Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 13

الفصل 13

الفصل 13

الفصل 13

الفصل 13

 

“سنذهب فقط لأخذ الكنز”

 

 

في البرية ، تحت أشعة الشمس الحارقة ، سار رجل وامرأة وسط الأرض الجافة. عادة ، كان عبء المشي في هذه الأراضي كبيرا ، لكن هذا لم يكن هو الحال بالنسبة للزوج.

 

 

كان كانغ يون سو قد بدأ بالفعل في المشي ، وطاردته شانيث على عجل. سألت بشكل محرج ، “إذا كان اطلال ، فلا بد أن هناك الكثير من الوحوش القوية ، أليس كذلك …؟”

كان لدى شانيث مقاومة للحرارة. هذا هو السبب في أنها لم تكن عطشى ، على الرغم من أنها كانت رحلتها الأولى. من ناحية أخرى ، اعتاد كانغ يون سو على مثل هذا السفر ، ولم تظهر عليه أي علامات للإرهاق على الرغم من أنهم ساروا ليلا ونهارا.

 

 

كان حاليا في المستوى 34 ، وكانت الديدان الأرضية حول المستوى 50. كان أقل عددا ومستوى ، لكن لا يبدو أنه قلق قليلا. “أعتقد أنه إحماء جيد” ، فكر في نفسه عندما بدأ يركض نحوهم.

يمكن للاثنين ، اللذين سارا بنفس الوتيرة ليلا ونهارا ، أن يمروا كأشقاء. ومع ذلك ، كان لا يزال من الصعب على شانيث التعود على كانغ يون سو ، والشيء الوحيد الذي تعلمته عنه هو أنه كان لديه الكثير من المعرفة حول أشياء مختلفة – كان هذا كل شيء.

 

 

 

“علينا الحفاظ على مياهنا وإعادة تزويدها كلما سنحت لنا الفرصة. انظروا ، يبدو أن هناك نبعا قريبا حيث يمكننا إعادة ملء مياهنا ، “أشار شانيث

الفصل 13

 

 

“لقد تلوث ذلك الربيع ، “أجاب كانغ يون سو.

 

 

“سبعة أيام” ، أجاب كانغ يون سو.

كانت شانيث متشككا في إجابة كانغ يون سو. “كيف سيعرف دون حتى زيارته …؟” فكرت في نفسها ، وأصرت بشدة على الذهاب إلى الربيع. ومع ذلك ، استقبلهم الماء الموحل فقط عند وصولهم.

يمكن للاثنين ، اللذين سارا بنفس الوتيرة ليلا ونهارا ، أن يمروا كأشقاء. ومع ذلك ، كان لا يزال من الصعب على شانيث التعود على كانغ يون سو ، والشيء الوحيد الذي تعلمته عنه هو أنه كان لديه الكثير من المعرفة حول أشياء مختلفة – كان هذا كل شيء.

 

 

“أنا … اسف. كان يجب أن نبحث عن الطعام بدلا من ذلك. إذا كنت أعرف أن الأمر سيكون هكذا …” قالت شانيث معتذرا.

“اطلال؟” ردت شانيث بنظرة مفاجأة.

 

 

فجأة ، مد كانغ يون سو ذراعه اليمنى و …

[شانيث إلوغران]

 

 

اضرب!

هكذا كانت الأمور حتى الآن. كلما ذكرت شانيث شيئا ما ، كان كانغ يون سو يسبقها بالفعل بعدة خطوات. لم يكن الأمر طبيعيا.

 

 

أمسك بثعبان كان مختبئا في المياه الموحلة ، وحلوا مشكلتهم الغذائية عن طريق تناول الثعبان لتناول العشاء

 

 

 

هكذا كانت الأمور حتى الآن. كلما ذكرت شانيث شيئا ما ، كان كانغ يون سو يسبقها بالفعل بعدة خطوات. لم يكن الأمر طبيعيا.

بوكيوك!

 

“كوييرراا”

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد. كان كانغ يون سو مدمنا على الكحول – لا ، سيكون من الأنسب القول إنه كان مهووسا بالكحول. تم الانتهاء من الويسكي الذي قدمت له هيرميا قبل مغادرتهم في نصف يوم. في الواقع ، تم لصق شفاه كانغ يون سو بالكحول طوال اليوم.

 

 

 

“لا يبدو أنك تسكر حتى بعد شرب الكثير … في الواقع لا يوجد فرق قبل وبعد الشرب ، “لاحظت شانيث.

“نعم” ، قال كانغ يون سو ، عائدا إلى تقلصه المعتاد

 

“كنت أعرف ذلك … إنه غريب الأطوار …” فكرت شانيث في نفسها.

“نعم.” كان رد كانغ يون سو قصيرا ، كما هو الحال دائما.

في البرية ، تحت أشعة الشمس الحارقة ، سار رجل وامرأة وسط الأرض الجافة. عادة ، كان عبء المشي في هذه الأراضي كبيرا ، لكن هذا لم يكن هو الحال بالنسبة للزوج.

 

 

“إذن لماذا تشرب كثيرا؟ هل لأن مذاقه جيد؟” سألت شانيث بفضول.

بدأ سؤال يتشكل في رأس شانيث بعد أن رأت كانغ يون سو يقاتل. “مستحيل … لا يمكن أن يكون …” سألت كانغ يون سو فقط في حالة ، “عفوا ، هل يمكنني استعارة يدك لثانية واحدة؟”

 

 

“لأن رأسي يؤلمني.” كان رد كانغ يون سو أطول قليلا هذه المرة.

 

 

نعم ، “أجاب كانغ يون سو بالطريقة المعتادة.

“إيه؟” كانت شانيث مرتبكا

“هل تعرف عن الجرعات أيضا …؟” سألت شانيث مرة أخرى في مفاجأة.

 

 

يعجبني عندما يؤلمني رأسي بعد أن أشرب»، أوضح كانغ يون سو.

 

 

 

“كنت أعرف ذلك … إنه غريب الأطوار …” فكرت شانيث في نفسها.

“إيه؟” كانت شانيث مرتبكا

 

 

كان هذا هو اليوم الخامس منذ مغادرتهم كيرلين. توقف كانغ يون سو فجأة ، ونظرت إليه شانيث بتعبير محير. فجأة ، تموج اهتزاز ضعيف عبر الأرض الجافة القاحلة في البرية.

بدأ سؤال يتشكل في رأس شانيث بعد أن رأت كانغ يون سو يقاتل. “مستحيل … لا يمكن أن يكون …” سألت كانغ يون سو فقط في حالة ، “عفوا ، هل يمكنني استعارة يدك لثانية واحدة؟”

 

“هل تعرف عن الجرعات أيضا …؟” سألت شانيث مرة أخرى في مفاجأة.

“كياا انطلقت دودة كبيرة فجأة من الأرض الجافة. كانت “دودة أرضية” ، مخلوق يشبه الدودة العادية ، ولكن بأسنان حادة.

لم تلاحظ أثناء القتال مع سبارتوي ، لأنه كان ساحرا للغاية ، ولكن … لقد لاحظت بعد القتال معه الآن. كان كانغ يون سو أضعف منها بكثير ، كان ذلك مؤكدا. بالطبع ، كانت قدرته على أداء ضربات حاسمة وتجنب هجمات العدو أفضل بكثير من قدرتها ، لكن قوته البدنية كانت في حالة من الفوضى.

 

أطلقت الدودة الأرضية صرخة. “كويي”

أطلقت الدودة الأرضية صرخة. “كويي”

كان لدى شانيث فئة “الجندي” ، لأنها كانت جندية سيد إقطاعي. تخصصت فئة الجندي في القتال ، وزادت قدراتهم عندما خدموا ملكا أو سيدا. ومع ذلك ، لا يمكن الحصول على مثل هذه المزايا عندما لا يكون لدى المرء فئة.

 

لم تستطع إلا أن تشك في هويته مرة أخرى. بدا وكأنه مبارز أو مرتزق عندما أرجح سيفه ، لكنه بدا أيضا وكأنه مستحضر الأرواح كلما أقام الموتى – لكنه ادعى الآن أنه يستطيع حتى صنع جرعات …؟ لم تستطع أن تصدق أنه كان بلا فئة وأنه لم يمر سوى سبعة أيام منذ مجيئه إلى هذا العالم.

غير أنها ليست وحدها؛ أكثر من عشرة ديدان أرضية أخرى انطلقت فجأة من الأرض الجافة ، استجابة لصرختها.

 

 

 

“كوييرراا”

 

 

 

“كويريك! كويرووك!

لم تلاحظ أثناء القتال مع سبارتوي ، لأنه كان ساحرا للغاية ، ولكن … لقد لاحظت بعد القتال معه الآن. كان كانغ يون سو أضعف منها بكثير ، كان ذلك مؤكدا. بالطبع ، كانت قدرته على أداء ضربات حاسمة وتجنب هجمات العدو أفضل بكثير من قدرتها ، لكن قوته البدنية كانت في حالة من الفوضى.

 

 

تصطاد الديدان الأرضية في مجموعات على أرض جافة قاحلة ، تخرج من الأرض للبحث عن فريسة. تم التعرف على المسافرين من قبل الديدان الأرضية كفريسة لهم.

“هل تعرف عن الجرعات أيضا …؟” سألت شانيث مرة أخرى في مفاجأة.

 

 

كره كانغ يون سو الديدان الأرضية. كانوا مزعجين للتعامل مع حالته الحالية المتراجعة حيث تم إعادة ضبط كل شيء. “من المتعب التفكير في نفس الشيء في كل مرة” ، قال لنفسه وهو يفك سيفه العظيم. توهج السيف العظيم المحسن باللون الأزرق.

 

 

 

كان حاليا في المستوى 34 ، وكانت الديدان الأرضية حول المستوى 50. كان أقل عددا ومستوى ، لكن لا يبدو أنه قلق قليلا. “أعتقد أنه إحماء جيد” ، فكر في نفسه عندما بدأ يركض نحوهم.

“اطلال؟” ردت شانيث بنظرة مفاجأة.

 

 

انطلقت دودة أرضية من الأرض وفمها مفتوح على مصراعيه. تحرك كانغ يون سو قليلا إلى الوراء وأرجح سيفه العظيم. مع كل أرجوحة ، تعرضت لأضرار جسيمة

 

 

كانت شانيث مذهولة وعيناها واسعتان. كان صنع الجرعة هو المجال الوحيد للكيميائيين. لقد ابتكروا جرعات من خلال الجمع بين المكونات التي تتراوح من أجزاء الوحش والأعشاب والجذور. كان من المستحيل حتى محاولة صنع جرعات بطريقة أخرى ، لأن العملية كانت صعبة ومعقدة للغاية إذا لم يكن المرء خبيرا فيها.

استنزاف الحياة ، “قال كانغ يون سو بيد ممدودة. طار ضوء أخضر من يده وبدأ في امتصاص صحة للدودة الأرضية.

“لا يزال الطريق طويلا لنقطعه” ، قال كانغ يون سو بعد التحقق من وضعها

 

يمكن للاثنين ، اللذين سارا بنفس الوتيرة ليلا ونهارا ، أن يمروا كأشقاء. ومع ذلك ، كان لا يزال من الصعب على شانيث التعود على كانغ يون سو ، والشيء الوحيد الذي تعلمته عنه هو أنه كان لديه الكثير من المعرفة حول أشياء مختلفة – كان هذا كل شيء.

[زاد مستوى مهارة استنزاف الحياة.]

 

 

كان أكثر فائدة أن يختار الفئة في وقت سابق ، حتى لو كانت فئة إنتاج. إن امتلاك مهارة قتالية ومهارة فريدة من نوعها على الأقل أحدثت فرقا كبيرا.

[زادت كمية صحة المستنزفة.]

كان لدى شانيث فئة “الجندي” ، لأنها كانت جندية سيد إقطاعي. تخصصت فئة الجندي في القتال ، وزادت قدراتهم عندما خدموا ملكا أو سيدا. ومع ذلك ، لا يمكن الحصول على مثل هذه المزايا عندما لا يكون لدى المرء فئة.

 

 

لقد أغلق الفجوة بينه وبين الديدان الأرضية بخبرته القتالية فقط. ومع ذلك ، استهدفت الديدان الأرضية شانيث عندما وجدوا أن كانغ يون سو لم يكن خصما سهلا. غاصت إحدى الدودة الأرضية في الأرض ، وتخطط لنصب كمين للفتاة من الخلف وتمزيقها إلى أشلاء.

بوكيوك!

 

 

“كوييروروك!”

أخذت شانيث سلاحها ، المنجل ، عندما لاحظت الدودة الأرضية. استدارت وأرجحتها.

 

 

أخذت شانيث سلاحها ، المنجل ، عندما لاحظت الدودة الأرضية. استدارت وأرجحتها.

هكذا كانت الأمور حتى الآن. كلما ذكرت شانيث شيئا ما ، كان كانغ يون سو يسبقها بالفعل بعدة خطوات. لم يكن الأمر طبيعيا.

 

 

بوكيوك!

كان هذا هو اليوم الخامس منذ مغادرتهم كيرلين. توقف كانغ يون سو فجأة ، ونظرت إليه شانيث بتعبير محير. فجأة ، تموج اهتزاز ضعيف عبر الأرض الجافة القاحلة في البرية.

 

“هل … هل تعتقد أنه يمكننا مداهمتها باثنين منا فقط …؟ من المنطقي إعداد فرقة مداهمة مناسبة ، وجعل المتسابقين يدخلون ويخريطونها أولا ، قبل الدخول! هذا لا يختلف عن الانتحار ، أقول لك!” اعترضت شانيث بشدة.

تم تقسيم رأس الدودة الأرضية إلى قسمين.

“المستوى 35” ، أجاب كانغ يون سو.

 

في البرية ، تحت أشعة الشمس الحارقة ، سار رجل وامرأة وسط الأرض الجافة. عادة ، كان عبء المشي في هذه الأراضي كبيرا ، لكن هذا لم يكن هو الحال بالنسبة للزوج.

كان المنجل منجل كبير بمقبض طويل ، وكان سلاح شانيث المفضل عندما كانت جندية في السيادة الإقطاعية. بدأت في تأرجح منجلها ، ولم يكن هناك تردد في تحركاتها

تم تقسيم رأس الدودة الأرضية إلى قسمين.

 

بدأ سؤال يتشكل في رأس شانيث بعد أن رأت كانغ يون سو يقاتل. “مستحيل … لا يمكن أن يكون …” سألت كانغ يون سو فقط في حالة ، “عفوا ، هل يمكنني استعارة يدك لثانية واحدة؟”

السبب في أن شانيث كانت جندية لم يكن بسبب علاقتها مع هيرميا. كانت بالفطرة أكثر عضلية من معظم الآخرين ، وكانت قادرة على تحمل تدريب أقسى من الجنود الآخرين. بالإضافة إلى ذلك ، كانت لديها خبرة واسعة في التعامل مع الديدان الأرضية كجندي سيد إقطاعي. ومع ذلك ، ربما بسبب شظية الطاقة ، شعر جسدها أخف مما كان عليه عادة. لم تشعر بأي عبء حتى بعد تأرجح المنجل عدة مرات.

 

 

“رفع جماعي للموتى” ، تمتم كانغ يون سو بعد أن انتهى من جمع المشاعر. بدأت الديدان الأرضية في النهوض من بين الأموات واحدة تلو الأخرى ، ببشرة داكنة فاسدة. أرسل الديدان الأرضية المظلمة إلى بعد الاستدعاء

بدأ المزيد والمزيد من الديدان الأرضية في التجمع نحوهم ، ويبدو أنه لا توجد نهاية لأعدادهم.

في البرية ، تحت أشعة الشمس الحارقة ، سار رجل وامرأة وسط الأرض الجافة. عادة ، كان عبء المشي في هذه الأراضي كبيرا ، لكن هذا لم يكن هو الحال بالنسبة للزوج.

 

ألن يكون من الأسهل ترك المعارك للزومبي؟” سألت شانيث وهي تزيل السائل اللزج للديدان الأرضية من شعرها.

مد كانغ يون سو يده اليمنى وقال: “استدعي 78 هيكلا عظميا. استدعاء زومبي الهوبجوبلين العملاقة.” بالإضافة إلى ذلك ، استخدم باستمرار انفجار الجثة ، وبدأت الديدان الأرضية العديدة تتضاءل واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، تم تدمير جميع الهياكل العظمية في المعركة

“هل … هل تعتقد أنه يمكننا مداهمتها باثنين منا فقط …؟ من المنطقي إعداد فرقة مداهمة مناسبة ، وجعل المتسابقين يدخلون ويخريطونها أولا ، قبل الدخول! هذا لا يختلف عن الانتحار ، أقول لك!” اعترضت شانيث بشدة.

 

هكذا كانت الأمور حتى الآن. كلما ذكرت شانيث شيئا ما ، كان كانغ يون سو يسبقها بالفعل بعدة خطوات. لم يكن الأمر طبيعيا.

ألن يكون من الأسهل ترك المعارك للزومبي؟” سألت شانيث وهي تزيل السائل اللزج للديدان الأرضية من شعرها.

“علينا الحفاظ على مياهنا وإعادة تزويدها كلما سنحت لنا الفرصة. انظروا ، يبدو أن هناك نبعا قريبا حيث يمكننا إعادة ملء مياهنا ، “أشار شانيث

 

– هناك 798 ساعة متبقية قبل إيقاظ شظية السلطة 1. سينخفض الوقت مع نمو المستخدم بشكل أقوى.

“ستنخفض نقاط الخبرة التي تم الحصول عليها إذا لم تنضم إلى المعركة بنفسك” ، أوضح كانغ يون سو وهو يعيد زومبي الهوبجوبلين العملاقة إلى بعد الاستدعاء.

لقد كان واثقا من مواجهة الديدان الأرضية بمفرده دون استدعاء الموتى الأحياء ، لكنه سيضيع الكثير من الوقت. أيضا ، يمكن أن يصاب شانيث أو يقتل إذا استمر القتال. كان لا يزال هناك عشرون عاما قبل ظهور سيد الشيطان. جاءت سلامة رفاقه في المستقبل قبل تسويته الفورية.

 

 

بدأ سؤال يتشكل في رأس شانيث بعد أن رأت كانغ يون سو يقاتل. “مستحيل … لا يمكن أن يكون …” سألت كانغ يون سو فقط في حالة ، “عفوا ، هل يمكنني استعارة يدك لثانية واحدة؟”

الفصل 13

 

سار كانغ يون سو نحو جثث الديدان الأرضية. قطع مشاعرهم بسيفه العظيم ، وحشوهم في حقيبة الظهر. في الوقت المناسب ، حصد يدويا المجسات من عشرات الديدان الأرضية.

أعطاها كانغ يون سو يده دون أن يقول أي شيء ، وأمسكها شانيث بإحكام وضغط عليها. “هذا مؤلم” ، تمتم.

 

 

 

“مستحيل … هل وضعت بعض القوة في يدك الآن …؟” سألت شانيث في مفاجأة.

 

 

يمكن للاثنين ، اللذين سارا بنفس الوتيرة ليلا ونهارا ، أن يمروا كأشقاء. ومع ذلك ، كان لا يزال من الصعب على شانيث التعود على كانغ يون سو ، والشيء الوحيد الذي تعلمته عنه هو أنه كان لديه الكثير من المعرفة حول أشياء مختلفة – كان هذا كل شيء.

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“ستصبح أقوى” ، أجاب كانغ يون سو.

صرخت شانيث داخل رأسها ، “إنه ضعيف جدا”

 

 

 

لم تلاحظ أثناء القتال مع سبارتوي ، لأنه كان ساحرا للغاية ، ولكن … لقد لاحظت بعد القتال معه الآن. كان كانغ يون سو أضعف منها بكثير ، كان ذلك مؤكدا. بالطبع ، كانت قدرته على أداء ضربات حاسمة وتجنب هجمات العدو أفضل بكثير من قدرتها ، لكن قوته البدنية كانت في حالة من الفوضى.

 

 

نعم ، “أجاب كانغ يون سو بالطريقة المعتادة.

“أي مستوى أنت؟” سألت.

كانت شانيث متشككا في إجابة كانغ يون سو. “كيف سيعرف دون حتى زيارته …؟” فكرت في نفسها ، وأصرت بشدة على الذهاب إلى الربيع. ومع ذلك ، استقبلهم الماء الموحل فقط عند وصولهم.

 

السبب في أن شانيث كانت جندية لم يكن بسبب علاقتها مع هيرميا. كانت بالفطرة أكثر عضلية من معظم الآخرين ، وكانت قادرة على تحمل تدريب أقسى من الجنود الآخرين. بالإضافة إلى ذلك ، كانت لديها خبرة واسعة في التعامل مع الديدان الأرضية كجندي سيد إقطاعي. ومع ذلك ، ربما بسبب شظية الطاقة ، شعر جسدها أخف مما كان عليه عادة. لم تشعر بأي عبء حتى بعد تأرجح المنجل عدة مرات.

“المستوى 35” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“علينا الحفاظ على مياهنا وإعادة تزويدها كلما سنحت لنا الفرصة. انظروا ، يبدو أن هناك نبعا قريبا حيث يمكننا إعادة ملء مياهنا ، “أشار شانيث

“…” كانت شانيث عاجزا عن الكلام. كانت في المستوى 72. على الرغم من أنها ستختلف بناء على كيفية توزيع نقاط الإحصائيات ، إلا أنها كانت أقوى مرتين منه.

“ثم… ماذا عن فئتك…؟” سألت بترقب.

 

“ستصبح أقوى” ، أجاب كانغ يون سو.

“ثم… ماذا عن فئتك…؟” سألت بترقب.

[شانيث إلوغران]

 

“سنذهب فقط لأخذ الكنز”

“ليس لدي واحدة” ، أجاب كانغ يون سو.

“كنت أعرف ذلك … إنه غريب الأطوار …” فكرت شانيث في نفسها.

 

لم تستطع إلا أن تشك في هويته مرة أخرى. بدا وكأنه مبارز أو مرتزق عندما أرجح سيفه ، لكنه بدا أيضا وكأنه مستحضر الأرواح كلما أقام الموتى – لكنه ادعى الآن أنه يستطيع حتى صنع جرعات …؟ لم تستطع أن تصدق أنه كان بلا فئة وأنه لم يمر سوى سبعة أيام منذ مجيئه إلى هذا العالم.

“…” كانت شانيث عالقا عاجزا عن الكلام للمرة الثانية

 

 

 

كان أكثر فائدة أن يختار الفئة في وقت سابق ، حتى لو كانت فئة إنتاج. إن امتلاك مهارة قتالية ومهارة فريدة من نوعها على الأقل أحدثت فرقا كبيرا.

 

 

#stephan

كان لدى شانيث فئة “الجندي” ، لأنها كانت جندية سيد إقطاعي. تخصصت فئة الجندي في القتال ، وزادت قدراتهم عندما خدموا ملكا أو سيدا. ومع ذلك ، لا يمكن الحصول على مثل هذه المزايا عندما لا يكون لدى المرء فئة.

“ثم… ماذا عن فئتك…؟” سألت بترقب.

 

[زاد مستوى مهارة استنزاف الحياة.]

“عفوا ، لكن … كم مضى من الوقت منذ وصولك إلى هذا العالم …؟” سألت بعناية.

[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 445.]

 

 

“سبعة أيام” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

صرخت شانيث داخل رأسها ، “إنه ضعيف جدا”

“هذا مستحيل!” انفجرت شانيث أخيرا.

 

 

 

لم تستطع أن تصدق أنه وصل إلى المستوى 35 بعد أسبوع واحد فقط في هذا العالم. كان المسافرون عادة مشغولين بمحاولة جعل رؤوسهم أو ذيولهم لوضعهم بعد استدعائهم ، ولم يكن لديهم رفاهية رفع مستوياتهم. لم تكن البراعة القتالية التي أظهرها شيئا يمكن للمرء تطويره في أسبوع واحد فقط

“…” كانت شانيث عالقا عاجزا عن الكلام للمرة الثانية

 

تم تقسيم رأس الدودة الأرضية إلى قسمين.

من ناحية أخرى ، كان كانغ يون سو يفكر بهدوء في شيء آخر. “يجب أن أستعد تماما لكل خطوة لقتل سيد الشيطان”.

 

 

[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 445.]

لقد كان واثقا من مواجهة الديدان الأرضية بمفرده دون استدعاء الموتى الأحياء ، لكنه سيضيع الكثير من الوقت. أيضا ، يمكن أن يصاب شانيث أو يقتل إذا استمر القتال. كان لا يزال هناك عشرون عاما قبل ظهور سيد الشيطان. جاءت سلامة رفاقه في المستقبل قبل تسويته الفورية.

 

 

 

“أيضا ، لا يكفي أن أصبح أقوى”. اقترب كانغ يون سو من شانيث ، وكان وجهه قريبا جدا لدرجة أنها شعرت بأنفاسه على وجهها. كانت شانيث مرتبكا ، لكنه لمس جبهتها للتو.

غير أنها ليست وحدها؛ أكثر من عشرة ديدان أرضية أخرى انطلقت فجأة من الأرض الجافة ، استجابة لصرختها.

 

كان المنجل منجل كبير بمقبض طويل ، وكان سلاح شانيث المفضل عندما كانت جندية في السيادة الإقطاعية. بدأت في تأرجح منجلها ، ولم يكن هناك تردد في تحركاتها

[شانيث إلوغران]

“اطلال؟” ردت شانيث بنظرة مفاجأة.

 

انطلقت دودة أرضية من الأرض وفمها مفتوح على مصراعيه. تحرك كانغ يون سو قليلا إلى الوراء وأرجح سيفه العظيم. مع كل أرجوحة ، تعرضت لأضرار جسيمة

– هناك 798 ساعة متبقية قبل إيقاظ شظية السلطة 1. سينخفض الوقت مع نمو المستخدم بشكل أقوى.

 

 

 

“لا يزال الطريق طويلا لنقطعه” ، قال كانغ يون سو بعد التحقق من وضعها

صرخت شانيث داخل رأسها ، “إنه ضعيف جدا”

 

كان لدى شانيث فئة “الجندي” ، لأنها كانت جندية سيد إقطاعي. تخصصت فئة الجندي في القتال ، وزادت قدراتهم عندما خدموا ملكا أو سيدا. ومع ذلك ، لا يمكن الحصول على مثل هذه المزايا عندما لا يكون لدى المرء فئة.

ماذا سيحدث لي إذا استيقظت شظية الطاقة؟” سألت شانيث بقلق.

 

 

 

“ستصبح أقوى” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“…” لم تقل شانيث شيئا.

 

 

انطلقت دودة أرضية من الأرض وفمها مفتوح على مصراعيه. تحرك كانغ يون سو قليلا إلى الوراء وأرجح سيفه العظيم. مع كل أرجوحة ، تعرضت لأضرار جسيمة

سار كانغ يون سو نحو جثث الديدان الأرضية. قطع مشاعرهم بسيفه العظيم ، وحشوهم في حقيبة الظهر. في الوقت المناسب ، حصد يدويا المجسات من عشرات الديدان الأرضية.

“أي مستوى أنت؟” سألت.

 

أطلقت الدودة الأرضية صرخة. “كويي”

“لماذا تجمع المشاعر؟” سأل شانيث.

 

 

عادة ما كانت الأطلال يسكنها مئات الوحوش ، ولكن كانت هناك كنوز ثمينة فيها. كانت معظم العشائر تدرك مخاطر الاطلال ولن تدخل سوى فرقة تضم 200 عضو على الأقل ، ولكن لماذا كان هذا الرجل يقول ذلك كما لو كان سيتنزه في واحدة؟

“إنه مكون للجرعات” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“نعم” ، قال كانغ يون سو ، عائدا إلى تقلصه المعتاد

“هل تعرف عن الجرعات أيضا …؟” سألت شانيث مرة أخرى في مفاجأة.

بدأ المزيد والمزيد من الديدان الأرضية في التجمع نحوهم ، ويبدو أنه لا توجد نهاية لأعدادهم.

 

يمكن للاثنين ، اللذين سارا بنفس الوتيرة ليلا ونهارا ، أن يمروا كأشقاء. ومع ذلك ، كان لا يزال من الصعب على شانيث التعود على كانغ يون سو ، والشيء الوحيد الذي تعلمته عنه هو أنه كان لديه الكثير من المعرفة حول أشياء مختلفة – كان هذا كل شيء.

“نعم” ، قال كانغ يون سو ، عائدا إلى تقلصه المعتاد

– هناك 798 ساعة متبقية قبل إيقاظ شظية السلطة 1. سينخفض الوقت مع نمو المستخدم بشكل أقوى.

 

“مستحيل … هل وضعت بعض القوة في يدك الآن …؟” سألت شانيث في مفاجأة.

كانت شانيث مذهولة وعيناها واسعتان. كان صنع الجرعة هو المجال الوحيد للكيميائيين. لقد ابتكروا جرعات من خلال الجمع بين المكونات التي تتراوح من أجزاء الوحش والأعشاب والجذور. كان من المستحيل حتى محاولة صنع جرعات بطريقة أخرى ، لأن العملية كانت صعبة ومعقدة للغاية إذا لم يكن المرء خبيرا فيها.

 

 

 

لم تستطع إلا أن تشك في هويته مرة أخرى. بدا وكأنه مبارز أو مرتزق عندما أرجح سيفه ، لكنه بدا أيضا وكأنه مستحضر الأرواح كلما أقام الموتى – لكنه ادعى الآن أنه يستطيع حتى صنع جرعات …؟ لم تستطع أن تصدق أنه كان بلا فئة وأنه لم يمر سوى سبعة أيام منذ مجيئه إلى هذا العالم.

 

 

 

“رفع جماعي للموتى” ، تمتم كانغ يون سو بعد أن انتهى من جمع المشاعر. بدأت الديدان الأرضية في النهوض من بين الأموات واحدة تلو الأخرى ، ببشرة داكنة فاسدة. أرسل الديدان الأرضية المظلمة إلى بعد الاستدعاء

 

 

 

[تم تخزين 54 ديدان أرضية داكنة في بعد الاستدعاء.]

“كياا انطلقت دودة كبيرة فجأة من الأرض الجافة. كانت “دودة أرضية” ، مخلوق يشبه الدودة العادية ، ولكن بأسنان حادة.

 

“كوييرراا”

[الاستدعاءات المخزنة حاليا في البعد: 54 ديدان أرضية مظلمة ، 1 زومبي هوبجوبلين عملاقة.]

كان لدى شانيث مقاومة للحرارة. هذا هو السبب في أنها لم تكن عطشى ، على الرغم من أنها كانت رحلتها الأولى. من ناحية أخرى ، اعتاد كانغ يون سو على مثل هذا السفر ، ولم تظهر عليه أي علامات للإرهاق على الرغم من أنهم ساروا ليلا ونهارا.

 

أطلقت الدودة الأرضية صرخة. “كويي”

[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 445.]

 

 

 

“دعوlنا نتوجه إلى أطلال يولتيكا قبل أن نتوجه إلى هيلدان ” ، قال كانغ يون سو.

 

 

 

“اطلال؟” ردت شانيث بنظرة مفاجأة.

“أيضا ، لا يكفي أن أصبح أقوى”. اقترب كانغ يون سو من شانيث ، وكان وجهه قريبا جدا لدرجة أنها شعرت بأنفاسه على وجهها. كانت شانيث مرتبكا ، لكنه لمس جبهتها للتو.

 

“ستصبح أقوى” ، أجاب كانغ يون سو.

عادة ما كانت الأطلال يسكنها مئات الوحوش ، ولكن كانت هناك كنوز ثمينة فيها. كانت معظم العشائر تدرك مخاطر الاطلال ولن تدخل سوى فرقة تضم 200 عضو على الأقل ، ولكن لماذا كان هذا الرجل يقول ذلك كما لو كان سيتنزه في واحدة؟

 

 

 

كان كانغ يون سو قد بدأ بالفعل في المشي ، وطاردته شانيث على عجل. سألت بشكل محرج ، “إذا كان اطلال ، فلا بد أن هناك الكثير من الوحوش القوية ، أليس كذلك …؟”

 

 

 

نعم ، “أجاب كانغ يون سو بالطريقة المعتادة.

 

 

“عفوا ، لكن … كم مضى من الوقت منذ وصولك إلى هذا العالم …؟” سألت بعناية.

“هل … هل تعتقد أنه يمكننا مداهمتها باثنين منا فقط …؟ من المنطقي إعداد فرقة مداهمة مناسبة ، وجعل المتسابقين يدخلون ويخريطونها أولا ، قبل الدخول! هذا لا يختلف عن الانتحار ، أقول لك!” اعترضت شانيث بشدة.

“أي مستوى أنت؟” سألت.

 

#stephan

“لا بأس” ، أجاب كانغ يون سو. جعلت إجابته القصيرة شانيث أكثر تشككا في خطته ، لكنه أضاف فجأة …

 

 

[تم تخزين 54 ديدان أرضية داكنة في بعد الاستدعاء.]

“سنذهب فقط لأخذ الكنز”

“ستصبح أقوى” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

#stephan

 

 

 

“أيضا ، لا يكفي أن أصبح أقوى”. اقترب كانغ يون سو من شانيث ، وكان وجهه قريبا جدا لدرجة أنها شعرت بأنفاسه على وجهها. كانت شانيث مرتبكا ، لكنه لمس جبهتها للتو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط