رون سلالة ظل سمو الداو (٥)
رون سلالة ظل سمو الداو (٥)
“أنت…”
بمجرد أن سمع شينغ تشن كلمات سو مينغ ، تقلصت عيناه ، لكن في اللحظة التالية ، أصبحت عيناه غير مركزة ، كما لو كان قد أصيب بالدوار . تم ضغط يد سو مينغ اليمنى على جبينه. تم الكشف عن قدرة عكس الزمن لأول مرة في زانغ القديمة ، واندمجت في روح شينغ تشين .
لم يسحق الرجل وهو في حالة جنون، بل بينما كانت قوته تتزايد باستمرار بطريقة متفجرة. قد يبدو الأمر أسهل، ولكن فقط أولئك الذين يتمتعون بالقوة المتميزة يمكنهم فهم المبدأ الكامن وراءه وأيهما أصعب!
وبسبب ذلك، كان هناك تصنيف لدى تلاميذ الطائفة الداخلية لطائفة الأقمار السبعة للتشكيل الثالث عشر لا ينتمي إلى قواعد الطائفة، وكان ذلك أن التشكيل الثالث عشر… كان حاجز حيث ستزداد مكانتهم على قدم وساق بمجرد عبوره !
في تلك اللحظة ، ظهرت صورة في عقل سو مينغ. كان رجل يرتدي ثوبًا أسود يقف في الصورة. بوجه بارد، وقف على جبل طويل. كان هناك باب ضخم يطفو أمامه.
في تلك اللحظة، كان الباب مفتوحا. اتخذ الرجل الأسود خطوة للأمام للسير عبر الباب ، لكنه أدار رأسه قليلاً ، كما لو كان يريد إلقاء نظرة على العالم قبل أن يدخل إلى الداخل.
كان هذا الشكل أسودًا ومليئًا بالقوة المتفجرة ، ولكن في غمضة عين ، اكتسب شكلًا جسديًا وتحول إلى رجل ضخم. تم تغطيته بالندوب من الرأس إلى أخمص القدمين ، وبمجرد أن ظهر جسده بالكامل ، فتح عينيه وأطلق هدير هز السماء والأرض.
أولئك الذين قاموا بعبور التكوين الثالث عشر لم يكونوا تلاميذًا عاديين ، ولكن المحاربين الأقوياء من الطائفة الداخلية لطائفة الأقمار السبعة . سيحصلون على معظم الموارد وأفضل تدريب بالإضافة إلى المكانة التي من شأنها أن تجذب كل الأنظار إليهم.
كان في يد الرجل اليمنى سلسلة من الؤلؤ ، مع خيط أحمر يربط الألئ التسعة معا ، وهذا الخيط الأحمر كان … في اللحظة التي رآه سو مينغ فيها ، تذكر سوط الفراغ الوهمي الذي لوح به شينغ تشين في ذلك الوقت
“أولئك الذين يبحثون عن الداو الخاص بي، عندما خطوتم إلى طريقي الذي يمكن أن يقتلكم أو يسمح لكم بالعيش …..يمكنكم استدعاء القوة التي تركتها أنا ، شوان زانغ، في وطني ”
حدق سو مينغ في جسد الرجل وهو يتبدد تدريجياً من بوصلة فنغ شوي. لم يمت الرجل، بل عاد إلى الرون لينتظر الشخص التالي الذي سيأتي للتحدي، وبعد ذلك، سيستيقظ مرة أخرى.
عندما تردد الصوت في الهواء ، اختفت الصورة من عقل سو مينغ. في الوقت نفسه ، أطلق شينغ تشين صراخ من الألم. ارتجف بينما بدا يائسًا بشكل لا يصدق.
بعد فترة وجيزة ، عندما فتح عينيه ، بدا هادئًا كما كان من قبل. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان سعيدًا أو غاضبًا ولا إذا كانت هناك أي عواطف ترتفع في قلبه.
في تلك اللحظة، كان جميع مزارعي طائفة الأقمار السبعة في المنطقة يشعرون بالإثارة على وجوههم. قبل أن يتحدى سو مينغ الرون، لم يتوقعوا أنهم سيرون شيئًا كهذا. في الواقع، عندما بدأ سو مينغ للتو في تحدي الرون، لم يتوقعوا أبدًا أنه… سيصل إلى حيث كان في هذا الوقت!
في تلك اللحظة… تحول المطر إلى… ثلج. كان لا نهاية له. عندما هبط الثلج من السماء ، بدأ يتساقط في الجانب الغربي من زانغ القديمة بأكمله …
بالإضافة إلى الجانب الشرقي ، بدأ تساقط الثلوج على الجانب الشمالي ، الجانب الجنوبي … و جميع المناطق في زانغ القديمة ، بما في ذلك الطوائف السبعة والعشائر الاثني عشر في تلك اللحظة ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لجميع المدن والأرض في زانغ القديمة.
إن القوة المطلوبة لسحقه بينما كان كانت قوته تزداد بطريقة متفجرة تجاوزت ما كان مطلوبًا عندما يصل إلى قوته الكاملة.
للوهلة الأولى ، بدا الأمر وكأنه ثلج ، ولكن عندما ألقى الناس نظرة فاحصة ، ظهرت على أنها غبار … كل زانغ القديمة ، سواء كانت الجبال والأنهار والطوائف السبعة والعشائر الاثني عشر ، والعاصمة الملكية … شعروا بالوجود الفاسد في تلك اللحظة.
أطلق الرجل هدير عالي . قام برفع ذراعيه كما لو كان يريد القبض على سو مينغ ، ولكن قبل أن يتمكن من لمسه ، دون أي تغيير في تعبيره ، زاد سو مينغ من قوة قبضته. على الفور، اهتز الرجل، الذي كان جسده ينمو بشكل أقوى وأكبر.
ظهر فقط للحظة قبل تبديده . اختفى كل الثلج الذي غطى كل زانغ القديمة …
رفع سو مينغ يده اليسرى. في تلك اللحظة ، اتسعت عيون شينج تشين القديمة ، وأشرقت بينما كان يحدق في سو مينغ في حالة ذهول. تدريجيا، بدأ جسده يرتجف …
حدق سو مينغ في جسد الرجل وهو يتبدد تدريجياً من بوصلة فنغ شوي. لم يمت الرجل، بل عاد إلى الرون لينتظر الشخص التالي الذي سيأتي للتحدي، وبعد ذلك، سيستيقظ مرة أخرى.
تم سحق كل قوة حياته عندما زاد سو مينغ من قوة قبضته.
“أنت… أنت… سيد…”
وبينما كان يتمتم ، انفجر جسده ، وتحول إلى أجزاء من الضوء المتلألئ. انتشروا وتحولوا إلى اللون الأسود قبل أن يتحطموا إلى قطع .
كان في يد الرجل اليمنى سلسلة من الؤلؤ ، مع خيط أحمر يربط الألئ التسعة معا ، وهذا الخيط الأحمر كان … في اللحظة التي رآه سو مينغ فيها ، تذكر سوط الفراغ الوهمي الذي لوح به شينغ تشين في ذلك الوقت
في اللحظة التي اختفى جسد شينغ تشين فيها ، صمتت طائفة الأقمار السبعة ، ولكن سرعان ما اندلعت أعلى ضجة منذ أن بدأت سو مينغ عبور رون سلالة ظل سمو الداو.
وسط المناقشات ، أطلق الرجل الذي يبلغ طوله ثلاثين قدمًا هدير صادم.
بالإضافة إلى الجانب الشرقي ، بدأ تساقط الثلوج على الجانب الشمالي ، الجانب الجنوبي … و جميع المناطق في زانغ القديمة ، بما في ذلك الطوائف السبعة والعشائر الاثني عشر في تلك اللحظة ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لجميع المدن والأرض في زانغ القديمة.
في تلك اللحظة… تحول المطر إلى… ثلج. كان لا نهاية له. عندما هبط الثلج من السماء ، بدأ يتساقط في الجانب الغربي من زانغ القديمة بأكمله …
كان هذا بشكل خاص في الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء، قتل سو مينغ لشينغ تشين سمح له بالحصول على قبول العديد من الناس . كان الضجة في تلك اللحظة مليئة بالتوقع ، وكان الأمر أكثر من ذلك في الطبقة الثالثة من السماء وراء السماء. قلة قليلة من الناس لديهم سخرية ورفض تجاه فعل سو مينغ في عبور الرون في تلك اللحظة. وبدلا من ذلك، تحول إلى القبول!
بسبب قبولهم ، كانت الكلمات التي هبطت من أفواههم مليئة بالهتافات التي تدعو إلى التشكيل الثاني عشر. ترددت أصواتهم في الهواء ، مما دفع سو مينغ ، متوقعين منه أن يتحدى التشكيل الثاني عشر!
عندما أصبح أطول، حتى سو مينغ، الذي كان يمسك رقبة الرجل في قبضته، طار من بوصلة فنغ شوي.
ارتفعت الضجة الصاخبة على الفور في السماء. هزت طبلة أذن جميع المزارعين أطلق الرجل صرخة ألم حادة . انهارت يده اليمنى، وعندما تراجع إلى الوراء، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام بتعبير هادئ. وبمجرد أن اقترب من الرجل، رفع قبضته، ومدها… وأمسك برقبة الرجل. وضغط قليلاً، وتوقفت صرخات الرجل فجأة. بينما ارتجف ، ظهرت الأوردة على وجهه.
“التشكيل الثاني عشر!”
عندما ترددت كلمات الرجل في الهواء، ظهر شكل أسود على بوصلة فنغ شوي. أصبح واضحا على الفور وتحول إلى رجل عجوز يرتدي رداء أبيض.
“التشكيل الثاني عشر، وانغ تاو! تحدي التشكيل الثاني عشر ، تابع حتى تصل إلى الحد الخاص بك! ”
ارتفعت الضجة الصاخبة على الفور في السماء. هزت طبلة أذن جميع المزارعين أطلق الرجل صرخة ألم حادة . انهارت يده اليمنى، وعندما تراجع إلى الوراء، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام بتعبير هادئ. وبمجرد أن اقترب من الرجل، رفع قبضته، ومدها… وأمسك برقبة الرجل. وضغط قليلاً، وتوقفت صرخات الرجل فجأة. بينما ارتجف ، ظهرت الأوردة على وجهه.
“إذا تمكنت من مسح التكوين الرابع عشر ، فستحصل على شخصية ظل ثانية! وانغ تاو ، عليك مسح التكوين الرابع عشر! ”
عندما أصبح أطول، حتى سو مينغ، الذي كان يمسك رقبة الرجل في قبضته، طار من بوصلة فنغ شوي.
كان هذا بشكل خاص في الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء، قتل سو مينغ لشينغ تشين سمح له بالحصول على قبول العديد من الناس . كان الضجة في تلك اللحظة مليئة بالتوقع ، وكان الأمر أكثر من ذلك في الطبقة الثالثة من السماء وراء السماء. قلة قليلة من الناس لديهم سخرية ورفض تجاه فعل سو مينغ في عبور الرون في تلك اللحظة. وبدلا من ذلك، تحول إلى القبول!
ارتفعت أصوات مختلفة وسقطت. عندما ترددوا في الهواء ، انحنى يي لونغ بالفعل نحو جدار الجبل خلفه مع وجه شاحب بينما يحدق في سو مينغ على بوصلة فنغ شوي . لم يعد لديه أي فكرة عن كيفية التعبير عن المشاعر المختلطة والكرب في قلبه.
للوهلة الأولى ، بدا الأمر وكأنه ثلج ، ولكن عندما ألقى الناس نظرة فاحصة ، ظهرت على أنها غبار … كل زانغ القديمة ، سواء كانت الجبال والأنهار والطوائف السبعة والعشائر الاثني عشر ، والعاصمة الملكية … شعروا بالوجود الفاسد في تلك اللحظة.
كان التشكيل الثالث عشر بمثابة حاجز لجميع التلاميذ في الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء . أولئك الذين قاموا بعبوره كانوا قليلين حتى بين تلاميذ الطبقة الرابعة. فقط التلاميذ الرئيسيون المسؤولون عن الجبال والمحاربون الأقوياء في كل جبل يمكنهم عبوره.
مع التشجيع ،بدأ العديد من المحاربين الأقوياء في إيلاء إنتباههم لسو مينغ ، وخاصة التلاميذ الرئيسين في الجبال الثلاثة عشر . في تلك اللحظة ، فتح سبعة منهم أعينهم ونظروا إلى سو مينغ. وكانت هناك تعابير مهيبة على وجوههم.
كان هذا الشكل أسودًا ومليئًا بالقوة المتفجرة ، ولكن في غمضة عين ، اكتسب شكلًا جسديًا وتحول إلى رجل ضخم. تم تغطيته بالندوب من الرأس إلى أخمص القدمين ، وبمجرد أن ظهر جسده بالكامل ، فتح عينيه وأطلق هدير هز السماء والأرض.
لقد أثبت سو مينغ بالفعل أنه يمثل تهديدًا لهؤلاء الأشخاص السبعة.
“أنت…”
مع نظر الجميع إليه ، وقف سو مينغ على بوصلة فنغ شوي. أغلق عينيه لإخفاء بريق التأمل فيما يتعلق بالأشياء التي رآها للتو.
بعد فترة وجيزة ، عندما فتح عينيه ، بدا هادئًا كما كان من قبل. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان سعيدًا أو غاضبًا ولا إذا كانت هناك أي عواطف ترتفع في قلبه.
في تلك اللحظة ، ظهرت صورة في عقل سو مينغ. كان رجل يرتدي ثوبًا أسود يقف في الصورة. بوجه بارد، وقف على جبل طويل. كان هناك باب ضخم يطفو أمامه.
رفع سو مينغ يده اليمنى ودفع إلى أسفل ، في اتجاه بوصلة فنغ شوي تحته.
……..
معها ، اهتزت بوصلة فنغ شوي . في غمضة عين ، بدأت تدور ، وكما فعلت ذلك ، زادت لتكون ضعف الحجم الأصلي . إذا رآها أي شخص من مسافة بعيدة ، فإنهم سيجدون أنفسهم مصدومين بالحجم.
في اللحظة التي اختفى جسد شينغ تشين فيها ، صمتت طائفة الأقمار السبعة ، ولكن سرعان ما اندلعت أعلى ضجة منذ أن بدأت سو مينغ عبور رون سلالة ظل سمو الداو.
لقد ارتفعت في الهواء فوق طائفة الأقمار السبع ، وفي الوقت الحالي ، بدأت بالدوران ، بدأت الرموز الرونية التي لا حصر لها تتألق قبل أن تخرج من بوصلة فنغ شوي. بعد ذلك ، تجمعوا أمام سو مينغ … ليتحولوا إلى شكل كان طوله ثلاثين قدمًا أو نحو ذلك.
إن القوة المطلوبة لسحقه بينما كان كانت قوته تزداد بطريقة متفجرة تجاوزت ما كان مطلوبًا عندما يصل إلى قوته الكاملة.
بالإضافة إلى الجانب الشرقي ، بدأ تساقط الثلوج على الجانب الشمالي ، الجانب الجنوبي … و جميع المناطق في زانغ القديمة ، بما في ذلك الطوائف السبعة والعشائر الاثني عشر في تلك اللحظة ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لجميع المدن والأرض في زانغ القديمة.
كان هذا الشكل أسودًا ومليئًا بالقوة المتفجرة ، ولكن في غمضة عين ، اكتسب شكلًا جسديًا وتحول إلى رجل ضخم. تم تغطيته بالندوب من الرأس إلى أخمص القدمين ، وبمجرد أن ظهر جسده بالكامل ، فتح عينيه وأطلق هدير هز السماء والأرض.
“الحزين العظيم هوانغ شيان ، المزارع الذي قتل وختم قبل ثمانية آلاف عام!”
“أنت…”
“أولئك الذين يبحثون عن الداو الخاص بي، عندما خطوتم إلى طريقي الذي يمكن أن يقتلكم أو يسمح لكم بالعيش …..يمكنكم استدعاء القوة التي تركتها أنا ، شوان زانغ، في وطني ”
“صحيح! هذا هو ظله! إنه ظل الرون الذي يظهر بشكل شائع للتشكيل الثاني عشر! ”
بالنسبة لمعظم التلاميذ ، كان عبور التشكيلات الاثني عشر بالفعل الحد الأقصى ، لأن الظل الذي يعمل كحامي للتكوين الثالث عشر كان وجودًا لم يستطع معظم التلاميذ قتاله .
“لقد رأيت العديد من الإخوة الكبار يتحدون التشكيل الثاني عشر ، ويمكن أن يظهر الحزين العظيم في حالتين. واحد منهم هو حالته الحالية ، والآخر هو عندما يغضب. ستزداد قوته بشكل كبير ، وسيصل إلى حالة مرعبة! ”
“أولئك الذين يبحثون عن الداو الخاص بي، عندما خطوتم إلى طريقي الذي يمكن أن يقتلكم أو يسمح لكم بالعيش …..يمكنكم استدعاء القوة التي تركتها أنا ، شوان زانغ، في وطني ”
وسط المناقشات ، أطلق الرجل الذي يبلغ طوله ثلاثين قدمًا هدير صادم.
وفي تلك اللحظة، كان سو مينغ سيتحدى التشكيل الذي كان بمثابة حاجز عظيم . كانت الجميع ينظرون بحماسة نحو سو مينغ. عندما دارت بوصلة فنغ شوي بصوت عالٍ وازداد حجمها بسرعة فائقة… تردد صوت قديم من الرون.
“أنا ظل التشكيل الثاني عشر ، إذا لم تهزمني ، فإن تقدمك سيتوقف هنا!”
بعد فترة وجيزة ، عندما فتح عينيه ، بدا هادئًا كما كان من قبل. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان سعيدًا أو غاضبًا ولا إذا كانت هناك أي عواطف ترتفع في قلبه.
“أنا ظل التشكيل الثاني عشر ، إذا لم تهزمني ، فإن تقدمك سيتوقف هنا!”
عندما تحدث الرجل ، اندفع نحو سو مينغ. عندما رفع يده اليمنى ، زأر الهواء. ألقى لكمة نحو سو مينغ ، واقتربت قبضته منه على الفور عليه.
“أنا الشخص الذي يحرس التشكيل الثالث عشر…شيخ الطائفة وانغ، تحياتي.”
“اغرب عن وجهي!”
ظل تعبير سو مينغ كما هو. في اللحظة التي اقترب فيها الرجل ، لم يتراجع ، بل تقدم للأمام . بمجرد اتخاذ خطوة ، رفع يده اليمنى و شد قبضته وألقى لكمة مباشرة على الرجل القادم.
“لقد كنت منخفضًا لمدة ثماني سنوات. لقد حان الوقت بالنسبة لي لإظهار قوتي. ”
بسبب قبولهم ، كانت الكلمات التي هبطت من أفواههم مليئة بالهتافات التي تدعو إلى التشكيل الثاني عشر. ترددت أصواتهم في الهواء ، مما دفع سو مينغ ، متوقعين منه أن يتحدى التشكيل الثاني عشر!
في اللحظة قال سو مينغ هذه الكلمات ، اشتبكت لكمته ضد الرجل.
عندما أصبح أطول، حتى سو مينغ، الذي كان يمسك رقبة الرجل في قبضته، طار من بوصلة فنغ شوي.
ارتفعت الضجة الصاخبة على الفور في السماء. هزت طبلة أذن جميع المزارعين أطلق الرجل صرخة ألم حادة . انهارت يده اليمنى، وعندما تراجع إلى الوراء، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام بتعبير هادئ. وبمجرد أن اقترب من الرجل، رفع قبضته، ومدها… وأمسك برقبة الرجل. وضغط قليلاً، وتوقفت صرخات الرجل فجأة. بينما ارتجف ، ظهرت الأوردة على وجهه.
انطلق هدير من حلقه في تلك اللحظة . أصبح جسده أكثر ضخامة، وغطت الأوردة جلده. ومع زيادة قوته بشكل كبير، أصبح تعبيره شرسا. وظهر الجنون في عينيه. في غمضة عين، نما من ثلاثين قدمًا إلى ما يقرب من خمسين قدمًا، وما زال مستمرًا في النمو!
عندما أصبح أطول، حتى سو مينغ، الذي كان يمسك رقبة الرجل في قبضته، طار من بوصلة فنغ شوي.
وبينما كان يتمتم ، انفجر جسده ، وتحول إلى أجزاء من الضوء المتلألئ. انتشروا وتحولوا إلى اللون الأسود قبل أن يتحطموا إلى قطع .
“اغرب عن وجهي!”
بعد فترة وجيزة ، عندما فتح عينيه ، بدا هادئًا كما كان من قبل. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان سعيدًا أو غاضبًا ولا إذا كانت هناك أي عواطف ترتفع في قلبه.
أطلق الرجل هدير عالي . قام برفع ذراعيه كما لو كان يريد القبض على سو مينغ ، ولكن قبل أن يتمكن من لمسه ، دون أي تغيير في تعبيره ، زاد سو مينغ من قوة قبضته. على الفور، اهتز الرجل، الذي كان جسده ينمو بشكل أقوى وأكبر.
رفع سو مينغ يده اليمنى ودفع إلى أسفل ، في اتجاه بوصلة فنغ شوي تحته.
ارتفعت الضجة الصاخبة على الفور في السماء. هزت طبلة أذن جميع المزارعين أطلق الرجل صرخة ألم حادة . انهارت يده اليمنى، وعندما تراجع إلى الوراء، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام بتعبير هادئ. وبمجرد أن اقترب من الرجل، رفع قبضته، ومدها… وأمسك برقبة الرجل. وضغط قليلاً، وتوقفت صرخات الرجل فجأة. بينما ارتجف ، ظهرت الأوردة على وجهه.
ظهر تعبير عدم التصديق في عينيه. عندما سقطت ذراعيه المرفوعة، أطلق سو مينغ قبضته. هبط جسده بخفة على بوصلة فنغ شوي بينما سقط جسد الرجل بقوة.
تم سحق كل قوة حياته عندما زاد سو مينغ من قوة قبضته.
رون سلالة ظل سمو الداو (٥)
ارتفعت أصوات مختلفة وسقطت. عندما ترددوا في الهواء ، انحنى يي لونغ بالفعل نحو جدار الجبل خلفه مع وجه شاحب بينما يحدق في سو مينغ على بوصلة فنغ شوي . لم يعد لديه أي فكرة عن كيفية التعبير عن المشاعر المختلطة والكرب في قلبه.
لم يسحق الرجل وهو في حالة جنون، بل بينما كانت قوته تتزايد باستمرار بطريقة متفجرة. قد يبدو الأمر أسهل، ولكن فقط أولئك الذين يتمتعون بالقوة المتميزة يمكنهم فهم المبدأ الكامن وراءه وأيهما أصعب!
بالإضافة إلى الجانب الشرقي ، بدأ تساقط الثلوج على الجانب الشمالي ، الجانب الجنوبي … و جميع المناطق في زانغ القديمة ، بما في ذلك الطوائف السبعة والعشائر الاثني عشر في تلك اللحظة ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لجميع المدن والأرض في زانغ القديمة.
إن القوة المطلوبة لسحقه بينما كان كانت قوته تزداد بطريقة متفجرة تجاوزت ما كان مطلوبًا عندما يصل إلى قوته الكاملة.
“التشكيل الثالث عشر.”
“الحزين العظيم هوانغ شيان ، المزارع الذي قتل وختم قبل ثمانية آلاف عام!”
حدق سو مينغ في جسد الرجل وهو يتبدد تدريجياً من بوصلة فنغ شوي. لم يمت الرجل، بل عاد إلى الرون لينتظر الشخص التالي الذي سيأتي للتحدي، وبعد ذلك، سيستيقظ مرة أخرى.
إن القوة المطلوبة لسحقه بينما كان كانت قوته تزداد بطريقة متفجرة تجاوزت ما كان مطلوبًا عندما يصل إلى قوته الكاملة.
في تلك اللحظة، كان جميع مزارعي طائفة الأقمار السبعة في المنطقة يشعرون بالإثارة على وجوههم. قبل أن يتحدى سو مينغ الرون، لم يتوقعوا أنهم سيرون شيئًا كهذا. في الواقع، عندما بدأ سو مينغ للتو في تحدي الرون، لم يتوقعوا أبدًا أنه… سيصل إلى حيث كان في هذا الوقت!
لقد رآه سو مينغ قبل ثماني سنوات. وكان واحد من شيوخ الطائفة الثلاثة عشر!
كان التشكيل الثالث عشر بمثابة حاجز لجميع التلاميذ في الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء . أولئك الذين قاموا بعبوره كانوا قليلين حتى بين تلاميذ الطبقة الرابعة. فقط التلاميذ الرئيسيون المسؤولون عن الجبال والمحاربون الأقوياء في كل جبل يمكنهم عبوره.
رون سلالة ظل سمو الداو (٥)
بالنسبة لمعظم التلاميذ ، كان عبور التشكيلات الاثني عشر بالفعل الحد الأقصى ، لأن الظل الذي يعمل كحامي للتكوين الثالث عشر كان وجودًا لم يستطع معظم التلاميذ قتاله .
وبسبب ذلك، كان هناك تصنيف لدى تلاميذ الطائفة الداخلية لطائفة الأقمار السبعة للتشكيل الثالث عشر لا ينتمي إلى قواعد الطائفة، وكان ذلك أن التشكيل الثالث عشر… كان حاجز حيث ستزداد مكانتهم على قدم وساق بمجرد عبوره !
ظهر فقط للحظة قبل تبديده . اختفى كل الثلج الذي غطى كل زانغ القديمة …
أولئك الذين قاموا بعبور التكوين الثالث عشر لم يكونوا تلاميذًا عاديين ، ولكن المحاربين الأقوياء من الطائفة الداخلية لطائفة الأقمار السبعة . سيحصلون على معظم الموارد وأفضل تدريب بالإضافة إلى المكانة التي من شأنها أن تجذب كل الأنظار إليهم.
كان هناك أقل من مائة شخص بين التلاميذ في الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء الذين قاموا بعبور الطبقة الثالثة عشرة!
وفي تلك اللحظة، كان سو مينغ سيتحدى التشكيل الذي كان بمثابة حاجز عظيم . كانت الجميع ينظرون بحماسة نحو سو مينغ. عندما دارت بوصلة فنغ شوي بصوت عالٍ وازداد حجمها بسرعة فائقة… تردد صوت قديم من الرون.
“التشكيل الثالث عشر.”
عندما أصبح أطول، حتى سو مينغ، الذي كان يمسك رقبة الرجل في قبضته، طار من بوصلة فنغ شوي.
“أنا الشخص الذي يحرس التشكيل الثالث عشر…شيخ الطائفة وانغ، تحياتي.”
انطلق هدير من حلقه في تلك اللحظة . أصبح جسده أكثر ضخامة، وغطت الأوردة جلده. ومع زيادة قوته بشكل كبير، أصبح تعبيره شرسا. وظهر الجنون في عينيه. في غمضة عين، نما من ثلاثين قدمًا إلى ما يقرب من خمسين قدمًا، وما زال مستمرًا في النمو!
لقد رآه سو مينغ قبل ثماني سنوات. وكان واحد من شيوخ الطائفة الثلاثة عشر!
عندما ترددت كلمات الرجل في الهواء، ظهر شكل أسود على بوصلة فنغ شوي. أصبح واضحا على الفور وتحول إلى رجل عجوز يرتدي رداء أبيض.
ظهر فقط للحظة قبل تبديده . اختفى كل الثلج الذي غطى كل زانغ القديمة …
لقد رآه سو مينغ قبل ثماني سنوات. وكان واحد من شيوخ الطائفة الثلاثة عشر!
لقد ارتفعت في الهواء فوق طائفة الأقمار السبع ، وفي الوقت الحالي ، بدأت بالدوران ، بدأت الرموز الرونية التي لا حصر لها تتألق قبل أن تخرج من بوصلة فنغ شوي. بعد ذلك ، تجمعوا أمام سو مينغ … ليتحولوا إلى شكل كان طوله ثلاثين قدمًا أو نحو ذلك.
……..
عندما تردد الصوت في الهواء ، اختفت الصورة من عقل سو مينغ. في الوقت نفسه ، أطلق شينغ تشين صراخ من الألم. ارتجف بينما بدا يائسًا بشكل لا يصدق.
Hijazi
انطلق هدير من حلقه في تلك اللحظة . أصبح جسده أكثر ضخامة، وغطت الأوردة جلده. ومع زيادة قوته بشكل كبير، أصبح تعبيره شرسا. وظهر الجنون في عينيه. في غمضة عين، نما من ثلاثين قدمًا إلى ما يقرب من خمسين قدمًا، وما زال مستمرًا في النمو!
“أنا الشخص الذي يحرس التشكيل الثالث عشر…شيخ الطائفة وانغ، تحياتي.”
