كلها مليئة بالفرص التي ستحوله إلى شخص عظيم. سيكون أقوى وأهم شخص تحت السماء، وسوف تملأ أرواح الحكام أعمدته الأربعة !”
“ما هو المعنى وراء ذلك؟” سأل الرجل ذو الرداء الأحمر ببطء.
شيخ الطائفة لان
“إن حياته حياة نبل، وعلينا ألا نتورط معه. إنه كيان نادرًا ما يُرى في زانغ القديمة. إذا استطعنا أن نجعله إلى جانبنا، فإن ازدهارنا وسقوطنا سيعتمد على فكرة واحدة منه. إذا ازدهرنا، سوف تزدهر طائفتنا وتقف في القمة. إذا سقطنا، فإن طائفتنا سوف تتدهور وتتحول إلى أنقاض. مصيره…
“إن حياته حياة نبل، وعلينا ألا نتورط معه. إنه كيان نادرًا ما يُرى في زانغ القديمة. إذا استطعنا أن نجعله إلى جانبنا، فإن ازدهارنا وسقوطنا سيعتمد على فكرة واحدة منه. إذا ازدهرنا، سوف تزدهر طائفتنا وتقف في القمة. إذا سقطنا، فإن طائفتنا سوف تتدهور وتتحول إلى أنقاض. مصيره…
“إذا قتلناه، فسوف نتعرض لغضب السماء، وإذا قتلنا ، فإن موتنا سوف يرتبط بإرادة الداو. لا يوجد تفسير لذلك،” قالت المرأة الجميلة بشكل لا يصدق بهدوء. كانت عيناها مغلقة، تخفي أثر الارتباك والصدمة الذي ظهرت فيهما في تلك اللحظة.
بمجرد انتهاء المرأة من التحدث، صمت شيوخ الطائفة العشرة في المنطقة على الفور. ظهر الشك على وجوههم، وظهر بريق في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر.
“لم تصف شيخ الطائفة لان أبدًا مصفوفة حياة شخص ما على هذا النحو …”
كما رأى شيوخ الطائفة العشرة الكراهية والاستياء على وجه سو مينغ.
كما رأى شيوخ الطائفة العشرة الكراهية والاستياء على وجه سو مينغ.
“أريد هذا الصبي. سوف أعتبره تلميذاً لي!” قال الباحث ذو الرداء الأزرق بحزم. في اللحظة التي فتح فيها فمه وقال تلك الكلمات، أشرقت عيون شيوخ الطائفة في المنطقة. ألقوا أعينهم على صورة سو مينغ.
“لا يمكنك فعل ذلك. شخصية هذا الصبي تجعله مناسبًا لممارسة طريقة الزراعة الخاصة بي. سيكون من الأفضل أن أصبح سيده “.
“كم هو مثير للضحك. أنا من رأى هذا الصبي أولاً. كيف يمكنني أن أجعله يقع في أيدي شخص آخر؟ ومن رآه لأول مرة يرتبط به من خلال القدر. لا يمكن التحدث بهذا المصير، لكن هذا الصبي سيتبعني، وسيصل بالتأكيد إلى عالم أفاكانيا! ”
كان القمر الأحمر الدموي كابوسًا حقيقيًا في أرض الاختبار .
تحدث شيوخ الطائفة العشرة على الفور. ما كانوا يقدرونه لم يكن سو مينغ… ولكن كلمات شيخ الطائفة لان حول مصفوفة حياته!
“كافٍ. سوف أعتبر هذا الصبي تلميذاً شخصيًا لي!” قال الرجل ذو الرداء الأحمر ببطء مع عبوس. وبمجرد الانتهاء من الحديث، صمت شيوخ الطائفة في المنطقة على الفور. قد يكونون غير راغبين قليلاً في قبول مثل هذا القرار، لكنهم لم يستمروا في الحديث.
ماعدا…
Hijazi
فتحت المرأة الجميلة بشكل لا يصدق عينيها في تلك اللحظة، وظهر التصميم والعزم على وجهها. “تتعارض مصفوفة حياتك مع حياة هذا الصبي، وتظهر عليك علامات الموت. سيكون من الأفضل أن يصبح تلميذي “.
………..
Hijazi
تماما كما توقع شيوخ الطائفة، ظهرت المفاجأة والصدمة على وجه سو مينغ. نظر حوله لبعض الوقت، ثم مع عدم اليقين على وجهه، تحول إلى قوس طويل واندفع في المسافة.
………..
