Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1777

ما وراء سماوات زانغ القديمة

ما وراء سماوات زانغ القديمة

ما وراء سماوات زانغ القديمة

تنهد بهدوء، وعندما رفع رأسه، سقط نظره على السماء الحادية والثلاثين.  هذا المكان … كان عالمًا لم يتمكن ملك زانغ القديم وتيان شيو لو من رؤيته من الأرض.

 

لم يقولوا كلمة واحدة، فقط شاهدوا بهدوء.

بالنسبة لسو مينغ، لم تعد السماء الثلاثين سماء منذ فترة طويلة، ولكنها كانت شفرة تم وضعها أفقيًا في السماء.  كان النصل اللامع مشرقًا مثل السماء، ولهذا السبب تحول إلى السماء الثلاثين ، وأصبحت وادًا يحجب كل أولئك الذين لم يكونوا في عالم داو بلا حدود.

 

 

مثل لي تشين ، الذي كان يجلس تحت المصابيح المضاءة في قبيلة الجبل المظلم .  ومهما هبت الريح، لم تستطع إطفاء النار.  كانت السماء مغطاة بالفروع التي منعت كل من على الأرض من رؤية ما وراءها، ولكن كان هناك هواء حزين حول القبيلة سيختفي حتى دون أن تهب الرياح عليه .  جاء هذا الحزن من لي تشن وهو يقف ورأسه مرفوع.  نظر إلى السماء وضحك.

لم يكن من المستحيل عبور الوادي، ولكن إذا أراد أي شخص القيام بذلك، فسوف يحتاج إلى العزم على قطع الداو الخاص به.  لا يهم ما إذا كان الداو الذي قطعوه صحيحًا أم خطأ، المهم هو تصميمهم!

لم يكن من المستحيل عبور الوادي، ولكن إذا أراد أي شخص القيام بذلك، فسوف يحتاج إلى العزم على قطع الداو الخاص به.  لا يهم ما إذا كان الداو الذي قطعوه صحيحًا أم خطأ، المهم هو تصميمهم!

 

كانت هناك امرأة قامت للتو بسحب جسدها المنهك من كهف في الجبال.  وغني عن القول أنها كانت شو هوي.  كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وعندما حدقت في السماء، ظهرت نظرة الاهتمام على وجهها، كما لو كان هناك تنهيدة ناعمة في قلبها لا يمكن التعبير عنها.

اعتقد تيان شيو لوه أن لديه هذا العزم.  لقد اعتقد أنه قطع الداو الخاص به، ولكن عندما رأى غو هونغ يعكس الداو الخاص به في النهاية ويتخلى عن كل شيء لمساعدة سو مينغ في إكمال الداو الخاص به، عرف أنه من حيث العزم، لا يمكنه المقارنة به .

 

 

وضحك وضحك حتى انهمرت الدموع على خديه..

لقد فهم ملك زانغ القديم ذلك أيضًا.  لقد عرف الاثنان بالفعل سبب عدم تمكنهما من الدخول إلى السماء الثلاثين.  لم يكن الأمر يتعلق بما إذا كان الداو الذي قطعوه صحيحًا أم خطأ، لكن تصميمهم لم يكن كافيًا ببساطة…

 

 

 

كان لديهم الكثير من الأشياء التي تعيقهم.  مع تلك الأغلال، سيكون من الصعب عليهم إلى الأبد قطع الداو الخاص بهم تمامًا.  سواء كان ذلك مصيرهم أو القدرة على صنع كل أنواع الحياة، إذا لم يكن لديهم العزم الكامل والتفاني في ذلك، فلن يتمكنوا من دخول عالم داو بلا حدود.

كان هناك شخص ضخم أمامهم.  جلس في الفضاء، وتحته كانت بوصلة فنغ شوي.  وكان حول معصمه عقد من اللؤلؤ، وكان يرتدي رداءً أسود طويلًا.  كان شوان زانغ.

 

مثل رجل الأبادة العجوز على متن السفينة الوحيدة في البحر.  عندما رفع رأسه لينظر إلى السماء ظهر الحزن على وجهه، ثم تحول إلى تنهيدة.

عندما لمس سو مينغ السماء الثلاثين، هزت أصوات الانفجار السماء والأرض.  وبينما ترددت في الهواء، ارتعد العالم.  تجمعت عيون ملك زانغ القديم عليه، وأشرقت عيون تيان شيو لوه بشكل مشرق.  بينما ركزوا اهتمامهم بالكامل على سو مينغ، رأوه… يندفع مثل الفراشة نحو اللهب .

شتاء واحد، حياة واحدة، عالم يسمى زانغ القديمة ، تنهيدة غادرت…

 

 

عندما تردد صدى الانفجارات العالية في الهواء، كان الأمر كما لو أن شفرة لامعة جاءت لتقطع سو مينغ.  ولم يراوغ أو يتهرب منها.  بكل عزيمة وإصرار، اتخذ خطوة لا تتزعزع حتى طعنه النصل.

مثل الشكل مقطوع الرأس الذي يجلس في مدينة في العالم تحت تاج الشجرة.  في تلك اللحظة، بدا وكأنه تحرك قليلاً، وأصبح هو أيضاً جزءاً من الوداع على شكل ضحكة قادمة من القصر الواقع في المدينة الصاخبة.

 

مثل رجل الأبادة العجوز على متن السفينة الوحيدة في البحر.  عندما رفع رأسه لينظر إلى السماء ظهر الحزن على وجهه، ثم تحول إلى تنهيدة.

النصل… عبر جسد سو مينغ كما لو أنه مر من خلاله .  لقد قطع من خلاله، لكنه لم يسحب دما ولم يسبب أي جروح.  لقد قطع فقط مصير سو مينغ …

بالنسبة لسو مينغ، لم تعد السماء الثلاثين سماء منذ فترة طويلة، ولكنها كانت شفرة تم وضعها أفقيًا في السماء.  كان النصل اللامع مشرقًا مثل السماء، ولهذا السبب تحول إلى السماء الثلاثين ، وأصبحت وادًا يحجب كل أولئك الذين لم يكونوا في عالم داو بلا حدود.

 

عندما تأرجح النصل للأسفل، دوى انفجار عالٍ عبر الهواء، وتحطم النصل.  عندما انهار ، تحولت إلى شظايا السماء، مما سمح لسو مينغ… بتجاوز السماء التاسعة والعشرين والدخول إلى السماء الثلاثين!

بدا الأمر نظريًا ، لكن ما قطعه النصل… كان اختيار سو مينغ، لأن مفهوم قطع الداو كان في الحقيقة اختيارًا.  يمكن لأي شخص أن يختار الماضي أو المستقبل.

بعد مرور وقت طويل، رفع سو مينغ رأسه ببطء.  لم يعد من الممكن رؤية عينه الثالثة في وسط جبينه، ولا يمكن رؤية حكام الداو التسعة المتداخلين .  يبدو أن شخصه بأكمله قد أصبح مختلفًا في تلك اللحظة، لكن هذا الاختلاف لا يمكن وصفه بالكلمات.

 

 

إذا اختار سو مينغ قطع الماضي، فسيكون أمامه مستقبل مجيد.  إذا اختار قطع مستقبله، فيمكنه الاحتفاظ بالماضي معه إلى الأبد.

عندما وقف في السماء الثانية والثلاثين، كان بإمكانه بالفعل رؤية وجه الشخص الذي يجلس على بوصلة فنغ شوي الضخمة في الفضاء.  لقد كان… ملكًا لسو مينغ.

 

لم يقولوا كلمة واحدة، فقط شاهدوا بهدوء.

لم يكن أحد غير سو مينغ يعلم باختياره الدقيق.  سواء كان ملك زانغ القديمة أو تيان شيو لوه، كلاهما لم يتمكنا من رؤية سوى أن سو مينغ قد قطع الداو الخاص به، ولكن إذا لم يصف بالتفصيل ما قطعه، فلن يعرف أحد عن ذلك.

 

 

عندما لمس سو مينغ السماء الثلاثين، هزت أصوات الانفجار السماء والأرض.  وبينما ترددت في الهواء، ارتعد العالم.  تجمعت عيون ملك زانغ القديم عليه، وأشرقت عيون تيان شيو لوه بشكل مشرق.  بينما ركزوا اهتمامهم بالكامل على سو مينغ، رأوه… يندفع مثل الفراشة نحو اللهب .

عندما تأرجح النصل للأسفل، دوى انفجار عالٍ عبر الهواء، وتحطم النصل.  عندما انهار ، تحولت إلى شظايا السماء، مما سمح لسو مينغ… بتجاوز السماء التاسعة والعشرين والدخول إلى السماء الثلاثين!

عندما رأى سو مينغ السماء الحادية والثلاثين بوضوح، فهم سبب صمت غو هونغ عندما وقف في ذلك المكان.

 

 

في اللحظة التي صعد فيها إلى هناك، خفض سو مينغ رأسه، لكنه لم ينظر إلى الأرض ولا المنطقة المحيطة به.  بدلا من ذلك، كان يختبر شيء ما بهدوء.

 

 

نقل سو مينغ نظرته بعيدا.  كان تعبيره هادئًا جدًا في تلك اللحظة، ولم يعد هناك أي احمرار في عينيه.  بدلا من ذلك، كانت نظرته واضحة.  لقد رأى كل الرخاء في الحياة وعاش العديد من فصول الربيع والصيف والخريف والشتاء.

تحت الدوامة، شعر ملك زانغ القديم وتيان شيو لوه أن قلوبهم ترتعش.  لقد حدقوا بسو مينغ، الذي كان يقف حاليًا في الطبقة الثلاثين في الدوامة، في حالة ذهول.

وكان هناك آخرون…

 

تحت الدوامة، شعر ملك زانغ القديم وتيان شيو لوه أن قلوبهم ترتعش.  لقد حدقوا بسو مينغ، الذي كان يقف حاليًا في الطبقة الثلاثين في الدوامة، في حالة ذهول.

لم يقولوا كلمة واحدة، فقط شاهدوا بهدوء.

وعندما استيقظ، استيقظ على عدم الألفة .  وحين رحل… لم يجلب معه إلا الوحدة.  فقط الداو الخاص به كان مثل الضوء الأرجواني في السماء.  حتى لو تلاشى مصيره، فإن الضوء الأرجواني سيستمر إلى الأبد.

 

عندما تردد صدى الانفجارات العالية في الهواء، كان الأمر كما لو أن شفرة لامعة جاءت لتقطع سو مينغ.  ولم يراوغ أو يتهرب منها.  بكل عزيمة وإصرار، اتخذ خطوة لا تتزعزع حتى طعنه النصل.

بعد مرور وقت طويل، رفع سو مينغ رأسه ببطء.  لم يعد من الممكن رؤية عينه الثالثة في وسط جبينه، ولا يمكن رؤية حكام الداو التسعة المتداخلين .  يبدو أن شخصه بأكمله قد أصبح مختلفًا في تلك اللحظة، لكن هذا الاختلاف لا يمكن وصفه بالكلمات.

النصل… عبر جسد سو مينغ كما لو أنه مر من خلاله .  لقد قطع من خلاله، لكنه لم يسحب دما ولم يسبب أي جروح.  لقد قطع فقط مصير سو مينغ …

 

نقل سو مينغ نظرته بعيدا.  كان تعبيره هادئًا جدًا في تلك اللحظة، ولم يعد هناك أي احمرار في عينيه.  بدلا من ذلك، كانت نظرته واضحة.  لقد رأى كل الرخاء في الحياة وعاش العديد من فصول الربيع والصيف والخريف والشتاء.

تنهد بهدوء، وعندما رفع رأسه، سقط نظره على السماء الحادية والثلاثين.  هذا المكان … كان عالمًا لم يتمكن ملك زانغ القديم وتيان شيو لو من رؤيته من الأرض.

 

 

 

عندما رأى سو مينغ السماء الحادية والثلاثين بوضوح، فهم سبب صمت غو هونغ عندما وقف في ذلك المكان.

حدق سو مينغ في الشكل الموجود على بوصلة فنغ شوي، ثم اتخذ تلك الخطوة نحو السماء الثالثة والثلاثين.

 

 

كان هناك شخص ضخم أمامهم.  جلس في الفضاء، وتحته كانت بوصلة فنغ شوي.  وكان حول معصمه عقد من اللؤلؤ، وكان يرتدي رداءً أسود طويلًا.  كان شوان زانغ.

عندما وقف في السماء الثانية والثلاثين، كان بإمكانه بالفعل رؤية وجه الشخص الذي يجلس على بوصلة فنغ شوي الضخمة في الفضاء.  لقد كان… ملكًا لسو مينغ.

 

 

أو بالأحرى، كان إمبراطور زانغ القديمة ، الذي اختفى من قصر زانغ الملكي ويُعتقد أنه مات!

ما وراء سماوات زانغ القديمة

 

بينما كان صدى تنهده لا يزال يتردد في الهواء، اتخذ سو مينغ خطوة أخرى إلى الأمام.  معها، انهارت السماء الحادية والثلاثون أمامه، وتمزق حاجز السماء الثانية والثلاثين أيضًا إلى أشلاء في اللحظة التي سار فيها سو مينغ للأمام.

من الواضح أنه لم يمت تمامًا، ولكن بدلًا من ذلك، انجرف في الفضاء بحثًا عن معجزة يمكنها إحيائه.

 

 

 

حدق سو مينغ في الشخصية الوهمية بهدوء.  لقد كان مشهدًا رآه غو هونغ عندما وقف في ذلك المكان سابقًا، وقد جعله يفهم ما قاله له سو مينغ منذ وقت طويل.

 

 

 

ظل سو مينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يخطو خطوة للأمام ويبدأ بالمشي في السماء.  وعندما وصل إلى الحاجز المؤدي إلى السماء الحادية والثلاثين عبره بخطوة واحدة.

 

 

“لقد رأيت نفسي”. قال سو مينغ بهدوء ،  تردد صدى صوته في السماء الثانية والثلاثين وانتشر في كل ركن من أركان العالم.

عندما وصل إلى السماء الحادية والثلاثين ونظر فوقه، أصبح شكل شوان زانغ أكثر وضوحًا، وكان سو مينغ قادرًا على الشعور… بوجود الكركي الأصلع  ينتشر من قبضة شوان زانغ المشدودة.

تنهد بهدوء، وعندما رفع رأسه، سقط نظره على السماء الحادية والثلاثين.  هذا المكان … كان عالمًا لم يتمكن ملك زانغ القديم وتيان شيو لو من رؤيته من الأرض.

 

خفض سو مينغ رأسه وألقى نظرة على العالم الموجود تحته.  رأى الشخص الذي يرتدي عباءة القش واقفاً خارج بوابة مدينة العاصمة الملكية.  كان تيان شي زي.  كان يحدق في سو مينغ، وكانت ابتسامة على وجهه.  كان يحمل عدم رغبة في الفراق، وداعًا، ومباركة.

هذا الوجود جعل سو مينغ يتذكر الريشة التي أمسك بها.  لقد تطايرت تلك الريشة عندما انجرف الكركي الأصلع إلى الفراغ.

 

 

عندما وقف هناك، حدق سو مينغ في الشكل الضخم لفترة طويلة جدًا.  وفي صمت، ولدت آلاف الأفكار في رأسه.  لقد فكر في العديد من الأشخاص وأشياء كثيرة، ثم تنهد بهدوء، موجهًا كل أفكاره إلى تلك التنهيدة.  سيتردد صداها إلى الأبد ولن يتلاشى أبدًا

ومع ذلك، لم يتمكن سو مينغ من رؤية وجه إمبراطور زانغ القديمة بوضوح.  لقد كان ضبابيًا إلى حد ما… ولكن حتى لو كان ضبابيًا ولم يتمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح، فلا يزال بإمكانه الشعور إلى حد ما بأن وجهه… كان تمامًا مثل وجهه.

لم يقولوا كلمة واحدة، فقط شاهدوا بهدوء.

 

مثل الشكل مقطوع الرأس الذي يجلس في مدينة في العالم تحت تاج الشجرة.  في تلك اللحظة، بدا وكأنه تحرك قليلاً، وأصبح هو أيضاً جزءاً من الوداع على شكل ضحكة قادمة من القصر الواقع في المدينة الصاخبة.

“عندما وقف السيد هنا واختار عكس الداو الخاص به، لا بد أنه كان لديه أيضًا إحساس بما يبدو عليه وجه ذلك الشخص، تمامًا كما أفعل …” تمتم سو مينغ تحت أنفاسه بينما كان يتنهد بهدوء.

ظل سو مينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يخطو خطوة للأمام ويبدأ بالمشي في السماء.  وعندما وصل إلى الحاجز المؤدي إلى السماء الحادية والثلاثين عبره بخطوة واحدة.

 

 

بينما كان صدى تنهده لا يزال يتردد في الهواء، اتخذ سو مينغ خطوة أخرى إلى الأمام.  معها، انهارت السماء الحادية والثلاثون أمامه، وتمزق حاجز السماء الثانية والثلاثين أيضًا إلى أشلاء في اللحظة التي سار فيها سو مينغ للأمام.

 

 

أو بالأحرى، كان إمبراطور زانغ القديمة ، الذي اختفى من قصر زانغ الملكي ويُعتقد أنه مات!

عندما وقف في السماء الثانية والثلاثين، كان بإمكانه بالفعل رؤية وجه الشخص الذي يجلس على بوصلة فنغ شوي الضخمة في الفضاء.  لقد كان… ملكًا لسو مينغ.

بدا الأمر نظريًا ، لكن ما قطعه النصل… كان اختيار سو مينغ، لأن مفهوم قطع الداو كان في الحقيقة اختيارًا.  يمكن لأي شخص أن يختار الماضي أو المستقبل.

 

 

كان سو مينغ هادئًا لفترة من الوقت قبل أن يتحدث من تحت الدوامة السوداء والبيضاء تحت سو مينغ.  “ماذا رأيت؟!”

مثل الشكل مقطوع الرأس الذي يجلس في مدينة في العالم تحت تاج الشجرة.  في تلك اللحظة، بدا وكأنه تحرك قليلاً، وأصبح هو أيضاً جزءاً من الوداع على شكل ضحكة قادمة من القصر الواقع في المدينة الصاخبة.

 

بينما كان صدى تنهده لا يزال يتردد في الهواء، اتخذ سو مينغ خطوة أخرى إلى الأمام.  معها، انهارت السماء الحادية والثلاثون أمامه، وتمزق حاجز السماء الثانية والثلاثين أيضًا إلى أشلاء في اللحظة التي سار فيها سو مينغ للأمام.

سأل تيان شيو  لوه  غو هونغ  عن ذلك، ويبدو أنه فهم إلى حد ما إجابة غو هونغ.  ومع ذلك، عندما سأل سو مينغ عن ذلك، لم يقدم له سو مينغ إجابة مماثلة.

 

 

 

“لقد رأيت نفسي”. قال سو مينغ بهدوء ،  تردد صدى صوته في السماء الثانية والثلاثين وانتشر في كل ركن من أركان العالم.

 

 

مثل هاو هاو.  وفي عالمه جلس على تاج الشجرة الذي حل محل السماء.  كان الصبي هادئًا، وبدا أنه قادر على رؤية سو مينغ أيضًا.  وبينما كان يبتسم بسعادة على الشجرة، رفع يده ولوح لسو مينغ.

حدق سو مينغ في الشكل الموجود على بوصلة فنغ شوي، ثم اتخذ تلك الخطوة نحو السماء الثالثة والثلاثين.

 

 

بهذه الخطوة، اختفت السماء الثالثة والثلاثون أمامه وكأنها لم تعد موجودة، مما سمح لسو مينغ… بالوصول أمام الشخصية الضخمة الجالسة على بوصلة فنغ شوي.  لقد كان على بعد خطوة أخيرة فقط من مركز جبين الشكل.

بهذه الخطوة، اختفت السماء الثالثة والثلاثون أمامه وكأنها لم تعد موجودة، مما سمح لسو مينغ… بالوصول أمام الشخصية الضخمة الجالسة على بوصلة فنغ شوي.  لقد كان على بعد خطوة أخيرة فقط من مركز جبين الشكل.

مثل الشكل مقطوع الرأس الذي يجلس في مدينة في العالم تحت تاج الشجرة.  في تلك اللحظة، بدا وكأنه تحرك قليلاً، وأصبح هو أيضاً جزءاً من الوداع على شكل ضحكة قادمة من القصر الواقع في المدينة الصاخبة.

 

“لقد رأيت نفسي”. قال سو مينغ بهدوء ،  تردد صدى صوته في السماء الثانية والثلاثين وانتشر في كل ركن من أركان العالم.

عندما وقف هناك، حدق سو مينغ في الشكل الضخم لفترة طويلة جدًا.  وفي صمت، ولدت آلاف الأفكار في رأسه.  لقد فكر في العديد من الأشخاص وأشياء كثيرة، ثم تنهد بهدوء، موجهًا كل أفكاره إلى تلك التنهيدة.  سيتردد صداها إلى الأبد ولن يتلاشى أبدًا

 

 

وفي البعد الذي ينتمي إلى طائفة الداو الواحد والذي بدا وكأنه معزول عن العالم ومحطم، كان باراغون الداو العظيم سين مو يحدق أيضًا في السماء في حالة ذهول.  لم يعد الليل أمامه.  أشرقت الشمس ساطعة، وأشرق شعاع من ضوء الشمس على جانب وجهه، مما تسبب في  ظهور …  ظل الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ خلفه ، الذي بدا وكأنه يقف بين الزهور في القمة التاسعة بابتسامة لطيفة  على وجهه.

ثم… اتخذ خطوته الأخيرة!

 

 

 

عندما وضع سو مينغ قدمه، أشرق الضوء الأرجواني من جسده.  وانطلق (الضوء) عبر السماوات الثلاثة والثلاثين ونزل على الأرض.  لقد بعثر كل الضباب  وطرد كل الفراغ، مما تسبب في تحول زانغ القديمة إلى اللون الأرجواني.

 

 

 

خفض سو مينغ رأسه وألقى نظرة على العالم الموجود تحته.  رأى الشخص الذي يرتدي عباءة القش واقفاً خارج بوابة مدينة العاصمة الملكية.  كان تيان شي زي.  كان يحدق في سو مينغ، وكانت ابتسامة على وجهه.  كان يحمل عدم رغبة في الفراق، وداعًا، ومباركة.

“لقد رأيت نفسي”. قال سو مينغ بهدوء ،  تردد صدى صوته في السماء الثانية والثلاثين وانتشر في كل ركن من أركان العالم.

 

شتاء واحد، حياة واحدة، عالم يسمى زانغ القديمة ، تنهيدة غادرت…

رأى سو مينغ أن داو هان لم يعد في عزلة في طائفة الأقمار السبعة، ولكنه بدلاً من ذلك كان يقف على نعش بينما كان يحدق في السماء.  كانت هناك نظرة معقدة على وجهه، وكان يحدق في السماء بهدوء باحترام جاء من أعماق قلبه …

 

 

………

وفي البعد الذي ينتمي إلى طائفة الداو الواحد والذي بدا وكأنه معزول عن العالم ومحطم، كان باراغون الداو العظيم سين مو يحدق أيضًا في السماء في حالة ذهول.  لم يعد الليل أمامه.  أشرقت الشمس ساطعة، وأشرق شعاع من ضوء الشمس على جانب وجهه، مما تسبب في  ظهور …  ظل الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ خلفه ، الذي بدا وكأنه يقف بين الزهور في القمة التاسعة بابتسامة لطيفة  على وجهه.

النصل… عبر جسد سو مينغ كما لو أنه مر من خلاله .  لقد قطع من خلاله، لكنه لم يسحب دما ولم يسبب أي جروح.  لقد قطع فقط مصير سو مينغ …

 

 

كانت هناك امرأة قامت للتو بسحب جسدها المنهك من كهف في الجبال.  وغني عن القول أنها كانت شو هوي.  كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وعندما حدقت في السماء، ظهرت نظرة الاهتمام على وجهها، كما لو كان هناك تنهيدة ناعمة في قلبها لا يمكن التعبير عنها.

عندما وقف في السماء الثانية والثلاثين، كان بإمكانه بالفعل رؤية وجه الشخص الذي يجلس على بوصلة فنغ شوي الضخمة في الفضاء.  لقد كان… ملكًا لسو مينغ.

 

 

وكان هناك آخرون…

 

 

 

آخرون…

ظلت ضحكة دي تيان البهيجة والسعادة بين الناس من طائفته الجالسين حوله في الهواء لفترة طويلة، رافضة المغادرة.  كان لدى دي تيان كوب نبيذ في يده، وعندما لم يكن أحد ينتبه، رفع رأسه قليلاً ليأخذ رشفة من النبيذ، ولكن في الحقيقة، كان يحدق في السماء.  وكانت هناك نعمة في نظرته.

 

مثل رجل الأبادة العجوز على متن السفينة الوحيدة في البحر.  عندما رفع رأسه لينظر إلى السماء ظهر الحزن على وجهه، ثم تحول إلى تنهيدة.

مثل هاو هاو.  وفي عالمه جلس على تاج الشجرة الذي حل محل السماء.  كان الصبي هادئًا، وبدا أنه قادر على رؤية سو مينغ أيضًا.  وبينما كان يبتسم بسعادة على الشجرة، رفع يده ولوح لسو مينغ.

في اللحظة التي صعد فيها إلى هناك، خفض سو مينغ رأسه، لكنه لم ينظر إلى الأرض ولا المنطقة المحيطة به.  بدلا من ذلك، كان يختبر شيء ما بهدوء.

 

 

“لقد عدت بالفعل إلى المنزل، الأخ الأكبر… أنت على وشك العودة إلى المنزل أيضًا…”

عندما وقف هناك، حدق سو مينغ في الشكل الضخم لفترة طويلة جدًا.  وفي صمت، ولدت آلاف الأفكار في رأسه.  لقد فكر في العديد من الأشخاص وأشياء كثيرة، ثم تنهد بهدوء، موجهًا كل أفكاره إلى تلك التنهيدة.  سيتردد صداها إلى الأبد ولن يتلاشى أبدًا

 

 

مثل الشكل مقطوع الرأس الذي يجلس في مدينة في العالم تحت تاج الشجرة.  في تلك اللحظة، بدا وكأنه تحرك قليلاً، وأصبح هو أيضاً جزءاً من الوداع على شكل ضحكة قادمة من القصر الواقع في المدينة الصاخبة.

 

 

لم يكن من المستحيل عبور الوادي، ولكن إذا أراد أي شخص القيام بذلك، فسوف يحتاج إلى العزم على قطع الداو الخاص به.  لا يهم ما إذا كان الداو الذي قطعوه صحيحًا أم خطأ، المهم هو تصميمهم!

ظلت ضحكة دي تيان البهيجة والسعادة بين الناس من طائفته الجالسين حوله في الهواء لفترة طويلة، رافضة المغادرة.  كان لدى دي تيان كوب نبيذ في يده، وعندما لم يكن أحد ينتبه، رفع رأسه قليلاً ليأخذ رشفة من النبيذ، ولكن في الحقيقة، كان يحدق في السماء.  وكانت هناك نعمة في نظرته.

 

 

 

مثل لي تشين ، الذي كان يجلس تحت المصابيح المضاءة في قبيلة الجبل المظلم .  ومهما هبت الريح، لم تستطع إطفاء النار.  كانت السماء مغطاة بالفروع التي منعت كل من على الأرض من رؤية ما وراءها، ولكن كان هناك هواء حزين حول القبيلة سيختفي حتى دون أن تهب الرياح عليه .  جاء هذا الحزن من لي تشن وهو يقف ورأسه مرفوع.  نظر إلى السماء وضحك.

وكان هناك آخرون…

 

مثل لي تشين ، الذي كان يجلس تحت المصابيح المضاءة في قبيلة الجبل المظلم .  ومهما هبت الريح، لم تستطع إطفاء النار.  كانت السماء مغطاة بالفروع التي منعت كل من على الأرض من رؤية ما وراءها، ولكن كان هناك هواء حزين حول القبيلة سيختفي حتى دون أن تهب الرياح عليه .  جاء هذا الحزن من لي تشن وهو يقف ورأسه مرفوع.  نظر إلى السماء وضحك.

وضحك وضحك حتى انهمرت الدموع على خديه..

مثل لي تشين ، الذي كان يجلس تحت المصابيح المضاءة في قبيلة الجبل المظلم .  ومهما هبت الريح، لم تستطع إطفاء النار.  كانت السماء مغطاة بالفروع التي منعت كل من على الأرض من رؤية ما وراءها، ولكن كان هناك هواء حزين حول القبيلة سيختفي حتى دون أن تهب الرياح عليه .  جاء هذا الحزن من لي تشن وهو يقف ورأسه مرفوع.  نظر إلى السماء وضحك.

 

ومع ذلك، لم يتمكن سو مينغ من رؤية وجه إمبراطور زانغ القديمة بوضوح.  لقد كان ضبابيًا إلى حد ما… ولكن حتى لو كان ضبابيًا ولم يتمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح، فلا يزال بإمكانه الشعور إلى حد ما بأن وجهه… كان تمامًا مثل وجهه.

مثل رجل الأبادة العجوز على متن السفينة الوحيدة في البحر.  عندما رفع رأسه لينظر إلى السماء ظهر الحزن على وجهه، ثم تحول إلى تنهيدة.

 

 

 

نقل سو مينغ نظرته بعيدا.  كان تعبيره هادئًا جدًا في تلك اللحظة، ولم يعد هناك أي احمرار في عينيه.  بدلا من ذلك، كانت نظرته واضحة.  لقد رأى كل الرخاء في الحياة وعاش العديد من فصول الربيع والصيف والخريف والشتاء.

 

 

 

استدار وسقطت قدمه أيضا …

 

 

 

عندما اتخذ خطوته الأخيرة، اختفى في وسط جبين الرجل ذو الرداء الأسود … إلى الأبد.

آخرون…

 

 

شتاء واحد، حياة واحدة، عالم يسمى زانغ القديمة ، تنهيدة غادرت…

 

 

كان لديهم الكثير من الأشياء التي تعيقهم.  مع تلك الأغلال، سيكون من الصعب عليهم إلى الأبد قطع الداو الخاص بهم تمامًا.  سواء كان ذلك مصيرهم أو القدرة على صنع كل أنواع الحياة، إذا لم يكن لديهم العزم الكامل والتفاني في ذلك، فلن يتمكنوا من دخول عالم داو بلا حدود.

وعندما استيقظ، استيقظ على عدم الألفة .  وحين رحل… لم يجلب معه إلا الوحدة.  فقط الداو الخاص به كان مثل الضوء الأرجواني في السماء.  حتى لو تلاشى مصيره، فإن الضوء الأرجواني سيستمر إلى الأبد.

ظلت ضحكة دي تيان البهيجة والسعادة بين الناس من طائفته الجالسين حوله في الهواء لفترة طويلة، رافضة المغادرة.  كان لدى دي تيان كوب نبيذ في يده، وعندما لم يكن أحد ينتبه، رفع رأسه قليلاً ليأخذ رشفة من النبيذ، ولكن في الحقيقة، كان يحدق في السماء.  وكانت هناك نعمة في نظرته.

 

كان هناك شخص ضخم أمامهم.  جلس في الفضاء، وتحته كانت بوصلة فنغ شوي.  وكان حول معصمه عقد من اللؤلؤ، وكان يرتدي رداءً أسود طويلًا.  كان شوان زانغ.

………

 

Hijazi

 

 

وضحك وضحك حتى انهمرت الدموع على خديه..

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط