Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 14

الفصل 14

الفصل 14

الفصل 14

 

 

 

 

 

لم يكن للحياة البرية في الجزء الجنوبي من قارة سيلفيا اسم معين ، ولم يجتاز المنطقة الكثير من التجار أو المغامرين. للاعتقاد بوجود اطلال هناك … حتى شانيث ، التي عاشت في كيرلين طوال حياتها ، لم تسمع أبدا بشيء من هذا القبيل.

بوكيوك!

 

 

“ألا توجد أطلال عادة في الأماكن الخصبة التي استولت عليها الوحوش كموطن لها؟ كان المغامرون قد توافدوا بالفعل على هنا إذا سمعوا أن هناك اطلال في هذه البرية”.

 

 

 

كانت الآثار موجودة في هذا العالم منذ زمن سحيق ، ويمكن العثور على ذكرها في العديد من النصوص القديمة. لديهم خاصيتين متميزتين

 

 

جلجل!

أولا ، كان يسكنها عدد هائل من الوحوش. يمكن العثور على المئات والمئات من الوحوش التي تسكن الاطلال ، لكنها ستكون محاصرة في الداخل وغير قادرة على المغادرة بسبب الطاقة السحرية للاطلال. لن تشعر الوحوش بالحاجة إلى تناول الطعام أو الشراب عندما تكون في الأنقاض ، لكنها تميل إلى أن تكون عدوانية للغاية بعد أن تكون محاصرة طوال حياتها ، وستهاجم أي متسللين بقصد تمزيقهم طرفا من أطراف.

 

 

 

ثانيا ، كان لديهم مكافآت مذهلة. تم اعتبار الاطلال غزا بمجرد وصول شخص ما إلى الكنوز الموجودة في قلبه. عادة ما كانت الكنوز الموجودة في الأنقاض عناصر نادرة لا يمكن شراؤها في أي مكان آخر ، ولكن عادة ما كانت تحرسها وحوش رئيس.

 

 

“الاطلال لا علاقة لها بالمنطقة التي يتواجدون فيها” ، قال كانغ يون سو. وأضاف: “من الصعب العثور عليها فقط”.

“الاطلال لا علاقة لها بالمنطقة التي يتواجدون فيها” ، قال كانغ يون سو. وأضاف: “من الصعب العثور عليها فقط”.

“يتصرف كما لو أنه عاش لفترة طويلة جدا … إنه شعور مختلف عنا”.

 

 

ما استقبلهم بعد رحلة طويلة كان حقلا من الأشواك جعل البرية تبدو أكثر قفرا

“لا أشعر بذلك” ، قال كانغ يون سو باقتضاب.

 

أولا ، كان يسكنها عدد هائل من الوحوش. يمكن العثور على المئات والمئات من الوحوش التي تسكن الاطلال ، لكنها ستكون محاصرة في الداخل وغير قادرة على المغادرة بسبب الطاقة السحرية للاطلال. لن تشعر الوحوش بالحاجة إلى تناول الطعام أو الشراب عندما تكون في الأنقاض ، لكنها تميل إلى أن تكون عدوانية للغاية بعد أن تكون محاصرة طوال حياتها ، وستهاجم أي متسللين بقصد تمزيقهم طرفا من أطراف.

لم أكن أعرف أبدا بوجود مثل هذا المكان في البرية ، “قالت شانيث في مفاجأة وهي تنظر إلى حزم الأشواك العديدة التي نمت في الأرض القاحلة. كانت حزم الأشواك معبأة بإحكام لدرجة أنه كان من المؤكد أن المرء لن يتمكن من عبور هذا المكان سالما.

 

 

“الاطلال لا علاقة لها بالمنطقة التي يتواجدون فيها” ، قال كانغ يون سو. وأضاف: “من الصعب العثور عليها فقط”.

“كيف سنمر بهذا؟” سألت بقلق.

 

 

 

كان السيف العظيم الذي استخدمه كانغ يون سو في الأصل منجل. لقد كان سلاحا جيدا ، لكن المناجل كانت مصممة في الأصل لاختراق الأدغال وقطعها. ومع ذلك ، نظر كانغ يون سو بعيدا ومد يده قائلا ، “استدعي سلمندر سالي”.

 

 

 

تشكلت شرارة في الجو وبدأت في الدوران حتى تشكلت دوامة لهب صغيرة. خرجت فتاة صغيرة من داخل الدوامة.

 

 

 

“باباا!” صرخت سالي وهي تركض نحو كانغ يون سو وتشبثت بساقه. “بابا! بابا! لماذا اتصلت بي؟” قالت بحماس

_______________________________

 

 

أشار كانغ يون سو إلى حقل الأشواك وقال ، “احرقه.”

لم أكن أعرف أبدا بوجود مثل هذا المكان في البرية ، “قالت شانيث في مفاجأة وهي تنظر إلى حزم الأشواك العديدة التي نمت في الأرض القاحلة. كانت حزم الأشواك معبأة بإحكام لدرجة أنه كان من المؤكد أن المرء لن يتمكن من عبور هذا المكان سالما.

 

“ولكن هل هناك أشخاص آخرون يمكنهم المرور عبر حقل الأشواك والوصول إلى هذا المكان …؟” سألت شانيث.

“ماذا ستعطيني إذا فعلت ذلك؟” سألت سالي.

لقد كان الذئب ، وهو جزء من نوع معروف بأنه عدواني ويصعب التعامل معه. كان من المعروف أن الذئاب الضارية تتجول في مجموعات ، ولكن يمكنها أيضا التواصل مع بعضها البعض بشكل أكثر فعالية من الذئاب العادية. كان متوسط المستذئب حول المستوى 70 ، مما يجعله أكثر خطورة من الدودة الأرضية.

 

كانت الأشواك تتجدد بمعدل كان مستحيلا بالنسبة للنباتات العادية. بدأوا في تغطية المنطقة بسرعة مرة أخرى ، وأي تأخير من شأنه أن يحبس الزوج في حقل الأشواك.

“ماذا تريد؟” أجاب كانغ يون سو بلا عاطفة.

 

 

سقط الخنجر في مكان محدد على جذع الشجرة ، وبدأت الشجرة في الانهيار في لحظة ، وأخذت المنطقة معها. عادت المناطق المحيطة إلى البرية ، وكشفت عن هيكل كبير أمامهم. كان له جدار كبير به بعض الأقسام المكسورة وعلامات غريبة عليه – لقد كان اطلال.

“همم… عناق؟” أجابت سالي بعد التفكير لمدة دقيقة.

لقد كان هديرا يمكن أن يعطي صرخة الرعب في كل مكان – هدير مفترس. مخلوق كبير يشبه الذئب مشحون نحوهم من داخل الاطلال. كان المخلوق مغطى بالفراء الفضي ، وكانت عيناه حمراء بشكل مخيف ، وكان له أنياب كبيرة تقشعر لها الأبدان

 

 

عانقها كانغ يون سو كما هو مطلوب.

“همم… عناق؟” أجابت سالي بعد التفكير لمدة دقيقة.

 

 

“كيااه!” صرخت سالي في فرحة.

 

 

اعتقدت شانيث أنه كان مشهدا مفاجئا. كانغ يون – اعتقدت أنه تعرف أنه ليس شخصا سيفعل ذلك على الإطلاق. ربما لم يكن باردا جدا وبلا عاطفة بعد كل شيء؟

اعتقدت شانيث أنه كان مشهدا مفاجئا. كانغ يون – اعتقدت أنه تعرف أنه ليس شخصا سيفعل ذلك على الإطلاق. ربما لم يكن باردا جدا وبلا عاطفة بعد كل شيء؟

بوكيوك!

 

أجاب: “نعم”.

رفعت سالي ذراعيها نحو الحقل الشائك وصرخت ، “غضب النيران”

 

 

 

بدأت دوامة من اللهب تنطلق من يديها نحو الحقول. كانت نيران الروح ساخنة ومشرقة ، والجو الصحراوي الجاف والجاف جعل النيران تزداد قوة. أحرقوا حقل الأشواك في لحظة ، ونظرت سالي إلى كانغ يون سو بعيون متلألئة كما لو كانت تتوق إلى مدحه.

“لا أشعر بذلك” ، قال كانغ يون سو باقتضاب.

 

 

“بابا ، بابا ، سالي قامت بعمل جيد ، أليس كذلك؟” سألت بحماس.

 

 

 

“نعم. عد الآن ، “أجاب كانغ يون سو ببرود.

 

 

 

“هونغ … امدحني أكثر …” قالت سالي باكية.

 

 

كما هو متوقع ، لم يكن المستذئب وحده. بدأت المئات من الذئاب المستذئبة المختبئة في كل ركن من أركان الخراب في إظهار نفسها. أعطت المنطقة بأكملها توهجا فضيا من الذئاب المستذئبة التي ملأتها ، وفي لحظة ، أحاط أكثر من 700 من الوحوش بالثنائي

“لا أشعر بذلك” ، قال كانغ يون سو باقتضاب.

“غررررر …؟ كيونج! كيونغ!”

 

 

نفخت سالي خديها كما لو كانت تظهر أنها كانت عابسة ، ثم سارت نحو شانيث ولفت ذراعيها حول خصرها قائلة ، “سالي تحب ماما أيضا! سأراك لاحقا يا ماما!”

 

 

 

“حسنا ، أراك لاحقا ، سالي” ، أجابت شانيث

 

 

 

بدأ كانغ يون سو في التحرك بمجرد أن أعاد سالي إلى البعد الروحي ، لكن شانيث وقفت هناك تحدق في الحقل المحترق كما لو أنها لا تصدق ما حدث للتو. اتصل بها قائلا: “أسرعي”.

سحبت الذئاب المستذئبة أنيابها فجأة وأصبحت سهلة الانقياد مثل فضلات الجراء ، مما أفسح المجال لكانغ يون سو. في الواقع ، بدأت بعض الذئاب المستذئبة في التمزق.

 

“يتصرف كما لو أنه عاش لفترة طويلة جدا … إنه شعور مختلف عنا”.

بدأت الأشواك المحترقة تنمو ببطء مرة أخرى. كانت قدرتهم على التجدد مذهلة ، وكان الطريق قد بدأ بالفعل في تغطيته مرة أخرى. أطلقت شانيث صرخة وسرعان ما تبعه كانغ يون سو.

“هناك قيود على السحر المرتبط بالفضاء. سوف يتبدد إذا تعرضت أضعف نقطة للهجوم»، أوضح كانغ يون سو. المنطقة التي كانوا فيها ، والتي بدت وكأنها غابة خصبة متضخمة ، كانت في الواقع وهما تم إنشاؤه بواسطة السحر.

 

لقد كان هديرا يمكن أن يعطي صرخة الرعب في كل مكان – هدير مفترس. مخلوق كبير يشبه الذئب مشحون نحوهم من داخل الاطلال. كان المخلوق مغطى بالفراء الفضي ، وكانت عيناه حمراء بشكل مخيف ، وكان له أنياب كبيرة تقشعر لها الأبدان

شيك! شيك!

كان الاطلال أمامهم يحتوي على العديد من الأعمدة الحجرية ، وبدا أن داخله الواسع يمتد إلى ما لا نهاية – بدا كما لو أن الاطلال كان يتباهى بجلاله لهم.

 

“هناك” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب. كانت شانيث معتادة على موقفه الآن ، ولهذا السبب لم تعد تشعر بالانزعاج من كلماته ، ولم تستفسر عن أي شيء.

كانت الأشواك تتجدد بمعدل كان مستحيلا بالنسبة للنباتات العادية. بدأوا في تغطية المنطقة بسرعة مرة أخرى ، وأي تأخير من شأنه أن يحبس الزوج في حقل الأشواك.

 

 

 

“سوف نتعثر في الأشواك بهذا المعدل!” صرخت شانيث ، وصوتها مليء بالخوف.

بوكيوك!

 

“كيونغ … كيونغ!

“لهذا السبب قلت أسرع ،” قال كانغ يون سو ببرود

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟!” سألت شانيث كانغ يون سو على وجه السرعة.

 

ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا على الإطلاق ، بل وسار بثقة نحو مجموعة من الذئاب المستذئبة ، مما فاجأ شانيث بوتيرته على مهل. ثم رفع ذراعيه وصرخ بصوت عال ، “كيونغ! غروايانج! غرر… كيونج! كيونج! كريونج!”

ركض الاثنان حتى نفد أنفاسهما ، حتى فجأة ، قفز كانغ يون سو في حفرة ظهرت على ما يبدو من العدم. كيف عرف كانغ يون سو عن الأمر برمته لم يعد مفاجئا بعد الآن.

 

 

بدأ كانغ يون سو في التحرك بمجرد أن أعاد سالي إلى البعد الروحي ، لكن شانيث وقفت هناك تحدق في الحقل المحترق كما لو أنها لا تصدق ما حدث للتو. اتصل بها قائلا: “أسرعي”.

“بهذه الطريقة” ، نادى على شانيث.

 

 

“هناك قيود على السحر المرتبط بالفضاء. سوف يتبدد إذا تعرضت أضعف نقطة للهجوم»، أوضح كانغ يون سو. المنطقة التي كانوا فيها ، والتي بدت وكأنها غابة خصبة متضخمة ، كانت في الواقع وهما تم إنشاؤه بواسطة السحر.

ركضت شانيث للنجاة بحياتها وقفزت في الحفرة قبل أن تتمكن الأشواك من الالتفاف حول كاحليها. نمت الأشواك فوق الحفرة وسدتها بمجرد أن هبطت في الداخل.

أجاب: “سأحررهم من الخراب”.

 

“كيف سنمر بهذا؟” سألت بقلق.

شيك!

“ألا توجد أطلال عادة في الأماكن الخصبة التي استولت عليها الوحوش كموطن لها؟ كان المغامرون قد توافدوا بالفعل على هنا إذا سمعوا أن هناك اطلال في هذه البرية”.

 

“الاطلال لا علاقة لها بالمنطقة التي يتواجدون فيها” ، قال كانغ يون سو. وأضاف: “من الصعب العثور عليها فقط”.

“ال … كان ذلك قريبا …” قالت شانيث وهي تحاول التقاط أنفاسها ، لكن كانغ يون سو بدأ بالفعل في السير أعمق في الكهف. أطلقت الصعداء وتبعته خلفه. كان الرجل الذي رآه شانيث أثناء محاكمات سبارتوي هو نفسه الرجل الذي أمامها. كان خاليا من أي عواطف ، كما لو كان دمية فارغة. ثم تذكرت فجأة كلمات هيرميا

 

 

 

“يتصرف كما لو أنه عاش لفترة طويلة جدا … إنه شعور مختلف عنا”.

أشار كانغ يون سو إلى حقل الأشواك وقال ، “احرقه.”

 

“هناك قيود على السحر المرتبط بالفضاء. سوف يتبدد إذا تعرضت أضعف نقطة للهجوم»، أوضح كانغ يون سو. المنطقة التي كانوا فيها ، والتي بدت وكأنها غابة خصبة متضخمة ، كانت في الواقع وهما تم إنشاؤه بواسطة السحر.

“من بحق الجحيم هذا الرجل …” تمتمت شانيث لنفسها.

 

 

“كلا” ، قال كانغ يون سو.

***

 

 

 

بعد أن قطعوا بعض المسافة عبر النفق ، بدأ الضوء يسطع من الأعلى – كان المخرج. استقبلتهم منطقة مفتوحة كبيرة عند خروجهم من النفق. بدت المنطقة مختلفة تماما عن البرية التي كانت فيها من قبل. كان لها نباتات خضراء مورقة مع تشكل الندى على الأوراق ، وأشجار كبيرة شاهقة فوقها.

 

 

 

“ماذا… هل هذا المكان…؟” سألت شانيث وهي تنظر حولها في دهشة.

 

 

شم! شم!

“إنه مكان تم إنشاؤه بواسطة السحر” ، أجاب كانغ يون سو بعد التقاط حجر ورميه في المسافة

نفخت سالي خديها كما لو كانت تظهر أنها كانت عابسة ، ثم سارت نحو شانيث ولفت ذراعيها حول خصرها قائلة ، “سالي تحب ماما أيضا! سأراك لاحقا يا ماما!”

 

سقط الخنجر في مكان محدد على جذع الشجرة ، وبدأت الشجرة في الانهيار في لحظة ، وأخذت المنطقة معها. عادت المناطق المحيطة إلى البرية ، وكشفت عن هيكل كبير أمامهم. كان له جدار كبير به بعض الأقسام المكسورة وعلامات غريبة عليه – لقد كان اطلال.

جلجل!

 

 

 

اصطدم الحجر الذي ألقاه كانغ يون سو بشيء غير مرئي في الهواء وسقط على الأرض. لم تصدق شانيث عينيها وذهبت للتحقيق فيما حدث للتو. شعرت بشيء صعب مثل جدار يمنعها ، على الرغم من عدم وجود شيء مرئي أمامها ..

***

 

 

“هناك قيود على السحر المرتبط بالفضاء. سوف يتبدد إذا تعرضت أضعف نقطة للهجوم»، أوضح كانغ يون سو. المنطقة التي كانوا فيها ، والتي بدت وكأنها غابة خصبة متضخمة ، كانت في الواقع وهما تم إنشاؤه بواسطة السحر.

 

 

“أووووووو

أخرج كانغ يون سو خنجرا حديديا أسود ونظر حول الغابة قبل رميه نحو شجرة كبيرة.

 

 

“هل ربما … تواصل مع الوحوش الآن …؟” سألت شانيث وهي تسير بحذر نحو كانغ يون سو.

بوكيوك!

“هل يمكنك فعل ذلك حقا؟” سألت شانيث في مفاجأة.

 

 

سقط الخنجر في مكان محدد على جذع الشجرة ، وبدأت الشجرة في الانهيار في لحظة ، وأخذت المنطقة معها. عادت المناطق المحيطة إلى البرية ، وكشفت عن هيكل كبير أمامهم. كان له جدار كبير به بعض الأقسام المكسورة وعلامات غريبة عليه – لقد كان اطلال.

مرات رح اكتب خراب عشان السياق ومرات رح اكتب اطلال

 

 

كان لدى اطلال يولتيكا أقل صعوبة من بين الاطلال الموجودة في القارة ، وكانت المكافآت على قدم المساواة مع تلك الصعوبة. ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقلل من شأنها ، حيث لا يزال لديها مئات الوحوش التي تعيش فيها.

 

 

“ماذا تريد؟” أجاب كانغ يون سو بلا عاطفة.

كان الاطلال أمامهم يحتوي على العديد من الأعمدة الحجرية ، وبدا أن داخله الواسع يمتد إلى ما لا نهاية – بدا كما لو أن الاطلال كان يتباهى بجلاله لهم.

أخرج كانغ يون سو خنجرا حديديا أسود ونظر حول الغابة قبل رميه نحو شجرة كبيرة.

 

كان لدى اطلال يولتيكا أقل صعوبة من بين الاطلال الموجودة في القارة ، وكانت المكافآت على قدم المساواة مع تلك الصعوبة. ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقلل من شأنها ، حيث لا يزال لديها مئات الوحوش التي تعيش فيها.

“كان الخراب مخفيا بالسحر …؟” سألت شانيث ، مشيرا إلى ما هو واضح.

بدأت الأشواك المحترقة تنمو ببطء مرة أخرى. كانت قدرتهم على التجدد مذهلة ، وكان الطريق قد بدأ بالفعل في تغطيته مرة أخرى. أطلقت شانيث صرخة وسرعان ما تبعه كانغ يون سو.

 

 

“كان الوهم موجودا ليجعلك تعتقد أنها مجرد غابة عادية ويفاجئك” ، أجاب كانغ يون سو

 

دخل الزوج الخراب. لم يكن الجزء الداخلي مظلما على الإطلاق ، بسبب الحجارة المتوهجة المضمنة في الأعمدة. بينما كان شانيث معجبا بالهيكل ، ظهرت صرخة مفاجئة من داخل الاطلال.

“ولكن هل هناك أشخاص آخرون يمكنهم المرور عبر حقل الأشواك والوصول إلى هذا المكان …؟” سألت شانيث.

 

 

 

“هناك” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب. كانت شانيث معتادة على موقفه الآن ، ولهذا السبب لم تعد تشعر بالانزعاج من كلماته ، ولم تستفسر عن أي شيء.

 

 

“يتصرف كما لو أنه عاش لفترة طويلة جدا … إنه شعور مختلف عنا”.

لم تر شانيث مثل هذا الهيكل الكبير في حياتها ، وقد ذهلت من الاطلال الكبير أمامها. ومع ذلك ، لم تخذل حذرها حتى لو بدا الاطلال سلميا من الخارج ، لأنها كانت تعرف على وجه اليقين أن مئات الوحوش تسكن جميع الأنقاض.

رفعت سالي ذراعيها نحو الحقل الشائك وصرخت ، “غضب النيران”

 

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟!” سألت شانيث كانغ يون سو على وجه السرعة.

“إذن ماذا سنفعل الآن؟” سألت كانغ يون سو.

“الاطلال لا علاقة لها بالمنطقة التي يتواجدون فيها” ، قال كانغ يون سو. وأضاف: “من الصعب العثور عليها فقط”.

 

 

أجاب: “نحن ذاهبون” ، ثم دخل بسرعة إلى الاطلال

 

 

“هناك” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب. كانت شانيث معتادة على موقفه الآن ، ولهذا السبب لم تعد تشعر بالانزعاج من كلماته ، ولم تستفسر عن أي شيء.

كانت شانيث قلقة للغاية بشأن دخول الخراب ، لكنها أمسكت بمنجلها وتبعته خلفه. كان كانغ يون سو باردا وبلا عاطفة ، لكن كان عليها أن تعترف بأنه كان جيدا وماهرا. حقيقة أنه كان منخفض المستوى وليس لديه فئة يهمها ، لكنها كانت متأكدة من أن لديه خطة.

 

 

 

دخل الزوج الخراب. لم يكن الجزء الداخلي مظلما على الإطلاق ، بسبب الحجارة المتوهجة المضمنة في الأعمدة. بينما كان شانيث معجبا بالهيكل ، ظهرت صرخة مفاجئة من داخل الاطلال.

 

 

 

“روووو

للاعتقاد بأن الوحوش ستفسح المجال بطاعة للإنسان! ذهلت شانيث من المشهد أمامها الذي لن يصدقه أحد حتى لو روت القصة مائة مرة.

 

 

لقد كان هديرا يمكن أن يعطي صرخة الرعب في كل مكان – هدير مفترس. مخلوق كبير يشبه الذئب مشحون نحوهم من داخل الاطلال. كان المخلوق مغطى بالفراء الفضي ، وكانت عيناه حمراء بشكل مخيف ، وكان له أنياب كبيرة تقشعر لها الأبدان

بدأت الذئاب المستذئبة في كشف أنيابها ، كما لو كانت مستعدة للانقضاض في أي لحظة. لقد كانت لحظة لا يمكن وصفها إلا بأنها يائسة.

 

بدأت دوامة من اللهب تنطلق من يديها نحو الحقول. كانت نيران الروح ساخنة ومشرقة ، والجو الصحراوي الجاف والجاف جعل النيران تزداد قوة. أحرقوا حقل الأشواك في لحظة ، ونظرت سالي إلى كانغ يون سو بعيون متلألئة كما لو كانت تتوق إلى مدحه.

لقد كان الذئب ، وهو جزء من نوع معروف بأنه عدواني ويصعب التعامل معه. كان من المعروف أن الذئاب الضارية تتجول في مجموعات ، ولكن يمكنها أيضا التواصل مع بعضها البعض بشكل أكثر فعالية من الذئاب العادية. كان متوسط المستذئب حول المستوى 70 ، مما يجعله أكثر خطورة من الدودة الأرضية.

 

 

 

صرت شانيث على أسنانها وأمسكت بمنجلها ، لكن الزئير الذي سمعته بعد ذلك جعلها تقع في اليأس.

 

 

كانت الآثار موجودة في هذا العالم منذ زمن سحيق ، ويمكن العثور على ذكرها في العديد من النصوص القديمة. لديهم خاصيتين متميزتين

“أووووووو

جلجل!

 

 

“أووووووو

 

 

“هل يمكنك فعل ذلك حقا؟” سألت شانيث في مفاجأة.

“أووووووو

 

 

 

كما هو متوقع ، لم يكن المستذئب وحده. بدأت المئات من الذئاب المستذئبة المختبئة في كل ركن من أركان الخراب في إظهار نفسها. أعطت المنطقة بأكملها توهجا فضيا من الذئاب المستذئبة التي ملأتها ، وفي لحظة ، أحاط أكثر من 700 من الوحوش بالثنائي

كان السيف العظيم الذي استخدمه كانغ يون سو في الأصل منجل. لقد كان سلاحا جيدا ، لكن المناجل كانت مصممة في الأصل لاختراق الأدغال وقطعها. ومع ذلك ، نظر كانغ يون سو بعيدا ومد يده قائلا ، “استدعي سلمندر سالي”.

 

 

شم! شم!

 

 

 

“غرررررر بدأت الذئاب المستذئبة في الهدير أثناء التجول حولها.

 

 

شيك!

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟!” سألت شانيث كانغ يون سو على وجه السرعة.

 

 

 

بدأت الذئاب المستذئبة في كشف أنيابها ، كما لو كانت مستعدة للانقضاض في أي لحظة. لقد كانت لحظة لا يمكن وصفها إلا بأنها يائسة.

أجاب: “نحن ذاهبون” ، ثم دخل بسرعة إلى الاطلال

 

 

ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا على الإطلاق ، بل وسار بثقة نحو مجموعة من الذئاب المستذئبة ، مما فاجأ شانيث بوتيرته على مهل. ثم رفع ذراعيه وصرخ بصوت عال ، “كيونغ! غروايانج! غرر… كيونج! كيونج! كريونج!”

كانت الآثار موجودة في هذا العالم منذ زمن سحيق ، ويمكن العثور على ذكرها في العديد من النصوص القديمة. لديهم خاصيتين متميزتين

 

دخل الزوج الخراب. لم يكن الجزء الداخلي مظلما على الإطلاق ، بسبب الحجارة المتوهجة المضمنة في الأعمدة. بينما كان شانيث معجبا بالهيكل ، ظهرت صرخة مفاجئة من داخل الاطلال.

بدا الأمر وكأنه رطانة لا معنى لها ، لأنه كان ينبح مثل الكلب …

كانت شانيث قلقة للغاية بشأن دخول الخراب ، لكنها أمسكت بمنجلها وتبعته خلفه. كان كانغ يون سو باردا وبلا عاطفة ، لكن كان عليها أن تعترف بأنه كان جيدا وماهرا. حقيقة أنه كان منخفض المستوى وليس لديه فئة يهمها ، لكنها كانت متأكدة من أن لديه خطة.

 

أولا ، كان يسكنها عدد هائل من الوحوش. يمكن العثور على المئات والمئات من الوحوش التي تسكن الاطلال ، لكنها ستكون محاصرة في الداخل وغير قادرة على المغادرة بسبب الطاقة السحرية للاطلال. لن تشعر الوحوش بالحاجة إلى تناول الطعام أو الشراب عندما تكون في الأنقاض ، لكنها تميل إلى أن تكون عدوانية للغاية بعد أن تكون محاصرة طوال حياتها ، وستهاجم أي متسللين بقصد تمزيقهم طرفا من أطراف.

لكن فجأة ، بدأت الذئاب المستذئبة في التوتر ونبحت ردا على ذلك.

 

 

رفعت سالي ذراعيها نحو الحقل الشائك وصرخت ، “غضب النيران”

“كيونغ؟ كيونغكيونغ! غروريونغ!”

 

 

 

“غررررر …؟ كيونج! كيونغ!”

“كيونغ؟ كيونغكيونغ! غروريونغ!”

 

في تلك اللحظة ، لم تعد شانيث متأكدة من التعبير الذي يجب أن يكون لها. في النهاية ، سألت ، “ماذا قلت لهم لجعلهم طيعين فجأة …؟”

“كيونغ … كيونغ!

للاعتقاد بأن الوحوش ستفسح المجال بطاعة للإنسان! ذهلت شانيث من المشهد أمامها الذي لن يصدقه أحد حتى لو روت القصة مائة مرة.

 

شيك! شيك!

سحبت الذئاب المستذئبة أنيابها فجأة وأصبحت سهلة الانقياد مثل فضلات الجراء ، مما أفسح المجال لكانغ يون سو. في الواقع ، بدأت بعض الذئاب المستذئبة في التمزق.

كانت الآثار موجودة في هذا العالم منذ زمن سحيق ، ويمكن العثور على ذكرها في العديد من النصوص القديمة. لديهم خاصيتين متميزتين

 

“هل يمكنك فعل ذلك حقا؟” سألت شانيث في مفاجأة.

للاعتقاد بأن الوحوش ستفسح المجال بطاعة للإنسان! ذهلت شانيث من المشهد أمامها الذي لن يصدقه أحد حتى لو روت القصة مائة مرة.

 

 

أجاب: “سأحررهم من الخراب”.

“هل ربما … تواصل مع الوحوش الآن …؟” سألت شانيث وهي تسير بحذر نحو كانغ يون سو.

 

 

 

أجاب: “نعم”.

 

 

في تلك اللحظة ، لم تعد شانيث متأكدة من التعبير الذي يجب أن يكون لها. في النهاية ، سألت ، “ماذا قلت لهم لجعلهم طيعين فجأة …؟”

في تلك اللحظة ، لم تعد شانيث متأكدة من التعبير الذي يجب أن يكون لها. في النهاية ، سألت ، “ماذا قلت لهم لجعلهم طيعين فجأة …؟”

بدأت الأشواك المحترقة تنمو ببطء مرة أخرى. كانت قدرتهم على التجدد مذهلة ، وكان الطريق قد بدأ بالفعل في تغطيته مرة أخرى. أطلقت شانيث صرخة وسرعان ما تبعه كانغ يون سو.

 

أجاب: “سأحررهم من الخراب”.

أجاب: “سأحررهم من الخراب”.

أولا ، كان يسكنها عدد هائل من الوحوش. يمكن العثور على المئات والمئات من الوحوش التي تسكن الاطلال ، لكنها ستكون محاصرة في الداخل وغير قادرة على المغادرة بسبب الطاقة السحرية للاطلال. لن تشعر الوحوش بالحاجة إلى تناول الطعام أو الشراب عندما تكون في الأنقاض ، لكنها تميل إلى أن تكون عدوانية للغاية بعد أن تكون محاصرة طوال حياتها ، وستهاجم أي متسللين بقصد تمزيقهم طرفا من أطراف.

 

أولا ، كان يسكنها عدد هائل من الوحوش. يمكن العثور على المئات والمئات من الوحوش التي تسكن الاطلال ، لكنها ستكون محاصرة في الداخل وغير قادرة على المغادرة بسبب الطاقة السحرية للاطلال. لن تشعر الوحوش بالحاجة إلى تناول الطعام أو الشراب عندما تكون في الأنقاض ، لكنها تميل إلى أن تكون عدوانية للغاية بعد أن تكون محاصرة طوال حياتها ، وستهاجم أي متسللين بقصد تمزيقهم طرفا من أطراف.

“هل يمكنك فعل ذلك حقا؟” سألت شانيث في مفاجأة.

“غررررر …؟ كيونج! كيونغ!”

 

 

“كلا” ، قال كانغ يون سو.

 

 

بدأ كانغ يون سو في التحرك بمجرد أن أعاد سالي إلى البعد الروحي ، لكن شانيث وقفت هناك تحدق في الحقل المحترق كما لو أنها لا تصدق ما حدث للتو. اتصل بها قائلا: “أسرعي”.

بدأت الأشواك المحترقة تنمو ببطء مرة أخرى. كانت قدرتهم على التجدد مذهلة ، وكان الطريق قد بدأ بالفعل في تغطيته مرة أخرى. أطلقت شانيث صرخة وسرعان ما تبعه كانغ يون سو.

 

كان السيف العظيم الذي استخدمه كانغ يون سو في الأصل منجل. لقد كان سلاحا جيدا ، لكن المناجل كانت مصممة في الأصل لاختراق الأدغال وقطعها. ومع ذلك ، نظر كانغ يون سو بعيدا ومد يده قائلا ، “استدعي سلمندر سالي”.

سار الاثنان على مهل نحو قلب الاطلال.

 

 

كان لدى اطلال يولتيكا أقل صعوبة من بين الاطلال الموجودة في القارة ، وكانت المكافآت على قدم المساواة مع تلك الصعوبة. ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقلل من شأنها ، حيث لا يزال لديها مئات الوحوش التي تعيش فيها.

_______________________________

بدا الأمر وكأنه رطانة لا معنى لها ، لأنه كان ينبح مثل الكلب …

مرات رح اكتب خراب عشان السياق ومرات رح اكتب اطلال

 

إذا في أي اخطاء اخبروني تحت في خانة التعليقات ?

اصطدم الحجر الذي ألقاه كانغ يون سو بشيء غير مرئي في الهواء وسقط على الأرض. لم تصدق شانيث عينيها وذهبت للتحقيق فيما حدث للتو. شعرت بشيء صعب مثل جدار يمنعها ، على الرغم من عدم وجود شيء مرئي أمامها ..

 

لقد كان الذئب ، وهو جزء من نوع معروف بأنه عدواني ويصعب التعامل معه. كان من المعروف أن الذئاب الضارية تتجول في مجموعات ، ولكن يمكنها أيضا التواصل مع بعضها البعض بشكل أكثر فعالية من الذئاب العادية. كان متوسط المستذئب حول المستوى 70 ، مما يجعله أكثر خطورة من الدودة الأرضية.

#Stephan

 

 

ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا على الإطلاق ، بل وسار بثقة نحو مجموعة من الذئاب المستذئبة ، مما فاجأ شانيث بوتيرته على مهل. ثم رفع ذراعيه وصرخ بصوت عال ، “كيونغ! غروايانج! غرر… كيونج! كيونج! كريونج!”

 

لقد كان الذئب ، وهو جزء من نوع معروف بأنه عدواني ويصعب التعامل معه. كان من المعروف أن الذئاب الضارية تتجول في مجموعات ، ولكن يمكنها أيضا التواصل مع بعضها البعض بشكل أكثر فعالية من الذئاب العادية. كان متوسط المستذئب حول المستوى 70 ، مما يجعله أكثر خطورة من الدودة الأرضية.

“حسنا ، أراك لاحقا ، سالي” ، أجابت شانيث

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط